مقالة مقبولة
خلل في الوصلات
ذات مصادر ناقصة
منحازة
مقدمة ناقصة
خلل في أسلوب التعبير
بحاجة إلى تلخيص

الإمام علي الرضا عليه السلام

من ويكي شيعة
(بالتحويل من الإمام الرضا)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
علي بن موسى الرضا (ع)

الاسم علي بن موسى
الترتيب الإمام الثامن
الكنية أبو الحسن
تاريخ الميلاد 11 ذي القعدة 148 هـ
تاريخ الوفاة اليوم الأخير من شهر صفر 203 هـ
مكان الميلاد المدينة
مكان الدفن مدينة مشهد - إيران
مدة إمامته 20 عاماً
مدة حياته 55 عاماً
الألقاب الرضا، وعالم آل محمد، والرؤوف، والضامن
الأب الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع).
الأم نجمة
الزوج سبيكة النوبية
الأولاد الإمام الجوادعليه السلام

المعصومون الأربعة عشر
النبي محمد · الإمام علي · السيدة الزهراء . الإمام الحسن المجتبي · الإمام الحسين · الإمام السجاد · الإمام الباقر · الإمام الصادق · الإمام الكاظم · الإمام الرضا · الإمام الجواد · الإمام الهادي · الإمام الحسن العسكري · المهدي المنتظر.

علي بن موسى الرضا (ع) (148 - 203 هـ) هو الإمام الثامن عند الشيعة الإمامية، تولى الإمامة بعد استشهاد أبيه الكاظم (ع) واستمرّت إمامته حوالي 20 عامّاً. له ألقاب عدة أشهرها الرضا، وكنيته أبو الحسن الثاني، ولد في المدينة المنورة سنة 148 هـ، واستشهد سمٍّ دُسَّ إليه في العنب أوالرمان، في طوس سنة 203 هـ، ودفن في مدينة مشهد، وصار مرقده مزاراً يقصده الملايين من مختلف البلدان.

بعد أن كان الإمام الرضا (ع) يُقيم في المدينة المنورة، انتقل إلى خراسان، بطلبٍ وأمرٍ من المأمون العباسي؛ ليُكرهه على قبول ولاية عهده، وعند مروره بنيشابور روى حديث سلسلة الذهب المشهور.

عُرف عند أهل زمانه بالزهد والعبادة والإحسان للمستضعفين، غير أنّه اشتهر بسعة علمه ومعارفه؛ وذلك لتَفَوَّقه على جميع من ناظره من مختلف المذاهب والأديان، وهذا ما كشفته مناظراته، التي كان يقيمها المأمون العباسي بينه وبين كبار علماء المذاهب والأديان، لعلّه يتمكن من إثبات أنّ أئمة أهل البيت (ع) ليس لديهم علم لَدُنّي كما هو المتداول عند شيعتهم ومواليهم.

وذكر علماء الشيعة أصحابه، منهم الشيخ الطوسي وباقر القرشي، حيث بلغ عددهم أكثر من 300 شخصاً.

هويته الشخصية

هو علي بن موسى بن جعفر (ع).[1] لُقّب عند الشيعة والسنّة بألقاب، أشهرها الرضا،[2] كما یشتهر بـعالم آل محمد (ص) حيث ورد عن الإمام الكاظم (ع) أنه قال لأبنائه:‌ «هذا أخوكم عليّ بن موسى عالم آل محمد»[3] ويُعرف بالإمام الرؤوف حيث خاطبه الإمام الجواد (ع) في زيارته: «السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الرَّءُوف‏».[4] وكذلك لُقِّب بالزّكيّ،[5] والرضي،[6] والوليّ، والوفيّ،[7] والفاضل، والصابر، ونور الهدى، وسراج الله.[8]

المشهور هو أنه يكنى بأبي الحسن،[9] ويكنى في بعض أسانيد الروايات بأبي الحسن الثاني، باعتبار أنّ والده الإمام موسى الكاظم (ع) هو أبو الحسن الأول.

المشهور بين الأعلام والمؤرخين،[10] أنّه ولد في المدينة المنورة سنة 148 هــ،[11] وقيل سنة 151 هــ، وقيل سنة 153 هــ،[12] في يوم الخميس أو الجمعة الموافق 11 ذي الحجة أو ذي القعدة أو ربيع الأول أو شوال.[13]

نسبه وعائلته


هو علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)، وابن فاطمة الزهراء بنت النبي محمد (ص).

إخوته:

للإمام الرضا (ع) (36) أخاً وأختاً، هم:

  • الذكور: إبراهيم، والعباس، والقاسم، وإسماعيل، وجعفر، وهارون، والحسين وأحمد، ومحمد، وحمزة، وعبد الله، واسحاق، وعبيد الله، وزيد، والحسن والفضل، وسليمان.
  • الإناث: فاطمة الكبرى وفاطمة الصغرى، (إحداهن هي فاطمة المعصومة)، ورقية، وحكيمة، وأم أبيها، ورقية الصغرى، وكلثم، وأم جعفر، ولبابة، وزينب، وخديجة، وعلية، وآمنة، وحسنة، ويريهة، وعائشة، وأم سلمة، وميمونة، وأم كلثوم.[18]

زوجاته:

ذكرت بعض الروايات أنّ من زوجاته أم ولد يقال لها سبيكة، وهي من أَهل بيت ماريَةَ القبطية زوجة النبي الأكرم (ص) وأُمِّ إبراهيم ابن رسول الله.[19] كما جاء في بعض المصادر التاريخية أنّ المأمون اقترح على الإمام الرضا تزويجه بابنته (أم حبيب) فقَبِلَ الإمام بذلك، وهدف المأمون من الزواج، هو التقرّب من الإمام الرضا والنفوذ إلى بيته،[20] ويعتقد اليافعي أنّ اسم بنت المأمون التي زوجها من الإمام الرضا (ع) هو: أم حبيبة،[21] أما السيوطي فقد ذكر خبر تزويج ابنة المأمون من الإمام الرضا من دون أن يتعرض لذكر اسمها.[22]

أولاده:

  • الذكور: اختلفت كلمة المؤرخين في خصوص عدد أولاد الإمام الرضا: والقول المشهور عند متقدمي العلماء، هو أنّ له ولداً واحداً، وهو الإمام محمد الجواد (ع)، وهذا ما استقربه الشيخ المفيد،[23] وقطع به الطبرسي[24] وابن شهر آشوب، وهناك من ذهب إلى القول بأنّ له ستة أولاد، خمسة ذكور وهم: محمد القانع، حسن، جعفر، إبراهيم، حسين، وبنت واحدة، وهذا قول الإربلي،[25] كما أخرج الحميري القمي في مصنّفه (قرب الإسناد) رواية يُفهم منها أنّ للإمام ولدان.[26]
  • الإناث: أخرج الشيخ الصدوق رواية وقع في سندها ما يُفْترض أنّها بنت الإمام الرضا، وهي فاطمة،[27] كما أن من قال بأنّ للإمام الرضا ستة أولاد، ومن هؤلاء هناك بنت اسمها عائشة.[28]
لوحة ضامن الغزال بريشة فرشجيان

وقيل أنّ له ابنٌ دُفن في مدينة قزوين كان عمره سنتين أو أقلّ، والمعروف حالياً أنه كان يدعى بحسين، وقد توفي عندما سافر الإمام إليها سنة 193 هـ.[29]

صفاته

ذكرت المصادر أن الإمام الرضا عليه السلام كان يتميز بصفات عن غيره، ومنها:

صفاته الخَلْقية

نُقل أنّه كان معتدل القامة،[30] وأنّه كان أبيض معتدل القامة،[31] غير أنّ جملة من المؤرخين قالوا: أنّه كان أسمر شديد السمرة،[32] وقد شبّهه البعض بأنّه شديد الشبه بجدّه رسول الله (ص).[33]

صفاته الخُلْقية
كما أن الإمام الرضا (ع) كان يتسم بصفات من مكارم الأخلاق، منها:
في الزهد والكرم

وردت عدّة روايات تكشف عن زهد الإمام الرضا وكرمه:

  • روي عن مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ: كَانَ جُلُوسُ‏ الرِّضَا فِي الصَّيْفِ عَلَى حَصِيرٍ وَفِي الشِّتَاءِ عَلَى مِسْحٍ‏ وَلُبْسُهُ الْغَلِيظَ مِنَ الثِّيَابِ حَتَّى إِذَا بَرَزَ لِلنَّاسِ تَزَيَّنَ لَهُمْ، وَلَقِيَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي ثَوْبٍ خَزٍّ، فَقَالَ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَوْ لَبِسْتَ ثَوْباً أَد