مقالة مقبولة
خلل في الوصلات
دون صندوق معلومات
ذات مصادر ناقصة
منحازة
خلل في أسلوب التعبير
بحاجة إلى تلخيص

آية الولاية

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
آية الولاية

حجر نُقش عليه آية الولاية موجود في متحف الحرم الرضوي
عنوان الآية آية الولاية
رقم الآية 55
في سورة المائدة
في جزء 6
رقم الصفحة 117
شأن النزول تصدّق علي بن أبي طالب(ع) بخاتمه للسائل
مكان النزول المدينة
الموضوع ولاية أمير المؤمنينعليه السلام
آيات ذات صلة آية الإكمال وآية المباهلة وآية التطهير.
معلومات أخرى


الإمام علي عليه السلام


الحياة
واقعة الغدير، ليلة المبيت، يوم الدار، خلافته بعد النبي، أولاده


التراث
نهج البلاغة، الخطبة الشقشقية، الخطبة الخالية من الألف، الخطبة الخالية من النقطة، الخطبة الخالية من الراء، مرقده


الفضائل
آية الولاية  آية أهل الذكر  آية أولي الأمر  آية التطهير  آية المباهلة  آية المودة  آية الصادقين-حديث مدينة العلم  حديث الثقلين  حديث الراية  حديث السفينة  حديث الكساء  خطبة الغدير  حديث المنزلة  حديث يوم الدار  سد الأبواب


الأصحاب
عمار بن ياسر، مالك الأشتر، أبوذر الغفاري، عبيد الله بن أبي رافع، حجر بن عدي، آخرون

معتقدات الشيعة
‌معرفة الله
التوحيد التوحيد الذاتي  التوحيد الصفاتي  التوحيد الأفعالي  التوحيد العبادي
الفروع التوسل  الشفاعة  التبرك
العدل
الحسن والقبح  البداء  الجبر والتفويض
النبوة
عصمة الأنبياء  الخاتمية نبي الإسلام  علم الغيب  الإعجاز  عدم تحريف القرآن  الوحي
الإمامة
الاعتقادات لزوم نصب الإمام  عصمة الأئمة  الولاية التكوينية  علم الغيب  الغيبة  الغيبة الصغرى  الغيبة الكبرى  إنتظار الفرج  الظهور  الرجعة  الولاية  البراءة  أفضلية أهل البيت(ع)
الأئمة

الإمام علي عليه السلام
الإمام الحسن عليه السلام
الإمام الحسين عليه السلام
الإمام السجاد عليه السلام
الإمام الباقر عليه السلام
الإمام الصادق عليه السلام
الإمام موسى الكاظم عليه السلام
الإمام الرضا عليه السلام
الإمام الجواد عليه السلام
الإمام الهادي عليه السلام
الإمام العسكري عليه السلام

الإمام المهدي عج
المعاد
البرزخ  القبر  النفخ في الصور  المعاد الجسماني  الحشر  الصراط  تطاير الكتب  الميزان  يوم القيامة  الثواب  العقاب  الجنة  النار  التناسخ
مسائل متعلقة بالإمامة
أهل البيت  المعصومون الأربعة عشر  التقية  المرجعية الدينية

آية الولاية، هي الآية (55) من" سورة المائدة " في القرآن الكريم، وهي من الآيات المدنية المحكمة، وتعتبر من أهم الآيات القرآنية بسبب تعلّقها بموضوع الولاية، التي هي الإمامة والخلافة، فأهمية محتواها يرجع لأهمية موقع الإمامة والخلافة بعد رسول الله محمد (ص) في بنية الأمّة الإسلامية وكذلك مسيرتها.

وقد نزلت لتحديد الخليفة والإمام بعد رسول الله (ص)، وهو الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام حينما تصدّق بخاتمه للسائل أثناء الركوع في صلاته في مسجد رسول الله (ص)، وتعتبر آية الولاية من أهم الأدلّة التي يستدل بها الشيعة على إثبات أحقّية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام بالإمامة والخلافة بعد رسول الله (ص) .

نص الآية

قال تعالى في سورة المائدة:﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾.[1]

دلالات مفاد الآية

تكشف آية الولاية على جملة من الأحكام والمعاني الملازمة لها، منها:

  1. حصر معنى الولاية - الدالة عليها أداة الحصر " إنّما" الواقعة في صدر الآية - بمن ذكروا في الآية الكريمة، وهم: المولى تعالى - الرسول الأكرم محمد (ص) - الذين آمنوا المخصّصين بإقامة الصلاة وإتاء الزكاة أثناء ركوعهم، وهو الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
  2. أنّ هناك طولية تراتبية في معنى الولاية المذكورة في الآية، بمعنى أنّ ولاية الرسول (ص) متفرعة عن ولاية المولى تعالى، وبالتبع لذلك تتفرع ولاية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام المقصود بعبارة المؤمنين المقيمين للصلاة والمعطين للزكاة أثناء الركوع.
  3. أنّ هذه الطولية يترتب عليها وحدة معنى الولاية في تعلقها بمن ذكروا في الآية الكريمة، وعدم إمكان التفكيك في هذا المعنى.
  4. أنّ طاعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام الثابتة له الولاية في الآية الكريمة واجبة شرعاً، تبعاً لوجوب طاعة الرسول (ص)، المتفرعة من وجوب طاعة المولى تعالى المدركة بالضرورة والبداهة، إضافة لنص آية الولاية .

معاني بعض المفردات

  • ﴿إِنَّمَا﴾ : هي لفظة مركبة في الأصل من حرفين "إنّ" التي تفيد معنى الإثبات، و"ما" التي تفيد معنى النفي، ومع الجمع بين الحرفين تصير " إِنَّمَا " التي هي أداة تفيد معنى الحصر[2]، أي حصر أمرٍ بأمرٍ آخر على وجه التخصيص به، فالتأكيد إذا ما أعقبه نفي يدلّل على معنى الحصر، وهذا متفق عليه بين السواد الأعظم من النحاة ، ولم نجد من خالف هذا الإتفاق ، إلاّ الفخر الرازي في تفسيره [3]، حيث قال مانصّه: ولا نسلم أنّ كلمة " إنّما " للحصر، انتهى.
  • ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ : رأى كل علماء ومفسري مذهب أهل البيت عليهم السلام.png، أنّه يمكن ويجوز في لغة العرب أن يستعملوا ضمير الجمع في المفرد لأجل التعظيم [5]، وتبعهم في هذا بعض أعلام أهل السنّة والجماعة[6]، وقد وقع ذالك في القرآن الكريم كثيرا [7]
  • ﴿وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ : ذهب كل مفسري الشيعة وعلمائهم إلى أنّ " الواو " في قوله تعالى " وَهُمْ رَاكِعُونَ " حاليّة [9]، بمعنى أنّ مابعد الواو منصوب بالحالية، وبالتالي يكون معنى العبارة " ويؤتون الزّكاة في حين هم راكعون " وتبعهم في هذا جمع من مفسري أهل السنّة والجماعة [10]:

تفسير الشيعة للآية

ذهب الشيعة بجميع علمائهم ومفسريهم إلى أنّ الآية تدلّ في العموم على الإمامة والخلافة، وتدلّ في الخصوص على إمامة وخلافة الإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام1.png، وعليه فمعنى آية الولاية كالتالي:

الأدلّة على تفسير الشيعة

استدلّ الشيعة بآية الولاية أوّلاً: على الإمامة بمفهومها العام، وثانياً:على إمامة الإمام علي بن أبي طالبعليه السلام، وفي مقام توضيح دليلهم على إمامة الإمام علي بن أبي طالبعليه السلام، قسموا الأدلّة إلى قسمين:

الدليل القرآني من نفس الآية

أولا: أنّ لفظة " وَلِيُّكُمُ " في الآية تدلّ على الإمامة والخلافة، لا على المحبّة والنُّصرة كما رجّح غيرهم، ولهم في ذالك قرائن عديدة ترجح هذا المعنى، منها:

  • أنّ لفظة " الولاية " من المشتركات المعنوية -القصد من المشترك المعنوي هنا هو أنّ لفظة الولاية مثلا وضعت لمعنى واحد هو القيام أو القيمومة بالأمر، ولكن لها أفراد كثيرة ينطبق عليها هذا المعنى- لا المشتركات اللفظية - الاشتراك اللفظي هو أن يكون اللّفظ واحد وقد وضع لأكثر من معنى، مثل لفظة العين التي لها معاني كثيرة منها العين الباصرة، وعين الماء، وعين الذهب وعين الحقيقة، وكل معنى من هذه المعاني مختلف على الآخر-، وعليه فلفظة " الولاية " تفيد معنى واحد هو القيام بالأمر أو القيمومة على الأمر، إلاّ أنّ هذا المعنى الواحد له أفراد ومصاديق متعدّدة ينطبق عليها، مثل الصديق والجار والخالق تعالى والرسول (ص)وغيرها.
  • الروايات الكثيرة البالغة حدّ التواتر، والواردة عن جمع من الصحابة، والتي يفهم منها أنّ سبب نزول هذه الآية هو الإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام1.png حينما تصدّق بخاتمه للسائل أثناء ركوعه في الصلاة .
  • ورود لفظة " الولي " في نصوص روائية أخرى بالغة أيضا مافوق حدّ التواتر، تثبت أنّ الولاية الثابتة للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام هي الولاية التي تفيد معنى الإمامة والخلافة، منها رواية الغدير التي تشمل عبارة " أنت ولي كل مؤمن من بعدي " الذي أخرجها جملة من أعلام أهل السنّة والجماعة، منهم:
  1. ابن حبان في صحيحه[11]
  2. الترمذي في سننه [12]،
  3. النسائي في سننه الكبرى [13]،
  4. أحمد بن حنبل في مسنده[14]

ثانيا: أنّ الواو في عبارة "وَهُمْ رَاكِعُونَ " حالية لا عاطفة كما قال غيرهم [15]، وعليه فالعبارة التي بعد الواو واقعة في مقام وصف الحال المتعلق بعبارة " وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ "، وبالتالي فهي مخصصة لعبارة " الَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ " التي يستفاد منها الجمع، ودليلهم على ذالك هو:

  • قول النحاة أنّ عطف الجملة الإسمية على الفعل تتنافى مع الفصاحة، بل هي لغة الأجلاف.
  • أنّ معنى الحال أظهر في العبارة من العطف، فعبارة " يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ " من قبيل قولهم " مررت بالعلماء وهم يتحاورون " أي مررت بهم وهم في حالة الحوار.
  • وهذا ما ذهب إليه جملة كبيرة من مفسري وعلماء أهل السنّة والجماعة، منهم:
  1. الزمخشري في تفسيره [16]
  2. الجرجاني في تفسيره[17]
  3. النسفي في تفسيره [18]
  4. الآلوسي في تفسيره [19]
  5. السمرقندي في تفسيره [20]
  6. الشوكاني في تفسيره [21]
  7. القرطبي في تفسيره [22]

بينما احتمل البعض الآخر الوجهين ولم يرجّح قول منهما:

  1. الماوردي في تفسيره [23]
  2. الإيجي الشيرازي الشافعي في تفسيره [24]

الدليل الروائي

بناءًا على قوله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾الدالّة على التمسك بالسنّة بعد القرآن، فقد تمسّك الشيعة بجميع علمائهم برواية تصدّق الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام بخاتمه، والتي تدلّل على أنّ المقصود بالولاية في " آية الولاية " بعد المولى تعالى والرسول الأكرم (ص) هو الإمام علي بن أبي طالبعليه السلام.

نص الرواية

حدثني أبو الحسن محمد بن القاسم الفقيه الصيدلاني، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الشعراني، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن رزين القاشاني، قال: حدثني المظفر بن الحسين الأنصاري، قال: حدثنا السندي بن علي الوراق، قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، قال:

بينما عبد الله بن عبّاس جالس على شفير زمزم يقول: قال رسول الله (ص)، إذ أقبل رجل متعمم بعمامة، فجعل ابن عباس لا يقول قال رسول الله (ص)، إلا قال الرجل قال رسول الله (ص)، فقال ابن عبّاس: سألتك بالله من أنت ؟ فكشف العمامة عن وجهه وقال: أيها النّاس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدري، أبو ذر الغفاري، سمعت النبيّ (ص) بهاتين وإلا فصمتا، ورأيته بهاتين وإلا فعميتا وهو يقول: علي قائد البررة، وقاتل الكفرة، منصور من نصره، ومخذول من خذله.

أما إني صليّت مع رسول الله(ص) يوماً من الأيام صلاة الظهر، فسأل سائل في المسجد، فلم يعطه أحد، فرفع السائل يده إلى السماء، وقال: اللهم اشهد أنّي سألت في مسجد رسول الله (ص)، فلم يعطني أحد شيئاً، وكان علي راكعاً، فأومى إليه بخنصره اليمنى، -وكان يتختم فيها-، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره، وذلك بعين النّبي (ص)، فلما فرغ النّبي (ص) من صلاته رفع رأسه إلى السماء، وقال: اللّهم إنّ أخي موسى سألك فقال: رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحْلُل عقدة من لساني، يفقهوا قولي، واجعل لي وزيراً من أهلي، هارون أخي، اشدد به أزري وأشركه في أمري، فأنزلت عليه قرآناً ناطقاً " سنشد عضدك بأخيك " اللّهم وأنا محمد (ص) نبيك وصفيّك، اللّهم فاشرح لي صدري ويسر لي أمري، واجعل لي وزيراً من أهلي عليًاعليه السلام أخي أشدد به أزري.

قال [أبو ذر][25]: فوالله ما استتم رسول الله(ص) الكلام حتّى نزل عليه جبريلعليه السلام من عند الله، وقال: يا محمد (ص) هنيئا ماوهب لك في أخيك [فقال رسول الله: (ص) ] [26] وماذا ياجبرائيل عليه السلام؟ قال: أمر الله أمتك بمولاته إلى يوم القيامة، وأنزل عليك ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾[27].

رواة الرواية

رَوَى سبب نزول الآية الشيعة والسنّة ومن طرق متعدّدة، وممن رواه :

من الصحابة:
من التابعين:

الرواية في كتب التفاسير السنّية

  1. ابن أبي حاتم في تفسيره: تفسير القرآن العظيم [40]، وقد أخرج الرواية بسند صحيح، عن أبي سعيد الأشج عن الفضيل بن دكين عن موسى بن قيس الحضرمي عن سلمة بن كهيل، وكلهم ثقات
  2. ابن أبي زمانين في تفسيره: تفسير القرآن العزيز[41]
  3. ابن عطيه في تفسيره: المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز[42]
  4. ابن الجزي الكلبي في تفسيره: التسهيل لعلوم التنزيل[43]
  5. ابن الجوزي في تفسيره : زاد المسير [44]
  6. محمد بن جرير الطبري في تفسيره: جامع البيان[45]
  7. ابن عادل الدمشقي الحنبلي: اللباب في علوم الكتاب[46]
  8. أبو البركات النسفي في تفسيره: مدارك التنزيل وحقائق التأويل[47]
  9. أبو حيّان الأندلسي في تفسيره: البحر المحيط[48]
  10. البغوي في تفسيره: معالم التنزيل[49]
  11. السيوطي في تفسيره: الدر المنثور[50]، حيث نقل روايات كثيرة وبطرق متعدّدة.
  12. الآلوسي في تفسيره: روح المعاني[51]، حيث قال: غالب الإخباريين [52]على أنّها - أي الآية - نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام
  13. الثعالبي في تفسيره: الجواهر الحسان [53]
  14. الثعلبي في تفسيره: الكشف والبيان [54]
  15. السمعاني في تفسيره: تفسير القرآن[55]
  16. البيضاوي في تفسيره: أنوار التزيل وأسرار التأويل[56]
  17. السدي الكبير أبو محمد اسماعيل في تفسيره: تفسير السدي الكبير[57]
  18. الزمخشري في تفسيره: الكشاف [58]، ذهب في تفسير الآية إلى ماذهب إليه الشيعة
  19. السمرقندي أبو اللّيث نصر بن محمد في تفسيره: بحر العلوم [59]
  20. الشوكاني في تفسيره: الفتح القدير [60]
  21. الجرجاني في تفسيره: درج الدرر [61]
  22. الإيجي الشيرازي في تفسيره: جامع البيان [62]
  23. الخازن في تفسيره: لباب التأويل في معاني التنزيل[63]
  24. القرطبي في تفسيره: الجامع لأحكام القرآن[64]
  25. مكي ابن أبي طالب بن حموش في تفسيره (مجموعة رسائل جامعية ): الهداية لبلوغ النهاية [65]

الرواية في كتب الحديث السنّية

  1. ابن الأثير في مصنّفه: المختار من مناقب الأخيار[66]
  2. ابن حجر العسقلاني في كتابه: الكافي الشاف [67]
  3. الإمام العلامة ابن الصبّاغ المالكي في كتابه: الفصول المهمة [68]
  4. الإمام الواحدي في كتابه: أسباب النزول [69]
  5. الحاكم الحاسكاني في كتابه: شواهد التنزيل: حيث أخرج الرواية بطرق كثيرة وعن جملة من الصحابة [70]
  6. الحافظ علي بن أبي بكر الهيثمي في كتابه: مجمع الزوائد [71]
  7. محب الدين الطبري في كتابه: ذخائر العقبى [72]
  8. المحدّث الجويني في كتابه: فرائد السمطين: حيث أخرج الرواية بطرق كثيرة، وعن جملة من الصحابة [73]
  9. المحدّث الزرندي الحنفي المدني في كتابه: نظم درر السمطين: حيث أخرج الرواية بطرق كثيرة، وعن جملة من الصحابة [74]
  10. الحافظ الخوارزمي في كتابه: المناقب: وقد أخرج الرواية بطرق كثيرة، وعن جملة من الصحابة[75]

تفسير السنّة للآية ومبانيهم

لقد وقع خلاف كبير بين علماء ومفسري أهل السنّة والجماعة في تفسير المعنى العام لآية الولاية، تبعا لخلافهم في تفسير مفردات الآية، إلاّ أنّ هناك جملة منهم قال: أنّ آية الولاية، لا دلالة فيها على الإمامة والخلافة، كما ذهب البعض منهم إلى انكار نزول آية الولاية في شأن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام حينما تصدّق بخاتمه للسائل، وعليه فقد فسروا آية الولاية كالآتي:

إنّما ناصركم والواجب عليكم محبّته ونصرته هو الله والرسول محمد(ص) وعموم المؤمنين الذين يتصفون بأنّهم من المقيمين للصلاة والمؤتون للزكاة وهم في حالة خشوع وخضوع، ومن يتولى هؤلاء فإنّهم من حزب الله المنصورين.

وقد قرّر " ابن الجوزي " هذا الخلاف الحاصل بين علماء ومفسري أهل السنّة والجماعة، في تفسيره " زاد المسير "، ومع التلخيص يكون كالتالي[76]:

الإختلاف في من نزلت الآية

قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ﴾ اختلفوا في من نزلت على أربعة أقوال:

  1. في عبد الله بن سلام وأصحابه حينما قدموا للرسول(ص) : وذكر رواية في ذالك وهي: أنّ عبدالله بن سلام وأصحابه جاؤوا إلى رسول الله (ص) وقالوا: إنّ قوما قد أظهروا لنا العداوة، ولانستطيع أن نجالس أصحابك لبُعد المنازل، فنزلت هذه الآية، فقالوا: رضينا بالله وبرسوله وبالمؤمنين، وأذّن بلال بالصلاة، فخرج رسول الله (ص) فإذا مسكين يسأل النّاس، فقال: رسول الله (ص) " هل أعطاك أحد شيئًا " ؟ قال [ المسكين][77]: نعم، قال [رسول الله (ص)][78]: ماذا ؟ قال [ المسكين] [79]: خاتم فضة، قال [رسول الله (ص)][80]: من أعطاكه، قال: ذالك القائم، فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام، أعطانيه وهو راكع، فقرأ رسول الله(ص) هذه الآية.
  2. في عبادة بن الصامت لما تبرأ من حلفائه اليهود: ولم يذكر ابن القيم الجوزي الرواية التي أخرجها الطبري في تفسيره، وهي: حدثنا هناد بن السري قال: حدّثنا يونس ين بكير قال: حدثنا ابن اسحاق قال: حدثني والدي اسحاق بن يسار، عن عبادة بن الوليد بن عبادة ابن الصامت قال: لما حاربت بنو قينقاع رسول الله (ص)، مشى عبادة ابن الصامت إلى رسول الله (ص) - وكان أحد بني عوف بن الخزرج - فخلعهم إلى رسول الله (ص) وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم، وقال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين، وأبرأ من حلف الكفار وولايتهم، ففيه نزلت: ﴿إنّما وليكم الله ورسوله والمؤمنين﴾ [81].......إلى آخر الرواية التي تكرر ماهو قريب مماذكر. وقد أخرج هذه الرواية من طريق آخر عن " عطية بن سعد "[82].
  3. في أبي بكر بن قحافة: ولم يأتي ابن الجوزي بأي رواية.
  4. في عموم المسلمين: ولم يذكر ابن الجوزي أي رواية.

ردّ الشيعة على أقوالهم

رد القول الأول:

ردالقول الثاني:

  • أولا: الطريق الأول مرسل ولا نعرف مَن مِنَ الصحابة شاهد هذه الحادثة فحكاها ، « فعبادة بن الوليد بن عبادة ابن الصامت » لا يعد من الصحابة ولا ممن شاهد الحادثة ليكون قوله حجّة.
  • ثانيا: يبقى الطريق الثاني الذي روي عن طريق " عطية بن سعد " فهو أيضا مرسل، لأن عطية من التابعين، ولا نعلم مَنْ مِنَ الصحابة شاهد الحادثة فرواها. أضف على ذالك أن عطية ممن ضعّفوه وقالوا عنه مدلّس [83]
  • ثالثا: أنّ الروايات التي يكون حالها هكذا، تسقط حجّيتها أمام الروايات التي تواترت في أنّ الآية نازلة في حقّ الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

القول الثالث:

هذا القول لم يرد فيه دليل ولا رواية، وإنمّا هي مجرد دعوى تناقلتها الألسن، وبالإضافة إلى ذالك فإنّ هذا القول لا اعتبار فيه أمام الروايات الكثيرة التي تشير إلى أنّ الآية نزلت بشأن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.

القول الرابع:

  • أولا: هذا القول لا يخرج عن كونه مجرد رأي مبني على تفسير الآية من خلال ضمير الجمع في قوله تعالى " وَالَّذِينَ آمَنُواْ "، وهذا لا قيمة له أمام الرواية التي ذكرت أنّ الآية نازلة في الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، لثبوت أنّ المولى تعالى في كتابه العزيز استعمل ضمير الجمع في المفرد، مضافا إلى استعمال العرب ضمير الجمع في مخاطبة المفرد للتعظيم.
  • ثانيا: أنّه وباتفاق الجميع أنّ الرواية إذا كانت صحيحة السند، تقدّم على رأي المفسر مهما بلغ شأنه، وبما أنّ الرواية موجودة فلا حجية لهذا القول.

الإختلاف في اتيان الزكاة في الركوع

قوله تعالى ﴿ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ اختلفوا لقولين:

رد الشيعة على أقوالهم

  • القول الأول:

أنّ هذا القول هو الذي تصرح به الروايات الكثيرة بكثرة طرقها، وهو القول المنسجم مع ظاهر النص الذي يمكن أن يفهمه كل عربي مستأنس بلغته.

  • القول الثاني:

هذا القول بعيد جدّا عن ظاهر الآية، بل ومخالفا لصريح النّص، وكذالك مخالف للروايات التي تُقرّ حادثة تصدّق الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام بخاتمه وهو راكعًا.

الإختلاف في لفظة الركوع

أمّا في لفظة " الركوع " فاختلفوا لثلاثة أقوال:

ردّ الشيعة على أقوالهم

القول الأول: هذا هو القول الذي أجمع عليه علماء ومفسري الشيعة، والذي يرونه منسجما مع ظاهر لفظة " رَاكِعُونَ " وتؤكّده رواية التصدّق بالخاتمة.

القول الثاني:

  • أولا: أنّ هذا القول خلاف الظاهر، الذي هو حجّة علينا جميعا من قبل المولى تعالى، ناهيك عن كونه مخالفًا لما يمكن أن يفهمه كل عربي حين سماعه لفظة " الركوع " الواردة في الآية.
  • ثانيا: أنّ الذهاب لهذا المعنى لا يخرج عن كونه تأويل، والتأويل لا يكون حجّة أبدا إلاّ في بعض الموارد منها: أن يكون صادرًا عن النبيّ محمد (ص) - كما هو عند أهل السنّة - أو مطلق المعصوم سواء كان إماما أو نبيّا - كما هو مبنى الشيعة -، ومنها: وجود ضرورة تقتضي التأويل من قبيل عدم امكان حمل النّص على ظاهره لمخالفته لما هو مقطوع به بدليل آخر.

أمّا في موردنا فلا نجد سببا من الأسباب المقتضية للتأويل، بل ما يوجد هو أنّ التأويل مخالف لما ورد من الروايات، وعند هذا فحجّيته ليست فقط ساقطة، بل لا يقبل من الأساس الحجّية.

المضعّفون لرواية التصدّق بالخاتم

  1. ابن تيمية الحرّاني في كتابه: منهاج السنّة[84]
  2. ابن كثير في تفسيره: تفسير القرآن العظيم[85]
  3. الفخر الرازي في تفسيره: مفاتيح الغيب[86]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. سورة المائدة: 55 - 56.
  2. جواهر البلاغة: ص 168. وأيضا كتاب الحاشية على المطول: ص 241. وأيضا كتاب الجوهر المكنون ص 31.
  3. مفاتيح الغيب: ج 12 ص 32
  4. تفسير الميزان: ج 6 ص 6-5، وأيضا تفسير القمي: ج 1 ص 250، وأيضا التفسير المبين: ص 148، وأيضا نفحات القرآن: ج 9 ص 182
  5. تفسير الميزان: ج 6 ص 9- 10، وأيضا نفحات القرآن: ج 9 ص 184-185،
  6. تفسير الكشّاف: ص 297 سورة المائد آية رقم 55
  7. وقع ذالك في سورة المنافقون أية 8 التي نزلت عبد الله بن أبي سلول، وكذالك سورة الممتحنة آية 1، حيث نزلت في حاطب بن أبي بلتعة عندما كاتب قريش، وغيرها من الآيات التي نزلت في فرد بصيغة الجماعة
  8. نفحات القرآن: ج 9 ص 187
  9. تفسير الميزان: ج 6 ص 15
  10. راجع عنوان: الأدلّة على تفسير الشيعة، من هذا المقال.
  11. ج 15 ص 373، حديث: رقم الحديث 6929
  12. سنن الترمذي: كتاب المناقب، الباب رقم 20: مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام، ص 978
  13. السنن الكبرى: ج7 ص 309، رقم الحديث 8090
  14. مسند أحمد: ج 4 ص 437، رقم الحديث 19942
  15. ابن كثير في تفسيره: ج 3 ص 138، في تفسيرة الآية، وكذالك هذا ما رجّحه ابن تيمية في كتابه: منهاج السنّة ج 7 ص 18
  16. الكشّاف ص 297 تفسير سورة المائد آية 55
  17. درج الدرر ج 2 ص 677
  18. مدارك التنزيل وحقائق التأويل: ج 1 ص 456 سورة المائدة آية 55
  19. روح المعاني: ج 6 ص 167
  20. بحر العلوم: ج 1 ص 445
  21. فتح القدير: ج2 ص 73
  22. الجامع لأحكام القرآن: ج 6 ص 222
  23. تفسير الماوردي: ج 2 ص 49
  24. جامع البيان للإيجي الشافعي: ج 1 ص 477
  25. هذه الزيادة من عندنا لتجنب الإشتباه
  26. هذه الزيادة من عندنا للتوضيح
  27. شواهد التنزيل: ج 1 ص 177-178-179-180
  28. الحسكاني، شواهد التنزيل ج 1 ص 226.
  29. السيوطي، الدر المنثور ج 3 ص 106.
  30. الحسكاني، شواهد التنزيل ج 1 ص 232.
  31. آغا بزرگ الطهراني، الذريعة، ج 15 ص 18 ـ 19.
  32. السيوطي، الدر المنثور ج 3 ص 106.
  33. الجويني، فرائد السمطين، ج 1 ص 194.
  34. الحسكاني، شواهد التنزيل ج 1 ص 225.
  35. الحسكاني، شواهد التنزيل ج 1 ص 228.
  36. السيوطي، الدر المنثور ج 33 ص 106.
  37. الطبري، جامع البيان مجلد 4 ج 6 ص 390.
  38. الطبري، جامع البيان مجلد 4 ج 6 ص 389.
  39. الطبري، جامع البيان مجلد 4 ج 6 ص 390.
  40. ج 4 ص1162
  41. ج 2 ص 33-34
  42. ص 555
  43. ج 1 ص 242
  44. ص 392، في تفسير الآية
  45. ج 10 ص 425-426
  46. ج 7 ص 397
  47. ج 1 ص456 سورة المائدة آية 55
  48. ج 3 ص 525
  49. ص 385
  50. ج 5 ص 359-360-361-362-363
  51. ج 6 ص 167
  52. تطلق لفظة الإخباري: على من كان رفض حجيّة العقل واعتمد فقط على النصوص الشرعية
  53. ج 2 ص 396
  54. ج 4 ص 80-81
  55. ج 2 ص 47
  56. ج 2 ص 132
  57. ص 231
  58. ص 297
  59. ج 1 ص445
  60. ج 2 ص 75-76
  61. ج 1 ص 677
  62. ج 1 ص 477
  63. ج 2 ص 56
  64. ج 6 ص 221
  65. ج 3 ص 1787
  66. المختار من مناقب الأخيار، ابن الأثير، ج 1 ص 100-101
  67. ص 55 رقم الحديث 459
  68. ص 118 باب بعض مناقب الإمام علي عليه السلام
  69. ص 201 رقم الحديث 396 رقم الآية 190
  70. ج 1 ص من 249 إلى 289 سورة المائدة الآية 55
  71. ج 7 ص 16-17 سورة المائدة آية 55
  72. ص 159 باب مانزل في علي عليه السلام من آيات
  73. ج 1 ص 187-188 وص 193-195 الباب 39 من السمط الأول
  74. ص 106 باب ذكر مانزل في علي عليه السلام في القرآن من الآيات
  75. ص 264 -265 الفصل السابع في بيان مانزل من الآيات في شأن الإمام علي عليه السلام
  76. زاد المسير: ض 392 تفسير سورة المائدة آية 55
  77. الإضافة من عندنا للتوضيح
  78. الإضافة من عندنا للتوضيح
  79. الإضافة من عندنا للتوضيح
  80. الإضافة من عندنا للتوضيح
  81. تفسير الطبري: ج 10 ص 424
  82. تفسير الطبري: ج 10 ص 425
  83. ميزان الاعتدال للذهبي: ج 3 ص 79- 80 رقم الترجمة 5667
  84. ج 7 ص 7-8-9-
  85. ج 3 ص 138-139 سورة المائدة آية 55
  86. ج 12 ص 32 في تفسير سورة المائدة الآية 55

المراجع والمصادر

  • القرآن الكريم.
  • ابن أبي حاتم، عبد الرحمن بن محمد، تفسير القرآن العظيم، مكة - السعودية، الناشر: مكتبة نزّار مصطفى الباز، ط1، 1417 هـ - 1997 م.
  • ابن أبي زمنين، محمد بن عبد الله، تفسير القرآن العزيز، القاهرة - مصر، الناشر: دار الفاروق الحديثية للطباعة والنشر، ط1، 1423 هـ - 2002 م.
  • ابن الأثير، مبارك بن محمد، المختار في مناقب الأخيار، العين- الإمارات العربية، الناشر: مركز زايد للتراث والتاريخ، ط1، 1424 هـ-2003 م.
  • ابن حنبل، أحمد بن حنبل، المسند، الرياض - السعودية، الناشر: دار بيت الأفكار الدولية للنشر والتوزيع، 1419 هـ - 1998 م.
  • ابن عادل الدمشقي الحنبلي، عمر بن علي، تفسير اللّباب في علوم الكتاب، بيروت - لبنان، الناشر: دار الكتب العلمية، ط1، 1419 هـ - 1998 م.
  • ابن كثير، إسماعيل بن عمر، تفسير القرآن العظيم، الرياض - السعودية، الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع، ط2، 1420 هـ - 1999 م.
  • أبو حيّان الأندلسي، محمد بن يوسف، تفسير البحر المحيط، بيروت - لبنان، الناشر: دار الكتب العلمية، ط1، 1413 هـ - 1993 م.
  • آغا بزرگ الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلي تصانيف الشيعة، بيروت - لبنان، الناشر: دار الأضواء، ط3، 1403 هـ - 1983 م.
  • الأخضري، عبد الرحمن بن صغير، الجوهر المكنون في صدف الثلاثة الفنون، تحقيق: عبد العزيز نصيف، الناشر: مركز البصائر للبحث العلمي.
  • الآلوسي، أبو الفضل شهاب الدين، تفسير روح المعاني، بيروت - لبنان، الناشر: دار إحياء التراث العربي، د.ت.
  • الأندلسي، عبد الحق بن عطية، تفسير المحرّر الوجيز، بيروت - لبنان، الناشر: دار ابن حزم، د.ت.
  • الإيجي، محمد بن عبد الرحمن، تفسير جامع البيان، بيروت - لبنان، الناشر: دار الكتب العلمية، ط1، 1424 هـ - 2004 م.
  • البغدادي (الخازن)، علي بن محمد، تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل، بيروت - لبنان، الناشر: دار الكتب العلمية، ط1، 1425 هـ - 2004 م.
  • البغوي، الحسين بن مسعود، تفسير معالم التنزيل، بيروت - لبنان، الناشر: دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، 1423 هـ - 2002 م.
  • البيضاوي، عبد الله بن عمر، تفسير أنوار التنزيل وأسرار التأويل، بيروت - لبنان، الناشر: دار إحياء التراث العربي.
  • الترمذي، محمد بن عيسى، سنن الترمذي، بيروت - لبنان، الناشر: دار إحياء التراث العربي، ط1، 1421 هـ - 2000 م.
  • الثعالبي المالكي، عبد الرحمن بن محمد، تفسير الجواهر الحسان، بيروت - لبنان، الناشر: دار إحياء التراث العربي، ط1، 1418 هـ - 1997 م.
  • الثعلبي، أبو إسحاق أحمد، تفسير الكشف والبيان، بيروت - لبنان، الناشر: دار إحياء التراث العربي للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، 1422 هـ - 2002 م.
  • الجرجاني، الشريف علي بن محمد، الحاشية على المطول، بيروت - لبنان، الناشر: دار الكتب العلمية، ط1، 2007 م.
  • الجرجاني، عبد القاهر، تفسير درج الدرر في تفسير الآي والسور، مانشستر - بريطانيا، الناشر: سلسلة صادرة عن مجلة الحكمة، ط1، 1429 هـ - 2008 م.
  • الجوزي، عبد الرحمن بن علي، تفسير زاد المسير، بيروت - لبنان، الناشر: دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، 1423 هـ - 2002 م.
  • الجويني، إبراهيم بن محمد، فرائد السمطين، بيروت - لبنان، الناشر: مؤسسة المحمودي للطباعة والنشر، ط1، 1398 هـ - 1978 م.
  • الحسكاني، عبيد الله بن عبد الله، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، بيروت - لبنان، الناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط2، 1431 هـ - 2010 م.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، تحقيق علي محمد البجاوي، بيروت - لبنان، الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، د.ت.
  • الزمخشري، محمود بن عمر، تفسير الكشّاف، بيروت - لبنان، الناشر: دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، ط3، 1430 هـ - 2009 م.
  • السدي الكبير، إسماعيل بن عبد الرحمن، تفسير السدي الكبير، المنصورة- مصر، الناشر: دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، 1414 هـ - 1993 م.
  • السمرقندي، نصر بن محمد، تفسير بحر العلوم، بيروت - لبنان، الناشر: دار الكتب العلمية، ط1، 1413 هـ - 1993 م.
  • السيوطي، جلال الدين، تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور، القاهرة - مصر، الناشر: طبعة مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية، ط1، 1424 هـ - 2003 م.
  • الشافعي السمعاني، منصور بن محمد، تفسير القرآن، الرياض - السعودية، الناشر: دار الوطن للنشر، ط1، 1418 هـ - 1997 م.
  • الشوكاني، محمد بن علي، تفسير فتح القدير، تحقيق عبد الرحمن عميرة، د.م، الناشر: دار الوفاء، 1994 م.
  • الشيرازي، ناصر مكارم، نفحات القرآن، د.م، الناشر: مؤسسة أبي صالح للنّشر والثقافة، د.ت.
  • الطباطبائي، محمد حسين، تفسير الميزان، بيروت - لبنان، الناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط1، 1417 هـ - 1997 م.
  • الطبري، محمد بن جرير، تفسير جامع البيان عن تأويل القرآن، القاهرة - مصر، الناشر: مكتبة ابن تيمية ط2، د.ت.
  • الفخر الرازي، محمد بن عمر، تفسير مفاتيح الغيب، بيروت - لبنان، الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، 1401 هـ - 1981 م.
  • القرطبي، محمد بن أحمد، الجامع لأحكام القرآن، الرياض - السعودية، الناشر: دار عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع.
  • القمّي، علي بن إبراهيم، تفسير القمي، قم - إيران، الناشر: مؤسسة الإمام المهدي عليه السلام، ط1، 1435 هـ.
  • القيسي، أبو محمد مكي بن أبي طالب، تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية(مجموعة رسائل جامعية)، د.م، د.ن، ط1، 1429 هـ - 2008 م.
  • الكلبي، محمد بن أحمد بن جزيّ، تفسير التسهيل لعلوم التنزيل، بيروت - لبنان، الناشر: دار الكتب العلمية، ط1، 1415 هـ - 1995 م.
  • الماوردي، علي بن محمد، تفسير النكت والعيون، الرياض - السعودية، الناشر: دار الكتب العلمية مؤسسة الكتب الثقافية، د.ت.
  • النسائي، أحمد بن شعيب، السنن الكبرى، بيروت - لبنان، الناشر: مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، 1421 هـ - 2001 م.
  • النسفي، عبد الله بن أحمد، تفسير مدارك التنزيل وحقائق التأويل، دمشق - سوريا، الناشر: دار الكلم الطيب للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، 1419 هـ - 1998 م.
  • الهاشمي، أحمد، جواهر البلاغة، ضبط وتدقيق يوسف الصميلي، صيدا - لبنان، الناشر: طبعة المكتبة العصرية، د.ت.
  • مغنية، محمد جواد، التفسير المبين، د.م، د.ن، د.ت.