جابر بن عبد الله الأنصاري

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
جابر بن عبد الله الأنصاري
الألقاب الأنصاري
الميلاد القرن الأول للهجرة
الوفاة المدينة 78 هـ
العصر صدر الأسلام
أعمال ملحوظة مسنده، وزيارته للأربعين
تأثر بـ النبي (ص) وأهل بيته
تأثر به



جابر بن عبد الله الأنصاري؛ من أصحاب النبي محمدصلى الله عليه وآله وسلم الذين بايعوه في العقبة الثانية، ومن الحفّاظ ومكثري الحديث. من رواياته حديث اللوح الذي ذكر فيه النبيصلى الله عليه وآله وسلم أسماء أئمة الشيعة.

وهو أوّل من زار قبر الإمام الحسينعليه السلام، وقد وافق وصوله إلى كربلاء مع مرور أربعين يوماً على مقتل الإمام الحسينعليه السلام، وكان جابر من المعمرين، حتى أدرك الإمام الباقرعليه السلام، فأبلغه سلام رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم.

نسبه وكنيته

جدّه عَمرو بن حرام بن كعب بن غَنْم الذي ينتهي نسبه إلى خَزْرَج.[١]

وكان أبوه من سابقي الأنصار، وممن اعتنق الإسلام قبل هجرة النبيصلى الله عليه وآله وسلم إلى يثرب، وكان من المبايعين لهصلى الله عليه وآله وسلم في بيعة العقبة الثانية، وهو أحد النقباء الإثني عشر الذين اختارهم الرسولصلى الله عليه وآله وسلم لينوبوا عن قبائلهم، ومن المشاركين في معركة بدر والحاضرين في معركة أحد.[٢]

يكنى جابر بأبي عبد الله، وقيل: بأبي عبد الرحمن، والأول أصح.[٣]

حياته

أوّل واقعة سجلها لنا التاريخ الإسلامي عن حياة جابر هي حضوره مع أبيه في بيعة العقبة الثانية والتي وقعت في السنة الثالثة عشرة للبعثة، وكان أصغر من شهد البيعة من الأوس والخزرج،[٤] حيث لم يبلغ عمره أكثر من ست سنين إذا ما قارنا بين عمره وتاريخ وفاته.[٥]

الحروب التي شارك فيها

بعد أن هاجر النبي الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم من مكة إلى المدينة حتى انضم جابر إلى قافلة الشباب الذين كان لهم حضور في الغزواة والسرايا فلم يتخلف إلا في غزوتي بدر وأحد.[٦] وقد روى عنه أنّه علل تخلفه عن الغزوتين بقوله: «لم أشهد بدراً لأن أبي كان يخلفني على أخواتي وكنّ تسعاً».[٧]

علماً أن بعض المصادر التاريخية ذكرت أنّه شهد بدراً وكان ينقل لأصحابه الماء.[٨]

وقد اختلفت كلمة المؤرخين في عدد الغزوات التي شهدها، وروي عنه أنّه شهد تسع عشرة غزوة من بين سبع وعشرين غزوة.[٩] وروي عنه اشتراكه في بعض السرايا أيضاً.[١٠]

غزوة حمراء الأسد

غزوة حمراء الأسد هي الغزوة التي وقعت بعد معركة أحد مباشرةً وفي السنة الرابعة من الهجرة، وكانت تمثل أوّل تجربة حضور لجابر في الحرب، وقد ذكر المؤرخون أنّ النبيصلى الله عليه وآله وسلم أمر أصحابه وبهم أشدّ القرح – جراحات معركة أحد- بطلب العدو ليسمعوا بذلك ويصيبه التزلزل والهلع، وقال: «لا ينطلقن معي إلا من شهد القتال في معركة أحد»، فاستجاب الصحابة لله ورسوله على الذي بهم من البلاء. وأقبل جابر بن عبد الله إلى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم فقال: «يا رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، إنّ أبي رجعني وقد خرجت معك لأشهد القتال لكي لا أترك نساءنا، فاستشهده الله، فأراد بي البقاء لتركته، ولا أحبّ أن تتوجه وجهاً إلا كنت معك، وقد كرهت أنّ يطلب معك إلا من شهد القتال بأحد، فأذن لي»، فأذن له رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم.[١١]

وحضر تسع عشرة غزوة إضافة إلى بعض السرايا، كما مرّ.

زواجه

تزوج جابر في السنة الثالثة للهجرة وقبل غزوة ذاتُ الرَقاع من ابنة عمته سُهَیْم بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر وأمها الشموس بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام من بني سلمة وكانت قد تزوجت قبله فكانت ثيباً، ولما سئل عن سبب اختياره لامرأة ثيب، قال: «إنّي كرهت أن أجيئهن – يعني أخواته- بمثلهن فأردت امرأة تقوم عليهن وتعلمهن».[١٢]

وقد روى ابن سعد في الطبقات عن جابر بن عبد الله أنّ أباه توفي وعليه دين، فأتى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم فقال: «إن أبي ترك عليه ديناً وليس عندنا إلا ما يخرج نخله فلا يبلغ ما يخرج نخله سنتين ما عليه. فانطلقصلى الله عليه وآله وسلم معه لكيلا يفحش على الغرماء». قال جابر: «فمشىصلى الله عليه وآله وسلم حول بيدر من بيادر التمر ودعا ثم جلس عليه وقال: أين غرماؤه؟ فأوفاهم الذي لهم وبقي مثل الذي أعطاهم».[١٣]

علاقته بالنبي الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم

‏تعرضت المصادر التاريخية للعلاقة القوية التي كانت تجمع بين الرسولصلى الله عليه وآله وسلم وبين جابر بن عبد الله والتي كان ملؤها المحبة والعطف والحنان، وقد أشار جابر إلى ما يدل على حب الرسولصلى الله عليه وآله وسلم له، قائلاً: «عادني رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم – في مرضي- فوجدني لا أعقل فدعا بماء فتوضأ ثم رش عليّ منه فأفقت، فقلت: كيف أصنع في مالي يا رسول الله؟ قال: فأنزلت يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُم لِلْذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ».[١٤] [١٥]

فترة الخلفاء الثلاثة

لم تسجل لنا المصادر التاريخية موقفاً معيناً لجابر من الخليفة الأوّل ولعله ساير المهاجرين والأنصار في بادئ الأمر ثم عدل بعد ذلك إلى صفّ أمير المؤمنينعليه السلام وأهل البيتعليهم السلام.png.[١٦]

وقد عرف عن جابر اهتمامه في فترة الخلفاء الثلاثة بالجانب العلمي والإرشادي بعيداً عن الأمور السياسية والعسكرية. ولم يشترك إلا في معركة واحدة من معارك الفتح الإسلامي في عصر الخليفة الأوّل حيث سار في ركاب خالد بن الوليد لفتح دمشق.[١٧] ولم يعلم هل واصل المسير مع جيش خالد نحو العراق أم لا؟ وهل سار إلى منطقة أخرى؟

وكان جابر بن عبد الله في زمن خلافة عمر بن الخطاب من العرفاء.[١٨] والعريف: القيم بأمور جماعة من الناس بأمر من الحاكم، يلي أمورهم ويتعرف منه الحاكم أحوالهم.

ولم يسجل لنا التاريخ الدور الذي لعبه جابر في عصر الخليفة الثالث، إلا ما ذكر من اشتراكه في وفد الواسطة بين المصريين وبين عثمان، فقد روى صاحب الطبقات: «أن المصريين لما أقبلوا من مصر يريدون عثمان ونزلوا بذي خشب دعا عثمان محمد بن مسلمة فقال: اذهب إليهم فأرددهم عني وأعطهم الرضى وأخبرهم أني فاعل بالأمور التي طلبوا ونازع عن كذا بالأمور التي تكلموا فيها. فركب محمد بن مسلمة إليهم إلى ذي خشب. قال جابر وأرسل معه عثمان خمسين راكباً من الأنصار أنا فيهم».[١٩]

فترة خلافة الإمام عليعليه السلام

ذكر صاحب أعيان الشيعة أن الرجل كان من المقاتلين تحت لوائهعليه السلام.[٢٠] وكان من الممتنعين في بادئ الأمر من مبايعة بسر بن أبي أرطاة حينما دخل المدينة، فقد روى الثقفي عمّن سمع جابر بن عبد الله يقول: «بعث معاوية بسر بن أبي أرطاة إلى المدينة ليبايع أهلها على راياتهم وقبائلهم فجاءته بنو سلمة فقال: «أفيهم جابر؟»- قالوا: «لا»، قال: «فليرجعوا فانّي لست مبايعهم حتّى يحضر جابر»، قال: «فأتاني قومي فقالوا: ننشدك الله لمّا انطلقت معنا فبايعت، فحقنت دمك ودماء قومك فان لم تفعل ذلك قتلت مقاتلينا وسبيت ذرّيّتنا»، قال: «فاستنظرتهم اللّيل فأتيت أمّ سلمة زوجة النّبيّصلى الله عليه وآله وسلم فأخبرتها الخبر، فقالت: «يا بنيّ انطلق فبايع [احقن دمك ودماء قومك فانّي قد أمرت ابن أخي أن يذهب فيبايع] وإنّي لأعلم أنّها بيعة ضلالة..»[٢١]

حادثة نقل منبر النبيصلى الله عليه وآله وسلم

في سنة خمسين للهجرة قرر معاوية نقل منبر النبيصلى الله عليه وآله وسلم من المدينة وأن يُحمل إلى الشام، وقال: «لا يترك هو وعصا النبيصلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة، وحرّك المنبر فكسفت الشمس حتى رأيت النجوم باديةً، فأعظم الناس ذلك فتركه». وقيل: «بل أتاه جابر وأبو هريرة فقالا له: يا أمير المؤمنين، لا يصلح أن يخرج منبر النبيصلى الله عليه وآله وسلم من موضع وضعه وتنقل عصاه إلى الشام؛ فتركه معاوية».[٢٢]

رحلاته وأسفاره

سافر جابر سنة 50 للهجرة إلى مصر فروى عنه جماعة من المصريين.[٢٣] وكان الوالي عليها مَسلَمة بن مُخَلَّد الأنصاري من قبيلة جابر، ومن هنا روى ابن مَنْدَة أن جابراً سافر مع مَسلَمة بن مُخَلَّد إلى الشام ومصر.[٢٤] وفي رواية أخرى أنه سافر إلى الشام ليروي حديثاً في باب القصاص عن عبد اللّه بن اُنَیْس،[٢٥] إلا أن المصادر لم تحدد لنا تاريخ تلك الرحلة.

وروي أيضاً أنّه قدم إلى معاوية من دمشق، فلم يأذن له أياماً، فلما أذن له قال: «يا معاوية، أما سمعت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم يقول: من حجب ذا فاقة وحاجة حجبه الله يوم القيامة، يوم فاقته وحاجته»، فغضب معاوية، وخرج جابر فاستوى على راحلته ومضى، فوجّه إليه معاوية بستمائة دينار، فردها على معاوية.[٢٦] ولعل السبب في موقف معاوية من جابر يعود إلى منهج الأمويين في التقليل من شأن أهل المدينة وازدرائهم بسبب قتلهم لعثمان بن عفان.

العصر الأموي

لما كان جابر بن عبد الله قد أدرك النبي الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم، وعرف الحلال والحرام والقرآن والسنة من هنا كان يؤلمه ما يطرق مسامعة من البدع التي ابتدعها الأمويون والانحرافات التي كانوا يروجون لها؛ لذلك تراه يتمنى أن يكون قد صم ولم يسمع بها.[٢٧]

ولقد بلغت وقاحة الحجاج وصلافته أنّه سار في سنة أربع وسبعين إلى المدينة، وأخذ يتعنت على أهلها، ويستخف ببقايا من فيها من صحابة رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، وختم في أعناقهم وأيديهم – كالعبيد- ومنهم جابر بن عبد الله.[٢٨] الذي أعرض عن الحجاج فيما بعد،[٢٩] وأوصى أن لا يصلي عليه.[٣٠]

ولكن تذكر بعض المصادر بأن الحجاج لم يتعرض لجابر بسبب كبر سنه.[٣١]

وفاته

في السنة الأخيرة من عمره قرر جابر المجاورة بمكة، فلقيه هناك الكثير من كبار التابعين كعطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار، وكان قد كفّ بصره.[٣٢] وذكر المِزّي [٣٣] مجموعة من الروايات في تحديد تاريخ وفاته حيث قال: مات سنة ثمان وستين؛ وقال أبو سليمان مات سنة اثنتين وسبعين؛ وقال محمد بن سعد: مات سنة ثلاث وسبعين؛ وقال محمد بن يحيى: مات سنة سبع وسبعين. ويقال مات وهو ابن أربع وتسعين وصلى عليه أبان بن عثمان.[٣٤]

أبناؤه

ذكر المؤرخون له من الأولاد عبد الرحمن ومحمد [٣٥] ومحمود وعبد الله[٣٦] وعقيل[٣٧] وقد توزعت ذريته - كما سجلت لنا ذلك الوثائق التاريخية- على أفريقية[٣٨] وبخارى.[٣٩] ومنهم من قطن إيران، ومن أشهرهم الفقيه والأصولي المشهور الشيخ مرتضى الأنصاري.[٤٠]

شخصيته الروائية

يعدّ جابر بن عبد الله من الصحابة المكثرين في نقل الحديث النبوي، ومن هنا وصف بأنّه من المكثرين في الحديث، الحافظين للسنن‏.[٤١] وقد اعتمد عليه المحدثون والمؤرخون، واستند علماء المذاهب إلى رواياته كثيراً، وكان الرجل مفتياً وصاحب رأي.[٤٢] ومن هنا وصفه الذهبي[٤٣] بالمجتهد والفقيه.

ولم يقتصر جابر على النقل عن النبي الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم، بل روى عن الصحابة، وعن التابعين؛ فروى عن علي بن أبي طالبعليه السلام وعن طلحة بن عبيد الله وعمار بن ياسر ومعاذ بن جبل وأبي سعيد الخدري من الصحابة.[٤٤]

كما أنه كان مولعاً بكسب العلم والحديث إلى حد أنّه كان يشد الرحال في طلب الحديث، فقد روي عن عبد الله بن محمد بن عقيل أن جابراً حدثه قال: «بلغني عن رجل من أصحاب الرسولصلى الله عليه وآله وسلم حديث سمعه منهصلى الله عليه وآله وسلم لم أسمعه منه، فشددت رحلي، وسرت إليه شهراً حتى آتيت الشام».[٤٥]

وقد لازمه شوقه للحديث حتى الأيام الأخيرة من عمره حيث جاور في مكة لطلب الحديث هناك.[٤٦] وعرف عن جابر نقده وخبرته بالحديث وأمانته في النقل وعدم التأثر بالنزعات القبيلة، فقد روى أبو عوانة عن الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله قال: «سمعت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، يقول: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ». فقيل لجابر: «إنّ البراء – وهو من قبيل الخزرج- يقول: اهتز السرير، فقال جابر: كان بين هذين الحيين: الأوس – قوم معاذ- والخزرج – قوم البراء- ضغائن، سمعت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم يقول: اهتز عرش الرحمن».

وكان جابر أيضاً من الخزرج، حمله دينه على قول الحق والإنكار على من كتمه.[٤٧] وهناك رواية نقلها السيد الخوئي في ترجمته لسعد بن معاذ عن الإمام الصادقعليه السلامكذب فيه خبر اهتزاز العرش.[٤٨]

وقد نقل كل من الإمامين الصادق والكاظمعليهم السلام.png بعض الأحاديث النبوية التي رواها الإمام الباقرعليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري.[٤٩]

وقد وقع جابر بن عبد الله الأنصاري في سلسلة سند بعض الأحاديث الشيعية المشهورة كحديث الغدير.[٥٠] وحديث الثقلين[٥١] وحديث أنا مدينة العلم وعلي بابها،[٥٢] وحديث المنزلة[٥٣] وحديث رد الشمس[٥٤] وحديث سد الأبواب.[٥٥]

كذلك روى الحديث النبوي الذي يتعرض لذكر أسماء الأئمةعليهم السلام.png.[٥٦] وخصائص الإمام المهديعجل الله تعالى فرجه.png.[٥٧]

ومن الأحاديث الشيعية المهمة التي رواها جابر بن عبد الله عن النبي حديث اللوح الذي ورد في أسماء الأئمة الاثني عشر وخلفاء النبيصلى الله عليه وآله وسلم.[٥٨]

حلقة درسه

كانت لجابر بن عبد الله حلقة درس في المسجد النبوي يملي فيها حديث رسول الله على جماعة من التابعين، فيكتبون حديثه، ويتعلمون منه.[٥٩] وقد أخذ الحديث عن جابر جمع من الرواة والمحدثين أشهرهم: سعید بن المُسیِّب، وحسن بن محمد بن الحنفیة، وعطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جَبر، وعمرو بن دینار المكي، وعامر بن شراحیل الشعبي، والحسن البصري.[٦٠]

مفتي المدينة

لم يصنفه ابن سعد في الطبقات الكبرى في طبقة الصحابة المفتين ولا في طبقة أهل العلم والفتوى، إلا أن الذهبي[٦١] وصفه بمفتي المدينة.

وقد جمع موسى بن علي بن محمد الأمير فتاوى جابر الفقيه ونشرها تحت عنوان جابر بن عبد الله وفقهه.[٦٢]

تفسير القرآن

روي عن جابر الكثير من الروايات التفسيرية التي استند إليها المفسرون كثيراً.[٦٣] وقد لوحظ أن آراء جابر التفسيرية قريبة من التفاسير الشيعية للآيات الكريمة.[٦٤]

في مصادر الإمامية

نظر علماء الرجال الشيعة إلى شخصية جابر بن عبد الله بإحترام وافر وأدرجوه في سلسلة أصحاب الأئمة من الإمام أمير المؤمنين إلى الباقرعليه السلام؛[٦٥]

والجدير بالذكر أن جابراً توفي في زمن الإمام السجاد، وإنما أدرك طفولة الإمام الباقرعليه السلام ؛ ومن هنا لا يمكن ادراجه ضمن أصحاب الإمام الباقرعليه السلام.[٦٦] وجاء في بعض المصادر الرجالية أنّه غني عن التوثيق لشهرة ما ورد في مدحه والثناء عليه.[٦٧] وجابر وإن لم يكن من أنصار عليعليه السلام إبّان حادث السقيفة إلا أنّه التحق بركبهعليه السلام بعد فترة قصيرة، فكان من خلّص أنصار أهل البيتعليه السلام.[٦٨] وعده البرقي [٦٩] في أصحاب الرسول الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم ومن الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنينعليه السلام، ومن شرطة خميسة.[٧٠]

حبّه لأهل البيتعليه السلام

كان جابر يرى أن علياًعليه السلام هو الميزان الذي يعرف به المنافقون، فقد روي عنه أنه قال: «ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغضهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه».[٧١] وكان يسير في أزقة المدينة مخاطباً الأنصار أن أدبوا أبناءكم على حبّ علي بن أبي طالبعليه السلام ، وأن من لم ير علياًعليه السلام أفضل البشر لم يشكر الله تعالى.[٧٢] وقد استلهم العالم الشيعي جعفر بن محمد القمي من حديث جابر المعروف بـ علي خير البشر، فألف كتابه نوادر الأثر في علي خير البشر نقل ثلث رواياته عن جابر بن عبد الله.[٧٣]

جابر وواقعة عاشوراء

كان جابر بن عبد الله من الرجال الذين يهمهم أمر الإمام الحسينعليه السلام، ومن هنا نرى الإمام الحسينعليه السلام حينما احتج على جيش عبيد الله بن زياد، قال لهم: «سلوا جابر بن عبد الله الأنصاري».[٧٤] وهو أوّل من زار قبر الحسينعليه السلام، حيث صادف وصوله إلى كربلاء الأربعين من شهادة الإمام الحسينعليه السلام.[٧٥] وكان من القلة التي تمسكت بإمامة الإمام السجادعليه السلام في الأيام الأولى لإمامته وقد تعرض بسبب ذلك لبعض المضايقات.

اللقاء مع الإمام الباقرعليه السلام

سجلت لنا المصادر التاريخية والحديثية قصة لقاء جابر بن عبد الله بالإمام الباقرعليه السلام.[٧٦] وكان رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم قد قال له: «يوشك أن تبقى حتى تلقى ولداً لي من الحسينعليه السلام يقال له محمد يبقر علم الدين بقرا، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام».[٧٧] فكان جابر يترقب ذلك، وكان ينادي في مسجد المدينة يا باقر العلم إلى أن التقى به الإمام الباقرعليه السلام، فضمه جابر إليه، وقال: «يا محمدعليه السلام! محمد رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم يقرأ عليك السلام». فقالوا لجابر: كيف ذلك يا أبا عبد الله؟ فذكر لهم الخبر.[٧٨]

آثاره العلمية

جمعت أحاديث مسند جابر عن طريق أهل السنة فبلغت 540 حديثاً اتفق البخاري ومسلم على ثمانية وخسمين حديثاً منها،[٧٩] وكذلك روى عنه أحمد بن حنبل في مسنده،[٨٠] وتوجد النسخة الخطية لمسند جابر بن عبد الله برواية أبي عبد الرحمان عبد الله بن أحمد بن حنبل في خزانة الرباط في المغرب.[٨١] ويحتمل أنها رواية جابر في مسند أحمد.

وقد جمع حسين الواثقي روايات جابر من مصادر الحديث الشيعية، وأدرجها في كتابه جابر بن عبد الله الأنصاري حياته ومسنده.

ومن أهم ما روي عن جابر صحيفة سُليمان اليشْكُريِّ التي رواها عن جابر، وبسبب موت سليمان مبكراً أخذ بعض الرواة عن الصحيفة مباشرة من دون القراءة على سليمان أو السماع منه.[٨٢] وتوجد نسخة من الصحيفة في مجموعة الشهيد علي باشا في المكتبة السليمانية في اسطنبول.[٨٣]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. ابن سعد، الطبقات: ج3، قسم2، ص104-105؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج11، ص208.
  2. البلاذري، أنساب الأشراف: ج1، ص286؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج11، ص208-211؛ ابن حَبّان، مشاهير علماء الأمصار: ص30 والذي تحدث عن وجود عبد الله وولده جابر ضمن من بايعوا الرسول (ص) في بيعة العقبة الأولى.
  3. ابن عبد البرّ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب: ج1، ص220؛ ابن الأثير، أسد الغابة: ج1، ص377.
  4. الدينوري، المعارف: ص307؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ج3، ص192.
  5. بقية المقال.
  6. الدينوري، المعارف: ص307.
  7. الذهبي، سير أعلام النبلاء: ج3، ص191.
  8. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج11، ص216-217.
  9. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج11، ص214-216-217-219، التي تحدث فيها عن مشاركة جابر في 16 غزوة.
  10. الطبري، تاريخ الطبري: ج3، ص32-33.
  11. ابن سعد، الطبقات الكبرى: ج2، قسم1، ص34؛ البلاذري، أنساب الأشراف: ج1، ص402-403.
  12. ابن سعد، الطبقات الكبرى: ج8، ص248؛ ابن كثير، البداية والنهاية: ج4، ص99-100.
  13. ابن سعد، الطبقات الكبرى: ج2، قسم1، ص43ـ44.
  14. سورة النساء، الآية: 176.
  15. الطوسي، التبيان في التفسير القرآن: ذيل آيه.
  16. الطوسي، اختيار معرفة الرجال: ص38.
  17. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج11، ص210؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ج3، ص192.
  18. الذهبي، سير أعلام النبلاء: ج3، ص194.
  19. النميري، تاريخ المدينة المنورة: ج3، ص1134-1136؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج3، قسم1، ص44ـ 45؛ البلاذري، أنساب الأشراف: ج5، ص193.
  20. الأمين، أعيان الشيعة: ج4، ص46؛ الصدوق، من لا يحضره الفقيه: ج1، ص232.
  21. الثقفي، الغارات: ج2، ص602-607؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج11، ص235.
  22. الطبري، تاريخ الطبري: ج5، ص239.
  23. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج11، ص213-214.
  24. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج11، ص213-214.
  25. ابن حنبل، المسند: ج3، ص495.
  26. المسعودي، مروج الذهب: ج3، ص318-319.
  27. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج11، ص235؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء: ج3، ص193.
  28. البلاذري، أنساب الأشراف: ج1، ص288؛ الطبري، تاريخ الطبري: ج6، ص195.
  29. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج11، ص234.
  30. العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة: ج1، ص435.
  31. الطوسي، اختيار معرفة الرجال: ص123-124.
  32. الذهبي، سير أعلام النبلاء: ج3، ص191-192.
  33. المزّي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال: ج4، ص453-545.
  34. الدينوري، المعارف: ص307.
  35. الدينوري، المعارف: ص307.
  36. ابن حزم، جمهرة أنساب العرب: ص359.
  37. المزّي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال: ج4، ص446.
  38. تونس الأمروزي؛ ابن حزم، جمهرة أنساب العرب: ص359.
  39. ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ج10، ص545.
  40. القمي، تحفة الأحباب في نوادر آثار الأصحاب: ص40؛ الواثقي، حياته ومسنده: ص31-34.
  41. ابن سعد، الطبقات الكبرى: ج2، قسم2، ص127؛ ابن عبد البرّ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب: ج1، ص220.
  42. ابن قيم الجوزية، إعلام الموقعين عن رب العالمين: ج1، ص12؛ وقد عدّه من جملة الصحابة الذين نقل عنهم عدد متوسط من الفتاوى.
  43. الذهبي، سير أعلام النبلاء: ج3، ص189.
  44. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج11، ص208-209؛ المزّي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال: ج4، ص444.
  45. البغدادي، الرّحلة في طلب الحديث: ص109-118؛ ابن عبد البرّ، جامع بيان العلم وفضله: ص 151-152.
  46. الذهبي، سير أعلام النبلاء: ج3، ص191.
  47. ابن الأثير، أسد الغابة: ج1، ص378.
  48. الخوئي، معجم‏ رجال ‏الحديث: ج8، ص91.
  49. ابن الأشعث الكوفي، الأشعثيات (الجعفريات): ص22-44-47؛ الكليني، الكافي: ج1، ص532؛ ج2، ص373؛ ج3، ص233-234؛ ج5، ص528-529؛ ج8، ص144-168-169؛ الصدوق، عيون أخبار الرضا: ج1، ص47؛ ج2، ص74.
  50. الأميني، الغدير في الكتاب والسنة والأدب: ج1، ص57-60.
  51. القمي، عباس، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد «ص»: ص414.
  52. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب: ج2، ص34.
  53. الصدوق، معاني الأخبار: ص74.
  54. المفيد، الإرشاد: ج1، ص345-346.
  55. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب: ج2، ص189-190.
  56. الصدوق، كمال الدين وتمام النعمة: ج1، ص258-259؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب: ج1، ص282.
  57. الصدوق، كمال الدين وتمام النعمة: ج1، ص253-286-288.
  58. الكليني، الكافي: ج1، ص527-528؛ الصدوق، كمال الدين وتمام النعمة: ج1، ص308-313.
  59. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج11، ص233؛ البغدادي، تقييد العلم: ص104؛ العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة: ج1، ص435.
  60. المزّي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال: ج4، ص444-448؛ الواثقي، حياته ومسنده: ص108-118.
  61. الذهبي، سير أعلام النبلاء: ج3، ص190.
  62. .
  63. الصنعاني، تفسير القرآن: ج1، ص89-129-131، ج2، ص211، 231-232؛ القرطبي، الجامع لأحكام القرآن: ج2، ص112-302، ج4، ص155-166.
  64. الطَبْرِسي، ذيل سورة الأحزاب: 33؛ النساء: 24.؟؟؟
  65. البرقي، كتاب الرجال: ص3-7-9؛ الطوسي، رجال الطوسي: ص59-93-99-111-129.
  66. الخوئي، معجم رجال الحديث: ج4، ص16؛ الثقفي، الغارات: ج2، ص519-521.
  67. الحائري، منتهى المقال في أحوال الرجال: ج2، ص212؛ الخوئي، معجم رجال الحديث: ج4، ص12-15.
  68. الطوسي، اختيار معرفة الرجال: ص38.
  69. الطوسي، اختيار معرفة الرجال: ص5.
  70. البرقي، كتاب الرجال: ص4.
  71. الطوسي، اختيار معرفة الرجال: ص40-41؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج42، ص284.
  72. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج42، ص44.
  73. الثقفي، الغارات: ج2، ص525.
  74. المفيد، الإرشاد: ج2، ص97؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ: ج4، ص62.
  75. الطوسي، مصباح المتهجد: ص787؛ الطبري، بشارة المصطفى لشيعة المرتضى: ص74-75.
  76. ابن سعد، الطبقات الكبرى: ج5، ص164.
  77. الكليني، الكافي: ج1، ص304-450-469؛ المفيد، الإرشاد: ج2، ص159.
  78. الطوسي، اختيار معرفة الرجال: ص41-42؛ الكليني، الكافي: ج1، ص469-470؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج54، ص275-276.
  79. الذهبي، سير أعلام النبلاء: ج3، ص194.
  80. أحمد بن حنبل، مسنده: ج3، ص292-400.
  81. الزركلي، الأعلام: ج2، ص104.
  82. البغدادي، الكفاية في علم الرواية: ص392؛ سزكين، تاريخ التراث العربي: ج1، ص85؛ مترجم من العربية، ج1، ص154-155.؟؟؟
  83. خلف، استدراكات على تاريخ التراث العربي: ص32.

المصادر والمراجع

  • ابن الأثير، علي بن محمد بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، تحقيق: عادل أحمد الرفاعي، بيروت، د.ن، 1417 هـ/1996 م.
  • ابن الأثير، علي بن محمد بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، د.ن، 1385ـ 1386 هـ/ 1965ـ1966 م.
  • ابن الأشعث الكوفي، محمد بن محمد الكوفيّ المصريّ، الأشعثيات (الجعفريات)، طبعة حجرية، طهران، مكتبة نينوى الحديثة، د.ت.
  • ابن بابويه، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي،عيون أخبار الرضا، تحقيق: حسين الأعلمي، بيروت، د.ن، 1404 هـ/ 1984 م.
  • ابن بابويه، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي،من لا يحضره الفقيه، تحقيق: علي أكبر الغفاري، قم، د.ن، 1414 هـ.
  • ابن بابويه، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي،كمال الدين وتمام النعمة، تحقيق: علي أكبر الغفاري، قم، د.ن، 1363 هـ.
  • ابن بابويه، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي،معاني الأخبار، تحقيق: علي أكبر الغفاري، قم، د.ن، 1361 هـ.
  • ابن حبّان،محمد بن‌ حبان‌ بن‌ احمد بن‌ حبان‌، مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار، تحقيق: مرزوق علي إبراهيم، بيروت، د.ن، 1408 هـ/ 1987 م.
  • ابن حجر العسقلاني،شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن أحمد بن الكناني العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: علي محمد البجاوي، بيروت، د.ن، 1412 هـ/ 1992 م.
  • ابن حزم، أبومحمد علی‌ بن ‌احمد بن‌ سعید، الأحكام في أصول الأحكام،، تحقيق: أحمد شاكر، القاهرة، د.ن، دت.
  • ابن حزم، أبومحمد علی‌ بن ‌احمد بن‌ سعید ،جمهرة أنساب العرب، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، القاهرة، د.ن، 1982 م.
  • ابن حنبل،ابوعبدالله احمد بن محمد بن حنبل، مسند الإمام احمد بن حنبل، بيروت، دار صادر، د ت.
  • ابن سعد (ليدن)، محمد بن سعد بن منیع بغدادی، الطبقات الكبرى، د.م، د.ن، د ت.
  • الأمين، السيد محسن أمین عاملی، أعيان الشيعة، تحقيق: حسن الأمين، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، 1406 هـ/ 1986 م.
  • النميري، عمر بن شبه النميري البصري، تاريخ المدينة المنورة: أخبار المدينة النبوية، تحقيق: فهيم محمد شلتوت، د.ن، جدّة، 1399 هـ/ 1979 م، قم، د.ن، طبعة أفسيت، 1368 هـ.
  • ابن شهر آشوب، ابوجعفر، محمد بن علی بن شهرآشوب بن ابونصر بن ابوالجیش ساروی مازندرانی، مناقب آل أبي طالب، تحقيق: طبعة هاشم رسولي محلاتي، قم، د.ن، د ت.
  • ابن عبد البرّ، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق: علي محمد البجاوي، بيروت، د.ن، 1412 هـ/ 1992 م.
  • ابن عبد البرّ، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي، جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله، القاهرة، د.ن، 1402 هـ/ 1982 م.
  • ابن عساكر، أبو القاسم علی بن حسن دمشقی، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق: علي شيري، بيروت، د.ن، 1415-1421 هـ/ 1995-2000 م.
  • ابن قتيبة،ابومحمد عبداالله بن مسلم دینوری مروزی، المعارف، تحقيق: ثروت عكاشة، القاهرة، د.ن، 1960 م.
  • ابن القيم الجوزية،محمد بن ابی بکر بن ایوب بن سعد بن حریز زرعی دمشقی، أعلام الموقعين عن رب العالمين، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، بيروت، د.ن، 1973 م.
  • ابن كثير،ابن كثير إسماعيل بن عمر الدمشقي، البداية والنهاية، تحقيق: طبعة علي شيري، بيروت، د.ن، 1408 هـ/ 1988 م.
  • الأميني، عبد الحسين بن أحمد الأميني التبريزي النجفي، الغدير في الكتاب والسنة والأدب، قم، د.ن، 1416-1422 هـ/ 1995-2002 م.
  • البرقي، أحمد بن محمد بن خالد برقى ، كتاب الرجال، طهران، د.ن، 1383 هـ.
  • البلاذري، أبو الحسن أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري ، أنساب الأشراف، تحقيق: محمود فردوس العظم، دمشق، د.ن، 1996-2000 م.
  • الثقفي، أبواسحاق ابراهیم بن محمد بن سعید بن هلال ثقفی اصفهانی ، الغارات،، تحقيق: طبعة جلال الدين محدث الأرموي، طهران، د.ن، 1355 هـ.
  • الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي.، تقييد العلم، تحقيق: يوسف عش، بيروت، د.ن، 1974 م.
  • الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي.، الرّحلة في طلب الحديث، تحقيق: نور الدين عتر، بيروت، د.ن، 1395 هـ/ 1975 م.
  • الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي.، الكفاية في علم الرواية، تحقيق: أحمد عمر هاشم، بيروت، د.ن، 1406 هـ/ 1986 م.
  • خلف، الدكتور نجم عبدالرحمن خلف،استدراكات على تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين في علم الحديث، بيروت، د.ن، 1421 هـ/ 2000 م.
  • الخوئي، السيد أبو القاسم بن علي أكبر بن هاشم تاج الدين الموسوي الخوئي ، معجم رجال الحديث، ط 5، د.م، د.ن، د ت.
  • الذهبي، أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي ، سير أعلام النبلاء،، د.م، د.ن، د ت.
  • الزركلي، خير الدين، الأعلام،، بيروت، د.ن، 1986 م.
  • سزكين، فؤاد، تاريخ التراث العربي، نقله إلى العربية محمود فهمي الحجازي، الرياض، د.ن، 1403 هـ/ 1983 م.
  • صفار القمي، محمد بن حسن، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد (ص)، تحقيق: محسن كوجه باغي التبريزي، قم، د.ن، 1404 هـ.
  • الصنعاني، عبد الرزاق بن همام، تفسير القرآن، تحقيق: مصطفى مسلم محمد، الرياض، د.ن، 1410 هـ/ 1989 م.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، بيروت، د.ن، د ت.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، جامع، د.م، د.ن، د ت.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، التبيان في تفسير القرآن، تحقيق: أحمد حبيب قصير عاملي، بيروت، د.ن، د ت.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، رجال الطوسي، تحقيق: جواد قيومي الأصفهاني، قم، د.ن، 1415 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الخلاف، قم، د.ن، 1407-1417 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجد،، بيروت، د.ن، 1411 هـ/ 1991 م.
  • الطبري، محمد بن ابو القاسم، بشارة المصطفى لشيعة المرتضى،، د.ن، النجف، 1383 هـ/ 1963 م.
  • القرطبي، محمد بن أحمد، الجامع لأحكام القرآن، بيروت، د.ن، 1405 هـ/ 1985 م.
  • القمي، عباس، تحفة الأحباب في نوادر آثار الأصحاب، طهران، د.ن، 1369 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، اختيار معرفة الرجال، (المعروف بـ رجال الكشي)، تحقيق: حسن المصطفوي، مشهد، د.ن، 1348 هـ.
  • المازندراني الحائري، محمد بن إسماعيل، منتهى المقال في أحوال الرجال، قم، د.ن، 1416 هـ.
  • المزّي، يوسف بن عبد الرحمن، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق: بشار عواد معروف، بيروت، د.ن، 1422 هـ/ 2002 م.
  • المسعودي، علي بن الحسين المسعودي مروج الذهب، بيروت، د.ن، د ت.
  • المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد في معرفة حجج اللّه على العباد، قم، د.ن، 1413 هـ.
  • الواثقي، حسين، جابر بن عبد اللّه الأنصاري: حياته ومسنده، قم، د.ن، 1378 هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، د.م، د.ن، د ت.
  • الأمير، جابر بن عبدلله الأنصاري، جابر بن عبد الله وفقهه، بيروت، د.ن، 1421 هـ.