مقالة ضعيفة
خلل في الوصلات
عدم مراعاة طريقة كتابة المراجع
دون مصادر موثقة
خلل في أسلوب التعبير

حفصة بنت عمر بن الخطاب

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
حفصة بنت عمر بن الخطاب
مقبرة منسوبة لحفصة بنت عمر في سوريا في منطقة الباب الصغير
مقبرة منسوبة لحفصة بنت عمر في سوريا في منطقة الباب الصغير
الإسم الأصلي حفصة بنت عمر
الولادة قبل 5 سنوات من البعثة النبوية
الوفاة 45 هـ
المدفن في البقيع
والدان أبوها عمر بن الخطاب - أمها زينب أخت عثمان بن مظعون

حفصة بنت عمر بن الخطاب، إحدى أزواج النبي الأكرم (ص) تزوجها (ص) في شهر شعبان من السنة الثالثة للهجرة بعد وفاة زوجها خُنَيس‌ بن حُذافة السهمي، وقد نزلت فيها وفي عائشة الآيتان الأولى والرابعة من سورة التحريم، ومن الأمور الأخرى في حياة حفصة عزمها على الخروج مع أصحاب الجمل لحرب الإمام علي (ع) لولا أن منعها أخوها عن هذه الموقف.

روي عن حفصة مجموعة من الأحاديث النبوية أغلبها في موضوع الحج والصلاة والصوم إضافة إلى الزواج.

سيرتها

أبوها: عمر بن الخطاب وأمّها: زينب أخت الصحابي المعروف عثمان بن مظعون،[1] ولدت حفصة في السنة الخامسة قبل البعثة سنة تجديد عمارة الكعبة المشرفة.[2]

تزوجت قبل الهجرة من خُنَيس‌ بن حُذافة السهمي،[3] وهاجرت مع زوجها خنيس إلى المدينة عندما هاجر الرسول (ص) إليها،[4] وقد اشترك زوجها – مع ما به من مرض- في معركة بدر [5] وتوفي بعد المعركة مباشرة.[6]

زواجها من النبي (ص)

تزوجها (ص) في شهر شعبان من السنة الثالثة للهجرة بعد وفاة زوجها خُنَيس‌، وكان زواجه (ص) بها قبل معركة أحد بشهرين[7] وقيل بثلاثة أشهر.[8] وتحدثت بعض المصادر التاريخية عن كون حفصة قد خطبت - قبله (ص)- من قبل أبي بكر وعثمان بن عفان؛ وهي أخبار يشك في مصداقيتها.[9] ولما تزوجها النبي (ص) أمهرها 400 درهم.[10]

تعلّم الكتابة

كانت الشفاء بنت عبد اللّه بن عبد شمس القرشية العدوية تحسن القراءة، فأمرها النبي (ص) أن تعلّم حفصة الكتابة فعلمتها.[11]

آيات سورة التحريم

نزلت الآيتان الأولى والرابعة من سورة التحريم في كل من حفصة وعائشة.[12] ولذلك طلقها الرسول (ص)[13] ثم راجعها.[14]

وجاء في بعض المصادر أن النبي (ص) عزم على طلاقها ولكن جبريل (ع) حذره من ذلك.[15] وفي رواية أخرى أن جبريل (ع) قال للنبي (ص): إن الله يأمرك أن تراجع حفصة.[16]

والملاحظ على هذا النوع من الروايات أنها من الروايات التي تروّج في أوساط أهل الحديث والحنابلة، وأنها تحتمل الشك والريبة.[17]

حفصة إبّان مرض النبي (ص)

من الأحداث التي سلطت عليها الأضواء من حياة زوج النبي (ص) حفصة ما روي عن عبد الله بن العباس قال: «قال رسول الله (ص) في مرضه الذي توفي فيه: ابعثوا إلى علي (ع) فادعوه. فقالت: عائشة لو بعثت إلى أبي بكر. وقالت حفصة لو بعثت إلى عمر. فأمسك النبي (ص) وبعثتا إلى أبي بكر وعمر».[18]

الأمر بقتل الجارية

من الحوادث التي سجلت في تاريخ حفصة، أنه حدث في عهد عثمان بن عفان أن جارية لحفصة سحرتها، فاعترفت الجارية بذلك، فأمرت حفصة بها عبد الرحمن بن زيد فقتلها، فأنكر ذلك عليها عثمان.[19]

حفظ المصحف

روي عن عمرو بن رافع مولى عمر بن الخطاب أنه كان يكتب المصاحف في عهد أزواج النبي (ص) قال: «فاستكتبتني حفصة مصحفا وقالت: إذا بلغت هذه الآية – رقم 238- من سورة البقرة فلا تكتبها حتى تأتيني بها فأملها عليك كما حفظتها من رسول اللّه (ص) قال: فلما بلغتها جئتها بالورقة التي أكتبها فقالت: اكتب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا للّه قانتين».[20]

وروي أنّ المصاحف كانت عند عمر حتى توفي، فكانت عند حفصة زوج النبي (ص) بوصية من عمر، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا الصحف نَنْسَخْها في المصاحف ثم نردّها إليك، فأرسلت بها اليه، فأمر عثمان بنسخها، حتى إذا نُسِخَ المصحفُ رَدّ عثمان الصحفَ إلى حَفْصَة.[21]

حفصة ومعركة الجمل

من الأمور التي سجلت أيضا في تاريخ حفصة عزمها على المشاركة في معركة الجمل مع كل من عائشة وطلحة والزبير، حيث أرسلت إليها عائشة تسألها الخروج والمسير معها فبلغ ذلك عبد الله بن عمر فأتى أخته فعزم عليها فأقامت و حطت الرحال بعد ما همت.[22]

ولمّا نزل علي (ع) ذاقار كتبت عائشة إلى حفصة أمّا بعد فإنّي أُخبرك أنّ علياً (ع) قد نزل ذاقار، وأقام بها مرعوباً خائفاً لمّا بلغه من عدّتنا وجماعتنا فهو بمنزلة الأشقر إن تقدّم عقر وإن تأخّر نحر. فدعت حفصة جواري لها يتغنّين، ويضربن بالدفوف، فأمرتهنّ أن يقلن في غنائهنّ: «ما الخبر ما الخبر؟» علي (ع) في السفر كالفرس الأشقر إن تقدّم عقر وإن تأخّر نحر. وجعلت بنات الطلقاء يدخلن على حفصة ويجتمعن لسماع ذلك الغناء. فبلغ أُمّ كلثوم (زينب) بنت علي (ع) ذلك، فلبست جلابيبها ودخلت عليهنّ – في بعض الروايات: بأمر من أم سلمة- في نسوة متنكّرات ثمّ أسفرت عن وجهها فلمّا عرفتها حفصة خجلت، واسترجعت.[23]

روايتها للحديث

روت حفصة عن النبي الأكرم (ص) مجموعة من الأحاديث أغلبها في باب الحج والصلاة والصوم والزواج.[24] روى عنها ذلك كل من: عبد الله بن عمر، عبد الله بن صفوان الجَمحي وعمرو بن رافع.[25] ولها في مسند بقي بن مخلد ستون حديثا.[26]

اجتهادها

سجلت مصادر الفقه السني مجموعة من اجتهاداتها الفقهية.[27]

خطبها

ذكر ابن أبي طاهر[28] خطبتين من خطب حفصة المشهورة.[29] وروى ابن شهر آشوب ما أنشدته من الشعر بحق فاطمة الزهراء (ع).[30]

وفاتها

اختلفت كلمة المؤرخين في تاريخ وفاتها[31] الا أن الرأي المشهور بين المؤرخين كابن سعد [32] والزبير بن بكار[33] أنها توفيت سنة 45 هجرية، وصلى عليها مروان بن الحكم عندما كان واليا على المدينة.[34] ودفنت في البقيع.[35]

الهوامش

  1. ابن ‌سعد، ج 8، ص 81؛ البلاذري، 1417، ج 2، ص 54؛ الطبراني، ج 23، ص 186.
  2. ابن‌ سعد، ج 8، ص 81؛ الخرّاط، ص 12ـ15.
  3. أبو عبيدة، ص 59؛ الزبير بن بكّار، ص 39؛ الطبراني، ج 23، ص 186.
  4. ابن ‌سعد، ج 8، ص 81.
  5. البلاذري، 1417، ج2،ص54.
  6. ابن ‌سعد، ج 3، ص 393، ج 8، ص 81؛ قس ابن ‌قتيبة، ص 135، والذي أشار إلى حياة خنيس في زمن أكثر تأخراً.
  7. الزبير بن ‌بكّار، ص 39؛ ابن‌ قتيبة، ص 158؛ البلاذري، 1417، ج2، ص54.
  8. ابن‌سعد، ج 8، ص 83، 217؛ للتفصيل في قصة زواج النبي بها راجع: ابن ‌سعد، ج 8، ص 81ـ83؛ والبلاذري، 1417، ج 2، ص 54ـ55؛ واحمد بن عبد اللّه الطبري، ص 67ـ68؛ د. اسلام، الطبعة الثانية، ذيل العنوان.
  9. راجع: ابو عبيدة، ص 60؛ ابن‌ سعد، ، ج 8، ص 83، 217؛ والطبراني، ج 23، ص 186ـ187؛ ابن‌ عبد البرّ، قسم 4، ص 1811.
  10. ابن‌ هشام، ج 4، ص 294؛ قس الزبير بن ‌بكّار، ص39، والذي أشار بشكل متفاوت إلى مهرية حفصة.
  11. ابن‌سعد، ج 8، ص 84؛ البلاذري، 1407، ص 661.
  12. راجع: محمد بن جرير الطبري، جامع، ذيل الآيات؛ الواحدي النيسابوري، ص 685ـ689؛ واحمد بن عبد اللّه الطبري، ص 140ـ144؛ والذهبي، ج 2، ص 229.
  13. ابو عبيدة، ص 77؛ ابن‌ حنبل، ج 3، ص 478؛ الزبير بن ‌بكّار، ص 40؛ الطبراني، ج 23، ص 187ـ188.
  14. ابن ‌سعد؛ ج 8، ص 84 ابن‌ حنبل، ، ج 3، ص 478.
  15. البلاذري، 1417، ج 2، ص 59؛ الطبراني، ج 23، ص 188.
  16. راجع: ابن ‌سعد، ص 84ـ85؛ الزبير بن بكّار؛ ص 40 الطبراني، ج23،ص188.
  17. للبحث حول طلاق حفصة راجع: الخرّاط، ص 43ـ57.
  18. راجع: المفيد، ص 428.
  19. مالك‌ بن انس، ج 2، ص 87؛ الشافعي، ج 1، ص 293؛ الطبراني، ج 23، ص 187.
  20. راجع: ابن ‌أبي ‌داوود، ص 96ـ97.
  21. البخاري، 1401، ج 5، ص 210ـ211؛ابن أبي ‌داوود، ص 15ـ16، 26.
  22. محمد بن‌ جرير الطبري، تاريخ، ج 4، ص 451، 454؛ ابن أبي ‌الحديد، ج 6، ص 225.
  23. المفيد، ص 276ـ 277، 431؛ ابن أبي ‌الحديد، ج 14، ص 13.
  24. لمطالعة متن الأحاديث راجع: ابن‌حنبل، ج 6، ص 283ـ288؛ الطبراني، ج 23، ص 189ـ218؛ ابن‌كثير، ج 15، ص 361 ـ385.
  25. المِزّي، ج 35، ص 154.
  26. راجع: الذهبي، ج 2، ص 230.
  27. راجع: الخرّاط، ص 85ـ 92.
  28. ص 36ـ38.
  29. وراجع: كذلك الخرّاط، ص 94ـ 108.
  30. ج 3، ص 403.
  31. راجع: ابن ‌عبد البرّ، القسم 4، ص 1812؛ ابن ‌حجر العسقلاني، ج 7، ص 583.
  32. ج 8، ص 86.
  33. ص 40.
  34. ابن ‌سعد، ج 8، ص 86؛قس احمد بن عبد اللّه الطبري، ص 69، والذي تحدث عن صلاة عبد الله بن عمر ( أخوها) عليها.
  35. ابن‌سعد؛ ج 8، ص 86 الزبير بن ‌بكّار، ص 40؛ الطبراني، ج 23، ص 189.

المصادر والمراجع

  • ابن أبي ‌الحديد، شرح نهج ‌البلاغة، طبعة: محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة 1385ـ 1387/ 1965ـ1967، طبعة أفسيت بيروت (بلا ‌تا.).
  • ابن‌ أبي ‌داوود، كتاب ‌المصاحف، بيروت 1405 /1985؛
  • ابن ‌أبي ‌طاهر، بلاغات ‌النساء، طبعة: يوسف البقاعي، بيروت 1420/1999؛
  • ابن ‌حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، طبعة: علي ‌محمد البجاوي، بيروت 1412/1992؛
  • ابن ‌شهر آشوب، مناقب آل أبي ‌طالب، طبعة يوسف الـ بقاعي، قم 1385هـ ش؛
  • ابن ‌عبد البرّ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، طبعة علي ‌محمد البجاوي، القاهرة (1380/ 1960)؛
  • ابن ‌قتيبة، المعارف، طبعة ثروت عكاشة، القاهرة 1960؛
  • ابن ‌كثير، جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن، طبعة عبد المعطي أمين قلعجي، بيروت 1415/1994؛
  • ابن‌ هشام، السيرة النبوية، طبعة مصطفى السقّا، إبراهيم آبياري، وعبد الحفيظ شلبي، بيروت: دار إحياء التراث ‌العربي، (بلا ‌تا.)؛
  • ابن‌حنبل، أحمد بن حنبل، مسند الإمام أحمد بن حنبل، بيروت، دار صادر، (بلا ‌تا)؛
  • ابن‌سعد (بيروت)؛
  • البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، (طبعة محمد ذهني ‌أفندي)، اسطنبول 1401/1981؛
  • البخاري، محمد بن إسماعيل، كتاب‌ التاريخ‌الكبير، (بيروت 1407/ 1986)؛
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، فتوح ‌البلدان، طبعة عبد اللّه أنيس الطبّاع وعمر أنيس الطبّاع، بيروت 1407/1987؛
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، كتاب جُمَل من أنساب الأشراف، طبعة سهيل زكار ورياض زركلي، بيروت 1417/1996؛
  • الذهبي،
  • الزبير بن بكّار، المنتخب من كتاب أزواج النبي صلى ‌اللّه ‌عليه ‌وسلم، طبعة سكينة شهابي، بيروت 1403/1983؛
  • الشافعي، محمد بن إدريس، الاُمّ، بيروت 1403/1983؛
  • الصالح، صبحي، مباحث في علوم‌ القرآن، بيروت 1968، طبعة أفسيت قم 1363هـ ش؛
  • الطبراني، سليمان ‌بن أحمد، المعجم الكبير، طبعة حمدي عبد المجيد السلفي، طبعة أفسيت بيروت 1404ـ140؛
  • الطبري، أحمد بن عبد اللّه، السَّمط الثَّمين في مناقب أمّهات المؤمنين، القاهرة (1402/ 1983)؛
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، (بيروت)؛
  • الطبري، محمد بن جرير، جامع؛
  • المِزّي، يوسف‌ بن عبد الرحمن، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، طبعة بشار عواد معروف، بيروت 1422/2002؛
  • المفيد، محمد بن محمد، الجمل والنُصرة لسيد العترة في حرب‌ البصرة، طبعة علي مير شريفي، قم 1374ش؛
  • النيسابوري، علي ‌بن أحمد، أسباب نزول‌ القرآن، رواية بدر الدين ابي ‌نصر محمد بن عبد اللّه الأرغياني، طبعة ماهر ياسين فحل، رياض 1426/2005؛
  • أمينة الخرّاط، امّ المؤمنين حفصة بنت عمر: الصّوّامة القوّامة، دمشق 1421/2000؛
  • مالك‌ بن انس، المُوَطَّأ، طبعة محمد فؤاد عبد الباقي، (القاهرة) 1370/1951؛
  • محمود راميار، تاريخ قرآن، طهران 1362هـ ش؛
  • معمر بن مثنى ابو عبيدة، تسمية أزواج ‌النبي ‌صلى ‌اللّه ‌عليه ‌وسلم وأولاده، طبعة كمال يوسف حوت، بيروت 1410/1990؛

وصلات خارجية

تم انتقاء وتلخيص هذه المقالة من مقال ورد في موسوعة: دانش نامه جهان اسلام.