الخوارج

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الخوارج هي فرقة ظهرت في النصف الأول من القرن الأول الهجري، وبالتحديد في حرب صفين التي دارت رحاها بين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من جهة وبين معاوية بن أبي سفيان من جهة أخرى.

وكان ظهورهم العلني بعد رفع المصاحف في تلك الحرب من قبل جيش معاوية بمشورة من عمرو بن العاص بعد أن اتضحت هزيمة جيش الشام لو استمرت الحرب.

يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وأعمالكم مع أعمالهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية تنظر في النصل، فلا ترى شيئا تنظر في القدح فلا ترى شيئا تنظر في الريش، فلا ترى شيئا وتتمارى في الفوق.[1]
—النبي الأكرم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم

تعريفهم

إنَّ للخوارج تعريفين عام وخاص في الإصطلاح، وهما:

  • التعريف العام

وهو التعريف الذي ذكره الشهرستاني في قوله: «كل من خرج على الإمام الحق الذي اتفقت الجماعة عليه يُسمى خارجيّا، سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين، أو كان بعدهم على التابعين بإحسان، والأئمة في كل زمان»[2]

  • التعريف الخاص

هم الطائفة التي خرجت على علي بن ابي طالب عليه السلام في صفين يوم التحكيم حيث كرهوا الحكم والتحكيم وقالوا: «لا حكم الا لله» وخرجوا عن إمرته وخلافته، وقالوا: «شككت في أمرك، وحكمت عدوك في نفسك»، ثم كفَّروه وكفّروا معاوية وكل من رضي بالتحكيم.[3]

تسمياتهم

لقد سُمي الخوارج بعدة تسميات، وهي:

  1. الحرورية: وهذا الاسم من أقدم الأسماء التي عُرف بها الخوارج، ويعود إلى معركة صفين، وانفصال الخوارج عن جيش الإمام علي عليه السلام، ونزولهم بحروراء فنُسبوا إليها وسُمّوا (الحرورية) وذكر المبرد أن الإمام علي عليه السلام هو الذي أطلق عليهم هذا الاسم، فقد قال لهم بعد أن ناظرهم: ما نُسميكم؟ ثم قال: أنتم الحرورية لاجتماعكم في حروراء.[4]
  2. الشراة: ومفهوم الشراية والخروج كان من الأسس الرئيسية التي قام عليها هذا الحزب، لأن الخوارج قالوا: «شرينا أنفسنا في طاعة الله»، لذلك كان هذا اللقب محببا إلى نفوسهم لما يتضمنه من أسس عقيدتهم.[5]
  3. الخوارج: وهو من أشهر ألقابهم، وأكثرها شيوعا لدى المؤرخين والدارسين، وقد تمسّك به كل من الخوارج وأعدائهم على حد سواء، لان كل منهما يُريد به معنى مغايرا لما يُريده الآخر، فاعدائهم يُريدون منه (الخروج على الإمام الحق)، وهم يرون ان هذه التسمية توافق عقيدتهم وأفكارهم مستشهدين بقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾،[6] ويُشبّهون هجرتهم وخروجهم بهجرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة، وقد ورد معنى الخروج عند زعمائهم الأوائل كقول عبد الله بن وهب الراسبي مخاطبا لهم: «معاشر إخواني إن متاع الدنيا قليل، وإن فراقهم وشيك فاخرجوا بنا مُنكرين الحكومة».[7]
  4. المُحكّمة: واستمد من حادثة التحكيم، حيث رفع المعارضون لهذا التحكيم شعار (لا حكم الا للّه).[8]
  5. المارقة: وهو اللقب الذي أطلقه أعداء الخوارج عليهم استنادا إلى حديث (ذي الخويصرة) فهم الذين قال عنهم النبيصلى الله عليه وآله وسلم: «سيخرج من ضئضئ هذا الرجل قوم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية»[9]

تاريخ وسبب النشوء

لقد اختلف الباحثون في وقت نشأة الخوارج إلى قولين:
  • القول الأول: اعتبر موقعة (صفين) نقطة البدء في نشأة الخوارج، وظهورهم في الساحة الدينيّة والسياسيّة في العالم الإسلامي آنذاك، فبعد وقوع معركة صفين، والتحكيم الذي قام فيه ابن العاص بخلع أمير المؤمنين عليه السلام وإثبات معاوية مكانه، قرر أمير المؤمنين عليه السلام الرجوع إلى الكوفة هو وأصحابه، وكان يلعن في قنوت صلاته معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص، فتراجع الخوارج عن موقفهم الأول - بقبول التحكيم - وطالبوا أمير المؤمنين عليه السلام باستئناف القتال ضد معاوية فرفض الإمام علي عليه السلام ذلك، ففارقه الخوراج، ونزلوا بقرية (حروراء)، وأعلنوا خروجهم عليه، وبلغ عددهم اثنا عشر ألف رجل من المقاتيلن يتزعمهم عبد الله بن الكواء، وشبث بن ربعي، وعبد الله بن وهب الراسبي، وحرقوص بن زهير البجلي، وغيرهم.[10]
  • القول الثاني: إنَّ الخوارج في وجودها مرّت بمرحلتين، إحداهما مرحلة الوجود الكامن المستتر الخفي، والثانية مرحلة الظهور والإعلان
مرحلة التستر والكتمان: وتمتد منذ الصدر الأول للإسلام إلى سنة (37 هـ) حيث كانت واقعة التحكيم، وللخوارج في هذه المرحلة طوران:
  1. طور النشأة (الجذور): ويمتد من بداية الصدر الأول حتى سنة 24هـ حيث استلم عثمان بن عفان الحكم، والخوارج في بدايتهم كانوا ينتمون إلى ما كان يُعرف بطبقة القُرّاء.
  2. طور التنظير والتمذهب: ويمتد هذا الطور من سنة سنة 24هـ إلى سنة (37 هـ)، فيستغرق ثلاث عشرة سنة، وهي مدة حكم عثمان بن عفان وسنتين من خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام حتى موقعة صفين.
مرحلة الظهور والإعلان: هذه المرحلة تبدأ من واقعة التحكيم سنة (37 هـ)، وتمتد حتى أفول نجم الخوارج بعد عام (138هـ) أثناء حكم أبي جعفر المنصور، وللخوارج في هذه المرحلة طوران:
1- طور النضج والازدهار: ويبدأ من سنة (37 هـ) إلى سنة (130هـ) فيستغرق ما يقرب من قرن من الزمان، ويُمثل هذا الطور ذروة ما وصل اليه الخوارج من قوة وازدهار لا باعتبارهم جماعة من القُرّاء كما هو الحال في الطورين السابقين، بل باعتبارهم فرقة دينيّة ذات توجهات سياسيّة تتصاعد فعالياتها حتى تجعل منهم أول حزب سياسي في الإسلام، ومظاهر الازدهار تظهر في مظاهر ثلاثة وهي:
المظهر الأول: الجهر بالآراء، والأفكار والمبادئ التي آمنوا بها بالإضافة إلى معارضتهم العلنيّة لنظام الحكم القائم آنذاك.
المظهر الثاني: تنامي نزعة التكفير عندهم، والعمل على إذاعتها، ونشرها مع مبادئهم الأخرى في أنحاء البلدان الإسلاميّة.
المظهر الثالث: ظهور آليات جديدة للعمل الخارجي تتناسب وهذا الطور، حيث تظهر قيادات دينيّة وسياسيّة تتولى قيادة المواقف، والإعلان عنها في كل ما يطرأ على الساحة من أمور تخص الدين أو تتصل بالسياسة وشؤون الحكم، وكذلك صار للخوارج قادة حربيون يجهزون الجيوش التي تضم الآف المقاتلين يخوضون بهم المعارك ضد أعدائهم من الحكام، وولاتهم في الأمصار، وقد أختص بعض هذه القيادات بتدبير مؤامرات الاغتيال، وتنفيذها كما حصل عندما اغتالوا أمير المؤمنين علي بن أبي طالبعليه السلام
2 - طور الذبول والاضمحلال: ويبدأ من نهاية الطور السابق إلى نهايات المرحلة.
في سنة (137 هـ) خلال فترة حكم أبي جعفر المنصور العباسي ظهر مُلبّد بن حرملة الشيباني الخارجي بالجزيرة، فيُرسل إليه أبو جعفر جيشا بعد الآخر، فيهزم مُلبّد كل تلك الجيوش، ويقتل قادتهم، وتستمر المعارك حتى تنتهي بمقتل مُلبّد الشيباني سنة (138هـ) وكثير من أصحابه ويفر الباقون.
لم يذكر التاريخ أحداثا مؤثرة بعد موقعة مُلبّد الشيباني إلا سنة (162هـ) حيث خرج عبد السلام بن هاشم اليشكري بالجزيرة في عهد حكم المهدي بن أبي جعفر المنصور فكانت نهايته كمُلبّد الشيباني.
لقد تضافرت عدة عوامل أدخلت الخوارج في طور الانحسار والاضمحلال، ومن أهم هذه العوامل قوة المواجهة من جانب الأمويين والعباسيين، بالإضافة إلى التمزق، والإنقسام الداخلي بين الخوارج أنفسهم حيث راح بعضهم يُكفّر بعضا، ويتبرأ بعضهم من بعض.[11]

فرقهم

للخوارج عدة فرق، وهي:

الأزارقة

تُنسب هذه الفرقة إلى قائدها الأول(نافع بن الأزرق)، وهي أكثر فرق الخوارج عددا وأحدها شوكة، وهي الأكثر تطرفا وتشددا، وهذا ما جعل أكثر أفرادها يقضون حياتهم في الوقائع الحربيّة، وخاصة من المهلب بن أبي صفرة، ويمكن التعرف على بعض عقائدهم من خلال ما قاله قائدهم نافع بن الأزرق حيث قال: «الدار دار كفر إلا من أظهر إيمانه، ولا يحل أكل ذبائحهم، ولا تناكحهم، ولا توارثهم، ومتى جاء منهم جاءٍ، فعلينا أن نمتحنه، وهم ككفار العرب لا نقبل منهم إلا الإسلام، والسيف والقَعد بمنزلتهم والتقيّة لاتحل».[12]

وقد أورد الشهرستاني بعض عقائدهم وهي:

  1. كفّروا عليا وعثمان وطلحة والزبير وعائشة وابن عباس وكل المسلمين.
  2. كفّروا القَعَدة وكل من لم يهاجر إليهم.
  3. أباحوا قتل أطفال المخالفين، والنساء أيضا.
  4. إسقاط الرجم عن الزاني إذ ليس في القرآن ذكره.
  5. حكمهم أن أطفال المشركين في النار مع آبائهم.
  6. التقية غير جائزة في قول، ولا عمل.
  7. تجويز أن يبعث الله نبيا يعلم أنه يكفر بعد نبوته، أو كان كافرا قبل البعثة.
  8. أجمعت الأزارقة على أن من ارتكب كبيرة من الكبائر كَفَر كُفر ملّة خرج به عن الإسلام جملة، ويكون مخلدا في النار مع سائر الكفار.[13]

النجديّة

ينتسبون إلى زعيمهم الأول نجدة بن عامر الثقفي، وقد سُمي أتباعه بالنجدات العاذريّة لعذرهم أهل الخطأ في الاجتهاد إذا كانوا جاهلين بوجه الصواب فيه، وقد كان نجدة مع نافع يدا واحدة إلى أن نَقِمَ عليه أشياء رأى نجدة أنها من البدع المضلة، ففارق نافعا، واستقل عنه بمن تبعه من أصحابه.[14]

الصفريّة

اختلفت كلمة أصحاب المقالات في مؤسّس هذه الفرقة، فأنّ المبرّد يعرّفهم بأنّهم أصحاب ابن صفار، وانّهم إنّما سمّوا بصفرة لصفرة عَلَتْهم، بينما الأشعري والشهرستاني ينسبانها إلى زياد بن أصفر، ولكن يقول المقريزي: إنّهم أتباع زياد بن الأصفر ويُضيف، ربّما يُقال: إنّهم أتباع النعمان بن الصفر، وقيل: بل نسبوا إلى عبداللَّه بن صفار، ويُقال لهم أيضاً: الزيادية.[15]

الإباضيّة

وهم أتباع عبداللَّه بن إباض، وقد وصفت الإباضيّة في كلام غير واحد بأنّهم أقرب الناس إلى أهل السنّة، وأنّهم هم الفرقة المعتدلة من الخوارج، ولأجل هذا أُتيح لهم البقاء إلى يومنا هذا، فهم متفرّقون في عمان، وزنجبار، وشمال أفريقيا، ويُعتبر مذهبهم، المذهب الرسمي في عُمان.[16]

عقائدهم وأصولهم

إنّ الإباضيّة تشترك مع سائر فرق الخوارج في أمرين بلا شك، ولا شبهة في ذلك، وهما:

ثم ان لهم أصولا خاصة يتميزون بها عن غيرهم من أهل السنة (الأشاعرة)، وهي:

1 - صفات الله عز وجل.pngليست زائدة على ذاته.

إذا كانت الأشاعرة قائلة بأنّ صفات اللَّه عز وجل.png غير ذاته، وكان‏ المنسوب إلى الماتريدية من أهل السنّة انّ الصفات ليست شيئاً غير الذات، فهي ليست صفات قائمة بذاتها، ولا منفكّة عن الذات، فليس لها كينونة مستقلّة عن الذات، فهذا هو ما يقوله الإباضيّة في الصفات أيضاً، وربّما يلتقي الإباضيّة، والماتريدية في هذه المسألة حتى في التعبير واختيار الكلمات.[17]

2 - امتناع رؤية الله سبحانه في الآخرة

إنَّ امتناع رؤية اللَّه عز وجل.png من الأُصول في عقائد الإباضيّة، والأسف انّ الكُتّاب المتأخّرين منهم يُقلِّلون من أهمية هذا الأصل، توخّياً لتقريب عقائدهم من أهل السنّة.[18]

3 - القرآن حادث غير قديم

إنّ المترقّب من الإباضيّة الذين رفضوا القشريّة، وخضعوا للعقل، أن يكون موقفهم في خلق القرآن موقف العدلية ويصرّحوا بأنّ القرآن مخلوق للَّه‏ عز وجل.png وحادث بعد أن لم يكن، لكونه حادثاً ومخلوقاً للَّه ‏عز وجل.png غير أنّ الظاهر من بعض كتّابهم أنّهم يتحرّجون من التصريح بخلق القرآن وإن كانوا بعداء عن القول بكونه قديماً غير مخلوق.[19]

4 - الشفاعة دخول الجنة بسرعة

إنّ مرتكبي الكبيرة عند الإباضيّة إذا ماتوا بلا توبة، محكومون بالخلود في النار، فلأجل هذا الموقف المسبَّق في هذه المسألة فسّروا الشفاعة بدخول المؤمنين الجنّة بسرعة، وفي الحقيقة خَصُّوها بغير المذنبين من الأُمّة، وهذا التفسير يوافق ما عليه المعتزلة من أنّ الغاية من الشفاعة هو رفع الدرجة لامغفرة الذنوب.[20]

5 - مرتكب الكبيرة كافر نعمة لا كافر ملّة

اتّفقت الخوارج حتى الإباضيّة على أنّ ارتكاب الكبيرة موجب للكفر، ولكن المتطرّفين يرونه خروجاً عن الملّة، ودخولًا في الكفر والشرك، ولكن الإباضيّة لاعتدالهم، يرونه كفر النعمة، فالمسلم الفاسق كافر عندهم لكن كفر النعمة.[21]

6 - الخروج على الإمام الجائر

يقول أبو الحسن الأشعري: «والإباضيّة لاترى اعتراض الناس بالسيف، لكنّهم يرون إزالة أئمّة الجور، ومنعهم من أن يكونوا أئمّة بأيّ شي‏ء قدروا عليه بالسيف أو بغيره».[22]

7 - التولّي والتبرّي والوقوف

قد اتّخذ الإباضيّون (التولّي) و(التبرّي) نحلة ولهما أصل في الكتاب والسنّة، وهما ممّا يعتنقه كلّ مسلم إجمالًا، ولكن التفسير الإباضي لهذين المفهومين يختلف تماماً مع تفسير الجمهور، فقد قال أبو سعيد الكدمي: لايجوز له أن يتولّى أحداً من علماء أهل الخلاف، ولامن أفضلهم، ولو جهل أمرهم، ولو ظنّ أنّهم أهل الحقّ وأهل الفضل، ماجاز أن يتولّى أحداً منهم بدين‏.[23]

8 - آراء الإباضيّة في الصحابة

المعروف بين كُتّاب الفرق انّ الإباضيّة يحبّون الشيخين ويبغضون الصهرين، غير أنّ كُتّاب الإباضيّة في هذا العصر ينكرون هذه النسبة، ويقولون إنّ الدعاية التي سلّطها المغرضون على الإباضيّة نبذتهم بهذه الفرية.[24]

الهوامش

  1. الأصبحي، موطأ مالك، ج3، ص318.
  2. الشهرستاني، الملل والنحل، ج1، ص114.
  3. الأشعري، مقالات الاسلاميين، ج1، ص167.
  4. الأشعري، مقالات الاسلاميين، ج1، ص191.
  5. الأشعري، مقالات الإسلاميين، ج1، ص191.
  6. النساء: 100.
  7. الدينوري، الأخبار الطوال، ص202.
  8. المسعودي، مروج الذهب، ج1ص393.
  9. الشهرستاني، الملل والنحل، ج1، ص15.
  10. الطبري، تاريخ الطبري، ج3، ص112-113.
  11. أبو سعدة، الخوارج في ميزان الفكر الإسلامي، ص31-69.
  12. معطية، الإسلام الخارجي قراءة في الفكر والفن ونصوص مختار، ص26.
  13. معطية، الإسلام الخارجي قراءة في الفكر والفن ونصوص مختارة، ص26-27.
  14. عواجي، الخوارج تاريخهم وآراؤهم الاعتقادية وموقف الإسلام منها، ص171.
  15. السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج5، ص235.
  16. السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج5، ص242.
  17. معمر، الإباضيّة بين الفرق الإسلامية، ج1، ص295.
  18. السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج5، ص281.
  19. السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج5، ص285.
  20. السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج5، ص290.
  21. السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج5، ص292.
  22. الأشعري، مقالات الإسلاميين، ص189.
  23. السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج5، ص301.
  24. السبحاني، بحوث في الملل والنحل، ج5، ص310.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • أبو سعدة، محمد، الخوارج في ميزان الفكر الإسلامي، القاهرة – مصر، د.ن، 1998 هـ.
  • الأزهري، محمد بن أحمد، تهذيب اللغة، تحقيق: أحمد عبد الحليم البردوني، مراجعة: علي محمد البجاوي، د.م، د.ن، د.ت.
  • الأصبحي، مالك بن أنس، موطأ مالك، دمشق – سوريا، دار القلم، ط 1، 1413 هـ - 1991 م.
  • الدينوري، أحمد بن داود، الأخبار الطوال، بيروت- لبنان، دار المسيرة، د.ت.
  • السبحاني، جعفر، بحوث في الملل والنحل، مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام، قم - إيران، ط 3، 1433 هـ - 1391 ش.
  • الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم، الملل والنحل، د.م، الناشر: مؤسسة الحلبي، د.ت.
  • الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم، الملل والنحل، تحقيق محمد سيد كيلاني، بيروت - لبنان، دار المعرفة، د.ت.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، تحقيق: محمد أبو الفضل ابراهيم، مصر، دار المعارف، ط 2، د.ت.
  • الفيومي، أحمد بن محمد، المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي، مصر، مطبعة المصطفى البابي، د.ت.
  • المسعودي، علي بن الحسن، مروج الذهب، تدقيق: يوسف أسعد داغر، بيروت- لبنان، دار الأندلس، ط 2، 1973 م.
  • المعتزلي، أبي القاسم البلخي، مقالات الاسلاميين، تحقيق: فؤاد سيد، تونس، الدار التونسية للنشر، 1393 هـ -1974 م.
  • عواجي، غالب بن علي، الخوارج تاريخهم وآراؤهم الاعتقادية وموقف الإسلام منها، د.م، د.ن، د.ت.
  • معطية، أحمد، الإسلام الخارجي قراءة في الفكر والفن ونصوص مختارة، د.م، دار الحور للطباعة والنشر والتوزيع، ط 1، 2000 م.
  • معمر، علي يحيى، الإباضيّة بين الفرق الإسلامية، عمان - الأردن، د.ن، 1406 هـ.