حديث الكساء

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
لمشاهدة النص الكامل، أنقر نص:حديث الكساء.

الإمام علي عليه السلام


الحياة
الشجرة، واقعة الغدير، ليلة المبيت، يوم الدار، خلافته بعد النبي، المذكرات، أولاده


التراث
نهج البلاغة، الخطبة الشقشقية، الخطبة الخالية من الألف، الخطبة الخالية من النقطة، الخطبة الخالية من الراء، مرقده


الفضائل
فضائل أهل البيت (ع)، آية الولاية  آية أهل الذكر  آية أولي الأمر  آية التطهير  آية المباهلة  آية المودة  آية الصادقين-حديث مدينة العلم  حديث الثقلين  حديث الراية  حديث السفينة  حديث الكساء  خطبة الغدير  حديث المنزلة  حديث يوم الدار  سد الأبواب


الأصحاب
عمار بن ياسر، مالك الأشتر، أبوذر الغفاري، عبيد الله بن أبي رافع، حجر بن عدي، آخرون

جمع النبيُ فاطمةَ وعلي والحسن والحسين تحت الكساء ومنع زوجته -اُم سلمة- من الدخول، ثم دعا الله أن يطهّر أهل بيته الذين جمعهم تحت الكساء فنزلت الآية الثالثة والثلاثين من سورة الأحزاب (... إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهلَ البَيتِ وَيُطهِّرَكُمْ تَطهِيرا).
لايختلف الشيعة في اختصاص الآية بأصحاب الكساء الخمسة وهم النبي(ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين(عليهم السلام)، لكن اختلف السنة في تحديدهم، فهناك من يقول باختصاص هذه الفقرة من الآية لأصحاب الكساء وهنا من يقول بتعميم الآية إلى زوجات الرسول.
فضلا عن ذلك اختلف الشيعة والسنة في تفاصيل قضية الكساء ودلالتها رغم اتفاقهم في وقوعها. ففي الفكر الشيعي الآية تشهد بطهارة أصحاب الكساء طهارة مطلقة -التي تسمّى بالعصمة- وعند السنة القضية تثبت مجرد فضيلة ما ولا أكثر.

زمان الوقوع

وقع ما اشتهر بحديث الكساء في شتاء السابعة للهجرة بعد غزوة خيبر والكساء(في اللفظ بمعنى اللباس) المذكور هو عباءة شتوية يمانية من غنائم خيبر.[١]

قضية حديث الكساء

يخلتف الشيعة والسنة في نقل الحدث وهذا الإختلاف جعلت الفريقين على فهمين مختلفين من القضية. فهنا نلقي نظرة عابرة على صور الخبر:
حديث الكساء في مصادر الشيعة:
نجد في كتب الشيعة نقلين عن حديث الكساء أحدهما عن أم سلمة وهو استأثر المصادر المتقدمة والآخر عن جابر بن عبدالله الانصاري الذي لايرقى إلى قبل القرن الحادي عشر.
النقل الأقدم: روي عن أم سلمة بطرق عدة أنه في لیلة باردة دخلت فاطمةمع علي والحسن والحسين علی رسول الله وهو في بیت اُم سلمة، أمر النبي اُم سلمة أن تنحي ثم أخذ کساء خيبري ولفّ الجمیع بها إلا اُم سلمة ثم بدأ یدعو: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً (وزاد بعض المصادر: كما أذهبت عن اسماعيل واسحاق ويعقوب، وطهّرهم من الرجس كما طهّرت آل لوط وآل عمران وآل هارون اللهم إن هؤلاء آل محمد، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على ابراهيم انك حميد مجيد)» فطلبت اُم سلمة أن تدخل، فرفعت الكساء لتدخل معهم إلا أنّ الرسول قد جذبه من يديها وقال: «لا! إنكِ زوج النبيّ، وأنتِ على خير، وهؤلاء أهل بيتي» وهكذا فرّق بين زوجاته وأهل بیته، ثم نزلت الآية: «... إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهلَ البَيتِ وَيُطهِّرَكُمْ تَطهِيرا» (الأحزاب/33) في النبيّ وعلي وفاطمة والحسنين.[٢]
والنقل المتأخر: المنسوب إلى جابر بن عبدالله الأنصاري أنه دخل یوما ما علی فاطمة فهي بدأت تحکي له عن یوم دخل علیها أبوها فطلب منها أن تأتي له بالکساء الیماني، غطّی الأبُ بنتها والبنتُ أباها بالکساء فدخل علیهما الحسنین، استأذنا واُذنا فدخلا تحت الکساء وثم دخل علي وهو ایضا استأذن واُذن له ولما جمع شملهم رفع النبي یدیه وبدأ يدعو لأهل بیته : «اللّهُمَّ إِنَّ هؤلاء أهل بيتي وخاصَّتي ... وأَذهِب عنهم الرّجسَ، وطَهِّرهم تطهيراً». ثم نزلت الآية : «إنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطهِّرَكُمْ تَطهِيرا» (الأحزاب/33). وفي الختام ینسب إلی الرسول أنه قال: «والّذي بعثني بالحقّ نبياً... ما ذُكر خبرُنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمعٌ من شيعتنا ومحبينا وفيهم مهمومٌ إلا وفرَّج اللهُ همَّه، ولامغمومٌ إلا وكشفَ اللهُ غمَّه، ولا طالب حاجةٍ إلا وقضى اللهُ حاجته»[٣] وهکذا يحثُّ الخبر على قراءته في المحافل، طمعاً في قضاء الحوائج.

حديث الكساء في مصادر السنة

نجد خمسة اقوال في مصادر السنة:[٤]
أولا: ما نقله الطبري كقول من الاقوال في تفسيره وهو ما يوافق رواية الشيعة عن اُم سلمة.[٥]
والثاني: ما نقله أغلب تفاسير السنة وهو يشبه رواية الشيعة عن اُم سلمة مع فارق أنّ نزول الآية سبق دعاء النبي لأهله.[٦]
والثالث: عن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب أنه قال: لما نظر رسول الله إلى الرحمة هابطة قال: «أدعو لي أدعو لي» فقالت صفية: «من يا رسول الله؟» قال: «أهل بيتي عليا وفاطمة والحسن والحسين» فجيء بهم، فألقى عليهم النبي كساءه ثم رفع يديه ثم قال: «اللهم هؤلاء آلي، فصلّ على محمد وآل محمد» وأنزل الله عزّوجلّ «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا».[٧]
والرابع: عن عائشة أنها قالت: خرج رسول الله غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال: «انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا».[٨]
والخامس: عن واثلة ابن الأسقع قال: أتيت عليا فلم أجده، فقالت لي فاطمة إنطلقَ إلى رسول الله يدعوه فجاء مع رسول الله فدخلا ودخلتْ معهما فدعا رسول الله الحسن والحسين فأعقد كلا منهما على فخذيه وأدنى فاطمةَ من حجره وزوجها ثم لفّ عليهم ثوبا وقال: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا» ثم قال: «هؤلاء اهل بيتي اللهم أهل بيتي أحق».[٩]

احتمال تعدد الوقوع

ومن علماء الشيعة المتأخرين هناك من حاول الجمع بين النقلين -بناءً على الجمعُ أولى مهما أمكن- فقال باحتمال تعدد الوقوع وصحة كلا النقلين[١٠] بينما أنكر البعض هذا الجمع حيث إنّ حديث الكساء «لم يرد في الكتب المعروفة المعتبرة وفي أصول الحديث والمجامع المتقنة للمحدثين بهذه الكيفية [المنسوبة إلى فاطمة عليها السلام]»[١١]حتى يصحّ الجمع بين النقلين.
ومن السنة أيضا هناك من حاول الجمع بين المرويات الخمسة فقال باحتمال تعدد الوقوع مثل المحب الطبري وابن حجر الهيتمي وهناك من أخذ بأحد الاقوال معتمدا إلى القرائن.[١٢]

رواة حديث الكساء

روى هذا الحديث اكثر من ثلاثين راو أهمهم:
علي بن أبي طالب، الحسن بن علي بن أبي طالب، علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، جعفر بن محمد الصادق، علي بن موسى الرضا، أم سلمة، عائشة بنت أبي بكر، واثلة بن الاسقع، عبدالله بن العباس، عبدالله بن جعفر الطيار، عمر بن أبي سلمة، زينب بنت أبي سلمة، براء بن عازب، أبوذر، أبو ليلى، أبو الأسود الدؤلي، عمرو بن ميمون الأزدي، سعد بن أبي وقاص، ثوبان مولى رسول الله، عطاء بن سيار، عامر بن سعد، سلمة بن الأكوع، ابو سعيد الخدري، أنس بن مالك، أبو الحمراء، عمران بن حصين، عبدالله بن عمر، أبو هريرة.[١٣]

سند حديث الكساء

يراه السنة والسلفية[١٤] حديثا صحيحا حيث رواه مسلم[١٥] وابن حنبل[١٦] والترمذي[١٧] والحاكم النيسابوري[١٨] وابن أبي شيبة[١٩] وغيرهم وعبّروا عنه بالصحيح بل ولم يخلُ منه تفسير من تفاسير أهل السنة فضلا عن كتب الفضائل والمناقب.[٢٠]
أجمع الشيعة على صحة رواية اُم سلمة[٢١] واختلف فيما روي عن فاطمة حيث تصدّر النقل عن اُم سلمة المصادر القديمة بينما الرواية المنسوبة إلى جابر بن عبدالله الانصاري عن فاطمة لاترقى إلى قبل القرن الحادي عشر للهجرة[٢٢] وهذا ما اُثِرَ من شيخ عبدالله البلادي البحراني في كتابه عوالم العلوم والمعارف ومنه تسرّب إلى باقي المصادر.

دلالة حديث الكساء

يرى الشيعة أنّ النبي امتاز عددا من أهل بيته -وأخرج منهم زوجته- ثمّ دعى الله أن يطهّرهم فنزلت الآية تقول «... إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهلَ البَيتِ وَيُطهِّرَكُمْ تَطهِيرا» فمن وجهة نظر الشيعة طهّر الله أهل الكساء وشهد لهم بالطهارة المطلقة وهي ترادف العصمة وهم (أهل الكساء) هم أهل بيت النبي فحسب دون غيرهم. فیسمي الشيعة هذه الآية بآية التطهير ویستدل بها لإثبات العصمة.[٢٣]
ومما تمسك به الشيعة لحصر مصاديق أهل البيت هو فعل النبي بعد نزول الآية حيث كان يمر بباب فاطمة ستة أو تسعة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر ويقول: «يا أهل البيت! الصلاة، الصلاة، يا أهل البيت! إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجل أهل البيت ويطهركم تطهيرا» وهذا مما اتفق عليه الشيعة والسنة.[٢٤]
لكن السنة يقول بأن طبيعة الحال هي أن الزوجات من أهل بيت الرجل، فهنا أکّد النبي علی أن فاطمة وزوجها والحسنين أيضا من أهل بيته، ويقتصر الدليل علی إخراج الزوجات من أهل بيت النبي. مضافا إلى أنهم يعتقدون بأنّ الآية نزلت قبل دعاء النبي لأهل الكساء فالقضية من وجهة نظرهم تثبت لأهل الكساء فضيلة دون العصمة.
رغم اتفاق السنة في شمول أهل البيت، زوجات النبي لكن اختلفوا هل هذه الفقرة من الآية تشمل جميع أهل البيت أو تختص بأصحاب الكساء؟ «فأکثر المفسرین على أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين لتذكير ضمير «عنكم» ومابعده وقيل نزلت في نسائه لقوله «واذكرن ما يتلى في بيوتكن» و أخرج أحمد عن أبي سعيد الخدري أنها نزلت في خمسة النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين».[٢٥]

المتداول بین الشیعة

بما أنّ النقل المنسوب إلى جابر عن فاطمة يعد قضاء الحوائج وشفاء المرضى بمجرد قراءته فأقبل عليه عامة المتأخرين من الشيعة بعد القرن الحادي عشر وأصبحوا يقرؤونه ملتمسين حوائجهم.
واُضيف حديث الكساء في طبعات مفاتيح الجنان المتأخرة بعد طبعته الأولى التي كانت خالية منه، هذا ولم يذكره الشيخ عباس القمي في مفاتيح الجنان متعمدا حيث يرى النقل مشوّها.[٢٦]

الهوامش

  1. الشريف المرتضی، الفصول المختارة ص 53، مناظرة تتعلق بآية التطهير
  2. تفسير فرات: 333؛ تفسير القمي2: 193؛ الشريف المرتضى، الفصول المختارة : 53، مناظرة تتعلق بآية التطهير؛ الطوسي، التبيان 8 : 339؛ الطوسی، الأمالی : ۳۶۸ ح 783 المجلس الثالث عشر؛ الطبرسي، مجمع البيان 8 : 559.
  3. عبد الله البحراني، عوالم العلوم والمعارف، عوالم فاطمة، باب24: ابواب مصحفها ولوحها وخطبها ومسندها وحديث الكساء : 930 ؛ وعنه في المنتخب للطريحي: 253 ؛ وعنه في وفاة الصديقة الزهراء للمقرم: 44
  4. للعلم عن مصادر السنة انظر احقاق الحق وازهاق الباطل للتستري 2: 501-529؛ حديث الكساء في كتب مدرسة الخلفاء ومدرسة اهل البيت للمرتضى العسكري؛ ودروس في فقه الامامية، لعبدالهادي الفضلي 1: 118-132
  5. الطبري، جامع البيان في تفسير القرآن 22: 5
  6. مسند أحمد 6: 292 حديث بعض أزواج النبي؛ سنن الترمذي (الجامع الصحيح) : 992 رقم 3796 : باب 32: في مناقب أهل بيت النبي؛ الحاكم النيشابوري، المستدرك على الصحيحين 2: 416: سورة الاحزاب و 3 : 147: من مناقب آل الرسول؛ فضائل أهل البيت من كتاب فضائل الصحابة، أحمد بن حنبل، تحقيق محمد كاظم المحمودي، فضائل علي بن أبي طالب: 89 رقم 119-121؛ الدر المنثور اللسيوطي 5: 198
  7. الحاكم، المستدرك على الصحيحين 3: 133 و147 و158
  8. مسلم النيسابوري، الجامع الصحيح 4: 1501 رقم 2424، كتاب 44: فضائل الصحابة، باب9: فضائل اهل بيت النبي؛ ابن أبي شيبة، المصنف 6: 373 رقم 32093
  9. ابن أبي شيبة، المصنف 6: 373 رقم 32094 ؛ فضائل اهل البيت من كتاب فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل، تحقيق محمد كاظم المحمودي، فضائل علي بن ابي طالب: 137 رقم 201 و 183 رقم 273
  10. كما استنبط البعض من إجابة السيد محمد كاظم اليزدي(صاحب كتاب العروة الوثقى) على استفتاء . انظر: المقرم، وفاة الصديقة الزهراء: 44
  11. منتهى الآمال، الفصل الخامس في أحوال الإمام الحسين، الباب التاسع في زيارة جابر يوم الأربعين. أورد الشيخ عباس القمي هذه الجملة في منتهى الآمال الفارسية لكن المترجم بالعربية اعتدى فحذف عدة أسطر بشأن حديث الكساء المتداول. قارن بين الفارسية والعربية : منتهى الآمال 1: 820 الفارسية و 1: 623 العربية
  12. ابن حجر الهيتمي، الصواعق المحرقة: 222 باب11: في فضائل أهل البيت النبوي الفصل الأول في الآيات الواردة فيهم.
  13. دروس في فقه الامامية، لعبدالهادي الفضلي 1: 118-132
  14. ابن تيمية، منهاج السنة، فصل وأما حديث الكساء 3: 4
  15. مسلم النيسابوري، الجامع الصحيح، كتاب 44: فضائل الصحابة، باب9: فضائل اهل بيت النبي 4 : 1501 رقم 2424
  16. مسند أحمد 6: 292 حديث بعض ازواج النبي؛ فضائل أهل البيت من كتاب فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل، تحقيق محمد كاظم المحمودي: 89 رقم 119-121
  17. سنن الترمذي (الجامع الصحيح): 992 رقم 3796 باب 32: في مناقب اهل بيت النبي
  18. الحاكم، المستدرك على الصحيحين 3: 133 و147 و158
  19. ابن أبي شيبة، المصنف 6: 373 رقم 32093 و 32094
  20. الواحدي النيسابوري، أسباب النزول: 295؛ الدر المنثور للسيوطي 5 : 198 ؛ احکام القرآن لجصاص5: 230
  21. الشريف المرتضى، الفصول المختارة: 53، مناظرة تتعلق بآية التطهير
  22. الشيخ عباس القمي، منتهى الآمال، 1: 820 الفارسية
  23. لعلامة الحلي، نهج الحق وكشف الصدق ص 173 المساله الخامسه، المبحث الرابع: تعيين امامة علي بالقرآن. الشريف المرتضى، الفصول المختارة : 53 مناظرة تتعلق بآية التطهير
  24. ابن أبي شيبة، المصنف 6: 391 رقم 32262؛ فضائل أهل البيت من كتاب فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل، تحقيق محمد كاظم المحمودي، فضائل فاطمة: 251 رقم 390و391
  25. ابن حجر الهیتمی، الصواعق المحرقة: 220
  26. الشيخ عباس القمي، منتهى الآمال، 1: 820 الفارسية


المصادر والمراجع

  • ابن أبي شيبة، المصنف، دارالكتب العلمية، بيروت، ط الاولى، 1416ق.
  • ابن تيمية، منهاج السنة النبوية، دارالكتب العلمية، بيروت.
  • أحمد بن حنبل، المسند(وبهامشه منتخب كنز العمال)، دار صادر، بيروت.
  • البحراني الإصفهاني، عبدالله، عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال، بمستدركات محمد باقر الموحد *الابطحي، تحقيق ونشر مؤسسة الإمام المهدي، قم، ط الثالث، 1415ق
  • الترمذي، سنن الترمذي (الجامع الصحيح)، دار احياء التراث العربي، بيروت، ط الاولى، 1421ق.
  • التستري، نور الله، إحقاق الحق وإزهاق الباطل، تعليق شهاب الدين المرعشي النجفي، بإهتمام الحسن الغفاري، طهران.
  • الحاكم النيشابوري، ابوعبدالله، المستدرك على الصحيحين، إشراف يوسف عبدالرحمن مرعشي، دارالمعرفة، بيروت.
  • السيوطى، جلال الدين، الدر المنثور فى تفسير المأثور، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، قم، 1404ق.
  • الشريف المرتضى، الفصول المختارة من العيون والمجالس، المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد، طهران، 1413ق.
  • الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان في تفسير القرآن، بولاق 1323-1329ق.
  • الطريحي، فخر الدين، المنتخب في جميع المراثي والخطب، تصحیح نضال علي، مؤسسة الاعلمی للمطبوعات، بیروت، ط الاولی، 1424ق.
  • الطبرسي، فضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، دارالمعرفة افست ناصر خسرو، ط الاولى، 1406ق.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الامالي، تحقیق: قسم الدراسات الاسلامیة مؤسسة البعثة، دارالثقافة، قم، ط الاولی، 1414ق.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، التبيان في تفسير القرآن، تحقيق أحمد حبيب قصير العاملي، دار احياء التراث العالمي افست مكتب الاعلام الاسلامي، 1409ق.
  • العسكري، مرتضى، حديث الكساء في كتب مدرسة الخلفاء ومدرسة اهل البيت، المجمع العلمي الاسلامي، 1414ق.
  • فرات بن ابراهيم، تفسير الفرات الكوفي، تحقيق محمد الكاظم، وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي، ط الاولى، 1410ق.
  • فضائل أهل البيت من كتاب فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل، تحقيق محمدكاظم المحمودي، المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية، ط الاولى، طهران، 1425ق.
  • الفضلي، عبدالهادي، دروس في فقه الامامية، مؤسسة اُم القرى، 1415ق.
  • القمي، عباس، منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل، الدار الإسلامية، بيروت، 1414ق.
  • القمي، عباس، منتهى الآمال، هجرة، قم، 1374ش.
  • القمي، علي بن ابراهيم، تفسیر القمي، مطبعة النجف 1387ق.
  • مسلم النيسابوري، الجامع الصحيح، دار ابن حزم ومؤسسة الريان، بیروت، ط الاولى، 1416ق.
  • المقرم، عبد الرزاق الموسوي، وفاة الصديقة الزهراء، منشورات المطبعة الحيدرية، النجف الاشرف، 1370ق.
  • الواحدي النيسابوري، أسباب النزول، تحقيق السيد الجميلي، دار الكتاب العربي، ط الثالثة، 1410ق.
  • الهيتمي، ابن حجر، الصواعق المحرقة، دارالكتب العلمية، بيروت، ط الثالثة، 1414ق.