مقالة مرشحة للجودة

السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

من ويكي شيعة
(بالتحويل من فاطمة (ع))
اذهب إلى: تصفح، ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم

المعصومون الأربعة عشرعليهم السلام.png

فاطمة بنت محمد عليها السلام
الاسم فاطمة
الكنية أم أبيها، أم الحسن، أم الحسين
تاريخ الميلاد 20 جمادى الآخرة من السنة الخامسة للبعثة.
تاريخ الوفاة 3 جمادى الآخرة سنة 11 للهجرة.
مكان الميلاد مكة
مكان الدفن غير معلوم
مدة حياته 18 أو 28 سنة
الألقاب الزهراء، الصديقة، الكوثر، المرضية، الراضية، سيدة نساء العالمين، البتول، أم الأئمة،
الأب الرسول الأعظم(ص)
الأم خديجة بنت خويلد
الزوج الإمام علي(ع)
الأولاد الحسن، الحسين، زينب، أم كلثوم، المحسن


المعصومون الأربعة عشر

النبي محمد · الإمام علي · السيدة الزهراء . الإمام الحسن المجتبي · الإمام الحسين · الإمام السجاد · الإمام الباقر · الإمام الصادق · الإمام الكاظم · الإمام الرضا · الإمام الجواد · الإمام الهادي · الإمام الحسن العسكري · المهدي المنتظر.

الشيعة
ولاية علي.jpg
(عقائد الشيعة)
أصول الدين التوحيد  النبوة  المعاد  العدل  الإمامة
عقائد أخري العصمة  الولاية  المهدوية: الغيبة (الغيبة الصغرى، الغيبة الكبرىانتظار، ظهور و الرجعة  بداء 
فروع الدين (الأحكام العملية)
العبادات الصلاة  الصوم  الخمس  الزكاة  الحج  الجهاد 
الأحكام غيرالعبادية الأمر بالمعروف  النهي عن المنكر  التولي  البراءة
مصادر الإجتهاد كتاب الله  السنة (روايات النبي والأئمة)  العقل  الإجماع
الاخلاق
الفضائل العفو  السخاء  المواساة 
الرذائل الكبر  العُجب  الغرور  الحسد
المصادر كتاب الإمام علي إلى الإمام الحسن  نهج البلاغة  الصحيفة السجادية  كتب أخرى
المسائل الخلافية
خلافة النبي  الشفاعة  التوسل  التقية  العزاء  المتعة  عدالة الصحابة
الشخصيات
أئمة الشيعة الإمام علي عليه السلام  الإمام الحسن المجتبى عليه السلام  الإمام الحسين عليه السلام  الإمام السجاد عليه السلام  الإمام الباقر عليه السلام  الإمام الصادق عليه السلام  الإمام الكاظم عليه السلام  الإمام الرضا عليه السلام  الإمام الجواد عليه السلام  الإمام الهادي عليه السلام   الإمام الحسن العسكري عليه السلام   الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه
الصحابة

سلمان الفارسي  المقداد بن الأسود  أبوذر الغفاري  عمار بن ياسر  مالك الأشتر  محمد بن أبي بكر  عقيل  عثمان بن حنيف  أبو أيوب الأنصاري  جابر بن عبد الله الأنصاري  ابن عباس  عبد الله بن جعفر  خزيمة بن ثابت 

النساء:

فاطمة(عليها السلام)  زينب  أم كلثوم بنت علي  أسماء بنت عميس  أم أيمن  أم البنين
المزارات
مكة مكرمة و المسجد الحرام  المدينة المنورة، مسجد النبي و البقيع  بيت‌ المقدس و المسجد الأقصی  النجف الأشرف، حرم الإمام علي و مسجد الكوفة  كربلاء المقدسة و حرم الإمام الحسين  الكاظمية و حرم الإمامين الكاظمين  سامراء و حرم الإمامين العسكريين  مشهد المقدسة و حرم الإمام الرضا  دمشق و حرم السيدة زينب  قم المقدسة و حرم السيدة فاطمة المعصومة   شيراز و حرم أحمد بن موسى الكاظم (ع)  الري و حرم عبد العظيم الحسني
الأعياد الدينية
عيد الفطر  عيد الأضحى  عيد الغدير  المبعث  مولد النبي  مواليد الأئمة
مناسبات العزاء
الأيام الفاطمية  محرم (عزاء محرم، تاسوعاء، عاشوراء و الأربعين)
حوادث
حادثة المباهلة  غدير خم  سقيفة بني ‌ساعدة  فدك  أحداث بيت فاطمة  حرب الجمل  حرب صفين  حرب النهروان  واقعة كربلاء   حديث الثقلين  أصحاب الكساء  آية التطهير  قتل الشيعة
الكتب
القرآن   نهج البلاغة   الصحيفة السجادية
الكتب الأربعة : الكافي   الاستبصار   تهذيب الأحكام   من لا يحضره الفقيه
مصحف فاطمة   مصحف علي   كتاب سليم بن قيس
وسائل الشيعة   بحار الأنوار   الغدير   مفاتيح الجنان
مجمع البيان  تفسير الميزان   كتب الشيعة
فرق الشيعة
الإثنى عشرية  الإسماعيلية  الزيدية  الكيسانية

فاطمة الزهراء (5 للبعثة-11 هـ) بنت النبي محمدصلى الله عليه وآله وسلم، أمها السيدة خديجة، وزوجها علي بن أبي طالبعليه السلام. وهي أحد أصحاب الكساء الخمسة، و من جملة المعصومين الأربعة عشر. كانت السيدة الزهراء (ع) ضمن من خرج بهم الرسول (ص) لـمباهلة نصارى نجران بالإضافة لزوجها الامام علي (ع) وابنيهما الحسنينعليهم السلام.png.

وبعد وفاة رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، بويع لـأبي بكر في السقيفة على أن يكون هو الخليفة على المسلمين، لكن الزهراء (ع) رفضت هذه البيعة لما رأت فيها نقضاً لبيعة الغدير التي أكّد فيها النبي باستخلاف الإمام عليعليه السلام بعده ليتولى أمور المسلمين. كما صودر ميراثها الذي خصّصه النبي (ص) لها في حادثة فدك، وعليه ألقت خطبةً عُرفت بـالخطبة الفدكية.

وقد أصيبت أثناء اقتحام منزلها من قبل أنصار أبي بكر -حسب التقارير- بأمر منه وتحت إشراف عمر بن الخطاب لأخذ البيعة من الإمام علي ومن كان معه في البيت عنوةً -وذلك بعد رحيل أبيها بقليل- مما ألزمها الفراش في الفترة الأخيرة من عمرها، إلى أن أودى بها ذلك في 3 جمادى الآخرة سنة 11 للهجرة. وقد وُرِي جثمانها الثرى خُفية وليلاً وبطلب منها، كي لا يطّلع على مدفنها أحد.

وقد خصّتها سورة الكوثر وشملتها آيات التطهير والإطعام ووردت في حقّها وفضيلتها أحاديث لولاك والبضعة؛ حيث اعتبرها أبوها بضعة من نفسه (ص) وغضبها غضب الله ورضاها رضاه.

تسبيحات الزهراءعليها السلام ذكرٌ علّمها النبي الأعظمصلى الله عليه وآله وسلم إياها ، ومصحف فاطمة الذي يشمل إلقاءات ربانية تلقّتها السيدة فاطمة، وجمعه الإمام علي (ع) في صحيفة، تَداوَلها الأئمة من ولدها، إلى صاحب العصرعجل الله تعالى فرجه.pngكما تعتقد الشيعة.

من أولادها الحسنانعليهما السلام1.png، الثاني والثالث من الأئمة الإثني عشر. ومن ألقابها الزهراء، والبتول، وسيدة نساء العالمين.

أُطلق على يوم ميلادها، الذي يصادف 20 جمادي الآخرة، يوم الأم والمرأة في إيران. وقد عبروا عن ذكرى استشهادها تحت عنوان أيام الفاطمية، وأسماء "فاطمة" و"الزهراء" من الأسماء المختارة لتسمية الإناث في الأوساط الشيعية.

الاسم واللقب والكنية

هي فاطمة بنت محمد بن عبد الله نبي الإسلام وأمها خديجة بنت خويلد. قد عدّوا لها ألقاباً كثيرة تصل إلى ما يقارب 30 لقباً. ولكلّ واحدة منها دلالة خاصة بها.[1] من أشهر هذه الألقاب: الزهراء، الصديقة، المحدَّثة،[2] البتول، سيدة نساء العالمين، المنصورة، الطاهرة، المطهّرة، الزكية، المباركة، الراضية، والمرضية.[3] كما حملت العديد من الكنى: أم أبيها، أم الأئمة، أم الحسن وأم الحسين وأم المحسن.[4]

والمشهور إنما سمّاها النبي "فاطمة" لأنّ اللَّه فَطَمها ومحبيها[5]أوذريّتها ووُلدها، عن النار.[6] وأشهر ألقابها الزهراء، وقد تسمّى به غالباً، ويقرن مع اسمها أحياناً فيقال فاطمة الزهراء وتعني لغةً النور الساطع والضياء اللامع، ودُرَّة زهراء أي: بيضاء صافية.[7]

حياة الزهراء

تُعدّ الزهراء (ع) الرابعة أو الخامسة -على قول- من أولاد النبي (ع)، وأمّها السيدة خديجة، هي أولى زوجات النبي (ص). وقد أجمع المؤرخون أنّ مولدها كان في مكة وبالتحديد في بيت السيدة خديجة، الواقع في زقاق العطارين وزقاق الحجر بالقرب من المسعى.[8]

الولادة والنشأة

سجّلت مصادر الشيعة ولادتها في اليوم 20 جمادى الآخرة.[9] وبناءً على الرأي السائد لديهم، ولدت الزهراء في السنة الخامسة لـلبعثة النبوية.[10] أما الثابت عند أهل السنة والجماعة، أن ولادتها كانت قبل البعثة بخمس سنوات.[11] ورغم ذلك أثبته المفيد والكفعمي في السنة الثانية من البعثة.[12]

نظراً لقلة النصوص التاريخية حول حياة السيدة فاطمة ع في الطفولة -إلى فترة ما قبل زواجها بالإمام علي (ع)- يصعب التعرّف على مفاصل حياتها (ع) في هذه المرحلة. فقد شاهدت التصرفات التعسّفية من قبل مشركي قريش الموجّهة لوالدها، وذلك بعد أن ظهرت الدعوة النبوية إلى العلن. بالإضافة إلى ذلك، لم تمض من طفولتها إلا بضع سنوات، حتى فُرِضت على بني هاشم ومناصري النبي مقاطعة شاملة، في أيام شعب أبي طالب.[13]

كما فقدت أمّها أيام طفولتها، وارتحل أبو طالب عمّ أبيها -وهو محامي الرسول (ص) الأول بعد وفاة جده عبد المطلب- .[14] ومن أهم الأحداث في هذه المرحلة، هي مؤامرة قريش لـقتل الرسول، وهجرة النبي من مكة إلى المدينة ليلاً، وبالتالي هجرتها مع سائر الفواطم إلى المدينة تبعاً لهجرة والدهاصلى الله عليه وآله وسلم وذلك تحت رعاية علي بن ابي طالب (ع).[15]

الخطبة والزواج

ذكرت المصادر التاريخية بأن كبار الصحابة قد أقدموا على خطبتها بعد الهجرة إلى المدينة، إلا أن من بين الجميع، كان عليعليه السلام هو المختار ليصبح صهراً للنبيصلى الله عليه وآله وسلم.[16]

يرى البعض في انتقال الرسول إلى المدينة وقيادته للامة، العامل المهم للمكانة المرموقة التي حظيت بها بنت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم بين المسلمين.[17] فإلى جانب ذلك، ما نالته فاطمة (ع) من العناية الخاصة من قبل النبي وأيضاً مواصفاتها الشخصية قياساً بنساء المجتمع آنذاك،[18] كان المحفّز في مبادرة الأشخاص لخطبة بنت الرسول (ع).[19]

وأقدم بعض كبار قريش من معتنقي الإسلام الاوائل، أو من أصحاب المال، إلى خطبة السيدة فاطمة (ع).[20] وكان علياً وأبا بكر وعمرا،[21] وعبد الرحمن بن عوف في عداد هؤلاء. فلم ينل أحد منهم القبول إلا علي بن أبي طالبعليه السلام.[22] فكان يأتى الردّ من الرسول لهم: [يا فلان] انتَظِر بها القضَاء.[23] أو كما ذكرت بعض الروايات قال أحدهم لآخر: "إنه ينتظرُ أَمرَ اللَّه فيها".[24]

ينقل ان عليا (ع) كان قد همّ بالتزوج من فاطمة نظراً لقرابته من النبي (ص)، إلا أنه لم يتجرأ أن يذكر ذلك للنبي.[25] ونقلاً عنهعليه السلام أنه أتى الرسولَ فطلب يد بنته فاطمة،[ملاحظة 1] فقال له النبي بأن رجالاً قد أقدموا على خطبتها، كما أخبره عن الكراهة التي شاهدها (ص) في وجه فاطمة عند إطلاعها بطلبهم، ثم طرح عليها الخطبة التي قدمها ابن عمه هذه المرة، فسكتت ولم تولِّ وجهها، كما لم يرَ رسول الله فيها كراهة فقام وكبّر. ثم أتى جبرئيل وأيّد العقد.[26] ونقل أيضاً أنه بشّر رسول الله علياً في نفس المجلس الذي طلب فيه يد السيدة الزهراء (ع)، بأن اللهعز وجل.png قد زوجهما من السماء من قبل أن يزوجهما من الأرض.[27]

وفي موقف أن الرسول أقسم بالله: "وقال لها والله لو كان في أهل بيتي خيراً منه زوجتك، وما أنا زوّجتك ولكن الله زوّجك".[28] تقول بعض الروايات أن جبرئيل أمر الرسول (ص) ليزوّجها علياً، فإن الله قد رضيها له ورضيه لها.[29]

ونقل أن سعد بن معاذ قد توسّط لعلي عند النبي، وعندما سأله معاذ عن السبب الذي منعه (ع) أن يخطب من رسول الله ابنته، أجابه مستنكرا: "أنا أجترئ أن أخطب إلى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم[30] وهناك من يعلّل الأمر بضيق حال علي (ع) في تلك الآونة.[31]

كان يمرّ علي بن أبي طالب -كسائر المهاجرين- بظروف صعبة في الشهور التي تلت الهجرة إلى المدينة، حتى أنه لم يكن يتمتع بمستلزمات الحياة الأولية ولم يتمكن من توفير الصداق المعين في الخطبة فودَع درعه [بيعاً أو رهناً] إزاء ذلك باقتراح من النبي (ص).[32]

ودار العقد في المسجد والناس حضور،[33] وتعددت الأقوال في تاريخ العقد. وذهب المشهور الى ان تاريخه هو السنة الثانية للهجرة، حسب أغلب المصادر.[34]

وكان الزفاف في شهر شوال أو ذي الحجة، من السنة الثانية للهجرة، بعد غزوة بدر على المشهور،[35] أو في السنة الثالثة بعد أحد.[36]

الأولاد

اتفقت كلمة الباحثين على أن كلاً من الحسن،[37] والحسين،[38] وزينب،[39] وأم كلثوم،[40] هم أولاد الزهراء وعلي بن أبي طالبعليهما السلام1.png. [41]

وفقاً لمصادر الشيعة وبعض مصادر السنة، هناك ولد آخر اسمه مُحسِن (أو مُحسَّن)، الذي أسقطته الزهراء على إثر الهجوم على بيتها بعد وفاة النبي (ص) مباشرة.[42] [43]

الحياة الزوجية

تحملت الزهراء ع انواعا من الابتلاءات والامتحانات بالتزامن مع بدايات حياتها الزوجية.[44] كما ذكروا بأن علياً والزهراء صاما لنذر عهداه ذات مرة، إلا أنهما لم يجدا طعاماً ليفطرا به ويطعما الحسنين لمدة ثلاثة أيام.[45] كما قامت بتقاسم الوظائف المنزلية مع خادمتها فضة بعد أن اختارها الرسول (ص) لمساعدتها.[46]

لم تنادِ فاطمة زوجها إلا بالتقدير والاحترام.[47] كما كانت تخاطبه بأبي الحسن في حضور الآخرين.[48] وذكرت المصادر أن الزهراءعليهما السلام1.png كانت تفصح عن محبتها تجاه بعلها، كما هو الحال بالنسبة إلى علي (ع)، وردّاً على سؤال موجّهٍ من رسول الله (ص) لهما، دعاها علي بخير العون ودعته بخير بعل.[49]

من وفاة النبي إلى وفاتها

إن التاريخ شهد أحداثاً عدة حصلت للزهراء (ع) في الفترة الأخيرة المنتهية إلى وفاتها. كان قد دخلها حزن شديد إثر وفاة أبيها،[50] ونقلوا بأنهم لم يروها تضحك بعد ذلك،[51] ومن أهم الوقائع هي حادثة السقيفة، والإستيلاء على الخلافة، وتبعه غصب فدك والخطبة الفدكية التي ألقتها أمام الصحابة.[52]

تعرضت لأنواع التهديد من قبل الخليفة وأعوانه والتي تجسدت في الهجوم على بيتها (ع).[53] كما يُذكر أن من أسباب الهجوم، هو رفض علي ومعارضي خلافة أبي بكر، واعتصامهم في دار فاطمة (ع)، مما أدّى إلى إصابتها على إثر ممانعتها من استجلاب علي لإرغامه على البيعة، [54] وتسبب ذلك في إجهاضها.[55]

وفي اواخر حياتها أوصت عليا (ع) أن لا يشهد أحد جنازتها ممن ظلمها، وأن لا يصلّي عليها أبو بكر وعمر وطبقاً لوصيتها، دفنها علي ليلاً ولم يُعلمهما بذلك،[56] وقُبضت روحها (ع) يوم الثالث من جمادي الآخرة سنة 11 للهجرة. وإن تعددت الأقوال في تحديد مدة حياتها بعد رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم.[57]

الفضائل

قد ذكرت فضائل عديدة للزهراء ع في كتب الحديث والتاريخ والتفسير وغيرها، فقسم لها منشأ قرآني، كآيتي التطهير والمباهلة، وتشارك الزهراء، النبي (ص) وسائر أهل البيتعليهم السلام.png، في سبب نزولها، والقسم الآخر منقولة كما في حديث البضعة وتلك التي تصفها بالمحدّثة.

العصمة والطهارة

تعتقد الشيعة بأن للسيدة الزهراء مقام العصمة، لكونها أحد مصاديق آية التطهير،[58] حيث أراد الله لأهل البيت(ع)، الطهارة والنزاهة من كل نجَس ودنَس، .[59] ووفقا لكثير من الروايات المنقولة لدى الشيعة والسنة، فإن فاطمة هي ممن أطلق عليها لقب أهل بيت العصمة والطهارة.[60] إن أولى الروايات التاريخية التي نصّت على عصمتها (ع)، هي تلك التي نقلت واقعة فدك عندما انتُزع إرثها بعد وفاة النبي مباشرة، وفيها يستند الإمام عليعليه السلام إلى آية التطهير لإثبات عصمة البتولعليها السلام، ومن خلال احتجاج صريح وإقامة الحجة على أبي بكر يُنكر تصرفه هذا، وفي المقابل يؤيد قيام السيدة فاطمة لاسترداد فدك والحقوق الضائعة.[61]

المنزلة عند الله ونبيه

ولولا فاطمة

اجمعت الشيعة الامامية على أن الزهراء (ع) تتصدر الأئمة الأطهار -من ولدها- في المرتبة والمنزلة، وذلك بعد أبيها رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم وزوجها، علي بن أبي طالب (ع).[62] وقد ذكرت المصادر الروائية حديثا قدسيا، عرف بـحديث لولاك، وقد ورد بأشكال مختلفة، في أحدها يُناط خلق السموات بخلق فاطمةعليها السلام ورسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم والإمام عليعليه السلام.[ملاحظة 2] و روي عن النبي انه قال: يغضب اللهعز وجل.png لغضبها ويرضى لرضاها.[63]

الزهراء المحدّثة

قد وردت روايات تدل على أن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها فتقول: يا فاطمة، الله اصطفاك وطهّرك على نساء العالمين...فكانت تحدّثهم ويحدّثونها.[ملاحظة 3] فكما نقل حديثها مع الملائكة في حياة النبي،[64] كذلك ثبت بعد وفاته (ص)، ومنه ما كان من أجل الإخبار والتنبيه بما سوف يحصل لأولاد الرسول ومحبي أهل البيت. وقام الإمام علي بجمع تلك الإلهامات للزهراء(ع) في مصحف يعرف بمصحف فاطمة.[65]

المودة في القربى

إن الشيعة والعامة يعتقدون بأن الله أوصى المسلمين بمحبة ذوي القربى بناء على آية 23 من سورة الشورى المشهورة بـآية المودة. والمتفق بأن مصاديقهم علي وفاطمة والحسنان بالتحديد.[66]

بضعة الرسول

كان الرسول يحبّ ابنته ويحترمها حباً واحتراماً قلّ نظيره، ويدل على هذه العلاقة، حديث معروف للنبي، منها: "يؤذيني ما آذاها، وينصبني ما أنصبها"،[67] أو: فاطمة "بِضعة مني"[68] و: "من سرّها فقد سرّني، ومن ساءها فقد ساءني"[69]، وطبقاً لروايات أخرى: "فاطمة أعزّ البريّة عليّ".[70] ونقل هذ الحديث المحدّثين القدامى من الشيعة كـالمفيد ومن السنة أحمد بن حنبل بسياقات مختلفة.[71]

من المتباهلين

إن الزهراء ع تعدّ المرأة الوحيدة من بين نساء المسلمين التي اختارها الرسول (ص) لتخرج معه يوم المباهلة، ذُكرت الواقعة في آية المباهلة.[ملاحظة 4] وطبقاً للتفاسير والمصادر الحديثية والتاريخية، أن آية المباهلة قد نزلت في أفضلية أهل بيت الرسولعليهم السلام.png حیث تعتبرهم أهلَه.[72] فاصطحب الرسول (ص) فاطمة وعلي والحسنين متحدّيا نصارى نجران.[73]

ذرية الرسول

إن استمرار نسل النبي من ولد فاطمة وثبوت الولاية فيهم كمعصومين، تدلّ أيضاً على جانب آخر من فضائلها.[74] المفسّرون عبّروا عن معتقدهم بأن استدامة ذرية الرسول، هو المصداق الأبرز لـسورة الكوثر الذي يعني الخير الغزير. ومنه مقام الإمامة الإلهية الذي حمله أفراد من هذه الشجرة.[75] كما أخبرت الملائكة أمها خديجة - لما حضرت عند ولادتها وتكفلًت وضعها - بأنها قد بورك فيها (ع) وفي نسلها.[76]

الإحسان والدعاء لغيرها

قد روى الإمام الصادقعليه السلام عن أجداده عن الإمام الحسنعليه السلام أنه قال: رأيت أمي فاطمةعليه السلام قامت في محرابها ليلة جمعة، فلم تزل راكعة وساجدة، حتى انفجر عمود الصبح، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات، وتسميهم، وتكثر الدعاء لهم، ولا تدعو لنفسها بشيء، فقلت لها: يا أماه! لم لا تدعين لنفسك، كما تدعين لغيرك؟ فقالت: يا بني! الجار ثم الدار.[77]

لقد تعرضت المصادر لذكر حالاتها في العبادة والصلاة ومنها ما نقل عنها في حال تلاوة القرآن وحجر الرحى يدور دون أن يمسه أحد، نقلاً عن سلمان الفارسي،[78] وعن عمّار وميمونة،[79] فعندما ينقلون تلك المشاهد للرسول (ص) كان يقول بأن: "للملائكة سياحون في الأرض موكلون بمعونة آل محمد[80] أو في رواية أخرى قال: "إن الله علم ضعف أمته فأوحى إلى الرّحى أن تدور فدارت". كما روي"أنها (ع) عندما اشتغلت بصلاتها وعبادتها فربما بكى ولدها فرؤي المهد يتحرّك، وكان مهلك [ملك] يحرّكه".[81]

في رواية عن الحسن البصري يصف فيها الزهراء بأعبد هذه الأمة، والتي "كانت تقوم حتى تورّم قدماها".[82]

تطرقت الكثير من المصادر لخصال بنت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، حيث كانت تُنفق من أموالها طوال حياتها مع علي (ع) بينما لم تكن هي تتمتع بأبسط مستلزمات الحياة . كالروايات الواردة حول إعطاء عِقدها إلى السائل،[83] ومن جملة هذه الروايات، إطعام المسكين واليتيم والأسير بكل ما لديهم عند الإفطار، وذلك بعد مرور ثلاثة أيام متتالية قضوها في الصوم، والحسنان طفلان صغيران.[84]

المواقف الاجتماعية والسياسية

أهم أحداث حياة الزهراء (ع)

فاطمه الزهرا2.jpg

20 جمادي الآخرة

السنة 5 هـ

ولادتها
10 رمضان

السنة 10 للبعثة

وفاة أمها خديجة الكبرى
أواخر شهر صفر

السنة 2 هـ

عقدها بـعلي بن أبي طالب
1 ذي الحجة

السنة 2 هـ

زواجها بعلي(ع) وبداية الحياة المشتركة
15 رمضان

السنة 3 هـ

مولد الحسن (ع)

أكبر أولدها

7 شوال

السنة 3 هـ

حضورها بعد أحد لضماد جراحة الرسول (ص)
3 شعبان

السنة 4 هـ

مولد الحسين (ع)

ابنها الثاني

5 جمادى الأولى

السنة 5 أو 6 هـ

مولد بنتها زينب الكبرى
السنة 6 هـ مولد بنتها الثانية أم كلثوم
السنة 7 هـ؟ منح النبي (ص) فدكا لها
24 ذي الحجة

السنة 9 هـ

مع رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم في المباهلة
28 صفر

السنة 11 هـ

رحيل الرسول (ص)
ربيع الأول

السنة 11 هـ

مصادرة فدك بأمر من أبي بكر
ربيع الأول

السنة 11 هـ

إلقاء الخطبة الفدكية في مسجد النبي (ص)
ربيع الأول

السنة 11 هـ

بناء بيت الأحزان في البقيع على يد علي(ع) لتقيم الزهراء فيه المأتم على أبيها
ربيع الثاني

السنة 11 هـ

الهجوم على بيت الزهراء وإصابتها وطرح ابنها المحسن
13 جمادى الأول أو

2 جمادى الآخرة السنة 11 هـ

الوفاة


من جملة فعاليات الزهراء الاجتماعية -بعد الهجرة إلى المدينة- تمريض النبي على إثر الجراحات في غزوة أحد،[85] وتواجدها في حفر الخندق،[86] وفتح مكة إلى جانب أبيها،[87] غير أن عمدة مواقفها من الأحداث السياسة تتعلق بما بعد وفاة الرسول(ص) في الفترة القصيرة المتبقية من حياتها، وعلى وجه الخصوص مواجهتها مع الخليفة الأول أبو بكر.

يرى البعض بأن كثيراً من كلمات الزهراء وسلوكها الذي صدر بعد رحيل أبيها ينمّ عن موقفها الرافض تجاه تصرّفات الخليفة وأعوانه الغاصبين لحقّها وحق علي بن أبي طالب.[88]

اجتماع السقيفة وما تمخض عنه

من الذين لم يحضروا اجتماع السقيفة ورفضوا اتفاق الصحابة على أبي بكر كخليفة للنبي، هم السيدة فاطمة وعلي (ع) وإلى جانبهما بعض الصحابة مثل سلمان والزبير وأبي ذر والمقداد، فهؤلاء تخلفوا عن مبايعة أبي بكر.[89] وذلك بناء على ما كان الرسول الأعظم قد قام به من تعيين علي كخليفته ووليّه من بعده، في عدة مواقف.[90]

بعد بيعة السقيفة کان يخرج علي ويحمل فاطمة على دابة ليلاً ويمرّ بمجالس الأنصار تسألهم النصرة. فكان يبدون عن أسفهم بالردّ: "يا بنت رسول الله، قد مضت بيعتنا لهذا الرجل، ولو أن زوجك وابن عمك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به. وكان يأتي التساؤل من جانب علي (ع)، أنه كيف كان يمكنه أن يلتحق بالقوم ويترك جثمان رسول الله (ص) في بيته غير مدفون، وينافس على خلافته؟! عندها كانت السيدة فاطمة تؤيد موقفه بقولها: "ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له". فتُحيلُهم على ما صنعوا إلى الله وهو يحاسبُهم لاحقاً.[91]

المعتصمین المحتجين على أبي بكر

بعد وفاة رسول الله ومضي غالبية الأنصار قدما في السقيفة مع ثلة من المهاجرين، تأخر عنهم علي وبقي في بيت فاطمة، ومعه بعض من الصحابة، منهم: العباس، والفضل بن العباس، والزبير، وخالد بن سعيد، والمقداد، وسلمان، وأبو ذر، وعمّار، والبراء بن عازب، وأُبي بن كعب. فهؤلاء لم يرضوا بمبايعة أبي بكر.[92]

دفاعها عن علي ع وقت اقتحام بيتها

قد وردت روايات مختلفة حول الهجوم الذي شنّه أنصار أبي بكر مع عمر على دار فاطمة وما آل إليه، فالبعض يرى أن الزهراء ع وقفت عند الباب، ولم يبايع علي وبنو هاشم إلا بعد مضي ستة أشهر وقيل بعد وفاتهاعليها السلام،[93] ومن جانب آخر يذهب بعض المؤرخين إلى القول بأن أبابكر -وبعد إطلاعه على اعتصام المتخلفين في بيت فاطمة- بعث إليهم جماعة وعلى رأسهم عمر، لإخضاعهم للبيعة مهما كلّفهم الأمر. فأقبلوا عليهم بقبس وهدّدوهم بإضرام الدار عليهم بالنار إن لم يبايعوا.[94]

وبحسب الروايات أنهم "دخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت: "والله لتخرجن أو لأكشفن شعري ولأعجن إلى الله، فخرجوا وخرج من كان في الدار" غير علي (ع).[95]

خطابها في قضية فدك

فدك هي قرية في الحجاز فيها مزارع وبساتين من نخيل وتعد منطقة استراتيجية، وهبها الرسول ص لابنته فاطمة ع ومما قام به أبوبكر بعد ما تصدّى لأمر الخلافة أنه أمر بمصادرة فدك، وقد حاججته البتول (ع) وأقامت عليه الأدلة، [96] ثم كتب أبو بكر لها كتاباً يرد لها فدك، فخرجت من عنده والكتاب معها، ولقيها عمر فسألها عن الكتاب الذي تحمله، وأجابت: "كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك"، فطلبه منها وهي رفضت، فرفسها برجله[ملاحظة 5] ثم أخذ الكتاب فمزقه.[97]

قامت فاطمة (ع) بإلقاء خطبتها الفدكية في مسجد النبي، فأتمت فيها الحجة على الغاصبين وأنذرتهم بمغبة الأمر وبئس المصير.[98]

السخط على أبي بكر وعمر

وفقاً لبعض المصادر التاريخية، فيما يخصّ مجريات ما بعد التعرض إلى دار فاطمة وعلي، أنّ عمر اقترح على أبي بكر أن يذهبا إلى فاطمة، حيث أنهما قد أساءا إلى بنت الرسول (ص) وأغضباها، فعندما استأذناها لم تأذن لهما بالدخول، فالتجآ حينها إلى علي بن ابي طالب (ع)، فأدخلهما فلما قعدا عندها دارت وجهَها إلى الحائط. ولم ترد عليهما السلام. فبعد أن تكلما بغية أن تُعذرهما، ذكّرتهما بحديث النبيصلى الله عليه وآله وسلم بأن رضا فاطمة من رضاي، وسخط فاطمة من سخطي، فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني. فبعد أن أيّدوها وأقرّوا بسماعهم الحديث، أشهدت اللهعز وجل.png وملائكته، بأنهما أسخطاها ولم يُرضياها، ولئن لقيت النبي لتشكوهما إليه. ثم قالت لأبي بكر: والله لأدعونّ الله عليك في كل صلاة أصليها.[99]

الوفاة والتشييع والتدفین

ان السبب الذي ادى الى استشهاد الزهراءعليها السلام هي تلك الإصابات التي رافقت أحداث ما بعد السقيفة، مما ألزمتها الفراش حتى ماتت شهيدة، بحسب المصادر.[100]

وقد اتفقت كلمة المؤرخين على أنّها استشهدت سنة 11 للهجرة، وإنما اختلفوا في شهره استشهادها ويومه، إلا أنّ المشهور بين المؤرخين والمحدّثين الشيعة أنّها توفیت فی الثالث من جمادى الآخرة، ومستند هذا القول، رواية عن أبي عبد الله الصادق (ع)، وذهب البعض إلى القول بأنها توفيت في 13 من شهر ربيع الأول، وروي أنها قُبضت لعشر بقين من جمادى الآخرة،[101] فذهبت جماعة من الباحثين إلى القول بأنّها عاشت بعد أبيها 24 يوماً وتراوحت الأقوال ما بين 45 و85 و95 يوما أو 100 يوم، وعلى قول آخر عاشت بعد أبيها بما يقارب 3 أشهر، ومهنم من أوصل ذلك إلى 6 أشهر.[102]

وقد ورد في النصوص التأريخية أن علي بن أبي طالب (ع) غسلّها ولم يحضر غسلها الا أولادها، وفضة خادمتها، وأسماء بنت عميس، وأخرجها إلى البقيع ليلا، ومعه الحسنين، وصلّى عليها، ولم يعلم بها، ولا حضر وفاتها، ولا صلّى عليها أحد من سائر الناس غيرهم، وحملوا نعشها فوق سرير صُنع لها بطلب منها وشُيّعت ليلاً.[103] ودفنها في الروضة، وسوّى موضع قبرها بالأرض.[104] وذكر انه لما علم الناس بالأمر لام بعضهم بعضاً فأرادوا نبش القبور التي تحتمل أن تكون قبر فاطمة ع، إلا أنهم فوجئوا بما قام به علي ع اذ حمل سيفه وتصدى لهم بقوة، ما أدى إلى تنازل عمر وأبي بكر عن ذلك.[105]

المدفن

نظرا لما قد أجري من مراسيم تجهيز جثمان الزهراء ع وتشييعها ودفنها في الليل وبعيداً عن الأنظار، بقي محل القبر مخفياً على الناس، إلا أن المصادر تذكر عدة مواقع محتملة لمدفنها:

.

تراثها

إن كلمات الزهراء ونمط حياتها في الشؤون المعنوية و الاجتماعية والسياسية قد أصبحت كتراث يلفت أنظار الكثيرين. وتعد صلاتها وتسبيحاتها، ومصحفها وخطبتها الفدكية من ضمن هذا التراث المعنوي الذي تناولته المصادر وكتب السيَر.

  • اهتمت المصادر الشيعية وغيرها بتراث الزهراء ع ، حيث يتمتع بمضامين متنوعة ويشتمل على مواضيع عقَدية وأخلاقية منها ما يتعلق بالحياة الإجتماعية. وقد وردت بعض من رواياتها في كتب الشيعة والعامة وبعض آخر دُوّنت كمؤلفات مستقلة تحت عناوين: "مسند فاطمة" و"أخبار فاطمة". وقد فُقد عدد من هذه المسانيد على مرّ الزمان، ولا أثر لها غير ذكر أسماء رواتها وكتّابها في كتب علم الرجال والفهارس، والتراجم.[110]
  • مصحف فاطمة، وهو كتابٌ يحتوي على أسرار سمعتها الزهراء من جبرئيل،[111] أو أحد الملائكة المقرّبين، وقام علي (ع) بكتابتها، ويعتقد الشيعة أنه مما توارثه الأئمة وهو الآن عند الإمام المهدي عج

.[112]

  • الخطبة الفدكية،التي ألقتها بعد أن صودر إرثها، ولها شروح، إلا أن أغلبها تحمل عنوان "شرح خطبة الزهراء (ع)" أو "شرح خطبة اللّمة".[113]
  • تسبيحات الزهراء، وهو الذكر الذي علمها النبي وفرحت السيدة الزهراء بتعلّم ذلك.[114] وقد تعرضت المصادر من كلا الفريقين لهذا الذكر الشريف وكيف تعلمته فاطمة، وأيضاً مواظبة علي (ع) عليه بعد أن سمعه، في كل الأحوال.[115]
  • صلاة فاطمة الزهراء، هي تلك الصلاة التي علّمها رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم أو جبرئيل. وأشارت إليها النصوص الروائية وكتب الأدعية.[116]
  • أبيات وقصائد شعرية منسوبة إلى السيدة فاطمة، وردت في بعض المصادر التاريخية والروائية. هذه الأشعار متعلقة بمقطعين من حياتها: ما قبل وفاة النبي وما بعدها. وقد طبعت آثار متفرقة في هذا الصدد.[117]

الأشعار المنسوبة إليها

ومن ضمن ما نسبت إليها، تلك التي رثت فيها أباها رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم.

قل للمغيب تحت اطباق الثـــرى إن كـنت تسمع صرختي وندائيـا
صبت علي مصائب لو أنـــــــــــــــــها صبت على الأيام صرن لياليـــــــــــا
قد كنت ذات حمى بظل محمد لا أخش من ضميم وكان جماليـا
فاليوم أخشـــــــــــع للذليل واتقي ضيمي وادفع ظالمي بردائيـــــــــــــا
فإذا بكت قمرية في ليلهـــــــــــــــــا شجنا على غصن بكيت صباحيــا
لأجعلن الحزن بعـــــدك مؤنسي ولأجعلن الدمع فيك وشاحيـــــــــــــا
ماذا على من شم تربة أحمــــــد ان لا يشم مدى الزمان غواليـــــــــــا[118]

وقصيدة أخرى وأيضاً في نفس الموضوع:

اِغبرّ آفاقُ السماءِ وكـــــــــوّرت شمسُ النهارِ وأظلم العصرانِ
فَالأرضُ مِن بعدِ النبيّ كئيـبةٌ أَسفاً عليه كثيــــــــــرةُ الرجفانِ
فَلَيبـــــــكهِ شرقُ البلادِ وغربُها وَليَبــــــــــــــكهِ مضرٌ وكلّ يَماني
وَلَيبكهِ الطـــــور المعظّمُ جوّهُ وَالبيــتُ ذو الأستارِ والأركانِ
ياخاتم الرّسلِ المبارك ضوؤه صلّى عليكَ منزّل الفرقــــــانِ
نَفسي فداؤكَ ما لرأسكَ مائلا ما وسّدوك وسادة الوسنـانِ [119]

في الثقافة والأدب

فاطمة الزهراءعليها السلام:

"مَن أَصعَدَ إِلَی اللهِ خالِصَ عِبادَتِه أَهبَطَ اللهُعز وجل.png إِلَیهِ أَفضَلَ مَصلَحَتِه".

عدة الداعي، ص 233.

وقد اتخذت من سيرة الزهراء نماذج يقتدى بها في عقيدة الإمامية، لاسيما عند المتديّنين من الشيعة الإثني عشرية، يمكن الإشارة إلى نماذج منها:

  • الأيام الفاطمية وهي الأيام التي تُقيم فيها الشيعة العزاء لإستشهاد فاطمة الزهراءعليها السلام فيقيمون المجالس ومواكب العزاء والمشي على الأقدام للمشاهد المشرفة والتي يشارك فيها بعض مراجع الشيعة.[121]، وقد اعلن يوم شهادتها ع عطلة رسمية في بعض الدول الإسلامية كما في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.[122]
  • إقامة المسرح الفاطمي على غرار التشابيه والمشاهد التمثيلية، في الأزقة والساحات والممرات العامة في بعض الأقطار، والذي يعدّ من المراسيم الخاصة بيوم وفاة بنت الرسول (ص).[124][125]
  • تسمية مناسبة ولادة الزهراء (20 من جمادي الآخرة) بيوم المرأة في بعض الدول الاسلامية كما في إيران.[126] ويحتفل الشعب الإيراني في هذا اليوم بإعطاء هدايا إلى الأمهات.[127]
  • تسمية الإناث في الأوساط الشيعية والدول الاسلامية باسم فاطمة و زهراء، كما في إيران بحسب الأرقام والإحصائيات.[128]

فهرس المؤلفات حولها

هناك العديد من الآثار والمصنفات حول السيدة الزهراء (ع) وبلغات مختلفة؛ تنقسم إلى المساند التي قام الشيعة بتدوينها، والمناقب، والتراجم، والسيَر.[129]

  • فدك في التاريخ للسيد محمد باقر الصدر
  • فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب‌ للسيد محمد باقر الحسيني الجلالي‌
  • الزهراء عليها السلام سيّدة نساء العالمين‌ لـناصر مكارم الشيرازي
  • السيدة فاطمة الزهراء تأليف محمد بيومي مهران
  • الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء (ع) وعقيلة الوحي‌ لـلسيد عبد الحسين شرف الدين
  • الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء (ع) تأليف إسماعيل الأنصاري الزنجاني
  • الوراثة الإصطفائية لفاطمة الزهراء (ع) لـلشيخ السند
  • مقامات فاطمة الزهراء في الكتاب والسنة للشيخ السند
  • فاطمة الزهراء أم السبطين من تأليف سلمان هادي آل طعمة
  • دلائل الإمامة لابن جرير الطبري
  • مناقب فاطمة الزهراء (ع) للطبري
  • شرح إحقاق الحق وإزهاق الباطل لـلسيد المرعشي النجفي
  • فاطمة الزهراء أسوة وقدوة لـلسيد محمد تقي المدرسي
  • فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى لأحمد الرحماني الهمداني
  • ظلامات فاطمة الزهراء لـلميرزا جواد التبريزي
  • ظلامات فاطمة الزهراء للشيخ عبد الكريم العقيلي
  • مسند فاطمة الزهراء تأليف عزيز الله العطاردي
  • كتاب مولد فاطمة لـلشيخ الصدوق
  • أخبار فاطمة ونشأتها ومولدها تاليف محمد بن زكريا الغلابي
  • الظلامة الفاطمية للحسن بن علي الأطروش،
  • تاريخ اليعقوبي اليعقوبي، أحمد بن إسحاق، دار صادر، بيروت، ‌د ت.

ومن الآثار والمصنفات العديدة لاهل السنة حول الزهراء ع يمكن ذكر:

  • "السقيفة وفدك" للجوهري البصري
  • "من روى عن فاطمة وأولادها" لابن عقدة الجارودي
  • "مسند فاطمة" للدار قطني الشافعي
  • "الثغور الباسمة في فضائل السيدة فاطمة" لجلال الدين السيوطي
  • "إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل" لمحمد علي المناوي.[130]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. المجلسي، بحار الانوار، ج 43، ص 16.
  2. الكليني، الكافي، ج 1، ص 240.
  3. الصدوق، الأمالي، ص 74، 187، 688، 691 و692؛ المسعودي، الأسرار الفاطمية، ص 387-417.
  4. ابن‌ شهر آشوب، مناقب آل‌ أبي طالب، ج 3، ص 132.
  5. الخطيب البغدادي،تاريخ بغداد، ج 12، ص 328.
  6. الطبري، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى، ص 26.
  7. الشهيدي، زندگاني فاطمه زهراء، ص 33.
  8. البتنوني، الرحلة‌ الحجازیة، ص 128.
  9. المفيد، مسار الشريعة، ص 54؛ الطوسي، مصباح المتهجد، ص 793.
  10. الکليني، الکافي، ج 1، ص458؛ الطوسي، مصباح المتهجد، ص 793؛ الطبري، دلائل الإمامة، ج 79، ص 134؛ الفتال النيسابوري، روضة الواعظين، ص 143؛ الطبرسي، أعلام الوری، ج 1، ص 290؛ ابن‌ شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 132.
  11. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 403؛ ابن‌ عبد البر، الاستیعاب في معرفة الأصحاب، ج 4، ص 1899.
  12. المفيد، مسار الشريعة، ص 54؛ الکفعمي، المصباح، ص 512.
  13. ابن سعد، الطبقات الکبری، ج 1، ص 210.
  14. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 35.
  15. المحقق السبزواري، (بالفارسي) نمونه بينات در شأن نزول آيات از نظر شيخ طوسي و ساير مفسرين خاصه و عامه، ص 173 - 174.
  16. ابن الأثير ، أسد الغابة، ج5، ص520.
  17. الطباطبائي، ازدواج فاطمه، ج 1، ص 128.
  18. الکليني، الکافي، ج 8، ص 165؛ المغربي، شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار، ج 3، ص 29. السهمي، تاريخ جرجان، ص 171.
  19. الطباطبائي، ازدواج فاطمه، ج 1، ص 128.
  20. الإربلي، كشف الغمة، ج 1، ص 344؛ الخوارزمي، المناقب، ص 343.
  21. النسائي، السنن الکبری، ج 5، ص 143؛ الحاکم النیسابوري، المستدرك علی الصحيحين، ج 2، ص 167 - 168.
  22. الطبري، دلائل الإمامة، ص 82.
  23. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 19.
  24. الشوشتري، إحقاق الحق وإزهاق الباطل، ج 25، ص 391.
  25. الصدوق، الأمالي، ص 653.
  26. الطوسي، الأمالي، ص 39 - 40.
  27. الإربلي، كشف الغمة، ج 1، ص 346.
  28. الطوسي، الأمالي، ج 1، ص 40.
  29. الطوسي، الأمالي، ج 1، ص 40.
  30. المفيد، الإختصاص، ص 148.
  31. الخوارزمي، المناقب، ج 1، ص 335.
  32. الإربلي، كشف الغمة، ج 1، ص 339.
  33. الطبري، دلائل الإمامة، ص 88؛ الخوارزمي، المناقب، ص 336.
  34. ابن‌حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 12، ص 391؛ المقريزي، إمتاع الأسماع، ج 1، ص 73؛ الکليني، الکافي، ج 8، ص 340.
  35. الطوسي، الأمالي، ص 43؛ الطبري، بشارة المصطفى، ص 410.
  36. ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 4، ص 1893.
  37. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 13، ص 163 و173.
  38. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 280.
  39. ابن‌ سعد، الطبقات الکبرى، ج 3، ص 19.
  40. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 69، ص 176.
  41. المفيد، الإرشاد، ج 1، ص 355.
  42. الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 57؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 15، ص 578.
  43. المسعودي، إثبات الوصية، ص 154-155؛ الهلالي، کتاب سليم بن القيس، ص 153.
  44. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 25.
  45. المجلسي، بحار الأنوار، ج 43، ص 72 - 74.
  46. الخوارزمي، المناقب، ص 268؛ الحميري، قرب الإسناد، ص 52؛ الطبري، دلائل الإمامة، ص 140 - 142.
  47. الخوارزمي، المناقب، ج 1، ص 268 - 271.
  48. الجوهري، السقيفة وفدك، ج 1، ص 64.
  49. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 131.
  50. الكليني، الكافي، ج 1، ص 241.
  51. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 2، ص 312؛ الكليني، الكافي، ج 3، ص 228.
  52. المفيد، المقنعة، ج 1، ص 289-290؛ المرتضی، الشافي في الإمامة، ج 4، ص 101؛ المجلسي، بحارالأنوار، ج 29، ص 124.
  53. ابن أبي الشيبة، المصنف، ج 8، ص 572.
  54. الجوهري، السقيفة وفدك، ج 1، ص 72.
  55. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 109.
  56. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 137.
  57. الطبري، ابن جرير، دلائل الإمامة، ج 1، ص 134؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 137؛ الطوسي، مصباح المتهجد، ص 793.
  58. المرتضى، الشافي في الإمامة، ج 4، ص 95؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 112.
  59. أحزاب، 33.
  60. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 215؛ السيوطي، الدر المنثور، ج 5، ص 198.
  61. الطبرسي، الإحتجاج، ج 1، ص 122؛ الصدوق، علل الشرائع، ج 1، ص 191 - 192.
  62. القمي، شاذان بن جبرئيل، الفضائل، ص 81.
  63. الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، ج 3، ص 167.
  64. ابن شهر أشوب، مناقب آل ابي طالب، ج 3، ص 116.
  65. الكليني، الكافي، ج 1، ص 240-241.
  66. البحراني، البرهان في تفسیر القرآن، ج 4، ص 815؛ السیوطي، الدر المنثور، ج 6، ص 7؛ أبو السعود، إرشاد العقل السلیم إلی مزایا القرآن الکریم، ج 8، ص 30.
  67. ابن حنبل، مسند أحمد، ج 4، ص 5.
  68. القندوزي، ينابيع المودة، ج 4، ص 228.
  69. الطوسي، الأمالي، ج 1، ص 24.
  70. المفيد، الأمالي، ص 260؛ الطوسي، الأمالي، ص 24.
  71. المفید، الأمالي، ص 260؛ الطوسي، الأمالي، ص 24؛ ابن حنبل، مسند أحمد بن حنبل، ج 4، ص 5.
  72. الآلوسي، تفسير الآلوسي، ج 2، ص 182.
  73. المالكي، الفصول المهمة، ج 1، ص 114.
  74. الطباطبائي، تفسير الميزان، ج 20، ص 370 - 371.
  75. النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان، ج 6، ص 576.
  76. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 119.
  77. الإربلي، كشف الغمة، ج 1، ص 443.
  78. الطبري، دلائل الإمامة، ج 1، ص 139.
  79. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 337.
  80. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 116.
  81. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 116.
  82. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 119.
  83. المرعشي، شرح إحقاق الحق، ج 19، ص 114؛ الطبري، بشارة المصطفى للشيعة، ص 218 - 219.
  84. ابن طاووس، الطرائف، ص 107 - 109؛ الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ج 10، ص 210 - 211؛ الزمخشري، الكشاف، ج 4، ص 670؛ الفخر الرازي، تفسير الرازي، ج 30، ص 746-747.
  85. ابن كثير، السيرة النبوية، ج 3، ص 58.
  86. الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 43.
  87. الواقدي، المغازي، ج 2، ص 530.
  88. فرهمند بور، (بالفارسي) سیره سیاسی فاطمه)، ص 309-316.
  89. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 112.
  90. الأميني، الغدير، ج 1، ص33.
  91. الشوشتري، إحقاق الحق وإزهاق الباطل، ج 33، ص 366.
  92. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 124؛ العسکري، السقیفة (بالفارسية) بررسي نحوه شکل‌ گیري حکومت پس از پیامبر، ص 99.
  93. ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، ج 1، ص 30.
  94. ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج 5، ص 13.
  95. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 126.
  96. الجوهري، السقيفة وفدك، ص 109.
  97. المفيد، الإختصاص، ج 1، ص 185.
  98. الطبري، دلائل الإمامة، ج 1، ص 110 - 122.
  99. إبن قتيبة، الإمامة والسياسة، ج 1، ص 31؛ كحالة، أعلام النساء، ج 4، ص 124
  100. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 109؛ الطبري، دلائل الإمامة، ص 134.
  101. الطبري، دلائل الإمامة، ص 136.
  102. الإربلي، كشف الغمة، ج 1، ص 449.
  103. المغربي، دعائم الإسلام، ج 1، ص 232 - 233؛ ابن‌ سعد، الطبقات الکبری، ج 8، ص 29.
  104. الطبري، دلائل الإمامة، ج 1، ص 136.
  105. الطبري، دلائل الإمامة، ج 1، ص 136-137
  106. الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 572؛ المفيد، الاختصاص، ص 185.
  107. الطبري، دلائل الإمامة، ج 1، ص 126؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 139.
  108. الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 572.
  109. النمیري، تاریخ المدینة المنورة، ج 1، ص105.
  110. معموري، (بالفارسي) کتابشناسي فاطمه، ص 561-563.
  111. الكليني، الكافي، ج 1، ص 241.
  112. الآغا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 21، ص 126.
  113. الآغا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 21، ص 126.
  114. الصدوق، علل الشرائع، ج 2، ص 366.
  115. ابن حنبل، مسند أحمد، ج 6، ص 123؟
  116. ابن طاووس، جمال الأسبوع، ج 1، ص 266 - 270.
  117. عالمي، أشعار فاطمة (ع)، دانشنامه فاطمي (بالفارسي)، 1393 ش، ج 3، ص 110 - 120..
  118. ابن شهرآشوب، مناقب آل ابي طالب، ج 1، ص 208.
  119. البري، الجوهره في نسب النبي واصحابه العشرة،ج 2، ص 101.
  120. الشهيد الثاني، الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، ج 5، ص 344.
  121. (بالفارسي) فاطمیة-در قم-بیاده-روي-دو-تن-از-مراجع-تقلید-تا-حرم- فاطمیة در قم ؛ بیاده روي دو تن از مراجع تقلید تا حرم، خبر كزاری صدا وسیما، تاریخ انتشار: 14/1/1393 ش، تاریخ بازدید:2/12/1395 ش.
  122. (بالفارسي) «ماجراي تعطیل شدن روز شهادت حضرت زهرا (ع)». خبر كزاري فارس‌، تاریخ انتشار: 5/2/1391 ش، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  123. (بالفارسي) عطر-کوجه‌هاي-بني هاشم-در-تهران-تصاویر نمایشكاه کوجه‌هاي بني هاشم، خبر كزاری مشرق، تاریخ انتشار: 27/1/1391 ش، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  124. (بالفارسي) اجراي-ویژه-بانوي-آب-و-آئینه-براي-جانبازان-انقلاب اجراي نمایشنامه بانوي آب و آیینه، خبر كزاري ایکنا، تاریخ انتشار: 18/2/1391 ش، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  125. (بالفارسي) مکاشفة-یک-دختر-جوان-و-شرح-شهادت-حضرت-زهرا (ع)-در-نمایش-بانوي-غریب‌ نشین نمایش بانوي غریب‌ نشین، خبر كزاري ایکنا، تاریخ انتشار: 27/1/1393 ش، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  126. (بالفارسي) آیین‌نامه‌هاي مصوب شوراي فرهنك عمومي، اداره کل فرهنك و ارشاد اسلامي کرمانشاه، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  127. (بالفارسي) 15 بیشنهاد براي هدیة روز مادر، بایكاه اینترنتي بیتوتة، تاریخ بازدید: 3/12/1395 ش.
  128. (بالفارسي) ده نام نخست براي دختران و بسران ایراني، خبر كزاري فارس، تاریخ انتشار: 15/12/1392 ش، تاریخ بازدید: 3/12/1395 ش.
  129. المعموري، کتابشناسی فاطمه (بالفارسي)، ص 561.
  130. المعموري، كتابشناسي فاطمة (بالفارسي)، ص 566.

الملاحظات

  1. وذلك بعد المبادرات الخائبة لخطبة فاطمة (ع) من جانب الآخرين منهم أبو بكر وعمر اللذان أتيا علياً لترغيبه أن يقوم بالمبادرة نفسها ففعل ذلك وأصاب مراده...(الطوسي، الأمالي، ص 39 - 40.)
  2. قال اللهعز وجل.png: لو لاك لما خلقت الأفلاك، ولو لا علي (ع) لما خلقتك، ولو لا فاطمة (ع) لما خلقتكما.(المرندي، ابو الحسن، مجمع النورين، ص 187، نقلاً عن فاضل البهبهاني وعن صاحب بحر المعارف.)إلا أن البعض التزم بعدم الإفصاح عن ذلك، حيث أمر الله بكتمانه إلا عن أهله.(الأنصاري الزنجاني، الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء، ج 20، ص 516.)
  3. والمحدث هو الذي يعلم الأشياء من خلال الطرق التالية: 1- الإلهام والإلقاء في القلب. 2- أن يلقى في روعه حقائق الاشياء. وكذلك عرف المحدّث بأنه الذي يسمع الصوت ولا يرى‏ ولا يعاين الملك.(شفيعي الشاهرودي، سلسلة موضوعات الغدير للعلامة الأميني، ج8 (الصدّيقة الطاهرة، فاطمة الزهراء)، ص 78-85؛ الصدوق، علل الشرائع، ج 1، ص 182.)
  4. الآية 61 من سورة آل عمران.
  5. وهنا يقول المفيد: وكانت حاملة بابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها ثم لطمها فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت (على بناء المجهول) أي: كسر من لطم عمر (المفيد، الإختصاص، ج 1، ص 185.)
  6. والبعض قال فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت فيه.
  7. جاء في الحديث النبوي: بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة.
  8. حيث أصبح فيما بعد موضع دفن الأئمة وشخصيات من بني هاشم، كـالحسن والعباس.(السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 95.)

المصادر والمراجع

  • ابن‌ حجر العسقلاني، أحمد بن علي، تهذيب التهذيب، بیروت، دار الفکر، 1404 هـ.
  • ابن حنبل، أحمد، مسند أحمد، بیروت، دار صادر، د ت.
  • ابن‌ سعد، محمد، الطبقات الکبرى، بیروت، دار صادر، د ت.
  • ابن‌ شهرآشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب، شرح وتصحيح لجنة من أساتذة النجف الأشرف، النجف الأشرف، المکتبة الحیدریة، 1376 هـ.
  • ابن‌ طاووس، علي بن موسی، الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، قم، الخيام، 1399 هـ.
  • ابن طاووس، علي بن موسی، جمال الأسبوع، تحقیق جواد القیومي، مؤسسة الآفاق، 1371 ش.
  • ابن‌ عبد البر، یوسف بن عبد الله، الاستیعاب في معرفة الأصحاب، تحقیق علي محمد البجاوي، بیروت، دارالجیل، 1412 هـ.
  • ابن‌ عبد ربه الأندلسي، أحمد بن محمد، العقد الفريد، بيروت، دار الكتب العلمية، د ت.
  • ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق علي شيري، بيروت، دار الفکر، 1415 هـ.
  • ابن‌ قتيبة الدینوري، عبد الله بن مسلم، الإمامة والسیاسة، ترجمة السید ناصر الطباطبایي، طهران، ققنوس، 1380 ش.
  • ابن‌ كثير، إسماعیل بن عمر، البداية والنهاية، تحقیق علي شیري، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، 1408 هـ.
  • ابن كثير، إسماعیل بن عمر، السيرة النبوية، تحقيق مصطفى عبد الواحد، بيروت، دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، 1293 هـ.
  • أبو السعود، محمد بن محمد عمادي، إرشاد العقل السلیم إلی مزایا القرآن الکریم، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، د ت.
  • الإربلي، علي بن عیسی، كشف الغمة في معرفة الأئمة، قم، رضي‏، ط 1، 1421 هـ.
  • الآغا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلی تصانيف الشيعة، بیروت، دار الأضواء، 1403 هـ.
  • الآلوسي، محمود بن عبد الله، تفسير الآلوسي (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني)، تحقيق علي عبد الباري عطية، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1415 هـ
  • الأميني، عبد الحسين، الغدير، د م، د ت.
  • الأنصاري الزنجاني، إسماعیل، الموسوعة الکبرى عن فاطمة الزهراء، قم، دليل ما، ط 1، 1428 هـ.
  • البتنوني، محمد لبیب، الرحلة‌ الحجازیة، القاهرة، المکتبة الثقافیة الدینیة، د ت.
  • البحراني، هاشم بن سليمان، البرهان في تفسیر القرآن، طهران، مؤسسة البعثة، 1416 هـ.
  • البحراني، هاشم بن سليمان، غایة المرام وحجة الخصام، تحقیق السید‌ علي عاشور، قم، مؤسسة المعارف الاسلامیة، 1413 هـ.
  • البلاذري، أحمد بن یحیی، أنساب الأشراف، تحقیق سهیل زکار وریاض الزرکلي، بیروت، دار الفکر، 1417 هـ..
  • البلاغي، السید عبد الحجة، حجة التفاسیر وبلاغ الإکسیر، قم، انتشارات حکمت، 1386 ش.
  • البیضاوي، عبد الله بن عمر، أنوار التنزیل وأسرار التأویل، تحقیق محمد عبدالرحمن المرعشلي، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، 1418 هـ.
  • الترمذي، محمد بن عیسی، سنن الترمذي، تحقیق عبد الوهاب عبد اللطیف، بیروت، دار الفکر، 1403 هـ.
  • الجوهري، أحمد‌ بن عبد العزيز، السقيفة وفدک، تحقيق محمد هادي الأمیني، بيروت، شرکة الکتبي للطباعة والنشر، 1413 هـ.
  • الحمیري، عبدالله بن جعفر، قرب الإسناد، قم، مؤسسة آل‌ البیت لإحیاء التراث، 1413 هـ.
  • الخطيب البغدادي، أحمد بن علي، تاريخ بغداد، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1417 هـ.
  • الخوارزمي، موفق بن أحمد، المناقب، تحقیق مالك المحمودي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1411 هـ.
  • الدولابي، محمد بن أحمد، الذریة الطاهرة النبویة، تحقیق السید محمد جواد الحسیني، قم، نشر اسلامي، 1407 هـ.
  • الدینوري، ابن‌ قتیبة، عبد الله بن مسلم، الإمامة والسياسة، تحقیق: علي شیري، قم، الشریف الرضي، ط 1، 1413 هـ.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء، تحقيق شعيب الأرنؤوط، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1413 هـ.
  • الرازي، فخر الدين، مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (تفسير الرازي)، د م، ، د ت.
  • الرصاص، أحمد بن حسن‌، مصباح العلوم، تحقیق مرتضی بن زید المحطوري، مرکز البدر العلمي والثقافي، صنعاء، ط 1، 1999 م.
  • الزمخشري، محمود بن عمر، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل (تفسير الزمخشري)، بیروت، دارالکتب العربي، 1407 هـ.
  • السمهودي، علي بن أحمد، وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى، بيروت، دار الكتب العلمية، 1971 م.
  • السهمي، حمزة بن یوسف، تاریخ جرجان، بیروت، عالم الکتب، ط 4، 1407 هـ.
  • السیوطي، جلال‌الدين، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404 هـ.
  • الشهرستاني، محمد بن عبد الکریم، الملل والنحل، تحقیق محمد سید گیلاني، بیروت، دار المعرفة، 1422 هـ.
  • الشهید الثاني، زین‌ الدین بن علي، الروضة البهیة في شرح اللمعة الدمشقیة، تحقیق السید محمد کلانتر، قم، انتشارات داوري، 1410 هـ.
  • الشهیدي، جعفر، زندگاني فاطمة زهرا (ع) (بالفارسي)، طهران، دفتر نشر فرهنك اسلامي، 1363 ش.
  • الشوشتري، قاضي نور الله، إحقاق الحق وإزهاق الباطل، قم، مكتبة آية الله المرعشي، ط 1، 1409 هـ.
  • الشیرازي، مکارم ناصر، تفسیر نمونه، طهران، دارالکتب الاسلامیه، 1374 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، الأمالي، قم، مركز الطباعة والنشر في مؤسسة البعثة، ط 1، 1417 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، الخصال، تحقیق علي أکبر الغفاري، قم، نشر إسلامي، 1403 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، علل الشرائع، تحقیق السید محمد صادق بحر العلوم، النجف الأشرف، المکتبة الحیدریة، 1385 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا، تصحيح وتعليق الشيخ حسين الأعلمي، بيروت، مؤسسة الاعلمي للمطبوعات، 1404 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، معاني الأخبار، تصحیح وتعلیق علي اکبر الغفاري، قم: مؤسسة النشر الاسلامی، 1379 ش.
  • الصدوق، محمد بن علي، من لایحضره الفقیه، تحقیق علي أکبر الغفاري، قم، نشر اإسلامي، 1404 هـ.
  • الصفار، محمد بن حسن، بصائر الدرجات الکبری، تحقیق میرزا محسن کوجة باغي، طهران، مؤسسة الأعلمي، 1404 هـ.
  • الطباطبائي، محمد حسین، المیزان في تفسیر القرآن، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1417 هـ.
  • الطباطبائي، محمد کاظم، «ازدواج فاطمه»، دانشنامه فاطمی (س)، طهران، سازمان انتشارات پژوهشگاه فرهنگ و اندیشه اسلامی، 1393 هـ.
  • الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج، تحقیق محمد باقر الخرسان، النجف الأشرف، دارالنعمان، 1386 هـ.
  • الطبرسي، الحسن‌ بن الفضل، أعلام الوری، قم، مؤسسة آل‌ البیت لإحیاء التراث، 1417 هـ.
  • الطبرسي، الحسن‌ بن الفضل، مکارم الأخلاق، قم، الشریف الرضي، 1392 هـ.
  • الطبري، أحمد بن عبد الله، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى، القاهرة، مكتبة القدسي، 1356 هـ.
  • الطبري، محمد بن ابي القاسم، بشارة المصطفی لشيعة المرتضی، تحقیق جواد القيومي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1420 هـ.
  • الطبري، محمد بن جریر، تاریخ الطبري، تحقیق گروهی از دانشمندان، بیروت، مؤسسة الأعلمي، 1403 هـ.
  • الطبري، محمد بن جریر، تاریخ الطبري، تحقیق مجد ابوالفضل ابراهیم، بیروت،‌ دار التراث، ط 2، 1378 ش.
  • الطبري، محمد بن جرير، دلائل الإمامة، قم، مؤسسة البعثة، 1413 هـ.
  • الطهراني، مجتبی، بحثي کوتاه بیرامون خطبة حضرت زهرا (س) (بالفارسي)، طهران، بیام آزادي، 1378 ش.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، اختیار معرفة الرجال، تحقیق السید مهدي رجائي، قم، مؤسسة آل‌ البیت لاحیاء التراث، 1404 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، تحقیق مؤسسة البعثة، قم، دار الثقافة، 1414 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، التبیان في تفسیر القرآن، تحقیق أحمد قصیر العاملي، مکتب الأعلام الإسلامي، 1409 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجد، بيروت، مؤسسة فقه‌ الشيعة، 1411 هـ.
  • الفتال النيشابوري، محمد بن الحسن، روضة الواعظين، قم، الشریف الرضي، د ت.
  • العالمي، علي رضا، أشعار فاطمه (ع)، دانشنامه فاطمي (س)، طهران، مؤسسة النشر التابعة لمركز الثقافات والفكر الإسلامي، 1393 هـ.
  • العاملي، جعفر مرتضی، رنج‌های حضرت زهرا (س)، ترجمة محمد سبهري، قم، انتشارات تهذیب، 1382 ش.
  • العسکري، مرتضی، سقیفة: بررسي نحوه شکل‌گیری حکومت پس از پیامبر(بالفارسي)، به کوشش مهدي دشتي، قم، كلية أصول الدین، 1378 هـ.
  • الفخر الرازي، محمد بن عمر، التفسیر الکبیر، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، 1420 هـ.
  • الكفعمي، إبراهیم بن علي، المصباح، بیروت، مؤسسة الأعلمي، 1403 هـ.
  • الکلیني، محمد بن يعقوب، الکافي، تحقيق علي أکبر الغفاري، طهران، دار الکتب الإسلامية، ط 3، 1388 هـ.
  • المالكي، علي بن محمد، الفصول المهمة في معرفة الأئمة، قم، دار الحديث، ط 1، 1309 ش.
  • المتقي الهندي، علي بن حسام، کنز العمال، بیروت، موسسة الرسالة، د ت.
  • المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، دار إحياء التراث العربي، بیروت، 1403 هـ.
  • المحقق السبزواري، محمد باقر،‌ نمونه بینات در شأن نزول آیات از نظر شیخ طوسي و سایر مفسرین خاصة وعامة، طهران، اسلامی، ط 2، 1359 ش.
  • المحلاتي، ذبیح الله، ریاحین الشریعة، طهران، دارالکتب الإسلامیة، د ت.
  • المدیر شانة جي، کاظم، علم‌ الحدیث، مشهد، انتشارات دانشكاه مشهد، 1344 ش.
  • المرتضی، علي بن الحسين، الشافي في الإمامة، تحقيق السيد عبد الزهراء الحسیني، قم، منشورات إسماعیلیان، 1410 هـ.
  • المرعشي، شهاب‌ الدین، شرح إحقاق الحق، قم، مكتبة المرعشي النجفي، د ت.
  • المسعودي، علي بن الحسین، إثبات الوصیة للإمام علي بن أبي طالب، قم، انتشارات انصاریان، 1417 هـ.
  • المسعودي، محمد فاضل، الأسرار الفاطمیة، تحقیق السید عادل علوي، مؤسسة الزائر، 1420 هـ.
  • المعموري، علي، کتابشناسي فاطمة (بالفارسي)، دانشنامه فاطمي، طهران، معهد الدراسات الثقافية والفكرية الإسلامية، ط 1، 1393 ش.
  • المغربي، نعمان بن محمد، دعائم الإسلام، تحقیق آصف فیضي، القاهرة، دارالمعارف، 1383 هـ.
  • المغربي، نعمان بن محمد، شرح الاخبار في فضائل الأئمة الأطهار، تحقیق السید محمد حسیني الجلالي، قم، نشر إسلامي، 1414 هـ.
  • المفید، محمد بن محمد، الاختصاص، تحقیق: علي أکبر الغفاري، قم، نشر إسلامي، 1414 هـ.
  • المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، قم، مؤتمر الشیخ المفيد، 1413 هـ.
  • المفید، محمد‌ بن محمد، الأمالي، تحقیق حسین أستاد ولي، علي أکبر الغفاري، بیروت، دار المفید، 1414 هـ.
  • المفید، محمد بن محمد، المقنعة، قم، مؤسسة النشر الإسلامی، ط 2، 1410 هـ.
  • المفید، محمد بن‌ محمد، مسار الشریعة في مختصر تواریخ الشریعة، تحقیق: مهدي نجف، بیروت، دار المفید، 1414 هـ.
  • المقریزي، أحمد بن علي، إمتاع الإسماع، تحقیق محمد النمیسي، بیروت، دار الکتب العلمیة، 1420 هـ.
  • المیرجهاني، محمد حسن، جُنة العاصمة، طهران، مكتبة الصدر، 1398 هـ.
  • النسائي، أحمد بن شعیب، السنن الکبری، تحقیق عبد الغفار سلیمان البنداري والسید کسروي حسن، بیروت، دارالکتب العلمیة، 1411 هـ.
  • النميري، عمر بن شبة ابن شبة، تاريخ المدينة المنورة، تحقيق فهيم محمد شلتوت، قم، دار الفكر، 1410 هـ.
  • النیسابوري، الحسن بن محمد، تفسیر غرائب القرآن ورغائب الفرقان، تحقیق زکریا عمیرات، بیروت، دار الکتب العلمیة، 1416 هـ.
  • النیسابوري، محمد بن عبد الله، المستدرك علی الصحیحین، تحقیق مصطفى عبد القادر عطا، بیروت، دار الكتب العلمية، 1411 هـ.
  • النیسابوري، مسلم بن الحجاج، صحیح مسلم، بیروت، دارالفکر، د ت.
  • الهلالي العامري، سلیم بن قیس، كتاب سليم بن قيس، تحقیق محمد باقر الأنصاري، قم، نشر الهادي، 1420 هـ.
  • الواقدي، محمد بن عمر، المغازي، تحقیق مارزدن جونز، بیروت، الأعلمي، 1409 هـ.
  • الیعقوبي، أحمد بن إسحاق، تاریخ الیعقوبي، دار صادر، بیروت، ‌د ت.
  • فرهمند بور، فهیمة، سیره سیاسی فاطمه (دانشنامه فاطمی)، طهران، پژوهشگاه فرهنگ و اندیشه اسلامی، ط 1، 1393 ش.
  • كحالة، عمر رضا، أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام، بیروت، مؤسسة الرسالة، ط 10، 1412 هـ.