الحديث

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الحديث عبارة عن كل كلام يصدر عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وسائر الأئمة المعصومين (ع)، أو يخبر عن سلوكهم وما يصدر عنهم.

كتاب أصول الكافي من الكتب الأربعة
كتاب الإستبصار من الكتب الأربعة
تهذيب الأحكام من الكتب الأربعة
كتاب من لا يحضره الفقيه من الكتب الأربعة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن ابن ماجة
سنن أبي داود
سنن النسائي
سنن الترمذي

كان الحديث طوال خمسة عشر قرناً من تاريخ المسلمين إلى جانب القرآن مصدراً تشريعياً لبيان معالم الشريعة وفهم الدين، وقد لعب دوراً مهما في الربط بين المسلمين وبين معارف دينهم وقيمهم التي يؤمنون بها.

وقد ابتكر المسلمون مجموعة من العلوم التي تنطلق من القيمة التي يحظى بها الحديث في الوسط الديني، حيث سلطوا الأضواء على جميع زوايا الحديث كدراسة السند (رواية الحديث) والمتن (دراية الحديث) وغيرها من العلوم، وأدرجوا ذلك تحت عنوان عام سمّوه "علوم الحديث".

ويندرج تحت علم رواية الحديث: علم الرجال ومصطلح الحديث. وهذه التقسيمات تساعد كثيراً في بيان القيمة العلمية للحديث المروي. وقد صنّف المسلمون الكثير من الكتب والموسوعات الحديثية أبرزها عشرة مصنفات إسلامية، اختص الشيعة بتدوين أربعة منها فيما كانت الستة الأخرى من نصيب مدرسة أهل السنة.

أهم مصنفات الشيعة الحديثية: الكافي للكليني؛ تهذيب الأحكام وكتاب الإستبصار فيما اختلف من الأخبار للشيخ الطوسي؛ ومن لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق؛ وهي المعبّر عنها بالكتب الأربعة.

أما أبرز مصنفات أهل السنة الحديثية فهي صحيح البخاري وصحيح مسلم (المعروفان بالصحيحينسنن أبي داود؛ سنن الترمذي؛ سنن النسائي وسنن ابن ماجة؛ وهي المعروفة عند أهل السنة بالصحاح الستة.

معنى الحديث والرواية

مفردة حديث صفة مشبهة مستلة من الجذر " ح د ث" بمعنى الجديد، الخطاب، القصة الحكاية".

ويختلف الحديث لغة عن الرواية إلا أنّهما يترادفان في كثير من الموارد اصطلاحاً، وفي موارد الإختلاف يطلق الحديث ويراد به خصوص كلام المعصوم، فيما يراد من الرواية الإشارة إلى نقل حادثة تاريخية أو واقعة معينة، وتطلق أحيانا على كلام غير المعصومين. ويظهر أن وجه تسمية الخبر بالحديث جاءت في قبال القرآن الكريم (كلاهما من مصادر التشريع)؛ وذلك لأنّ أكثر أهل السنة من القائلين بقدم القرآن ومن هنا أطلقوا على الأحكام الصادرة عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم عنوان "الحديث" في مقابل القرآن (القديم). [١] ومما يميّز الحديث عن القرآن كون القرآن معنا ولفظاً من الله تعالى فيما يكون المعنى في الحديث وحياً من الله وأما اللفظ فمن النبي وسائر المعصومين (عليهم السلام).

الحديث وعلاقته بالأثر والخبر والعِلم

كانت مفردات الخبر والعِلم والأثر في القرون الهجرية الأولى ترادف الحديث في الاصطلاح الحديثي المتداول بين المحدثين والفقهاء.

الأثر

الأثر لغة تعني بقية الشيء. وقد راج استعمال مفردة الأثر في مصادر أهل السنة للإشارة إلى أي أثر بقي من الشريعة والدين سواء كان ذلك بنقل مباشر عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أم بواسطة الصحابة والتابعين وتابعي التابعين، وكذلك الإشارة إلى سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فيما استعملت مفردة الأثر عند علماء الشيعة مرادفة للحديث. وهناك من خصّه بالمنقول عن الصحابة فقط. [٢]

الخبر

اختلفت كلمة الأعلام في تعريف مفردة الخبر، فمنهم من أطلق مفردة "الخبر" على خصوص الخبر المرفوع، وأطلق الأثر على الحديث الموقوف. [٣]وهناك من ذهب إلى القول باختصاص الحديث بالمعصوم وأما الخبر فيشمل كلام المعصوم وغيره، و "الأثر" أعمّ منهما. [٤] وهناك من قال بترادف كلّ من الخبر والحديث والأثر خروجا عن تشتت الأبحاث واختلالها. [٥]

العِلم

الجدير بالذكر أنّ هذه المفردة تُعدّ من المفردات المهجورة في علم الدراية اليوم فيما كانت هي الرائجة في القرون الأولى وخاصة القرن الثاني منها حيث كانت تستعمل ويتبادر منها نفس معنى الحديث اليوم فقد جاء في وصف بعض الصاحبة أنه "سار في طلب العِلم" و"تحصيل العِلم" أو مفردة "اندراس العِلم" للإشارة إلى ضياعه وعدم الاعتناء به. ولاريب أن المراد من العلم هنا خصوص الحديث، وطلب العلم وحمله يراد بهما خصوص طلب الحديث وحفظه.

أسانيد الحديث وأصالة المصدر

كانت الطريقة المعتمدة في المدرسة السنيّة في القرن الأوّل الهجري قائمة على الأخذ بالحديث من دون نظر إلى رواته والناقلين له، وحينما برزت ظاهرة وضع الحديث في القرن الثاني الهجري اتجهوا إلى دراسة الأسانيد للردع عن تلك الحالة المرضية الخطيرة. [٦] ورويداً رويداً أخذت حالة النقل بلا سند تغيب نوعاً ما عن الساحة الحديثية، وإن بقيت آثار ذلك تشاهد حتى أواخر القرن الثاني في بعض المؤلفات من قبيل مؤلفات الإمام مالك [٧] وأصحاب الرأي ك أبي حنيفة [٨] وتلميذه الشيباني. [٩] وما أن حلّت نهاية القرن الثاني وظهر الإمام الشافعي حتى غلبت تماماً مقولة "من أين جئت بهذا؟" لتعكس الاهتمام بسند الحديث ومدى وثاقة رجاله. أما المدرسة الحديثية الشيعية فقد اهتمت بقضية الأسانيد والرواة عن المعصومين وأبدت حساسية فائقة في هذا المجال. وقد أوضح الأئمة (عليهم السلام) للشيعة معايير قبول الحديث وعدمه.

جعل الحديث

أشارت المصادر الحديثية إلى الكثير من الروايات النبوية التي تحث الناس على تعلم الحديث والترغيب به والتحذير من جعله والكذب على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.

ولعل أوّل تطبيق لرواية الحديث بعد وفاة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ما جاء في حادث سقيفة بني ساعدة حيث استدلّ بعض المهاجرين عندما احتدم الجدال بينهم وبين الأنصار حول الخلافة بالحديث النبوي "الأئمة من قريش" ولم يستدلوا لإثبات مدعاهم بآيات من الذكر الحكيم، مما يكشف عن الدور المحوري للحديث الشريف[١٠] في الحركة الفكرية والسياسية منذ الأيام الأولى لرحيله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقد أشار أمير المؤمنين عليه السلام في إحدى خطبه إلى رواج الأحاديث المجعولة والموضوعة وأصناف الأحاديث المتداولة في الساحة الإسلامية بقوله:

إنّ في أيدي الناس حقاً وباطلاً، وصدقاً وكذباً، وناسخاً ومنسوخاً، وعامّاً وخاصّاً، ومحكماً ومتشابهاً، وحفظاً ووهماً. وإنما أتاك بالحديث أربعة رجال ليس لهم خامس: رجل منافق مظهر للإيمان، متصنع بالإسلام لا يتأثم ولا يتحرج، يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ ورجل سمع من رسول الله شيئاً لم يحفظه على وجهه فوهم فيه ولم يتعمد كذباً؛ ورجل ثالث سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً يأمر به ثم نهى عنه وهو لا يعلم، أو سمعه ينهى عن شيء ثم أمر به وهو لا يعلم، فحفظ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ؛ ورابع لم يكذب على الله ولا على رسوله، مبغض للكذب خوفا من الله وتعظيما لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يهم، بل حفظ ما سمع على وجهه، فجاء به على ما سمعه لم يزد فيه ولم ينقص منه...[١١]

وقد أثبت الواقع التاريخي أنّ الصحابة والتابعين كانوا عند تعاطيهم مع التعاليم النبوية يهتمون بإدراك المعنى دون اللفظ فلا يتقيدون غالباً بنقل نفس الكلمات والعبارات التي تصدر عنه صلى الله عليه وآله وسلم. وكذلك نرى– فعلا- وجود الكثير من الأحاديث التي تتعرض لنقل حادثة واحدة ولكن بألفاظ وعبارات مختلفة مما يدل دلالة قاطعة على اعتماد الصحابة والتابعين لهذه الطريقة في نقل الحديث، الأمر الذي يكشف عن كون السلف– خلافا للعلماء اللاحقين- لا يرون موضوعية لضبط نفس الألفاظ.

والجدير بالذكر أنّ هذه المشكلة تقلّ حدّة في المدرسة الشيعية التي تعتمد تاريخاً من العصمة ووجود الأئمة المعصومين يمتد إلى أكثر من 250 عاماً.

تقسيمات الحديث

قُسّم الحديث ضمن أبحاث علوم الحديث إلى عدّة تقسيمات وبحيثيات مختلفة؛ وذلك لتحقيق فهم أفضل وإدراك أدق لمضمونه، ومن تلك التقسيمات: تقسيمه من زاوية تعدد رواة الحديث إلى: خبر واحد، خبر مُستفيض وخبر متواتر.

فيما قسم باعتبار قيمة سند الحديث واعتباره العلمي إلى: صحيح وهو بدوره ينقسم إلى: (صحيح مُضاف، متفق عليه، أعلى، أوسط، أدنى)؛ وحديث حَسَن، موثوق، قوي، ضعيف ويندرج ضمن الحديث الضعيف كل من: (المُدْرَج، المشترك، المُصَحَّف، المؤتلف والمختلف).

وهناك تقسيم يقوم على أساس اتصال السند وانقطاعه ويندرج تحته كل من العناوين التالية: المُسنَد، المُتَّصِل، المَرفوع، الموقوف، المَقطوع، المُرْسَل، المُنْقَطِع، المُعْضَل أو المشكل، المُضْمَر، المُعَلَّق، المُعَنْعَن، المُهْمَل.

أما التقسيم من حيث متن الحديث فيندرج تحته: النَصّ، الظاهر، المُؤَوَّل، المُطلَق والمُقَيد، العام والخاص، المُجْمَل والمُبَيّن، المُكاتَب والمكاتِبة، المشهور، المتروك، المطروح، الحديث القدسي، الشاذ، المقلوب، المتشابه. وهناك تقسيم يبتني على قيمة الحديث من ناحية الأخذ بالرواية وعدمها وهو: الحجة، غير الحجة، المقبول، الناسخ والمنسوخ.

علم الحديث
الحديث الصحيح المستفيض المشهور العزيز الغريب الحديث الحسن
الحديث المتواتر ↑حديث صحيح الحديث المنكر
الحديث المسند ← من جهة السند علم الحديث من جهة المتن الحديث المتروك
خبر الآحاد ↓الحديث الضعيف الحديث المدرج
الحديث الموثق الحديث المضطرب الحديث المدلس الحديث الموقوف الحديث المنقطع الحديث الضعيف


تاريخ تدوين الحديث

كان الإمام علي عليه السلام وجماعة من الصحابة (رض) يسجلون أحاديث النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم إبّان حياته. وبعد رحيله صلى الله عليه وآله وسلم اعتمد المسلمون منهجين مختلفين في التعامل مع الحديث النبوي وتدوين الحديث؛ وذلك بسبب منع الخليفتين الأوّل والثاني من تدوين الحديث وتبعهم في ذلك الخليفة الثالث عثمان بن عفان حتى بلغ الأمر بحرق بعض المصنفات الحديثية. وقد استمر المنع هذا حتى عصر الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز الذي أصدر مرسوماً حكومياً يقضي برفع المنع والسماح بالتدوين. وعلى أثر ذلك تواصلت عملية التدوين التي تمثلت نتائجها مع نهاية القرن الثالث بتدوين الصحاح الستة المعروفة عند علماء المدرسة السنية؛ إلا أن ذلك لم يُمكّن من القضاء على الانعكاسات السلبية التي خلفتها عملية المنع طيلة قرن من الزمن.

أما المدرسة الشيعية فقد رفضت الإذعان للمنع المذكور واهتمت بالحديث النبوي وتدوينه بُعَيد وفاة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة إلى عصر الغيبة الصغرى حيث صنف في تلك الفترة كتاب علي والجامعة و... بالإضافة إلى الأصول الأربعمائة التي دونها أصحاب الأئمة (عليهم السلام) وتواصلت عملية التدوين التي توّجت بتدوين الموسوعات الحديثية الأربعة "الكتب الأربعة" التي صُنّف آخرها في بدايات القرن الخامس.

التصنيف الطبقي للحديث

قام العلماء والمحدثون منذ القرون الأوّلى للتأليف بتصنيف الكتب الحديثية وتبويبها لغرض سهولة الرجوع إليها والاستفادة منها. وقد تجلّت عملية التصنيف والتبويب تلك بأشكال مختلفة وما زالت مستمرة للوصول إلى الصيغة الأكمل في عملية التبويب تلك.

الحديث في القرون الوسطى والمتأخرة

ظاهرة جعل الحديث

صحيح أنّ الحديث النبوي حظي باهتمام كبير من قبل المسلمين منذ القرنين الأوّل والثاني الهجريين للدور الكبير الذي يلعبه في فهم الدين وإدراك الحقائق والمفاهيم الشرعية، إلا أنّ ذلك لم يمنع من وجود متطفلين ووضاع حاولوا الخوض في غمار هذا البحر الزاخر بدس الحديث ووضع الروايات المكذوبة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى عرفوا في الوسط الحديثي والديني بالكذابين والوضاعين وقد سجلت المصادر الرجالية أسماء الكثير منهم. ومن هنا حاول علماء الحديث معالجة هذه المشكلة من خلال إبتكار علمي الرجال والدراية لتمييز الأحاديث الصحيحة والمعتبرة عمّا سواها من الأحاديث الموضوعة والمجعولة والضعيفة.

سبل توثيق وتقييم الحديث سنداً ومتناً

جرّت النقود والإشكالات التي سجلت على الحديث من خارج دائرة المحدثين والرواة فضلا عن التعارض الموجود بين كثيرٍ من الأحاديث وتهافت بعض المتون الحديثية إلى إلفات نظر الرجاليين والمحدثين لهذه الإشكالية ومحاولة وضع المعالجات المناسبة لها من خلال رسم طريقة ومنهج تخصصي لدراسة الروايات ونقدها. يقوم هذا المنهج تارة على دراسة السند وسلسلة الرواة الذين نقلوا الحديث لنا وتصنيفه إلى عدّة انواع طبقا لسلامة سلسلة الناقلين وعدمها؛ وأخرى على دراسة متن الحديث ومقارنة المتون مقارنة بالقرآن الكريم تارة وبالمتون الحديثة الأخرى تارة أخرى، وكان من ثمار تلك الحركة الطويلة والشاقة الحصول على نتائج ممتازة في رسم خطة علمية وإعداد منهج متكامل تقريبا للتعاطي مع الحديث وغربلته. وهذا ما سنشير إليه في السطور اللاحقة.

فهم الحديث

لكي يتسنّى للباحث فهم الحديث بصورة أكمل ينبغي عليه الإحاطة ببعض الموضوعات المهمة من قبيل النقل بالمعنى، لغة الحديث، معرفة نوع المخاطبين بالحديث أو المقصودين بالخطاب، بالإضافة إلى معرفة الناسخ والمنسوخ ومستويات معاني الحديث وتأويل الحديث، وغير ذلك من المواضيع التي تعرّض لها علماء دراية الحديث.

دور الحديث في الثقافة والحضارة الإسلامية

مثّل الحديث النبوي في الوسط الإسلامي المصدر الثاني في الثقافة والفكر الإسلاميين بعد القرآن الكريم؛ حتى أن مضامين الحديث الشريف شقت طريقها إلى الكثير من النتاج الأدبي شعراً ونثراً ولم يقتصر ذلك على الأدب العربي بل كان للأدب الفارسي نصيبه الوافر في هذا المجال منذ القرون الأولى التي أعقبت التدوين.

ومع إطلالة القرن السادس الهجري دخلت وبوفرة مضامين الأحاديث النبوية في الأدب الفارسي ونتاجات الأدباء الفرس تلميحاً تارة وتصريحاً أخرى. منها ما صرح به أمير معزي من أنّه استقى فكرة قصيدته مجيء "‌خسروي از باختر..‌" أي مجيء خسروي من الشرق لإشاعة العدل في الغرب، من كلام التراث الإسلامي وأنّها مستوحاة من الحديث النبوي الشريف. [١٢]


وهكذا نرى سنائي غزنوي (د545 هـ/1150م) يحمل نزعة تلويحية لتضيمن أشعاره ما يستوحيه من الحديث النبوي كحديث الثقلين [١٣] وحديثه صلى الله عليه وآله وسلم حول شخصية أبي ذر الغفاري وصدقه. [١٤] ولم يقتصر الأمر على هؤلاء بل نجد ذلك في شعر سعدي وتلميحه لحديث المعراج ومقولة جبرائيل عليه السلام "لو دنوت أنملة لاحترقت". [١٥]


كذلك الأمر بالنسبة إلى الشاعر الفارسي جلال الدين مولوي (د ۶۷۲ هـ ق/۱۲۷۳م) الذي ضمن أشعاره بصورة كثيرة تلميحاً وتلويحاً لأحاديث النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، بل إمتاز جلال الدين هذا بتضمين قصائده أحاديث نبوية لم تتوفر في المصادر الحديثية الموجودة. وقد رصد الباحث فروزانفر الأحاديث النبوية في مجموعة مثنوي مع رصد مصادرها الحديثية التي استقاها صاحب الديون تحت عنوان "أحاديث مثنوي". [١٦]


والجدير بالذكر أن بعض الحكم والكلمات النبوية القصار قد لاقت هي الأخرى شهرة في العالم الإسلامي وأدرجت ضمن قائمة الأمثال العربية المضروبة، وقد رصدها العالم أبو الشيخ الإصفهاني وأفرد لها مؤلفاً خاصاً تحت عنوان "الأمثال في الحديث النبوي" وتعد خطوته هذه أولى الخطوات العلمية في هذا المجال. [١٧]


أما المدراس اللغوية العربية فكان للحديث النبوي فيها النصيب الوافر سواء على مستوى فهم مفردات اللغة أم الأمثال والتضمينات الشعرية و.... علماً أن بعض الأحاديث التي شاعت في الوسط الإسلامي العربي وغيره وضربت مثلا [١٨] كانت في الحقيقة استنتاجات من مجموعة أحاديث من قبيل المقولة المعروفة "النظافة من الايمان" الشائعة في الوسطين العربي والإيراني وضربت مثلا عندهم [١٩] حيث لم يجد المتابع لها أثراً بنفس اللفظ في المصادر الحديثية التي رصدت واستقرأت الحديث النبوي ولم يوردها إلا ابن حبان البستي كحديث مستنبط من مجموعة من الأحاديث. [٢٠]


وكذلك المقولة المعروفة "اطلب العلم من المهد إلى اللحد" التي شقت طريقها إلى الأدب الفارسي وضمنها بعض الشعراء الفرس في قصائدهم، فهي الأخرى لا أثر لها في المصادر الحديثية وإنما هي مستوحاة ومستنبطة من مجموعة من الأحاديث. [٢١]

الاتجاهات المعاصرة في التعاطي مع الحديث

ظهرت المدرسة الإخبارية في الوسط الإمامي إبّان العصر الصفوي وإشتد التنظير لها والدعوة إليها ونشرها على يد الميرزا محمد الإخباري (د ۱۲۳۲هـ ق/۱۸۱۷م) مواصلة الطريق في طرح أفكارها حتى عصر الوحيد البهبهاني (د۱۲۰۵هـ ق /۱۷۹۱م) والشيخ جعفر كاشف الغطاء (د ۱۲۲۸هـ ق/۱۸۱۳م) حيث تغلب الفكر الأصولي على الاخباري في كل من الساحتين الإيرانية والعراقية؛ إلا أن ذلك ذلك لا يعني القضاء على الفكر الإخباري بالكامل بل واصل طريقه حتى العصر الراهن تحت ذريعة التصدي للبدع تارة والتضخم الذي أصاب العلوم الإسلامية بتأثير من المدرسة السنية الابتعاد عن تعاليم المعصومين من أهل البيت (عليهم السلام) تارة أخرى. [٢٢]


فيما ظهر في القرن الرابع عشر مدرسة تطلق على نفسها عنوان " المدرسة التكفيكية" أو " مدرسة المعارف" لمؤسسها الميرزا مهدي الأصفهاني (1303- 1365ق) في خراسان خلاصتها ضرورة التفكيك بين معارف أهل البيت (عليهم السلام) والعلوم العرفية؛ وأن العلم الواقعي هو ما يأتي عن طريق أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) خاصة؛ وعليه يكون الخلط بينه وبين العلوم النابعة من مصادر أخرى كالفلسفة ضلالا وانحراف عن الخط المستقيم.


وهنا يوجد اتجاهان: الإتجاه التهذيبي الأوّل القائم على التفكيك بين المعارف النصية والمعارف المستنبطة من خارج النصوص، والثاني الاتجاه القائم على نفي التضخم الحاصل من توسع العلوم الدينية اتكاءً على المباني التي ينفي التفكيكيون جدارتها في مضمار العلوم الدينية وتطويرها. [٢٣]


ومن هنا قام الأصفهاني بعد طرحه مجموعة من القضايا الأساسية حول معجزات القرآن الكريم، وحجية الظواهر القرآنية والتمييز بين القرآن والفرقان معتمداً في ذلك الأحاديث المروية عن أهل البيت (عليهم السلام) [٢٤]


بتصنيف فهم القرآن على شكل طبقات وتحديد نسبة القرآن إلى الحديث. [٢٥] وقد بذل بعض اتباع هذه المدرسة الفكرية جهوداً كبيرة في التركيز على معرفة محكمات الكتاب والأحاديث الشريفة في شتّى المواطن التي يحتاج إليها كل من الفرد المسلم والمجتمع الإسلامي. بالإضافة إلى توفير الأرضية المناسبة للوصول إلى مقاصد الشريعة عن طريق الأحاديث الشريفة؛ يظهر ذلك بشكل واضح في موسوعة الحياة التي صنفها السيد محمد رضا الحكيمي. [٢٦]


فيما نرى طائفة من المفكرين المعاصرين تسير بالاتجاه المعاكس للمدرستين الاخبارية والتفكيكية وذلك برفض الحديث واتخاذ القرآن محوراً في الفهم الديني تاركة السنة والحديث وراء ظهرها خشية من الابتلاء بالمجعولات والموضوعات، ومعتمدة في تفسيرها للقرآن منهج تفسير القرآن بالقرآن ومعالجة المشكلات الاجتماعية على الآيات فقط مقتربة بذلك كثيراً من طريقة السيد قطب في تفسيره.


فيما نرى الدكتور علي شريعتي لا يهمل الحديث فقط بل تراه لا يولي عناية بالدراسات القرآنية؛ بل كان متشائما جداً تجاه الحديث والمحدثين كالعلامة المجلسي الذي صوب إليه ولكتابه "بحار الأنوار" سهام نقده بشدّة. [٢٧] ناقداً بعض الأحاديث التي يراها- وفقا لايدلوجيته- بعيدة عن التشيع العلوي وناشئة من أيدلوجية قومية. [٢٨]

فهو في الوقت الذي يصرح بضرورة الرجوع إلى المصادر الأصلية للدين التي يصرح بها أحيانا (الكتاب والسنة) [٢٩] إلا أنّه لا يحمل صورة واضحة ومنهجية بيّنة في اعتماده منهج تفسير القرآن بالقرآن للحصول على المعارف النقية، ولا المنهج الذي يعتمده في التمييز بين المجعول وغير المجعول من الأحاديث. بل تراه يصرح بأن التعبّد في الشريعة ينحصر في عدد خاص من التكاليف التعبدية وبعض القضايا الغيبية، وما سواها يخضع لعملية النقد والبحث الاجتهادي مقدما معطيات الاجتهاد والمصلحة على النص؛ بل يرى جواز تغيير بعض المسائل المذهبية وسائر شؤون الحياة انطلاقا من مبدأ المصلحة. [٣٠] في الوقت نفسه نرى مدرسة حديثية نقدية أخرى يتبناها الشيخ محمد تقي الشوشتري لنقد الحديث في كتابه الأحاديث الدخيلة. [٣١] حيث يلحظ له بعض النقود التي تشكك حتى في نسبة أو ضبط بعض فقرات نهج البلاغة لأمير المؤمنين عليه السلام [٣٢]؛ ومن هنا وانطلاقا من قيمة نهج البلاغة في الوسط الشيعي والمواقف النقدية لأهل السنة ضد الكتاب المذكور يمكن وصف محاولة الشوشتري هذه بالمحاولة الجريئة.


ويمكن القول- نظرا للثمن الباهض الذي توجبه هذه المحاولة النقدية وطريقة هيكلتها في مصنفات الشوشتري- بأنها ناجمة عن دوافع تهذيبية للحديث الشريف لا مجرد تنقيب علمي صرف.- وإذا تجاوزنا الداخل الإسلامي وتوجهنا صوب المدراس الاستشراقية نجد أنها تحمل نظرة سلبية اتجاه الحديث. وكان المستشرقون حتى القرن التاسع عشر الميلادي لا يثقون بأصالة الأحاديث وبالأسانيد الناقلة لها، إلى أن قام المستشرق ايكناس جولد سيهر (1850-1921م) بدراسة الحديث دراسة مستقلة ومعمقة خرج بعدها بنظرية أكثر انسجاما عما خرج به سابقوه من المستشرقين [٣٣] ثم جاء المسشترق شاخت ليتمم تلك المحاولة التي بقيت هي الغالبة حتى أواخر القرن العشرين ميلادي. [٣٤]


الأمر الذي دفع بالباحثين المسلمين إلى رصد ما أثاره المسشترقون سواء على مستوى الحديث أم الواقع والحوادث التاريخية ودراسة تلك النظريات المطروحة دراسة نقدية كان لها الأثر الكبير في إحلال النظرة الايجابية محل النظرة التشاؤمية السلبية.


وما أن تصدى آية الله السيد البروجردي (المتوفى1380هـ ق) للمرجعية الدينية في حوزة قم الدينية حتى بذل جهده في توجيه الباحثين والمحققين باتجاه الحديث وتدوين موسوعة حديثية واسعة تحت عنوان "جامع أحاديث الشيعة". [٣٥] وما زالت تلك القفزة النوعية في التعاطي الحديثي لم تصل إلى المستوى المطلوب.


هذا، ونجد في المدرسة السنية حركة للعالم المصري أحمد محمد شاكر (د۱۳۷۷هـ ق/۱۹۵۷م) لإحياء وتفعيل ظاهرة التعاطي الحديثي لجمع الحديث وتصحيحه ونقده وشرحه انطلاقا من خلفية حديثية شاملة وعميقة توفرت لديه من خلال اطلاعه الواسع على الموسوعات الحديثية الأخرى حتى تصدى لرئاسة المحدثين المصريين، فكانت ثمرة حركته صدور العشرات من الكتب.


ونلحظ من بين مصنفاته كتاباً يحمل عنوان "الكتاب والسنة" يكشف عن منهجه الذي تمثل بسعيه التام لبيان أهمية الحديث إلى جانب السنة في التقنينات والتشريعات الإسلامية رغم الصبغة السلفية التي يصطبغ بها. مضيفا إلى ذلك نقداً لاذعاً للمجتمع الإسلامي الذي أهمل تلك الثروة الحديثية وتخلى عنها. [٣٦]


ومن الملاحظ في العقود الاخيرة بروز ظاهرة انتشار التعاليم الإسلامية في شتّى المجالات الأعم من وضع القوانين وتنظيم العلاقات الاجتماعية والأسرية وسائر المجالات الانسانية مما وفّر الأرضية لنشر الحديث في المجتمعات الإسلامية من خلال معالجة القضايا المصيرية التي تهم المجتمع الإسلامي من قبل قضايا المرأة، والعلاقة بين الدين والعلم بالإضافة إلى العولمة وغيرها من الأبحاث المستجدة.


ولاريب أن الخوض في تلك الأبحاث ومعالجة تلك القضايا يستقطب الكثيرين من الاتجاهات الفكرية والمتنورة صوب الحديث رغم عدم ميلهم السابق نحو الحديث ومعارفه؛ ولكن ينبغي الالتفات إلى الطريقة الانتقائية التي يعتمدها هؤلاء في التعاطي مع الحديث بل قد تراهم يستندون أحيانا إلى أحاديث غير معتبرة عند اصحاب الفن من علماء المسلمين.

أبحاث ذات صلة

  • رواية الحديث
  • دراية الحديث
  • الخبر المتواتر
  • خبر الواحد
  • الحديث الصحيح
  • الحديث الموثّق
  • الحديث الحسن
  • الحديث الضعيف
  • الكتب الاربعة
  • الصحاح الستة

الهوامش

  1. فتح الباري، ج۱
  2. شيخ بهايي در وجيزه
  3. السيوطي، تدريب...، ۱/۱۸۴
  4. الأنصاري، ۸۵؛ الشهيد الثاني، الرعاية، ۴۹
  5. قاسمي، ۶۱؛ صالح، ۱۰-۱۱
  6. انظر‍: مسلم، ۱/۱۵؛ ترمذي، ۵/۷۴۰
  7. مثلاً انظر‍: الموطأ، ۱/۳۰۰
  8. مثلاً انظر‍: الشيباني، ۱/۳-۴
  9. مثلاً الشيباني ، ۱/۱۰
  10. مثلاً انظر‍: الكليني، ۸/۳۴۳؛ ابن عساكر، ۳۰/۲۸۶
  11. نهج البلاغة، خ 210.
  12. ص ۵۷۹؛ قس: ابن ماجة، ۲/۱۳۶۷
  13. ص469
  14. ص ۴۶۵
  15. انظر‍: ص36
  16. طبعة طهران، ۱۳۳۴هـ ش.
  17. انظر‍: ص۲۱
  18. مثلاً انظر‍: دهخدا، ۱/۲۵۲، ۴۸۰، جم‍
  19. انظر‍: دهخدا ، ۱/ ۲۷۹
  20. انظر‍: الصحيح، ۱۲/۲۹۴
  21. مثلاً انظر‍: حاجي خليفه، ۱/۵۱
  22. الأخباري، جميع الأثر
  23. الأصفهاني، أبواب...، جميع الأثر
  24. الكليني، ۲/۶۳۰؛ ابن بابويه، المعاني...، ۱۸۹-۱۹۰
  25. أنظر‍: الرسائل...، جميع
  26. طلعة طهران، ۱۳۶۷ش بب‍
  27. مثلاً انظر‍: التشيع، ۲۰۰
  28. مثلاً التشيع ، ۱۱۵-۱۳۹
  29. مثلاً انظر‍: با مخاطبها...، ۱۴۳
  30. با مخاطبها ، ۱۹۵
  31. الأخبار، ۱-۲
  32. بهج...، ۱/ ۱۹- ۲۲، جم‍
  33. انظر‍: جيمع الاثر
  34. للتعرف، انظر‍: بهاءالدين، جميع الأثر
  35. انظر‍: مقدمة الأثر
  36. ص ۲۲-۲۳.

وصلات خارجية

المصادر

  • القرآن الكريم.
  • ‏‏الخطيب البغدادي، الكفاية في علم الرواية، تحقيق أبو عبدالله سورتي و ابراهيم حمدي المدني، المدينة، المكتبة العلمية‍.
  • ‏‏‏الخطيب البغدادي، شرف أصحاب الحديث، تحقيق محمد سعيد خطيب أوغلي، آانظرارا، ۱۹۷۱م.
  • ‏أبو الفرج‏ الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، النجف، ۱۳۸۵هـ ق/ ۱۹۶۵م.
  • ‏‏أبو عبيد قاسم بن سلام، الناسخ والمنسوخ، تحقيق برتن، كيمبريج، ۱۹۸۷م.
  • أبو عبيد قاسم بن سلام، غريب الحديث، حيدر آباد دكن، ۱۳۸۴-۱۳۸۷هـ ق.
  • ‏الخطيب البغدادي، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، تحقيق محمود الطحان، الرياض، ۱۴۰۳هـ ق.
  • ‏‏‏‏‏الذهبي، ميزان الاعتدال، تحقيق علي محمد البجاوي، بيروت، ۱۳۸۲هـ ق /۱۹۶۳م.
  • ‏الطوسي، العدة في اصول الفقه، تحقيق محمدرضا انصاري، قم، ۱۳۷۶هـ ش.
  • ‏‏الطوسي الفهرست، تحقيق محمد صادق آل بحر العلوم، النجف، ۱۳۸۰هـ ق/۱۹۶۰م.
  • ‏"‌الفقه الاكبر (۱)"، ضمن "‌شرح الفقه الاكبر"، المنسوب إلى أبي منصور الماتريدي، الرسائل السبعة في العقائد، حيدرآباد دكن، ۱۴۰۰ه ق /۱۹۸۰م.
  • ابن رجب، عبدالرحمان، "‌الاستخراج لأحكام الخراج"، ضمن موسوعة الخراج، بيروت، دار المعرفة‍.
  • ابن كثير، "‌اختصار علوم الحديث"، الباعث الحثيث، تحقيق احمد محمد شاكر، بيروت، ۱۴۰۳هـ ق/ ۱۹۸۳م.
  • ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، بيروت، ۱۴۰۱هـ ق.
  • ابن نجيم، زين الدين، البحر الرائق، تحقيق زكريا عميرات، بيروت، ۱۴۱۸هـ ق.
  • ابن‏ أبي الحديد، عبد الحميد، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم، القاهرة، ۱۳۷۹هـ ق / ۱۹۵۹م.
  • ابن‏ أبي حاتم، الجرح والتعديل، حيدرآباد دكن، ۱۳۷۱هـ ق /۱۹۵۲م .
  • ابن‏ أبي حاتم، المراسيل، تحقيق شكر الله قوجاني، بيروت، ۱۳۹۷هـ ق.
  • ابن أبي حاتم، عبدالرحمان، تقدمة المعرفة لكتاب الجرح و التعديل، حيدرآباد دكن، ۱۳۷۴ق /۱۹۵۲م.
  • ابن أبي عاصم، احمد، الزهد، تحقيق عبد العلي عبد الحميد حامد، القاهرة، ۱۴۰۸هـ ق.
  • ابن‏ الأثير، مبارك، جامع الأصول، تحقيق محمد حامد الفقي، القاهرة، ۱۳۷۰هـ ق /۱۹۵۰م.
  • ابن ‏ادريس، محمد، السرائر، قم، ۱۴۱۰-۱۴۱۱هـ ق.
  • ابن‏ بابويه، "‌مشيخة الفقيه"، مع ج۴ من لايحضره الفقيه.
  • ابن‏ بابويه، التوحيد، تحقيق هاشم الحسيني الطهراني، طهران، ۱۳۸۷هـ ق /۱۹۶۷م.
  • ابن ‏بابويه، الخصال، تحقيق علي اكبر غفاري، قم، ۱۳۶۲هـ ش.
  • ابن ‏بابويه، علل الشرائع، النجف، ۱۳۸۵هـ ق /۱۹۶۶م.
  • ابن ‏بابويه، عيون أخبار الرضاعليه السلام، النجف، ۱۳۹۰هـ ق/ ۱۹۷۰م.
  • ابن‏ بابويه، محمد، الأمالي، قم، ۱۴۱۷هـ ق.
  • ابن ‏بابويه، معاني الاخبار، تحقيق علي اكبر غفاري، قم، ۱۳۶۱هـ ش.
  • ابن‏ بابويه، من لا يحضره الفقيه، تحقيق‏ علي اكبر غفاري، قم، ۱۴۰۴هـ ق.
  • ابن ‏بلبان، علي، الاحسان في تقريب صحيح ابن‏حبان، تحقيق شعيب ارنؤوط، بيروت، ۱۴۰۸هـ ق / ۱۹۸۸م.
  • ابن ‏تيميه، احمد، أحاديث القصاص، تحقيق احمد عبدالله باجور، القاهرة، ۱۴۱۳هـ ق/۱۹۹۳م.
  • ابن ‏تيميه، كتب ورسائل وفتاوى، تحقيق عبدالرحمان محمد قاسم النجدي، بيروت، مكتبة ابن‏تيمية.
  • ابن‏ جماعة، محمد، المنهل الروي، تحقيق محيي الدين عبدالرحمان رمضان، دمشق، ۱۴۰۶هـ ق /۱۹۸۶م.
  • ابن‏ الجوزي، الموضوعات، تحقيق عبدالرحمان محمد عثمان، المدينة، ۱۳۸۶هـ ق.
  • ابن ‏الجوزي، تلبيس ابليس، تحقيق سيد جميلي، بيروت، ۱۴۰۵هـ ق/ ۱۹۸۵م.
  • ابن ‏الجوزي، صفة الصفوة، تحقيق محمود فاخوري ومحمد رواس قلعه جي، بيروت، ۱۳۹۹هـ ق/ ۱۹۷۹م.
  • ابن‏ الجوزي، عبدالرحمان، آفة أصحاب الحديث، تحقيق علي الحسيني الميلاني، طهران، ۱۳۹۸هـ ق.
  • ابن ‏حبان، كتاب المجروحين، تحقيق محمود إبراهيم زايد، حلب، ۱۳۹۶هـ ق/ ۱۹۷۶م.
  • ابن ‏حبان، محمد، صحيح، تحقيق شعيب ارنؤوط، بيروت، ۱۴۱۴هـ ق.
  • ابن‏ حبان، مشاهير علماء الامصار، تحقيق م. فلايش هامر، القاهرة، ۱۳۷۹ق /۱۹۵۹م.
  • ابن ‏حجر العسقلاني، "‌الكاف الشاف"، في حاشية الكشاف الزمخشري، القاهرة، ۱۳۶۶هـ ق/ ۱۹۴۷م.
  • ابن ‏حجر العسقلاني، أحمد، الإصابة، تحقيق علي محمد البجاوي، بيروت، ۱۴۱۲هـ ق/۱۹۹۲م.
  • ابن‏ حجر العسقلاني، القول المسدد، القاهرة، ۱۴۰۱هـ ق.
  • ابن ‏حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، حيدر آباد دكن، ۱۳۲۵هـ ق.
  • ابن ‏حجر العسقلاني، فتح الباري، تحقيق محمد فؤاد عبدالباقي ومحب الدين الخطيب، بيروت، ۱۳۷۹هـ ق.
  • ابن ‏حجر العسقلاني، لسان الميزان، حيدرآباد دكن، ۱۳۲۹-۱۳۳۱هـ ق.
  • ابن‏ حزم، جوامع السيرة، تحقيق إحسان عباس و ناصرالدين اسد، القاهرة، دار المعارف.
  • ابن‏ حزم، علي، الاحكام، القاهرة، ۱۴۰۴هـ ق.
  • ابن‏ خلاد رامهرمزي، حسن، المحدث الفاصل، تحقيق محمد عجاج خطيب، بيروت، ۱۴۰۴هـ ق.
  • ابن ‏خير، محمد، فهرسة، تحقيق ف. كودرا، بغداد، ۱۹۶۳م.
  • ابن ‏سعد، محمد، الطبقات الكبرى، بيروت، دار صادر.
  • ابن‏ شاهين، عمر، ناسخ الحديث و منسوخه، تحقيق سمير زهيري، زرقاء، ۱۴۰۸هـ ق/ ۱۹۸۸م.
  • ابن ‏شعبه، حسن، تحف العقول، تحقيق علي اكبر غفاري، طهران، ۱۳۷۶هـ ق.
  • ابن ‏شهرآشوب، محمد، معالم العلماء، النجف، ۱۳۸۰ق /۱۹۶۱م.
  • ابن ‏شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، قم، چاپخانه علمية‍.
  • ابن‏ صلاح، عثمان، علوم‏ الحديث [مقدمة]، تحقيق صلاح عويضه، بيروت، ۱۴۱۶هـ ق.
  • ابن ‏عبدالبر، التمهيد، تحقيق مصطفى بن احمد علوي و محمد عبد الكبير بكري، الرباط، ۱۳۸۷هـ ق.
  • ابن‏ عبدالبر، جامع بيان العلم وفضله، بيروت، ۱۳۹۸هـ ق.
  • ابن ‏عبدالبر، يوسف، الاستيعاب، تحقيق علي محمد البجاوي، بيروت، ۱۴۱۲هـ ق.
  • ابن‏ عبدربه، احمد، العقد الفريد، تحقيق أحمد أمين وآخرين، بيروت، ۱۴۰۲هـ ق/۱۹۸۲م.
  • ابن‏ عدي، عبدالله، الكامل، تحقيق يحيى مختار الغزاوي، بيروت، ۱۴۰۵هـ ق/۱۹۸۵م.
  • ابن ‏عربي، محيي الدين، الفتوحات المكية، بولاق، ۱۲۹۳هـ ق.
  • ابن ‏عساكر، علي، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق علي شيري، بيروت/ دمشق، ۱۴۱۵هـ ق/ ۱۹۹۵م.
  • ابن الغضائري، أحمد، الرجال، تحقيق محمد رضا جلالي، قم، ۱۴۲۲هـ ق.
  • ابن ‏فهد الحلي، احمد، عـدة الداعي، قـم، ۱۴۰۷هـ ق.
  • ابن‏ فورك، محمد، مشكل الحديث وبيانه، تحقيق موسى محمد علي، بيروت، ۱۴۰۵هـ ق/ ۱۹۸۵م.
  • ابن‏ قبـة، محمد، فصول من "‌نقـض الأشهـاد"، ضمن كمال الدين لـ ابن‏بابويه، تحقيق علي أكبر غفاري، طهران، ۱۳۹۰هـ ق.
  • ابن ‏قتيبه، المعارف، تحقيق ثروت عكاشه، القاهرة، ۱۹۶۰م.
  • ابن ‏قتيبه، عبدالله، تأويل مختلف الحديث، تحقيق محمد زهري نجار، بيروت، ۱۳۹۳هـ ق/۱۹۷۳م.
  • ابن ال‏قيسراني، محمد، تذكرة الموضوعات، القاهرة، ۱۳۲۳هـ ق.
  • ابن ‏ماجه، محمد، سنن، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة، ۱۹۵۲-۱۹۵۳م.
  • ابن‏ مجاهد، أحمد، السبعة، تحقيق شوقي ضيف، القاهرة، ۱۹۷۲م.
  • ابن ‏مديني، علي، العلل، تحقيق محمد مصطفى أعظمي، بيروت، ۱۹۸۰م.
  • ابن ‏مهران، أحمد، المبسوط، تحقيق سبيع حمزه الحاكمي، دمشق، ۱۴۰۷ق /۱۹۸۶م.
  • ابن النديم، الفهرست.
  • ابن‏ نقطه، محمد، التقييد، حيدر آباد دكن، ۱۴۰۳-۱۴۰۴هـ ق/ ۱۹۸۳-۱۹۸۴م.
  • ابن ‏همام، محمد، فتح القدير، القاهرة، ۱۳۱۹هـ ق.
  • أبو ريه، شيخ المضيرة أبو هريرة، القاهرة، دار المعارف.
  • أبو ريه، محمود، أضواء علي السنة المحمدية، القاهرة، ۱۹۹۴م.
  • أبو أحمد العسكري، حسن، أخبار المصحفين، تحقيق صبحي بدري سامرايي، بيروت، ۱۴۰۶هـ ق.
  • أبو إسحاق الشيرازي، إبراهيم، التبصرة، تحقيق محمد حسن هيتو، دمشق، ۱۴۰۳هـ ق /۱۹۸۳م.
  • أبو الشيخ الأصفهاني، عبدالله، الأمثال، تحقيق عبد العلي عبد الحميد، بمبئي، ۱۴۰۲هـ ق.
  • أبو الفرج‏ الأصفهاني، علي، الأغاني، القاهرة، ۱۳۷۱هـ ق/۱۹۵۲م بب‍.
  • ‏أبو القاسم الكوفي، علي، الاستغاثة في بدع الثلاثة، النجف، ۱۳۶۸هـ ق.
  • أبو داوود السجستاني، سليمان، سنن، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، القاهرة، ۱۳۶۹هـ ق.
  • أبو داوود السجستاني، مسائل أحمد، القاهرة، ۱۳۵۳هـ ق/۱۹۳۴م.
  • أبو زرعة الدمشقي، عبد الرحمان، تاريخ، تحقيق شكر الله القوجاني، دمشق، ۱۴۰۰هـ ق/۱۹۸۰م.
  • أبو زهو، محمد، الحديث والمحدثون، الرياض، ۱۴۰۴هـ ق/۱۹۸۴م.
  • ابو شهبه، دفاع عن السنة، القاهرة، ۱۴۰۶هـ ق/ ۱۹۸۵م.
  • أبو شهبه، محمد، الإسرائيليات والموضوعات، مكتبة السنة، ۱۳۹۱هـ ق/۱۹۷۱م.
  • أبو طالب الهاروني، يحيى، الأمالي (تيسير المطالب)، تحرير جعفر بن احمد بن عبدالسلام، تحقيق يحيى عبد الكريم فضيل، بيروت، ۱۳۹۵هـ ق/ ۱۹۷۵م.
  • أبو عبيد قاسم بن سلام، الأموال، تحقيق عبد الأمير علي مهنا، بيروت، ۱۹۸۸م.
  • ابو ليث السمرقندي، نصر، تفسير، تحقيق عبد الرحيم أحمد زقه، بغداد، ۱۴۰۵-۱۴۰۶هـ ق/۱۹۸۵-۱۹۸۶م.
  • أبو موسى المديني، محمد، طوال الأخبار، نسخة خطية متوفرة في ظاهرية دمشق، العدد‍ ۷۹۸‘ ۳ (عام).
  • أبو نعيم الأصفهاني، أحمد، الحلية الأولياء، القاهرة، ۱۳۵۱هـ ق /۱۹۳۲م.
  • أبو نعيم الأصفهاني، ذكر أخبار أصبهان، تحقيق ددرينغ، ليدن، ۱۹۳۴م.
  • أبو هلال العسكري، حسن، الفروق اللغوية، تحقيق محمد إبراهيم سليم، القاهرة، ۱۴۱۸هـ ق/۱۹۹۷م.
  • أبو يوسف، الرد على سير الأوزاعي، تحقيق أبو الوفا الأفغاني، القاهرة، ۱۳۵۷هـ ق.
  • أبو يوسف، يعقوب، الآثار، تحقيق أبو الوفا الأفغاني، القاهرة، ۱۳۵۵هـ ق.
  • أحمد بن حنبل، العلل ومعرفة الرجال، تحقيق وصي الله عباس، بيروت، ۱۴۰۸هـ ق / ۱۹۸۸م.
  • أحمد بن حنبل، مسند، القاهرة، ۱۳۱۳هـ ق.
  • احمد بن عيسى، الأمالي (رأب الصدع)، تدوين محمد بن منصور، تحقيق علي بن إسماعيل الصنعاني، بيروت، ۱۴۱۰هـ ق/ ۱۹۹۰م.
  • الأخباري، محمد، البرهان في التكليف والبيان، بغداد، ۱۳۴۱هـ ق.
  • الأربلي، علي، كشف الغمة، بيروت، ۱۴۰۵هـ ق/ ۱۹۸۵م.
  • الأردبيلي، محمد، جامع الرواة، بيروت، ۱۴۰۳هـ ق /۱۹۸۳م.
  • إسحاق بن راهويه، مسند، تحقيق عبد الغفور بن عبد الحق البلوشي، المدينة، ۱۴۱۲هـ ق/۱۹۹۲م.
  • أسعد، طارق أسعد، علم أسباب ورود الحديث، بيروت، ۱۴۲۲هـ ق/۲۰۰۱م.
  • الأصفهاني، مهدي، أبواب الهدي، تحقيق حسين مفيد، طهران، ۱۳۸۷هـ ش.
  • الأصفهاني، مهدي، رسائل شناخت قرآن، تحقيق حسين مفيد، طهران، ۱۳۸۸ش.
  • آقا بزرك، الذريعة.
  • الاختصاص، منسوب للـمفيد، تحقيق علي أكبر غفاري، قم، ۱۴۱۳هـ ق.
  • الأصول الستة عشر، قم، ۱۴۰۵هـ ق.
  • الإيضاح، منتسب به فضل بن شاذان، تحقيق جلال الدين محدث أرمـوي، طهران، ۱۳۴۷هـ ش.
  • الألباني، محمد ناصر الدين، ضعيف سنن الترمذي، تحقيق زهير شاويش، الرياض، ۱۴۱۱هـ ق/۱۹۹۱م.
  • التفسير، منسوب للإمام الحسن العسكريعليه السلام، تحقيق مدرسة الإمام المهديعليه السلام، قم، ۱۴۰۹هـ ق.
  • امين الاسترابادي، محمد، الفوائد المدنية، تحقيق رحمت الله رحمتي، قم، ۱۴۲۴هـ ق.
  • الأميني، عبد الحسين، الغدير، بيروت، ۱۳۸۷هـ ق.
  • الأنصاري، زكريا، الحدود الانيقة، تحقيق مازن مبارك، بيروت، ۱۴۱۱هـ ق.
  • البـاعوني، محمد، جـواهر لمطالب في مناقب علي بن أبي طالبعليه السلام، تحقيق محمد باقر المحمودي، قم، ۱۴۱۵هـ ق.
  • البخاري، صحيح، تحقيق مصطفى ديب البغا، بيروت، ۱۴۰۷هـ ق/۱۹۸۷م.
  • البخاري، محمد، التاريخ الكبير، حيدر آباد دكن، ۱۳۹۸هـ ق / ۱۹۷۸م.
  • البرقي، احمد، المحاسن، تحقيق جلال الدين محدث الأرموي، طهران، ۱۳۳۱هـ ش.
  • البروجردي، محمد حسين وآخرين، جامع احاديث الشيعة، قم، ۱۳۹۹هـ ق.
  • البزار، أحمد، المسند، تحقيق محفوظ الرحمان زين الله، بيروت/ المدينة، ۱۴۰۹هـ ق.
  • البلاذري، احمد، فتوح البلدان، تحقيق رضوان محمد رضوان، بيروت، ۱۳۹۸هـ ق / ۱۹۷۸م.
  • بهاء الدين، محمد، المستشرقون والحديث النبوي، عمان، ۱۴۲۰هـ ق/ ۱۹۹۹م.
  • البيهقي، احمد، المدخل الى السنن الكبرى، تحقيق محمد ضياء الرحمان الأعظمي، الكويت، ۱۴۰۴هـ ق.
  • البيهقي، السنن الكبرى، تحقيق محمد عبد القادر عطا، مكة، ۱۴۱۴هـ ق/۱۹۹۴م.
  • البيهقي، معرفة السنن والآثار، تحقيق عبد المعطي أمين قلعجي، القاهرة، ۱۴۱۲هـ ق/۱۹۹۱م.
  • البيهقي، مناقب الشافعي، تحقيق احمد صقر، القاهرة، ۱۹۷۰م.
  • باكتجي، "ويژگيهاي رده بندي موضوعي بحار الانوار و فرايند شكل گيري آن"، يادنامه مجلسي، تحقيق مهريزي و رباني، طهران، ۱۳۷۹هـ ش، ج۱.
  • باكتجي، أحمد، طرح تحقيق اسناد نهج البلاغة، مقالات المؤتمر الدولي الخامس لنهج البلاغة، العدد ۲۳.
  • باكتجي، مكاتب فقه امامي ايران پس از شيخ طوسي تا پاي گيري مكتب حله، طهران، ۱۳۸۵ش.
  • الترمذي، محمد، سنن، تحقيق احمد محمد شاكر و آخرين، القاهرة، ۱۳۵۷هـ ق / ۱۹۳۸م بب‍.
  • التفتازاني، مسعود، المطول، اصطنبول، ۱۳۳۰هـ ق.
  • الجاحظ، عمرو، البيان و التبيين، تحقيق فوزي عطوي، بيروت، ۱۹۶۸م.
  • الجورقاني، حسين، الاباطيل والمناكير، تحقيق فريوايي، الرياض، ۱۴۲۲هـ ق/ ۲۰۰۲م.
  • الجوزجاني، ابراهيم، أحوال الرجال، تحقيق صبحي بدري السامرائي، بيروت، ۱۴۰۵هـ ق.
  • حاجي خليفه، كشف.
  • حازمي، محمد، "‌شروط الائمة الخمسة"، مع شروط الائمة الستة ابن ‏القيسراني، تحقيق طاهر سعود، بيروت، ۱۴۰۸هـ ق/ ۱۹۸۸م.
  • الحاكم النيسابوري، محمد، المستدرك على الصحيحين، تحقيق مصطفي عبد القادر عطا، بيروت، ۱۴۱۱هـ ق/۱۹۹۰م.
  • الحاكم النيسابوري، معرفة علوم الحديث، تحقيق معظم حسين، المدينة، ۱۳۹۷هـ ق /۱۹۷۷م.
  • حسين بن عبدالصمد العاملي، وصول الاخيار الى أصول الأخبار، قم، ۱۴۰۱هـ ق.
  • الحسيني الإشكوري، أحمد، مؤلفات الزيدية، قم، ۱۴۱۳هـ ق.
  • الحسيني الخطيب، عبد الزهراء، مصادر نهج البلاغة وأسانيده، بيروت، ۱۴۰۵ق /۱۹۸۵م.
  • الحصني الدمشقي، أبو بكر، دفع الشبه عن الرسولصلى الله عليه وآله وسلم، القاهرة، ۱۴۱۸هـ ق.
  • الحميري، عبد الله، قرب الإسناد، تحقيق مؤسسة آل البيتعليه السلام، قم، ۱۴۱۳هـ ق.
  • الخاقاني، علي، رجال الخاقاني، تحقيق محمد صادق بحر العلوم، قم، ۱۴۰۴هـ ق.
  • الخطيب البغدادي، أحمد، تاريخ بغداد، القاهرة، ۱۳۴۹هـ ق.
  • ‏الخطيب بغدادي، تقييد العلم، تحقيق يوسف عش، القاهرة، ۱۹۷۴م.
  • الخليلي، خليل، الإرشاد، تحقيق محمد سعيد عمر ادريس، الرياض، ۱۴۰۹هـ ق.
  • الخوارزمي، محمد، جامع مسانيد أبي حنيفة، حيدر آباد دكن، ۱۳۳۲هـ ق.
  • الخوئي أبو القاسم، مصباح الفقاهة (تقريرات)، بقلم محمدعلي توحيد تبريزي، قم، ۱۳۷۷ش.
  • الدارمي، عبد الله، سنن، تحقيق فواز احمد زمرلي وخالد سبع علمي، بيروت، ۱۴۰۷هـ ق.
  • دهخدا، امثال و حكم، طهران، ۱۳۵۲ش.
  • الديلمي، شيرويه، الفردوس الاخبار بمأثور الخطاب، تحقيق سعيد بسيوني زغلول، بيروت، ۱۹۸۶م.
  • الذهبي، "‌تلخيص المستدرك"، مع المستدرك للحاكم نيشابوري، حيدرآباد دكن، ۱۳۳۴هـ ق.
  • ذهبي، تذكرة الحفاظ، حيدر آباد دكن، ۱۳۸۸هـ ق / ۱۹۶۸م.
  • الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق شعيب ارنؤوط وآخرين، بيروت، ۱۴۰۵هـ ق /۱۹۸۵م.
  • الذهبي، محمد، تاريخ الإسلام، تحقيق عمر عبدالسلام التدمري، بيروت، ۱۴۰۷هـ ق/۱۹۸۷م.
  • الذهبي، محمد حسين، الاسرائيليات في التفسير والحديث، القاهرة، مكتبة وهبة‍.
  • الرافعي‏، عبد الكريم، التدوين في أخبار قزوين‏، حيدر آباد دكن، ۱۹۸۵م.
  • الزيلعي، عبد الله، تخريج الأحاديث والآثار، تحقيق عبدالله بن عبد الرحمان سعد، الرياض، ۱۴۱۴هـ ق.
  • سبط ابن العجمي، إبـراهيم، الكشف الحثيث، تحقيق صبحي السامرائي، بيروت، ۱۴۰۷هـ ق/۱۹۸۷م.
  • السبكي، عبدالوهاب، طبقات الشافعية الكبري، تحقيق محمود محمد طناحي وعبدالفتاح محمد حلو، القاهرة، ۱۳۸۳هـ ق/۱۹۶۴م.
  • السخاوي، المقاصد الحسنة، تحقيق عبد الله محمد صديق، بيروت، ۱۳۹۹هـ ق/ ۱۹۷۹م.
  • السخاوي، محمد، الاعلان بالتوبيخ، تحقيق فرانتس روزنتال، بيروت، ۱۴۰۳هـ ق/۱۹۸۳م.
  • سعد بن عبدالله الأشعري، المقالات والفرق، تحقيق محمد جواد مشكور، طهران، ۱۳۶۱هـ ش.
  • سعدي، بوستان، تحقيق غلام حسين يوسفي، طهران، ۱۳۸۴هـ ش.
  • السلفي، احمد، معجم السفر، تحقيق عبد الله عمر البارودي، مكه، المكتبة التجارية‍.
  • السلمي، محمد، طبقات الصوفية، تحقيق يوهانس بدرسن، ليدن، ۱۹۶۰م.
  • السمعاني، عبد الكريم، أدب الإملاء و الاستملاء، تحقيق ماكس وايسوايلر، بيروت، ۱۴۰۱هـ ق/ ۱۹۸۱م.
  • سنايي، ديوان، تحقيق مدرس رضوي، طهران، ۱۳۴۱هـ ش.
  • السهمي، حمزه، تاريخ جرجان، تحقيق محمد عبد المعيد خان، بيروت، ۱۴۰۷هـ ق /۱۹۸۷م.
  • السيد المرتضى، علي، تنزيه الأنبياء، بيروت، ۱۴۰۹هـ ق/ ۱۹۸۹م.
  • السيوطي، الإتقان، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، ۱۳۸۷هـ ق/ ۱۹۶۷م.
  • السيوطي، الاقتراح، تحقيق محمود سليمان ياقوت، طنطا، ۱۴۲۶هـ ق/ ۲۰۰۶م.
  • السيوطي، الديباج، تحقيق أبو إسحاق الحويني، الخبر، ۱۴۱۶هـ ق/ ۱۹۹۶م.
  • السيوطي، اللآلي المصنوعة، بيروت، دار المعرفه.
  • السيوطي، تدريب الراوي، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف، القاهرة، ۱۳۸۵هـ ق / ۱۹۶۶م.
  • الشافعي، الرسالة، تحقيق أحمد محمد شاكر، القاهرة، ۱۳۵۸هـ ق / ۱۹۳۹م.
  • الشافعي، محمد، اختلاف الحديث، تحقيق محمد احمد عبد العزيز، بيروت، ۱۴۰۶هـ ق /۱۹۸۶م.
  • شاكر، احمد محمد، الكتاب والسنة يجب ان يكونا مصدر القوانين، القاهرة، ۱۳۶۳هـ ق.
  • شريعتي، تشيع علوي وتشيع صفوي، طهران، ۱۳۵۶هـ ش.
  • شريعتي، علي، با مخاطبهاي آشنا، طهران، ۱۳۵۶هـ ش.
  • الشهيد الثاني، الرعاية، تحقيق عبد الحسين محمد علي بقال، قم، ۱۴۰۸هـ ق.
  • الشهيد الثاني، زين الدين، "رسالة في ميراث الزوجة"، رسائل، طهران، ۱۳۱۳هـ ق.
  • الشوشتري، بهج الصباغة، تحقيق احمد باكتچي، طهران، ۱۴۰۱هـ ق.
  • الشوشتري، محمد تقي، الأخبار الدخيلة، طهران، ۱۴۰۱هـ ق.
  • الشوكاني، محمد، نيل الأوطار، بيروت، ۱۹۷۳م.
  • الشيباني، محمد، الآثار، تحقيق أبو الوفا الأفغاني، بيروت، ۱۴۱۳هـ ق/۱۹۹۳م.
  • صالح، صبحي، علوم الحديث ومصطلحه، دمشق، ۱۹۸۶م.
  • الصالحي الشامي، محمد، سبل الهدى والرشاد، تحقيق عادل احمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، بيروت، ۱۴۱۴هـ ق/۱۹۹۳م.
  • ‏صحيفة الرضاعليه السلام، بروايت أبو القاسم الطائي، تحقيق مدرسة الإمام المهديعليه السلام، قم، ۱۴۰۸هـ ق.
  • الصدر، حسن، نهاية الدراية، تحقيق ماجد الغرباوي، قم، ۱۴۱۳هـ ق.
  • الصفار، محمد، بصائر الدرجات، طهران، ۱۴۰۴هـ ق.
  • الصنعاني، عبد الرزاق، المصنف، تحقيق حبيب الرحمان الأعظمي، بيروت، ۱۴۰۳هـ ق /۱۹۸۳م.
  • الطبراني، المعجم الكبير، تحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي، الموصل، ۱۴۰۴هـ ق/۱۹۸۳م.
  • الطبراني، سليمان، المعجم الأوسط، تحقيق طارق بن عوض الله وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، القاهرة، ۱۴۱۵هـ ق.
  • الطبرسي، أحمد، الاحتجاج، تحقيق محمد باقر الموسوي الخرسان، النجف، ۱۳۸۶هـ ق /۱۹۶۶م.
  • الطبري، تاريخ.
  • الطبري، تفسير، بيروت، دار الفكر، ۱۴۰۵هـ ق.
  • الطحاوي، أحمد، تحقيق نجار وجاد الحق، بيروت، ۱۴۱۴هـ ق/۱۹۹۴م.
  • الشيخ الطوسي، رجال، تحقيق محمد صادق آل بحر العلوم، النجف، ۱۳۸۱هـ ق/۱۹۶۱م.
  • الشيخ الطوسي، محمد، تهذيب الاحكام، تحقيق حسن موسوي خرسان، طهران، ۱۳۶۴هـ ش.
  • عبدالله بن احمد، مسائل احمد، تحقيق زهير شاويش، بيروت، ۱۴۰۸هـ ق / ۱۹۸۸م.
  • العجلوني، اسماعيل، كشف الخفاء، تحقيق احمد قلاش، بيروت، ۱۴۰۵هـ ق.
  • العراقي، عبد الرحيم، الفية العراقي، تحقيق الغرياطي، الرياض، ۱۴۱۸هـ ق.
  • العراقي، عبد الرحيم، تخريج أحاديث إحياء علوم الدين، تحقيق أشرف بن عبد المقصود، الرياض، ۱۴۱۵هـ ق/۱۹۹۵م.
  • العراقي، عبد الرحيم، شرح التبصرة والتذكرة، تحقيق محمد بن حسين العراقي، بيروت، دار الكتب العلميه.
  • العسكري، مرتضى، أحاديث ام المؤمنين عائشة، طهران، ۱۴۱۴هـ ق.
  • العقيلي، محمد، كتاب الضعفاء الكبير، تحقيق عبد المعطي أمين قلعجي، بيروت، ۱۴۰۴هـ ق/۱۹۹۴م.
  • العلامة الحلي، حسن، رجال، النجف، ۱۳۸۱هـ ق /۱۹۶۱م.
  • العلامة الحلي، كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد، تحقيق إبراهيم موسوي زنجاني، قم، ۱۳۷۳هـ ش.
  • العماري، احمد عبد الله، مقدمه على أعـلام العالم ابن‏جوزي، رسالة جامعية من جامعة الملك عبد العزيز مكة، ۱۳۹۷- ۱۳۹۸هـ ق.
  • العياشي، محمد، التفسير، قم، ۱۴۲۱هـ ق.
  • الغزالي، محمد، إحياء علوم الدين، القاهرة، دار الشعب.
  • الفارسي، عبد الغافر، سياق تاريخ نيسابور، انتخاب الصريفيني، تحقيق محمد كاظم محمودي، قم، ۱۴۰۳هـ ق.

الفاكهي، محمد، أخبار مكة، تحقيق عبد الملك عبدالله دهيش، بيروت، ۱۴۱۴هـ ق.

  • الفتني، محمد طاهر، تذكرة الموضوعات، ۱۳۴۲هـ ق ‏فرات الكوفي، تفسير، النجف، ۱۳۵۴هـ ق.
  • الفضلي، عبد الهادي، أصول الحديث، مؤسسة أم القرى، ۱۴۱۶هـ ق.
  • القاري، ملا علي، المصنوع في معرفة الحديث الموضوع، تحقيق عبد الفتاح أبو غده، بيروت، ۱۴۱۴هـ ق /۱۹۹۴م.
  • القاسمي، محمد، قواعد التحديث، تحقيق محمد بهجت بيطار، القاهرة، ۱۳۸۰هـ ق/۱۹۶۱م.
  • القاضي عبد الجبار، "‌فضل الاعتزال"، فضل الاعتزال و طبقات المعتزلة، تحقيق فؤاد السيد، تونس، ۱۳۹۳هـ ق /۱۹۷۴م.
  • القاضي عياض، الشفاء، بيروت، ۱۴۰۹هـ ق/ ۱۹۸۸م.
  • القاضي قضاعي، محمد، مسند الشهاب، تحقيق حمدي سلفي، بيروت، ۱۴۰۵هـ ق/ ۱۹۸۵م.
  • القرطبي، محمد، الجامع لأحكام القرآن، تحقيق أحمد عبد العليم بردوني، القاهرة، ۱۹۷۲م.
  • قريب، بدر الزمان، فرهنگ سغدي، طهران، ۱۳۷۴هـ ش.
  • قيصري، محمد داوود، شرح فصوص الحكم، تحقيق جلال الدين آشتياني، طهران، ۱۳۷۵هـ ش.
  • الكتاني، محمد، الرسالة‏ المستطرفة، تحقيق زمزمي، بيروت، ۱۴۰۶هـ ق /۱۹۸۶م.
  • الكشي، محمد، معرفة الرجال، اختيار الطوسي، تحقيق حسن مصطفوي، مشهد، ۱۳۴۸هـ ش.
  • الكليني، محمد، الكافي، تحقيق علي اكبر غفاري، طهران، ۱۳۹۱هـ ق.
  • لالكايي، كرامات الأولياء، تحقيق أحمد سعد حمان، الرياض، ۱۴۱۲هـ ق.
  • لالكايي، هبة الله، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، الرياض، ۱۴۰۲هـ ق.
  • مالك بن انس، "‌رسالة الى ليث بن سعد"، ضمن ج۱ ترتيب المدارك للقاضي عياض، بيروت/ طرابلس، ۱۳۸۷هـ ق /۱۹۶۷م.
  • مالك بن أنس، الموطأ، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة، ۱۳۷۰هـ ق/۱۹۵۱م.
  • الماوردي، علي، أدب الدنيا والدين، القاهرة، ۱۳۷۵هـ ق/۱۹۵۵م.
  • مباركفوري، محمد عبد الرحمان، تحفة الاحوذي، بيروت، دار الكتب العلمية.
  • المبرد، محمد، الكامل، تحقيق محمد أحمد دالي، بيروت، ۱۴۰۶هـ ق/۱۹۸۶م.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، ۱۴۰۳هـ ق /۱۹۸۳م.
  • محب الدين الطبري، احمد، الرياض النضرة في مناقب العشرة، تحقيق عيسي الحميري، بيروت، ۱۹۹۶م.
  • المحقق الحلي، المعتبر، تحقيق ناصر مكارم شيرازي وآخرين، قم، ۱۳۶۴هـ ش.
  • المحقق الحلي، جعفر، معارج الاصول، تحقيق محمدحسين رضوي، قم، ۱۴۰۳هـ ق.
  • المروزي، محمد، اختلاف العلماء، تحقيق صبحي السامرائي، بيروت، ۱۴۰۶هـ ق /۱۹۸۶م.
  • المسعودي، علي، مروج الذهب، تحقيق يوسف أسعد داغر، بيروت، ۱۳۸۵ق /۱۹۶۵م.
  • مسلم بن حجاج، صحيح، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة، ۱۹۵۵-۱۹۵۶م.
  • المعزي، محمد، ديوان، تحقيق عباس اقبال آشتياني، طهران، ۱۳۱۸هـ ش.
  • معمر بن راشد، "‌الجامع"، مع ج۱۱ المصنف صنعائي (انظر‍: كذلك، الصنعاني).
  • المفيد، محمد، أوائل المقالات، تحقيق إبراهيم أنصاري، قم، ۱۴۱۴هـ ق/۱۹۹۳م.
  • المليباري، حمزه، عبقرية الإمام مسلم في ترتيب أحاديث مسنده الصحيح، بيروت، ۱۴۱۸هـ ق/ ۱۹۹۷م.
  • منتجب الدين، علي، فهرست، تحقيق عبد العزيز الطباطبائي، قم، ۱۴۰۴هـ ق.
  • النجاشي، أحمد، رجال، تحقيق‏ موسى‏ شبيري‏ زنجاني، قم، ۱۴۰۷هـ ق.
  • نعناعه، رمزي، الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير، دمشق/ بيروت، ۱۳۹۰هـ ق/۱۹۷۰م.
  • نهج البلاغة.
  • النووي، المجموع، تحقيق محمود مطرحي، بيروت، ۱۴۱۷هـ ق/۱۹۹۶م.
  • النووي ‏، شرح على صحيح مسلم، بيروت، ۱۳۹۲هـ ق.
  • النووي، يحيى، تهذيب الأسماء واللغات، القاهرة، ۱۹۲۷م.
  • النويري، أحمد، نهاية الارب، تحقيق مفيد قميحه وآخرين، بيروت، ۱۴۲۴هـ ق/۲۰۰۴م.
  • وجيه، عبد السلام، أعلام المؤلفين الزيدية، عمان، ۱۴۲۰هـ ق/ ۱۹۹۹م.
  • وكيع، محمد، أخبار القضاة، بيروت، عالم الكتب.
  • يحيي بن معين، تاريخ، رواية الدوري، تحقيق أحمد محمود نور سيف، مكة، ۱۳۹۹هـ ق / ۱۹۷۹م.
  • اليعقوبي، أحمد، التاريخ، بيروت، ۱۳۷۹هـ ق /۱۹۶۰م.
  • اليغموري، يوسف، نور القبس المختصر من المقتبس، تحقيق رودلف زلهايم، ويسبادن، ۱۳۸۴هـ ق/۱۹۶۴م

المصادر اللاتينية:

  • Arberry, A. , The Chester Beatty Library: A Handlist of the Arabic Manuscripts, Dublin, 1955-1964.
  • Brun, S. J. , Dictionarium syriaco- latinum, Beirut, 1895.
  • Chong, P. D. , Ural-Altaic Etymological Wordlist, 1998.
  • GAS؛ Gesenius, W. , A Hebrew and English Lexicon of the Old Testament, tr. E. Robinson, ed. F. Brown et al. , Oxford, 1955.
  • Goldziher, I. , Vorlesungen über den Islam, Heidelberg, 1910.
  • Grujic, B. , Rečnik engelsko- srpskohrvatski, Belgrad etc. , 1976.
  • Haghighi, M. ,»Fundamentalism as Post-Modernism: An Iranian Case-Study«, Jusur, 1996, vol. XII.
  • Harnack, A. , History of Dogma, tr. N. Buchanan, Boston, 1901.
  • Hjelmslev, L. , Principes de grammaire générale, Copenhagen, 1928.
  • Horovitz, J. , »Alter und Ursprung des Isnād«, Der Islam, 1918, vol. VIII.
  • Jastrow, M. , A Dictionary of the Targumim, the Talmud Badli and Yershalmi, and the Midrashic Literature, London/ New York, 1903.
  • Leslau, W. , Comparative Dictionary of Ge’ez (Classical Ethiopic), Wiesbaden, 1991.
  • Liddell, H. G. and R. Scott, A Greek-English Lexicon, Oxford, 1968.
  • Littré, E. , Dictionnaire de la langue française, Paris, 1874.
  • Myrzabekova, K. et al. , Kasachisch- Deutsches Wörterbuch, Almaty, 1992.
  • Neusner, J. , Early Rabbinic Judaism: Historical Studies in Religion, Literature and Art, Leiden, 1975.
  • New Catholic Encyclopedia, Detroit etc. , 2003.
  • Pakatchi, A. , Analiticheskiĭ obzor osnov mistitsizma sheĭkha Nadzhm ad-dina Kubra, Ashkhabad/ Mashad, 2001.
  • id, »The Contribution of Eastern Iranian and Central Asian Scholars to the Compilaton of Hadîths«, History of Civilizations of Central Asia, Paris, 2000, vol. IV(2).
  • Pfeifer, W. , Etymologisches Wörterbuch des Deutschen, München, 1995.
  • Skeat, W. W. , An Etymological Dictionary of the English Language, Oxford, 1963.
  • Strack, H. L. , Introduction to the Talmud and Midrash, Philadelphia, 1931.

وصلات خارجية

  • استل هذا المقال من المجلد العشرون من دائرة ‏المعارف الإسلامية الكبرى؛
  • القسم الأول من المقال؛ حَديث، اصطلاحي در فرهنگ إسلامي[الحديث الاصطلاحي في الثقافة الاسلامية]
  • القسم الثاني من المقال ؛ جريانهاي تدوين و سامان دهي حديث[الاتجاهات في تدوين وترتيب الحديث]
  • القسم الثالث من المقال ؛ نقدهاي كلان بر حديث[النقد العريض على الحديث]

• مركز [الـ]تعليمات [الـ] إسلامي [ة] واشنطن؛ آشنايي با علوم حديث[التعرف على علوم الحديث]