جابر بن عبد الله الأنصاري

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
جابر بن عبد الله الأنصاري
من صحابة النبي (ص)

الألقاب الأنصاري
الميلاد القرن الأول للهجرة
الوفاة المدينة المنوّرة، 78 هـ
العصر صدر الأسلام
أصل عرقي عربي
المنطقة
المذهب
نظام المدرسة
الاهتمامات الرئيسية
أعمال ملحوظة نقله لحديث فيه أسماء الأئمة الاثني عشرية، ومسنده، وزيارته للأربعين
أعمال
تأثر بـ النبي الأعظم (صل) وأهل بيت النبوة إلي الإمام الباقر (ع)
تأثر به

جابر بن عبد الله الأنصاري؛ من أصحاب النبي محمد (ص) الذين بايعوه في العقبة الثانية، ومن الحفّاظ ومكثري الحديث. من رواياته حديث اللوح الذي ذكر فيه النبي(ص) أسماء أئمة الشيعة.

وهو أوّل من زار قبر الإمام الحسين (ع)،[١] وقد وافق وصوله إلى كربلاء مع مرور أربعين يوما على مقتل الإمام الحسين(ع)، وكان جابر من المعمرين، حتى أدرك الإمام الباقر (ع)، فأبلغه سلام رسول الله (ص).

نسبه وكنيته

جدّه عَمرو بن حرام بن كعب بن غَنْم الذي ينتهي نسبه إلى خَزْرَج.[٢]

وكان أبوه من سابقي الأنصار، وممن اعتنق الإسلام قبل هجرة النبي (ص) إلى يثرب، وكان من المبايعين له (ص) في بيعة العقبة الثانية، وهو أحد النقباء الاثني عشر الذين اختارهم الرسول (ص) لينوبوا عن قبائلهم، ومن المشاركين في معركة بدر والحاضرين في معركة أحد.[٣]

يكنى جابر بأبي عبد الله، وقيل: بأبي عبد الرحمن، والأول أصح.[٤]

حياته

أوّل واقعة سجلها لنا التاريخ الإسلامي عن حياة جابر هي حضوره مع أبيه في بيعة العقبة الثانية والتي وقعت في السنة الثالثة عشرة للبعثة، وكان أصغر من شهد البيعة من الأوس والخزرج،[٥] حيث لم يبلغ عمره أكثر من ست سنين إذا ما قارنا بين عمره وتاريخ وفاته.[٦]

الحروب التي شارك فيها

بعد أن هاجر النبي الأكرم (ص) من مكة إلى المدينة حتى انضم جابر إلى قافلة الشباب الذين كان لهم حضور في الغزواة والسرايا فلم يتخلف إلا في غزوتي بدر وأحد.[٧] وقد روى عنه أنّه علل تخلفه عن الغزوتين بقوله: «لم أشهد بدراً لأن أبي كان يخلفني على أخواتي وكنّ تسعاً».[٨]

علما أن بعض المصادر التاريخية ذكرت أنّه شهد بدراً وكان ينقل لأصحابه الماء.[٩]

وقد اختلفت كلمة المؤرخين في عدد الغزوات التي شهدها، وروي عنه أنّه شهد تسع عشرة غزوة من بين سبع وعشرين غزوة.[١٠] وروي عنه اشتراكه في بعض السرايا أيضا.[١١]

غزوة حمراء الأسد

غزوة حمراء الأسد هي الغزوة التي وقعت بعد معركة أحد مباشرة وفي السنة الرابعة من الهجرة، وكانت تمثل أوّل تجربة حضور لجابر في الحرب، وقد ذكر المؤرخون أنّ النبي (ص) أمر أصحابه وبهم أشدّ القرح – جراحات معركة أحد- بطلب العدو ليسمعوا بذلك ويصيبه التزلزل والهلع، وقال: «لا ينطلقن معي إلا من شهد القتال في معركة أحد»، فاستجاب الصحابة لله ورسوله على الذي بهم من البلاء. وأقبل جابر بن عبد الله إلى رسول الله (ص) فقال: «يا رسول الله (ص)، إنّ أبي رجعني وقد خرجت معك لأشهد القتال لكي لا أترك نساءنا، فاستشهده الله، فأراد بي البقاء لتركته، ولا أحبّ أن تتوجه وجها إلا كنت معك، وقد كرهت أنّ يطلب معك إلا من شهد القتال بأحد، فأذن لي»، فأذن له رسول الله (ص).[١٢]

دوره في المعارك

لم يسجل التاريخ الإسلامي دوراً مميزاً لجابر في الحروب التي اشترك فيها بحيث يشار اليه بالبنان كقائد بارز في تلك المعارك نازل الأقران وجادل الفرسان، وإنما كان شاباً مؤمناً متحمساً للاشتراك في الحروب التي حضرها والتي بلغت تسع عشرة غزوة إضافة إلى بعض السرايا، كما مرّ.

زواجه

تزوج جابر في السنة الثالثة للهجرة وقبل غزوة ذاتُ الرَقاع من ابنة عمته سُهَیْم بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر وأمها الشموس بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام من بني سلمة وكانت قد تزوجت قبله فكانت ثيباً، ولما سئل عن سبب اختياره لامرأة ثيب، قال: «إنّي كرهت أن أجيئهن – يعني أخواته- بمثلهن فأردت امرأة تقوم عليهن وتعلمهن».[١٣]

وقد روى ابن سعد في الطبقات عن جابر بن عبد الله أنّ أباه توفي وعليه دين، فأتى رسول الله (ص) فقال: «إن أبي ترك عليه دينا وليس عندنا إلا ما يخرج نخله فلا يبلغ ما يخرج نخله سنتين ما عليه. فانطلق (ص) معه لكيلا يفحش على الغرماء». قال جابر: «فمشى (ص) حول بيدر من بيادر التمر ودعا ثم جلس عليه وقال: أين غرماؤه؟ فأوفاهم الذي لهم وبقي مثل الذي أعطاهم».[١٤]

علاقته بالنبي الأكرم (ص)

‏تعرضت المصادر التاريخية للعلاقة القوية التي كانت تجمع بين الرسول (ص) وبين جابر بن عبد الله والتي كان ملؤها المحبة والعطف والحنان، وقد أشار جابر إلى ما يدل على حب الرسول (ص) له، قائلا: «عادني رسول الله (ص) – في مرضي- فوجدني لا أعقل فدعا بماء فتوضأ ثم رش عليّ منه فأفقت، فقلت: كيف أصنع في مالي يا رسول الله؟ قال: فأنزلت يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُم لِلْذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ».[١٥] [١٦]

فترة الخلفاء الثلاثة

لم تسجل لنا المصادر التاريخية موقفا معينا لجابر من الخليفة الأوّل ولعله ساير المهاجرين والأنصار في بادئ الأمر ثم عدل بعد ذلك إلى صفّ أمير المؤمنين (ع) وأهل البيت(ع).[١٧]

وقد عرف عن جابر اهتمامه في فترة الخلفاء الثلاثة بالجانب العلمي والإرشادي بعيداً عن الأمور السياسية والعسكرية. ولم يشترك إلا في معركة واحدة من معارك الفتح الإسلامي في عصر الخليفة الأوّل حيث سار في ركاب خالد بن الوليد لفتح دمشق.[١٨] ولم يعلم هل واصل المسير مع جيش خالد نحو العراق أم لا؟ وهل سار إلى منطقة أخرى؟.

وكان جابر بن عبد الله في زمن خلافة عمر بن الخطاب من العرفاء.[١٩] والعريف: القيم بأمور جماعة من الناس بأمر من الحاكم، يلي أمورهم ويتعرف منه الحاكم أحوالهم.

ولم يسجل لنا التاريخ الدور الذي لعبه جابر في عصر الخليفة الثالث، إلا ما ذكر من اشتراكه في وفد الواسطة بين المصريين وبين عثمان، فقد روى صاحب الطبقات: «أن المصريين لما أقبلوا من مصر يريدون عثمان ونزلوا بذي خشب دعا عثمان محمد بن مسلمة فقال: اذهب إليهم فارددهم عني وأعطهم الرضى وأخبرهم أني فاعل بالأمور التي طلبوا ونازع عن كذا بالأمور التي تكلموا فيها. فركب محمد بن مسلمة إليهم إلى ذي خشب. قال جابر وأرسل معه عثمان خمسين راكبا من الأنصار أنا فيهم».[٢٠]

فترة خلافة الإمام علي (ع)

ذكر صاحب أعيان الشيعة أن الرجل كان من المقاتلين تحت لوائه (ع).[٢١] وكان من الممتنعين في بادئ الأمر من مبايعة بسر بن أبي أرطاة حينما دخل المدينة، فقد روى الثقفي عمّن سمع جابر بن عبد الله يقول: «بعث معاوية بسر بن أبي أرطاة إلى المدينة ليبايع أهلها على راياتهم وقبائلهم فجاءته بنو سلمة فقال: «أ فيهم جابر؟»- قالوا: «لا»، قال: «فليرجعوا فانّي لست مبايعهم حتّى يحضر جابر»، قال: «فأتاني قومي فقالوا: ننشدك الله لمّا انطلقت معنا فبايعت، فحقنت دمك ودماء قومك فان لم تفعل ذلك قتلت مقاتلينا وسبيت ذرّيّتنا»، قال: «فاستنظرتهم اللّيل فأتيت أمّ سلمة زوجة النّبيّ (ص) فأخبرتها الخبر، فقالت: «يا بنيّ انطلق فبايع [احقن دمك ودماء قومك فانّي قد أمرت ابن أخي أن يذهب فيبايع] وإنّي لأعلم أنّها بيعة ضلالة..»[٢٢]

حادثة نقل منبر النبي (ص)

في سنة خمسين للهجرة قرر معاوية نقل منبر النبي (ص) من المدينة وأن يُحمل إلى الشام، وقال: «لا يترك هو وعصا النبي (ص) بالمدينة، وحرّك المنبر فكسفت الشمس حتى رئيت النجوم باديةً، فأعظم الناس ذلك فتركه». وقيل: «بل أتاه جابر وأبو هريرة فقالا له: يا أمير المؤمنين، لا يصلح أن يخرج منبر النبي (ص) من موضع وضعه وتنقل عصاه إلى الشام؛ فتركه معاوية».[٢٣]

رحلاته وأسفاره

سافر جابر سنة 50 للهجرة إلى مصر فروى عنه جماعة من المصريين.[٢٤] وكان الوالي عليها مَسلَمة بن مُخَلَّد الأنصاري من قبيلة جابر، ومن هنا روى ابن مَنْدَة أن جابراً سافر مع مَسلَمة بن مُخَلَّد إلى الشام ومصر.[٢٥] وفي رواية أخرى أنه سافر إلى الشام ليروي حديثا في باب القصاص عن عبد اللّه بن اُنَیْس،[٢٦] إلا أن المصادر لم تحدد لنا تاريخ تلك الرحلة.

وروي أيضاً أنّه قدم إلى معاوية بدمشق، فلم يأذن له أياماً، فلما أذن له قال: «يا معاوية، أما سمعت رسول الله (ص) يقول: من حجب ذا فاقة وحاجة حجبه الله يوم القيامة، يوم فاقته وحاجته»، فغضب معاوية، وخرج جابر فاستوى على راحلته ومضى، فوجّه إليه معاوية بستمائة دينار، فردها على معاوية.[٢٧] ولعل السبب في موقف معاوية من جابر يعود إلى منهج الأمويين في التقليل من شأن أهل المدينة وازدرائهم بسبب قتلهم لعثمان بن عفان.

العصر الأموي

لما كان جابر بن عبد الله قد أدرك النبي الأكرم (ص)، وعرف الحلال والحرام والقرآن والسنة من هنا كان يؤلمه ما يطرق مسامعة من البدع التي ابتدعها الأمويون والانحرافات التي كانوا يروجون لها؛ لذلك تراه يتمنى أن يكون قد صم ولم يسمع بها.[٢٨]

ولقد بلغت وقاحة الحجاج وصلافته أنّه سار في سنة أربع وسبعين إلى المدينة، وأخذ يتعنت على أهلها، ويستخف ببقايا من فيها من صحابة رسول الله (ص)، وختم في أعناقهم وأيديهم – كالعبيد- ومنهم جابر بن عبد الله.[٢٩] الذي أعرض عن الحجاج فيما بعد،[٣٠] وأوصى أن لا يصلي عليه.[٣١]

ولكن تذكر بعض المصادر بأن الحجاج لم يتعرض لجابر بسبب كبر سنه.[٣٢]

وفاته

في السنة الأخيرة من عمره قرر جابر المجاورة بمكة، فلقيه هناك الكثير من كبار التابعين كعطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار، وكان قد كفّ بصره.[٣٣] وذكر المِزّي [٣٤] مجموعة من الروايات في تحديد تاريخ وفاته حيث قال: مات سنة ثمان وستين؛ وقال أبو سليمان مات سنة اثنتين وسبعين؛ وقال محمد بن سعد: مات سنة ثلاث وسبعين؛ وقال محمد بن يحيى: مات سنة سبع وسبعين. ويقال مات وهو ابن أربع وتسعين وصلى عليه أبان بن عثمان.[٣٥]

أبناؤه

ذكر المؤرخون له من الأولاد عبد الرحمان ومحمد [٣٦] ومحمود وعبد الله[٣٧] وعقيل[٣٨] وقد توزعت ذريته - كما سجلت لنا ذلك الوثائق التاريخية- على أفريقية[٣٩] وبخارى.[٤٠] ومنهم من قطن إيران، ومن أشهرهم الفقيه والأصولي المشهور الشيخ مرتضى الأنصاري.[٤١]

شخصيته الروائية

يعدّ جابر بن عبد الله من الصحابة المكثرين في نقل الحديث النبوي، ومن هنا وصف بأنّه من المكثرين في الحديث، الحافظين للسنن‏.[٤٢] وقد اعتمد عليه المحدثون والمؤرخون، واستند علماء المذاهب إلى رواياته كثيراً، وكان الرجل مفتيا وصاحب رأي.[٤٣] ومن هنا وصفه الذهبي[٤٤] بالمجتهد والفقيه.

ولم يقتصر جابر على النقل عن النبي الأكرم (ص)، بل روى عن الصحابة، وعن التابعين؛ فروى عن علي بن أبي طالب (ع) وعن طلحة بن عبيد الله وعمار بن ياسر ومعاذ بن جبل وأبي سعيد الخدري من الصحابة.[٤٥]

كما أنه كان مولعا بكسب العلم والحديث إلى حد أنّه كان يشد الرحال في طلب الحديث، فقد روي عن عبد الله بن محمد بن عقيل أن جابراً حدثه قال: «بلغني عن رجل من أصحاب الرسول (ص) حديث سمعه منه (ص) لم أسمعه منه، فشددت رحلي، وسرت إليه شهراً حتى آتيت الشام».[٤٦]

وقد لازمه شوقه للحديث حتى الأيام الأخيرة من عمرة حيث جاور في مكة لطلب الحديث هناك.[٤٧] وعرف عن جابر نقده وخبرته بالحديث وأمانته في النقل وعدم التأثر بالنزعات القبيلة، فقد روى أبو عوانة عن الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله قال: «سمعت رسول الله (ص)، يقول: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ». فقيل لجابر: «إنّ البراء – وهو من قبيل الخزرج- يقول: اهتز السرير، فقال جابر: كان بين هذين الحيين: الأوس – قوم معاذ- والخزرج – قوم البراء- ضغائن، سمعت رسول الله (ص) يقول: اهتز عرش الرحمن».

وكان جابر أيضا من الخزرج، حمله دينه على قول الحق والإنكار على من كتمه.[٤٨] وهناك رواية نقلها السيد الخوئي في ترجمته لسعد بن معاذ عن الإمام الصادق (ع) كذب فيه خبر اهتزاز العرش.[٤٩]

وقد نقل كل من الإمامين الصادق والكاظم (ع) بعض الأحاديث النبوية التي رواها الإمام الباقر (ع) عن جابر بن عبد الله الأنصاري.[٥٠]

وقد وقع جابر بن عبد الله الأنصاري في سلسلة سند بعض الأحاديث الشيعية المشهورة كحديث الغدير.[٥١] وحديث الثقلين[٥٢] وحديث أنا مدينة العلم وعلي بابها،[٥٣] وحديث المنزلة[٥٤] وحديث رد الشمس[٥٥] وحديث سد الأبواب.[٥٦]

كذلك روى الحديث النبوي الذي يتعرض لذكر أسماء الأئمة (ع).[٥٧] وخصائص الإمام المهدي (عج).[٥٨]

ومن الأحاديث الشيعية المهمة التي رواها جابر بن عبد الله عن النبي حديث اللوح الذي ورد في أسماء الأئمة الاثني عشر وخلفاء النبي (ص).[٥٩]

حلقة درسه

كانت لجابر بن عبد الله حلقة درس في المسجد النبوي يملي فيها حديث رسول الله على جماعة من التابعين، فيكتبون حديثه، ويتعلمون منه.[٦٠] وقد أخذ الحديث عن جابر جمع من الرواة والمحدثين أشهرهم: سعید بن المُسیِّب، وحسن بن محمد بن الحنفیة، وعطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جَبر، وعمرو بن دینار المكي، وعامر بن شراحیل الشعبي، والحسن البصري.[٦١]

مفتي المدينة

لم يصنفه ابن سعد في الطبقات الكبرى في طبقة الصحابة المفتين ولا في طبقة أهل العلم والفتوى، إلا أن الذهبي[٦٢] وصفه بمفتي المدينة.

وقد جمع موسى بن علي بن محمد الأمير فتاوى جابر الفقيه ونشرها تحت عنوان جابر بن عبد الله وفقهه.[٦٣]

تفسير القرآن

روي عن جابر الكثير من الروايات التفسيرية التي استند إليها المفسرون كثيراً.[٦٤] وقد لوحظ أن آراء جابر التفسيرية قريبة من التفاسير الشيعية للآيات الكريمة.[٦٥]

في مصادر الإمامية

نظر علماء الرجال الشيعة إلى شخصية جابر بن عبد الله باحترام وافر وأدرجوه في سلسلة أصحاب الأئمة من الإمام أمير المؤمنين إلى الباقر (ع)؛[٦٦]

والجدير بالذكر أن جابراً توفي في زمن الإمام السجاد، وإنما أدرك طفولة الإمام الباقر (ع)؛ ومن هنا لا يمكن إدراجه ضمن أصحاب الإمام الباقر (ع).[٦٧] وجاء في بعض المصادر الرجالية أنّه غني عن التوثيق لشهرة ما ورد في مدحه والثناء عليه.[٦٨] وجابر وإن لم يكن من أنصار علي (ع) إبّان حادث السقيفة إلا أنّه التحق بركبه (ع) بعد فترة قصيرة، فكان من خلّص أنصار أهل البيت (ع).[٦٩] وعده البرقي [٧٠] في أصحاب الرسول الأكرم (ص) ومن الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين (ع)، ومن شرطة خميسه.[٧١]

حبّه لأهل البيت (ع)

كان جابر يرى أن علياً (ع) هو الميزان الذي يعرف به المنافقون، فقد روي عنه أنه قال: «ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغضهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه».[٧٢] وكان يسير في أزقة المدينة مخاطبا الأنصار أن أدبوا أبناءكم على حبّ علي بن أبي طالب (ع)، وان من لم ير عليا (ع) أفضل البشر لم يشكر الله تعالى.[٧٣] وقد استلهم العالم الشيعي جعفر بن محمد القمي من حديث جابر المعروف بـ علي خير البشر، فألف كتابه نوادر الأثر في علي خير البشر نقل ثلث رواياته عن جابر بن عبد الله.[٧٤]

جابر وواقعة عاشوراء

كان جابر بن عبد الله من الرجال الذين يهمهم أمر الإمام الحسين (ع)، ومن هنا نرى الإمام الحسين (ع) حينما احتج على جيش عبيد الله بن زياد، قال لهم: «سلوا جابر بن عبد الله الأنصاري».[٧٥] وهو أوّل من زار قبر الحسين (ع)، حيث صادف وصوله إلى كربلاء الأربعين من شهادة الإمام الحسين(ع).[٧٦] وكان من القلة التي تمسكت بإمامة الإمام السجاد (ع) في الأيام الأولى لإمامته وقد تعرض بسبب ذلك لبعض المضايقات.

اللقاء مع الإمام الباقر (ع)

سجلت لنا المصادر التاريخية والحديثية قصة لقاء جابر بن عبد الله بالإمام الباقر (ع).[٧٧] وكان رسول الله (ص) قد قال له: «يوشك أن تبقى حتى تلقى ولدا لي من الحسين (ع) يقال له محمد يبقر علم الدين بقرا، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام».[٧٨] فكان جابر يترقب ذلك، وكان ينادي في مسجد المدينة يا باقر العلم إلى أن التقى به الإمام الباقر (ع)، فضمه جابر إليه، وقال: «يا محمد (ع)! محمد رسول الله (ص) يقرأ عليك السلام». فقالوا لجابر: كيف ذلك يا أبا عبد الله؟ فذكر لهم الخبر.[٧٩]

آثاره العلمية

جمعت أحاديث مسند جابر عن طريق أهل السنة فبلغت 540 حديثا اتفق البخاري ومسلم على ثمانية وخسمين حديثا منها،[٨٠] وكذلك روى عنه أحمد بن حنبل في مسنده،[٨١] وتوجد النسخة الخطية لمسند جابر بن عبد الله برواية أبي عبد الرحمان عبد الله بن أحمد بن حنبل في خزانة الرباط في المغرب.[٨٢] ويحتمل أنها رواية جابر في مسند أحمد.

وقد جمع حسين واثقي روايات جابر من مصادر الحديث الشيعية، وأدرجها في كتابه جابر بن عبد الله الأنصاري حياته ومسنده.

ومن أهم ما روي عن جابر صحيفة سُليمان اليشْكُريِّ التي رواها عن جابر، وبسبب موت سليمان مبكرا أخذ بعض الرواة عن الصحيفة مباشرة من دون القراءة على سليمان أو السماع منه.[٨٣] وتوجد نسخة من الصحيفة في مجموعة الشهيد علي باشا في المكتبة السليمانية في اسطنبول.[٨٤]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. الأمين، السيد محسن، أعيان الشيعة، ج 4، ص 46.
  2. راجع: ابن سعد، ج 3، قسم 2، ص 104ـ105؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 11، ص 208.
  3. احمد بن يحيي البلاذري، أنساب الأشراف، ج1، ص2۸۶؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 11، ص 208، 211؛ قس ابن حَبّان، مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار، ص 30 والذي تحدث عن وجود عبد الله وولده جابر ضمن من بايعوا الرسول (ص) في بيعة العقبة الأولى.
  4. راجع: ابن عبد البرّ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، 1412، ج1، ص220. ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، 1417، ج1، ص377.
  5. ابن قُتَيبَة، المعارف، ص 307؛ الذهبي، ج 3، ص 192.
  6. راجع بقية المقال.
  7. ابن قتيبة، المعارف، ص307.
  8. الذهبي، ج 3، ص 191.
  9. راجع: ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 11، ص 216ـ 217.
  10. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 11، ص 214، 216ـ217، قس ص 219 والتي تحدث فيها عن مشاركة جابر في 16 غزوة.
  11. للاطلاع مثلاً على سرية خَبَط راجع: الطبري، تاريخ الطبري، ج 3، ص 32ـ33.
  12. راجع: ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 2، قسم 1، ص 34؛ واحمد بن يحيى البلاذري، انساب الأشراف، ج 1، ص 402ـ403.
  13. راجع: ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 248؛ ابن كثير، البداية والنهاية، ج 4، ص 99ـ100.
  14. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 2، قسم 1، ص 43ـ44.
  15. راجع: سوره النساء: 176.
  16. راجع: الطبري، جامع الطبري؛ ومحمد بن الطوسي، التبيان في التفسير القرآن، ذيل آيه.
  17. راجع: محمد بن عمر الكشي، اختيار معرفة الرجال، ص 38.
  18. راجع: ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 11، ص 210؛ والذهبي، ج 3، ص 192.
  19. الذهبي، ج 3، ص 194.
  20. ابن شَبّه النميري، تاريخ المدينة المنورة: أخبار المدينة النبوية، ج 3، ص 1134ـ1136؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، قسم 1، ص 44ـ 45؛ واحمد بن يحيي البلاذري، انساب الأشراف، ج 5، ص 193.
  21. راجع: الأمين، السيد محسن، أعيان الشيعة، ج 4، حققه وأخرجه حسن الأمين، بيروت: دار التعارف للمطبوعات، 1406ق/1986م، ص 46؛ ابن بابويه، من لايحضره الفقيه، 1414، ج 1، ص 232.
  22. إبراهيم بن محمد ثقفي، الغارات، ج 2، ص 602ـ607؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 11، ص 235.
  23. راجع: الطبري، تاريخ الطبري، ج 5، ص 239.
  24. راجع: ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 11، ص 213ـ214.
  25. راجع: ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 11، ص 213ـ214.
  26. راجع: ابن حنبل، مسند الإمام احمد بن حنبل، ج 3، ص 495.
  27. المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 318ـ319.
  28. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 11، ص 235؛ الذهبي، ج 3، ص 193.
  29. راجع: احمد بن يحيى البلاذري، انساب الأشراف، ج 1، ص 288؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 6، ص 195.
  30. راجع: ابن عساكر، ج 11، ص 234.
  31. ابن حَجَر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 1، ص 435.
  32. محمد بن عمر الكشي، اختيار معرفة الرجال، ص 123ـ124.
  33. الذهبي، سير، ج 3، ص 191ـ192.
  34. يوسف بن عبد الرحمان المزّي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 4، ص 453ـ545.
  35. وراجع كذلك: ابن قتيبة، المعارف، ص 307.
  36. راجع: ابن قتيبة، المعارف، ص307.
  37. راجع: ابن حزم، جمهره انساب العرب، ص359.
  38. راجع: يوسف بن عبد الرحمان المزّي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 4، ص 446.
  39. تونس الامروزي؛ وراجع: ابن حزم، جمهره انساب العرب، ص359.
  40. راجع: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 1385ـ1386، ج 10، ص 545.
  41. راجع: القمي، عباس القمي، تحفة الأحباب في نوادر آثار الأصحاب، ص 40؛ وللاطلاع بشكل اكبر على ذرية جابر الأنصاري في إيران راجع: واثقي، حسين، جابر بن عبد اللّه الأنصاري، ص 31ـ34.
  42. راجع: ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 2، قسم 2، ص 127؛ ابن عبد البرّ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، 1412، ج 1، ص 220.
  43. راجع: ابن قيم جوزيه، إعلام الموقعين عن رب العالمين، ج1، ص12 وقد عدّه من جملة الصحابة الذين نقل عنهم عدد متوسط من الفتاوى.)
  44. الذهبي، ج 3، ص 189.
  45. راجع: ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 11، ص 208ـ209؛ يوسف بن عبد الرحمان المزّي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 4، ص 444.
  46. احمد بن علي الخطيب البغدادي، الرّحلة في طلب الحديث، 1395، 1395، ص 109ـ 118؛ ابن عبد البرّ، جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله، 1402، ص 151ـ152.
  47. راجع: الذهبي، ج 3، ص 191.
  48. راجع: ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، 1417، ج 1، ص 378.
  49. الخوئي، ابو القاسم، معجم‏ رجال ‏الحديث ج: 8 ص، 91.
  50. كمثال على ذلك راجع: ابن الأشعث الكوفي، الاشعثيات (الجعفريات)، صص 22، 44، 47؛ محمد بن يعقوب الكليني، الأصول من الكافي، ج 1، ص 532، ج 2، ص 373، ج 3، ص 233ـ234، ج 5، ص 528 ـ 529، ج 8، ص 144، 168ـ169؛ ابن بابويه، عيون أخبار الرضا، 1404، ج 1، ص 47، ج 2، ص 74.
  51. راجع: عبد الحسين الأميني، الغدير في الكتاب والسنة والأدب، ج 1، ص 57ـ60.
  52. محمد بن الحسن صفار القمي، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد « ص»، ص414.
  53. راجع: ابن ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 2، ص 34.
  54. راجع: ابن بابويه، معاني الأخبار، 1361 ش، ص 74.
  55. راجع: محمد بن محمد مفيد، الإرشاد في معرفة حجج اللّه على العباد، ج 1، ص 345ـ346.
  56. راجع: ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 2، ص 189ـ190.
  57. راجع: ابن بابويه، كمال الدين وتمام النعمة، 1363 ش، ج 1، ص 258ـ259؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 1، ص 282.
  58. راجع: ابن بابويه، كمال الدين وتمام النعمة، 1363ش، ج 1، ص 253، 286، 288.
  59. راجع: محمد بن يعقوب الكليني، الأصول من الكافي، ج 1، ص 527 ـ 528؛ ابن بابويه، كمال الدين وتمام النعمة، 1363 ش، ج 1، ص 308ـ313.
  60. راجع: ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 11، ص 233؛ احمد بن علي الخطيب البغدادي، تقييد العلم، 1974، ص 104؛ ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 1، ص 435.
  61. للاطلاع على فهرسة كاملة لرواة الحديث عن جابر راجع: يوسف بن عبد الرحمان المزّي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 4، ص 444ـ 448؛ حسين الواثقي، جابر بن عبد اللّه الأنصاري، ص 108ـ 118.
  62. الذهبي، ج 3، ص 190.
  63. بيروت 1421.
  64. كمثال على ذلك راجع عبد الرزاق بن همام الصنعاني، تفسير القرآن، ج 1، ص 89، 129، 131، ج 2، ص 211، 231ـ 232؛ محمد بن احمد القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج 2، ص 112، 302، ج 4، ص 155، 166.
  65. راجع: الطَبْرِسي، ذيل سورة الأحزاب: 33؛ النساء: 24.
  66. راجع: احمد بن محمد البرقي، كتاب الرجال، ص 3، 7ـ9؛ محمد بن الحسن الطوسي، رجال الطوسي، ص 59، 93، 99، 111، 129.
  67. راجع: الخوئي، ج 4، ص 16؛ التستري، ج 2، ص 519 ـ521.
  68. راجع: محمد بن إسماعيل المازندراني الحائري، منتهى المقال في أحوال الرجال، ج 2، ص 212؛ الخوئي، ج 4، ص 12، 15.
  69. راجع: محمد بن عمر الكشي، اختيار معرفة الرجال، ص 38.
  70. محمد بن عمر الكشي، اختيار معرفة الرجال، ص 5.
  71. راجع: احمد بن محمد البرقي، كتاب الرجال، ص 4.
  72. محمد بن عمر الكشي، اختيار معرفة الرجال، ص 40ـ41؛ راجع أيضا: ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 42، ص 284.
  73. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 42، ص 44.
  74. التستري، ج 2، ص 525.
  75. راجع: حمد بن محمد المفيد، الإرشاد في معرفة حجج اللّه على العباد، ج 2، ص 97؛ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 1385ـ1386، ج 4، ص 62.
  76. محمد بن حسن الطوسي، مصباح المتهجد، ص 787؛ وراجع كذلك: محمد بن أبو القاسم عماد الدين الطبري، بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، ص 74ـ 75.
  77. ومن جملة ذلك راجع: ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 5، ص 164.
  78. راجع: محمد بن يعقوب كليني، الأصول من الكافي، ج 1، ص 304، 450ـ469؛ محمد بن محمد المفيد، الإرشاد في معرفة حجج اللّه على العباد، ج 2، ص 159.
  79. محمد بن عمر الكشي، اختيار معرفة الرجال، ص 41ـ42؛ وراجع كذلك: محمد بن يعقوب كليني، الأصول من الكافي، ج 1، ص 469ـ470؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 54، ص 275ـ276.
  80. الذهبي، ج 3، ص 194.
  81. مسند احمد بن حنبل، ج 3، ص 292ـ 400.
  82. خير الدين الزركلي، الأعلام، ج 2، ص 104.
  83. راجع: احمد بن علي الخطيب البغدادي، الكفاية في علم الرواية، 1406، ص 392؛ سزكين، ج 1، ص 85؛ مترجم من العربية، ج 1، ص 154ـ 155.
  84. راجع: نجم عبد الرحمن خلف، استدراكات على تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين في علم الحديث، ص 32.

المصادر

  1. ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، بيروت: طبعة عادل احمد الرفاعي، 1417/1996.
  2. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، بيروت: 1385ـ 1386/ 1965ـ1966.
  3. ابن الأشعث الكوفي، الأشعثيات (الجعفريات)، طبعة حجرية، طهران: مكتبة نينوى الحديثة، بلا تا.
  4. ابن بابويه، عيون أخبار الرضا، بيروت: طبعة حسين الأعلمي، 1404/1984.
  5. ابن بابويه، كتاب من لا يحضره الفقيه، قم: طبعة علي اكبر غفاري، 1414.
  6. ابن بابويه، كمال الدين وتمام النعمة، قم: طبعة علي اكبر غفاري، 1363 هـ ش.
  7. ابن بابويه، معاني الأخبار، طبعة علي اكبر غفاري، قم 1361 هـ ش.
  8. ابن حبّان، مشاهير علماء الأمصار وأعلام فقهاء الأقطار، بيروت: طبعة مرزوق علي إبراهيم، 1408/1987.
  9. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، بيروت: طبعة علي محمد البجاوي، 1412/1992.
  10. ابن حزم، الأحكام في أصول الأحكام، القاهرة: طبعة احمد شاكر، بلا تا.
  11. ابن حزم، جمهرة انساب العرب، طبعة عبد السلام محمد هارون، القاهرة، 1982.
  12. ابن حنبل، مسند الإمام احمد بن حنبل، بيروت: دار صادر، بلا تا.
  13. ابن سعد (ليدن)؛ ابن شبّه النميري، كتاب تاريخ المدينة المنورة: أخبار المدينة النبوية، جدّه: طبعة فهيم محمد شلتوت، 1399/ 1979، قم: طبعة افسيت، 1368 هـ ش.
  14. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، قم: طبعة هاشم رسولي محلاتي، بلا تا.
  15. ابن عبد البرّ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، بيروت: طبعة علي محمد البجاوي، 1412/1992.
  16. ابن عبد البرّ، جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله، القاهرة: 1402/1982.
  17. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، بيروت: طبعة علي شيري، 1415ـ1421/ 1995ـ 2000.
  18. ابن قتيبة، المعارف، طبعة ثروت عكاشة، القاهرة 1960.
  19. ابن القيم الجوزية، أعلام الموقعين عن رب العالمين، بيروت: طبعة طه عبد الرءوف سعد، 1973.
  20. ابن كثير، البداية والنهاية، بيروت: طبعة علي شيري، 1408/ 1988.
  21. عبد الحسين الأميني، الغدير في الكتاب والسنة والأدب، قم: 1416ـ1422/ 1995ـ2002.
  22. احمد بن محمد البرقي، كتاب الرجال، طهران: 1383هـ.
  23. احمد بن يحيي البلاذري، انساب الأشراف، دمشق: طبعة محمود فردوس العظم، 1996ـ2000.
  24. التستري؛ إبراهيم بن محمد ثقفي، الغارات، طهران: طبعة جلال الدين محدث الأرموي، 1355 هـ ش.
  25. احمد بن علي الخطيب البغدادي، تقييد العلم، بيروت: طبعة يوسف عش، 1974.
  26. احمد بن علي الخطيب البغدادي، الرّحلة في طلب الحديث، بيروت: طبعة نور الدين عتر، 1395/1975.
  27. احمد بن علي الخطيب البغدادي، الكفاية في علم الرواية، بيروت: طبعة احمد عمر هاشم، 1406/1986.
  28. نجم عبد الرحمان خلف، استدراكات على تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين في علم الحديث، بيروت: 1421/2000.
  29. الخوئي؛ الذهبي؛ خير الدين الزركلي، الأعلام، بيروت: 1986.
  30. فؤاد سزكين، تاريخ التراث العربي، ج 1، ج 1، نقله الى العربية محمود فهمي الحجازي، رياض: 1403/ 1983.
  31. محمد بن حسن صفار القمي، بصائر الدرجات في فضائل آل محمد (ص)، قم: طبعة محسن كوجه باغي التبريزي، 1404.
  32. عبد الرزاق بن همام الصنعاني، تفسير القرآن، رياض: طبعة مصطفى مسلم محمد، 1410/1989.
  33. الطبري، تاريخ (بيروت).
  34. الطوسي، جامع.
  35. محمد بن حسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، طبعة احمد حبيب قصير عاملي، بيروت بلا تا.
  36. الطوسي، رجال الطوسي، قم: طبعة جواد قيومي أصفهاني، 1415.
  37. الطوسي، كتاب الخلاف، قم 1407ـ1417.
  38. الطوسي، مصباح المتهجد، بيروت 1411/ 1991.
  39. محمد بن ابو القاسم عماد الدين الطبري، بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، النجف: 1383/1963.
  40. محمد بن احمد قرطبي، الجامع لأحكام القرآن، بيروت: 1405/1985.
  41. عباس القمي، تحفة الأحباب في نوادر آثار الأصحاب، طهران 1369هـ ش.
  42. محمد بن عمر الكشي، اختيار معرفة الرجال، [تلخيص] محمد بن حسن الطوسي، طبعة حسن مصطفوي، مشهد: 1348 هـ ش.
  43. الكليني؛ محمد بن إسماعيل المازندراني الحائري، منتهى المقال في أحوال الرجال، قم: 1416هـ.
  44. يوسف بن عبد الرحمان المزّي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، بيروت: طبعة بشار عواد معروف، 1422/2002.
  45. المسعودي، مروج (بيروت)؛ محمد بن محمد مفيد، الإرشاد في معرفة حجج اللّه على العباد، قم: 1413.
  46. حسين واثقي، جابر بن عبد اللّه الأنصاري: حياته ومسنده، قم: 1378 هـ ش.