سلمان الفارسي

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
سلمان الفارسي
مقبره سلمان فارسی.jpg
مرقد سلمان الفارسي في المدائن
معلومات شخصية
الاسم الكامل روزبه خشفوذان
الكنية أبو عبد الله
اللقب الفارسي - المحمدي
الموطن بلاد فارس - الشام - المدينة - العراق
المهاجرون/الأنصار مهاجري
الوفاة/الاستشهاد سنة 36 هـ - المدائن
المدفن مدينة سلمان باك في المدائن
معلومات دينية
زمن الإسلام جمادى الأولى سنة 1 هـ
سبب الشهرة من صحابة رسول الله(ص) - أصحاب أمير المؤمنين(ع)
الأعمال البارزة حاكم المدائن في أيام خلافة الإمام عليعليه السلام


سلمان الفارسي، من عيون صحابة رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم ومن خواص أصحاب أمير المؤمنينعليه السلام والموالين له. حظي بمكانة مرموقة عند المسلمين بجميع مذاهبهم وفرقهم. وقد أجمعت كلمة الباحثين والمؤرخين على أصوله الإيرانية وإن اختلفوا في مكان ولادته. كان اسمه (روزبه) أو (ماهو) وسمّاه رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم سلمان.

كان سلمان من الموحّدين، وقد شدّ رحله إلى الشام طالباً للحقيقة وباحثاً عن دين اللّه، ومن الشام إلى الموصل، فنصيبين، فعمورية، ثمّ سمع بأنّ نبياً سيُبعث، فقصد بلاد العرب، فلقيه ركب من بني كلب، فطلب منهم ليحملوه إلى أرض العرب ثمّ نكثوا العهد وباعوه ليهودي ومن ثم إلى ابن عم اليهودي من بني قريظة حتى وقع إلى المدينة، ولما سمع بخبر الإسلام، قصد النبيّصلى الله عليه وآله وسلم، وأظهر إسلامه بعد أن شاهد علامات النبوة، وكان من وجوه الصحابة والمقربين من الرسول الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم فقال عنه النبيصلى الله عليه وآله وسلم: سلمان منّا أهل البيت فكان يسمّى: سلمان المحمدي، وسلمان الخير، وسلمان الفارسي، وسلمان بن عبد الله.

من مواقفه قبول النبيصلى الله عليه وآله وسلم اقتراحه لحفر الخندق في غزوة الأحزاب من أجل الدفاع عن المدينة، كما أنّه كان من معارضي خلافة أبي بكر بعد وفاة النبيصلى الله عليه وآله وسلم، فوقف إلى جانب الإمام عليعليه السلام.

قد عيّنه الخليفة الثاني والياً على المدائن، فبقي في منصبه حتى وفاته. توفي سلمان في المدائن سنة 36 هـ. ودفن هناك بعد أن غسّله -على رواية- الإمام عليعليه السلام، وكفّنه، وصلّى عليه. وقد اشتهرت البقعة التي دفن بها اليوم بمنطقة سلمان باك.

حياته قبل الإسلام

كان اسمه روزبه في بلاد فارس، واسم أبيه خشفوذان من دهاقين فارس.[ملاحظة 1] وقيل من أساورتها. ومن كبار الزرادشتيين في أصبهان، له إمرة على بعض الفلاحين من أبناء أصفهان. كان واسع الحال يملك بعض المزارع شأن غيره من الطبقة الوسطى في المجتمع الفارسي آنذاك، وكان لولده سلمان مكانة خاصة في نفسه جعلته يستأثر بالنصيب الأكبر من اهتماماته.[1]

وقد تحدّثت حكايات منقولة على لسان سلمان وهو في طلب الحقيقة؛ حيث كان ابن دهقان قرية جي من أصفهان، وبلغ من حبّ أبيه له أن حبسه في البيت، فاجتهد في المجوسية حتى صار قطن (خادما) بيت النار، فأرسله أبوه يوما إلى ضيعة له، فمرّ بكنيسة النصارى، فدخل عليهم، فأعجبته صلاتهم، فرأى دين هؤلاء خير من دينه، فسألهم عن مكان أصل ذلك الدين؟ قالوا له بالشام، فهرب من والده حتى قدم الشام، فدخل على الأسقف (من وظائف النصرانية، وهو فوق القسيس ودون المطران) فجعل يخدمه ويتعلم منه، حتى حضرته الوفاة، فسأله ليعرف إلى من يوصي؟ فأجاب: قد هلك الناس، وتركوا دينهم إلا رجلا بالموصل فعليه أن يلتحق به، فلما قضى نحبه لحق بذلك الرجل فلم يلبث إلا قليلاً حتى حضرته الوفاة، فسأله إلى من يوصي؟ فقال أنه لم يعلم رجلاً بقي على الطريقة المستقيمة إلا رجلاً بنصيبين، فلحق بصاحب نصيبين.

ثم لحق بصاحب نصيبين، فبعثه إلى رجل بعمورية من أرض الروم، فأتاه وأقام عنده، واكتسب بقيرات وغنيمات، فلما نزل به الموت سأله بمن يوصي؟ فقال له: قد ترك الناس دينهم، وما بقي أحد منهم على الحق، وقد أظل زمان نبي مبعوث بدين إبراهيمعليه السلام، يخرج بأرض العرب مهاجراً إلى أرض بين حرتين، لها نخل، فسأله عن علامته؟ قال له: يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة، بين كتفيه خاتم النبوة، ثم مرّ به ركب من كلب، فخرج معهم، فلما بلغوا به وادي القرى ظلموه وباعوه من يهودي، فكان يعمل له في زرعه ونخله، فبينا هو عنده إذ قدم ابن عم لليهودي، فابتاعه منه، وحمله إلى المدينة.[2]

اعتناق الإسلام

  • قال الإمام عليعليه السلام : السُّبَّاقُ خمسةٌ فأَنا سابِقُ العرب، وسلمانُ سابِقُ فارس، وصُهَيبٌ سابِق الرّوم، وبلاَلٌ سابِقُ الحَبَشِ، وخَبَّابٌ سابقُ النَّبْطِ.[3]

أسلم سلمان في السنة الأولى وفي بالتحديد في شهر جمادى الأولى. عدّ في بعض الروايات هو وعليعليه السلام من السابقين الأولين، كما قال ابن مردويه.[4] وكان سلمان قد عرف: أنّ نبياً سيخرج، وأنّه لا يأكل الصدقة، ويأكل الهدية، وبين كتفيه خاتم النبوة، فحينما التقى بالنبيصلى الله عليه وآله وسلم في قباء قدّم إليه رطباً على أنّها صدقة، فلاحظ أنّ النبيّصلى الله عليه وآله وسلم قد أمر أصحابه بأن يأكلوا، ولم يأكل هو، لاُنها صدقة. فعدّها سلمان واحدة.

ثم التقى بهصلى الله عليه وآله وسلم في المدينة فقدم له رطباً على أنّها هدية، فلاحظ: أنّهصلى الله عليه وآله وسلم قد أكل منها هذه المرة ... ثم التقى بهصلى الله عليه وآله وسلم في بقيع الغرقد، وهوصلى الله عليه وآله وسلم في تشييع جنازة بعض أصحابه، فسلم عليه، ثم استدار خلفه؛ فكشفصلى الله عليه وآله وسلم له عن ظهره، فرأى خاتم النبوة، فانكب عليه يقبله ويبكي، ثم أسلم، وأخبره بقصته.[5]

تحريره من العبودية

تم تحرير سلمان من رق العبودية بصورة تامة بعد أن اشتراه الرسول الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم من صاحبه.[6]

كتاب النبيّصلى الله عليه وآله وسلم في مفاداة سلمان

ذكر بعض المحديثين والمؤرخين: أن النبيّصلى الله عليه وآله وسلم قد أملى كتاب مفاداة سلمان على أمير المؤمنين علي بن أبي طالبعليه السلام، وهو ـ والنص لأبي نعيم ـ كما يلي: هذا ما فادىصلى الله عليه وآله وسلم محمّد بن عبدالله، رسول الله، فدى سلمان الفارسي من عثمان بن الاُشهل اليهودي، ثم القرظي، بغرس ثلاثمائة نخلة، وأربعين أوقية ذهب، فقد برىء محمّد بن عبدالله رسول الله لثمن سلمان الفارسي، وولاؤه لمحمّد بن عبدالله رسول الله، وأهل بيتهعليهم السلام.png ، فليس لأِحد على سلمان سبيل.[7] {{

عقد المؤاخاة

ذهب البعض إلى أنّ رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم آخى بين سلمان وأبي الدرداء. وهناك روايات تنص على أنّهصلى الله عليه وآله وسلم آخى بين سلمان وبين حذيفة بن اليمان، وأخرى تقول: عقدت المؤاخاة بين سلمان وبين المقداد.[8] الا أنّ المصادر الشيعية توحي بالمؤاخاة بين سلمان وبين أبي ذر الغفاري.[9] فقد جاء في الرواية أن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم آخى بين سلمان وأبي ذر، واشترط على أبي ذر أن لا يعص سلمان.[10]

سلمان في كلام النبي (ص)

روي في سبب هذه النسبة الكريمة والعزيزة إلى سلمان: أنّه حين اشتغال المسلمين بحفر الخندق، وكان النبيّصلى الله عليه وآله وسلم قد قطع لكل عشرة أربعين ذراعاً، يعملون فيها، وكان سلمان قوياً في عمله، احتج المهاجرون والأنصار. فقال المهاجرون: سلمان منّا. وقال الأنصار: سلمان منّا. فقال رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم: سلمان منّا أهل البيت.[11]

وروي أن سلمان الفارسي دخل مجلس رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم، فعظموه، وقدموه، وصدروه؛ اجلالاً لحقه، واعظاماً لشيبته، واختصاصه فدخل البعض: فنظر إليه فقال: من هذا العجمي المتصدر فيما بين العرب؟

فصعد رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم المنبر فخطب، فقال:

إن الناس من عهد آدم إلى يومنا هذا مثل أسنان المشط، لا فضل للعربي على العجمي، ولا للأحمر على الأسود إلاّ بالتقوى. سلمان بحر لا ينزف، وكنز لا ينفد، سلمان منّا أهل البيت .. إلخ.[12] وكان سلمان حينما يسأل عن نسبه يجيب بأنه ابن الإسلام.[ملاحظة 2]

ويؤكد: أنا سلمان بن عبد اللّه. كنت ضالاً، فهداني اللّه بمحمد، وكنت عائلاً، فأغناني اللّه بمحمد، وكنت مملوكاً، فأعتقني اللّه بمحمد، فهذا حسبي ونسبي.[13]

أهم مواقف سلمان

الإشارة بحفر الخندق

شهد سلمان الفارسي معركة الخندق، ولم يفته بعد ذلك مشهد من مشاهد الرسول.[14] وهو الذي اقترح على النبي الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم حفر خندق حول المدينة.[15]وكان رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم قد قطع لكل عشرة أربعين ذراعاً فاحتج المهاجرون والأنصار في سلمان الفارسي، وكان رجلاً قوياً، فقال المهاجرون: "سلمان منا"، وقالت الأنصار: لا، بل منا، فقال رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم: "سلمان منا أهل البيت".[16] وكان له ولحذيفة بن اليمان شرف الريادة إبّان فتح المدائن حيث إرتادوا للمعسكر مكاناً طيباً.[17]

الاعتراض على السقيفة

قال سلمان الفارسي بعد أحداث السقيفة: لو بايعوا عليّاً لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم.[18] كان سلمان ضمن المجموعة التي اعترضت على السقيفة التي تضم جماعة أشار إليهم البراء بن عازب بقوله: لم أزل لبني هاشم، محبا فلما قبض رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم خفت أن تتمالا قريش على إخراج هذا الأمر عنهم.... فلم ألبث وإذا أنا بأبي بكر قد أقبل ومعه عمر وأبو عبيدة وجماعة من أصحاب السقيفة، وهم محتجزون بالأزر الصنعانية لا يمرون بأحد إلا خبطوه، وقدّموه فمدّوا يده فمسحوها على يد أبى بكر يبايعه، شاء ذلك أو أبى، فأنكرت عقلي، وخرجت أشتد حتى انتهيت إلى بني هاشم، والباب مغلق، فضربت عليهم الباب ضرباً عنيفاً، وقلت: قد بايع الناس لأبي بكر بن أبي قحافة. فمكثت أكابد ما في نفسي، ورأيت في الليل المقداد وسلمان وأبا ذر وعبادة بن الصامت وأبا الهيثم بن التيهان وحذيفة وعمار بن ياسر، وهم يريدون أن يعيدوا الأمر شورى بين المهاجرين.[19]

و له احتجاجات على القوم في هذا المجال، هو وأبيّ بن كعب رحمه الله.[20] ويؤكد موقفه هذا كلمته المشهورة يوم السقيفة حين أخبر بمبايعة الناس لأبي بكر، وهي قوله: «كرديد ونكرديد بمعنى فعلتم وما فعلتم»، وقد ذكرها المعتزلي في شرح النهج في أكثر من مورد كما ذكرها غيره. إلا أنّهم اختلفوا في تفسيرها.[21] وفي الحقيقة أنّ مراد سلمان واضح جداً، بل صرّح به هو حيث قال مخاطباً الصحابة: "أصبتم الخير ولكن أخطأتم المعدن". وفي رواية أخرى: أصبتم ذا السن منكم، ولكن أخطأتم أهل بيت نبيكم، أما لو جعلتموها فيهم ما اختلف منكم إثنان ولأكلتموها رغداً».[22]

ولاية المدائن

قال إبن شهر آشوب في المناقب كان عمر وجّه سلمان أميراً "إلى المدائن، فلم يفعل إلا بعد أن استأذن أمير المؤمنينعليه السلام. فمضى، فأقام بها إلى أن توفي.[23] وكان عطاء سلمان خمسة آلاف، وكان أميراً على زهاء ثلاثين ألفا من المسلمين، وكان يحطب في عباءة يفترش نصفها، ويلبس نصفها، فإذا خرج عطاؤه تصدق به.[24] وكان سلمان يسفّ الخوص وهو أمير على المدائن، ويبيعه، ويأكل منه، ويقول: لا أحبّ أن آكل إلا من عمل يدي.

زواجه وأولاده

تشير المصادر التاريخية حول زواج سلمان إلى محاولتين فاشلتين، وهما:

  • الأولى: أنه خطب سلمان إلى عمر، فردّه، ثم ندم، فعاد إليه، فقال: إنما أردت أن أعلم: ذهبت حمية الجاهلية من قلبك، أم أهي كما هي؟
  • الثانية: أن أبا الدرداء قد "ذهب مع سلمان، يخطب إليه امرأة من بني ليث، فدخل فذكر فضل سلمان، وسابقته، وإسلامه، وذّكر أنه يخطب إليهم فتاتهم فلانة، فقالوا: أما سلمان فلا نزوّجه، ولكنا نزوجك فتزوجها"".

ثم تزوج من امرأة من بني كندة يقال لها "بُقيرة" وقد أعقب سلمان ولدين باسم عبد الله ومحمد، وعبد الله هذا هو راوي حديث التحفة من الجنة لفاطمةعليه السلام عن أبيه سلمان الفارسي. ولسلمان بنت في أصفهان وبنتان في مصر.

و عن المحدث النوري أن أحفاد سلمان عاشوا في الري ما يقرب من خمسة قرون، فمنهم:

  • المحدث بدر الدين حسن بن علي ينتهي نسب إلى سلمان الفارسي بتسع وسائط.
  • ومن أحفاده ضياء الدين، وهو من علماء خجند، وله شرح على كتاب (محصول الرازي) . كان متكفلاً للأمور الشرعية في بخارى، وتوفي بهرات سنة 633 هـ.
  • ومن أحفاده سلمان شمس الدين السوزني (المتوفى 562 أو569 هـ) الملقب بتاج الشعراء.
  • ومنهم أبو كثير بن عبد الرحمن راوي كتاب الرسولصلى الله عليه وآله وسلم إلى عثمان بن الاُشهل اليهودي القرظي في عتق سلمان.
  • ومنهم العارف المعروف إبراهيم بن شهريار المعروف بأبي اسحاق الكازروني المتوفى سنة 426 هـ.
  • ومنهم الواعظ حسن بن حسن الذي ينتهي نسبه إلى محمد بن سلمان الفارسي.[25]

وفاته

روي أن سلمان خط على كفنه الأبيات التالية:[26]

وفدت على الكريم بغيـر زاد من الحسنات والقلب والسليم
وحمل الزاد أقبح كل شيء إذا كان الوفود علــــــــــى الكريم

توفي سلمان في المدينة سنة 36 هـ، وحين توفي تولّى غسله الإمام عليعليه السلام وتجهيزه، والصلاة عليه ودفنه، وقد جاء من المدينة إلى المدائن من أجل ذلك. وهذه القضية من الكرامات المشهورة لأمير المؤمنينعليه السلام.[27] وقد نظم أبو الفضل التميمي هذه الحادثة فقال:

سمعــــت مني يسيراً من عجائبه و كل أمر عليٍ لـــــــــــــم يــــــــزل عجبا
أدريت في ليلة سار الوصي إلى أرض المدائن لـــــــــــــــــــما أن لها طلبا
فألحد الطهـــــــر سلماناً، وعاد إلى عراص يثرب والإصباح مـــــــــا قربا
كآصف قبل ردّ الطرف من سبأ بعرش بلقيس وافى يخرق الحجبا
إن كان أحمد خير المرسلين فذا خير الوصيين أو كل الحديث هبا

مصادر للمطالعة

  1. سلمان الفارسي، جعفر مرتضى العاملي
  2. سلمان الفارسي عرض وتحليل، محمد جواد آل ‌الفقيه
  3. نفس الرحمان في فضائل سلمان (رض)، الميرزا حسين النوري الطبرسي
  4. سلمان فارسي، عباس ملكي
  5. سلمان فارسي استاندار مداين، أحمد صادقي أردستاني
  6. أمير مدائن: حياة سلمان الفارسي، حسن باقي ‌زاده (صادقي)

الهوامش

  1. آل فقيه، سلمان الفارسي، ص 19.
  2. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 18، صص 37 - 38.
  3. ابن بابويه، الخصال: ج 1، ص 312.
  4. عاملي، سلمان الفارسي، صص 32 - 35.
  5. العاملي، سلمان الفارسي، صص 35 - 36.
  6. العاملي، سلمان الفارسي، ص 40.
  7. النوري، نفس الرحمن في فضائل سلمان(رض)، ص6.؛ أبو الشيخ، طبقات المحدثين بأصبهان، ج 1، ص 226.
  8. العاملي، سلمان الفارسي، صص 86 - 87.
  9. الكليني، أصول الكافي، ج 8، ص 162.
  10. المجلسي، بحار الأنوار، ج 22، ص 345.
  11. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 4، ص 59.
  12. المفيد، الإختصاص، ص 341.؛ النوري، نفس الرحمن في فضائل سلمان(رض)، ص29.؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 22، ص 348.
  13. المدني، الدرجات الرفيعة، ص 206.
  14. العاملي، سلمان الفارسي، ص 32.
  15. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 343.
  16. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 4، ص 62.
  17. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 4، ص 41.
  18. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 591.
  19. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 1، صص 219 - 220.
  20. العاملي، سلمان الفارسي، ص 35.
  21. النوري، نفس الرحمن في فضائل سلمان، ص 148.
  22. العسكري، عبد الله بن سبأ، ج 1، ص 143.
  23. المدني، الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة، ص 215.
  24. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 18، ص 35.
  25. صادقي أردستاني، سلمان فارسي استاندار مداين، صص 377 - 390.
  26. النوري، نفس الرحمن في فضائل سلمان (رض)، ص 139.
  27. المجلسي، بحار الأنوار، ج 22، ص 380.

الملاحظات

  1. دهاقين جمع دهقان وهو زعيم فلاَّحي العَجَم (قاموس المحيط، تحت مادة الدهقان؛ لغتنامه دهخدا، مادة دهقان).
  2. وكان إذا قيل له: ابن من أنت؟ يقول: أنا سلمان بن الإسلام أنا من بني آدم. آل فقيه، سلمان سابق فارس، ص 142.

المصادر والمراجع

  • ابن أبي الحديد، عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، تحقيق: أبو الفضل إبراهيم، قم، كتابخانه آية الله المرعشي النجفي، د.ت.
  • ابن بابويه، محمد بن علي، الخصال، المصحح: علي أكبر الغفاري، قم، جامعة مدرسين حوزه علميه قم، 1362 هـ ش.
  • ابن سعد، محمد، الطبقات الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، د.ت.
  • أبو الشيخ، عبد الله بن محمد، طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها، دراسة وتحقيق: عبد الغفور البلوشي، بيروت، مؤسسة الرسالة، د.ت.
  • آل فقيه، محمد جواد، سلمان الفارسي عرض وتحليل، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط 4، 1420 هـ/ 2000 م.
  • الأميني، عبد الحسين، الغدير في الكتاب والسنة والأدب، بيروت، دار الكتب العربي، 1397 هـ/ 1977 م.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، محقق: محمد باقر المحمودي وأخرين، بيروت، مؤسسة الاعلمي للمطبوعات، د.ت.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، بيروت، روائع الثرات العربي، د.ت.
  • العاملي، جعفر مرتضى، سلمان الفارسي، ترجمة: محمد سبهري، د.م، مركز جاب ونشر سازمان تبليغات اسلامي، 1375 هـ.
  • العسكري، مرتضى، عبدالله بن سبأ، د.م، توحيد، 1413 هـ/ 1992 م.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، أصول الكافي، تحقيق وتصحيح وتعليق: علي أكبر الغفاري، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1362 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، المحقق: محمد باقر المحمودي وعبد الزهراء علوي، د.م، دار احياء التراث العربي، د.ت.
  • المدني، علي خان بن أحمد، الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة، دون مقدمته: محمد صادق بحر العلوم، بيروت، مؤسسة الوفاء، د.ت.
  • المفيد، محمد بن محمد، الإختصاص، تحقيق: علي أكبر غفاري وآخرين، قم، المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد، د.ت.
  • النوري، حسين، نفس الرحمن في فضائل سلمان (رض)، قم، الرسول المصطفى، د.ت.
  • دانستني‌هاي اسلامي براي نوجوانان، مجموعة من المؤلفين، تحت اشراف: سيد مهدي شجاعي، طهران، كانون برورش فكر ي كودكان ونوجوانان، 1387 ش.
  • دهخدا، علي أكبر، لغت نامه، طهران، انتشارات دانشكاه طهران، ط 4، 1377 ش.
  • صادقي اردستاني، أحمد، سلمان الـفارسي استاندار مداين [محافظ المدائن]، قم، دفتر تبليغات اسلامي حوزه علميه قم، 1376 هـ.

وصلات خارجية