عمر بن علي بن أبي طالب

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
عمر بن علي بن أبي طالب
الولادة الكوفة
الوفاة النصف الثاني من القرن الأول
إقامة الكوفة
اللقب الأطرف

عمر بن علي بن أبي طالب هو ابن الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) وامه الصهباء ينتهي نسبها الى معد بن عدنان. اختلف في قضية اشتراكه في واقعة كربلاء مع اخيه الحسين (ع) لكن رجح اكثر المؤرخين بقاؤه حيا الى زمن عبد الملك بن مروان وذكرت كتب التاريخ بانه تخاصم مع ابناء اخوته امام الحجاج بن يوسف الثقفي وعبد الملك بن مروان.

عمر بن علي بن أبي طالب

من ابناء علي بن ابي طالب [1] عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام

من ترجم له

ورد ذكر ترجمة عمر بن علي بن ابي طالب ، في الكثير من كتب التراجم والرجال لدى الفريقين وندرج بعض من هذه التراجم

  • العلامة النمازي الشاهرودي

عمر بن علي من أصحاب أمير المؤمنين والحسن والحسين صلوات الله عليهم . وهذا عمر الأطرف ، كما يقال لعمر بن علي بن الحسين عليه السلام : عمر الأشرف . عمر ، ورقية ، كانا توأمين أمهما الصهباء ، ويقال : أم حبيب التغلبية . يمكن أن يقال : إن له مصداقين : أحدهما عمر الأكبر ، والثاني عمر الأصغر ، كما يستفاد مما يأتي ، من كتاب تذكرة الخواص : النسل من ولد مولانا أمير المؤمنين عليه السلام لخمسة : الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية وعمر الأكبر والعباس . وأما عمر الأكبر فعاش خمسا وثمانين سنة حتى حاز نصف ميراث أمير المؤمنين عليه السلام . وروى الحديث . وكان فاضلا . وتزوج أسماء بنت عقيل بن أبي طالب ، فأولدها محمدا وأم موسى وأم حبيب - الخ . أقول : يستفاد من تصريحه بعمر الأكبر وأنه عاش خمسا وثمانين : أنه لم يكن من شهداء الطف ، وأن له عليه السلام عمر الأصغر وهو من الشهداء . فله ابنان يسميان بعمر الأصغر والأكبر . فالأصغر وأمه الصهباء كان من شهداء الطف . و الأكبر بقي إلى خمس وثمانين سنة . فيكون له عمران ، كما أن له محمدين : أحدهما من شهداء الطف ، والثاني محمد بن الحنفية - بل له ثلاثة أولاد تسمي بمحمد - وكما أن له عباسيين وعثمانيين وجعفرين . وكما أن لمولانا الحسين صلوات الله عليه ثلاثة يسمون بعلي ، ولمولانا علي بن الحسين عليه السلام الحسين والحسين الأصغر . و كذلك غيرهم ، فأما عمر الأصغر فمن شهداء الطف . وأما عمر الأكبر فبقي إلى خمس وثمانين سنة . وتظلم إلى عبد الملك بن مروان [2] من ابن أخيه

  • ابن حجر العسقلاني :

ذكره ابن حجر العسقلاني في تضمينات على ثقات العجلي عمر بن علي بن أبي طالب تابعي ثقة [3]

نسبه

ابوه الإمام علي بن ابي طالب (عليه السلام) وأمه الصهباء وتكنى بأم حبيب بنت ربيعة بن بحير بن العبد بن علقمة بن الحارث بن عتبة بن سعد بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن عثمان بن تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمى بن جديلة بن اسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان [4] وقيل انها من سبي خالد بن الوليد ولدت للإمام علي بن أبي طالب توأمين هما عمر ورقية الكبرى[5]

تسميته ولقبه

اما سبب تسميته فقد جاء في تاريخ المدينة لابن شبة النميري : حدثنا عيسى بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، قال : حدثني أبي عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال : ولد لي غلام يوم قام عمر ، فغدوت عليه ، فقلت له : ولد لي غلام هذه الليلة قال : ممن ؟ قلت : من التغلبية قال : فهب لي اسمه قلت : نعم قال : سميته باسمي ونحلته غلامي موركاً ، قال : وكان نوبيا قال : فأعتقه عمر بن علي بعد ذلك فولده اليوم مواليه

لقب بالأطرف وعرف باسم عمر الاطرف وسبب لقبه هذا ، لأنه من أولاد الامام علي (ع) من أم غير السيدة الزهراء (ع) [6]

حياته

قيل انه وفد مع أبان بن عثمان على الوليد بن عبد الملك يسأله ان يوليه صدقة أبيه علي بن أبي طالب ، وكان يليها يومئذ ابن اخيه الحسن بن الحسن بن علي وقيل أنه خاصم الإمامَ علي بن الحسين زين العابدين (ع) إلى الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان في صدقات النبي (ص) وأمير المؤمنين علي (عليه السلام). فقد ذكر الشيخ المفيد في كتابه الإرشاد ما نصه :

  • روى هارون بن موسى قال: حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز قال: لما ولي عبد الملك بن مروان الخلافة رد إلى علي بن الحسين صلوات الله عليهما صدقات رسول الله وعلي بن أبي طالب صلوات الله عليهما، وكانتا مضمومتين، فخرج عمر بن علي إلى عبد الملك يتظلّم إليه من نفسه، فقال عبد الملك: أقول كما قال ابن أبي الحقيق :

إنا إذا مالت دواعي الهوى وأنصت السامع للقائل
واصطرع الناس بألبابهم نقضي بحكم عادل فاصل
لا نجعل الباطل حقا ولا نلفظ دون الحق بالباطل
نخاف أن تسفه أحلامنا فنخمل الدهر مع الخامل

وقيل ان هذه القضية كانت مع الوليد بن عبد الملك

وجوده في واقعة الطف

ذكره ابن شهر آشوب ضمن شهداء الطف. وروي أنه برز للقتال يوم عاشوراء وکان رجزه:

خلّو عداة الله من عمر خلوا عن اللیث الهصور المکفهر
یضربکم بسیفه و لا یفر و لیس یغدو کالجبال المنحجر

وحسب بعض الروایات لم يشترك في واقعة كربلاء كما وردت أخبار وروايات تفيد أن عمر بن علي قد بايع عبد الله بن الزبير ، ومن ثم بايع الحجاج بن يوسف الثقفي وعبد الملك بن مروان

اقوال العلماء فيه

اعتبره علماء تراجم الرجال والجرح والتعديل من التابعيين وذكره العجلي بأنه تابعي ثقة [7]

احاديثه

ضمت اغلب الكتب الحديثية والروائية لدى الفريقين الكثير من احاديث عمر بن علي بن أبي طالب وقد وردت عن ابنائه المتعاقبين وعن التابعين

  • حدثنا أحمد بن محمد بن زياد القطان ، قال : حدثني أبو الطيب أحمد بن محمد بن عبد الله ، قال : حدثني عيسى بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ابن أبي طالب ، عن آبائه ، عن عمر بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سئل عن البتول ، وقيل له : سمعناك ، يا رسول الله ، تقول : إن مريم بتول ، وفاطمة بتول فما ذاك . فقال : البتول التي لم تر حمرة قط .

أي لم تحض ، فإن الحيض مكروه في بنات الأنبياء [8]

  • عن أبي عبد الله الحذاء ، عن سعد بن طريف ، عن محمد بن علي بن عمر بن علي بن أبي طالب ،عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : من سره أن يحيى حياتي ، ويموت ميتتي ويدخل جنة ربي التي وعدني ، جنة عدن منزلي ، قضيب من قضبانه ، غرسه ربي بيده ، فقال له : كن جنة عدن فكان ، فليتول علي بن أبي طالب عليه السلام والأوصياء من ذريتي ، إنهم الأئمة من بعدي ، وهم عترتي ودمي ولحمي ، رزقهم الله علمي وفهمي ، ويل للمنكرين فضلهم من أمتي ، القاطعين صلتي ، والله ليقتلن ابني ، لا أنالهم الله شفاعتي [9]
  • عن عيسى بن عبد الله ،عن أبيه عبد الله بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام ) عن أبيه ،عن جده ،عن علي ( عليه السلام ) قال : سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم عن الرجل ينام فيرى الرؤيا فربما كانت حقا وربما كانت باطلا فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا علي ما من عبد ينام إلاّ عرج بروحه إلى ربّ العالمين فما رأى عند ربّ العالمين فهو حق ثمّ إذا أمر الله العزيز الجبار برد روحه إلى جسده فصارت الروح بين السماء والأرض فما رأته فهو أضغاث أحلام [10]
  • عن ابن اسحاق : حدثنا عمر بن علي قال : حدثنا حجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال : اعتق رسول الله (ص) من خرج اليه من غلمان الطائف

ابنائه

ولد لعمر بن علي بن أبي طالب ستة أولاد

  1. محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب اكثر الروايات الواردة من عمر بن علي بن أبي طالب كانت بواسطة ابنه محمد ونقلها احفاده من بعده
  2. أم موسى
  3. ام حبيب

امهم اسماء بنت عقيل بن أبي طالب

وفاته

الهوامش

  1. ذكره العبيدلي في كتابه تهذيب الأنساب ، والمجدي في كتابه المجدي في الأنساب والمصعب بن عبد الله الزبيري في كتابه نسب قريش
  2. مستدركات علم رجال الحديث النمازي الشاهرودي ج 6 ص 102 ، الناشر ابن المؤلف ، المطبعة حيدري طهران ، 1415 هـ
  3. تاريخ الثقات للعجلي ص 260 ، رقم الترجمة 1243 ، دار الكتب العلمية – بيروت 2007 م .
  4. تهذيب الانساب ونهاية الاعقاب ابي الحسن بن محمد بن أبي جعفر العبيدلي النسابة المتوفي عام 449 هـ ، ص 33 الناشر مكتبة آية الله السيد المرعشي قم – ايران ، نسب قريش لمصعب الزبيري ص 42 الناشر انتشارات الحيدرية – قم – ايران عام 1427 هـ.
  5. أعيان الشيعة : ج 1 ص 327 دار التعارف ، منتهى الأمال : عباس القمي ج1 ص 260
  6. عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب : لا بن عنبة ص 272 ، انتشارات مكتبة السيد المرعشي (قده) - ايران ، قم
  7. تاريخ الثقات : ص 360 ترجمة رقم 1243 طبعة دار الكتب العلمية – بيروت
  8. دلائل الامامة محمد بن جرير الطبري، ص 148 ، باب مناقب السيدة فاطمة الزهراء (ع) ، مؤسسة البعثة – ايران – قم .
  9. علي بن بابويه القمي، كتاب الامامة والتبصرة من الحيرة، ص 41 ، الناشر مدرسة الامام المهدي (ع) ايران قم عام 1404 هـ
  10. موسوعة احاديث أهل البيت (عليهم السلام ) ، تأليف الشيخ هادي النجفي ج 4 ص 102 الناشر دار احياء التراث العربي – بيروت – لبنان 1422 هـ - 2002 م
  11. تاريخ خليفة بن خياط  : خليفة بن خياط العصفري ص 203 ، منشورات دار الفكر – بيروت 1992 م ، 1414 هـ .
  12. المذار : بلدة بين واسط والبصرة بينها وبين البصرة نحو اربعة ايام ، معجم البلدان ياقوت الحموي
  13. تاريخ الطبري  : ج 4 ص 119 ،منشورات الأعلمي للمطبوعات ، بيروت

المصادر والمراجع