مقالة مقبولة
عدم مراعاة طريقة كتابة المراجع
ذات مصادر ناقصة
منحازة
مقدمة ناقصة
عدم الشمولية
بحاجة إلى تلخيص

الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه

من ويكي شيعة
(بالتحويل من الإمام المهدي)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الإمام المهدي عليه السلام
الاسم محمد بن الحسن
الترتيب الإمام الثاني العشر
الكنية أبو القاسم - أبو صالح
تاريخ الميلاد 15 شعبان سنة 255 هـ
تاريخ الوفاة حي
مكان الميلاد سامراء
الألقاب القائم، المهدي، بقية الله، صاحب الأمر
الأب الإمام العسكري عليه السلام
الأم نرجس

المعصومون الأربعة عشر
النبي محمد · الإمام علي · السيدة الزهراء . الإمام الحسن المجتبي · الإمام الحسين · الإمام السجاد · الإمام الباقر · الإمام الصادق · الإمام الكاظم · الإمام الرضا · الإمام الجواد · الإمام الهادي · الإمام الحسن العسكري · المهدي المنتظر.

الإمام المهدي (عج)، هو أبو القاسم محمد بن الحسن (ع)، الإمام الثاني عشر والأخير عند الشيعة الاثني عشرية؛ وهو موعود الإسلام بحسب الإمامية وبعض علماء المذاهب الإسلامية.

ولد في سامراء في 15 شعبان سنة 255 هـ، وجرت فيه سنن الأنبياء من الغيبة وطول الحياة. خلف المهدي أباه الإمام الحسن العسكري وله خمس سنوات، وقد أعطي الحكمة صغيراً كعيسى (ع) ويحيى (ع)، وعليه الملامح المأثورة في الإمامة. وكان والده قد أخفى مولده لصعوبة الوقت ورصد الأجهزة الحاكمة لأخبار المهدي، كما قد عرضه على خواص أنصاره وأخبرهم بأمره.

وقد وقع بعض الشيعة بسبب ذلك في حيرة إمامهم بعد استشهاد الإمام العسكري, غير أن التوقيعات التي صدرت من الإمام المهدي (ع) والسفارة التي كانت بينه وبين الناس بوجود وكلاء أبيه والنواب الأربعة على امتداد فترة سمّيت بالغيبة الصغرى أوجبت تثبيت عقيدتهم ورجوعهم عن الشك في أمره، وبعد أن بدأت فترة الغيبة الكبرى في سنة 329 هـ انقطعت علاقة الشيعة بإمامهم بواسطة النائب الخاص.

الرسالات والمكاتيب الصادرة عن الإمام المهدي (ع) تضمنت مسائل علمية وغيبيّة عُرّفت أحيانا بالتوقيعات، كما يطلق عليه (ع) الناحية المقدسة.

يمثّل المهدي عند الشيعة كغيره من الأئمة (ع) امتداداً للولاية الإلهية؛ ويكون الموت على غير معرفة هؤلاء الخلفاء، بموجب من الأحاديث النبوية ميتة جاهلية.

ذكرت بعض كتب الإمامية لقاء عدد من الموالين بالمهدي طوال السنين على غير دعوى النيابة أو تحديد موعد الظهور. ووردت في كتبهم الروايات التي تناولت علامات ظهوره، كـخروج السفياني، والصيحة، وقتل النفس الزكية، وخروج اليماني، والخسف بالبيداء.

النسب، الكنى والألقاب

هو محمد بن الإمام الحسن العسكري، ابن الإمام علي النقي، ابن الإمام محمد التقي، ابن الإمام علي الرضا، ابن الإمام موسى الكاظم، ابن الإمام جعفر الصادق، ابن الإمام محمد الباقر، ابن الإمام علي زين العابدين، ابن الإمام الحسين، ابن الإمام علي بن أبي طالب.[1]

  • ذكرت المصادر أن أمّ القائمعجل الله تعالى فرجه.png أمّ ولد يقال لها نرجس،[4] أو صقيل،[5] وقيل: مريم بنت زيد العلويّة.[6]
  • الكنى والألقاب

يُعد "أبو القاسم" أكثر الكُنى اشتهاراً للإمام الثاني عشر، ويكنى بأبي صالح وبأبي جعفر أيضاً.[7] أما ألقابه فأشهرها وأكثرها استعمالاً المهدي، والقائم.[8]

ولقد صُنِّف حول ألقاب المهدي وأسمائه كتب مستقلة أحصت منها العشرات بحسب ما ورد في التفسير والحديث والأدعية والزيارات، من ذلك:

بقية الله، رحمة الله الواسعة، الحجة، المنتظَر، المأمول، صاحب الزمان، صاحب الأمر، الإمام الخلف، مُظهِر الإيمان، مُلقِّن أحكام القرآن، العدل المشتَهَر، المُنتقِم، مهدي الأمم، جامع الكلم، وارث الأنبياء، الموعود، نور آل محمد، قائم آل محمد، وعد الله، ميثاق الله، و...[9]

  • النهي عن التسمية

هذا وقد وردت روايات كثيرة عن أئمة أهل البيت (ع) في النهي الشديد عن تسمية المهدي،[10] كما قد يُفهم ذلك من أحاديث الفريقين عن النبي (ص) في مواطئة اسمه (ع) مع اسمه (ص) دون تسميته صراحةً.

الولادة

ضبطت الإمامية مولد الإمام المهدي في ليلة النصف من شعبان سنة 255 هـ،[11] أو سنة 256 هـ،[12] وذلك بمدينة سامراء ( سرّ من رأى).[13]

إخفاء الولادة

أخفى الإمام الحسن العسكريعليه السلام مولد ابنه، وسَتَر أمره لصعوبة الوقت وشدّة طلب السلطان له واجتهاده في البحث عن أمره, ولِما شاع من مذهب الشيعة الإمامية فيه وعرف من انتظارهم له. ولكن أشاع أمر ولادته بعد ذلك لشيعته، كما أظهر إبنه في حياته لخواص شيعته.[14]

الملامح

وُصِف الإمام المهدي وقالوا عنه: ناصع اللون، واضح الجبين، أبلج الحاجب، مسنون الخدّ، أقنى الأنف، أشمّ، أروع، كأنه غصن بان، وكأنّ غرته كوكب درّي، في خدّه الأيمن خال كأنه فتات مسك على بياض الفضة، وله وفرة سمحاء تطالع شحمة أذنه، ما رأت العيون أقصد منه ولا أكثر حُسناً وسكينة وحياءاً.[15]

دلائل إمامته

توفي الإمام العسكري(ع) وللمهدي (ع) خمس سنين. وللشيعة الإمامية في إمامته نصوص كثيرة من النبي (ص) وأئمة أهل البيت، كما استدلّ المفسرون الشيعة ببعض الآيات القرآنية المرتبطة بهذا الموضوع. وقد ذكر الشيخ المفيد في كتاب الإرشاد شطراً من هذه النصوص.[16] ومنها:

الروايات

روي عن النبي (ص) قوله مخاطباً الحسينعليه السلام: «أنت سيّد ابن سيد، أنت إمام ابن إمام، أنت حجة ابن حجة، أبو حجج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم».[17]

وعن الإمام الباقر عليه السلام: «ولد الحسين عليه السلام تسعة أئمة، تاسعهم القائم».[18]

وذكر أحمد بن إسحاق الأشعري قال: دخلتُ علي أبي محمد الحسن بن علي العسكري وأنا أريد أن أسأله عن الخَلَف من بعده، فقال لي مبتدئاً: يا أحمد بن إسحاق إن اللّه‏ تبارك وتعالى لم يُخل الأرضَ منذ خلق آدم ولا يخليها إلى أن تقوم الساعة من حجةِ اللّه‏ على خلقه ... فقلت له: يا ابن رسول اللّه فمن الخليفةُ والإمامُ بعدك؟ فنهض مسرعاً فدخل البيت ثم خرج على عاتقه غلامٌ كأنّ وجهه القمر ليلة البدر من أبناء ثلاث سنين، وقال: يا أحمد بن إسحاق لولا كرامتك على اللّه وعلى حججه ما عرضتُ عليك ابني هذا، إنه سميُّ رسول اللّه صلي‌الله‌عليه‌ وآله وكَنيُّه الذي يملأُ الارض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً. يا أحمد بن إسحاق مَثَلُه في هذه الأمة مَثَل الخضر ومَثلُه مثل ذي القرنَين، واللّه ليغيبنَّ غيبةً لاينجو من الهلكة فيها إلا من ثبَّته اللّه على القول بإمامتهم ووفَّقه للدعاء بتعجيل الفرج. قال أحمد بن إسحاق: فقلت له: يا مولاي فهل من علامةٍ يطمئن إليها قلبي؟ فنطق الغلام بلسان عربيّ فصيح فقال: أنا بقية الله‏ في أرضه والمنتقمُ من أعدائه، فلا تطلب أثراً بعد عين يا أحمد بن إسحاق.[19]

القرآن

ورد في تفسير بعض الآيات القرآنية مباحث مرتبطة بـالقضية المهدوية كـالظهور، وقيام الإمام المهدي (ع)، ودولة الإمام المهدي (عج)، وعدّ هذه الآيات 500 آية، واستند في تفسيرها وتأويلها بروايات عن أهل البيت (ع). وقد خصّ العلامة المجلسي في المجلد 51 من كتابه بحار الأنوار فصلا بهذه الآيات سماه «باب الآيات المُؤَوَّلَةِ بقيامِ القائم» وقد جمع فيه 77 آية ضمن 66 حدیثا حول دولة الإمام المهدي (ع).

فترة إمامته

تصدى المهدي (ع) للإمامة بعد استشهاد أبيه الإمام العسكري (ع) سنة 260 هـ وتستمر إمامته إلى مابعد ظهوره في آخر الزمان[بحاجة لمصدر]

حيرة الشيعة في معرفة إمامهم

اسم الإمام الحسن العسكري (الإمام الحادي عشر من أئمة أهل البيت) في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة

شكلت وفاة الحسن العسكري في سنة 260 هـ، منعطفاً هاما في تاريخ الإمامية، حيث كان هو الإمام الحادي عشر من أئمة أهل البيت، وهو لم يُطلع الجميع عن ولادة مولود له سماه محمداً، ولم يُعين من بعده إماماً في أنظار العموم.[بحاجة لمصدر]

وقد احتارت بعض المجتمعات الشيعية بوفاة الإمام العسكري الذي أخفى مولد ابنه حتى من أخيه جعفر الكذاب، وكان جعفر قد ادعى الإمامة بعد استشهاد أخيه، إلا أنه مات بعده، وأطلق علمائهم على تلك الآونة فترة الحيرة، غير أن الاعتقاد بولادة المهدي وبقائه