حديث الثقلين

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الإمام علي عليه السلام


الحياة
الشجرة، واقعة الغدير، ليلة المبيت، يوم الدار، خلافته بعد النبي، المذكرات، أولاده


التراث
نهج البلاغة، الخطبة الشقشقية، الخطبة الخالية من الألف، الخطبة الخالية من النقطة، الخطبة الخالية من الراء، مرقده


الفضائل
فضائل أهل البيت (ع)، آية الولاية  آية أهل الذكر  آية أولي الأمر  آية التطهير  آية المباهلة  آية المودة  آية الصادقين-حديث مدينة العلم  حديث الثقلين  حديث الراية  حديث السفينة  حديث الكساء  خطبة الغدير  حديث المنزلة  حديث يوم الدار  سد الأبواب


الأصحاب
عمار بن ياسر، مالك الأشتر، أبوذر الغفاري، عبيد الله بن أبي رافع، حجر بن عدي، آخرون

حديث الثقلين، من أشهر الأحاديث النبوية الشريفة والذي أوصى به الرسولُ (ص) المسلمين بالتمسّك بعد رحيله (ص) بالثقلين -تثنية الثَقَل أو تثنية الثِقل- الكتاب والعترة قائلا: «إنّي تاركٌ فيكم الثقلين ما إن تَمَسَّكم بهما لن تضلّوا بعدي: كتابَ اللَّه وعترتي أهلَ بيتي، لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوضَ». وقد أجمع المسلمون بكل طوائفهم ومذاهبهم على التسليم بصحة صدور الحديث عنه (ص)

والحديث هو أحد أبرز الأدلة النقلية التي تتمسّك بها الشيعة الإمامية لإثبات وجوب الإمامة واستمراريتها وعصمة الأئمة. وقد حظي الحديث بالكثير من الاهتمام فدونت الكثير من المصنفات حوله شرحاً وتوضيحاً.

متن الحديث

روي الحديث بألفاظ مختلفة إلا أنّها تتفق على أنّ النبي الأكرم (ص) قد جعل من بعده خليفتين هما القرآن والعترة مؤكداً على عدم افتراقهما إلى يوم القيامة والقدوم عليه عند حوض الكوثر، وأنّ على الأمة الإسلامية التمسّك بهما إن أرادت النجاة من الضلال.

وقد ورد الحديث في أصول الكافي الذي يعدّ أحد الكتب الروائية الشيعية الأربعة بالنحو التالي:

«...إِنِّي تَارِك فِيكمْ أَمْرَينِ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا- كتَابَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ أَهْلَ بَيتِي عِتْرَتِي أَيهَا النَّاسُ اسْمَعُوا وَ قَدْ بَلَّغْتُ إِنَّكمْ سَتَرِدُونَ عَلَيّ الْحَوْضَ فَأَسْأَلُكمْ عَمَّا فَعَلْتُمْ فِي الثَّقَلَينِ، وَالثَّقَلَانِ كتَابُ اللَّهِ جَلَّ ذِكرُهُ وَأَهْلُ بَيتِي‏...»[١]

وروي في سنن النسائي أحد الصحاح الستة عند أهل السنة بالنحو التالي:

«... كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض...»[٢]

ومادة الأخذ موجودة في مسند أحمد[٣] وابن راهويه[٤]و أبي يعلي [٥]وفي صحيح الترمذي[٦] وطبقات ابن سعد[٧]والمعجم الكبير [٨] ومصابيح السنة[٩] للبغوي وجامع الأصول لابن الأثير[١٠].

ويرادف في المعنى لفظة الاعتصام لفظتي التمسك والأخذ؛ ولهذا السبب نرى في تفسير الفخر الرازي[١١] وتفسير الخازن[١٢] وبعض التفاسير الأخرى أنّهم ذكروا في تفسير آية: ﴿و اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ﴾[١٣]؛ حديث الثقلين والتمسك المطلق والاعتصام المطلق يوجب التبعية المطلقة المستلزم للخلافة والإمامة على الأمة.

والألطف أن المناوي في فيض الغدير في شرح الجامع الصغير في شرح كلمة العترة يقول: وهم أصحاب الكساء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.[١٤]

مصادر الحديث وأسانيده

وقد ذكر أسماء الرواة المشهورين لهذا الحديث في سلسلة الندوات العقائدية في كراسة حديث الثقلين لمركز الأبحاث العقائدية. مثل:

يعد الحديث من ضمن الأحاديث التي أطبق الفريقان الشيعة والسنة على التسليم بصدورها من النبي الأكرم (ص)، ولم يناقش في سند الحديث أحد من الأعلام.

الحديث في مصادر أهل السنة

ظهر بعد المتابعة والرصد للمصادر التي روت الحديث ومقامات أهل البيت (ع) في المدرسة السنية أنّ خمسة وعشرين من الصحابة رووا الحديث، ومن هؤلاء الصحابة:

  1. زيد بن أرقم، رُوي الحديث عنه بست طرق في سنن النسائي،[١٥] المعجم الكبير للطبراني،[١٦] سنن الترمذي[١٧] المستدرك للحاكم النيسابوي،[١٨] مسند أحمد،[١٩] وغير ذلك من المصادر الحديثية والتاريخية.
  2. زيد بن ثابت، نُقل عنه في مسند أحمد[٢٠] والمعجم الكبير للطبراني.[٢١]
  3. جابر بن عبد الله، رُوي عنه في سنن (صحيح) الترمذي،[٢٢] المعجم الكبير[٢٣] والمعجم الأوسط[٢٤] للطبراني.
  4. حذيفة بن أسيد رواه عنه الطبراني في المعجم الكبير.[٢٥]
  5. أبو سعيد الخدري جاء في أربعة مواضع من مسند أحمد[٢٦] والضعفاء للعقيلي.[٢٧]
  6. الإمام علي (ع) رُوي عنه بطريقين في البحر الزخار المعروف بمسند البزار[٢٨] وكنز العمال.[٢٩]
  7. أبو ذر الغفاري رُوي عنه في كتاب المؤتلف والمختلف للدار قطني.[٣٠]
  8. أبو هريرة، رواه عنه صاحب كتاب كشف الاستار عن زوائد البزار.[٣١]
  9. عبد الله بن حنطب رُوي عنه في أسد الغابة.[٣٢]
  10. جبير بن مطعم، روي عنه في كتاب ظلال الجنة.[٣٣]
  11. عدّة من الصحابة والأنصار وهم: خزيية بن ثابت، سهل بن سعد، عدي بن حاتم، عقبة بن عامر، أبو أيوب الأنصاري، أبو سعيد الخدري، أبو شريح الخزاعي، أبو قدامة الأنصاري، أبو ليلى، أبو الهيثم بن التيهان. وكذلك قام عدد من قريش بنقل الحديث بطلب من أمير المؤمنين (ع).[٣٤]

روى الحديث صاحب كتاب غاية المرام وحجة الخصام عن 39 طريقاً من طرق أهل السنة، وفي المصادر التالية:

مسند أحمد، صحيح مسلم، مناقب ابن المغازلي، سنن الترمذي، العمدة للثعلبي، مسند أبي يعلي, المعجم الأوسط للطبراني، العمدة لابن البطريق، ينابيع المودة للقندوزي، الطرائف لابن المغازلي، فرائد السمطين، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.[٣٥]

الحديث في المصادر الشيعية

رصد صاحب كتاب غاية المرام وحجة الخصام المصادر الشيعية التي أوردت الحديث بألفاظه المختلفة، فكانت 82 حديثاً كلها تتحد مع حديث الثقلين مضمونا، وفي شتّى المصادر، منها: الكافي، كمال الدين، أمالي المفيد،أمالي الطوسي، عيون أخبار الرضا، غيبة النعماني، بصائر الدرجات، وغير ذلك من المصادر التي لايسع المجال لذكرها.[٣٦]

مؤلفات خاصة بالحديث

روى الحديث علماء الشيعة تارة بصورة متفرقة وفي مطاوي كتبهم، وأخرى أفردوا للحديث كتباً خاصة به، من قبيل:

  • سعادة الدارين في شرح حديث الثقلين لعبد العزيز الدهلوي كتبه باللغة الفارسية.
  • حديث الثقلين لنجم الدين العسكري.
  • حديث الثقلين للسيد علي الميلاني.

زمان صدور الحديث ومكانه

اختلفت كلمة الناقلين للحديث في مكان وتاريخ نقله إلى عدة أقوال:

  1. ذهب ابن حجر الهيتمي[٣٧] إلى القول بأنّ الرسول الأكرم (ص) قاله بعد الرجوع من فتح مكة في طريقه إلى الطائف.
  2. وذهب البعض إلى القول بأنّ ذلك وقع في يوم عرفة عندما كان راكبا على جمله[٣٨] في حجة الوداع.[٣٩]
  3. وهناك من قال بأنّ الرسول (ص) جمع الناس في غدير خم قبل تفرق الحجاج[٤٠] وذكر الحديث المذكور.[٤١]
  4. ذكره في خطبة الجمعة مع حديث الغدير.[٤٢]
  5. وقيل ذكره (ص) أثناء صلاة الجماعة في مسجد الخيف في آخر أيام التشريق.[٤٣]
  6. وقيل أورده النبي (ص) على المنبر.[٤٤]
  7. في آخر خطبة خطبها (ص).[٤٥]
  8. في الخطبة التي خطبها بعد الانتهاء من آخر صلاة جماعة صلاها.[٤٦]
  9. على فراش الموت عندما كان الأصحاب مجتمعين إلى جنبه.[٤٧]

والمتأمل في الروايات الواردة يمكنه إرجاع الاختلاف في بعضها إلى الإجمال والتفصيل حيث نقل الخبر تارة مفصلاً وأخرى مجملاً رغم أنه حديث واحد. إلاّ أنّ هذا التوجيه لا يصح في بعض النقول لاختلافها في تحديد المكان تارة والزمان أخرى، فمن هنا لابد من القول بأنّ الرسول (ص) كان مهتما بشأن الحديث، وكان قاصداً لذكر الحديث في أكثر من موضع، وقد أشار إلى هذا المعنى الشيخ المفيد في الإرشاد حيث قال: ثم كان مما أكد له الفضل وتخصصه منه بجليل رتبته ما تلا حجة الوداع من الأمور المتجددة لرسول الله (ص) والأحداث التي اتفقت بقضاء الله وقدره. وذلك أنه عليه السلام تحقق من دنو أجله ما كان قدم الذكر به لامته فجعل عليه السلام يقوم مقاما بعد مقام في المسلمين يحذرهم من الفتنة بعده والخلاف عليه، ويؤكد وصاتهم بالتمسك بسنته والاجتماع عليها والوفاق، ويحثهم على الاقتداء بعترته والطاعة لهم والنصرة والحراسة والاعتصام بهم في الدين، ويزجرهم عن الخلاف والارتداد.[٤٨]

هل المروي سنتي أم عترتي؟

الملاحظ من بين المصادر التي نقلت الحديث أن بعض الروايات الشاذة في المصادر السنية روت الحديث بصيغة سنتي بدلاً عن عترتي «إني تارك فيكم كتاب الله وسنتي» وهي قراءة يشك في صحتها؛[٤٩] علماً أنه توجد في المصادر السنية روايات أخرى توصي بخصوص السنة، لكن لم يرد في المصادر المعتبرة ما ينسجم مع مضمون حديث الثقلين باستبدال كلمة عترتي بكلمة سنتي. ولعل هذا النوع من النقل هو الذي غيّب حديث الثقلين من ساحة الجدال العقائدي من قبل متكلمي المدرسة السنية، ولم يتمسكوا به في مقابل العترة.

من هم العترة؟

جاء في الكثير من المصادر اقتران كلمة العترة بكلمة أهل البيت (ع) لغرض بيان المراد من العترة، وإن اقتصر في البعض منها على مفردة العترة فقط.[٥٠] وفي مصادر أخرى اقتصر على ذكر أهل البيت (ع) فقط[٥١] وجاء كثيراً الحث على الاهتمام بأهل البيت (ع) وضرورة التمسك بهم.[٥٢]

وهناك إضافات وردت في المصادر الشيعية لم ترد في كتب العامة من قبيل وصف أهل البيت (ع) بأنّهم اثنا عشر معصوماً.[٥٣]

أهمية الحديث

إن حديث الثقلين يعتبر من الأحاديث المهمّة جدّاً في دائرة موضوع الولاية والإمامة بحيث لا نجد نظيراً له بين الروايات والأحاديث الواردة في هذا الشأن، ومن هنا استند علماء الشيعة على الحديث في أبحاثهم التي سطروها لدعم معتقدهم وترسيخ أصولهم، منهم المير حامد حسين الكنتوري الهندي المتوفى سنة 1306هـ. حيث خصص في كتابه عبقات الأنوار الأجزاء الثلاثة الأولى منه للكلام عن حديث الثقلين وطرقه وأسانيده، مع التأكيد على سعة دلالة الحديث، وأنه يحظى بمنزلة خاصة في الجدال الشيعي السني عامة وفي مبحث الإمامة خاصة حيث يتقدم على سائر الأحاديث التي يستدل بها على الموضوع.

دلالات حديث الثقلين

استنبط العلماء مجموعة من الفوائد والمداليل المهمة التي تدعم الفكر الشيعي، فبعض ألفاظ الحديث ينص على إمامة وخلافة علي بن أبي طالب (عليهما السلام) وفي بعض الألفاظ الأخري مثل: التمسك والأخذ والاتباع والاعتصام و... دلالة على الإمامة والخلافة بالدلالة الالتزامية، حيث إن هذه الألفاظ تدل على وجوب الاتباع والانقياد والإطاعة الطلقة، وهناك ملازمة بين الإطاعة المطلقة وبين الإمامة والخلافة. أما بعض الدلالات:

وجوب التمسك بالقرآن والعترة

يستفاد من الاقتران الموجود بين كلمة العترة وبين القرآن الكريم في الحديث الشريف وجوب اتباع أهل البيت (ع) شأنهم في ذلك شأن الكتاب المجيد، فكما أن اتباع القرآن واجب يكون اتباعه المقترن به واجباً أيضاً.

عصمة العترة النبوية

يدل حديث الثقلين على عصمة أهل البيت (ع)؛ لأنّ النبي (ص) أوجب التمسك بهما، ومن يحتمل معصيته وخطؤه واشتباهه يستحيل أن يأمر الله تعالى بالتمسك به، فلو لم يكونوا معصومين لجاز أن يكون المتمسك بهم ضالاً، ومن كان التمسك به هداية دائماً فهو معصوم. يضاف إلى ذلك أنّ المسلمين أجمعوا على كون القرآن الكريم معصوماً من الخطأ، فهكذا يكون حال قرينه أي العترة الطاهرة.

وقد التفت بعض محققي أهل السنة إلى هذا المعنى كالشيخ عبد الرؤوف المناوي حيث قال:

«وفي هذا مع قوله أولا إني تارك فيكم تلويح، بل تصريح بأنهما كتوأمين خلفهما، ووصّى أمته بحسن معاملتهما وإيثار حقهما على أنفسهما واستمساك بهما في الدين. أما الكتاب فلأنه معدن العلوم الدينية والأسرار والحكم الشرعية وكنوز الحقائق وخفايا الدقائق، وأما العترة فلأن العنصر إذا طاب أعان على فهم الدين فطيب العنصر يؤدي إلى حسن الأخلاق ومحاسنها تؤدي إلى صفاء القلب ونزاهته وطهارته».[٥٤]

وهذا ما ذهب إليه الزرقاني[٥٥] والسندي.[٥٦] [٥٧]

إمامتهم مستمرة إلى يوم القيامة

إنّ الزمان لا يخلو من واحد من العترة الطاهرة؛ وذلك لوجود قرائن في متن الحديث تدل على ذلك من قبيل اقترانهم بالقرآن الكريم الذي هو دائم الوجود وتصريح النبي الأكرم (ص) بأنهما «لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض»، وهذا ما فهمه العديد من علماء السنة من هذا الحديث الشريف، كالإمام الزرقاني المالكي الذي نقل في شرح المواهب[٥٨] عن العلامة السمهودي أنه قال: «إنّ ذلك يفهم وجود من يكون أهلاً للتمسك من أهل البيت (ع) والعترة الطاهرة في كل زمان وجدوا فيه إلى قيام الساعة حتى يتوجه الحث المذكور على التمسك به، كما أن الكتاب العزيز كذلك، ولهذا كانوا كما سيأتي أماناً لأهل الأرض، فإذا ذهبوا ذهب أهل الأرض».[٥٩]

إنهم المرجعية العلمية للمسلمين

إنّ هذا الحديث يثبت بوضوح المرجعيّة العلمية لأهل البيت النبوي جنباً إلى جنب مع القرآن الكريم الذي هو المصدر الأوّل للمسلمين في فكرهم وعقائدهم وتشريعاتهم، ومن هنا يجب على المسلمين التمسك بمراجعة العدل الآخر الوارد في الحديث المتمثل بأهل البيت(ع) إلى جانب القرآن الكريم، واعتمادهما كمرجعية في كافة العلوم الإسلامية. وهذا المعنى قد أثبته السيد عبد الحسين شرف الدين في حواراته مع الشيخ سليم البُشري في كتاب المراجعات.[٦٠] ونوّه اليه آية الله السيد البروجردي، واعتبره المنطلق المهم والأفضل للتقريب بين المذاهب من خلال التركيز على اعتماد مرجعية أهل البيت (ع) العلمية باعتبارها القاسم المشترك بين المسلمين، وهي خطوة تمثل امتداداً لما بدأه السيد شرف الدين.[٦١]

و الأعلمية المطلقة لأهل البيت (عليهم السلام) تستلزم الأفضلية، والأفضلية مستلزمة للإمامة، وكل الصحابة كانوا مأمورين بالرجوع إلى أهل البيت (ع) والاقتداء بهم والتعلّم منهم وإطاعتهم والانقياد لهم. و قد جاء ما نصه في بعض ألفاظ حديث الثقلين - كما هو عند الطبراني[٦٢] وابن الأثير في أسد الغابة[٦٣] وفي مجمع الزوائد [٦٤]و الصواعق المحرقة[٦٥] - قال رسول الله بعد: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما... قال: فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم. ففي نفس حديث الثقلين توجد هذه الفقرة في رواية القوم.

الهوامش

  1. الكافي، ج1، ص294.
  2. سنن النسائي الحديث 8148.
  3. مسند أحمد، 5، 492 رقم 18780.
  4. المطالب العالية لابن حجر، رقم 1873.
  5. على ما في بعض المصادر مثل كتاب مفتاح النجا للعلامة البدخشي.
  6. صحيح الترمذي، 2، 219.
  7. طبقات ابن سعد، 1، 194.
  8. المعجم الكبير للطبراني، 3، 6 رقم 2678 - دار إحياء التراث العربي.
  9. مصابيح السنة، 4، 190 رقم 4816- دار المعرفة بيروت 1407.
  10. جامع الأصول، 1، 278رقم66- دار الفكر - بيروت -1403.
  11. تفسير الرازي، 8، 173.
  12. تفسير الخازن، 1، 277- ىار الكتب العلمية - بيروت - 1415 ه.ق.
  13. آل عمران 103
  14. فيض الغدير، 3، 14 شرح حديث 2631 - دار الفكر - بيروت - 1391 ه.
  15. سنن نسائي الحديث 8148.
  16. المعجم الكبير ج5 ص186.
  17. سنن الترمذي الحديث 3876.
  18. المستدر ك ج3، ص110.
  19. مسند أحمد ج 4، ص371.
  20. مسند أحمد ج 5، صص183 و189.
  21. المعجم الكبير، ج5، ص166.
  22. صحيح الترمذي، ج5، ص328.
  23. المعجم الكبير، ج3، ص66.
  24. المعجم الاوسط، ج5، ص89.
  25. المعجم الكبير، ج3، ص180.
  26. مسند احمد، ج3، الصفحات: 13، 17، 26، 59.
  27. ضعفاء العقيلي، ج4، ص362.
  28. البحر الزخار، ص88 ح 864.
  29. كنز العمال، ج14، ص77 ح 37981.
  30. المؤتلف والمختلف ج2، ص1046.
  31. كشف الاستار، ج3، ص223، ح 2617.
  32. أسد الغابة، ج3، ص219، شماره2907 ط: العلمية.
  33. ظلال الجنة، الحديث 1465.
  34. نقل هذا الحديث بشكل كامل في استجلاب ارتقاء الغرف تأليف شمس الدين السخاوي ص23 وورد في ينابيع المودة ج1، ص106-107 كما وأشير إليه في الاصابة تأليف ابن حجر العسقلاني ج7، ص274-245.
  35. غاية المرام وحجة الخصام، ج2 ص304-320.
  36. غاية المرام وحجة الخصام، ج2 ص320-367.
  37. ص 150.
  38. الترمذي، ج5، ص662، الحديث 3786.
  39. احمد بن علي الطَبْرِسي، ج1، ص391.
  40. ابن حنبل، ج4، ص371؛ مسلم بن حجاج، ج2، ص1873.
  41. ابن بابويه، 1363 هـ ش ب، ج1، ص234، الحديث 45، ص238، الحديث 55؛ الحا كم النيشابوري، ج3، ص109؛ السَمْهودي، ص236.
  42. العياشي، ج1، ص4، الحديث 3.
  43. القمي، بصائر الدرجات ص412ـ 414.
  44. ابن بابويه، 1400، ص62؛ الجويني الخراساني، ج2، ص268.
  45. العياشي، ج1، ص5، الحديث 9؛ احمد بن علي الطبرسي، ج1، ص216.
  46. الديلمي، ج2، ص340.
  47. ابن حجر الهيتمي، ص150.
  48. المفيد، 1413، ج1، ص180؛ ابن حجر الهيتمي، ص150؛ شرف الدين، ص74.
  49. راجع: المتقي، ج1، ص187، الحديث 948.
  50. راجع: ابن بابويه، 1363 هـ ش الف، ج2، ص62، الحديث 259؛ الحاكم النيشابوري، ج3، ص109.
  51. راجع: الجويني الخراساني، ج2، ص268؛ المجلسي، ج23، ص131، الحديث 64.
  52. راجع: ابن حنبل، ج4، ص367؛ الدارمي، ص828؛ مسلم بن الحجاج، ج2، ص1873، الحديث 36؛ الجويني الخراساني، ج2، ص250، 268.
  53. راجع: ابن بابويه، 1363 هـ ش ب، ج1، ص278، الحديث 25؛ المجلسي، ج36، ص317.
  54. فيض القدير في شرح الجامع الصغير، ج3، ص18ـ19.
  55. شرح المواهب اللدنيّة، ج8، ص2.
  56. دراسات اللبيب، ص233.
  57. نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار، ج2، ص266ـ269.
  58. ج8،ص7.
  59. نقلا عن: الاميني، الغدير، ج3، ص 118.
  60. راجع: ص71ـ 76.
  61. راجع: واعظ زاده الخراساني، 1416، ص39ـ40؛ المصدر: 1370 ش، ص222ـ 223.
  62. المعجم الكبير،5، 186-187.
  63. أسد الغابة، 1، 490؛ دار الفكر - بيروت - 1409.
  64. مجمع الزوائد، عن الطبراني.
  65. الصواعق المحرقة، 90.

المصادر

  1. ابن الاثير، علي بن أبي الأكرم، أسد الغابة في معرفة الصحابة، دار الكتب العلمية، بيروت، 1415 هـ ق.
  2. ابن بابويه، أمالي الصدوق، بيروت 1400هـ / 1980م.
  3. ابن بابويه، عيون أخبارالرضا، طبعة مهدي لاجوردي، قم 1363 هـ ش الف.
  4. ابن بابويه، كمال الدين وتمام النعمة، طبعة علي أكبر غفاري، قم 1363 هـ ش.
  5. ابن حنبل، مسند الامام احمدبن حنبل، القاهرة 1313، طبعة افست بيروت بلا ‌تا.
  6. الأميني، عبد الحسين، الغدير في الكتاب والسنة والأدب، قم: مركز الغدير للدراسات الاسلامية، 1416هـ ق /1995م.
  7. الألباني، ناصر الدين، ظلال الجنة، الحديث 1465م.
  8. البحراني، السيد هاشم بن سليمان، غاية المرام وحجة الخصام، ج2 ص320-367.
  9. البزاز، أحمد بن عمرو، البحر الزخار (المعروف به مسند البزاز). م كتب العلوم والحكم.
  10. الترمذي، محمد بن عيسى، سنن الترمذي، اسطنبول 1401هـ ق/ 1981م.
  11. الجويني الخراساني، ابراهيم بن محمد، فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والائمة من ذريتهم عليهم السلام، طبعة محمد باقر المحمودي، بيروت 1398ـ1400هـ ق/ 1978ـ1980م.
  12. الحاكم النيشابوري، محمد بن عبد اللّه، المستدرك على الصحيحين، بيروت: دار المعرفه، بلا ‌تا.
  13. الحسيني الميلاني، السيد علي، خلاصة عبقات الأنوار في إمامة الائمة الأطهار، طهران 1405هـ ق.
  14. الدارقطني، علي بن عمر، المؤتلف والمختلف، دار المغرب الاسلامي، بيروت.
  15. الدارمي، عبد اللّه بن عبد الرحمان، سنن الدارمي، اسطنبول 1401هـ ق / 1981م.
  16. الديلمي، حسن بن محمد، إرشاد القلوب، قم 1368 هـ ش.
  17. الزرقاني، محمد بن عبد الباقي، شرح المواهب اللدنية، دار الكتب العلمية، بيروت.
  18. السخاوي، شمس الدين، استجلاب ارتقاء الغرف، قم، بنياد معارف إسلامي، 1421 هـ ق.
  19. السمهودي، علي بن عبد اللّه، جواهر العقدين في فضل الشرفين، طبعة مصطفى عبد القادر عطا، بيروت 1415هـ ق/ 1995م.
  20. شرف الدين، السيد عبد الحسين، المراجعات، طبعة حسين الراضي، بيروت 1402هـ ق/ 1982م.
  21. صفار القمي، محمد بن حسن، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد (‌ص)، طبعة محسن كوجه باغي التبريزي، قم 1404هـ ق.
  22. الطبراني، سليمان بن أحمد، المعجم الكبير، طبعة حمدي عبد المجيد سلفي، طبعة افسيت بيروت 1404هـ ق.
  23. الطبراني، سليمان بن أحمد، المعجم الأوسط، دار الحرمين، 1415 هـ ش.
  24. الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج، طبعة محمد باقر الموسوي الخرسان، النجف 1386هـ ق/ 1966م.
  25. العسقلاني، ابن حجر، كما أشار إلى ذلك في الإصابة ج7، ص274-245.
  26. العقيلي، محمد بن عمرو، الضعفاء الكبير. دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، 1418 هـ ق.
  27. العياشي، محمد بن مسعود، كتاب التفسير، طبعة هاشم رسولي المحلاتي، قم 1380ـ1381، طبعة افسيت طهران بلا ‌تا.
  28. القندوزي، سليمان بن إبراهيم، ينابيع الموَدَّةِ لِذَوي القُربي، طبعة علي جمال أشرف الحسيني، قم 1416هـ ق.
  29. الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، دار الكتب الاسلامية، طهران.
  30. المتقي الهندي، علي بن حسام الدين، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، طبعة بكري الحياني وصفوة السقّا، بيروت 1409هـ ق/ 1989م.
  31. المجلسي، محمد باقر، بحار الانوار. موسسة الوفاء، بيروت.
  32. المعين، محمد بن محمد، دراسات اللبيب، بجنة إحياء الأدب السندي، كراتشي، 1957م.
  33. المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد في معرفة حجج اللّه على العباد، قم 1413هـ ق.
  34. المناوي، محمد عبد الرووف بن تاج العارفين، فيض القدير: شرح الجامع الصغير، بيروت 1391/1972.
  35. النسائي، أحمد بن شعيب، السنن الكبري، دار الكتب العلمية، بيروت، 1411 هـ ق.
  36. النيسابوري، مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، اسطنبول 1401هـ ق/ 1981م.
  37. واعظ زاده الخراساني، محمد، حديث الثقلين، ورد في قوام الدين محمد وشنوي، حديث الثقلين، طهران 1416هـ ق/ 1995م.
  38. الهيتمي، ابن حجر، الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة، طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف، القاهرة 1385هـ ق/ 1965م.
  39. الهيثمي، علي بن أبي بكر، كشف الاستار عن زوائد البزار، موسسه الرسالة، بيروت، 1979م.

وصلات خارجية

  • الثقلين كتاب الله وعترتي أو سنتي

نص علوي