مقالة متوسطة
تصانيف ناقصة
استنساخ من مصدر جيد
بحاجة إلى تلخيص

واقعة الطف

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
Applications-development current.svg هذا المقال قيد الإنشاء و الكتابة؛ الرجاء الاطلاع على صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل على المقال، وإن كانت لديك أي أسئلة او ملاحظات اتركها في صفحة نقاش المقال أو صفحة نقاش المستخدم الذي يقوم بإنشاء المقال.

واقعة الطف، معركة حدثت سنة 61 للهجرة في كربلاء بين الجيش الأموي والحسين سبط الرسول (ص) مع ثلة من أصحابه وأهل بيته، وذلك بعد الامتناع عن بيعة يزيد بن معاوية.

ففي العام الذي تولّى يزيد بن معاوية الحكم بعد موت أبيه في الـ 15 من رجب سنة 60 للهجرة، وقف الإمام الحسين (ع) موقف الرافض لبيعته فتمّ الضغط على الحسين (ع) للقبول بالخلافة وهو في المدينة فغادرها في الـ 28 من رجب متوجهاً إلى مكّة.

أقام الحسين(ع) أربعة أشهر (من 3 شعبان حتى 8 ذي الحجة) في مكة وفي هذه الفترة وصل خبر رفضه خلافة يزيد، إلى الكوفة وشیعتها، فأرسلوا له رسائل تدعوه بالقدوم إليهم. فبعث الإمام (ع) مسلم بن عقيل سفيراً له إلى الكوفة يستطلع آراء الشيعة هناك. فلمّا دخل مسلم الكوفة ورأى إقبال الناس عليه يتعهّدون للحسين (ع)، بعث رسالة يدعو الحسين باللحوق به. فأقبل الإمام (ع) نحو الكوفة مغادراً مكّة في الثامن من شهر ذي الحجة. وأوردت بعض التقارير التاريخية بأن الإمام كان على علم بمؤامرة تحاك لاغتياله، فحفاظاً على حرمة مکّة غادرها قاصداً الكوفة.

حینما علم ابن زياد أن الحسين (ع) یسیر باتجاه الكوفة، أرسل له جيشاً يعترضه، فاعترضه الحرّ بن يزيد فی منطقة ذو حُسَم بجیشه فاضطر الإمام أن یمیل عن طريقه ويتجه نحو نينوى. وبحسب أكثر المصادر التاريخية دخل الحسين (ع) أرض كربلاء في الثاني من المحرم سنة 61 للهجرة. وفي اليوم التالي أوفد ابن زياد، عمر بن سعد مع جيش آخر إلى كربلاء. وبحسب التقارير الواردة جرت عدة محادثات بين الحسين (ع) وعمر بن سعد. لكن ابن زياد لم يرض إلاّ بأخذ البيعة من الحسين (ع) أو محاربته وقتله.

وفي عصر التاسع من المحرم استعدّت الجيوش التي أرسلها ابن زياد إلى كربلاء بقيادة عمر بن سعد لبدأ المواجهة العسكرية مع الحسين (ع) ومن بقى معه، إلاّ أن الحسين (ع) طلب مهلة لليلة يناجي بها ربه. فقام ليلة عاشوراء خاطباً بأصحابه مبرءاً ذمامهم عن بيعته وأذنهم بالرّحيل وتَرْكِهِ وحيداً يواجه قدره، لكنهم أكّدوا له التزامهم ببيعته ومناصرته حتى الموت.

بدأت الحرب في الصباح اليوم العاشر من المحرم وسقط الكثير من أصحاب الحسين (ع) صرعى حتى ظهيرة ذلك اليوم. والتحق الحر ّبن يزيد إلى معسكر الحسين (ع) معلناً توبته للحسين (ع). وبعد ما قتل الأصحاب في منازلاتهم، تقدّم ذووا الإمام (ع) يتصدرهم نجله علي الأكبر وبعد أن قتلوا جميعاً أيضاً. نزل الحسين (ع) إلى المعركة واستشهد في عصر ذلك اليوم، وقطع شمر بن ذي الجوشن أو على رواية سنان بن أنس رأسه. وأرسل رأس الحسين بن علي (ع) في نفس ذلك اليوم إلى عبيد الله بن زياد. وأمر عمر بن سعد أن يوطئ جثمان أبي عبد الله تحت حوافر الخيل امتثالاً لأمر عبيد الله.

وبعد أن حطّت الحرب أوزارها، سيق النساء والأطفال سبايا إلى الكوفة ومنها إلى الشام، وفیهم الإمام زين العابدين وكان يومها مريضاً لا يقدر على الحركة وزينب بنت علي عليهما السلام ، يتقدمهم رؤوس الشهداء على الرماح.

محتويات

وجه التسمية

الطف اسم من أسماء كربلاء والتي تطلّ على شط الفرات, قال أبو سعيد: سمّي الطّف لأنّه مشرف على العراق من أطفّ على الشيء بمعنى أطلّ. [١] وقد اشتهرت أرض الطف بكربلاء بعد أن استشهد فيها ابن بنت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم الإمام الحسينعليه السلام مع ثلّة من أصحابه وأهل بيته.

ويرجع تاريخ كربلاء إلى عهد البابليين، و قد كانت معبدا لسكان بلدين هما: نينوى، وعقر بابل، بابل الكلدانيين الواقعين بالقرب منها. واسم كربلاء مؤلف من كلمتين: (كرب) بمعنى مصلّى أو معبد أو حرم، و (إيلا) بمعنى اللّه، باللغة الآرامية، أي (حرم اللّه). وبحسب تحقيقات وجد أن كربلاء في اللغة السامرية والبابلية تعني (الرجل القربان)، وفي اللغات الأكادية والعبرية والآشورية والآرامية تعني (قربان اللّه).[٢]

وكانت كربلاء قبل الإسلام قد اتخذت نواويس ومعابد ومدافن للأمم الغابرة، كما يشير به كلام الإمام الحسين (ع) في خطبته حيث يقول: «كأني بأوصالي تقطّعها عسلان الفلوات بين (النواويس) وكربلاء».[٣]

أخذ البيعة ليزيد

بعد أن تصدى يزيد للحكم خلفاً لأبيه معاوية بن أبي سفيان في الشام، صبّ جلّ اهتمامه على أخذ البيعة من الجماعة التي رفضت مبايعته في حياة أبيه.[٤]

فأرسل إلى والي المدينة - الوليد بن عتبة بن أبي سفيان - كتاباً يخبره بموت أبيه ويطالبه بأخذ البيعة عنوةً ممّن لم يبايعه، فجاء فيه: «أمّا بعد فخذ حسيناً وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذاً شديداً ليست فيه رخصة حتى يبايعوا والسلام».[٥]

ثم أردف يزيد كتابه هذا بكتاب آخر جاء فيه: «أما بعد فإذا أتاك كتابي هذا فعجّل عليّ بجوابه وبيّن لي في كتابك كل من في طاعتي أو خرج عنها وليكن مع الجواب رأس الحسين بن علي».[٦]

فأرسل الوليد باستشارة من مروان بن الحكم إلى الإمام الحسينعليه السلام وابن الزبير.[٧] يدعوهم إلى دار الإمارة فجاء الإمام عليه السلام ومعه ثلاثين[٨] من مواليه والهاشميين.[٩] فلما حضر الإمامعليه السلام جعله یقرأ كتاب يزيد ونعى معاوية إليه ودعاه إلى البيعة.[١٠]

فقال الإمامعليه السلام: إنا لله وإنا إليه راجعون، أما ما سألتني من البيعة فإن مثلي لا يعطي بيعته سراً ولا أراك تکتفي بها مني سراً دون أن نظهرها للناس علانية، فأيده الوليد، ثم قالعليه السلام: فإذا خرجتَ یوم غد لدعوة الناس إلى بیعة يزيد تدعونا مع الناس أیضاً.[١١] فكفّوا عنه تلك الليلة ولم يصرّوا عليه. [١٢]


حوار الحسين (ع) مع مروان يبيّن رفضه للبيعة

فأقام الحسين (ع) في منزله تلك الليلة، و هي ليلة السبت لثلاث أيام قبل اكتمال رجب سنة 60 هـ. فلما أصبح خرج من منزله، فلقيه مروان في الطريق ينصحه ليبايع يزيد، فاسترجع الحسين (ع) وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، وعلى الإسلام السلام إذا بليت الأمة براع مثل يزيد. ثم قال: يا مروان أترشدني إلى بيعة يزيد، و يزيد رجل فاسق.[١٣]

ووبّخه توبیخاً شديداً وذكّره بأنه من أهل بيت رسول اللّه والحقّ ينطق على ألسنتهم وأنه من أهل بيت الطهارة وتلا عليه الآية:﴿إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾. [١٤]، وقال له: إنّي سمعت جدّي رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول: «الخلافة محرّمة على آل أبي سفيان‌ الطلقاء و أبناء الطلقاء، فإذا رأيتم معاوية على منبري فابقروا بطنه»، و لقد رآه أهل المدينة على منبر رسول اللّه فلم يفعلوا به ما أمروا، فابتلاهم بابنه يزيد.[١٥]

فتطاول مروان على الحسين (ع) بكلام غير لائق قال له الحسين (ع): أبشر يا بن الزرقاء بكل ما تكره من رسول اللّه يوم تقدم على ربك فيسألك جدّي عن حقي وحق يزيد. فغضب مروان من كلام الحسين وذهب إلى وليد بن عتبة ليخبره ما قاله الحسين (ع).[١٦] وذهب الحسين (ع) إلى قبر رسول الله (ص) جدّه فصلى ودعا هناك حتى نام الصباح فرأى جدّه في المنام يخبره ما سيصيبه في القريب العاجل ولحوقه إليه، فخرجعليه السلام من المدينة في ليلة الأحد ليومين بقيا من رجب سنة ستين للهجرة متجهاً إلى مكّة.[١٧] وهو يتلو الآية: ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾[١٨][١٩]

مغادرة الحسين المدينة

بعد أن قرر الإمامعليه السلام الخروج من المدينة توجه نحو قبر أمّه وأخيهعليهم السلام.png [٢٠] وكتب بعض المؤرخين أنّه بقي ليلتين إلى جانب قبر جدّه الرسول الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم.[٢١]

وصيته(ع) لأخيه محمد'

أنّي لم أخرج أشراً، ولا بطراً، ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أُمّة جدّي محمدصلى الله عليه وآله وسلم أُريد أن آمر بالمعروف، وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدّي محمدصلى الله عليه وآله وسلم وسيرة أبي علي بن أبي طالبعليه السلام ..

مقتل الحسين، الخوارزمي، ص 188-189.

التوجه نحو مكة

خرج الإمامعليه السلام ليلة الأحد ليومين بقيا من رجب، [٢٢] وعلى رواية في الثالث من شعبان سنة ستين للهجرة،[٢٣] ومعه اثنين وثمانين من أهل بيته وأصحابه بما فيهم النساء والأطفال من المدينة متوجهاً إلى مكة.[٢٤] ومعه بنوه وإخوته وبنو أخيه وأهل بـيته إلا محمد بن الحنفية[٢٥] وبرفقة 21 من أصحابه وأنصاره.[٢٦] متوجّهاً إلى الطريق التي يسلكها عامة الناس، حيث نصحه أهل بيته الابتعاد عنها وسلوك طريق آخر كما فعل ابن الزبير، كي لا يلحق به ممن يبحث عنه، لكن الحسين (ع) أبى أن يغير مسيرة حركته راضياً بقضاء الله.[٢٧]

وعن أبي مخنف، لمّا سارَ الحُسَينُ نَحوَ مَكَّةَ ، قالَ : «فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِ‌ّ نَجِّنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّلِمِينَ ». [٢٨] ولمّا دخل مكة قال: «وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى‌ رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ‌]»[٢٩][٣٠]

المواضع التي مرّ بها

مرّ الإمام الحسينعليه السلام في مسيرته من المدينة إلى مكة بالمنازل التالية: «ذي حليفة، السيالة، عرق الظنية، الزوحاء، أناية، العرج، لحى الجمل، السقيا، الأبواء، مضيق هرشا، رابغ، الجحفة، قديد، خليص، عسفان، مر الظهران، وأخيراً إلى مكة».[٣١]

الحسين (ع) في مكة

دخل الإمام الحسينعليه السلام إلى مكة المكرمة ليلة الجمعة في الثالث من شعبان.[٣٢] وأقبل أهلها ونواحيها المجاورة يترددون إليه ومن كان بها من المعتمرين.[٣٣] وكان ابن الزبير فيها قد أقام إلى جانب الكعبة فهو قائم يصلي عندها ويطوف، وكان الناس يلتقون الحسينعليه السلام باستمرار فأثقل ذلك على ابن الزبير وكان الأخير طامعاً بالخلافة، وعرف أنّ أهل مكة لا يبايعونه ما دام الحسينعليه السلام فيها.[٣٤]

كُتُب الكوفيين

لما بلغ أهل الكوفة موت معاوية أوجسوا الخيفة من استلام يزيد مقاليد الحكم، وعلموا بخبر امتناع الحسينعليه السلام من البيعة ليزيد وموقف ابن الزبير وخروجهما إلى مكة، فاجتمعت الشيعة بالكوفة في منزل سليمان بن صرد [٣٥]... فكتبوا إلى الإمام الحسينعليه السلام: «إنّه ليس علينا إمام فأقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق». ثم أرسلوا الكتاب مع عبد الله بن مسمع الهمداني وعبد الله بن وال [٣٦] فخرجا مسرعين حتى وصلا الحسينعليه السلام بمكة في العاشر من رمضان.[٣٧]

وانتظر أهل الكوفة يومين بعد إرسالهم الكتاب السابق حتى بعثوا مع قيس بن مسهر الصيداوي وعبد الرحمن بن عبد الله الأرحبي وعمارة بن عُبيد السلولي ومعهم نحو مائة وخمسين رسالة موقّعة باسم شخص واحدٍ أو إثنين أو أربعة.[٣٨] ثم صبروا يومين آخرين وبعثوا إليه هانئ بن هانئ السبيعي وسعيد بن عبد الله الحنفي وكتبوا إليه أنّ الجماهير هنا بانتظارك ولا رأي لهم بغيرك فعجل إليهم ليبايعوك.[٣٩]

وحتى شبث بن ربعي الذي يعد من الموالين للحكم الأموي، كتب مع آخرين إلى الإمام الحسينعليه السلام قائلين، أنّ البيئة في الكوفة مؤاتية لمبايعتك فإذا رغبت فأقدم إلينا ونحن لك جنود وأنصار.[٤٠] مجمعين على ضرورة قدومهعليه السلام إلى الكوفة.[٤١]

ومع ذلك بقي الإمامعليه السلام يتأمل في كتب القوم ولم يكتب في جوابها شيئاً حتى وصل إليه في يوم واحد ستمائة كتاب من الكوفيين [٤٢] ثم توالت عليه الكتب والرسائل من سائر الكوفيين حتى بلغ عدد الكتب اثني عشر ألف كتاب.[٤٣] فحينئذٍ كتب رسالة وأعطاها إلى هانئ بن هانئ وسعيد بن عبد الله الحنفي[٤٤] وكانا آخر الرسل، ومضمونها إنّي باعث إليكم مسلم بن عقيل وهو ثقتي فإن كتب لي أنّه قد اجتمع رأيكم وذوي الفطنة منكم على ما جاء في كتبكم فأقدم عليكم قريبا إن شاء الله. فجعل الإمامعليه السلام ذهابه إلى الكوفة منوطاً بما يصله من سفيره مسلم بن عقيل.[٤٥]

ابن عقيل في الكوفة

أرسل الإمام الحسين (ع) مسلم بن عقيل إلى العراق وسلّمه كتاباً إلى الكوفيين [٤٦] وذلك لاستطلاع الرأي العام الكوفي وحقيقة ومصداقية التوجهات فيها.[٤٧] فخرج مسلم من مكّة سرّاً في منتصف شهر رمضان حتى دخل الكوفة في الخامس من شهر شوال[٤٨] فأقبلت الأفواج من الناس تتعاقب واحدة تلو الأخرى لتبايع ابن عقيل.[٤٩] فكتب مسلم بن عقيل كتاباً أرسله الى الإمام الحسينعليه السلام .[٥٠] يطلب فيه التعجيل في القدوم إلى الكوفة ويخبره فيه أن جميع أهل الكوفة معه وقد بايعه قرابة ثمانية عشر ألفاً.[٥١]

فأرسل بعض من يوالي بني أمية ليزيد رسائل تخبره بتواجد مسلم بن عقيل في الكوفة لأخذ البيعة للحسين (ع) .[٥٢]

فبادر يزيد بتعيين عبيد الله بن زياد والياً للكوفة.[٥٣] فلمّا أتاها خطب بالناس ووعد المحسن في طاعته بالإحسان وتوعّد المسيء بأشدّ العقاب.[٥٤]

فتفرق الناس عن مسلم بن عقيل[٥٥] وأمسى وحيداً في الكوفة.[٥٦]

فبعث ابن زياد جنداً لاعتقاله [٥٧] فخرج مسلم إليهم وجعل يضرب فيهم.[٥٨] حتى أثخن بالجراح وازدحموا عليه حتى أوثقوه.[٥٩]فأمر ابن زياد أن يصعدوا بمسلم إلى سطح دار الإمارة لضرب عنقه وإلقاءه من أعلى المبنى.[٦٠]

بعد اعتقال مسلم أوصى لمن حوله بأن يبعثوا رجلا يبلغ الحسينعليه السلام بما آلت إليه الأمور ويطلب منه الرجوع.[٦١] فالتقى المبعوث عن مسلم بـالإمام الحسينعليه السلام في منطقة زُبالة، وأوصل له رسالة ابن عمّه مسلم بن عقيل إليه، والتي يخبره فيها بتفرق الناس عنه.[٦٢]

التوجه نحو الكوفة

شاع في مكة ما عزم عليه الإمامعليه السلام من السفر إلى الكوفة فجاءه عبد الله بن عمر ومحمد بن الحنفية لثنيه عن السفر إلى الكوفة.[٦٣] إلاّ أن الإمامعليه السلام كان قد عقد العزم على ذلك، فطاف البيت مع أصحابه وسعى بين الصفا والمروة.[٦٤] وخرج من مكة المكرمة بعد أربعة أشهر وخمسة أيام قضاها فيها وكان ذلك في يوم الثلاثاء المصادف للثامن من ذي الحجّة يوم التروية،[٦٥] وكان معهعليه السلام إثنان وثمانون [٦٦] وقيل ستون من كبار الكوفيين وأتباعه وأهل بيتهعليهم السلام.png.[٦٧]

الحِجّة الناقصة

وقد اشتهر في بعض المصادر التأريخية أن الإمام الحسين (ع) لم يكمل حجه الذي بدأه وذلك بدليل أن عمّال يزيد كانوا وراءه لاعتقاله، فبدّل نيته من الحج إلى العمرة المفردة، فغادر مكة متوجهاً إلى الكوفة في يوم التروية الموافق من ثامن ذي الحجة.[٦٨] وعلى رأي أنّ الإمام (ع) لمّا كان في مكة أراد أن يعتمر عمرة الإفراد وعلى هذا الرأي ليس من نية الإمام أن يحجّ منذ البداية ويعاضده روايات وشواهد تأريخية، فعلى هذا لم يبدأ الإمام حجاً حتى يدعه ناقصاً.[٦٩]

والي المدينة يعيق الركب

فلمّا خرج الإمام الحسينعليه السلام من مكة متوجهاً إلى الكوفة اعترضته جماعة من جند عمرو بن سعيد بن العاص بقيادة يحيى بن سعيد، فطلب الأخير منه (ع) الانصراف عن مواصلة المسير وهدده بالمنع قسراً، فرفض (ع) ذلك واستمر في طريقه حتى تدافع الفريقان وتضاربوا بالسياط. فبلغ ذلك عمرو بن سعيد، فخاف أن يتفاقم الأمر فأرسل إلى صاحب شرطته يأمره بالانصراف.[٧٠]

إرسال الحسين (ع) سفراء عنه

أوفد الإمام، قيس بن مسهر الصيداوي[٧١] وعبد الله بن بُقْطُر [٧٢] قبل أن يتلقى نبأ نقض أهل الكوفة عهدهم لمسلم ومقتله وأرسل سليمان إلى البصرة ليدعو بعض القبائل هناك لنصرته ومبايعته.[٧٣]

لمّا بلغ الحسينعليه السلام إلى الحاجز من بطن الرّمة، كتب كتاباً إلى جماعة من أهل الكوفة، منهم : سليمان بن صرد الخزاعي، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شداد وغيرهم.[٧٤] وأرسله مع قيس بن مسهر الصيداوي ـ وذلك قبل أنْ يعلم بقتل مسلم، فأقبل قيس بكتاب الحسينعليه السلام إلى الكوفة، فلمّا انتهى قيس إلى القادسيّة، اعترضه الحُصين بن تميم ليفتّشه فأخرج قيس الكتاب وخرقه، فحمله الحُصين إلى ابن زياد فلمّا مثُل بين يديه، قال له: مَن أنت ؟ قال : أنا رجل من شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وابنه الحسينعليهم السلام.png. قال: فلماذا خرّقت الكتاب؟ قال: لئلاّ تعلم ما فيه. فغضب ابن زياد وقال: والله، لا تفارقني حتّى تخبرني بأسماء هؤلاء القوم أو تصعد المنبر فتسبّ الحسين بن علي وأباه وأخاه، وإلاّ قطّعتك إرباً إرباً. فقال قيس: أمّا القوم فلا أُخبرك بأسمائهم، وأمّا السبّ فأفعل.[٧٥]

فصعد قيس، فحمد الله وأثنى عليه وصلّى على النّبيصلى الله عليه وآله وسلم ثمّ قال: أيّها النّاس، إنّ هذا الحسين بن عليعليهم السلام.png خير خلق الله، ابن فاطمةعليه السلام بنت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، وأنا رسوله إليكم وقد خلّفته بالحاجز فأجيبوه.[٧٦]

روي أن الإمام الحسينعليه السلام قبل أن يصله خبر قتل مسلم بن عقيل أرسل إليه كتاباً بيد أخيه من الرضاعة عبد الله بن بقطر[٧٧] وفي الطريق اعترضه الحصين بن نمير التميمي فسيره من القادسية إلى ابن زياد فقال له: إصعد فوق القصر والعن الكذاب ابن الكذاب ثم أنزل حتى أرى فيك رأيي، فصعد فأعلم الناس بقدوم الحسينعليه السلام ولعن ابن زياد وأباه،[٧٨] فأمر به ابن زياد فرُمي من أعلى القصر فتكسّرت عظامه وبقي به رمق، فأتاه عبد الملك بن عُمير اللخمي فذبحه.[٧٩]

كتب الإمام الحسينعليه السلام إلى جماعة من أشراف البصرة ورؤساء الأخماس (أي قبائل: العالية، بكر بن وائل، تميم، عبد القيس والأزد).[٨٠] مع مولى له اسمه سليمان ويكنى بأبي رزين إلى كل من مالك بن مِسمَع البكري، الأحنف بن قيس، المُنذِر بن الجارود، مسعود بن عمرو، قيس بن الهيثم، عمرو بن عبيد اللّه بن مَعمَر.[٨١]

فجاءت منه نسخة واحدة إلى جميع أشرافها وفيه: «أمّا بعد...قد بعثتُ رسولي إليكم بهذا الكتاب، وأنا أدعوكم إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه، فإنّ السنّة قد أميتت، وإنّ البدعة قد أُحييت، وأن تسمعوا قولي وتطيعوا أمري أهدكم سبيل الرشاد، والسلام عليكم ورحمة اللّه».[٨٢]

فكان كل من قرأ كتاب الحسينعليه السلام كتمه عن ابن زياد، ولم يخبر به أحد إلا المنذر بن جارود فإنه جاء بالكتاب إلى عبيد الله بن زياد، لأنّ المنذر خاف أن يكون الكتاب دسيساً من عبيد الله فأخذ عبيد الله الرسول فصلبه.[٨٣]

المنازل على طول الطريق

اجتازت قافلة الإمامعليه السلام الكثير من المنازل في طريقها إلى الكوفة، منها:

  1. التنعيم
  2. الصفاح، حيث التقى بالفرزدق الشاعر المعروف.
  3. ذات عرق
  4. الذي التقى الإمامعليه السلام فيها مع بشر بن غالب ومع عون بن عبد الله بن جعفر.
  5. وادي العقيق
  6. غمرة
  7. أم خرمان
  8. المسلح
  9. أفيعية
  10. العمق
  11. سليلة
  12. مغيثة مأوان
  13. النقرة
  14. الحاجز، حيث أرسل من هناك قيس بن مسهر إلى الكوفيين.
  15. سميراء
  16. أجفر، حيث التقى فيها عبد الله بن مطيع العدوي الذي نصح الإمامعليه السلام بالرجوع.
  17. الخُزَيميّةُ
  18. زرود، حيث التحق به زهير بن القين وفيه بلغه نبأ استشهاد مسلم بن عقيل وهاني بن عروة، وإصرار آل عقيل على أخذ ثأر مسلم؛[٨٤]
  19. بطان
  20. الشقوق
  21. زبالة، علم فيها بشهادة قيس بن مسهر، والتحاق جماعة منهم نافع بن هلال بركب الإمامعليه السلام.
  22. بطن العقبة، التقى فيه مع عمرو بن لوذان الذي نصحه بالعدول عن سفره
  23. العمية
  24. واقصة
  25. شراف
  26. بركة أبي مسك
  27. جبل ذي حُسَم، الذي التقى فيه مع الحر بن يزيد الرياحي.
  28. البيضة
  29. المسيجد
  30. الحمام
  31. المغيثة
  32. أم القرون
  33. العذيب، من هذا المنزل اتجهت قافلة الحسين (ع) نحو أرض الطف بدلاً من التوجه نحو الكوفة.[٨٥]
  34. قصر بني مقاتل، الذي التقى فيه بعبيد الله بن الحر الجعفي.
  35. القطقطانة
  36. كربلاء
  37. وادي الطف، الذي نزله في الثاني من المحرم سنة 61 هجرية؛ وهي المحطة الأخيرة.[٨٦]

تغيير المسار صوب كربلاء

لمّا بلغ عبيد الله بن زياد خروج الحسينعليه السلام من مكّة وأنّه توجّه نحو العراق بعث الحُصين ابن تميم التميمي صاحب شرطته ومعه أربعة آلاف فنظّم الخَيْلَ من القادسيّة إلى خَفّان وما بين القَطْقُطانة إلى جبل لَعْلَع لمراقبة خطوط الحركة، لأنها مراكز ومحطَّات لابُدَّ للمُتوجِّهين صوب العراق والشام أنْ يمرُّوا بها.[٨٧] ووجّه الحصين بن تميم، الحر بن يزيد - وكان ضمن الأربعة آلاف - في ألف إلى الحسينعليه السلام، وأمره بأن يرافقه في طريقه وأن يضايقه حيث لا يدعه يرجع من طريقه الذي أتى منها، حتى يدخل الكوفة.[٨٨]

لقاء الحسين (ع) بجيش الحرّ

عندما وصل الإمام إلی عذيب الهجانات لم يتّجه نحو الكوفة،[٨٩] حیث شاهد من بعید طليعة جیش یقدمون عليه فأخذ يتياسر عن الطريق باتجاه منطقة قريبة تسمّى بـ ذو حُسَم حتى إذا اشتبكوا مع الجيش يجعلون ورائهم المرتفعات ويقابلون الجيش من جهة واحدة. [٩٠]

وصل جيش الحرّ إلى قافلة الحسين (ع)، فدعا الإمام بالماء لسقي الجيش، فسُقي الجيش وخيله معاً، بعدها حان موعد الصلاة وأمر الحسينعليه السلام لرفع الأذان، ثم توجّه نحو جيش الحرّ بن يزيد فخطب بهم قائلاً إنّ مجيئي إليكم هو بناءاً على رسائلكم ودعواتكم للقدوم إلى الكوفة وأنتم من كتب لي؛ إنّه ليس لنا إمام لعلّ الله يجمعنا بك على الهدى، فإذا كنتم على عهدكم السابق فقد جئتكم، وإذا كنتم كارهين لقدومي، سأرجع من حيث جئت.[٩١]

فسكت الحرّ وجيشه. فأقام الحسينعليه السلام الصلاة واقتدى جيش الحرّ بصلاة الحسينعليه السلام.[٩٢]

فلما حان وقت العصر أمر الحسينعليه السلام أن يتهيء ومن معه للرحيل ثم أقام صلاة العصر، فصلّى بالجيشين معاً، ثم توجّه مستقبلاً جيش الحرّ ثانيةً خاطباً فيهم قائلاً؛ أنتم أدرى بأحقّية أهل البيتعليه السلام بولاية الأمر على الناس مقابل من يدّعي إليها، فإذا كرهتمونا وجهلتهم حقنا وكان رأيكم على غير ما أتتني رسائلكم، سأترككم وابتعد عنكم.[٩٣]

فقال الحرّ بأنه لا يعرف شيئاً عن الرسائل مؤكّداً له بأنّه مأمور بأن لا يفارقه حتى يسلّمه إلى عبيد الله بن زياد.[٩٤] فامتنع الحسينعليه السلام من أن يسلّم نفسه لعبيد الله وأصرّ الحرّ على ذلك، فلمّا كثُر الكلام بينهما اقترح الحرُّ على الحسينعليه السلام أن يكتب هو إلى ابن زياد ويكتب الحسين إلى يزيد بن معاوية أو لعبيد الله بن زياد إذا أراد، لعل الله يجعل له مخرجاً من الابتلاء الذي هو فيه.[٩٥]

وصول مبعوث ابن زياد

واكب الإمام الحسينعليه السلام مسيرته نحو كربلاء فمرّ بالقرب من العذيب والقادسية والحرّ يتبعه في اليسار منه.[٩٦] فلمّا وصل الحسينعليه السلام إلى نينوى ظهراً[٩٧] وصل مبعوث ابن زياد مالك بن النسر الكندي حاملاً رسالة إلى الحرّ، فيها أنّ عليك حجز الحسين ومن معه في بادية لا يمكن الاختفاء فيها جرداء ومن دون ماء وأمرت الكندي ملازمتك وعدم الافتراق عنك حتى يأتيني بخبر تنفيذ ما أمرتك به.[٩٨] فحضر الحرّ عند الحسينعليه السلام ليخبره عن مضمون الرسالة، فطلبعليه السلام منه أن يدعه ينزل في قرية نينوى القريبة [٩٩] أو إحدى القرى المجاورة.[١٠٠]

فامتنع الحرّ من تلبية طلب الحسين وذلك خشية مبعوث عبيد الله الذي كان عيناً عليه. فأدرك حينها زهير بن القين أن لا مناص من المواجهة العسكرية فاقترح على الحسينعليه السلام أن يقاتلوا الحرّ وجيشه قبل أن ينضم إليه جيوش ابن زياد، عندئذٍ يصعب عليهم مواجهتها جميعاً.[١٠١]فرد عليه الحسينعليه السلام:

ما كنت لأبدئهم بقتال.[١٠٢]

فنزل الحسين (ع) بمكانه وكان حينها في كربلاء.[١٠٣]

الحسين (ع) في كربلاء

قال الحسين (ع):

الناسُ عَبيدُ الدُنيا وَالدِّينُ لَعِقٌ عَلى ألْسِنَتِهِمْ، يَحُوطُونَه مَا دَرّت مَعَايشُهُم، فإذا مُحِّصُوا بِالبلاءِ قَلَّ الديَّانُونَ

المقرم، مقتل الحسين: ص193.

وصل الحسينعليه السلام في الثاني من المحرم إلى أرض كربلاء،[١٠٤] وقيل يوم الأربعاء المصادف لأول يوم من شهر محرم.[١٠٥] فورد أنه سأل عن اسمها؟ وحينما أخبر باسمها تشائم وقال داعياً: اللهمَّ، إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَربِ وَالبَلاء.[١٠٦]

وكتب حينها الحرّ بن يزيد الرياحي إلى عبيد الله بن زياد ينبئه وصول ركب الحسين إلى منطقة كربلاء[١٠٧] فكتب عبيد الله بن زياد كتاباً إلى الحسينعليه السلام يقول فيه: أما بعد، إنّ يزيد بن معاوية كتب إليَّ أن لا تغمض جفنك من المنام، ولا تشبع بطنك من الطعام أو يرجع الحسين على حكمي، أو تقتله والسلام.[١٠٨]

فعند استلام الحسينعليه السلام كتاب عبيد الله بن زياد رمى به وعلّق قائلاً: «لا أفْلحَ قَومٌ آثروا مَرضَاةَ أنفُسِهم عَلى مَرضَاةِ الخَالِقِ».[١٠٩]

فلم يجب الحسينعليه السلام على كتاب ابن زياد وقال لرسوله ما له عندي جواب، لأنّه قد حقّت عليه كلمة العذاب».[١١٠] فلما عرف ابن زياد بذلك، غضب غضباً شديداً وأمر بإعداد الجيش لمحاربة الإمامعليه السلام.[١١١]

وورد في الروايات أنهعليه السلام قال لمن معه: انزلوا، فها هنا مَحطُّ رحالنا، ومسفك دمائنا، ومقتل رجالنا.[١١٢]

وصل الحسينعليه السلام في الثاني من المحرم إلى أرض كربلاء،[١١٣] فورد أنه سأل عن اسمها؟ وحينما أخبر باسمها تشائم وقال داعياً: اللهمَّ، إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَربِ وَالبَلاء.[١١٤] وكتب حينها الحرّ بن يزيد الرياحي إلى عبيد الله بن زياد بنبأ وصول ركب الحسين إلى منطقة كربلاء[١١٥] فكتب عبيد الله بن زياد كتاباً إلى الحسينعليه السلام يقول فيه: أما بعد، إنّ يزيد بن معاوية كتب إليَّ أن لا تغمض جفنك من المنام، ولا تشبع بطنك من الطعام أو يرجع الحسين على حكمي، أو تقتله والسلام.[١١٦]

فعند استلام الحسينعليه السلام كتاب عبيد الله بن زياد رمى به وعلّق قائلاً: «لا أفْلحَ قَومٌ آثروا مَرضَاةَ أنفُسِهم عَلى مَرضَاةِ الخَالِقِ».[١١٧]

فلم يجب الحسينعليه السلام على كتاب ابن زياد وقال لرسوله ما له عندي جواب، لأنّه قد حقّت عليه كلمة العذاب».[١١٨] فلما عرف ابن زياد بذلك، غضب غضباً شديداً وأمر بإعداد الجيش لمحاربة الإمامعليه السلام.[١١٩] وروي أنّ الإمامعليه السلام جمع أهل بيته، فخطب بهم وقال خلالها جملته الشهيرة:

«الناسُ عَبيدُ الدُنيا وَالدِّينُ لَعِقٌ عَلى ألْسِنَتِهِمْ، يَحُوطُونَه مَا دَرّت مَعَايشُهُم، فإذا مُحِّصُوا بِالبلاءِ قَلَّ الديَّانُونَ».[١٢٠]

وورد في الروايات أنهعليه السلام قال لمن معه: انزلوا، فها هنا مَحطُّ رحالنا، وسفك دمائنا، ومقتل رجالنا.[١٢١]

وصول عمر بن سعد إلى كربلاء

كان وصول عمر بن سعد إلى كربلاء في الثالث من المحرّم على رأس أربعة آلاف مقاتل من الكوفيين.[١٢٢]

وقد سجل المؤرخون في كيفية تولي عمر بن سعد مهمة محاربة الإمامعليه السلام، بأنّه: حينما علم عبيد الله بن زياد بموقف الإمامعليه السلام من كتابه إلتفت إلى عمر بن سعد بن أبي وقاص، وقد كان عمر بن سعد قبل ذلك بأيام قد عقد له عبيد الله بن زياد عقداً وولاه الريّ ودَسْتَبى [١٢٣] وأمره بحرب الديلم، فخرج متوجهاً إليها ولما بلغ حمام أعين عسكر هناك ومعه أربعة آلاف، فلمّا كان ذلك اليوم استدعاه ابن زياد فقال له: «أريد أن تخرج إلى قتال الحسين بن عليعليه السلام، فإذا نحن فرغنا من شغله سرت إلى عملك إن شاء الله». فقال له عمر: «أيّها الأمير! إن أردت أن تعفيني من قتال الحسين بن عليعليه السلام فافعل!» فقال: «قد عفيتك فاردد إلينا عهدنا الذي كتبناه لك واجلس في منزلك نبعث غيرك».[١٢٤]، فقال له عمر: «أمهلني اليوم، ولما رأى إصراره رضي بالمسير إلى كربلاء»[١٢٥] وتوجّه بمعيّة الأربعة آلاف في اليوم الثاني (التالي) نحو كربلاء.[١٢٦]

مفاوضات ابن سعد والحسين (ع)

ما إن وصل عمر بن سعد إلى كربلاء قرر أن يسأل الإمامعليه السلام عن سبب مجيئه وماذا يريد؟ فأراد أن يبعث إليه شخصاً يستفسر منه ذلك، لكن أبى الجميع المثول بين يدي أبا عبد اللهعليه السلام والاستفسار منه، لأنهم كانوا من كتب إليه ودعوه إلى الكوفة.[١٢٧]وأخيراً دعا ابن سعد قُرّةَ بن قيس الحنظلي،[١٢٨] ليقوم بالمهمة.[١٢٩]

فأجاب الحسينعليه السلام قائلاً إنّه كتب إليَّ أهل الكوفة القدوم إليهم، فأمّا إذا كرهوني أنصرف عنهم».[١٣٠]

فرجع قرّة إلى عمر بن سعد حاملاً جواب الحسينعليه السلام.[١٣١] فكتب ابن سعد إلى عبيد الله بن زياد بذلك.[١٣٢]فردّ عليه ابن زياد إنّ عليه أخذ البيعة من الحسين وأصحابه جميعاً ليزيد بن معاوية.[١٣٣]

ابن زياد يحشّد الجيوش

أمر عبيد الله ابن زياد الناس أن يعسكروا بالنخيلة شمال الكوفة، وحذّر من مغبة التخلّف عنه، وصعد المنبر وخطب بالناس فقال إنّ يزيد ضاعف أعطيتكم من بيت المال فأيما رجل وجدناه بعد يومنا هذا متخلفاً عن العسكر، برئت ذمتنا منه وقد ألقينا عليه الحجة.[١٣٤]

واستدعى الجيوش من أماكن متفرقة إلى المعسكر فانضم إليه الألف والألفين والثلاثة والأربعة،[١٣٥][١٣٦]وكان شمر بن ذي الجوشن أوّل من التحق بعمر بن سعد.[١٣٧]

ثم أرسل جماعة إلى الكوفة ليطوفوا بالناس ويأمروهم بالطاعة والاستقامة وأن يخوفوهم عواقب الأمور ممن عصى وسبب الفتنة وأن يحثوهم بالالتحاق بالجيش،[١٣٨] فبينما يطوفون في أحياء الكوفة وجدوا رجلاً من أهل الشام قدم إلى الكوفة في طلب ميراث له، فاُرسل به إلى ابن زياد، فأمر به، فضربت عنقه. فلمّا رأى الناس ذلك خرجوا.[١٣٩]

فما زال ابن زياد يرسل العشرين والثلاثين والمئة من المقاتلين إلى عمر بن سعد[١٤٠] حتى بلغ العدد في اليوم السادس من المحرم عشرين ألف رجل وجعل قيادة الجيش بيد عمر بن سعد.[١٤١]وتؤكد بعض الروايات أنّ الجيش الذي واجه الحسين (ع) وصل عدده إلى ثلاثين ألف رجل بين راكب وراجل.[١٤٢]

حبيب يستنصر للحسين (ع)

أقبل حبيب بن مظاهر إلى الحسينعليه السلام يستأذنه الذهاب إلى الحي المجاور التابع لبني أسد طالباً منهم النصرة للحسينعليه السلام، فبعد أن أذن له بالخروج، خرج حبيب في جوف الليل متنكراً حتى وصل حي بني أسد، وحث الرجال هناك لنصرة الحسينعليه السلام فتبادر الرجال إليه مقبلين إلى معسكر أبي عبد الله. فعلم ابن سعد بذلك فأرسل إليهم أربعمائة فارس لمواجهتم بالقرب من الفرات، فناوش القوم بعضهم بعضاً واقتتلوا قتالاً شديداً، وعلمت بنو أسد أنّه لا طاقة لهم بالقوم، فانهزموا راجعين إلى حيّهم ورجع حبيب بن مظاهر إلى الحسينعليه السلام فأخبره بذلك فقالعليه السلام: «لا حول ولا قوة إلا بالله».[١٤٣]

قطع الماء في السابع من المحرم

وما أن حلّ اليوم السابع من المحرم حتى كتب ابن زياد إلى ابن سعد: «أنْ حِل بين الحسين وأصحابه وبين الماء، فلا يذوقوا منه قطرة». فبعث عمر بن سعد خمسمائة فارس، فنزلوا على الشريعة وحالوا بين الحسينعليه السلام وأصحابه وبين الماء.[١٤٤]

وجاء في بعض المصادر أنّه لما اشتد العطش على معسكر الحسينعليه السلام أمر الإمامعليه السلام أخاه العباسعليه السلام لمهمة جلب الماء ليستقي الحرائر والصبية وضم إليه عشرين راجلاً وثلاثين فارساً وقصدوا الفرات بالليل، وتقدم نافع بن هلال الجملي نحو الفرات فصاح عمرو بن الحجاج: «من الرجل؟» قال: «جئنا لنشرب من هذا الماء الذي منعتمونا عنه». فشدّ عليهم أصحاب ابن الحجاج فكان بعض القوم يملأ القرب وبعض كقمر بني هاشم ونافع يقاتل فجاؤوا بالماء إلى معسكر الحسينعليه السلام.[١٤٥]

آخر لقاء بين الحسين (ع) وابن سعد

لما اجتمعت الجيوش في صحراء كربلاء طلب الحسينعليه السلام الاجتماع بابن سعد، فالتقى به مصاحباً معه العباس وعليا الأكبر. فقال الحسين (ع): «يا ابن سعد أتقاتلني، أما تتقي الله الذي إليه معادك؟! فأنا ابن من قد علمت! ألا تكون معي وتدع هؤلاء فإنه أقرب إلى الله تعالى؟».[١٤٦]ولما امتنع ابن سعد من الاستجابة للحسين (ع) وتذرّع بحجج واهية دعا عليه أن لا يغفر الله له يوم القيامة وأن لا يهنئ في حياته.[١٤٧]

ثم تكررت الحوارات بين الإمامعليه السلام وابن سعد.[١٤٨]

رسالة ابن سعد إلى ابن زياد

على إثر اللقاءات بينه والإمام الحسين (ع) كتب عمر بن سعد إلى عبيد الله ابن زياد يدعوه أن يسمح للحسينعليه السلام وأنصاره بالعودة من حيث أتوا وفي ذلك رضىً وصلاح للاُمّة.[١٤٩]

فلمّا قرأ ابن زياد الكتاب وكان شمر بن ذي الجوشن حاضراً في مجلسه، قال متأثراً بما جاء فيه: «هذا كتاب ناصح لأميره، مشفق على قومه». فاستنكر شمر بن ذي الجوشن ذلك، وحثّ ابن زياد على أن لا يتنازل للحسينعليه السلام وأن لا يضيّع الفرصة لأخذ البيعة منه، فرأى ابن زياد الرأي مناسباً، ثم أخرج بكتاب إلى عمر بن سعد بتوسط الشمر، كما أمره بضرب عنق ابن سعد وبعث رأسه إليه، إن أبى عن المبادرة، وأن يحلّ محله أميراً على الجيش.[١٥٠] وكتب إلى ابن سعد رسالة خيّره بين إثنين؛ إما محاربة الحسين وأنصاره أو تخلّيه عن قيادة جيش الكوفة لصالح شمر بن ذي الجوشن.[١٥١]

وقد ناقش الكثير من الباحثين والمحققين مضمون ما جاء في رسالة عمر بن سعد لابن زياد، مما جعل الأخير أن يتراجع في اتخاذ قرار قتل الحسينعليه السلام في لحظتها.[١٥٢]

اليوم التاسع من المحرم

قال حسين بن علي (ع) في خطاب لأصحابه:

أَلَا تَرَوْنَ الْحَقَّ لَا يُعْمَلُ بِهِ وَالْبَاطِلَ لَا يُتَنَاهَى عَنْهُ لِيَرْغَبَ الْمُؤْمِنُ فِي لِقَاءِ اللَّهِ وَإِنِّي لَا أَرَى الْمَوْتَ إِلَّا سَعَادَةً وَالْحَيَاةَ مَعَ الظَّالِمِينَ إِلَّا بَرَما

ابن طاووس، الملهوف، ص 138.

في اليوم التاسع جاء شمر بن ذي الجوشن بكتاب من عبيد الله بن زياد إلى عمر بن سعد يخيّره بين الحزم والإسراع بالحرب أو تسليم قيادة الجيش لشمر، لكن ابن سعد تمسّك بقيادة الجيش، وأظهر استعداده التام لخوض الحرب ضد الإمام الحسينعليه السلام وليبرهن على صدق نواياه أمر بالتوجه صوب معسكر الإمام الحسينعليه السلام في عصر نفس اليوم، فطلب الحسينعليه السلام منهم تأجيل المنازلة إلى غداة ذلك اليوم.[١٥٣]

  • وصول شمر إلى كربلاء

وصل الشمر إلى كربلاء بعد ظهر يوم الخميس التاسع من المحرم سنة إحدى وستين، وسلّم الكتاب إلى عمر بن سعد فلمّا قرأ ابن سعد الكتاب، قال له: ما لك ويلك! لا قرّب الله دارك، وقبّح الله ما قدمت به عليّ. والله، إنّي لأظنّك أنت الذي نهيته أنْ يقبل ما كتبتُ به إليه، وأفسدت علينا أمراً كنّا قد رجونا أنْ يصلح. لا يستسلم والله، حسين؛ إنّ نفس أبيه لَبين جنبيه.[١٥٤] فقال له شمر: «أخبرني بما أنت صانع، أتمضي لأمر أميرك وتُقاتل عدوّه، وإلاّ فخلّ بيني وبين الجند والعسكر؟» قال: «لا، ولا كرامة لك، ولكن أنا أتولّى ذلك دونك».[١٥٥]

  • الأمان لأبناء أم البنين

روي أنّ عبد الله بن أبي المحل بن حزام طلب من عبيد الله بن زياد الأمان لأبناء أخته فاطمة بنت حزام (أم البنين) فاستجاب له عبيد الله وكتب له كتاب الأمان لهم.[١٥٦] فقُرأ الكتاب عليهم، فقالوا لا حاجة لنا في أمانكم.[١٥٧]

وفي رواية أنّ من طلب الأمان من ابن زياد لأبناء أم البنين وقرأه عليهم هو الشمر بن ذي الجوش[١٥٨] فرفضه العباس بن علي بن أبي طالبعليه السلام وإخوته جعفر وعثمان وعبد الله.[١٥٩]

وبعد أن رفض الأخوة كتاب الأمان، حرّك عمر بن سعد في عصر التاسع من المحرّم جيشه نحو الحسينعليه السلام[١٦٠]

وفي عصر التاسع من المحرم أشاد الإمام الحسينعليه السلام بأصحابه ودعا لهم.[١٦١]

ليلة العاشر من المحرم

لمّا أمسى حسينٌعليه السلام وأصحابه ساهرين الليل كلّه، يصلّون ويستغفرون...،[١٦٢] هكذا وصف الضحاك بن عبد الله المشرقي، الليلة العاشر من المحرم. وفي رواية أخرى وُصف المعسكر، حيث الأنصار سهروا فيه الليل، وكان لهم دوي كدوي النحل، ما بين راكع وساجد، وقائم وقاعد.[١٦٣]

‏وفي تلك الليلة خاطب الإمامعليه السلام أصحابه وأهل بيته بعد أن أذِن لهم بالانفصال عنه والتفرّق في البلدان لينجوا من القتل، إلا أنهم آثروا البقاء معه إلى نهاية المطاف.[١٦٤]

  • الإستعدادات العسكرية
رسم يصور مواقع الجيشين

لم يغفل الإمامعليه السلام تلك الليلة عن الإستعدادات العسكرية، فقد روي أنّه خرج (ع) في جوف الليل إلى خارج الخيام يتفقّد التلال والطرق فيها.[١٦٥]


ومن ضمن الإستعدادات أنه لمّا رأى الحرب وشيكة، أمر بحفر خندق حول المعسكر والخيم، لتُضرم فيه النار فتكون مواجهة العدو من جهة واحدة، تفادياً من المباغتة من الخلف.[١٦٦]

ومن الأمور الإحترازية التي اتخذها الإمامعليه السلام أنه أمرهم أن تُقرّب خيام بعضهم من بعض، وأن تدخل الأطناب بعضها في بعض..‏.[١٦٧]

  • تأكيد أنصار الحسين (ع) على البيعة ووفاءهم بالعهد

قال أبا عبد الله الحسين (ع):

إنّي لَا أعلمُ أصحَاباً أوْفَى وَلَا خَيرَاً مِن أصحَابي وَلَا أهلَ بيتٍ أبرّ ولا أوصلَ مِنْ أهلِ بيتي فَجزاكُم اللهُ عَنّي خَيراً.

الإرشاد، ج 2، ص 91.

بعد أن انتهى الإمامعليه السلام من الاستطلاع عاد بصحبة نافع بن هلال إلى المخيم، وكان نافع يساير الإمامعليه السلام حتى دخلعليه السلام خيمة زينبعليها السلام وظل نافع واقفاً بإزاء الخيمة ينتظره، فسمع زينبعليها السلام تساءلت عما إذا استعلم الحسين (ع) عن نيات أصحابه لما كانت تخشى أن يسلّموه عند الوثبة. فأجابها أبو عبد الله: «والله لقد بلوتهم فما وجدت فيهم إلا الأشوس الأقعس يستأنسون بالمنية دوني استئناس الطفل إلى محالب أمّه».[١٦٨]

فبعد أن سمع نافع هذا القول ذهب إلى حبيب بن مظاهر وحكى له عن الحوار الذي كان قد سمعه، فنادى ابن مظاهر أصحابه وأخبرهم بماجرى عن لسان نافع، ثم انطلقوا وأصحابه ليطيّبوا خاطر النسوة ويطمئنوهن على البقاء على العهد.[١٦٩]

  • حوار الإمام مع السيدة زينب

في تلك الليلة التقى الإمام الحسين بأخته زينب عند ولده السجاد وهي تمرضه ولمّا علمت منه أن الشهادة حتمية وأن ساعة الرحيل قد أزفت، بكت فسكّنها الحسين (ع) وأوصاها بالصبر.[١٧٠]

  • كتابة الرسائل

وبعد أن فرغ الإمام من تلك المهام شرع بكتابة مجموعة من الرسائل إلى أشخاص وجِهات معينة، حيث كان (ع) قد أحاط به العدو من كل صوب جعلها عند كل من الإمام السجاد والسيدة زينب وابنته فاطمة (س) لإيصالها بعد انتهاء الحرب، منها الرسالة التي كتبها إلى أهل الكوفة مذكراً لهم بنكث العهد وما سيحل بهم جرّاء نكثهم هذا وتخاذلهم عنه.[بحاجة لمصدر]

اليوم العاشر من المحرم

يوم سُمّي في الإسلام، ولم يُعرف في الجاهلية، وهو اليوم العاشر من المحرم.[١٧١]

أحداث صبيحة عاشوراء

لمّا حضرت صلاة الفجر من يوم العاشر من المحرم أقام الإمام (ع) الصلاة جماعة.[١٧٢] ثم نظّمعليه السلام صفوف قواته، وكانوا اثنين وثلاثين فارساً وأربعين راجلاً.[١٧٣] فجعل زهير بن القين على ميمنته، وحبيب بن مظاهر على ميسرته، ودفع الراية إلى أخيه العباس بن علي‏عليهما السلام1.png.[١٧٤]

وفي المقابل تقدّم عمر بن سعد ليؤم جيشه للصلاة ثم نظم جيشه وهو على رأس أربعة آلاف مقاتل وجعل على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدي وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن الضبابي وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسي وعلى الرجالة شبث بن ربعي الرياحي.[١٧٥]

فلمّا نظر الإمام الحسينعليه السلام - كما في الرواية - إلى الجيش رفع يديه بالابتهال إلى الله.[١٧٦]

توبة الحرّ

قبل أن تنشب الحرب بين الطرفين قرر الإمامعليه السلام إلقاء الحجّة على جيش عمر بن سعد فركب فرسه وتقدّم نحو الجيش،[١٧٧] فألقى عليهم خطبته، لحين قطع عليه الشمر الكلام.[١٧٨]

لمّا سمع الحرّ بن يزيد، كلام الحسينعليه السلام وسمع استغاثته «هل من ناصر ينصرني» وأيقن على غيّ القوم وإصرارهم على الحرب في مقابل ما طرحه الإمامعليه السلام، قرر الالتحاق بأنصار الحسينعليه السلام قائلاً لمن حوله: «إني أخير نفسي بين الجنة والنار...[١٧٩]

نشوب الحرب

تقدم عمر بن سعد على جيشه فرمى سهماً باتجّاه معسكر الحسينعليه السلام ، ثم طلب أن يشهدوا له عند ابن زياد أنه كان أوّل من رمى الحسينعليه السلام».[١٨٠] وأقبلت السهام من جيش بن سعد كالمطر نحو المعسكر.[١٨١]

الحملة الأولى

لما بدأت المعركة حمل أصحاب الإمام الحسينعليه السلام حملة واحدة - عرفت بالحملة الأولى - سقط خلالها الكثيرون، وقيل سقط فيها من الأصحاب زَهاء خمسين رجلاً. بعدها تغيّر أسلوب المعركة فأخذ يخرج الواحد والإثنان منهم للمبارزة ولم يسمحوا للعدو بالاقتراب من الإمامعليه السلام.[١٨٢]

الحملة الكبرى

وقبيل الزوال من ظهر العاشر من المحرم حمل جيش ابن زياد على الحسينعليه السلام وأصحابه من كل جانب، فقاتلهم أصحاب الحسين قتالاً شديداً، وأخذت خيل أصحاب الحسينعليه السلام تحمل، وما إن حملت على جانب من خيل أهل الكوفة حتى كشفته، فلما رأى ذلك عزرة بن قيس - وهو على خيل أهل الكوفة - بعث إلى عمر بن سعد بعبد الرحمن ابن حصن، فطلب منه أن يبعث إليهم الرجال و الرماة».[١٨٣] فدعا عمر بن سعد الحصين بن تميم فبعث معه المجففة والرامية، فأقبلوا حتى إذا دنوا من الحسينعليه السلام وأصحابه رشقوهم بالنبل، فلم يلبثوا أن عقرت خيولهم، وصاروا رجّالة كلهم.[١٨٤]

‏ وأخذ أصحاب الإمام الحسينعليه السلام بالانتشار بين الخيام للدفاع عنها ومنع من يريد الاقتراب منها ونهبها وتمكنوا من قتل البعض وجرح البعض الآخر، فلما أحسّ عمر بن سعد بحراجة الموقف وعدم تمكنه من القضاء على الإمامعليه السلام وأصحابه بسرعة، أمر بتقويض الخيام فسارع ابن ذي الجوشن مع أصحابه للهجوم على المخيم فتصدى له زهير بن القين في عشرة رجال من الأصحاب وكشفوهم عن الخيام.[١٨٥]

واشتد القتال وكثر القتلى والجرحى في أصحاب أبي عبد اللهعليه السلام إلى أن زالت الشمس.[١٨٦] وسقطت مجموعة من أنصار الإمام.[١٨٧]

المبارزات

روى الطبري وغيره من المؤرخين أنّ عمرو بن الحجّاج كان بالميمنة من جيش الكوفة، فاقترب من معسكر الحسين (ع) فأخذ الأصحاب (ع) يرشقون جنده بالنبال فأسقطوا منهم قتلى على الأرض.[١٨٨] واستشهد في الهجوم الأول مسلم بن عوسجة، وكان ابن سعد لما رأى صمود أصحاب الحسين (ع) منع جنوده من المبارزة وجهاً لوجه.[١٨٩]

ثم استأذن الحرّ الإمام ليتقدم للقتال معاتباً نفسه بأنه أول خارج على الإمام فاستئذنه أن يكون أول من يقتل بين يديه. وقبل أن يبارز قام بوعظ جيش الكوفة وألقى الحجة عليهم، فكان من أول المدافعين والمستشهدين بين يديه.[١٩٠]

وخرج يسار مولى زياد بن أبي سفيان وسالم مولى عبيد الله بن زياد من جيش عمر بن سعد، دعَوا أصحاب الحسين (ع) إلى النزال فقام إليهما حبيب بن مظاهر وبرير بن خضير، فأمرهما الحسين بالجلوس، فقام عبد الله بن عمير الكلبي فأذن له عليه السلام وقاتل حتى قتل.[١٩١]

فاستشهد أصحاب الحسين (ع) واحداً بعد آخر ولمّا نظر مَن بقي من أصحابه (ع) إلى كثرة مَن قُتل منهم، أخذ الرجلان والثلاثة والأربعة يستأذنون الحسين في الذبّ عنه وعن حرمه، وكلّ يحمي الآخر من كيد عدوّه.[١٩٢]

أحداث ظهيرة عاشوراء

استمر القتال بين الطرفين حتى زوال الشمس فلما حضر وقت الصلاة قال أبو ثمامة الصائدي للحسين نفسي لنفسك الفداء أرى هؤلاء قد اقتربوا منك - بمعنى أننا مقتولون على أيدي هؤلاء - والله لا تقتل حتى أقتل دونك وأحب أن ألقي ربي وقد صليت هذه الصلاة التي قد دنا وقتها فرفع الحسين رأسه وقال ذكرت الصلاة جعلك الله من المصلين الذاكرين نعم هذا أول وقتها ثم قال سلوهم أن يكفوا عنا حتى نصلي ففعلوا.[١٩٣]

فعلّق وقتها الحصين بن نمير بأنّ الصلاة لا تقبل من الحسين (ع)، فقال له حبيب بن مظاهر: «لا تقبل الصلاة زعمت من ابن رسول الله وتقبل منك يا حمار»، "وفي رواية يا ختّار، أي: يا غادر، فحمل عليه الحصين بن نمير وحمل عليه حبيب.[١٩٤] ولم يزل حبيب يُقاتل حتّى حمَل عليه رجلٌ من بني تميم فضربه برمحه فوقع وذهب ليقوم فضربه ابن نمير على رأسه بالسّيف فسقط شهيداً.[١٩٥]

صلاة ظهر عاشوراء

تقدّم الإمامعليه السلام ببقيّة أصحابه وكانوا عشرين رجلاً اصطفوا للصلاة خلفه، فلما أراد الصلاة قالعليه السلام لزهير بن القين وسعيد بن عبد الله الحنفي: «تقدما أمامي حتى أصلي الظهر فتقدما أمامه في نحو من نصف أصحابه حتى صلّى بهم صلاة الخوف».[١٩٦] وروي أن سعيد بن عبد الله الحنفي تقدم أمام الحسينعليه السلام فاستهدف لهم يرمونه بالنبل كلّما أخذ الحسينعليه السلام يمينا وشمالاً قام بين يديه، فما زال يرمى به حتى سقط شهيداً.[١٩٧]

وبعد أن أتمّ الإمام صلاته استشهد سعيد بن عبد الله على إثر ما أصيب من جراح.[١٩٨] برز كل من زهير بن القين، برير بن خضير الهمداني، نافع بن هلال الجملي، عابس بن أبي شبيب الشاكري، حنظلة بن سعد الشبامي فاستشهدوا واحداً تلو الآخر.[١٩٩]

أحداث عصر عاشوراء

تسجل لنا المصادر التأريخية أنه بعد استشهد أصحاب الإمام الحسينعليه السلام أخذ بنو هاشم بالخروج إلى المعركة.[٢٠٠]

بنو هاشم يتقدمون إلى المعركة

كان أوّل من طلب الخروج إلى الحرب علي بن الحسينعليه السلام المعروف بـعلي الأكبر فأذن له أبوهعليه السلام[٢٠١] مودعاً له بقوله:

«اللهم اشهد على هؤلاء، فانه قد برز إليهم غلام أشبه الناس خَلقاً وخُلقاً و منطقاً برسولك».[٢٠٢]

وبعد أن سقط علي الأكبر شهيداً تقدم سائر إخوة الإمامعليه السلام عبد الله وعثمان وجعفر قبل العباسعليه السلام حتى استشهدوا جميعاً.[٢٠٣] ثم خرج سائر بني هاشم واحداً تلو الآخر، منهم أبناء عقيل بن أبي طالب وعبد الله بن مسلم بن عقيل إضافة إلى أبناء جعفر بن أبي طالب، وعدي بن عبد الله بن جعفر الطيار إلى جانب أبناء الإمام الحسنعليه السلام كالقاسم بن الحسنعليه السلام وأخيه أبو بكر فسقطوا جميعهم شهداء واحداً بعد آخر.[٢٠٤]

العباس يقاتل ويستشهد

مقام كف العباس في كربلاء

كان أبو الفضل العباسعليه السلام قد تمكن من كسر الحصار المضروب على الخيام واقتحام الفرات لكنه لم يتمكن من العودة وإيصال الماء إلى العيال.[٢٠٥]

لم تجتمع كلمة الباحثين والمؤرخين على كيفية شهادتهعليه السلام، هل حصلت في طريقه لطلب الماء، أم في معركة القتال.[٢٠٦] بحسب الخوارزمي برز العباس إلى الميدان، فحمل على الأعداء مرتجزاً، وبعد أن قتل وأصاب عدداً منهم سقط شهيداً، فجاءه الحسين (ع)، ووقف عليه، وهو يقول: الآن انكسر ظهري، وقلّت حيلتي.[٢٠٧]

فعلى رواية واجه العباس بن علي (ع) ثلاثة من فرسان القوم وشجعانهم.[٢٠٨]

فيما قرر أغلب أرباب المقاتل من أمثال ابن نما وابن طاووس بأنه لما اشتد العطش بالحسينعليه السلام ركب المسناة يريد الفرات والعباس (ع) أخوه بين يديه فاعترضه خيل ابن سعد...ثم اقتطعوا العباس عنه، وأحاطوا به من كل جانب حتى قتلوه، فبكى الحسين (ع) لقتله بكاء شديداً.[٢٠٩]

أو على رواية ابن شهر آشوب مضى يطلب الماء، فحملوا عليه وحمل عليهم حتى ضعف بدنه، فكمن له حكيم بن طفيل الطائي السنبسي، فضربه على يمينه، فأخذ السيف بشماله.[٢١٠]

الطفل الرضيع يقتل والحسين (ع) يستعد للقتال

عندما قرّر الإمام النزول إلى المعركة طلب ثوباً عتيقاً لا يرغب فيه أحد، فخرقه ولبسه تحت ثيابه؛ لئلا يُجرّد منه. لكنه لمّا قُتلعليه السلام، جرّدوه منه وتركوه عرياناً على وجه الصّعيد.[٢١١] ثم إنّهعليه السلام لما رأى ولده عبد الله الرضيع قد غلب عليه العطش أتى به - حسب بعض المقاتل - نحو القوم يطلب له الماء، وقال: «إن لم ترحموني، فارحموا هذا الطفل»، فاختلف العسكر فيما بينهم فصوّب اليه حرملة بن كاهل السهم وهو في حِجر أبيه فذبحه من الوريد إلى الوريد.[٢١٢]

الحسين (ع) يقاتل

بعد أن بقي الإمام الحسين وحيداً، صمم على منازلة الجيش، إلاّ أنهم أحجموا عن مواجهته رغم ما به من جراح، لكنهم حالوا بينه وبين المشرعة فأصابه سهم في حَنَكهعليه السلام.[٢١٣] ورغم الجراح والآلام التي أصيب بها،عليه السلام استمر في قتال القوم .[٢١٤] يصف حُمَيد بن مسلم ما يشاهده من طريقة قتال أبي عبد اللهعليه السلام رغم أنه مكسور قد قُتل ولده وأهل بيته وأصحابه كلهم.[٢١٥]

قال ابن طاووس: «لقد كان يحمل فيهم فيهزمون بين يديه كأنهم الجراد المنتشر ثم يرجع إلى مركزه وهو يقول: لا حول ولا قوّة إلا بالله».[٢١٦]

ثم إنّهعليه السلام ودّع عياله مرّة ثانية وأمرهم التحلّي بالصبر من بعده.[٢١٧] ثم ودّع النساء.[٢١٨] ثم دخل خيمة ولده السجادعليه السلام ليودّعه.[٢١٩]

ولما كان مشغولاً بوداع عياله صاح عمر بن سعد على الجنود فحثهم على الهجوم على الحسين ما دام مشغولاً بنفسه وحرمه فحملوا عليه يرمونه بالسهام حتى وصلت السهام إلى أبواب الخيام وخرقت رداء النساء فدخلن الخيمة.[٢٢٠]

ثم إن الإمام الحسينعليه السلام اتخذ له مركزاً ينطلق منه لمحاربة القوم والرجوع إليه فإذا رجع إلى مركزه يكثر من ذكر الحوقلة - لا حول ولا قوة إلا بالله-، ليُعلم النساء ببقائه حيّاً.[٢٢١] فلما رأى الشمر ذلك حال بينه وبين عياله فصاح بهم الحسينعليه السلام: «ويحكم إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في دنياكم، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عرباً». حتى لام من حول الشمر لتعرّضه للخيام.[٢٢٢]

الحسين (ع) يستشهد

ثم أحاط به القوم يتقدّمهم شمر بن ذي الجوشن إلاّ أنهم أحجموا عن مواجهتهعليه السلام والشمر يحثّهم على ذلك.[٢٢٣] فأمر الشمر الرماة فتراجع الإمام إلى الخلف مثخناً بالجراح والسهام[٢٢٤] فأحاطوا به صفاً.[٢٢٥]

وقيل أنّ رجلاً ضربه على رأسهعليه السلام.[٢٢٦] وقالوا وقف يستريح ساعة وقد ضعف عن القتال، فبينما هو واقف إذ أتاه حَجر فوقع في جبهته، فأخذ الثوب ليمسح الدم عن وجهه، فأتاه سهم فوقع في صدره.[٢٢٧]

وروي أنّه لما ضعف عن القتال وقف، فكلّما أتاه رجل وانتهى إليه انصرف عنه حتى جاءه رجل يقال له «مالك بن اليسر، فشتم الحسينعليه السلام وضربه بالسيف على رأسه وعليه برنس فامتلأ دماً.[٢٢٨] وضربه زرعة بن شريك على كتفه اليسرى، وضربه آخر على عاتقه المقدس بالسيف ضربة وطعنوه في ترقوته، ثم رمووه أيضاً بسهم، فوقع في نحره، وطعنوه على خاصرته طعنة فسقط الحسين (ع) عن فرسه إلى الأرض.[٢٢٩]

ثم جاء الشمر مع جماعة، يحثّهم على القضاء على الحسينعليه السلام.[٢٣٠] فلم يمتثل أمره أحد منهم فصاح شمر ما تنتظرون بالرّجل؟ ثم أمر خولى بن يزيد الأصبحي ليحتزّ رأسه فنزل ليحتّز رأسه فأرعد وامتنع عن ذلك، فشتمه شمر، فنزل هو بنفسه.[٢٣١] "وقيل سنان بن أنس"[٢٣٢] فقطع رأس الإمامعليه السلام وناوله لخولي.[٢٣٣]

مصير الشهداء

ثم نادى عمر بن سعد في أصحابه من يتطوّع ليطئ جثمان الحسينعليه السلام بالخيل فتطوّع له عشرة وهم:

  1. إسحاق بن حرية (الذي سلب الحسينَ (ع) قميصه)
  2. أخنس بن مرثد
  3. حكيم بن طفيل السنبسي
  4. عمر بن صبيح الصيداوي
  5. رجاء بن منقذ العبدي
  6. سالم بن خثيمة الجعفي
  7. واحظ بن ناعم
  8. صالح بن وهب الجعفي
  9. هاني بن شبث الحضرمي
  10. أسيد بن مالك.[٢٣٤]

فداسوا الحسين (ع) بحوافر خيلهم حتى رضّوا صدره وظهره.[٢٣٥]

الرؤوس تقطع

وبعد أن قُطعت الرؤوس بعث عمرو بن سعد في نفس اليوم برأس الحسينعليه السلام إلى عبيد الله بن زياد مع خولي بن يزيد الأصبحي وحميد بن مسلم الأزدي، ثم أمر بقطع الرؤوس المقدسة من شباب بني هاشم وأصحاب الحسينعليه السلام وكانت 72 رأساً وأرسلها إلى الكوفة مع شمر بن ذي الجوشن وقيس بن الأشعث وعمرو بن الحجاج.[٢٣٦]

ما بعد المعركة

لوحة عصر العاشوراء

لم يكتف جيش بني أميّة بقتل الإمام عليه السلام وسلبه ورضّ جسده بحوافر الخيل، بل عدّوا على المخيم ونهبوا ما فيه من خيول وجِمال ومتاع، وهتكوا سَتر حُرَم رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم بسلب ما عليهن من حليّ وحجاب. وكانوا يتسابقون في نهب بيوت آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. وكان نهب المخيّم بأمرٍ مباشر من عمر بن سعد.[٢٣٧]

وكان المبادر لتنفيذ هذا العمل شمر بن ذي الجوشن،[٢٣٨] حيث قصد الخيام مع جماعة من جيشه لغرض قتل الإمام السجادعليه السلام فتصدّت له النساء وعلى رأسهن السيدة زينبعليها السلام ومنعته من ذلك وقيل الذي منعه هو حميد بن مسلم أو جماعة من جيش عمر بن سعد حيث عابوا عليه موقفه هذا.[٢٣٩]

ثم أمر عمر بن سعد بجمع العيال والأطفال في خيمة واحدة وأمر بحراستهم. [٢٤٠] بحاجة الى مصىدر

الناجون من المعركة

سجّل في النصوص التاريخية بعض الأسامي تمكن أصاحبها من النجاة من المعركة هم: الضحاك بن عبد الله المشرقي[٢٤١] الذي ترك المعركة هو وغلام عبد الرحمن بن عبد ربّه الأنصاري بعد أن بقي الحسينعليه السلام وحيداً؛ ومنهم مرقع بن ثمامة الأسدي الذي سيره - أبعده - عبيد الله بن زياد؛ ومنهم عقبة بن سمعان خادم الرباب زوجة الحسينعليهما السلام1.png حيث توسط له عمر بن سعد لكونه عبداً.[بحاجة لمصدر]

سبي النساء والأطفال

ثم إنّ عمر بن سعد أمر بسبي عائلة الإمام الحسينعليه السلام وفيهم الإمام السجادعليه السلام الذي اشتد به المرض أثناء المعركة فأرسلهم إلى ابن زياد في الكوفة ومن الكوفة إلى الشام فأدخلوهم قصر يزيد بن معاوية.[بحاجة لمصدر]

دفن الشهداء

ضريح الشهداء من أصحاب الإمام الحسينعليه السلام

اختلفت كلمة المؤرخين في تاريخ دفن الشهداء فذهب البعض منهم إلى القول بأنّ الأجساد الطاهرة دفنت في اليوم الحادي عشر من المحرم الذي ترك فيه عمر بن سعد كربلاء.[٢٤٢] وهناك من ذهب إلى القول بأنّ الاجساد الطاهرة دُفنت في الثالث عشر من المحرم من سنة 61 هـ.[٢٤٣] وتبنّى علماء ومؤرخو أهل السنة الرأي الأول.[٢٤٤]

وذكرت بعض المصادر التاريخية أنّ عمر بن سعد أمر بدفن قتلاه وترك جسد الإمام الحسينعليه السلام وأصحابه في العراء.[٢٤٥]

ولمّا عتمت عشية اليوم الثاني عشر من المحرم، جاءت قبائل بني أسد، فبادرت فور عودتها إلى التعرف على الأجساد التي تركها ابن سعد في العراء. ثم أخذ أفراد هذه العشائر يحفرون للأجساد الحفر اللازمة، وقد دفنوا فيها الأشلاء الممزقة.[٢٤٦]

ودفنوا الحسينعليه السلام حيث قبره الآن ودفنوا ابنه علي بن الحسينعليه السلام الأصغر عند رجليه وحفروا للشهداء من أهل بيته وأصحابه الذين صرعوا حوله مما يلي رجلي الحسينعليه السلام وجمعوهم فدفنوهم جميعا معاً.[٢٤٧] ودفنوا العباس بن عليعليهما السلام1.png في موضعه الذي قتل فيه على طريق الغاضرية حيث مقامه الآن‏.[٢٤٨]

وروي أنّ عشيرة الحر بن يزيد الرياحي أخذوا جنازته ودفنوها في الموضع المعروف في كربلاء وقيل أخذته أمّه.[٢٤٩]

أما حبيب بن مظاهر الأسدي فقد أفرد له بنو أسد القبر المعروف على بعد أمتار من جهة رأس الحسينعليه السلام.[٢٥٠]

دفن رأس الحسين (ع)

بعد أن أخذت الرؤوس إلى الكوفة وضعها عبيد الله بن زياد على الرماح وطيف بها في الكوفة ثم أرسلها مع زَجْر بن قيس الجعفي إلى الشام "دمشق".[٢٥١] وقيل أنّ يزيد بن معاوية بعث برأس الحسينعليه السلام إلى نسائه فأخذته عاتكة ابنته - وهي زوجة عبد الملك بن مروان - فغسلته ودهنته وطيبته فقال لها يزيد ما هذا؟ قالت: «بعثت إليّ برأس ابن عمي شعثاً فلممته وطيبته».[٢٥٢]

ودفن رأس الحسينعليه السلام في حائط بدمشق، إمّا حائط القصر أو حائط آخر. وفي رواية أخرى طيف برأس الحسينعليه السلام في الكوفة والشام وعسقلان ومصر[٢٥٣] ثم أعادوه إلى المدينة وقد ادّعى ابن سعد في الطبقات أنّه كُفِّن ودُفن إلى جوار قبر فاطمةعليها السلام في البقيع.[٢٥٤] وذهب السيد علم الهدى إلى كون الرأس الشريف أُعيد بعد حمله إلى الشام إلى كربلاء ودفن مع الجسد بالطف.[٢٥٥]

الأسارى في الكوفة

تكفّلت السيدة زينب بنت عليعليهما السلام1.png بحمل رسالة شهداء عاشوراء حيث صدحت بحقّانية الرسالة، وبينت أهدافها في أكثر من موضع منها خطبتها في مجلس عبيد الله بن زياد في الكوفة وفي قصر يزيد بن معاوية في الشام تلك الخطبة العصماء التي أزاحت الستار عن الدسائس الأموية، وبيّنت الأهداف الناصعة والحقة لأخيها الحسينعليه السلام والشهداء الذين ساروا تحت لوائه، وعنّفت الكوفيين على فعلتهم، ووبختهم على مكرهم وخذلانهم للإمام الحق.[٢٥٦]

خطبة زينب (س)

ألقت السيدة زينب (ع) خطبتها في مجلس ابن زياد في الكوفة وذلك بعد واقعة الطف واستشهاد الإمام الحسين (ع) وأنصاره، حيث اُخذ من بقي من النساء والأطفال إضافة للإمام زين العابدين (ع) أسرى إلى الكوفة.[٢٥٧]

وقد وجّهت في الخطبة، الذم والتوبيخ إلى أهل الكوفة لخذلانهم وتقصيرهم في نصرة الحسين (ع).[٢٥٨]حيث خاطبها علي بن الحسين (ع) بالعبارة التي اشتهرت في وصفها بأنها عالمة غير معلَّمة فَهِمة غير مُفَهَّمة.[٢٥٩]

خطبة السجاد (ع)

لقد قام الإمام السجادعليه السلام خطيبا في أهل الكوفة بعد خطبة عمته زينبعليها السلام: فحمد الله وأثنى عليه، وقال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني، فأنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أنا ابن المذبوح بشط الفرات... الخ.[٢٦٠]

خطبة بنت الحسين (ع)

خطبة ألقتها فاطمة بنت الحسين (س) في مجلس عبيد الله بن زياد بعد خطبة عمتها زينب بنت علي (ع)، ولهذه الخطبة دور بارز في استنكار قتل الإمام الحسين عليه السلام، والكشف عن حقيقة الحكم الأموي، والدفاع عن أهل البيت عليهم السلام.png، كما أنّها تتضمن معارف دينية، وتتمتع بأسلوب أدبي.[بحاجة لمصدر]

الأسارى في الشام

سارع عبيد الله بن زياد بالكتابة إلى يزيد بن معاوية في الشام يعلمه بمصرع الإمام الشهيد (ع) ووصول سباياه ورؤوس القتلى إلى الكوفة، فأجابه يزيد بالإسراع في إيفاد الأسرى من السبايا مع الرؤوس إليه، فبادر ابن زياد حالاً بإرسال ركب الأسرى والسبايا والرؤوس إلى الشام.[٢٦١]

فبعث الرؤوس مع زجر بن قيس، وأرسل السبايا أثر الرؤوس مع مخفر بن ثعلبة العائذي وشمر بن ذي الجوشن.[٢٦٢]

خطبة زينب (س)

بعد واقعة الطف واستشهاد الإمام الحسين (ع) ومن معه من الرجال، اُخذ من بقي من النساء والأطفال إضافة للإمام زين العابدين (ع)، كأسرى مقيّدين بالسلاسل إلى بلاد الشام، حيث يقيم يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وبعد أن أحضروهم إلى ذلك المجلس ألقت خطبتها، وكان يزيد قد وضع رأس الحسين (ع) في إناءٍ أمامه، ضارباً إياه بعصاه، شامتًا فيه، ومُرتَجزاً ببعض أبيات الشعر.[بحاجة لمصدر]

خطبة السجاد (ع)

عندما جاؤا بعلي بن الحسين ورأس أبيه إلى يزيد بالشام، وصّى خطيباً بليغاً أن يأخذ بيد علي بن الحسين (ع) وهو غلام، فيأت به إلى المنبر ويخبر الناس بسوء رأي أبيه وجده وفراقهم الحق وبغيهم إياهم، فلم يدع شيئاً من المساوئ إلا ذكره فيهم،[٢٦٣] فأكثر الوقيعة في أمير المؤمنين و الحسين (عليهما السلام) وأطنب في تقريظ معاوية و يزيد، فذكرهما بكل جميل.[٢٦٤]

فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): «ويلك! أيها الخاطب اشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق فتبوء مقعدك من النار». ثم قال: «يا يزيد، ائذن لي حتى أصعد هذه الأعواد فأتكلم بكلمات لله فيهن رضى ولهؤلاء الجالسين أجر وثواب».[٢٦٥]

فبعد أن حمد الله وأثنى عليه فيها، خطب خطبة أبكى منها العيون وأوجل منها القلوب ثم قال أيها الناس أعطينا ستا وفضلنا بسبع أعطينا العلم والحلم والسماحة والفصاحة والشجاعة والمحبة في قلوب المؤمنين وفضلنا بأن منا النبي المختار محمداً ومنا الصديق ومنا الطيار ومنا أسد الله وأسد رسوله ومنا سبطا هذه الأمة من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني أنبأته بحسبي ونسبي...إلخ.[٢٦٦]

العودة إلى المدينة

زيارة قبر الحسين (ع)

أمر يزيد بإطلاق سراح علي بن الحسين (ع) وخيّره بين البقاء في الشام أو الانصراف والرجوع إلى المدينة، فاختار السجّاد الانصراف.[٢٦٧]

ثم تأهب آل الرسول (ص) للعودة إلى المدينة. فطلب من النعمان بن بشير أن يقوم بتجهيزهم بما يُصلحهم. وبعث معهم رجلاً من أهل الشام ومعه خيلاً وأعواناً، فخرج بهم الرسول يسايرهم...حتى دخلوا المدينة.[٢٦٨]

يرى البعض بأنّ أسرة الإمام الحسينعليه السلام مرّت بكربلاء وزارت قبره عليه السلام أثناء رجوعها من الشام إلى المدينة في يوم الـ20 من شهر صفر سنة 61 هـ، وذلك بعد مرور أربعين يوماً على واقعة عاشوراء ومقتل الحسينعليه السلام وأصحابه من ذلك العام.[٢٦٩]

وروي أنه وصل في هذا اليوم أي العشرين من شهر صفر سنة 61 للهجرة، جابر بن عبد الله الأنصاري، صحابي النبي الأعظمصلى الله عليه وآله وسلم إلى كربلاء وزار قبر الحسينعليه السلام.[٢٧٠]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. الحموي، معجم البلدان: ج4، ص35-36
  2. بيضون، موسوعة كربلاء، ج 1، ص 597.
  3. بيضون، موسوعة كربلاء، ج 1، ص 597؛ مقتل الحسين (ع)، المقرّم، ج 1، ص 166.
  4. الطبري، تاريخ الطبري، الأعلمي، ج 4، ص 250.
  5. أبو مخنف، وقعة الطف، ص 75، الطبري، تاريخ الطبري، دار التراث، ج5، ص 338.
  6. ابن أعثم الكوفي، الفتوح، ج 5، ص 18؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 1، ص 269.
  7. الطبري، تاريخ الطبري، دا رالتراث، ج 5، ص 338. الكوفي، الفتوح، ج 5، ص 11؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 14.
  8. ابن أعثم الكوفي، الفتوح، ج 5، ص 13. ابن طاووس، اللهوف، ص 17.
  9. الدينوري، الإمامة والسياسة: ص 227. الخوارزمي، مقتل الحسين، ج1، ص 266.
  10. المفيد، الإرشاد: ج 2، ص 33.
  11. المفيد، الإرشاد: ج 2، ص 33.
  12. الكوفي، الفتوح: ص 19. الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 1، ص 267. البلاذري، أنساب الأشرافـ، ج 3، ص 160.
  13. المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام، ص 132؛ الخوارزمي، مقتل الحسین علیه السلام، ج 1، ص 268.
  14. سورة الأحزاب، الآية 33.
  15. المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام، ص 132؛ الخوارزمي، مقتل الحسین علیه السلام، ج 1، ص 268.
  16. المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام، ص 132؛ الخوارزمي، مقتل الحسین علیه السلام، ج 1، ص 268.
  17. المقرّم، مقتل الحسين (ع)، ص 140.
  18. سورة القصص، الآية 22.
  19. المقرّم، مقتل الحسين (ع)، ص 140.
  20. الكوفي، الفتوح، ص 19-20. الخوارزمي، مقتل الحسين، ص 187.
  21. الكوفي، الفتوح، ص 18-19.
  22. البلاذري، أنساب الأشراف: ص 160. الطبري، تاريخ الطبري، دار التراث، ج 5، ص 341. المفيد، الإرشاد: ص 34.
  23. الكوفي، الفتوح: ص21-22. الخوارزمي، مقتل الحسين: ص189.
  24. الكوفي، الفتوح: ص 69.
  25. الدينوري، الأخبار الطوال: ص 228، الطبري، تاريخ الطبري، دار التراث، ج 5، ص 341. الكوفي، الكامل في التاريخ: ص 16.
  26. الصدوق، الأمالي: ص 152.
  27. الكوفي، الفتوح: ص 22. الخوارزمي، مقتل الحسين: ص 189.
  28. سورة القصص، الآية 21.
  29. سورة القصص، الآية 21.
  30. الطبري، تاريخ الطبري، دار التراث، ج 5، ص 343؛ الكامل في التاريخ، ج 2، ص 531؛ تذكرة الخواصّ، ص 237.
  31. جعفريان، أطلس الشيعة، ص 75.
  32. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 160. الطبري، تاريخ الطبري، دار التراث، ج 5، ص 381؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 35.
  33. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 160. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 36.
  34. البلاذري، أنساب الأشراف، ص 156. المفيد، الإرشاد، ص 36؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ص20؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 1، ص 190.
  35. البلاذري، أنساب الأشراف، ص 157-158؛ الكوفي، مقتل الحسين: ص 27-28. المفيد، الإرشاد، ص 36-37.
  36. البلاذري، أنساب الأشراف: ص157-158. الطبري، تاريخ الطبري: ص352. الكوفي، مقتل الحسين: ص28. المفيد، الإرشاد: ص38. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص20.
  37. الدينوري، الأخبار الطوال: ص229. البلاذري، أنساب الأشراف: ص158. ابن كثير، البداية والنهاية: ج8، ص151.
  38. البلاذري، أنساب الأشراف: ص158. الطبري، تاريخ الطبري: ص352. الكوفي، مقتل الحسين: ص29. المفيد، الإرشاد: ص38.
  39. البلاذري، أنساب الأشراف: ص158. الطبري، تاريخ الطبري: ص353.
  40. الطبري، تاريخ الطبري: ص353. المفيد، الإرشاد: ص38.
  41. البلاذري، أنساب الأشراف: ص158-159. الكوفي، الفتوح: ص37-38.
  42. ابن طاوس، اللهوف: ص24.
  43. ابن طاوس، اللهوف: ص24.
  44. الكوفي، الفتوح: ص37. الطبري، تاريخ الطبري: ص353. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي: ج2، ص241. المفيد، الإرشاد: ص38.
  45. القندوزي، ينابيع المودة، ج 3، ص 55؛ الدِّينَوري (أبو حنيفة)، الأخبار الطوال، ج 1 ص 230.
  46. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 353؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 21.
  47. الدينوري، الأخبار الطوال، ص 230؛ الطبري، تاريخ الطبري، ص 347؛ الكوفي، مقتل الحسين، ص 39؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ص 21.
  48. المسعودي، مروج الذهب ومعادن الجوهر، ج 3، ص 54.
  49. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 5، ص 459. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 375؛ الدينوري، الأخبار الطوال، ص 243؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 33.
  50. الطبري، تاريخ الطبري: ص375.
  51. الدينوري، الأخبار الطوال: ص243. الطبري، تاريخ الطبري: ص375.
  52. الطبري، تاريخ الطبري، ص 356؛ الكوفي، الفتوح، ص 35 - 36. الخوارزمي، مقتل الحسين: ص198.
  53. الطبري، تاريخ الطبري: ص348؛ مسكويه، تجارب الأمم، ج2، ص41. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 91.
  54. الدينوري، الأخبار الطوال: ص232-233. الطبري، تاريخ الطبري: ص360. مسكويه، تجارب الأمم: ج2، ص42.
  55. الطبري، تاريخ الطبري: ص350. مسكويه، تجارب الأمم: ص49. الخوارزمي، مقتل الحسين: ص207.
  56. الدينوري، الإمامة والسياسة: ص239. الطبري، تاريخ الطبري: ص350. مسكويه، تجارب الأمم: ج2، ص49.
  57. الطبري، تاريخ الطبري: ص 373؛ مسكويه، تجارب الأمم، ص 52.
  58. المسعودي، مروج الذهب: ص 58. الخوارزمي، مقتل الحسين: ص209. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص 33-34.
  59. الكوفي، الفتوح: ص 54-55. ابن عبد ربّه، العقد الفريد: ج5، ص127.
  60. مسكويه، تجارب الأمم، ج 2، ص 54.
  61. الدينوري، الإمامة والسياسة: ص 247.
  62. الدينوري، الأخبار الطوال، ص247.
  63. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 34.
  64. الطبري، تاريخ الطبري: ص385. الكوفي، الفتوح: ج5، ص69.
  65. البلاذري، أنساب الأشراف: ص160. الطبري، تاريخ الطبري: ص381. الكوفي، مقتل الحسين: ص81.
  66. ابن أعثم، الفتوح: ج5، ص69. الخوارزمي، مقتل الحسين: ص220. الأربلي، كشف الغمة: ج2، ص43.
  67. ابن سعد؛ الطبقات الكبرى: خامسه1، ص451. الكوفي، الفتوح: ص69.
  68. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 66.
  69. الكليني، الكافي، ج 4، ص 545؛ الطوسي، الاستبصار، ج 2، ص 327.
  70. الدينوري، الأخبار الطوال: ص244. البلاذري، أنساب الأشراف: ص164. الطبري، تاريخ الطبري: ص385.
  71. الدينوري، الأخبار الطوال: ص245. البلاذري، أنساب الأشراف: ج3، ص167.
  72. السماوي، إبصار العين في أنصار الحسين، ص93.
  73. الطبري، تاريخ الطبري، ص 357. الكوفي، الفتوح، ج 5، ص 37.
  74. الدينوري، الأخبار الطوال: ص245. البلاذري، أنساب الأشراف: ج 3، ص 167.
  75. البلاذري، أنساب الأشراف: ج 3، ص 167. الطبري، تاريخ الطبري: ص 405. مسكويه، تجارب الأمم: ج 2، ص 60.
  76. البلاذري، أنساب الأشراف: ج 3، ص 167. الطبري، تاريخ الطبري: ص 405. مسكويه، تجارب الأمم: ج 2، ص 60.
  77. السماوي، أبصار العين في أنصار الحسين: ص93.
  78. البلاذري، أنساب الأشراف: ج3، ص168-169. الطبري، تاريخ الطبري: ص398. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ج4، ص42.
  79. البلاذري، أنساب الأشراف: ج3، ص169. الطبري، تاريخ الطبري: ص398. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص43.
  80. الطبري، تاريخ الطبري، ص 357. الكوفي، الفتوح: ج5، ص37.
  81. الطبري، تاريخ الطبري: ص357. الكوفي، الفتوح: ج5، ص37. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج 1، ص 199.
  82. الطبري، تاريخ الطبري: ص357. ابن كثير، البداية والنهاية: ج8، ص157-158.
  83. الدينوري، الإمامة والسياسة، ص 231؛ الطبري، تاريخ الطبري، ص 357؛ الكوفي، الفتوح، ج 5، ص 37؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، ص 199؛ الطبري، تاريخ الطبري، ص 358.
  84. المقرم، المقتل، ص 182.
  85. جعفريان، رسول، أطلس الشيعة، ص 75.
  86. جعفريان، أطلس الـشيعة، ص 75.
  87. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 166. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 401. مسكويه، تجارب الأمم: ج2، ص62. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 41.
  88. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 401؛ مسكويه، تجارب الأمم، ج 2، ص 62.
  89. جعفریان، أطلس الشیعة، ص 66، الخريطة رقم 35.
  90. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 400.
  91. الطبري، تاريخ الطبري: ص401-402. المفيد، الإرشاد: ص78-79. الكوفي، الفتوح: ج5، ص76. مسكويه، تجارب الأمم: ص62. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص47.
  92. الطبري، تاريخ الطبري: ص401-402. المفيد، الإرشاد: ص78-79. الكوفي، الفتوح: ج5، ص76. مسكويه، تجارب الأمم: ص62. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص47.
  93. الطبري، تاريخ الطبري: ص402. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج1، ص232. الكوفي، الفتوح: ص78. المفيد، الإرشاد: ص79-80. مسكويه، تجارب الأمم: ص62 -63.
  94. الطبري، تاريخ الطبري: ص402. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج1، ص232. الكوفي، الفتوح: ص78. المفيد، الإرشاد: ص79-80. مسكويه، تجارب الأمم: ص62 -63.
  95. الطبري، تاريخ الطبري: ص402-403. المفيد، الإرشاد: ج2، ص81. مسكويه، تجارب الأمم: ص 64. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص48.
  96. الدينوري، الأخبار الطوال: ص251؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 171؛ الطبري، تاريخ الطبري، ص 404.
  97. الطبري، تاريخ الطبري: ص 403.
  98. الطبري، تاريخ الطبري: ص408. مسكويه، تجارب الأمم: ص67. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص51.
  99. الحموي، معجم البلدان: ج 4، ص 183.
  100. المفيد، الإرشاد: ص84؛ مسكويه، تجارب الأمم: ص 68؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ص 52.
  101. الطبري، تاريخ الطبري: ص409. مسكويه، تجارب الأمم: ص68. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص52.
  102. الطبري، تاريخ الطبري: ص409. مسكويه، تجارب الأمم: ص68. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص52.
  103. عبد الرزاق الموسوي المقرم، مقتل الحسين: ص192.
  104. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 409؛ الكوفي، الفتوح، ج 5، ص 83؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 84؛ مسكويه، تجارب الأمم، ج 2، ص 68؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 52؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 96.
  105. الدينوري، الأخبار الطوال، ص 53.
  106. الأمين، أعيان الشيعة، ج 1، ص 593.
  107. الكوفي، الفتوح: ص84. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج1، ص239.
  108. الكوفي، الفتوح: ص85. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج1، ص239. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب: ج4، ص98.
  109. الكوفي، الفتوح: ص85. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج1، ص239. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب: ج4، ص98.
  110. الكوفي، الفتوح: ص85. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج1، ص239. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب: ج4، ص98.
  111. الكوفي، الفتوح: ص85. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج1، ص239. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب: ج4، ص98.
  112. ابن طاوس، اللهوف على قتلى الطفوف، ص 68؛ الأربلي، كشف الغمة، ج 2، ص 47؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 97.
  113. الطبري، تاريخ الطبري: ج5، ص409. الكوفي، الفتوح: ج5، ص83. المفيد، الإرشاد: ج2، ص84.
  114. الأمين، أعيان الشيعة، ج 1، ص 593.
  115. الكوفي، الفتوح: ص84. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج1، ص239.
  116. الكوفي، الفتوح: ص85. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج1، ص239. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب: ج4، ص98.
  117. الكوفي، الفتوح: ص85. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج1، ص239. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب: ج4، ص98.
  118. الكوفي، الفتوح: ص85. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج1، ص239. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب: ج4، ص98.
  119. الكوفي، الفتوح: ص85. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج1، ص239. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب: ج4، ص98.
  120. المقرم، مقتل الحسين: ص193.
  121. ابن طاوس، اللهوف على قتلى الطفوف، ص 68؛ الأربلي، كشف الغمة، ج 2، ص 47؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 97.
  122. الدينوري، الأخبار الطوال: ص253. البلاذري، أنساب الأشراف: ج3، ص176. الطبري، تاريخ الطبري: ص409. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص52.
  123. الحموي، معجم البلدان: ج2، ص454.
  124. الدينوري، الأخبار الطوال: ص253. البلاذري، أنساب الأشراف: ص176. الطبري، تاريخ الطبري: ص409.
  125. الطبري، تاريخ الطبري: ص410.
  126. الدينوري، الأخبار الطوال: ص253. البلاذري، أنساب الأشراف: ج3، ص176. الطبري، تاريخ الطبري: ص409.
  127. الطبري، تاريخ الطبري: ص 410؛ الكوفي، إبن أعثم، الفتوح: ص86؛ المفيد، الإرشاد: ج 2، ص 84-85.
  128. الدينوري، الأخبار الطوال: ص253.
  129. الدينوري، الأحكام الطوال: ص253-254. الطبري، تاريخ الطبري: ص411.
  130. الدينوري، الأحكام الطوال: ص253-254. الطبري، تاريخ الطبري: ص411.
  131. الدينوري، الأحكام الطوال: ص253-254. الطبري، تاريخ الطبري: ص411.
  132. الطبري، تاريخ الطبري، ص 411؛ المفيد، الإرشاد، ص86. الخوارزمي، مقتل الحسين؛ ص 241.
  133. الطبري، تاريخ الطبري: ص411. المفيد، الإرشاد: ص86.
  134. البلاذري، أنساب الأشراف: ج3، ص178. الكوفي، الفتوح: ج5، ص89. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج1، ص242.
  135. ابن سعد، الطبقات، ص466؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص178.
  136. الدينوري، الأخبار الطوال: ص254. البلاذري، أنساب الأشراف: ص178. الكوفي، الفتوح: ص89.
  137. الدينوري، الأخبار الطوال: ص254. الكوفي، الفتوح: ص89.
  138. البلاذري، أنساب الأشراف: ص179.
  139. الدينوري، الأخبار الطوال: ص254-255. البلاذري، أنساب الأشراف: ص179.
  140. البلاذري، أنساب الأشراف: ص179.
  141. الكوفي، الفتوح: ص90. ابن طاوس، اللهوف: ص85. الحلي، مثير الأحزان: ص50.
  142. المقرّم، مقتل الحسين (ع)، ص 200.
  143. مقتل الحسين، الخوارزمي، ج 1، ص 345-346؛ ابن الأعثم، الفتوح، ج 5، ص 159-162.
  144. الدينوري، الأخبار الطوال: ص255. البلاذري، أنساب الأشراف: ج3، ص180. الطبري، تاريخ الطبري: ج5، ص412. المفيد، الإرشاد: ج2، ص86.
  145. البلاذري، أنساب الأشراف: ص181. الطبري، تاريخ الطبري: ص412-413. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين: ص117-118. الخوارزمي، مقتل الحسين: ج1، ص244.
  146. الطبري، تاريخ الطبري، ص 413؛ ابن أعثم، الفتوح، ج 5، ص 92-93؛ مسكويه، تجارب الأمم، ج 2، ص 70-71؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، ص 245.
  147. الخوارزمي، مقتل الحسين، ص 245؛ مسكويه، تجارب الأمم، ص 71-72.
  148. الطبري، تاريخ الطبري: ص414. مسكويه، تجارب الأمم: ص71.
  149. الطبري، تاريخ الطبري: ص414. المفيد، الإرشاد: ص87. مسكويه، تجارب الأمم: ص71. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص55.
  150. البلاذري، أنساب الأشراف، ص 182؛ الطبري، تاريخ الطبري، ص 414؛ المفيد، الإرشاد، ص 89؛ مسكويه، تجارب الأمم، ص 71-72؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ص 55.
  151. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 313؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 45، ص 51.المفيد، الإرشاد، ج2، ص88.
  152. الأمين، لواعج الأشجان: ج 1، ص 86.
  153. الطبري، تاريخ الطبري، ج 3، ص 313-314؛ البلاذري، أنساب الأشراف ج 3، ص 390-391؛ ابن الأثير، الكامل في التأريخ، ج 3، ص 284
  154. ابن سعد، الطبقات: ص466. الكوفي، الفتوح: ص94. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب: ج4، ص98.
  155. البلاذري، أنساب الأشراف: ص183. الطبري، تاريخ الطبري: ص415. المفيد، الإرشاد: ص89. مسكويه، تجارب الأمم: ص73. وابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص56.
  156. الطبري، تاريخ الطبري: ص415. الخوارزمي، مقتل الحسين: ص246. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص56.
  157. الطبري، تاريخ الطبري: ص415. الكوفي، الفتوح: ص93-94. الخوارزمي، مقتل الحسين: ص246. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص56.
  158. الحسني، عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب: ص327. الخوارزمي، مقتل الحسين: ص246.
  159. البلاذري، أنساب الأشراف: ص184. الطبري، تاريخ الطبري: ص416. المفيد، الإرشاد: ص89. الخوارزمي، مقتل الحسين: ص249-250. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ص56.
  160. البلاذري، أنساب الأشراف: ص184. الطبري، تاريخ الطبري: ص416. المفيد، الإرشاد: ص89. الخوارزمي، مقتل الحسين: ص249. الطبرسي، أعلام الورى بأعلام الهدى: ج1، ص454.
  161. الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 91.
  162. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 186؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 421؛ ابن أعثم، الفتوح: ج 5، ص 99؛ الخوارزمي، مقتل الحسين (عليه السلام)، ج 1، ص 251 وابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 59.
  163. ابن أعثم، الفتوح، ج 5، ص 99؛ الخوارزمي، مقتل الحسين (عليه السلام): ج 1، ص 251؛ ابن طاووس، اللهوف، ص 94؛ الحلي، مثير الأحزان، ص 52؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 421؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 95.
  164. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 378 - 379؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 369.
  165. المقرم، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 219.
  166. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 422؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 395؛ الدينوري، الأخبار الطوال، ص 256؛ الخوارزمي، مقتل الحسين (عليه السلام)، ج 1، ص 248؛ البحراني، العوالم الإمام الحسين (عليه السلام)، ص 165.
  167. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 395؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 421؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 94؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 59؛ الطبرسي، أعلام الورى بأعلام الهدى، ج 1، ص 457.
  168. المقرم، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 219.
  169. المقرم، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 219.
  170. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص420 - 421؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 393؛ الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 112 - 113 ؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص93 - 94؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 58 - 59؛ ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 99.
  171. ابن فارس، معجم مقاييس اللغة، ج 4، ص 326.
  172. الطبري، تاريخ الطبري: ج5، ص423.
  173. البلاذري، أنساب الأشراف: ج3، ص395؛ الطبري، تاريخ الطبري: ج5، ص422؛ الدينوري، الأخبار الطوال: ص 256، وابن أعثم، الفتوح: ج5، ص101، ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ج5، ص59.
  174. البلاذري، أنساب الأشراف: ج3، ص395؛ الدينوري، الأخبار الطوال: ص256؛ الطبري، تاريخ الطبري: ج5، ص422؛ الشيخ المفيد؛ الإرشاد: ج2، ص95 ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ج4، ص59.
  175. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 395 - 396؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 422 - 426.
  176. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 423؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 96؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، بيروت، ج 4، ص 60 - 61.
  177. الخوارزمي، مقتل الحسين (عليه السلام)، ج 1، ص 252؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 396 - 398.
  178. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 424 -426؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 395 - 397؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 96 - 98.
  179. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 427؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 99 الخوارزمي، مقتل الحسين (عليه السلام)، ج 2، ص 9.
  180. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 398؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 429 والشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 101.
  181. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 398؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 429 - 430؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 101.
  182. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 429 - 430.
  183. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 400؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 437 - 436؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 104.
  184. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 437 - 436.
  185. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 400؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 437 - 439؛ والشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 105.
  186. الطبري، تاريخ الطبري: ج 5، ص 437 - 438.
  187. ابن أعثم، الفتوح: ج5، ص101.
  188. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 400؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 430-437.
  189. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 400؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 430-437.
  190. ابن‌ اعثم الكوفي، ج 5، ص 101؛ أخطب خوارزم، ج 2، ص 13.
  191. المقرم، مقتل الحسين، ص 238.
  192. المقرم، مقتل الحسين، ص 239.
  193. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 70.
  194. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 439.
  195. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 439 - 440.
  196. الخوارزمي، مقتل الحسين (عليه السلام)، ج 2، ص 17؛ السيد ابن طاووس، اللهوف، ص 110 - 111.
  197. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 441؛ المفيد؛ الإرشاد، ج 2، ص 105.
  198. السيد ابن طاووس، اللهوف في قتلي الطفوف، ص 111.
  199. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 441؛ الخوارزمي، مقتل الحسين (عليه السلام)، ج 2، ص 20.
  200. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 361 - 362؛ الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 80؛ الدينوري، الأخبار الطوال، ص 256؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 446؛ ابن نما، مثير الأحزان، ص 68؛ ابن طاووس، اللهوف على قتلى الطفوف، ص 49.
  201. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 361 - 362؛ الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 80؛ الدينوري، الأخبار الطوال، ص 256؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 446؛ ابن نما، مثير الأحزان، ص 68؛ ابن طاووس، اللهوف على قتلى الطفوف، ص 49.
  202. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 115 - 116.
  203. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 80 - 86؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 446 - 449.
  204. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 89 - 95؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 446 - 449؛ ابن سعد، الطبقات، ج 6، ص 440 - 442؛ الدينوري، الأخبار الطوال، ص 256 - 257.
  205. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 446 - 449؛ ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 108.
  206. الخوارزمي، مقتل الحسين(ع)، ج 2، ص 34؛ حادثه كربلا در مقتل مقرم، ص 262؛ السيد بن طاووس، اللهوف، ص 117 - 118؛ الحلي، مثير الأحزان، ص 257.
  207. الخوارزمي، مقتل الحسين(ع)، ج 2، ص 34؛ حادثه كربلا در مقتل مقرم، ص 262.
  208. الكبريت الأحمر، ص 387.
  209. السيد بن طاوس، اللهوف، ص 117 - 118؛ الحلي، مثير الأحزان، ص 257.
  210. المقرم، حادثه كربلا در مقتل مقرم، ص 262.
  211. السيد ابن طاووس، اللهوف في قتلى الطفوف، ص123؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 409؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 451 - 453؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 111؛ الأزدي، أبو مخنف، مقتل الحسين، ص 193.
  212. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 448؛ الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 95؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 108.
  213. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 407؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 449 - 450؛ ابن سعد، الطبقات، ج 6، ص 440؛ الدينوري، الأخبار الطوال، ص 258.
  214. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 452؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 111؛ أبوعلي مسكويه، تجارب الأمم، ج 2، ص 80؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 77.
  215. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 452؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 111؛ أبو علي مسكويه، تجارب الأمم، ج 2، ص 80؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 77.
  216. السيد ابن طاووس، اللهوف، ص70؛ المقرم، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 276.
  217. المجلسي، جلاء العيون، ص 408؛ المقرم، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 276 - 278.
  218. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ص 109؛ المقرم، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 277.
  219. علي بن الحسين المسعودي، إثبات الوصية للإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ص 177 - 178.
  220. المقرم، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 277 - 278.
  221. السيد ابن طاووس، اللهوف، ص 119.
  222. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 407؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 450؛ ابن سعد، كتاب الطبقات، ج 6، ص 440؛ الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 118.
  223. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص407 - 408.
  224. ابن أعثم، الفتوح، ص 118؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 111 - 112؛ الخوارزمي، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 35؛ ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ص 111.
  225. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 111 - 112.
  226. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 408؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 448.
  227. الخوارزمي، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 34؛ السيد ابن طاووس، اللهوف، ص 120.
  228. البلاذري، أنساب الأشراف: ج 3، ص 203؛ الطبري، تاريخ الطبري: ج 5، ص 448؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 75؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 110.
  229. الدينوري، الأخبار الطوال، ص 258؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 407 - 409؛ ابن أعثم، الفتوح، ص118؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 453؛ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 112؛ الخوارزمي، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 35.
  230. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 407 - 409؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 450؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 4، ص 77؛ ابن كثير، البداية والنهاية، ج 8، ص 187.
  231. المفيد، الإرشاد: ج 2، ص112؛ الخوارزمي، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 36 والطبرسي؛ إعلام الورى بأعلام الهدى، ج 1، ص 469.
  232. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص450 - 453؛ ابن سعد، الطبقات، ج 6، ص 441؛ الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 118؛ المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 258؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 112 والسيد ابن طاووس، اللهوف، ص 126.
  233. ابن سعد، الطبقات، ج 6، ص 441 و ج 3، ص 409؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 453؛ الأصفهاني، مقاتل الطالبين، ص 118؛ المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 258.
  234. الأزدي، أبو مخنف، مقتل الحسين، ص 202.
  235. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 411؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 455؛ المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 259.
  236. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 411؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 455؛ المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 259.
  237. طبسي، محمد جعفر، مع الركب الحسيني، ج 1، ص 56.
  238. طبسي، محمد جعفر، مع الركب الحسيني، ج 1، ص 56.
  239. طبسي، محمد جعفر، مع الركب الحسيني، ج 1، ص 60 - 63.
  240. ابن مسكويه الرازي، تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2ن ص 73.
  241. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 418.
  242. الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 455؛ المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 63.
  243. المقرم، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 319.
  244. السيد ابن طاووس، اللهوف على قتلى الطفوف، ص 107.
  245. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 411؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 455؛ المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 259.
  246. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 411؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 455؛ المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 259.
  247. المفيد، الإرشاد في معرفة حجج اللّه على العباد، ص 125 - 126.
  248. المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 114 والطبرسي؛ إعلام الورى بأعلام الهدى، ج 1، ص 417.
  249. الأمين، أعيان الشيعة، ج 1، ص 613.
  250. المقرم، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 319.
  251. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 2، ص 507؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 459؛ للتعرف على تقرير حول إدخال الرأس الطاهر للإمام الحسينعليه السلام في قصر يزيد راجع: البلاذري، ج 2، ص 507 - 508؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك: ج5، ص 459 - 460. كما ذكر البلاذري، أنساب الأشراف: ج 2، ص 508 - 509.
  252. البلاذري، أنساب الأسراف، ج 3، ص 214.
  253. ابن شداد، الأعلاق الخطيره في ذاكر أمراء الشام والجزيرة، ص 291؛ القزويني، ص 222.
  254. ابن سعد، الطبقات، ج 6، ص 450.
  255. السيد المرتضى، رسائل الشريف المرتضى، ج 3، ص 130.
  256. ابن طيفور، بلاغات النساء، ص 20 - 25؛ ابن أعثم، كتاب الفتوح، ج 5، ص 121 - 122.
  257. المفيد، الأمالي، ص 321.
  258. الطبرسي، الاحتجاج، تحقيق، ج ‏2، ص 305.
  259. الطبرسي، الاحتجاج، تحقيق، ج ‏2، ص 305.
  260. الدربندي، إكسير العبادات، ج 3، ص 309.
  261. الشهرستاني، صالح بن ابراهيم بن صالح، تاريخ النِّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي (ع)، ص71.
  262. هاشمي نجاد، السيد عبدالكريم، (درسي كه حسين به انسانها آموخت)، ص 326؛ الشهرستاني، صالح بن ابراهيم بن صالح، تاريخ النِّياحة على الإمام الشهيد الحسين بن علي (ع)، ص 71.
  263. المازندراني، ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب ج 3، ص 305.
  264. الخوارزمي، مقتل الحسين، ج 2، ص 76.
  265. الخوارزمي، مقتل الحسين، ص 69.
  266. المجلسي، بحار الأنوار، ج 45، ص 137 - 138.
  267. القاضي نعمان، شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار، ج 3، ص 159.
  268. الخوارزمي، مقتل الحسين عليه السلام، ج 2 ص 74؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 45، ص 146.
  269. السيد ابن طاووس، الملهوف، ص 225.
  270. الطوسي، مصباح المتهجّد، ص 787؛ السيد ابن طاووس، الملهوف، ص 225.

المصادر

  • ابن شهرآشوب، أبو جعفر محمّد بن عليّ، مناقب آل ابي طالب، قم، علامة، 1379 هـ.
  • ابن الأثير، علي بن أبي الكرم، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر، 1965 م.
  • ابن المشهدي، محمد بن جعفر، المزار الكبير، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، قم، مؤسسة النشر الإسلامي،1417 هـ.
  • ابن أعثم، أبو محمد أحمد بن أعثم الكوفي، الفتوح، تحقيق: علي شيري، بيروت، دار الأضواء، 1991 م.
  • ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، المنتظم في تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد عبدالقادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، 1992 م.
  • ابن عبد ربّه، أبو عمر أحمد بن محمد، العقد الفريد، بيروت، دار الكتب العلمية، 1404 هـ.
  • ابن عساکر، علی بن الحسین، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق علي شيري، بيروت، دار الفكر، ط 1، 1417 هـ/ 1996م.
  • ابن كثير، أبو الفداء إسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، بيروت، دار الفكر، 1986 م.
  • ابن الفقيه، أحمد بن محمد، البلدان، تحقيق: يوسف الهادي، بيروت، عالم الكتب، ط 1، 1996 م.
  • ابن مسكويه الرازي، أبو علي، تجار ب الأمم، تحقيق: أبو القام إمامي، سروش، تهران، 1377 هـ ش.
  • الأمين، السيد محسن الأمين العاملي الحسيني، لواعج الأشجان، الناشر: منشورات مكتبة بصيرتي، قم، مطبعة العرفان، صيدا، د ت.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، تحقيق: إحسان عباس، جميعة المستشرقين الألمانية، بيروت، 1979 م. أنساب الأشراف، تحقيق: محمد باقر المحمودي، دار التعارف، بيروت، ط1، 1977 م.
  • الأصفهاني، أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي، مقاتل الطالبيين، تحقيق: أحمد صقر، دار المعرفة، بيروت، د ت.
  • الأمين، السيد محسن الأمين العاملي الحسيني، في رحاب أئمة أهل البيت عليهم السلام، ترجمة: حسين وجداني، سروش، د. م، 1376 ش.
  • البغدادي، صفي الدين عبد المؤمن، مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار المعرفة، بيروت، 1954 م.
  • دائرة المعارف تشيع، بإشراف: أحمد صدر الحاج السيد جوادي وآخرون، نشر مؤسسة دائرة المعارف تشيع، طهران، 1368 ش.
  • دهخدا، علي أكبر، لغت نامه قاموس دهخدا، د ن، طهران، 1377 ش.
  • ابن سعد، محمد بن سعد بن مَنِيع، الطبقات الكبرى، تحقيق: محمد بن صامل السلمي، مكتبة الصدّيق، الطائف، 1993 م. ئئالطبقات الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1990 م.
  • الطوسي، أبي جعفر محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام، دار الكتب الإسلامية، طهران، 1365 ش.
  • الطوسي، أبي جعفر محمد بن الحسن، مصباح المتهجد، مؤسسة فقه الشيعة، بيروت، 1411 هـ.
  • الطوسي، أبي جعفر محمد بن الحسن، الأمالي، دار الثقافة، قم، 1414 هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب بن إسحاق الرازي، الكافي، دار الكتب الإسلامية، طهران، 1365 هـ.
  • المفيد، محمَّد بن محمَّد بن النعمان بن عبد السَّلام الحارثي المذحجي العكبري، المقنعة، مؤتمر الشيخ المفيد، قم، 1413 هـ.
  • المفيد، محمَّد بن محمَّد، الإرشاد، ترجمة وشرح فارسي: محمد باقر ساعدي، تصحيح: محمد باقر بهبودي، انتشارات إسلامية، د م، 1380 هـ. الإرشاد، ترجمة: محمد باقر ساعدي خراساني، إسلامية، د م، 1351 ش. الإرشاد، مؤتمر الشيخ المفيد، قم، 1413 هـ. المفيد، محمد بن محمد ، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، تحقيق: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث، دار المفيد، د.ت.
  • المفيد، محمَّد بن محمَّد، مسار الشيعة، مؤتمر الشيخ المفيد، قم، 1413 هـ.
  • الخوارزمي، الموفق بن أحمد، مقتل الحسينعليه السلام، تحقيق وتعليق: محمد السماوي، انوار الهدي، ط 2، 1423 هـ.
  • محمد ري شهري، دانشنامه موسوعة الـإمام الـحسين{{عليه السلام}}، مترجم: محمد مرادي، دار الحديث، قم، 1430 هـ، 1388 هـ..
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك (تاريخ الطبري)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار التراث، بيروت، 1967 م.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك (تاريخ الطبري)، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، د.ت.
  • بيضون، لبیب، موسوعة كربلاء، بیروت، مؤسسة الأعلمي، د.ت.
  • شهيدي، السيد جعفر، الـتاريخ الـتحليلي للـإسلام، مركز نشر دانشكاهي، طهران، 1390 هـ.
  • شهيدي، السيد جعفر، بعد مرور خمسين عاما دراسة جديدة لثورة الإمام الحسين، دفتر نشر فرهنك إسلامي، طهران، 1380 هـ.
  • المسعودي، علي بن الحسين، التنبيه والإشراف، تصحيح: عبد الله إسماعيل الصاوي، دار الصاوي، القاهرة، د ت.
  • المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق: أسعد داغر، دار الهجرة، قم، 1409 هـ.
  • الدينوري، أبو محمد عبد الله بن عبد المجيد بن مسلم بن قتيبة، المعارف، تحقيق: ثروت عكاشه، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1992 م.
  • العسقلاني، ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة، ،تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، دار الكتب العلمية، بيروت، 1995 م.
  • جعفريان، رسول، گزيده حيات سياسي وفكري امامان شيعه[مختارات من الحياة السياسية والفكرية لأئمة الشيعة]، د ن، د م، 1391 هـ.
  • السيد ابن طاوس، رضي الدين علي بن موسى بن جعفر، إقبال الأعمال، دار الكتب الإسلامية، طهران، 1367 ش.
  • السيد ابن طاوس، رضي الدين علي بن موسى بن جعفر، اللهوف على قتلى الطفوف، جمعه: عبد الزهراء عثمان محمد، المعد، قم، 1988 م.

ابن طاووس، علي بن موسى، الملهوف على قتلى الطّفوف، المحقق: الشيخ فارس تبريزيان « الحسّون »، دار الأسوة للطباعة والنشر، ط 2، 1417 هـ.

  • السيد ابن طاوس، رضي الدين علي بن موسى بن جعفر، الطرائف، خيام، قم، 1400 هـ.
  • العاملي، محمد بن مكي (الشهيد الأول)، الدروس الشرعيه في فقه الإمامية، جامعة الـمدرسين، قم، 1417 هـ.
  • الطبراني، سليمان بن أحمد، المعجم الكبير، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، دار إحياء التراث العربي، د م، د ت.
  • السمعاني، عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي، الأنساب، تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، 1962 م.
  • ابن الصباغ، العلامة علي بن محمد بن أحمد المالکي، الفصول المهمة في معرفة الأئمة، تحقيق: سامي الغريري، دار الحديث، د م، 1422 هـ.
  • البحراني، يوسف بن أحمد، الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة،تحقيق: محمد تقي الإيرواني وعبد الرزاق المقرم، جامعة الـمدرسين، قم، 1405 هـ.
  • البحراني، عبد الله، عوالم الامام الحسينعليه السلام، تحقيق: مدرسة الإمام المهديعجل الله تعالى فرجه.png، مدرسة الإمام المهديعجل الله تعالى فرجه.png، قم، 1407 هـ.
  • الطبري، أحمد بن عبد الله، ذخائر العقبى، مكتبة القدسي، القاهرة، 1356 هـ.
  • الطبري محمد بن جرير، دلائل الإمامة، دار الذخائر، قم، د ت.
  • الحلي، ابن نما، مثير الأحزان، مدرسه الإمام المهديعجل الله تعالى فرجه.png، قم، 1406 هـ.
  • ابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، تاريخ مدينة دمشق، دار الفكر، بيروت، 1415 هـ.
  • المزّي، جمال الدين أبو الحجاج، تهذيب الكمال، تحقيق: بشار عواد معروف، موسسة الرسالة، بيروت، 1985 م.
  • ابن الطقطقي، محمد بن علي بن محمد ابن طباطبا العلوي أبو جعفر، الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية، تحقيق: عبد القادر محمد مايو، دارالقلم العربي، بيروت، 1997 م.
  • طبسي، محمد جعفر، مع الركب الحسيني، طهران، مركز الدراسات الإسلامية، د ت.
  • الطبرسي، أبو علي الفضل بن الحسن، إعلام الورى بأعلام الهدى، إسلامية، طهران، 1390 هـ.
  • الطبرسي، أبو علي الفضل بن الحسن، مشكاة الأنوار، المكتبة الحيدرية، النجف، 1385 هـ.
  • الطبرسي، أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب، الاحتجاج، نشر مرتضى، مشهد، 1403 هـ.
  • ابن الخشاب البغدادي، أبي محمد عبد الله بن النصر، تاريخ مواليد الأئمة (المجموعة)، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، قم، د ت.
  • العاملي، جمال الدين يوسف بن حاتم بن فوز بن مهند الشامي المشغري، الدر النظيم، جامعة الـمدرسين، قم، د ت.
  • الأربلي، علي بن عيسى، كشف الغمة، مكتبة بني هاشمي، تبريز، 1381 هـ. الأربلي، علي بن عيسى، كشف الغمة، ترجمة: حسين زوارئي، حقيقت، د م، 1381 هـ.
  • رباني خلخالي علي، الصورة المشرقة للـإمام الـحسينعليه السلام، مكتب الحسين، قم، 1379 هـ.
  • جعفريان، رسول، أطلس الشيعة، طهران، دار النشر سوره مهر، 2013 م.
  • الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، كمال الدين وتمام النعمة، تصحيح وتعليق: علي أكبر الغفاري، مؤسسة النشر الإسلامي، قم، 1405 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، التوحيد، تحقيق وتصحيح وتعليق: السيد هاشم الحسيني الطهراني، مؤسسة النشر الإسلامي، قم، د ت.
  • الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، الخصال، جامعة الـمدرسين، قم، 1403هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، الأماليتحقيق: قسم الدراسات الإسلامية، مؤسسة البعثة، قم، 1417 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، علل الشرائع، المكتبة الحيدرية ومطبعتها النجف الأشرف، 1385هـ.
  • فتال النيشابوري، محمد بن حسن، روضة الواعظين، الرضي، قم، د ت.
  • القمي، عباس بن محمد رضا بن أبي القاسم، منتهى الآمال، تحقيق: ناصر باقري بيدهندي، دليل، قم، 1379 هـ.
  • مالك بن أنس، أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي الحميري المدني، الموطأ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1985 م.
  • المقدسي، يد الله، تاريخ ولادت وشهادة معصومينعليهم السلام.png، پژوهشكاه علوم وفرهنك إسلامي، قم، 1391 هـ.
  • موسوعة كلمات الرسول الأعظم، كتاب الحسنين عليه السلام وكتاب أهل البيتعليهم السلام.png، المؤلف لجنة الحديث في مركز أبحاث باقر العلوم عليه السلام، نشر أمير كبير، طهران، 1388 هـ.
  • القمي، علي بن محمد، كفاية الأثر، بيدار، قم، 1401 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، بيروت، 1404 هـ.
  • الخركوشي النيشابوري، أبو سعيد، شرف المصطفى، دار البشائر الإسلامية، مكة، 1424 هـ.
  • الحاكم النيشابوري، أبو عبد الله محمد بن عبد الله، المستدرك،تحقيق: يوسف عبد الرحمن المرعشي، د م، د ت.
  • الترمذي، أبو عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، السنن، تحقيق: عبد الرحمن محمد عثمان، دار الفكر، بيروت، 1983 م.
  • ابن حبان، الإمام العلامة الحافظ المحدّث المؤرخ القاضي، صحيح، تحقيق: شعيب أرنؤوط، الرسالة، د م، 1993 م.
  • الدينوري، أبو محمد عبد الله بن عبد المجيد بن مسلم بن قتيبة، الإمامة والسياسة تحقيق: علي شيري، دار الأضواء، بيروت، 1990 م.
  • النميري، عمر بن شبه، تاريخ المدينة المنورة، قم، دار الفكر، 1368 هـ.
  • الذهبي، شمس الدين، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق: عمر عبد السلام التدمري، دار الكتاب العربي، بيروت، 1993 م.
  • المتقي الهندي، علاء الدين علي، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، تصحيح: صفوة السقا، الرسالة، بيروت، 1989 م.
  • الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن عبد المجيد بن علي بن ثابت، تاريخ بغداد، دار الكتب العلمية، بيروت، 1412 هـ.
  • الدينوري، أبو حنيفة أحمد بن داوود، الأخبار الطوال، تحقيق: عبد المنعم عامر، مراجعة: جمال الدين شيال، منشورات الرضي، قم، 1368 هـ.
  • الدينوري، أبو محمد عبد الله بن عبد المجيد بن مسلم بن قتيبة، الإمامة والسياسة،تحقيق: علي شيري، دار الأضواء، بيروت، ط 1، 1990 م.
  • ابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، تاريخ مدينة دمشق، دار الفكر، بيروت، 1415 هـ.
  • الحراني، حسن بن شعبة، تحف العقول، جامعة الـمدرسين، قم، 1404 هـ.
  • الكوفي، أبو محمد أحمد ابن أعثم، الفتوح، تحقيق: علي شيري، دار الأضواء، بيروت، ط1، 1991 م.
  • اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، بيروت، د ت.
  • الذهبي، شمس الدين، سير أعلام النبلاءتخريج: شعيب أرنؤوط، وتحقيق: حسين أسد، الرسالة، بيروت، ط 9، 1993 م.
  • الكشّي، محمد بن عمر، رجال الكشي، دانشكاه مشهد، مشهد، 1348 هـ.
  • التميمي المغربي، نعمان بن محمد، دعائم الإسلام، دار المعارف، مصر، 1385 هـ.
  • الكتبي، محمد بن شاكر بن أحمد، فوات الوفيات، تحقيق: علي محمد بن يعوض الله وعادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية، بيروت، 2000 م.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك (تاريخ الطبري)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار التراث، بيروت، 1967 م.
  • خليفة بن خياط، خليفة بن خياط بن أبي هبيرة، تاريخ خليفة بن خياط'، تحقيق: فواز، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1995 م.
  • الأصفهاني، أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم المرواني الأموي، الأغاني، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط 1، 1415 هـ.
  • الأزدي، أبو مخنف لوط بن يحيى، مقتل الحسين، تحقيق وتعليق: حسين الغفاري، مطبعة العلمية، قم، د ت.
  • الخوارزمي، الموفق بن أحمد، مقتل الحسين، تحقيق وتعليق: محمد السماوي، مكتبة المفيد، قم، د ت.
  • مسكويه، أبو علي أحمد بن يعقوب، تجارب الأمم، تحقيق: أبوالقاسم إمامي، سروش، طهران، 1379 هـ.
  • السماوي، محمد، إبصار العين في أنصار الحسين، تحقيق: محمد جعفر الطبسي، مركز الدراسات الإسلامية لممثلية الولي الفقيه في حرس الثورة الإسلامية، د. م، د ت.
  • الفراهيدي، خليل بن أحمد، كتاب العين، هجرت، قم، 1409 هـ.
  • المقرم، عبد الرزاق، مقتل الحسين (ع)، دار الكتاب الإسلامية، بيروت، د ت.
  • المقرم، عبد الرزاق، مقتل الحسين (ع)، مؤسسة الخرسان للمطبوعات، بيروت، 2007 م.
  • المقرّم، عبد الرزاق، مقتل الحسين (ع)، مؤسسة البعثة، د.ت.
  • المحدث النوري، الميرزا حسين بن محمد تقي، مستدرك الوسائل، آل البيت عليهم السلام.png، قم، 1408 هـ.
  • القندوزي، سليمان بن إبراهيم، ينابيع المودة لذوي القربى، دار الأسوة، د.ت.
  • القندوزي، أحمد بن داود، الأخبار الطوال، د.ت.