مقالة مقبولة
دون صندوق معلومات
منحازة
خلل في أسلوب التعبير

حادثة فدك

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

حادثة فدك من الوقائع التي حدثت بعد استشهاد النبي الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم فقد قام أبو بكر بمصادرة فدك التي وهبها النبي(ص) لإبنته فاطمة الزهراءعليها السلام في حياته بعد نزول آية القربى، وقد احتج أبو بكر بحديث قال فيه أنه سمع النبي(ص) يقول: إنَّ الأنبياءعليهم السلام.png لا يورثون وأن ما يتركونه صدقة.

وقد حاجج كل من فاطمة والإمام عليعليهما السلام1.png أبا بكر بالآيات القرآنية وسيرة المسلمين، فطالبها بإحضار الشهود على ملكها لفدك ولكنه لم يقبل بشهادة من أحضرتهمعليها السلام، فقامت فاطمة(ع) في مسجد النبي(ص) وألقت خطبتها الفدكية والتي وضحت فيها ظلامتها.

موقع فدك

صورة لبقايا نخيل فدك.

تقع فدك في منطقة الحجاز على بعد 160 كيلومتراً من المدينة وكانت في صدر الإسلام تضم المزارع والبساتين وعيون المياه.[1]

وفدك اليوم مدينة تسمى (الحائط) وهي من أكبر قرى حرة خيبر، ويبلغ عدد سكانها (1200) نسمة، وجلهم من هُتيم،[ملاحظة 1] وهي كثيرة النخل قُدر عددها (20000) نخلة، وقد صارت الحائط محافظة،[2] وتشير المصادر إلى أن اليهود سكنت فدكاً حتى أيّام حكم عمر بن الخطاب حيث أجلاهم عنها.[3]

ملكية النبي(ص) لفدك

ذكر أصحاب السير والمؤرخون أنَّ فدكا كانت من أملاك النبيصلى الله عليه وآله وسلم، التي أفاءها الله على رسوله[4] فبعد ما نزل خيبر وفتح حصونها، ولم يبق إلا ثلث منها واشتد بهم الحصار راسلوا رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم يسألونه أن ينزلهم على الجلاء وفعل، وبلغ ذلك أهل فدك فأرسلوا إلى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم أن يصالحهم على النصف من ثمارهم وأموالهم، فأجابهم إلى ذلك، فهي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكانت خالصة لرسول الله، وفيها عين فوّارة ونخيل كثيرة.[5]

فدك وآية القربى

ذكر مفسرو الشيعة والكثير من محدثي ومفسري أهل السنة أنه عندما نزلت آية ذوي القربى،[6] أعطى النبي الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم فدكا لفاطمة الزهراءعليها السلام،[7] وممن ذكر هذا من علماء أهل السنة: جلال الدين السيوطي في الدر المنثور،[8] والمتقي الهندي في كنز العمال،[9] والثعلبي في تفسير الكشف والبيان،[10] والحسكاني في شواهد التنزيل،[11] والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة،[12] وقد علل المأمون العباسي إرجاعه فدك لأبناء الزهراءعليها السلام أنه كان امتثالا لما فعله النبيصلى الله عليه وآله وسلم.[13]

مصادرة فدك

تاريخ فدك
شعبان سنة 6 هـ سرية الإمام علي(ع) إلى فدك[14]
صفر سنة 7 هـ فتح خيبر[15]
صفر أو ربيع الأول سنة 7 هـ نقل فدك من اليهود إلى النبي(ص)
۱۴ ذو الحجة سنة 7 هـ هبة فدك لفاطمة الزهراء(ع) من قبل النبي(ص)[16]
ربيع الأول سنة 11 هـ مصادرة أبو بكر لفدك
في حدود سنة 30 هـ إعطاء عثمان بن عفان فدك لمروان بن الحكم[17]
بعد سنة 35 هـ خروج فدك من ملك مروان بن الحكم أيام خلافة أمير المؤمنين علي(ع)
بعد سنة 40 هـ تقسيم معاوية لفدك بين مروان ويزيد[18]
في حدود سنة 100 هـ إرجاع عمر بن عبد العزيز فدك لأبناء الزهراء(ع)
بعد سنة 101 هـ غصب فدك من قبل يزيد بن عبد الملك
في حدود سنة 132 إلى سنة 136 هـ إرجاع أبو العباس السفاح فدك لأبناء الزهراء(ع)[19]
في حدود سنة 140 هـ غصب فدك من قبل المنصور العباسي[20]
في حدود سنة 160 هـ إرجاع المهدي العباسي فدك لأبناء الزهراء(ع)[21]
في حدود سنة 170 هـ غصب فدك من قبل الهادي العباسي
سنة 210 هـ إرجاع المأمون العباسي فدك لأبناء الزهراء(ع)[22]
من سنة 232 إلى 247 هـ غصب فدك من قبل المتوكل العباسي[23]
سنة 248 هـ إرجاع المنتصر العباسي فدك لأبناء الزهراء(ع).[24]

بقيت فدك بيد فاطمةعليها السلام حتى استشهاد النبيصلى الله عليه وآله وسلم وقد جعلت عليها وكلاء من أجل إدارتها ومتابعة العاميلن فيها،[25] ولكن بعد أن تولى أبو بكر الحكم في سقيفة بني ساعدة قام بمصادرة فدك والاستيلاء عليه مدعيا أنها ليست ملكا لأحد، وأن منافعها ترجع لشأن الحكم والخلافة، وبقيت فدك أيام حكم عمر،[26] وعثمان في أيديهم ولم ترجع لأهل البيتعليهم السلام.png.[27]

وتنقل كتب التاريخ إنَّ أبا بكر لم يكتفِ بمصادرة فدك من فاطمة(ع)، بل صادر أيضا مجموعة من الأراضي التي كانت لها وهي المسماة بـ (الحوائط السبعة) أو (العوالي)،[ملاحظة 2] [28]والتي كانت ملكا لمُخیريق الیهودي الذي أوصى بها للنبيصلى الله عليه وآله وسلم في حال استشهاده في الحرب وقد استشهد في معركة أحد، وقد أعطاها النبيصلى الله عليه وآله وسلم لفاطمةعليها السلام مع فدك.[29]

رد فاطمة(ع)

بعد أن استولى أبو بكر على فدك ذهبت فاطمة(ع) لمحاججته والاعتراض على ما فعله ومطالبته بإرجاع حقها المغصوب، وقد اختلفت المصادر التاريخية في نقل بعض تفاصيل الحوار الذين دار بين فاطمة الزهراءعليها السلام وأبي بكر، فقد ذكرت المصادر أنه لما طالبته بإرجاع فدك لها، قال أبو بكر أنه سمع رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة،[30] فأجابته فاطمةعليها السلام أنَّ رسول الله(ص) ملكها فدك في حياته، فأنكر ما قالتهعليها السلام وطالبها بالإتيان بشاهد على ما قالت، وذكرت بعض المصادر أنها جاءت بالإمام علي(ع) وأم أيمن وأسماء بنت عميس وشهدوا لها،[31] وذكرت مصادر أخرى أنه شهد معها أم أيمن وأحد موالي النبي(ص)،[32] وقالت مصادر أخرى أنه شهد لها الإمام علي والحسن والحسينعليهم السلام.png وأم أيمن.[33]

ذكرت بعض المصادر أن أبا بكر لم يوافق على شهادة الشهود وطالب فاطمةعليها السلام أن تأتي له برجلين يشهدان، وذكرت مصادر أخرى أنَّ أبا بكر أقرَّ بحقهاعليها السلام وكتب لها كتابا اعترف فيه بملكيتها لفدك، ولما خرجت فاطمةعليها السلام من المجلس جاء عمر ولما عرف بخبر الكتاب أخذه ومزقه، ولقد ذكرت مصادر أخرى ما حصل بتفاصيل أكثر وهي: أنه لما جاء عمر فسألها: ما هذا الذي معك يا بنت محمد، فقالت: كتاب كتبه لي ابن أبي قحافة، فقال: أرينيه، فأبت فانتزعه من يدها ونظر فيه، ثم تفل فيه ومحاه وخرقه، فقال لها: هذا لم يُوجف عليه أبوك بخيل ولا ركاب فضعي الحبال في رقابنا.[34]

تحليل أستاذ ابن أبي الحديد

ذكر ابن أبي الحديد أنه سأل علي بن الفارقي مدرس المدرسة الغربية ببغداد حول صدق فاطمةعليها السلام في مطالبتها بفدك، فأجابه بصدقها، فسأله: فلِمَ لم يدفع إليها أبو بكر فدك وهي عنده صادقة؟ فقال: لو أعطاها اليوم فدك بمجرد دعواها لجاءت إليه غدا وادعت لزوجها الخلافة وزحزحته عن مقامه ولم يكن يمكنه الاعتذار والموافقة بشئ؛ لانه يكون قد أسجل على نفسه أنها صادقة فيها تدعى كائنا ما كان من غير حاجة إلى بينة ولا شهود.[35]

رد الإمام علي(ع)

بعد مصادرة أبو بكر فدكا ذهب أمير المؤمنين عليعليه السلام إلى أبي بكر وهو في المسجد النبوي، وحوله المهاجرون والأنصار، فسأله عن سبب منعه فاطمةعليها السلام من إرثها وقد ملكته في حياة رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم؟ فأجاب أبو بكر بأنه فئ للمسلمين فإن أقامت شهودا على ما قالته وإلا فلا حق لها فيه، فأجابه الإمام علي(ع) بأنه حكم بخلاف حكم الله في المسلمين فإنَّ فاطمة(ع) لا تُسأل البينة على ما في يدها وقد ملكته في حياة رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، فسكت أبو بكر، فقال عمر: يا علي دعنا من كلامك فإنَّا لا نقوى على حجتك، فإن أتيت بشهود عدول، وإلا فهو فئ للمسلمين، لا حق لك ولا لفاطمة فيه.[36]

جواب أبي بكر

لقد أجاب أبو بكر على اعتراض فاطمةعليها السلام على مصادرة فدك بأنه سمع من النبيصلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة،[37] وقد ردت الزهراء(ع) على هذا الاستدلال في خطبتها الفدكية بمجموعة من الآيات القرآنية،[38] كقوله تعالى: ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ﴾،[39] وقد أشارت إلى أن أبا بكر قد خالف القرآن الكريم بهذا الاستدلال.[40]

وذكر المحدثون ما يشهد على رد حديث أبي بكر في أنَّ الأنبياء لا يورثون وما تركوه صدقة كالرواية التي ذكرت أنَّ عائشة وحفصة ذهبتا إلى عثمان بن عفان بعد توليه الحكم وطالبتاه أن يعطيهما من الأموال ما كانتا تأخذانه أيام حكم أبويهما، فأبى عثمان ذلك وأقسم على عدم إعطائهما شيئا منه، ثم قال لهما: ألستما اللتين شهدتما عند أبويكما؟ ولفقتما معكما، أعرابيا يتطهر ببوله، مالك بن أوس بن الحدثان، فشهدتما معه، أنَّ النبيصلى الله عليه وآله وسلم قال: لا نورث ما تركناه صدقة؟.[41]

التعريض بعلي وفاطمة(ع)

ذكر ابن أبي الحديد المعتزلي أنَّ أبا بكر عرّض بالإمام علي وفاطمةعليهما السلام1.png - بعد مطالبتهما له بإرجاع فدك واحتجاجهما عليه بالقرآن الكريم وبسيرة المسلمين - فقد شبّه عليعليه السلام بالثعلب والذي يسعى للفتنة، وفاطمة(ع) بأم طحال وهي امرأة بغي في الجاهلية، وكان هذا أمام الأنصار الذين هتفوا بذكر علي(ع) فخاف من اضطراب الأمر عليه.[42]

الخطبة الفدكية

وهي خطبة فاطمة الزهراء(ع) في مسجد النبي(ص)، والتي أبدت من خلالها اعتراضها على أبي بكر بن أبي قحافة، الّذي صادر فدكا منها، وقد طالبت فيها بحقّها، وصرّحت بأنّ فدك ملك لها، وقد روى هذه الخطبة الكثير من رواة العامة، والخاصة.[43]

غضب فاطمة(ع)

ذكرت الكثير من المصادر من الشيعة، [44]وأهل السنة أنَّ فاطمة(ع) - بسبب ما حصل معها - غضبت على أبي بكر[ملاحظة 3] وعمر وقاطعتهما ولم تكلمهما إلى آخر عمرها،[45] وأخذت تدعو عليهما،[46] وأوصت الإمام عليعليه السلام أن لا يصلي عليها أحد منهم؛ ولذلك ذكرت بعض المصادر أهل السنة أنَّ أبا بكر وعمر حاولا عدة مرات اللقاء بفاطمةعليها السلام لإرضائها عنهما ولما التقيا بها عن طريق وساطة أمير المؤمنين علي(ع) قالت لهما: أنشدكما بالله هل سمعتما النبيصلى الله عليه وآله وسلم يقول: فاطمة بضعة مني وأنا منها من آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد اذى الله، ومن آذاها بعد موتي فكان كمن آذاها في حياتي ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي؟ قالا: اللهم نعم قالت: الحمد الله، ثم قالت: اللهم إني أشهدك فاشهدوا يامن حضرني أنهما قد أذياني في حياتي وعند موتي، والله لا اكلمكما من رأسي كلمة حتى ألقى ربي فاشكوكما بما صنعتما بي وارتكبتما مني.[47]

فدك في أيام خلافة علي(ع)

بقيت فدك بأيدي غاصبيها حتى في أيام خلافة أمير المؤمنين عليعليه السلام وقد ذكرت الروايات الكثير من الأسباب في عدم استعادة الإمام علي(ع) لفدك لما تولى أمر الخلافة، ومنها: قول الإمام الصادقعليه السلام: لأنَّ الظالم‏ والمظلومة قد كانا قدما على اللّه وأثاب اللّه المظلومة وعاقب الظالم فكره أن يسترجع شيئا قد عاقب اللّه عليه غاصبه وأثاب عليه المغصوب منه،[48] وقول الإمام الباقرعليه السلام: أسوة برسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم فإنه لما فتح مكة لم يسترجع داره التي باعها عقيل بن أبي طالب، وعندما سُئل عن ذلك قال(ص): إنا أهل بيت لا نسترجع شيئا أخذ منا ظلما فكذلك لم يسترجع - الإمام علي(ع) - فدكا لما ولي،[49] وقول الإمام الكاظمعليه السلام: لأنّا أهل بيت لا نأخذ حقوقنا ممّن‏ ظلمنا إلّا هو ونحن أولياء المؤمنين إنّما نحكم لهم ونأخذ حقوقهم ممّن ظلمهم ولا نأخذ لأنفسنا.[50]

رجوع فدك لأولاد فاطمة(ع)

لقد مرت فدك عبر التايخ بعدة مراحل كانت في يد أصحابها الشرعيين حينا وبيد غاصبيها حينا آخر فبعد مصادرتها من قبل أبي بكر، ففي حدود سنة 30 هـ أعطى عثمان بن عفان فدك لمروان بن الحكم،[51] وبعد سنة 35 هـ خرجت فدك من ملك مروان بن الحكم أيام خلافة أمير المؤمنين علي(ع)، وبعد سنة 40 هـ قام معاوية بتقسيم فدك بين مروان ويزيد،[52] وفي حدود سنة 100 هـ أرجع عمر بن عبد العزيز فدكا لأبناء الزهراء(ع)، وفي حدود سنة 132 هـ إلى سنة 136 هـ أرجع أبو العباس السفاح فدك لأبناء الزهراء(ع) بعد أن غصبها يزيد بن عبد الملك سنة 101 هـ،[53] وفي حدود سنة 160 هـ أرجع المهدي العباسي فدك لورثة الزهراء(ع) من أبناء الحسن والحسينعليهما السلام1.png،[54] بعد غصب المنصور العباسي لها في حدود سنة 140 هـ،[55] وقد أرجعها المأمون العباسي سنة 210 هـ بعد أن غُصبت من أصحابها الشرعيين في حدود سنة 170 هـ من قبل الهادي العباسي،[56] ومن سنة 232 هـ إلى سنة 247 هـ غصبت فدك من قبل المتوكل العباسي،[57] وفي سنة 248 هـ أرجع المنتصر العباسي فدك لأبناء الزهراء(ع).[58]

الملاحظات

  1. من قبائل العرب في مصر تقطن في الغربية، والشرقية وغيرهما. كحالة، معجم قبائل العرب القديمة والحديثة، ج 3، ص 1209.
  2. تقع العوالي بأعلى المدينة، جنوب شرقها، على طريق هجرة الرسول الأكرم(ص) من مكّة إلى المدينة، وبالقرب من مسجد قباء، وكان للعوالي طريق خاصّ يخترق المدينة حتّى مسجد النبي(ص)، وكان من جملة أبواب المدينة «باب العوالي» وهو الباب الذي يسلك إلى نخيل العوالي، وكذلك من جملة أحيائها «حيّ العوالي»، ومنه ينحدر شارع العوالي الذي يؤدّي إلى محلّة العوالي، ولم يزل هذان الاسمان «باب العوالي وحيّ العوالي» إلى يومنا هذا. الجلالي‏، فدك والعوالي، ص 41.
  3. فغضبت فاطمة بنت رسول اللَّه(ص)، فهجرت أبا بكر، فلم تزل مهاجرته حتى توفيت. البخاري، صحيح البخاري، ج 4، ص 79.

الهوامش

  1. ابن منظور، لسان العرب، ج 10، ص 473.
  2. البلادي، معجم معالم الحجاز، صص 397 - 398.
  3. المرجاني، بهجة النفوس والأسرار، ج 1، ص 438.
  4. الحشر: 6 -7.
  5. الحموي، معجم البلدان، ج 4، ص 238.
  6. الإسراء: 26.
  7. القمي، تفسير القمي، ج 2، ص 18.
  8. السيوطي، الدر المنثور، ج 5، 274.
  9. المتقي الهندي، كنز العمال، ج 3، ص 767.
  10. الثعلبي، الكشف والبيان، ج 4، 359.
  11. الحسكاني، شواهد التنزيل، ج 1، ص 439.
  12. القندوزي، ينابيع المودة، ج 1، ص 139.
  13. الثعلبي، الكشف والبيان، ج 4، 359.
  14. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، دار التراث، ج 2، ص 642.
  15. ابن هشام، السيرة النبوية، دار المعرفة، ج‏ 2، ص 341.
  16. المجلسي، بحار الانوار، 1403 هـ، ج 95، ص 188.
  17. المقریزي، إمتاع الأسماع، 1420 هـ، ج 13، ص 149.
  18. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 1404 هـ، ج 16، ص 216.
  19. العلامة الحلي، نهج الحق وکشف الصدق، 1982 م، ص 357.
  20. الأمين، أعيان الشيعة، 1403 هـ، ج 1، ص 318
  21. العلامة الحلي، نهج الحق وکشف الصدق، 1982 م، ص 357.
  22. البلاذري، فتوح البلدان، 1988 م، ج 1، ص 42.
  23. البلاذري، فتوح البلدان، 1988 م، ج 1، ص 43.
  24. ابن الأثیر، الکامل في التاریخ، 1385 هـ، ج 7، ص 116.
  25. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 91.
  26. البلاذري، فتوح البلدان، ص 39.
  27. ابن قتيبة الدينوري، المعارف، ج 1، ص 195.
  28. الثعلبي، تفسير الثعلبي، ج 4، ص 359.
  29. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 1، ص 389.
  30. الحلبي، السيرة الحلبية، ج 3، ص 74.
  31. الثعلبي، تفسير الثعلبي، ج 4، ص 359.
  32. الفخر الرازي، تفسير الرازي، ج 29، ص 506.
  33. الإيجي، كتاب المواقف، ج 3، ص 608.
  34. الكليني، الكافي، ج‌ 1، ص 543.
  35. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 16، ص 284.
  36. المجلسي، بحار الأنوار، ج 29، صص 128 - 129.
  37. البخاري، صحيح البخاري، ج 4، ص 79.
  38. مریم: 5 و 6؛ الأنفال: 75؛ النساء: 11؛ البقرة: 180.
  39. النمل: 16.
  40. الإربلي، كشف الغمة، ج 2، ص 198.
  41. الطبري، المسترشد في إمامة أمير المؤمنين، ص 508.
  42. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 16، ص 215.
  43. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 97.
  44. الإربلي، كشف الغمة، ج 2، ص 199.
  45. البخاري، صحيح البخاري، ج 4، ص 79.
  46. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 16 ، ص 214.
  47. الصدوق، علل الشرائع، ج 1، ص 187.
  48. الجوهري، السقيفة وفدك، ص 103.
  49. الصدوق، علل الشرائع، ج 1، ص 155.
  50. ابن عقدة الكوفي، فضائل أمير لمؤمنين(ع)، ص 41.
  51. المقریزي، إمتاع الأسماع، ج 13، ص 149.
  52. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 16، ص 216.
  53. العلامة الحلي، نهج الحق وکشف الصدق، ص 357.
  54. العلامة الحلي، نهج الحق وکشف الصدق، ص 357.
  55. الأمين، أعيان الشيعة، ج 1، ص 318.
  56. البلاذري، فتوح البلدان، ج 1، ص 42.
  57. البلاذري، فتوح البلدان، ج 1، ص 43.
  58. ابن الأثیر، الکامل في التاریخ، ج 6، ص 188.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، المحقق : محمد أبو الفضل إبراهيم، د.م، الناشر : دار احياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي وشركاه، د.ت.
  • ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، بيروت - لبنان، الناشر: دار الكتب العلمية، ط 1، 1410 هـ - 1990 م.
  • ابن عقدة الكوفي، أحمد بن محمد، فضائل أمير المؤمنين(ع)، المحقق والمصحح: عبد الرزاق محمد حسين‏ حرز الدين، قم‏ - إيران، الناشر: دليل ما، ط 1، 1424 هـ.
  • ابن قتيبة الدينوري، المعارف، تحقيق: ثروت عكاشة، القاهرة - مصر، الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط 2، 1992م.
  • ابن منظور، محمد بن مكرم‌، لسان العرب‌، المحقق والمصحح: أحمد فارس صاحب الجوائب‌، بيروت - لبنان‌، الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - دار صادر‌، ط 3، 1414 ه‍.
  • الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمة في معرفة الأئمةعليهم السلام.png، تحقيق: علي آل كوثر، بيروت - لبنان، الناشر: المجمع العالمي لأهل البيتعليهم السلام.png، 1433 هـ - 2012 م.
  • الأمين، محسن، أعيان الشيعة، بیروت - لبنان، الناشر: دار التعارف للمطبوعات‏، 1403 هـ.
  • الإيجي، عبد الرحمن بن أحمد، كتاب المواقف، تحقيق : د.عبد الرحمن عميرة، بيروت - لبنان، الناشر: دار الجيل، ط 1، 1997 م.
  • البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، د.م، الناشر: دار طوق النجاة، ط 1، 1422 هـ.
  • البلادي، عاتق، معجم معالم الحجاز، بيروت - لبنان، مؤسسة الريان، ط 2، 1431 هـ - 2010 م.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، فتوح البلدان، بيروت - لبنان، الناشر: دار ومكتبة الهلال، 1988 م.
  • الثعلبي، أحمد بن محمد، الكشف والبيان عن تفسير القرآن، تحقيق: الإمام أبي محمد بن عاشور، مراجعة وتدقيق: الأستاذ نظير الساعدي، بيروت - لبنان، الناشر: دار إحياء التراث العربي، ط 1، 1422 هـ - 2002 م.
  • الجلالي‏، محمد باقر، فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب، د.م، الناشر : مؤتمر التراث العلمي والمعنوي لفاطمة الزهراءعليها السلام، د.ت.
  • الجوهري، أحمد بن عبد العزيز، السقيفة وفدك‏، المحقق والمصحح: محمد هادي الأميني، طهران - إيران،‏ الناشر: مكتبة نينوى الحديثة، د.ت.
  • الحسكاني، عبيد الله بن عبد الله، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، تحقيق وتعليق: محمد باقر المحمودي، طهران - إيران، الناشر: مؤسسة الطبع والنشر التابعة لوزراة الثقافة والإرشاد الإسلامي، ط 1، 1411 هـ - 1990 م.
  • الحلبي، علي بن إبراهيم، السيرة الحلبية (إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون)، بيروت - لبنان، الناشر: دار الكتب العلمية، ط 2، 1427 هـ.
  • السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، الدر المنثور، بيروت - لبنان، الناشر: دار الفكر، د.ت.
  • الصدوق، محمد بن علي، علل الشرائع‏، قم - إيران، الناشر: كتاب فروشى داورى‏، ط 1، 1385 ش - 1966 م‏.
  • الطبرسي، أحمد بن علي، ‏الإحتجاج على أهل اللجاج، المحقق والمصحح: محمد باقر الخرسان، مشهد - إيران، الناشر: نشر مرتضى‏، ط 1، 1403 هـ.
  • العلامة الحلي،‌ الحسن بن یوسف، نهج الحق وكشف الصدق‏، بیروت - لبنان، الناشر: دار الكتاب اللبناني‏، 1982 م.
  • الفخر الرازي، محمد بن عمر، تفسير الرازي (مفاتيح الغيب)، بيروت - لبنان، الناشر: دار إحياء التراث العربي، ط 3، 1420 هـ.
  • القمي، علي بن إبراهيم‏، تفسير القمي، المحقق والمصحح: طيب الموسوي الجزائري، قم - إيران، الناشر: دار الكتاب، ط 3، 1404 هـ.
  • القندوزي، سلیمان بن إبراهیم، ینابیع المودة، قم - إيران، الناشر: دار الأسوة، 1422 هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، طهران – إيران، الناشر: دار الكتب الإسلامية، ط 4، 1407 ه‍.
  • المتقي الهندي، علي بن حسام الدين، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، المحقق: بكري حياني - صفوة السقا، د.م، الناشر: مؤسسة الرسالة، ط 5، 1401 هـ - 1981 م.
  • المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي،‏ بحار الأنوار، تحقيق وتصحيح: مجموعة من المحققين، بيروت - لبنان، ال‏ناشر: دار إحياء التراث العربي‏، ط 2، 1403 هـ.
  • المرجاني، عبد الله بن عبد الملك، بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار، دراسة وتحقيق: د. محمد عبد الوهاب فضل، بيروت - لبنان، الناشر: دار الغرب الإسلامي، ط 1، 2002 م.
  • المقريزي، أحمد بن علي، إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، المحقق: محمد عبد الحميد النميسي، بيروت - لبنان، الناشر: دار الكتب العلمية، ط 1، 1420 هـ - 1999 م.
  • كحالة، عمر بن رضا، معجم قبائل العرب القديمة والحديثة، بيروت - لبنان، الناشر: مؤسسة الرسالة، ط 7، 1414 هـ - 1994 م.