آية التطهير

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
آية التطهير منقوشة على باب مرقد الإمام الرضا عليه السلام في مشهد
معتقدات الشيعة
‌معرفة الله
التوحيد التوحيد الذاتي  التوحيد الصفاتي  التوحيد الأفعالي  التوحيد العبادي
الفروع التوسل  الشفاعة  التبرك
العدل
الحسن والقبح  البداء  الجبر والتفويض
النبوة
عصمة الأنبياء  الخاتمية نبي الإسلام  علم الغيب   الإعجاز  عدم تحريف القرآن  الوحي
الإمامة
الاعتقادات لزوم نصب الإمام  عصمة الأئمة  الولاية التكوينية  علم الغيب عند الأئمة  الغيبة  الغيبة الصغرى  الغيبة الكبرى  إنتظار الفرج  الظهور  الرجعة  الولاية  البراءة
الأئمة

الإمام علي عليه السلام
الإمام الحسن عليه السلام
الإمام الحسين عليه السلام
الإمام السجاد عليه السلام
الإمام الباقر عليه السلام
الإمام الصادق عليه السلام
الإمام موسى الكاظم عليه السلام
الإمام الرضا عليه السلام
الإمام الجواد عليه السلام
الإمام الهادي عليه السلام
الإمام العسكري عليه السلام

الإمام المهدي عج
المعاد
البرزخ  النفخ في الصور  المعاد الجسماني  الحشر  الصراط  تطاير الكتب  الميزان  يوم القيامة  الثواب  العقاب  الجنة
مسائل متعلقة بالإمامة
أهل البيت  المعصومون الأربعة عشر  التقية  المرجعية الدينية


آية التطهير: كما يُصْطَلح على تسميتها مُفَسِّروا الشيعة والسنَّة، هي الجزء الأخير من الآية ( 33 ) من سورة الأحزاب ، حسب الترتيب الذي تمّ إقراره في النسخة التي جمعت في زمان عثمان بن عفان , وهي واقعة بين آيات يغلب عليها خطاب الوعد والوعيد والتحذير والتشديد لنساء النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

وقد استدلّ بها الشيعة على طهارة وعصمة أهل البيت عليهم السلام.png، التي تساوق القول أنّهم (ع) معصومون من كل خطيئة أو مستقبحٍ لدى الشرع والعقل، وكذالك قالوا: أنّها نزلت في خصوص أصحاب الكساء الخمسة، ’’ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعلي بن أبي طالب، وفاطمة بنت الرسول، وابنيهما الحسن و الحسين (ع) ‘‘، ولهم في ذلك أدلة.

بينما ذهب جمهور علماء أهل السنّة والجماعة إلى أنّ آية التطهير تدلّ على طهارة أهل البيت عليهم السلام.png من الشرك ،[١] أو من الإثم ،[٢] أو من السوء،[٣] ومن وساوس الشيطان، [٤] وزاد عليهم الماوردي أنّهم مطهرون من الشك والمعاصي،[٥] بل هم مطهّرون من كل النقائص والعيوب كما قاله الجزيّ في تفسيره،[٦] وقال ابن عطية: أنّ الرجس يقع على الإثم والعذاب وعلى النجاسات والنقائص فأذهب الله جميع ذلك على أهل البيت عليهم السلام.png،[٧] ولكن رغم قولهم بتطهير أهل البيت (ع) من كل ماذكروه، إلاَّ أنَّهم لم يذهبوا للتصريح بعصمتهم، التي هي نفي الإثم والمعاصي والوساوس عنهم (ع).

وكذلك قالوا بأنّ نساء النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مشمولات بآية التطهير، مستندين في ذلك على رواية لابن عبّاس، وقول لعكرمة البربري مولى عبد الله ابن عبّاس، عندما كان ينادي في الأسواق ويقول أنّها نزلت في زوجات النّبيّ (ع)، وبعضهم استدلّ بوحدة السياق، لكون آية التطهير وقعت بين آيات تتكلم حول نساء النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم.

محتويات

نص الآية

قال تعالى في سورة الأحزاب:

سورة الأحزاب، آية 33
إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا

دلالات الآية

يمكن أن يستفاد من آية التطهير عدّة أمور ملازمة لمعناها الظاهر، منها:

معاني مفردات الآية

  • ﴿إِنَّمَا ﴾ : لفظة مركبة في الأصل من حرفين " إنّ " التي تفيد معنى الإثبات، و " ما " الكافة، ومع الجمع بين الحرفين تصير " إِنَّمَا " التي هي أداة تفيد معنى الحصر والقصر،[٨] أي حصر أمرٍ بأمرٍ آخر على وجه التخصيص به، فالتأكيد إذا ما أعقبه نفي يدلّل على معنى الحصر على قول المشهور ، وعملها في الآية هو حصر إرادة المولى تعالى في إذهاب الرجس وتطهير أهل البيت عليهم السلام.png تطهيرا. [٩]
  • ﴿يُرِيدُ ﴾ :وفيها جملة من المسائل:
    • المسألة الأولى: إنّ القَرْن الحاصل بين لفظة " يُرِيدُ " مع لفظة الجلالة « الله »، يدلّل على كون الإرادة الواردة في الآية والمتعلقة بتطهير أهل البيت عليهم السلام.png وإذهاب الرجس عنهم، هي الإرادة الإلهية، التي هي صفة من صفاته تعالى.
    • المسألة الثانية: وبما أنّ الإرادة الواردة في آية التطهير هي إرادة إلهية، ففي تعلّقها بالموجودات المادية أو المعنوية تكون على نحوين:[١٠]
      • إمّا أن تكون في تعلقها بالشيء على نحو إيجاده الحتمي فتسمى حينئذ " إرادة تكوينية " والتعلّق بهذا النحو لايمكن أن يتأخر فيه الشيء المُراد عن إرادة المولى تعالى، وبالتالي فوجود الشيء المراد تحقّقه حتمي لا محال، وهذا المعنى من الإرادة نلحظه في الأمور الإيجادية أو الاعدامية أي إيجاد الشيء أو إعدامه، وهذا ما يدلّ عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾،[١١] الذي وقع بعد جملة من الآيات التي تتحدث عن الخلق والإيجاد.
      • وإمّا أن تكون في تعلّقها بالشيء على نحو التنظيم والتشريع والتقنين، فتسمى عند ذلك " إرادة تشريعية "، وهذا النحو من التعلق يمكن أن يتأخر فيه المُراد عن إرادة المولى تعالى لأنّه يفيد معنى التخيير لا أكثر، أي أنّ إرادة المولى تعالى تتعلّق بالشيء الذي فيه مصلحة فيوجب القيام به أو تتعلّق بما فيه المفسدة فينهى العبد عن ارتكابه، ثمّ يترك للعبد الخيار أيهما يختار، و الإرادة بهذا النحو تكون في المسائل التشريعية والتنظمية لا المسائل التي فيها خلق وإيجاد أو إعدام، وهذا نجده في قوله تعالى: ﴿وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [١٢] الذي وقع كتعليل من المولى تعالى على تشريعه لجملة من الأحكام الشرعية التي ذكرها قبل هذا القول الكريم.
    • المسألة الثالثة: أنّ الظاهر من الآية هو كون الإرادة الواردة ، هي الإرادة بالنحو الأول، أي الإرادة التكوينية لا التشريعية ، ولهذا القول قرائن عديدة من نفس آية التطهير منها : العناية الخاصة التي أولاها المولى تعالى بأهل البيت عليهم السلام.png في هذه الآية الكريمة، وهذه العناية يكشفها الآتي:
      • فمع العودة للآية يُلحظ أن المولى تعالى قد ابتدأ الآية بأداة الحصر، التي تحصر إرادته بإذهاب الرجس وتطهير أهل البيت عليهم السلام.png، فلو كانت إرادته تشريعية لما كان للحصر معنى.
      • أنّه تعالى وضّح وعيّن الجهة التي تعلّقت بها إرادته، وهم { أَهْلُ البَيـْتِ } عليهم السلام.png، فكان يمكن أن لا يذكرهم في الآية بدون أن يقع أي خلل في سياقها، فيقول { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيرا }، وعليه فذكرهم بنحو الإختصاص يكشف بوضوح على العناية الخاصة بهم.
      • التأكيد لعملية التطهير ، فَفِعْل " يطَهِّرَكُم " جاء ليؤكد أكثر عملية التطهير، فالمولى تعالى كان يمكن أن يستغنى عن التأكيد فتكون العبارة { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت }، وبدون أن يختل سياق العبارة، وعليه فهذا التأكيد الحاصل في الآية كاشف عن الإرادة الخاصة والعناية الزائدة.
      • أنّه تعالى نَكَّرَ مصدر { تَطْهِيرَا }، ليُدلل على الإكبار والتعظيم، فيكون المعنى " يطهركم تطهيرا عظيما. وعليه فالحصر لإرادته، وتعيين الأفراد المتعلّق بهم التطهير وإذهاب الرجس، وتأكيد إذهاب الرجس والتطهير، وتنكير لفظة " تطْهِيرا " للدّلالة على التعظيم، لهي قرائن لفظية تكشف عن العناية الزائدة والإرادة الخاصة، وهذا كلّه لا ينسجم مع الإرادة التشريعية، بل هو ظاهر في أنّ الإرادة تكوينية.[١٣]
  • ﴿ليُذْهِبَ ﴾ : فعل مضارع مشتق من " الإذهاب " الذي هو بمعنى الإزالة، وعليه فمعناه في آية التطهير هو أنّ المولى تعالى يريد إزالة الرجَس من أهل البيت عليهم السلام.png.
  • ﴿عَنْكُم ﴾ : جار ومجرور، والمجرور ضمير متصل للجمع المذكر، ويجوز استعماله في الجمع المختلط بين الذكور والإناث، وهذا متفق عليه بين الجميع.
  • ﴿الرِّجْسَ ﴾ : بكسر الراء وتشديدها، لفظة لها مصاديق كثيرة، منها: العذاب، الحرام، اللّعنة، الكفر...الخ،[١٤] ولكن يمكن القول أنّ لفظة " الرّجس " مشترك معنوي أي أنّ له معنى واحد عام وهو كل ماهو مكروه ومستقذر، وهذا المعنى أي المكروه والمستقذر، له مصاديق وأفراد عدّة منها الكفر والإثم والمعصية والشرك والشك...إلخ،[١٥] وعليه يكون معناه في آية التطهير أنّ المولى تعالى يريد إزالة وتنقية أهل البيت عليهم السلام.png من كل ماهو منفر عنهم أو مستقذر في نظر الشرع والعقل.
  • ﴿أَهْل البَيْتِ ﴾ : المقصود بأهل البيت عليهم السلام.png في آية التطهير، هم أصحاب الكساء، وبالتحديد الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم و الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام و السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وإبنيهما الحسن و الحسين عليهما السلام1.png، وقد نصَّت على ذلك الروايات الواردة من طرق الشيعة و السنّة على حدٍّ سواء، والتي تحدّد من هم أهل البيت عليهم السلام.png المقصودين في الآية الكريمة.
  • ﴿يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ : لفظ يفيد معنى التنقية وإزالة البواقي، والتطهير يفيد أيضا معنى الإزالة من خلال إزالة الأسباب، وعليه فيكون معناه في آية التطهير، أنّ المولى تعالى يريد أن يزيل الرجس من أهل البيت عليهم السلام.png من خلال إزالة أسبابه المولِّدة له.

تفسير الشيعة للآية

بناءً على ما تقدم من تفسير لمفردات آية التطهير، و انسجاما مع حديث الكساء، وباقي الأحاديث الوارد في تحديد من نزلت فيهم آية التطهير، فقد فسّر علماء ومفسرو الشيعة آية التطهير كالآتي:

وذهب علماءالشيعة إلى أنّ آية التطهير فيها دلالة واضحة على عصمة أهل البيت عليهم السلام.png، مستندين في ذلك على إذهاب الرجس والتطهير الواردين في آية التطهير، وقالوا:ليس من المعقول أن يكون هناك فردا طاهرا من كل مايمكن أن يصدق عليه رجس ولا يكون معصومًا!.


وكذلك قالوا أنّ المقصود بأهل البيت عليهم السلام.png في الآية هم أصحاب الكساء الخمسة، « الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، و علي، و فاطمة، وإبنيهما الحسن و الحسين عليهم السلام.png »، ولهم في ذلك بيان وأدلّة.

أدلّة تفسير الشيعة

استدلّ الشيعة على ما ذهبوا إليه من تفسير لآية التطهير بنوعين من الأدلة:

الدليل القرآني

القرائن التي استند عليها علماء الشيعة في تفسيرهم لآية التطهير، هي:

الدليل الروائي

ذهب الشيعة إلى أنّ آية التطهير نزلت في خصوص أصحاب الكساء الخمسة« الرسول الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم، الإمام علي (ع)، السيدة فاطمة الزهراء (ع)، الإمامين الحسن و الحسين (ع) »، وأنّ حكم التطهير وإذهاب الرجس متعلّق بهم، دون غيرهم، واستندوا في ذلك على الحديث المعروف بـــ« حديث الكساء»، والذي أخرجه جملة كبيرة من محدثي أهل السنّة و الشيعة، وأيضا بعض الروايات الأخرى التي فيها إشارة في تحديد من هم أهل البيت المقصودين في الآية.

نص الحديث عند الشيعة

ورد حديث الكساء -وغيره من الروايات التي تفيد بأنّ آية التطهير نزلت في أصحاب الكساء الخمسة- في المصنّفات الشيعية بطرق عدّة، منها ما أخرجه الشيخ الطوسي بإسناده فقال:

  • أخبرنا أبو عمر قال: حدّثنا أحمد قال: أخبرنا أحمد بن يحيى قال: حدّثنا عبدالرحمن قال: حدّثنا أبي، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن معين (مغيرة) مولى أم سلمة، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّها قالت: ’’ نزلت هذه الآية في بيتها ﴿إنما يريدالله ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا ﴾، أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن اُرسل إلى عليّ وفاطمة و الحسن والحسين(ع)، فلما أتوه اعتنق عليًّا بيمينه و الحسن بشماله و الحسين على بطنه و فاطمة عند رجله ثم فقال: ’’ اللّهم هؤلاء أهلي وعترتي فأذهب عنهم الرّجس وتطهّرهم تطهيرا ‘‘ قالها ثلاث مرات، قلت: فأنا يا رسول الله ؟ فقال: إنّك على خير إن شاء الله‘‘.[٣٢]

في كتب التفاسير الشيعيّة

في كتب الحديث الشيعيّة

رواة الحديث عند الشيعة

من الأئمة(ع)
من أصحاب النبي
من أصحاب الأئمة

نص الحديث عند السنّة

أخرج الترمذي في سننه، فقال: حدّثنا قُتيبة، قال:

  • حدّثنا محمد بن سليمان ابن الأصبهانيّ، عن يحيى بن عبيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن عمر بن أبي سلمة ربيب النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، قال: «‌ لمّا نزلت هذه الآية، على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ في بَيْتِ أُمّ سَلَمَة، فَدَعَا فَاطِمَة وحَسَنًا وحُسَينًا فَجَلََلَهُم بِكِسَاءٍ، وَعَلِي خَلَفَ ظَهْرِهِ فَجَلَّلَه بكساءٍ، ثمّ قال: « اللَّهُم هَؤُلاَء أَهِلَ بَيْتِي فَأَذْهَب عَنْهُم الرِّجْسَ وطَهَرهم تَطْهِيرًا ». قالت أُمّ سَلَمَة: وأنا مَعَهُم يا نَبِيّ الله ؟، قال: « أَنْتِ عَلَى مَكَانِكِ وَأَنْتِ إِلَى خَيْرٍ » ».[٨٩]

وفي حديثٍ آخر قال:

  • حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ[ قال ]: « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمُرُّ بِبَابِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ لِصَلَاةِ الفَجْرِ يَقُولُ: «الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ البَيْتِ» ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ ‘‘ [٩٠]انتهى، وعلّق الترمذي قال: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ، إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ». وَفِي البَابِ عَنْ أَبِي الحَمْرَاءِ، وَمَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ».[٩١]

في كتب التفاسير السنّية

لقد أشار القسم الأكبر من مفسري أهل السنّة حين تفسيرهم لآية التطهير، إلى الروايات الدّالة على كون آية التطهير نزلت في أصحاب الكساء الخمسة، والقلة منهم مَنْ أشار في تفسيره إلى نزول آية التطهير في أصحاب الكساء الخمسة، دون أن يذكر الرواية، والقلّة القليلة من مجموع مفسري أهل السنة تجاهلوا ذكر أصحاب الكساء في تفسيرهم لآية التطهير.

والذين أخرجوا الروايات الكاشفة على نزول آية التطهير في أصحاب الكساء، أو الذين أشاروا إلى القول أنّها نزلت فيهم، هم:

  1. ابن أبي حاتم: في تفسيره.[٩٢]
  2. ابن أبي زمنين: في تفسيره.[٩٣]
  3. ابن جرير الطبري: في تفسيره جامع البيان.[٩٤]
  4. ابن الجزي الكلبي: في تفسيره التسهيل.[٩٥]
  5. ابن الجوزي البغدادي: في تفسيره زاد المسير[٩٦]
  6. ابن عادل: في تفسيره اللباب.[٩٧]
  7. ابن عطية: في تفسيره المحرّر الوجيز.[٩٨]
  8. ابن كثير: في تفسيره.[٩٩]
  9. أبو الحسن النيسبوري: في تفسيره الوسيط.[١٠٠]
  10. أبو السعود، محمد الحنفي: في تفسيره إرشاد العقل.[١٠١]
  11. أبو جعفر النّحاس: في تفسيره المعاني.[١٠٢]
  12. أبو حيّان الأندلسي: في تفسيره البحر المحيط.[١٠٣]
  13. أبو محمد مكي القيسي: في تفسيره الهداية.[١٠٤]
  14. الواحدي: في مصنّفه أسباب نزول القرآن.[١٠٥]
  15. الآلوسي: في تفسيره روح المعاني.[١٠٦]
  16. الإيجي، محمد الشافعي: في تفسيره جامع البيان.[١٠٧]
  17. البيضاوي: في أنوار التنزيل ( تفسير البيضاوي ).[١٠٨]
  18. البيغوي الحسين بن مسعود: في تفسيره المعالم.[١٠٩]
  19. الثعالبي، عبد الرحمان المالكي: في تفسيره الجواهر.[١١٠]
  20. الثعلبي، أبو اسحاق أحمد: في تفسيره الكشف والبيان.[١١١]
  21. الحاكم الحسكاني: في شواهد التنزيل.[١١٢]
  22. الخازن، علي بن محمد البغدادي: في لباب التأويل.[١١٣]
  23. عبد الرزاق الرسعني الحنبلي: في تفسيره رموز الكنوز.[١١٤]
  24. السيوطي: في تفسيره الدرّ المنثور.[١١٥]
  25. الشوكاني: في تفسيره فتح القدير.[١١٦]
  26. الطاهر بن عاشور التونسي: في التحرير والتنوير.[١١٧]
  27. الفخر الرازي: في تفسيره مفاتيح الغيب.[١١٨]
  28. القرطبي،محمد بن أحمد: في الجامع لأحكام القرآن.[١١٩]
  29. الماوردي، علي بن محمد: في تفسيره النكت والعيون.[١٢٠]
  30. السمعاني، منصور بن محمد الشافعي: في تفسيره.[١٢١]
  31. الجرجاني، عبد القاهر بن عبد الرحمان: في تفسيره درج الدرر.[١٢٢]

أما الذين تجاهلوا القول والرواية، فهم :

  1. ابن عرفة، محمد بن محمد الورغمي: في تفسيره.[١٢٣]
  2. أبو البركات النسفي: في تفسيره مدارك التنزيل.[١٢٤]
  3. أبو بكر السجستاني: في تفسيره تبصير الرحمان.[١٢٥]
  4. الزمخشري، محمود بن عمر: في تفسيره الكَشَّاف.[١٢٦]
  5. السمرقندي، نصر بن محمد: في تفسيره بحر العلوم.[١٢٧]
  6. الشعراوي، محمد متولي: في تفسيره المعروف تفسير الشعراوي.[١٢٨]

في كتب الحديث السنّية

  1. مسلم النيسابوري: في صحيحه.[١٢٩]
  2. ابن أبي شيبة الكوفي: في مصنّفه.[١٣٠]
  3. ابن حبّان: في صحيحه.[١٣١]
  4. ابن الدمشقي، محمد بن أحمد: في جواهر المطالب.[١٣٢].
  5. ابن مردويه، أبو بكر الأصفهاني: في مناقبه.[١٣٣].
  6. ابن عبد البر: في الإستعاب.[١٣٤]
  7. ابن راهويه، اسحاق بن ابراهيم: في مسنده.[١٣٥]
  8. ابن شاهين، عمر: في فضائل سيدة النساء.[١٣٦]
  9. ابن نصر، عبد بن حميد: في منتخب مسنده.[١٣٧]
  10. ابن الصبَّاغ، علي بن محمد المالكي: في فصوله المهمة.[١٣٨]
  11. أبي يعلي أحمد بن علي الموصلي: في مسنده.[١٣٩]
  12. الترمذي، أبو عيسى محمد: في سننه.[١٤٠]
  13. أحمد بن حنبل: في مسنده.[١٤١]
  14. الحاكم النيسابوري: في مستدركه على الصحيحن.[١٤٢]
  15. البيهقي، أحمد بن الحسين: في سننه الكبرى.[١٤٣]
  16. الضحاك، أبو بكر بن أبي عاصم: في أحاده ومثانيه،[١٤٤] والأوائل(أخرج الرواية ناقصة)، [١٤٥] والسنّة.[١٤٦]
  17. النسائي،أحمد بن شعيب: في سننه، [١٤٧] وفي خصائصه.[١٤٨]
  18. الهيثمي، علي بن أبي بكر: في مجمع زوائده،[١٤٩] وموارد الظمآن.[١٥٠]
  19. الطبراني: في معاجمه الصغير والأوسط والكبير.[١٥١][١٥٢][١٥٣]
  20. الدولابي، محمد بن أحمد: في الذرية الطاهرة النبوية.[١٥٤]
  21. القندوزي، سليمان بن ابراهيم: في ينابيعه.[١٥٥]
  22. السبط ابن الجوزي، يوسف: في تذكرته.[١٥٦]
  23. الطيالسي، سليمان بن داود: في مسنده.[١٥٧]
  24. الزرندي الحنفي، محمد بن يوسف: في نظم درر السمطين.[١٥٨]
  25. الزيلعي، جمال الدين: في تخريج الأحاديث والآثار.[١٥٩]
  26. الخوارزمي، موفق: في مناقبه.[١٦٠]
  27. كمال الدين، محمد بن طلحة الشافعي: في مطالبه.[١٦١]

رواة الحديث عند السنّة

من الصحابة
من التابعين
  1. مجاهد بن جبر.[١٨٧]
  2. قتادة بن دعامة بن قتادة.[١٨٨]
  3. عطية العوفي.[١٨٩]
  4. الأعمش، سليمان بن مهران.[١٩٠]
  5. عطاء بن أبي رباح.[١٩١]
  6. عطاء بن يسار.[١٩٢]
  7. شَهر بن حَوْشَب، أبو سعيد.[١٩٣]
  8. علي بن زيد بن جدعان القرشي.[١٩٤][١٩٥]
  9. إسماعيل بن عبد الله بن جعفر الطيّار.[١٩٦]
  10. عبد الله بن أبي عمّار.[١٩٧]
  11. عبد الرحمان بن جابر بن عبد الله الأنصاري.[١٩٨]
  12. محمد بن جابر الأنصاري.[١٩٩]
  13. محمد بن المنكدر.[٢٠٠]
  14. حصين بن عبد الرحمن.[٢٠١]
  15. هلال بن يساف.[٢٠٢]
  16. العوام بن حوشب، عن هلال بن يساف.[٢٠٣]
  17. عامر بن سعد بن أبي وقاص.[٢٠٤]
  18. عمرو بن ميمون.[٢٠٥]
  19. مصعب بن شيبة( مختلف في صحبته)[٢٠٦]
  20. جميع بن عميرالتيمي.[٢٠٧]
  21. أبو عمّار، شداد بن عبد الله القرشى.[٢٠٨]
  22. سالم بن أبي حفصة.[٢٠٩]
  23. ربعي بن حراش.[٢١٠]
  24. عبد الله بن وهب بن زمعة.[٢١١]
  25. هاشم بن هاشم بن عتبة.[٢١٢]
  26. عبد الله بن ربيعة مولى أم سلمة.[٢١٣]
  27. محمد بن سيرين.[٢١٤]
  28. حكيم بن سعد الحنفي.[٢١٥]
  29. جعفر بن عبد الرحمان الأنصاري.[٢١٦]
  30. عمرة بنت أفعى.[٢١٧]
  31. أبو ليلى الكندي.[٢١٨]
  32. عمرة الهمدانية.[٢١٩]
  33. الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع).[٢٢٠]
  34. شداد بن عبد الله القرشي.[٢٢١]

تفسير السنّة للآية ومبانيهم

ليس من السهل تشكيل تَصَوُر موحّد، في تفسير أهل السنّة والجماعة لآية التطهير، ولعلّ هذا يرجع:

  • أولا: إلى سكوتهم وعدم تفسيرهم للآية بالشكل الذي يساعد على تشكيل تصوُر دقيق لمعناها العام.
  • وثانيا: للاختلاف الكبير الحاصل بينهم في تفسير مفردات الآية، والذي بطبعه أدَّى إلى الإختلاف في التفسير العام للآية.

اختلافهم في مفهوم الرجس

فمجمل الأقوال و الاختلافات الحاصلة بين أعلام أهل السنّة والجماعة في تفسير آية التطهير هو:

اختلفوا في المقصد من لظفة " الرجس " إلى خمسة أقوالة:

  • الأول: الشرك، قاله الحسن
  • الثاني: الإثم، قاله السدي
  • الثالث: الشيطان، قاله ابن زيد
  • الرابع: الشك، حكاه الماوردي
  • الخامس: المعاصي، حكاه أيضا الماوردي
  • السادس: كل مستقذَر من مأكول أو عمل أو فاحشة، قاله الزّجَاج.[٢٢٢]

ردّ الشيعة على أقوالهم

أنّ الرجس هو لفظ له معنى واحد، وهذا المعنى الواحد له مصاديق عديدة، وما ذكرتموه كلّه هو مصاديق للرجس، لا أنّ الرجس هو الشرك فقط، أو هو الإثم فقط......، ولعّل ما قاله الزّجاج هو أقرب التعريفات لمفهوم ومعنى الرجس، فكلّ مستقذرٍ من فعلٍ أو قولٍ أو غيرهما في نظر الشرع والعقل هو يندرج تحت مفهوم الرجس.

ومع انتفاء الرجس عن أهل البيت(ع)، لا مناص من الإعتراف والقول بعصمتهم.

اختلافهم في تشخيص أهل البيت

اختلفوا أيضا في المقصود بعبارة أهل البيت عليهم السلام.png، إلى أربعة أقوال:[٢٢٣]

رد الشيعة على أقوالهم

الردّ على القول الأول
الردّ على القول الثاني

اعتبر الشيعة أنّ المُتَمَسِّك بهذا القول، كالمُتمسك بخيوط العنكبوت حينما تهوِي به الرياح في وادٍ سحِيق، وذلك لأنّ أدّلة هذا القول هي:

  1. الدليل الأول: خبر صرَّحَ فيه ابن عبّاس برأيه: فقال: أنّ آية التطهير نزلت في زوجات النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا الخبر ورد بطريقين؛ الأول: من خلال عكرمة البربري،[٢٢٦] والثاني: من خلال سعيد بن جبير.[٢٢٧]
  2. الدليل الثاني: خبر ورد عن عكرمة البربري مولى ابن عبّاس: حيث كان ينادي في الأسواق بأنّ آية التطهير نزلت في خصوص زوجات النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، أو كان يطلب المباهلة على قوله أنّها نزلت في زوجات النّبيّصلى الله عليه وآله وسلم.[٢٢٨]
  3. الدليل الثالث: وحدة السياق، فالآيات التي سبقت آية التطهير وكذلك التي بعدها، هي خطابات إلهية متوجهة لزوجات النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وبالتالي فبما أنّ آية التطهير واقعة بين آيات متعلّقة بزوجات النّبيّصلى الله عليه وآله وسلم لابدّ وأن تكون آية التطهير متعلّقة أيضًا بهنَّ، وهذا استدلّ به بعض المتأخرين من أهل السنة.[٢٢٩] [٢٣٠]
  • الردّ على الدليل الأول:
    • أولاً: أنّ الرواة الذين نقلوا قول ورأي ابن عبّاس،فيهم الضعفاء والمتروكين.
      • الرواية الأولى:
        • فيها ’’ أبو يحيى الحماني ‘‘ وهو ’’ عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ‘‘ قال عنه ابن سعد: { كان ضعيفًا }،[٢٣١] وقال عنه العجلي:{كوفي ضعيف الحديث مرجئ }[٢٣٢] وقال فيه أحمد بن حنبل: كان ضعيفا.[٢٣٣]
        • وفيها ’’ صالح بن موسى القرشي الطلحي ‘‘: قال عنه البخاري: { منكر الحديث }،[٢٣٤][٢٣٥][٢٣٦] وقال فيه النسائي: { متروك الحديث }،[٢٣٧] وقال يحيى بن معين:{ ليس بشيء }[٢٣٨] وقال فيه العقيلي: قول يحيى بن معين { ليس بشئ }،[٢٣٩] قال عنه ابن حبّان: { لا يجوز الاحتجاج به }،[٢٤٠] وقال فيه أبو نعيم: { متروك }،[٢٤١] وقال عنه الذهبي { ليس بحجّة }،[٢٤٢] وقيل فيه الكثير عند رجاليي أهل السنّة.
        • وفيها: ’’ خصيف بن عبد الرحمان الأموي الجزري ‘‘: وثّقه بعضهم وضعّفه البعض الآخر، قال فيه أحمد بن حنبل: { ليس بقوي، وليس بحجّة }، وعن ابنه أنّه قال فيه { ليس بذاك }،[٢٤٣] وقال أبو طالب: { سئل أحمد عن عتاب بن بشير، فقال: أرجو أن لا يكون به بأس، روى أحاديث ناخرة منكرة، وما أرى إلاّ أنّها من قبل خصيف }،[٢٤٤] وقال فيه أبوحاتم: { سيء الحفظ }،[٢٤٥] وقال النسائي: { ليس بقوي }، [٢٤٦] وقال المدائني: { كان يحيى بن سعيد يضعّفه }،[٢٤٧] وقال عنه ابن خزيمة: { لا يحتجّ بحديثه }،[٢٤٨] وقال عنه جرير: { كان متمكنا من الإرجاء }،[٢٤٩] وقال عنه يحيى: { كنّا نجتنب خصيفًا}،[٢٥٠] وقال عنه أبو أحمد الحاكم: { ليس بقوي }،[٢٥١] وقال عنه الأزدي { ليس بذاك }.[٢٥٢]
      • الرواية الثانية:
        • يكفي أنّ فيها ’’ عكرمة البربري ‘‘: الخارجي، وهو مولى عبد الله ابن عبّاس، وقد أقرّ ابن بكير أنّه أول من نقل المذهب الخارجي إلى بلاد المغرب،[٢٥٣] وشهد أكثر من واحد أنّه كان خارجيًّا، منهم يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وأحمد بن حنبل، ومصعب الزبيري،[٢٥٤] كما شهد عليه البعض بالكذب على ابن عبّاس، منهم ابن عمر عندما خاطب نافع قائلاً: { اتّق الله ويحك يا نافع لا تكذب عليَّ كما كذب عكرمة على ابن عبّاس[٢٥٥] ومنهم سعيد بن المسيب عندما قال لغلامه: { يا برد لا تكذب عليَّ كما كذب عكرمة على ابن عبّاس[٢٥٦] بل إنّ علي بن عبد الله ابن عبّاس قد أوثق عكرمة على الباب تأديبًا له، وعندما سأله يزيد بن أبي زياد لماذا تفعل به ذلك، قال ابن عبد الله بن عبّاس: { إنّه كان يكذب على أبي }، [٢٥٧] ويكفي ثبوت أنّه خارجيا لفهم حقده وبغضه لأهل البيت(ع) عموما، والإمام علي بن أبي طالب(ع) خصوصا.
    • ثانيًا: أنّ خبر ابن عبّاس متعارض مع خبرٍ آخر مروي عنه من طريقين الأول عن طريق أبوصالح،[٢٥٨] والثاني عن طريق عمرو بن ميمون،[٢٥٩] يقول فيه أنّ آية التطهير نزلت في أصحاب الكساء الخمسة، فلما الإقتصار على روايتي سعيد بن جبير و عكرمة البربري، اللتين فيهما ما فيهما من الضعف والوهن.
    • ثالثًا: حتى مع تمامية سند رواية ابن عبّاس، وعدم معارضتها مع رواية أخرى لابن عبّاس نفسه، هل من العلم ومن الوثاقة التمسك بخبر الآحاد وترك الخبر المتواتر عن ( 22 ) صحابي وصحابية من ضمنهم زوجات النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم نفسهن، وهل مِن صنعَة أهل الحديث التمسك بخبر الآحاد حين تعارضه مع المتواتر أو المستفيض.
    • رابعًا: هل عندما يتعارض قول الصحابي مع قول النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، نقدم رأي الصحابي على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، كما هو حال من ذهب لقول ابن عبّاس وترك تشخيص وتحديد النّبيّ في تحديد من هم أهل البيت(ع) الذين نزلت فيهم آية التطهير.
  • الردّ على الدليل الثاني:
    • أولاً: لا قيمة شرعية ولا عقلية، لشهادة وقول عكرمة البربري، حتى لو صحّت هذه الأخبار في نسبتها إليه، ولعلّ فعل السير في الأسواق والمناداة بهذا القول، وكذلك الدعوة للمباهلة، يكشف عن ثلاثة أمور مسقطة لشهادة عكرمة ومقوّية لقول نزول الآية في أصحاب الكساء: الأول: وجود دافع سلبي قوي نحو هذه الأفعال المستهجنة في نظر العقلاء، والثاني: سفاهة صاحبها وقلّة عقله، الثالث: أنّ المتداول في تلك الأعصار بين الرواة هو قول أنّ الآية نزلت في غير زوجات النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وإلاّ لما أقدم عكرمة على مثل هذ الأفعال التي يستهجنها كل عاقل.
      • أمّا الأمر الأول: فلا نجد دافع قوي لمثل هذا الفعل، إلاّ البُغض والكُره الشديدين لأهل البيت(ع)، ممّا دفعه للسير في الأسواق والمناداة بين النّاس بأنّ الآية نازلة في خصوص زوجات النّبيّصلى الله عليه وآله وسلم، وذلك لإخراج أصحاب الكساء من الآية، وهذا البُغض يثبت بعد شهادة جملة ممّن عاصروه أو كانوا قريبين من عصره، بكونه من الخوارج.[٢٦٠]
      • وأمّا الأمر الثاني:فهو ثابت أيضا بشهادة البعض، فقد وصفه من كان يعرفه، بأنّه كان خفيف العقل، فقد قال أبو الأسود { كان عكرمة قليل العقل خفيفًا}،[٢٦١] وعن ابن علية قال: ذكره أيوب فقال: { كان قليل العقل}.[٢٦٢]
      • وأمّا الأمر الثالث: أنّه وحسب تواتر الأخبار، فالقول بأنّ آية التطهير نازلة في خصوص أصحاب الكساء دون غيرهم، هو القول المشهور والمتداولة عند الطبقات الأولى من الرواة، فلقد رواه أكثر من ( 20 ) صحابيًا، وأكثر من ( 30 ) تابعي، كما هو مدوّن في مصنّفات أهل السنّة.
    • ثانيًا:أنّ هذا القول يسقط بعد أن ثبت نسبة الكذب والوضع له، وخاصة في ما يرويه عن ابن عبّاس، فلا يبقى هناك وجه للأخذ بما يرويه، فضلاً عن أقواله وآرائه الخاصة، كما هو الحال في هذا المقام.
    • ثالثًا: أنّ هذا القول لا قيمة له، في مقابل ما تواتر من الأخبار في خصوص أنّ آية التطهير نازلة في أصحاب الكساء، بل إنّ تواتر هذه الأخبار، يقدح بوضوح في عكرمة البربري، بسبب نزوعه نحو هذا القول وترك ما تواتر من الأخبار، التي تخالف قوله.
  • الردّ على الدليل الثالث :
    • أولاً: أنّ وحدة السياق هي قرينة يمكن التمسك بها في إرجاع المتشابه لمعنى معيّن دون غيره، حينما لا يكون عندنا دليل يبطل الإعتماد على وحدة السياق، والحال في آية التطهير أنّ الدليل الذي يبطل التمسك بوحدة السياق موجود بل ومتواتر ، وهو الدليل الروائي الذي يثبت أنّ الآية نازلة في خصوص أصحاب الكساء، فمع وجود الدليل يبطل التمسك بوحدة السياق .
    • ثانيًا:أنّ الإعتماد على وحدة السياق في كون الآية متعلّقة بنساء النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، يتم ويصح بعد إثبات أنّ آية التطهير قد نزلت مع ما قبلها وما بعدها من الآية المتعلّقة بزوجات النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا دونه خرط القتاد، وذلك :
      • أولاً:لأنّ هناك اإجماع بين المسلمين أنّ آيات القرآن الكريم، التي هي بين دفتي المصحف، غير مرتّبة كما نزلت .
      • ثانيًا: أنّ هناك جملة من القرائن والأدلّة التي ترجح أنّ آية التطهير ليست موضوعة في سياقها الذي نزلت فيه:
        • منها: اختلاف سياق الضمير من المؤنث للمذكر، فكلّ الآيات التي سبقت ولحقت بآية التطهير، وكانت متعلّقة بزوجات النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، جاءت بصيغة المؤنث، إلاّ آية التطهير فقد جاءت بصيغة المذكر، فتبَدُّل الضمير قرينة على أنّ الآية ليست في سياقها الطبيعي .
        • ومنها: وجود أدلّة روائية، تكشف على أنّ آية التطهير نزلت قبل الآيات التي نزلت في زوجات النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، من قبيل ما أخرجه ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري حيث قال: ’’ لمّا دخل عليٌ رضي الله عنه بفاطمة رضي الله عنها، جاء النبيّ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أربعين صباحاً إلى بابها يقول: «السلام عليكم أهلَ البيت ورحمة الله وبركاته، الصلاة رحمكم الله ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾، أنا حربٌ لمن حاربتُم، أنا سِلمٌ لمن سالمتم ‘‘،[٢٦٣] فهذه الرواية تكشف على أنّ آية التطهير نزلت قبل بناء الإمام علي (ع) بالسيدة الزهراء (ع)، الذي تمّ بعد رجوعه من غزوة بدر[٢٦٤] التي وقعت في السنة الثانية للهجرة،[٢٦٥] أمّا باقي الآيات المتعلقة بزوجات النّبي صلى الله عليه وآله وسلم فهي نزلت بعد ذلك بسنة في أقلّ تقدير ، وذلك لأنّ زواج النّبي صلى الله عليه وآله وسلم من حفصة بنت عمر -التي تتفقون على شمول آيات زوجات النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لها-،[٢٦٦] وقع بعد أن توفى زوجها الأول’’ خنيس بن حذافة السهمي‘‘ بسبب جراحه التي أصيب بها في معركة أحد، التي جرت أحداثها في القرن الثالث للهجرة.[٢٦٧]
الرد على القول الثالث

وأدلّة هذا القول عند من ذهب إليه يتمثل في خبرين :

  1. الدليل الأول: رواية أخرجها مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم قال فيها ما مضمونه: أنّ مفهوم أهل البيت يشمل حتى آل العبّاس، و آل جعفر الطيّار، و آل عقيل.[٢٦٨]
  2. الدليل الثاني: رواية لابن عبّاس يفهم من قوله فيها: أنّه مشمول بآية التطهير ، وعليه فآية التطهير تشمل آل العبّاس.[٢٦٩]
الرد على القول الرابع

هذا القول هو استحسان من صاحبه، راجع للجمع بين مختلف الأدلّة، ولكن يعترض عليه:

  • أولاً: يعترض عليه ويُرَدّ بكل الإعتراضات التي أعترض بها على دخول النساء، في رد القول الثاني .
  • ثانيًا:أنّ إدخال ما لم يثبت إدخاله في مفهوم ’’ أهل البيت ‘‘، بعد أن ثبت بالتواتر أنّ النّبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، قد حدّد من هم أهل البيت (ع)، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، هو في الواقع يؤدي إلى الوقوع في كبيرتين :
    • الرّدّ على الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك لأنّه صلى الله عليه وآله وسلم يقرّر ويقول، وأصحاب هذا القول في مقابل ذلك يقولون .
    • اجتهاد في مقابل النّص الصريح، وذلك لأنّ لا نصّ ثابت عليه، وهو مخالف في مقابل النّص الثابت .

اختلافهم في مفهوم التطهير

وأيضا اختلفوا في المراد من قوله تعالى " يطهركم تطهيرا " إلى ثلاثة أقوال:

  • الأول: أنّه تعالى طهّرهم من الشرك، قال به مجاهد.
  • الثاني: أنّه تعالى طهرهم من السُّوء، قاله قتادة.
  • الثالث: أنّه تعالى طهرهم من الإثم، وهذا قال به السدي ومقاتل.[٢٧١]

رد الشيعة على أقوالهم

أنّ ’’ التطهير ‘‘ يفيد معنى إزالة البواقي، ومعناها في الآية جاء بصيغة المبالغة لتّأكيد على إزالة الآثار المتبقية من الرجس الذي تمّ إذهابه عن أهل البيت(ع)، وبما أنّ الرجس يصدق على كل مستقبح ومستقذر لدى الشرع أو العقل، فلا معنى من حصر التطهير في الشرك لوحده، أو الإثم، أو السوء، بل هو شامل لكلّ مستقبح سواء كان ذلك الشرك أو الإثم أو السوء، أو الشكّ، أو الوسوسة...... .

تفسيرهم الإجمالي للآية

يمكن إيجاد بعض نقاط الاتفاق بينهم في تفسير بعض جزئيات الآية، من قبيل؛ إدخال نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في معنى أهل البيت عليهم السلام.png المشار إليهم في آية التطهير، أو رد قول الشيعة بأنّ آية التطهير دالّة على عصمة أهل البيت عليهم السلام.png، رغم إقرارهم بكون آية التطهير دالّة على طهارتهم، لكن رغم هذا الإتفاق لا يمكن تصوير تفسير موحّد وواضح لمفهوم الآية العام.

وما يمكن تقريره حول تفسيرهم، هو:

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. وهذا حكاه مجاهد
  2. وقد حكاه السدي ومقاتل
  3. كما قاله قتادة
  4. وهذا قاله ابن عبّاس وابن زيد
  5. راجع تفسير زاد المسير لابن القيم الجوزي: ص 1124-1125 الأحزاب آية33، وتفسير ابن أبي الزمانين:ج 3 ص 398-399 الأحزاب آية 33
  6. التسهيل في علوم التنزيل، لابن الجزي الكلبي، ج 2 ص 188 سورة الأحزاب آية 33
  7. المحرّ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: ص 1512، سورة الأحزاب آية 33
  8. جواهر البلاغة: ص 168. وأيضا كتاب الحاشية على المطول: ص 241. وأيضا كتاب الجوهر المكنون ص 31.
  9. راجع تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: ج 16 ص 315 سورة الأحزاب آية 33
  10. راجع كتاب مفاهيم القرآن للشيخ جعفر السبحاني: ج 10 ص 203
  11. سورة يس آية 82
  12. سورة المائدة آية 6
  13. وللتوسع راجع كتاب مفاهيم القرآن للشيخ السبحاني: ج 10 ص 204-205
  14. تفسير غريب القرآن، فخر الدين الطريحي، ص 304-305 ، باب 12 ، نوع 8
  15. مفردات ألفاظ القرآن، الراغب الأصفهاني، ص 342، مادة رجس
  16. تفسير القمي، علي بن ابراهيم القمي، ج 3، ص 829-830
  17. مجمع البيان، الطبرسي، ج 8 ص 210- 213
  18. تفسير جوامع الجامع، الطبرسي، ج 3 ص 314-315
  19. تفسير الميزان، الطباطبائي، ج 16 ص 315-319
  20. تفسير الأمثل، الشيخ مكارم الشيرازي، ج 10 ص 390-398
  21. تفسير النور، محسن قراءتي، ج 7، ص 317-319
  22. تفسير الميزان، السيد الطباطبائي، ج 16 ص 315
  23. تفسير الأمثل/ الشيخ مكارم الشيرازي، ج 10 ص 397-398
  24. راجع تفسير الميزان، السيد الطباطبائي، ج 16 ص 315-316
  25. تفسير الأمثل/ الشيخ مكارم الشيرازي، ج 10 ص 397
  26. تفسير النور، الشيخ قراءتي، ج 7 ص317
  27. تفسير الميزان، السيد الطباطبائي، ج 16 ص321-325
  28. تفسير الميزان، السيد الطباطبائي، ج 16 ص321-325
  29. سورة الأحزاب:آية 33
  30. الصواعق المحرقة، ابن حجر الهيثمي، ص 143، الباب 11 الفصل 1
  31. تفسير الأمثل/ الشيخ مكارم الشيرازي، ج 10 ص 393-394
  32. الأمالي، لشيخ الطوسي، ص 401-402، الجزء 10، حديث رقم 19
  33. تفسير العياشي، محمد بن مسعود العياشي، ج 1 ص 249-250،تفسي قوله: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول....
  34. تفسير القمي، علي بن ابراهيم القمي، ج 2، ص193
  35. تفسير فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم الكوفي، ص 110، وص 331-339
  36. التبيان، الشيخ الطوسي، ج 8، ص339، سورة الأحزاب آية التطهير
  37. مجمع البيان، الطبرسي، ج 8، ص 155-157، آية التطهير.
  38. حوامع الجامع، الطبرسي، ج 2 ص 510
  39. التفسير الأصفى، الفيض الكاشاني، ج 2، ص 992-993
  40. تفسير الصافي، الفيض الكاشاني، ج 6، ص 41-42
  41. تفسير البرهان، البحراني، ج 6، ص 257-275
  42. تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج 4، ص 270-277
  43. تفسير كنز الدقائق، الميرزا محمد المشهدي، ج 2 ص 497
  44. تفسير الميزان، السيد الطباطبائي، ج16، ص 311
  45. تفسير شبر، السيد عبد الله شبر، ص 400، آية التطهير.
  46. تفسير الأمثل، الشيخ مكارم الشيرازي، ج 13 ص 236-246
  47. تفسير النور، الشيخ محسن قراءتي، ج 7، ص 317-318، آية التطهير
  48. تفسير الكاشف، محمد جواد مغنية، ج 6 ص 216-217
  49. التفسير المبين، محمد جواد مغنية، ص 554، آية التطهير.
  50. من وحي القرآن، محمد حسين فضل الله، ج 18، ص 299-300
  51. الإمامة والتبصرة، ابن بابويه القمي، ص 47، باب 5، رقم الحديث 29
  52. الكافي، للكليني، ج 1 ص 287، باب النص على الائمة واحدا فواحدا، رقم الحديث 1
  53. أمالي الصدوق، الشيخ الصدوق، ص 559 في تفسير آية التطهير، رقم الحديث 4 و 5
  54. الخصال، الشيخ الصدوق، ص 561، باب احتجاج أمير المؤمنين.
  55. كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، ص 278، باب 24، حديث رقم 25.
  56. كفاية الأثر، الخزاز القمي، ص 66، باب ماجاء عن جابر الأنصاري
  57. روضة الواعظين، أبو علي الفتال النيسبوري ص 157، مجلس في ذكر إمامة السبطين....
  58. الأمالي، للشيخ المفيد، ص 318
  59. الأمالي، لشيخ الطوسي، ص 401-402، الجزء 10، حديث رقم 19
  60. الاحتجاج، للطبرسي، ج 1 ص 122-123
  61. الفضائل، شاذان بن جبرائيل القمي، ص 95، فضائل أمير المؤمنين
  62. الخصال، الشيخ الصدوق، ص 561، باب احتجاج أمير المؤمنين.
  63. تفسير البرهان، البحراني، ج 6، ص 261
  64. تفسير البرهان، البحراني، ج 6، ص 260
  65. تفسير البرهان، البحراني، ج 6، ص 257
  66. تفسير القمي، علي بن ابراهيم القمي، ج 2، ص193
  67. تفسير العياشي، محمد بن مسعود العياشي، ج 1 ص 249-250،تفسير قوله: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول....
  68. الإمامة والتبصرة، ابن بابويه القمي، ص 47، باب 5، رقم الحديث 29
  69. تفسير البرهان، البحراني، ج 6، ص 255
  70. أمالي الصدوق، الشيخ الصدوق، ص 559 في تفسير آية التطهير، رقم الحديث 4 و 5
  71. أمالي الصدوق، الشيخ الصدوق، ص 559 في تفسير آية التطهير، رقم الحديث 4 و 5
  72. تفسير البرهان، البحراني، ج 6، ص 264
  73. تفسير البرهان، البحراني، ج 6، ص 262
  74. الفضائل، شاذان بن جبرائيل القمي، ص 95، فضائل أمير المؤمنين
  75. التبيان، الشيخ الطوسي، ج 8، ص339، سورة الأحزاب آية التطهير
  76. كفاية الأثر، الخزاز القمي، ص 66، باب ماجاء عن جابر الأنصاري
  77. تفسير البرهان، البحراني، ج 6، ص 273
  78. كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، ص 278، باب 24، حديث رقم 25.
  79. تفسير البرهان، البحراني، ج 6، ص 273
  80. الخصال، الشيخ الصدوق، ص 561، باب احتجاج أمير المؤمنين.
  81. تفسير البرهان، البحراني، ج 6، ص 265
  82. تفسير البرهان، البحراني، ج 6، ص 260
  83. الكافي، للكليني، ج 1 ص 287، باب النص على الائمة واحدا فواحدا، رقم الحديث 1
  84. تفسير القمي، علي بن ابراهيم القمي، ج 2، ص 67، تفسير سورة الأنبياء.
  85. تفسير البرهان، البحراني، ج 6، ص259
  86. الإمامة والتبصرة، ابن بابويه القمي، ص 47، باب 5، رقم الحديث 29
  87. الاحتجاج، للطبرسي، ج 1 ص 122-123
  88. تفسير البرهان، البحراني، ج 6، ص 257
  89. سنن الترمذي، محمد بن عيسى الترمذي، ص854-855، رقم 3205، كتاب التفسير، باب رقم 34 سورة الأحزاب
  90. سنن الترمذي، محمد بن عيسى الترمذي، ص855، رقم 3206، كتاب التفسير، باب رقم 34 سورة الأحزاب
  91. سنن الترمذي، محمد بن عيسى الترمذي، ص855، رقم 3206، كتاب التفسير، باب رقم 34 سورة الأحزاب
  92. تفسير القرآن العظيم مسندا عن الرسول والصحابة، لابن أبي حاتم، ج 7، ص 3131-3133
  93. تفسير القرآن العزيز، لابن أبي الزمنين، ج 3 ص398 - 399
  94. جامع البيان، ابن جرير الطبري، ج 19، ص 101-107
  95. التسهيل في علوم التنزيل، لابن الجزي الكلبي، ج2 ص 188
  96. زاد المسير، ابن الجوزي، ص 1124
  97. اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل، ج 15، ص 548
  98. المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، ابن عطية، ص 1512، تفسير الآية
  99. تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، ج 6، ص 411 - 414
  100. الوسيط في تفسير القرآن المجيد، لأبو الحسن النيسبوري، ج 3، ص 470
  101. تفسير إرشاد العقل السليم، أبو السعود، ج 5، ص 417
  102. معاني الرآن الكريم، أبو جعفر النحّاس، ج 5، ص 348
  103. تفسير البحر المحيط، أبو حيّان الأندلسي، ج 7، ص 224
  104. تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية، أبو محمد مكي القيسي، ج 9، ص 5834
  105. أسباب نزول القرآن، الواحدي ص368-369
  106. روح المعاني، الآلوسي، ج 22، ص 14-15
  107. جامع البيان في تفسير القرآن، الإيجي الشيرازي الشافعي، ج 3، ص 351-352
  108. أنوار التنزيل وأسرار التأويل، عبد الله البيضاوي، ج 4، ص 231
  109. تفسير البيغوي( معالم التنزيل )،الحسين بن مسعود البيغوي، ص 1041
  110. الجواهر الحسان في تفسير القرآن، للثعالبي، ج 4، ص 346
  111. الكشف والبيان، الثعلبي، ج 8، ص 36-44
  112. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص10-92
  113. لباب التأويل، الجاوي ج 3 ص 425
  114. تفسير رموز الكنوز، عبد الرزاق الرسعني، ج 6، ص 152-153
  115. تفسير الدر المنثور، جلال الدين السيوطي، ج 12، ص 37-44
  116. تفسير الفتح القدير، الشوكاني، ج 4 ص 367-369
  117. تفسير التحرير والتنوير، الطاهر بن عاشور، ج 22، ص 15
  118. تفسير مفاتيح الغيب، الفخر الرازي، ج 25، ص 210
  119. الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ج 14 ص 182-183
  120. النكت والعيون، الماوردي، ج 4 ص 400-401
  121. تفسير القرآن، السمعاني، ج 4 ص 281
  122. تفسير درج الدرر، عبد القاهر الجرجاني، ج 3 ص 1408
  123. تفسير ابن عرفة، ج 3 ص 295-296
  124. مدارك التنزيل، أبو البركات النسفي، ج 3 ص 929
  125. تبصير الرحمان وتيسير المنان، أبو بكر السجستاني: ج 2 ص 158
  126. الكشَّاف، الزمخشري، ص 855
  127. تفسير بحر العلوم، السمرقندي، ج 3، ص50
  128. تفسير الشعراوي، محمد متولي الشعراوي، ج 19 ص 12027
  129. صحيح مسلم، ج 7، ص 130
  130. المصنّف، لابن أبي شيبة، ج 7، ص 501، وص 527
  131. صحيح ابن حبّان، علي بن لبان الفارسي، ج 15، ص 432
  132. جواهر المطالب في مناقب الإمام علي، ، ج 1 ص 73 باب 11، و ص 211 باب 23
  133. مناقب علي، أحمد بن موسى الأصفهاني، ص 287 و ص 301 و ص 302 و ص303 و ص304 و ص305
  134. الاستعاب، ابن عبد البر، ج 3، ص 1100، وج 4، ص 1542، وص 1633
  135. المسند، لاسحاق بن راهويه، ج 3، ص 678
  136. فضائل سيدة النساء، ابن شاهين، ص 28
  137. منخب مسند عبد بن حميد، عبد بن حميد بن نصر الكسي، ص 173، وص 368
  138. الفصول المهمة في معرفة الأئمة، ابن الصبَّاغ، 25-26
  139. المسند، لأبي يعلي الموصلي، ج 7، ص 59
  140. سنن الترمذي، ج 5، ص 31 و ص 328
  141. مسند أحمدبن حنبل: ج 1 ص331، و ج 3 ص 259 وص، وج4 ص 107،285، و ج6 ص292
  142. مستدرك الحاكم، ج 2 ص 416، ج 1، ص 33 و ص 147، وص 148، وص 158،
  143. السنن الكبرى، البيهقي، ج 2، ص 149، وص 150، وص 152
  144. الآحاد والمثاني، الضحاك، ج 5، ص 360
  145. كتاب الأوائل، ابن أبي عاصم الشيباني، ص 63
  146. كتاب السنّة، عمرو بن أبي عاصم، ص 589 رقم الحديث 1351
  147. السنن الكبرى، النسائي، ج 5 ص 108، باب رقم 4، وص 113 باب رقم8
  148. خصائص أمير المؤمنين، النسائي، ص 49، وص 62
  149. مجمع الزوائد، الهيثمي، ج 7، ص 91، و ج 9 ص 119، وص 121، وص 167، وص 168، وص 169، وص 172
  150. موارد الضمآن، الهيثمي، ج 7، ص 203، رقم الحديث 2245
  151. المعجم الصغير، الطبراني، ج 1 ص 135
  152. المعجم الأوسط، الطبراني، ج 3 ص 166، وج 4 ص 134، وج 8 ص 112
  153. المعجم الكبير، الطبراني، ج 3 ص 52 و ص54 و ص 56 و ص93، و ج 9 ص 26، و ج12 ص 77، وج 22 ص66 و ص200 و ص402، و ج23 ص 286 و ص327 و ص337
  154. الذرية الطاهرة النبوية، الدولابي، ص 150
  155. ينابيع المودة، القندوزي، ج 2 ص 41 وص 119 و ص221 و ص 224، و ص 225 و ص 226 و ص227.....
  156. تذكرة الخواص، السبط ابن الجوزي، ج 2، ص 122
  157. مسندالطيالسي، سليمان بن داود الطيالسي ص 274، مسند علي بن زيد بن جدعان
  158. نظم درر السمطين، محمد بن يوسف الزرندي الحنفي، ص 238-239
  159. تخريج الأحاديث والآثار، جمال الدين الزيلعي، ج 1 ص 188-189
  160. المناقب، موفق الخوارزمي، ص 60، وص 61، وص126
  161. مطالب السؤال في مناقب الإمام علي، محمد بن طلحة الشافعي، ص 39-40
  162. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص31
  163. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 17
  164. تفسير القرآن العظيم مسندا عن الرسول والصحابة، لابن أبي حاتم، ج 7، ص 3132، رقم الحديث17676
  165. مستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري، ج3 ص 148
  166. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص54
  167. تفسير القرآن العظيم مسندا عن الرسول والصحابة، لابن أبي حاتم، ج 7، ص 3133، رقم الحديث 17679-
  168. مسند أحمد بن حنبل، ج 6 ص 292
  169. صحيح مسلم، ج 7، ص 130
  170. تفسير القرآن العظيم مسندا عن الرسول والصحابة، لابن أبي حاتم، ج 7، ص 3131، رقم الحديث 17674
  171. تفسير القرآن العظيم مسندا عن الرسول والصحابة، لابن أبي حاتم، ج 7، ص 3131 -3132، رقم الحديث 17673-17677
  172. تفسير القرآن العظيم مسندا عن الرسول والصحابة، لابن أبي حاتم، ج 7، ص 3132، رقم الحديث 17678
  173. تفسير القرآن العزيز، لابن أبي الزمنين، ج 3 ص 398- 399
  174. تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، ج 6، ص 413
  175. سنن الترمذي، ج 5، ص 328
  176. تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، ج 6، ص 413
  177. مسند أحمد بن حنبل، ج 3، ص 259- و 285
  178. سنن الترمذي، ج 5، ص 31
  179. تفسير البيغوي( معالم التنزيل )،الحسين بن مسعود البيغوي، ص 1041
  180. تفسير الكشف والبيان، الثعلبي، ج 8 ص 43
  181. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 15
  182. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 16
  183. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 18
  184. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 19
  185. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 30-31
  186. خصائص أمير المؤمنين، النسائي، ص 49
  187. اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل، ج 15، ص 548
  188. اللباب في علوم الكتاب، ابن عادل، ج 15، ص 548
  189. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 23
  190. تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، ج 6، ص 413
  191. أسباب نزول القرآن، الواحدي ص368-369
  192. تفسير البيغوي( معالم التنزيل )،الحسين بن مسعود البيغوي، ص 1041
  193. تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، ج 6، ص 413
  194. مسند أحمد بن حنبل، ج 3، ص 259و 285
  195. سنن الترمذي، ج 5، ص 31
  196. تفسير الكشف والبيان، الثعلبي، ج 8 ص 43
  197. تفسير الكشف والبيان، الثعلبي، ج 8 ص 43
  198. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 16
  199. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 16
  200. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 17
  201. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 18
  202. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 19
  203. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 19
  204. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 19
  205. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 30-31
  206. صحيح مسلم، ج 7، ص 130
  207. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص37
  208. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص39
  209. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص51
  210. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص54
  211. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص62
  212. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص61
  213. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص62
  214. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص69
  215. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص81
  216. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص81
  217. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص82
  218. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص86
  219. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص86
  220. مسند أحمد بن حنبل، ج 6 ص 292
  221. مسند أحمد بن حنبل ج 4 ص 107
  222. تفسير ابن القيم الجوزي: ص 1124 سورة الأحزاب آية 33، وأيضا تفسير ابن عادل الدمشقي: ج 15 ص 548 سورة الأحزاب آية 33
  223. تفسير ابن القيم الجوزي: ص 1124، سورة الأحزاب آية 33
  224. الأقوال الثالثة راجع فيها تفسير زاد المسير لان القيم الجوزي: ص 1124 سورة الأحزاب آية 33
  225. اللباب في علوم الكتاب: ج 15 ص548-549، سورة الأحزاب آية 33
  226. روح المعاني، الآلوسي، ج 22، ص13
  227. أسباب النزول، للواحدي 368-369
  228. روح المعاني، الآلوسي، ج 22، ص13
  229. تفسير زاد المسير لان القيم الجوزي: ص 1124 سورة الأحزاب آية 33
  230. روح المعاني، الآلوسي، ج 22، ص13
  231. الطبقات الكبرى، محمد بن سعد، ج 6 ص 399
  232. معرفة الثقات، الحافظ العجلي، ج 2، ص 70، رقم 1010
  233. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 6 ص 109، رقم 243
  234. التاريخ الصغير، البخاري، ج 2، ص182
  235. التاريخ الكبير، البخاري، ج 4، ص 291، رقم الترجمة 2864
  236. الضعفاء الصغير، البخاري، ص 64، رقم الترجمة 169
  237. الضعفاء والمتروكين، النسائي، ص 194، رقم الترجمة 298
  238. تاريخ ابن معين برواية الدوري، يحيى بن معين، ج 1 ص 162، رقم 1020، وص 166، رقم 1054
  239. ضعفاء العقيلي، محمد العقيلي، ج 2، ص 203، رقم الترجمة 73
  240. كتاب المجروحين، ابن حبان، ج 1 ص 369
  241. الضعفاء، أبو نعيم الأصفهاني، ص 93، رقم الترجمة 99
  242. سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج 8، ص180، رقم 25
  243. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 3 ص 124، رقم الترجمة 275
  244. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 3 ص 124، رقم الترجمة 275
  245. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 3 ص 124، رقم الترجمة 275
  246. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 3 ص 124، رقم الترجمة 275
  247. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 3 ص 124، رقم الترجمة 275
  248. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 3 ص 124، رقم الترجمة 275
  249. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 3 ص 124، رقم الترجمة 275
  250. سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج 6، ص 144-145، رقم الترجمة 56
  251. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 3 ص 124، رقم الترجمة 275
  252. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 3 ص 124، رقم الترجمة 275
  253. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 7، ص 237، رقم الترجمة 476
  254. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 7، ص 237، رقم الترجمة 476
  255. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 7، ص 237، رقم الترجمة 476
  256. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 7، ص 237، رقم الترجمة 476
  257. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 7، ص 238، رقم الترجمة 476
  258. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص31
  259. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 30
  260. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 7، ص 237، رقم الترجمة 476
  261. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 7، ص 237، رقم الترجمة 476
  262. تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج 7، ص 238، رقم الترجمة 476
  263. مناقب علي بن أبي طالب(ع)، ابن مردويه، ص304/ رقم الحديث 487
  264. مقاتل الطالبيّين، أبو الفرج الأصفهاني، ص 59
  265. تاريخ الرسل والملوك، ابن جرير الطبري، ج 2 ص 486، حوادث القرن الثاني للهجرة
  266. الدر المنثور ، جلال الدين السيوطي، ج 12 ، ص 21
  267. تاريخ الرسل والملوك، ابن جرير الطبري ج 2، ص499
  268. صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج، ج 7 ص 123 ، باب: فضائل علي بن أبي طالب (ع)
  269. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، ج 2 ص 29-30
  270. سورة البقرة: آية 85
  271. تفسير ابن القيم الجوزي: سورة الأحزاب آية 33

المصادر والمراجع

  1. القرآن الكريم .
  • المصادر والمراجع الشيعية:


  1. تفسير فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم الكوفي، تحقيق: محمد كاظم، الطبعة الأولى ( 1410هـ-1990م )، طهران-إيران.
  2. تفسير القمي، علي بن ابراهيم القمي، الطبعة الثالثة ( 1404هـ )، مؤسسة دار الكتاب للطابعة والنشر، قم-إيران.
  3. تفسير العياشي، محمد بن مسعود العياشي، تحقيق: الحاج السيد هاشمالرسولي، طبع ونشر السيد محمود الكتابجي وأولاده صاحب المكتبة العلمية، طهران-إيران.
  4. تفسير التبيان، الشيخ الطوسي، الطبعة الأولى ( 1409هـ ) مؤسسة دار إحياء التراث العربي، بيروت-لبنان .
  5. مجمع البيان، الطبرسي، الطبعة الأولى ( 1445هـ-1995م ) مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت-لبنان.
  6. تفسير جوامع الجامع، الطبرسي، الطبعة الأولى ( 1418هـ ) مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجامعة المدرسين، قم-إيران.
  7. التفسير الأصفى، الفيض الكاشاني، الطبعة الأولى ( 1418هـ )، مركز النشر التابع لمكتب الإعلام الإسلامي، قم-إيران.
  8. تفسير الصافي، الفيض الكاشاني، الطبعة الثانية ( 1416هـ ) مؤسسة الهادي للطباعة، قم-إيران.
  9. تفسير غريب القرآن، فخر الدين الطريحي، تحقيق وتعليق: محمد كاظم الطريحي ، زمن ومكان الطبعة غير مذكور .
  10. تفسير البرهان، البحراني، الطبعة الثانية ( 1427هـ-2006م ) مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت-لبنان.
  11. تفسير نور الثقلين، الحويزي، الطبعة الرابعة ( 1412هـ ) مؤسسة اسماعيليان للطباعة والنشر، قم-إيران.
  12. تفسير كنز الدقائق، الميرزا محمد المشهدي، طبعة ( شوال 1407هـ )مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، قم-إيران.
  13. تفسير شبر، السيد عبد الله شبر، الطبعة الثالثة ( 1385هـ-1966م ) طبع ونشر السيد مرتضى الرضوي صاحب مطبوعات بالقاهرة، القاهرة-مصر.
  14. تفسير الميزان للسيد الطباطبائي، طبعة منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية، قم-إيران .
  15. تفسير الكاشف، محمد جواد مغنية، الطبعة الرابعة، ، دار الأنوار للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت-لبنان.
  16. تفسير من وحي القرآن، محمد حسين فضل الله، الطبعة الثانية ( 1419هـ-1998 ) دار الملاكللطباعة والنشر والتوزيع، بيروت-لبنان .
  17. تفسير الأمثل، الشيخ مكارم الشيرازي، الطبعة الثالث ( 1433هـ )، دار النشر الإمام علي بن أبي طالب (ع)، قم-إيران.
  18. تفسير النور، محسن قراءتي، الطبعة الثانية ( 1436هـ-2014م ) دار المؤرخ العربي، بيروت -لبنان.
  19. مفاهيم القرآن للشيخ جعفر السبحاني،الطبعة السادسة ( 1430هـ ) مؤسسة الإمام الصادق (ع)، قم-إيران .
  20. الأمالي، للشيخ المفيد، الطبعة الثانية ( 1414هـ-1993م )، منشورات دار المدرسين في الحوزة العلمية، قم-إيران.
  21. الأمالي، الشيخ الصدوق،الطبعة الأولى (147هـ ) مؤسسة البعثة للطباعة والنشر والتوزيع، طهران-إيران.
  22. الأمالي، الشيخ الطوسي، الطبعة الأولى ( 1414هـ ) مؤسسة البعثة للطباعة والنشر والتوزيع، طهران-إيران.
  23. الاحتجاج، للطبرسي، تحقيق: السيد محمد باقر الخرساني، طبعة ( 1386هـ-1966م ) مطابع النعمان, النجف-العراق.
  24. الإمامة والتبصرة، ابن بابويه القمي، الطبعة الأولى ( 1404هـ ) نشر مدرسة الإمام المهدي (ع) ، قم-إيران .
  25. الخصال، الشيخ الصدوق، تعليق علي أكبر الغفاري،نشر في ( 18 ذي القعدة 1403هـ ) جماعة المدرسين في الحوزة العلمية، قم-إيران.
  26. الفضائل، شاذان بن جبرائيل القمي، نشر ( 1381هـ-1962م ) منشورات المطبعة الحيدرية ومكتبتها، النجف- العراق .
  27. الكافي، الشيخ الكليني، الطبعة الخامسة ( 1363هـ -ش ) دار الكتب الإسلامية مرتضى الآخوندي ، طهران-إيران .
  28. كفاية الأثر، الخزاز القمي، نشر ( 1401هـ ) انتشارات بيدار ( النهضة)، مطبعة الخيام، قم- إيران.
  29. كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، نشر في ( شهر محرم 1405هـ )، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، قم-إيران.
  30. روضة الواعظين، أبو علي الفتال النيسبوري، تحقيق: وتقديم: السيد محمد مهدي، منشورات الرضي، قم-إيران.


  • المصادر والمراجع السنيّة:


  1. أسباب نزول القرآن، علي بن أحمد الواحدي، الطبعة الأولى ( 1411هـ-1991م ) دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان .
  2. الحاشية على المطول، الشريف علي بن محمد الجرجاني،الطبعة الأولى 2007م، دار الكتب العلمية، لبنان-بيروت.
  3. شواهد التنزيل، الحاكم الحسكاني، الطبعة الثانية ( 1431هـ-2010م )، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت-لبنان.
  4. الجوهر المكنون في صدف الثلاثة الفنون، عبد الرحمان بن صغير الأخضري، تحقيق: عبد العزيز نصيف، مركز البصائر للبحث العلمي
  5. جواهر البلاغة، أحمد الهاشمي، ظبط وتدقيق يوسف الصميلي، طبعة المكتبة العصرية، لبنان-صيدا.
  6. تفسير القرآن العظيم، عبد الرحمان بن محمد (ابن أبي حاتم)، الطبعة الأولى 1417ه ق-1997م، مكتبة نزّار مصطفى الباز، السعودية-مكّة.
  7. تفسير القرآن العزيز، محمد بن عبد الله (ابن أبي زمنين)، الطبعة الأولى 1423ه ق-2002م، دار الفاروق الحديثية للطباعة والنشر، مصر-القاهرة
  8. تفسير جامع البيان عن تأويل القرآن، محمد بن جرير الطبري، الطبعة الثانية، نشر مكتبة ابن تيمية، مصر-القاهرة.
  9. تفسير التسهيل لعلوم التنزيل، محمد بن أحمد بن جزيّ الكلبي، الطبعة الأولى 1415ه ق-1995م، دار الكتب العلمية، لبنان-بيروت.
  10. تفسير زاد المسير، عبد الرحمان بن علي الجوزي، الطبعة الأولى 1423ه ق-2002م، دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، لبنان-بيروت.
  11. تفسير اللّباب في علوم الكتاب، عمر بن علي (ابن عادل الدمشقي الحنبلي)، الطبعة الأولى 1419ه ق-1998م، دار الكتب العلمية، لبنان-بيروت
  12. تفسير المحرّر الوجيز، عبد الحق بن عطية الأندلسي، طبعة منقحة لدار ابن حزم، لبنان-بيروت.
  13. تفسير القرآن العظيم، اسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي، الطبعة الثانية 1420ه ق-1999م، طبعة دار طيبة للنشر والتوزيع، السعودية-الرياض.
  14. تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد، لأبو الحسن النيسبوري، الطبعة الأولى ( 1415هـ-1994م ) دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان.
  15. تفسير إرشاد العقل السليم، أبو السعود بن محمد العمادي، طبع مطبعة السعادة، نشر مكتبة الرياض الحديثة، الرياض-السعودية.
  16. تفسير معاني القرآن الكريم، أبو جعفر النحّاس، الطبعة الأولى ( 1408هـ-1988م )، جامعة أم القرى، مكة-السعودية.
  17. تفسير البحر المحيط، محمد بن يوسف ( أبو حيّان الأندلسي)، الطبعة الأولى 1413ه ق-1993م، دار الكتب العلمية، لبنان-بيروت.
  18. تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية، أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي (مجموعة رسائل جامعية )، الطبعة الأولى 1429ه ق-2008م.
  19. تفسير روح المعاني، شهاب الدين محمود الآلوسي البغدادي، طبعة دار إحياء التراث العربي، لبنان-بيروت.
  20. تفسير جامع البيان، محمد بن عبد الرحمان الإيجي الشيرازي الشافعي، الطبعة الأولى 1424ه ق-2004م، دار الكتب العلمية، لبنان-بيروت.
  21. تفسير أنوار التنزيل وأسرار التأويل، عبد الله بن عمر الشيرازي الشافعي البيضاوي، طبعة دار إحياء التراث العربي، لبنان-بيروت.
  22. تفسير معالم التنزيل، الحسين بن مسعود البغوي، الطبعة الأولى 1423ه ق-2002م، دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، لبنان-بيروت.
  23. تفسير الجواهر الحسان، عبد الرحمان بن محمد الثعالبي المالكي، الطبعة الأولى 1418ه ق-1997م، دار إحياء التراث العربي، لبنان-بيروت
  24. تفسير الكشف والبيان، أبو اسحاق أحمد الثعلبي، الطبعة الأولى ( 1422هـ-2002م )، دار إحيا التراث العربي، بيروت -لبنان.
  25. تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل، علي بن محمد البغدادي (الخازن)، الطبعة الأولى 1425ه ق-2004م، دار الكتب العلمية، لبنان-بيروت.
  26. تفسير رموز الكنوز، عبد الرزاق الرسعني، الطبعة الأولى ( 1429هـ-2008م ) مكتبة الأسدي للنشر والتوزيع، مكة-السعودية.
  27. تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور، جلال الدين السيوطي، الطبعة الأولى 1424ه ق-2003م، طبعة مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية، مصر-القاهرة.
  28. تفسير فتح القدير، محمد بن علي الشوكاني، تحقيق: عبد الرحمان عميرة، طبعة 1994م، دار الوفاء.
  29. تفسير التحرير والتنوير، الطاهر بن عاشور، دار التونسية للنشر ( 1984م )، تونس-تونس.
  30. تفسير مفاتيح الغيب الفخر الرازي، الطبعة الأولى 1401 ه ق-1981م , دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، لبنان-بيروت.
  31. الجامع لأحكام القرآن، محمد بن أحمد القرطبي، دار عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع، السعودية- الرياض.
  32. تفسير النكت والعيون،علي بن محمد الماوردي، طبعة دار الكتب العلمية مؤسسة الكتب الثقافية، السعودية-الرياض.
  33. تفسير القرآن، منصور بن محمد الشافعي السمعاني، الطبعة الأولى 1418ه ق-1997م، دار الوطن للنشر، السعودية -الرياض.
  34. تفسير درج الدرر في تفسير الآي والسور، عبد القاهر الجرجاني، الطبعة الأولى 1429ه ق-2008م، سلسلة صادرة عن مجلة الحكمة، بريطانيا- مانشستر.
  35. تفسير ابن عرفة، محمد بن محمد بن عرفة الورغمي، الطبعة الأولى ( 2008م ) دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان.
  36. تفسير مدارك التنزيل وحقائق التأويل، أبو البركات عبد الله بن أحمد النسفي، الطبعة الأولى 1419ه ق-1998م، دار الكلم الطيب للطباعة والنشر والتوزيع، سوريا-دمشق.
  37. تفسير تبصير الرحمان وتيسير المنان، أبو بكر علي بن أحمد السجستاني، الطبعة الثانية ( 1403هـ-1983م ) عالم الكتب، مجهول المكان.
  38. تفسير الكشّاف، أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري، الطبعة الثالثة 1430 ه ق-2009م، طبعة دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، لبنان-بيروت.
  39. تفسير بحر العلوم، نصر بن محمد السمرقندي، الطبعة الأولى (1413هـ ق-1993م)، دار الكتب العلمية، لبنان-بيروت.
  40. تفسير الشعراوي، محمد متولي الشعراوي، خرج أحاديثه أحمد عمر هاشم ( نائب رئيس جامعة الأزهر)، طبعة مطابع دار أخبار اليوم، سنة الإيداع 1991 ،
  41. صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج، طبعة دار الفكر، بيروت-لبنان.
  42. سنن الترمذي، محمد بن عيسى الترمذي، الطبعة الثانية(1403هـ-1983م )، دار الفكر، بيروت-لبنان.
  43. المصنّف، لابن أبي شيبة، الطبعة الأولى( 1409هـ -1989م) ، دا الفكر، بيروت-لبنان.
  44. صحيح ابن حبّان، علي بن لبان الفارسي، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، الطبعة الثانية( 1414هـ-1993م) ، مؤسسة الرسالة، بيروت-لبنان.
  45. جواهر المطالب في مناقب الإمام علي، ابن الدمشقي، محمد بن أحمد، الطبعة الأولى( 1416هـ )، مجمع إحياء الثقافة الإسلامية، قم-إيران.
  46. مناقب علي بن أبي طالب (ع)، أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني،تحقيق: عبد الرزاق حرز الدين، الطبعة الثانية( 1424هـ)، مؤسسة دار الحديث الثقافية، قم-إيران .
  47. الاستعاب، ابن عبد البر، تحقيق: علي محمد البجاوي، الطبعة الأولى ( 1412هـ)، المكان غير مذكور .
  48. المسند، لاسحاق بن راهويه، الطبعة الأولى ( 1412هـ ) مكتبة الإيمان، المدينة المنورة- السعودية.
  49. فضائل سيدة النساء، ابن شاهين، تحقيق: أبو اسحاق الحويني الأثري، الطبعة الأولى (1411هـ)، المكان غير مذكور .
  50. منتخب مسند عبد بن حميد، عبد بن حميد بن نصر الكسي، تحقيق: صبحي البدري السامرائي، و محمود خليل الصعيدي، الطبعة الأولى ( 1408هـ-1988م )، بيروت-لبنان.
  51. الفصول المهمة في معرفة الأئمة، ابن الصبَّاغ، الطبعة الأولى ( 1422هـ )، دار الحديث للطباعة والنشر، قم-إيران.
  52. المسند، لأبي يعلي الموصلي، الطبعة الثانية ( 1412هـ-1992م ) دار الثقافة العربية، دمشق -سورية .
  53. المسندـ أحمدبن حنبل، تاريخ غبر مذكور، طبعة دار صادر ، بيروت-لبنان .
  54. المستدرك،الحاكم النيسابوري، الطبعة الثانية( 1422هـ -2002م )، دار الكتبالعلمية، بيروت-لبنان.
  55. السنن الكبرى، أحمد بن شعيب النسائي، الطبعة الأولى 1421ه ق-2001م، مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، لبنان-بيروت
  56. الآحاد والمثاني، الضحاك، الطبعة الأولى ( 1411هـ-1991م )دار الدراية للطباعة والنشر والتوزيع، الرياض-السعودية .
  57. الأوائل، ابن أبي عاصم الشيباني، الطبعة الأولى ( 1411هـ-1991م) دار الجيل ، بيروت-لبنان .
  58. السنّة، عمرو بن أبي عاصم، الطبعة الثالثة( 1413هـ-1993م )، المكتب الإسلامي، بيروت-لبنان .
  59. السنن الكبرى، النسائي، الطبعة الأولى ( 1411هـ-1991م )، دار الكتب العلمية، بيروت -لبنان .
  60. خصائص أمير المؤمنين، النسائي، تحقيق: محمد هادي، التاريخ غير مذكور، أميني، مكتبة نينوى الحديثة،
  61. مجمع الزوائد، الهيثمي، طبعة سنة ( 1408هـ-1988م) دارالكتب العلمية، بيروت-لبنان .
  62. موارد الضمآن، الهيثمي، الطبعة الأولى ( 1411هـ-1990م) دار الثقافة العربية، دمشق-سورية .
  63. المعجم الصغير، الطبراني، زمان الطبعة غير مذكور، طبعة دار الكتب العلمية، بيروت لبنان.
  64. المعجم الأوسط، الطبراني، طبعة سنة (1415هـ-1995م) دار الحرمين للطباعة والنشر والتوزيع ،القاهرة-مصر .
  65. المعجم الكبير، الطبراني، الطبعة الثانية ( 1405هـ-1985م)، مكتبة ابن تيمية، القاهرة-مصر .
  66. الذرية الطاهرة النبوية، الدولابي، الطبعة الأولى ( 1407هـ )، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين ، قم-إيران .
  67. ينابيع المودة، سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ، الطبعة الأولى( 1416هـ ) ، دار الأسوة للطباعة والنشر، قم-إيران .
  68. تذكرة الخواص، السبط ابن الجوزي، الطبعة الثانية( 1433هـ )، المجمع العالمي لأهل البيت (ع) ، قم-إيران .
  69. مسندالطيالسي، سليمان بن داود الطيالسي، زمان الطبع غير مذكور، طبعة دار المعرفة، بيروت-لبنان .
  70. نظم درر السمطين، محمد بن يوسف الزرندي الحنفي، الطبعة الأولى( 1377هـ-1958م )، نشر مكتبة الإمام أمير المؤمنين (ع) العامة، النجف-العراق .
  71. تخريج الأحاديث والآثار، جمال الدين الزيلعي، تحقيق: عبد الله بن عبد الرحمان السعد، الطبعة الأولى ( 1414هـ ) المكان لم يذكر .
  72. المناقب، موفق الخوارزمي، الطبعة الثانية ( 1414هـ )، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين، قم-إيران.
  73. مطالب السؤال في مناقب الإمام علي، محمد بن طلحة الشافعي، تحقيق: ماجد بن أحمد العطية، غير مذكور .
  74. مقاتل الطالبيّين، أبو الفرج الأصفهاني، الطبعة الثانية( 1385هـ-1965م ) مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر، قم-إيران .
  75. تاريخ الرسل والملوك، ابن جرير الطبري، الطبعة الرابعة( 1403هـ-1983م )، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت-لبنان .
  76. الطبقات الكبرى، محمد بن سعد، زمن الطبعة غير مذكور، طبعة دار صادر ، بيروت-لبنان .
  77. معرفة الثقات، الحافظ العجلي، تحقيق: عبد العليم البستوي، الطبعة الأولى ( 1405هـ-1985م ) مكتبة الدار بالمدينة المنورة ، المدينة-السعودية .
  78. تهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني، الطبعة الأولى ( 1404هـ-1984م ) ، دار الفكرللطباعة والنشر والتوزيع ، بيروت-لبنان .
  79. التاريخ الصغير، محمد بن اسماعيل البخاري، الطبعة الأولى ( 1406هـ ) ، دار المعرفة ، بيروت-لبنان .
  80. التاريخ الكبير، محمد بن اسماعيل البخاري، طبعة تحت مراقبة محمد عبد المعيد خان، المكان غير مذكور .
  81. الضعفاء الصغير، محمد بن اسماعيل البخاري، الطبعة الأولى( 1406هـ-1986م )، دار المعرفة ، بيروت-لبنان .
  82. الضعفاء والمتروكين، النسائي، الطبعة الأولى (1406هـ-1986م) دار المعرفة، بيروت-لبنان .
  83. تاريخ ابن معين برواية الدوري، يحيى بن معين، تحقيق: عبد الله أحمد حسن، بإشراف مكتب الدراسات الإسلامية، طبعة دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت-لبنان .
  84. ضعفاء العقيلي، محمد العقيلي، الطبعة الثانية ( 1418هـ ) دار الكتب العلمية ، بيروت-لبنان .
  85. كتاب المجروحين، ابن حبان، تحقيق: محمود ابراهيم زايد ، الطبعة الأولى ( 1396هـ ) ، دار الوعي، حلب-سورية .
  86. الضعفاء، أبو نعيم الأصفهاني، تحقيق: فاروق حمادة، الطبعة الأولى ( 1405 هـ- 1984م )، دار الثقافة، الدار البيضاء-المغرب
  87. سير أعلام النبلاء، الذهبي، الطبعة التاسعة( 1413هـ-1993م )، مؤسسة الرسالة ، بيروت-لبنان .