الإمام الحسين بن علي عليه السلام

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم

المعصومون الأربعة عشرعليهم السلام.png

الإمام الحسين بن عليعليه السلام
الترتيب الإمام الثالث
الكنية أبو عبد الله
تاريخ الميلاد 3 شعبان سنة 4 هـ
تاريخ الوفاة 10 محرم سنة 61 هـ
مكان الميلاد المدينة
مكان الدفن كربلاء (حرم الإمام الحسين (ع))
مدة حياته 57 سنة
الألقاب الطيب، الزّكي، النّافع، المبارك، سيد الشهداء، ثأر الله، قتيل العبرات
الأب أمير المؤمنين عليعليه السلام
الأم فاطمة الزهراءعليه السلام
الزوج رباب، ليلى، أم إسحاق، شهر بانو
الأولاد الإمام السجاد، علي الأكبر، علي الأصغر، سكينة، فاطمة، جعفر


المعصومون الأربعة عشر

النبي محمد · الإمام علي · السيدة الزهراء . الإمام الحسن المجتبي · الإمام الحسين · الإمام السجاد · الإمام الباقر · الإمام الصادق · الإمام الكاظم · الإمام الرضا · الإمام الجواد · الإمام الهادي · الإمام الحسن العسكري · المهدي المنتظر.

الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)، المعروف بسيد الشهداء والمكنى بأبي عبد الله (4-61 هـ)، ثالث أئمة الشيعة الذي تولّى أمر الإمامة لعشر سنين حتى استشهاده في واقعة الطف يوم العاشر من محرم سنة 61 هـ بأمر يزيد. فهو ثاني أبناء الإمام علي (ع) وفاطمة الزهراء والسبط الثاني للرسول محمد (ص).

أسماه النبي (ص) حسيناً بعد ولادته وأخبر أنه سوف يقتل على يد مجموعة من أمته. وكان النبي (ص) يحب الحسن والحسين (ع) حباً شديداً، ويدعو الآخرين لحبهما أيضاً.

ويُعد الحسين (ع) أحد أصحاب الكساء الذين نزلت في حقهم آية التطهير والمباهلة. ووردت روايات كثيرة عن جدّه (ص) في فضله (ع)، منها: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة وإنّ الحسين مصباح هدى وسفينة نجاة.

وفي العقود الثلاثة التي تلت وفاة النبي (ص) لم يذكر إلا القليل من سيرة الحسين (ع)، فكان سنداً لأبيه أمير المؤمنين (ع) حينما تولّى الخلافة، ووقف إلى جانبه في كل الظروف الصعبة التي واجهها آنذاك، كما شارك في حقبتها بكل حروبها ومعاركها.

ووقف مسانداً لأخيه الحسن (ع) أيضاً حيث مرّت عليه أحداث سياسية أعقبتها بعض الملابسات. وبعد أن استشهد أخيه الحسن (ع) بقي ملتزماً بصلح أخيه مع معاوية، ولذلك دعا شيعته عندما راسلوه وأظهروا استعدادهم في مساندته كإمام لهم للقيام بوجه حكومة بني أمية بالصبر والتريّث لحين موت معاوية.

وقد تزامن عهد إمامة الحسين بن علي (ع) مع بدايات حكومة معاوية. وبناءً على ما ورد في المصادر، أنّ الإمام الحسين (ع) كان له موقفاً معارضاً لحكم معاوية، فمنه توجيه رسالة تدين معاوية على قتل حُجر بن عَدِي، كما أنه (ع) في مجريات استخلاف معاوية ابنه يزيد استنكر ذلك على معاوية وأبى مبايعة يزيد، ففي مجلس حضره معاوية وآخرون، عارض فيه علانية بيعة يزيد وبيّن بعض صفات يزيد التي تدلّ على تفسّقه وانغماسه في الملذّات، وحذّر معاوية من السعي وراء أخذ البيعة لابنه، وأكّد للحاضرين على مكانته وحقه (ع) بالخلافة والإمامة. ومن أهم المواقف السياسية المعارضة للسلطة الحاكمة هي الخطبة التي ألقاها الإمام (ع) في منى. ومنقول أنّ معاوية كان في الظاهر يكنّ كامل الاحترام للإمام الحسين (ع) حاذياً بذلك حذو الخلفاء الثلاثة.

بقي الحسين (ع) على موقفه الرافض لبيعة يزيد حتى بعد هلاك معاوية واعتبرها غير شرعية، فبعدما أصدر يزيد أمراً بأخذ البيعة من الحسين (ع) وقتله في حالة امتناعه عنها، خرج الحسين (ع) مع أهل بيته من المدينة في اليوم الـ28 من رجب سنة 60 هـ متجهاً إلى مكة.

وفي فترة إقامته بمكة استلم رسائل كثيرة من الشيعة في الكوفة تدعوه فيها بالقدوم إليهم حتى يبايعوه وأن يسمعوا له ويطيعوه، فأرسل لهم ابن عمه مسلم بن عقيل سفيرا عنه ليعرف مدى مصداقية دعواتهم له.

فعندما كان الحسين (ع) في مكة أُخبر بأنّ يزيد أرسل إليه عناصر لاغتياله، فغادر مكة متّجهاً إلى الكوفة في الـ8 من ذي الحجة وذلك قبل أن يطّلع على نبأ نكث الكوفيين عهودهم واستشهاد مسلم بن عقيل.

ولمّا وصل خبر قدوم الحسين (ع) للكوفة إلى ابن زياد حيث كان واليها، أرسل إليه جيشاً يمنعه من متابعة سيره نحوها، فلما اعترضه الحرّ بن يزيد وهو على رأس ألف فارس، أجبر الحسين (ع) أن يعدل عن طريق الكوفة، ثم النزول بأرض كربلاء، فلمّا تجمّعت الجيوش بقيادة عمر بن سعد محاصرة ركب الحسين (ع) دارت حرباً غير متكافئة في يوم عاشوراء بين معسكر الحسين (ع) (72 رجلاً) وجيش ابن سعد (30 ألف محارباً علی قول)، مما أدّت إلى مقتل الحسين (ع) وأصحابه جميعاً. بعدها أُخذت النساء والأطفال ومعها الإمام السجاد (ع) الذي كان وقتها مريضاً سبايا، وأرسلوا إلى الكوفة ومنها إلى الشام. وبقيت أجساد الشهداء على صعيد الأرض حتى دفنتهم بنو أسد في 11 أو على قول في 13 من محرم.

اختلفت الآراء حول ما قام به الإمام الحسين (ع) في حركته من المدينة إلى كربلاء. أكانت هي مسعى لتشكيل الحكومة أو كانت مبادرة لحفظ النفس من الغيلة والقتل؟ فإنّ استشهاد الحسين بن علي (ع) ترك أثراً عميقاً في نفوس المسلمين والشيعة بالخصوص، واستلهمت من حركة الحسين (ع) حركات مناهضة للسلطة مما أدّت إلى توالي الثورات ضد الحكومة والسلطات الحاكمة المتعاقبة.

فإنّ الشيعة تأسّياً بأئمتهم (ع) أعاروا اهتماماً مميزاً بإحياء ذكرى الحسين (ع) بإقامة المجالس والنوح فيها، خاصّة في شهري محرم وصفر. وتحظى زيارة الإمام الحسين (ع) في روايات المعصومين (ع) بالتأكيد البالغ حيث عتبته مزار للشيعة على مدار السنة.

إنّ الحسين بن علي (ع) لا يكون للشيعة ذو مكانة مميزة فقط باعتباره سيد شباب أهل الجنة وإماماً ثالثاً لهم، بل هو صاحب مكانة لدى أهل السنة أيضاً ومحل احترام وتقدير عندهم، وذلك بسبب جملة من الفضائل التي وردت على لسان الرسول (ص) في حقه، وموقفه من حكم يزيد.

وقد جُمعت أقوال الحسين (ع) وأحاديثه، وأدعيته، ورسائله، وأشعاره وخطبه في كتابين هما موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) وكتاب مسند الإمام الشهيد وتألّفت كتب عديدة حول سيرته الذاتية وحياته (ع)، في ضمن موسوعات، أو تحت عنوان سيرته الذاتية (ع)، أو مقتله أو دراسات تاريخية حوله أيضاً.

أهم أحداث حياة الإمام الحسين (ع)
تابلوی عصر عاشورا.jpg
3 أو 5 شعبان 4 هـ الولادة[1]
7 هـ نزول آية التطهير في حق أصحاب الكساء[2]
24 ذي الحجة 9 هـ الحضور في المباهلة[3]
ربيع الأول 11 هـ الذهاب مع أبيه وأمه وأخيه (ع) إلى بيوت الأنصار والبدريين، لاسترداد حق أبيه الإمام علي (ع) في الخلافة. [4]
ذي الحجة 35 هـ حماية دار عثمان من الثوار بأمر من الإمام علي (ع)[5]
ذي الحجة 35 هـ إلقاء خطبة لعامة الناس بعد البيعة مع الإمام علي (ع)[6]
جمادي الآخرة 36 هـ الحضور في معركة الجمل[7]
صفر 37 هـ الحضور في معركة صفين[8]
صفر 38 هـ الحضور في معركة النهروان[9]
41 هـ العودة من الكوفة إلى المدينة[10]
28 صفر 50 هـ استشهاد الإمام الحسن (ع)[11] وبداية إمامة الإمام الحسين (ع)
51 أو 52 أو 53 هـ[12] إرسال رسالة احتجاج على قتل حُجْر بن عَدِي وأصحابه إلى معاوية
58 هـ إلقاء خطبة في منى[13]
26 رجب 60 هـ الاستدعاء بدار الإمارة في المدينة للبيعة مع يزيد[14]
28 رجب 60 هـ الخروج من المدينة نحو مكة[15]
3 شعبان 60 هـ دخول مكة[16]
10 أو 14 رمضان 60 هـ استلام رسائل من أهل الكوفة للقدوم إليها[17]
15 رمضان 60 هـ ايفاد مسلم بن عقيل سفيراً عنه إلى الكوفة[18]
8 ذي الحجة 60 هـ الخروج من مكة باتجاه الكوفة[19]
2 محرم 61 هـ الوصول إلى كربلاء[20]
9 محرم 61 هـ إعلان الحرب بواسطة عمر بن سعد واستمهال الإمام ليوم غد[21]
10 محرم 61 هـ واقعة عاشوراء واستشهاد الحسين (ع) وأصحابه[22]

اسمه، نسبه، كناه، وألقابه

تذكر مصادر الفريقين شيعةً وسنةً أن النبي (ص) هو من أسماه حسيناً بعد ولادته.[23] وعلى روايات إنّ تسميته (ع) بالحسين كان بأمر من الله تعالى.[24] ولم يعرف قبل الإسلام عند العرب أنه سمّي أحدٌ باسمَي الحسن والحسين.[25] وهما يعادلان شُبّر وشَبير (أو شَبّير) في العبرانية،[26] أبناء هارون (ع).[27]

وأخبار أخرى تقول أنّ أباه علياً (ع) اختار للحسين (ع) اسم حَرب أو جَعفر، لكن جدّه النبي (ص) سمّاه حسيناً، وذلك بعد تسمية علي (ع).[28] وقد رفض البعض هذه الروايات وجعلوها في عداد الموضوعات.[29]

إنّ الحسين (ع) هو ابن الإمام علي بن أبي طالب (ع) وفاطمة (ع) وسبط النبي (ص). ويرجع نسبه إلى بني هاشم وينحدر من قبيلة قريش. وهو أخ لكل من الإمام الحسن المجتبى (ع) والعباس، ومحمد بن الحنفية وزينب الكبرى (س) وله أخوة وأخوات أخرى.[30]

وكنيته أبو عبد الله.[31] وقد كُني أيضا بأبي علي وأبي الشهداء، وأبي الأحرار إضافة إلى أبي المجاهدين.[32]

وألقاب الحسين (ع) كثيرة اشترك ببعضها مع أخيه الحسن (ع)، منها سيد شباب أهل الجنة، والزكيّ، والطّيب، والوفي، والسّيد، والمُبارك، والنّافع، والدّليل على ذات الله، والرّشيد، والتّابع لمرضاة الله.[33] وقال ابن طلحة الشافعي: إنّ لقب الزكي هو أشهر القاب الحسين (ع) وإنّ لقب سيد شباب أهل الجنة أهمّها.[34] وفي بعض الأحاديث أطلق على الحسين (ع) لقب سيد الشهداء.[35] وقد خصّ بلقبي ثأر الله وقتيل العبرات أيضاً، وذلك بعد استشهاده.[36]

ففي رواية عن النبي (ص)، نقلها الفريقين -شيعة وسنة- أنّ: الحسين سِبط من الأسباط.[37] والسبط في القرآن والروايات بمعنى الإمام والنّقيب الذي تم اختياره من قبل الله تعالى، وأيضاً المنحدر من سلالة الأنبياء.[38]

حياته

روي أن الحسين (ع) وُلد في السنة الثالثة الهجرية.[39] والمشهور أنّه وُلد في السنة الرابعة من الهجرة في المدينة.[40] واختلف المؤرخون في اليوم الذي ولُد فيه، فاشتهر أنّه ولد في اليوم الثالث من شهر شعبان،[41] ولكن الشيخ المفيد أورد في الإرشاد أنّه ولد في الخامس منه.[42] وقد ورد في روايات الفريقين، أنّ النبي (ص) بكى على الحسين (ع) بعد ولادته، وأخبر أنه سوف يستشهد على يد اُمّته.[43]

قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

حُسَیْنٌ مِنِّی وَ أَنَا مِنْه، أَحَبَّ الله مَنْ أَحَبَّ حُسَیْناً

الطبقات الكبرى، ج 10، ص 385.

وبناءً على رواية في الكافي أنّ الحسين لم يرضع اللبن من أمه ولا من مرضعة أخرى.[44] وورد[45] أنّ أم الفضل زوجة العباس بن عبد المطلب قالت لرسول الله (ص): «يا رسول الله! رأيت فيما يرى النائم كأن عضواً من أعضائك في بيتي». قال: خيراً رأيتِ. ستلد فاطمة غلاماً، وترضعينه بلبان ابنك قُثَم.[46] وذكر أنّ أم عبد الله بن يقطر هي الأخرى من تكفّلت بحضانة الحسين (ع)، لكنّ بعض المصادر نقلت أنّ الحسين (ع) لم يرضع من لبن مرضعة قطّ إلا ما أرضعته عليه أمه فاطمة الزهراء (س).[47]

ونقلت مصادر سنية، أن النبي (ص) كان يحب الحسنين أكثر من غيرهما،[48] وكان حبّه لهما منقطع النظير حيث أنّه (ص) عندما يَدخل الحسنان إلى المسجد يتوقف عن إلقاء خطبته فينزل من المنبر فيحظنهما.[49] وقد روي عن النبي (ص) أنّه قال حبّ الحسنين منعني عن حبّ غيرهما.[50]

وكان الحسين (ع) في ضمن الأفراد الخمسة الذين باهل بهم الرسول (ص) نصارى نجران يوم المباهلة.[51] وله سبع سنين عندما توفي النبي (ص)، ولهذا تم تصنيفه في الطبقة الأخيرة من الصحابة الذين عاصروا النبي (ص).[52]

في عهد الخلفاء الثلاث

عاصر الإمام الحسين (ع) 25 عاماً من عمره في عهد الخلفاء الثلاث بعد النبي (ص). فعندما تولّى الخليفة الأول زمام الحكم كان له من العمر 7 سنين. وفي بداية حكم الخليفة الثاني كان في الـتاسعة من عمره، وعندما استلم الخليفة الثالث مقاليد السلطة كان له من العمر 19 سنة.[53] فلم تذكر الأخبار تفاصيل عن سيرة الحسين بن علي (ع) في سنوات حكم الخليفة الأول والثاني، ولعلّ يعود ذلك إلى العزلة السياسية المفروضة على الإمام علي وأبناؤه (ع).[54]

وبحسب الروايات كان الحسين (ع) في عهد خلافة أبي بكر يصاحب أبيه وأمه وأخيه (ع) مطرقين بيوت الأنصار؛ ليطالبوا بحق الإمام علي (ع) في خلافة النبي (ص) وكسب نصرتهم له (ع).[55]

وقد رُوي أنّ الحسين (ع) وهو في التاسعة من عمره دخل المسجد ذات يوم، وكان عمر بن الخطاب يخطب على منبر رسول الله (ص)، فاعتلى الحسين المنبر، وقال لعمر: انزل من على منبر أبي واعتلِ منبر أبيك! فردّ عليه عمر أنّ أبي ليس له منبرٌ.[56] وبحسب روايات فإنّ عمر كان يَكنُّ للحسين (ع) احتراماً خاصاً في عهد خلافته.[57]

وعندما قام عثمان بنفي الصحابي أبا ذرٍ إلى الرّبذة، ومَنَعَ الجميع من أن يُودّعوه ويصاحبوه إلى أبواب المدينة، فكان الحسين (ع) قد تحدّى تلك الأوامر مصاحباً أباه الإمام علي (ع) وثلة قليلة لتوديعه.[58] وقد أشارت بعض مصادر أهل السنة إلى مشاركة الحسنين في الفتوحات الإسلامية كمعركة شمال أفريقيا سنة 26 للهجرة،[59] ومعركة طبرستان في سنة 29 او 30 للهجرة.[60] ولم نجد مثل هذه الروايات في المصادر الشيعية. وإنّ كثيراً من المصادر التأريخية تؤكّد على أنّ الفتوحات لم يحدث فيها قتال ولا إراقة دماء وتنتهي دائماً إلى الصّلح.[61] وللروايات التي دلّت على أنّ الحسنين (ع) كانا قد شاركا في هذه الفتوحات لها موافقين ورافضين في نفس الوقت. والبعض كجعفر مرتضى العاملي مال إلى قول الرفض لضعف سند الروايات الموافقة، فيساند هذا الرأي المخالفة الصريحة للأئمة (ع) على الأسلوب الذي اُتّبع في الفتوحات، وما يؤيّد ذلك هو عدم منح الإمام علي (ع) الإذن للحسنين (ع) خوضهما القتال في حرب صفين.[62] والبعض قد رأى أنّ مهمة الحسنين عبر الحضور في الفتوحات كانت من أجل المصلحة العامة للأمة الإسلامية وبهدف إعطاء رؤية صحيحة وواقعية للإمام علي (ع) عمّا يجري في المجتمع الإسلامي، بالإضافة إلى تقديم أهل البيت (ع) للآخرين والتعريف بمذهبهم إلى من يجهلهم.[63]

وورد في المصادر أنّ في أواخر خلافة عثمان عندما قام الناس على عثمان وحاصروا بيته، الأمر الذي أدّى إلى مقتله في نهاية الأمر، تولى الحسنان (ع) حراسة دار عثمان وذلك بأمر من الإمام علي (ع) لمنع المعتصمين من اقتحام الدار، مع أنّهم عليهم السلام جميعاً لم يوافقوا على أداء عثمان طيلة سنين حكمه على الناس.[64] وقد لاقت الرواية الأخيرة اختلاف الآراء حولها.[65]

في عهد خلافة الإمام علي (ع)

حديث نبوي مكتوب على إحدى مداخل حرم الإمام الحسين (ع)

هناك روايات تتحدث أنّ الإمام الحسين (ع) ألقى خطبة عندما بايع الناس مع الإمام علي (ع).[66] وفي حرب الجمل تولّى الإمام الحسين (ع) قيادة ميسرة جيش أمير المؤمنين (ع).[67] وقبل حرب صفين خطب في الناس وحرضهم على الجهاد.[68] كما أنه قائد ميمنة الجيش فيها.[69]

وورد أن الإمام الحسين (ع) كان له دورٌ مهم في حرب صفين في استعادة الماء الذي استحوذ عليه جيش الشام، وأشاد الإمام علي (ع) على ذلك بأنّه أول انتصار سُجّل بفضل الحسين (ع).[70] كما وردت الروايات إنّ أمير المؤمنين (ع) كان يمنع الحسنين (ع) من القتال في صفين، وذلك بسبب الحفاظ على سلالة رسول الله (ص).[71] وبحسب روايات أنّ الحسين (ع) شارك في حرب نهروان أيضاً.[72]

وعلی ما ورد في كثير من المصادر لمّا استشهد الإمام علي (ع) على إثر ضربة سيف ابن ملجم كان الحسين حاضراً عند أبيه (عليهما السلام).[73] وقد حضر أيضاً في جنازة أمير المؤمنين (ع).[74] وعلى ما ورد في الكافي و«أنساب الأشراف» كان الإمام الحسين (ع) حينها في المدائن وذلك بمهمة كلّفه بها الإمام علي (ع)، وقد علم بخبر استشهاد أبيه من خلال رسالة أرسلها إليه الإمام الحسن (ع)، فأسرع الرجوع إلى الكوفة.[75]

في عهد الإمام الحسن (ع)

يُنقل أنّ الحسين (ع) كان يحترم أخيه الحسن (ع) احتراماً شديداً. فإذا حضر في مجلس فيه أخيه (ع) لم يتكلّم قطّ احتراماً واجلالاً له.[76] وفي رواية التمس الخوارج الذين كانوا بصدد القتال مع أهل الشام بالحسين (ع)؛ وطلبوا منه أن يبايعوه، فرفض ذلك، وأجابهم: معاذ الله أن أبايعكم ما دام الحسن حياً، فرجعوا، وبايعوا الحسن.[77]

وفي أحداث الصلح مع معاوية واجه الحسين (ع) اعتراض الشيعة بالوقوف مع خيار أخيه الإمام الحسن (ع) على الرضا بالصلح والالتزام به.[78] وصرّح على ذلك بقوله: أنّ الحسن (ع) هو إمامي ويلزم عليّ متابعته وإطاعته.[79]

وبناءً على ما ورد في الأخبار أنّ الحسين (ع) بايع معاوية كما بايعه الإمام الحسن (ع).[80] وبقي على بيعته حتى بعد أن استشهد أخيه (ع).[81] وفي المقابل تؤكّد بعض الروايات أنّ الحسين (ع) لم يبايع معاوية بتاتاً.[82] وبناء على بعض المصادر أن الحسين لم يرض بالصّلح وقد أقسم بالله على الحسن (ع) أن لا ينجرّ لكذبة معاوية في الصّلح.[83] فيرى بعض الباحثين أنّ هناك تضارباً بين هذه الروايات ومجموعة أخرى من الروايات الواردة في هذا المجال،[84] منها جواب الحسين (ع) إلى مجموعة من المعارضين للصلح مع معاوية الذين دعوه ليجمع شيعته ومناصريه ليقاتلوا معاوية، فقال لهم: نحن في معاهدة صلح مع معاوية، ولا ينبغي نقض عهدنا معه. [85] وفي رواية أخرى قال لهم الحسين (ع): عليكم بالانتظار مازال معاوية حياً، فعندما يموت فسوف أتّخذ قراري.[86]

وبعد معاهدة الصلح مع معاوية غادر الحسين (ع) الكوفة في سنة 41 هـ مصاحباً أخيه الإمام الحسن (ع) متوجهاً منها نحو المدينة.[87]

الأزواج والأولاد

هناك اختلاف حول عدد أولاد الإمام الحسين (ع)؛ فقيل إنّ له أربعة أبناء وبنتين،[88] وقيل إنّ له ستة أبناء وثلاثة بنات.[89]

الازواج النسب الأولاد توضيح
شهر بانو ابنة الملك يزدجرد الساساني الإمام السجاد (ع) شكّكَ باحثون في نسب شهربانو.[90] وسمّيت شهربانو في المصادر التاريخية بالسِنْدية، و غزالة وشاه زنان أيضاً.
رباب ابنة امرؤ القيس بن عدي سكينة و عبد الله. [91] شهدت رباب وقعة كربلاء وانتقلت إلى الشام مع ركب السبايا.[92] إنّ أكثر المصادر أشارت بأنّ عبد الله كان مرضعاً حينما استشهد في كربلاء.[93] ويعرف اليوم في الوسط الشيعي بـ علي الأصغر.
ليلى ابنة أبي مُرّة بن عروة بن مسعود الثقفي[94] علي الأكبر (ع)[95] .....
أم إسحاق ابنة طلحة بن عبيد الله فاطمة كبرى بنات الإمام الحسين (ع) [96] كانت أم إسحاق زوجة الإمام الحسن المجتبى (ع) وبعد استشهاده تزوجها أبي عبد الله (ع).[97]
سُلافة, أو ملومة[98] تنحدر من قبيلة قُضاعة جعفر[99] إنّ جعفر توفي في حيات الإمام الحسين (ع) ولم يكن له عَقِب.[100]

لقد عدّ كتاب لباب الأنساب،[101] رقية من بنات الإمام الحسين (ع) وقد ورد في كتاب الكامل للبهائي من مصادر القرن السابع أنّ للإمام الحسين (ع) ابنة في الرابع من عمرها توفيت في الشام.[102] وقد أحدث وجود رقية من عدمها أصداء واسعة في المصادر المتأخرة. كما أوردت بعض المصادر أنّ علياً الأصغر ابن شهر بانو، ومحمد ابن رباب وزينب (لم يذكر اسم والدتها) كلهم أولاد الحسين (ع).[103] ذكر ابن طلحة الشافعي في كتابه مطالب السؤول في مناقب آل الرسول أنّ للحسين (ع) عشرة أولاد.[104]

عهد الإمامة

تصدّى الحسين (ع) لأمر الإمامة في العام العاشر من حكم معاوية، فكان معاوية قد استند على كرسي الحكم في سنة 41 للهجرة،[105] بعدما صالح الحسن (ع)، وأسّس منذ ذلك الوقت أساس الدولة الأموية، فإنّ مصادر أهل السّنة وصفت معاوية بالشخص الدّاهية.[106] كان معاوية يلتزم بالدّين من الناحية الظاهرية، وذلك من أجل تقوية قوائم حكمه، كما اعتمد على كثير من الثوابت الدّينية في الظاهر، ومع أنّه التمس القوة وأساليب الحيلة في مجال السياسية لتعزيز أركان سلطته،[107] كان يبيّن للناس أنّ حكومته جاءت من قبل الله وبحكم القضاء الإلهي.[108] وكان يرائي نفسه لأهل الشام بأنه في مصاف الأنبياء! وأنّه من عباد الله الصالحين، ويذبُّ عن حياض دين الله وشرائعه.[109] فقد قام معاوية بتبديل الخلافة إلى حكم ملكي.[110] وكان يقول علانية أن لا شأن له بدين الناس.[111]

وإنّ من إحدى مميزات فترة حكم معاوية هي انتشار العقائد الشيعية بين الناس، خصوصاً في العراق. وتُعدّ الشيعة بنظر معاوية هي العدو الأول له، ثم تليه مجموعة الخوارج، لكنّ الخوارج ليس لهم قاعدة شعبية مثل ما للشيعة من قواعد شعبية تستند إليها، وكانت الشيعة آنذاك لها انتشاراً واسعاً وتستند في وجودها على أهل البيت (ع) وعلى رأسهم الإمام علي (ع). ومن أجل ذلك كان معاوية وعمّاله يتصدّون للشيعة بشتى طرق القمع والاضطهاد. فمن إحدى الطرق التي اتبعها معاوية لنبذ الشيعة هي بث الكراهية ضد الإمام علي (ع) بين الناس، حيث بات لعن علي بن أبي طالب (ع) رائجاً ومتداولاً في زمن معاوية، واستمرّ على هذا الحال حتى في الحكومات المتعاقبة الأموية.[112]

وبعد أن قوّى معاوية ركائز حكومته، بدأ باضطهاد الشيعة ومضايقتهم، فأمر عماله أن يقضوا بحذف أسماء محبّي الإمام علي (ع) من الدواوين، وقطع عطاياهم من بيت المال وأن لا تؤخذ بشهادتهم في المحاكم.[113] وهُدِّد رواة مناقب الإمام علي (ع) بالقتل، حيث إنّ المحدّثين في وقته لم يصرّحوا باسم الإمام علي (ع) في نقل الأخبار، وكانوا يشيرون إليه في أحاديثهم بـرجل من قريش أو أحد أصحاب رسول الله أو أبي زينب.[114]

دلائل إمامته

تولّى الإمام الحسين (ع) الإمامة بعد استشهاد أخيه الإمام الحسن (ع) في سنة 50 للهجرة واستمرت حتى استشهاده سنة 61 للهجرة.[بحاجة لمصدر] فبالإضافة إلى أنّ علماء الشيعة ذكروا جملة من الدلائل العامة على إثبات إمامة أئمة الشيعة، [115] لكن هناك جملة من الدلائل الخاصة لكل من الأئمة لإثبات إمامته، وأشار الشيخ المفيد في الإرشاد ببعض الأحاديث في هذا الخصوص، منها أنّ النبي (ص) قال: ابناي هذانِ (الحسن والحسين) إمامان قاما أو قَعَدا،[116] وأكّد الإمام علي (ع) قبل استشهاده أيضاً على إمامة الحسين (ع) بعد الإمام الحسن (ع)،[117] وأوصى الإمام الحسن (ع) أخاه محمد بن الحنفية أنّ الإمام من بعده هو الحسين (ع).[118]

استدل الشيخ المفيد على إمامة الحسين (ع) بهذه الأحاديث واعتبرها أنّها ثابتة وقطعية، وقال إنّ الإمام الحسين (ع) بسبب التزامه بالتقية والعهد الذي قطعه على نفسه في معاهدة صلح الإمام الحسن (ع)، لم يدعو الناس إلى مبايعته، ولم يعلن عن إمامته؛ إلاّ أنّه أفصح عنها بعد موت معاوية، وأوضح للناس عن مكانته عند الله، وعِظَم مَقامه.[119]

روي أنّ الحسين (ع) أودع ودائع الإمامة وقِسْم من وصاياه إلى أمّ سلمة زوجة النبي (ص) وذلك قبل أن يغادر المدينة باتجاه مكّة سنة 60 للهجرة،[120] وأودع القسم الآخر من وصاياه إلى فاطمة ابنته الكبرى قبل استشهاده في كربلاء،[121] حتى أنهما سلّما هذه الوصايا والودائع إلى الإمام السجاد (ع).

التزامه بصلح الحسن (ع)

لقد التزم الإمام الحسين (ع) طيلة فترة حكم معاوية بعهد صلح أخيه الحسن (ع) مع معاوية،[122] وردّ على رسالة لشيعته الذين أظهروا استعدادهم في مساندته كإمام لهم والقيام بوجه حكم بني أمية، كتب لهم:

وأمّا أنا فليس رأيي اليوم ذلك، فالصقوا رحمَكُم اللهُ بالأرضِ، واكمنوا في البيوت، واحترسوا من الظّنة مادام معاوية حياً، فلن يحدث الله به حدثاً وأنا حيٌ، كتبتُ إليكم برأيي والسلام.[123]

موقفه المعارض لمعاوية

وإن لم يَقْدم الإمام الحسين (ع) بشيء بالضد من حكم معاوية إلاّ إنّ المؤرخ المعاصر رسول جعفريان يرى أنّ العلاقات بين الإمام ومعاوية لم تكن بالمستوى التي تعطي المشروعية السياسية الكاملة لحكم معاوية، هذا بالإضافة إلى أنّ الحوارات التي جرت بينهما خير دليل عدم رضوخ الحسين (ع) لسلطة معاوية وحكمه.[124] وحتى فحوى الرسائل التي كانت تتبادل بينه (ع) ومعاوية دليل آخر على رفض حكم معاوية. مع أنّ الروايات التاريخية تدلّ على أنّ معاوية -في الظاهر- حذا حذو الخلفاء الثلاثة الماضين في احترام وتقدير الحسين (ع)،[125] وقد أمر عمّاله أن لا يسيئوا إلى الحسين (ع) وأن يبتعدوا بالمساس لذاته.[126]

وقبل الوفاة أوصى معاوية ابنه يزيد بالحسين (ع) وأكّد على مكانته لدى الناس وحبّهم له،[127] وأوصاه مناصحاً له: بأنه إذا خرج عليك فظفرت به فاصفح عنه فإنّ له رحماً ماسّة وحقاً عظيماً.[128]

الاحتجاج على قتل أصحاب الإمام علي (ع)؛

إن معاوية قتل أصحاب علي (ع) كـحجر بن عدي وعمرو بن حمق الخزاعي وعبد الله بن يحيى الحضرمي، وقد أثار ذلك احتجاج الحسين (ع).[129] وبناءً على ما ورد في الأخبار، كتب الحسين (ع) لمعاوية رسالة يدين فيها قتل بعض أصحاب علي (ع) على يد معاوية، وبعد أن عدّ الكثير من أعمال معاوية الخاطئة، ألقى (ع) باللائمة عليه، وقال له:

«لا أظن أنّ لي عند الله عُذراً في ترك جهادك ولا أعلم فتنة أعظم مِن ولايتك على هذه الأمة.»[130]

وذكر أن معاوية التقى بالإمام الحسين (ع) في موسم الحج،[131] وقال له: هل سمعت بخبر حجر وما فعلنا بأنصار وشيعة أبيك؟ فقال الحسين سائلاً منه: مالذي فعلتموه بهم؟ فقال معاوية: قتلناهم، ثم كفّنّاهم، وصلينا عليهم ثم دفنّاهم. قال الإمام (ع): أمّا فنحن إذا ظفرنا بأصحابك نقتلهم، لكن لا نكفّنهم، ولا نقيم الصلاة عليهم، ولا ندفنهم.[132]

رد الحسين (ع) لمعاوية في دعوته إلى بيعة يزيد

وقد دل يزيد من نفسه على موقع رأيه فخذ ليزيد فيما أخذ فيه، من استقرائه الكلاب المهارشة عند التهارش، والحمام السبق لاترابهن، والقيان ذوات المعازف وضرب الملاهي تجده باصرا، ودع عنك ما تحاول، فما أغناك أن تلقى الله من وزر هذا الخلق بأكثر مما أنت لاقيه ..

ابن قتیبه، الامامة و السیاسة، ج 1، ص 209.

رفض ولاية العهد ليزيد؛

بخلاف ما نصت عليه معاهدة الصلح، فإنّ معاوية في سنة 56 الهجرية سعى جاهداً لأخذ البيعة لابنه يزيد خلفاً له.[133] فامتنعت بعض الشخصیات أن تبايع يزيد منها الإمام الحسين (ع) . فذهب معاوية إلى المدينة حتى يستميل رأي وجوهها في ولاية عهد يزيد.[134] فلما دعى معاوية الوجوه في إحدى المجالس، قام الحسين (ع) موبّخاً إياه على ما يقوم به من أخذ البيعة ليزيد وكان ابن عباس وحاشية معاوية وبعض من بني أمية حاضرین في ذلك المجلس، وأشار إلى بعض خصال يزيد، وحذر معاوية من السعي وراء استخلاف ابنه يزيد، وأكّد للناس في ذلك المجلس على مكانته وحقه (ع) بالخلافة، وأبطل ما ارتكز عليه معاوية من دلائل لأخذ البيعة ليزيد.[135]

وفي مجلس آخر حضره عامة الناس كان معاوية يدعو لبيعة ابنه يزيد، والحسين (ع) حاضراً فيه، بدأ معاوية بمدح يزيد وأنّه خير لأمة محمد. فقام الحسين (ع) معاتباً معاوية على مدعاه، قائلاً: والله لقد تركت من هو خير منه أباً وأماً ونفساً، فهذا هو الأفك والزّور، فإنّ يزيد شاربُ للخمر، ومشتري اللهو.[136]

مقتطف من خطاب الحسين (ع) في منى

وَلَوْ صَبَرْتُم علَى الأذَى وتحمّلْتُم المؤونة في ذاتِ الله كانت أُمور الله عليكُم تَرِدُ وعنكم تصْدُرُ وَإِلَيْكُمْ تَرْجعُ، ولكنَّكُم مكّنتُم الظَّلَمَة مِنْ منزِلَتِكُمْ، وأسلمتم أُمور الله في أيديهم، يَعملون بالشُّبُهاتِ، ويَسيرونَ في الشَّهَواتِ، سلّطهم على ذلك فرارُكُم مِنَ الموتِ وإعجابُكُم بالحياة التّي هي مفارقتُكُم.

تحف العقول، ص 168.

خطبته في منى؛

ألقى الإمام الحسين (ع) قبل وفاة معاوية بسنتين سنة 58 هـ خطبة احتجاجية في مِنى احتج فيها على أفعال معاوية.[137] ففي تلك الأيام كان قد ضاعف معاوية ضغوطه على الشيعة.[138] فإنّ الإمام (ع) أكّد على فضائل أمير المؤمنين وأهل البيت (ع) ودعا إلى تطبيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإحياءه في المجتمع الإسلامي، والمسؤولية الملقاة على عاتق العلماء ووجوب نهوضهم أمام ظلم الظالمين ومفاسدهم، وأكّد أيضاً على الأضرار التي يمكن أن تلحق جراء سكوت العلماء مقابل بطش الظالمين وفسادهم.

رد فعله على خلافة يزيد

بعد أن مات معاوية في الـ 15 من رجب سنة 60 للهجرة، تقلّد يزيد مقاليد الحكم خلفاً لأبيه.[139] وكان قد اتخذ قراره بأخذ البيعة بشدة من بعض الوجوه الذين أبوا في حياة أبيه قبول ولاية عهده كالحسين بن علي (ع).[140] لكنّ الحسين (ع) بقى على موقفه وامتنع عن البيعة له.[141] فأمر يزيد واليه في المدينة ليرغم الحسين (ع) على بيعته، فترك الإمام (ع) المدينة متجهاً إلى مكة مصاحباً معه أهل بيته وثلة من أصحابه، وذلك في الـ 28 من رجب في السنة ذاتها.[142] وقد استقبله أهل مكة والمعتمرين بحفاوة،[143] وقد أقام فيها أربعة أشهر (من الـ 3 شعبان حتى الـ 8 من ذي الحجة).[144]

وفي هذه الفترة اطّلع شيعة أهل الكوفة على رفض إمامهم الثالث البيعة مع يزيد، فأرسلوا له رسائل يسألونه القدوم عليهم.[145] فأرسل الإمام الحسين (ع) مسلم بن عقيل إلى العراق وسلّمه كتاباً إلى الكوفيين بهدف استطلاع الرأي العام الكوفي ومصداقية دعواتهم له، ومدى دعمهم له ووقوفهم معه، فلمّا رأى ابن عقيل ترحيب الناس له في الكوفة وبيعتهم له، كتب للإمام الحسين (ع) أن يعجّل بالقدوم إلى الكوفة.[146] فلمّا رآى الإمام ما بعث له مسلم، خرج في الـ 8 من ذي الحجة مع أهل بيته وأصحابه متجهاً نحو الكوفة.[147]

ولعل من الدوافع التي أدّت إلى أن يغادر الإمام (ع) مكة هو الأخبار التي وصلت له (ع) عن مؤامرة تحاك لاغتياله، فمن أجل الحفاظ على حرمة مسجد الحرام وعدم إراقة دم هناك، بادر بالإسراع للخروج من مكّة.[148]

واقعة الطف

إنّ واقعة الطف التي أدّت إلى استشهاد الإمام (ع) وأصحابه، تعد منعطفاً هاماً في حياته. وبناءً على بعض الروايات الواردة أنّ الإمام الحسين (ع) قبل أن يتجه إلى العراق كان على علم بأنّه سوف يقتل. ورد في كتاب اللهوف أنّ الإمام الحسين (ع) قبل أن يغادر المدينة رآى جدّه رسول الله (ص) في المنام وأخبره فيه: "إنّ الله قد شاء أن يراك قتيلاً". [149]، [ملاحظة 1] وهذه الواقعة حدثت لامتناعه (ع) عن بيعة يزيد.

قال الإمام الحسين (ع):

وعلى الإسلام السّلام إذا بُليت الأمّة براعٍ مثل يزيد

مقتل الخوارزمي، 1423 هـ، ج 1، ص 268.

فإنّ الحسين (ع) الذي كان متجهاً نحو الكوفة بدعوة من وجوهها، واجهه الحرّ بن يزيد في منطقة ذو حسم، فاضطر إلى تغيير مسيرة حركته عن الكوفة، وأن يتجّه نحو كربلاء.[150] وورد في المصادر التاريخية، إنّ ركب الحسين (ع) حلّ في كربلاء (الطف) في الـ 2 من محرم سنة 61 للهجرة، وقد حاصرهم جيش الحرّ من كل مكان.[151] وفي اليوم التالي وصل أربعة آلاف مقاتل بقيادة عمر بن سعد إلى كربلاء لمواجهة الحسين (ع).[152] وقد تمت عدّة محادثات بين الحسين (ع) وعمر بن سعد،[153] لكنّ ابن زياد والي الكوفة الذي نصّبه يزيد من أجل مواجهة الحسين (ع)، خيّر الحسين (ع) عبْرَ قائد جيشه عمر بن سعد بين البيعة مع يزيد أو الحرب معه.[154]

ففي عصر التاسع من محرم استعد جيش بن سعد للهجوم على معسكر الإمام (ع)، لكنه (ع) طلب منهم أن يُمهلوه لِليلَة واحدة، ليانجي ربه.[155] فقد خطب بين أصحابه ليلة عاشوراء، وأكّد لهم أنّهم في حلٍّ من بيعته، وأذن لهم أن يغادروا المكان وأن ينجوا بأنفسهم، لكنّهم أكّدوا له بالوفاء والوقوف معه حتى الموت.[156]

بدأت المعركة في صباح يوم عاشوراء، فاستشهد جلّ أصحاب الإمام الحسين (ع) حتى ظُهرَ ذلك اليوم.[157] وفي خلال الحرب انضم الحرّ بن يزيد الرياحي الذي لم يكن يتوقع نشوب هذه الحرب إلى معسكر الحسين (ع).[158]

فبعد أن استشهد الأصحاب، بدأ أهل بيته (ع) وفي مقدمتهم ابنه علي الأكبر بمنازلة الجيش،[159] وقد وقع واحداً بعد آخر في ساحة الحرب. ثم نزل الحسين بن علي (ع) في المعركة، واستشهد في عصر يوم عاشوراء وقُطع رأسه على يد شمر بن ذي الجوشن وعلى رواية ذبحه سنان بن أنس،[160] وأُرسل رأس الحسين (ع) إلى ابن زياد في اليوم ذاته.[161]

فبعد أن استشهد الحسين (ع) امتثل عمر بن سعد لأوامر ابن زياد وأمر 10 من الخيالة؛ ليطؤوا جثمانه (ع).[162] فسُبيت النساء والأطفال ومعهم الإمام علي بن الحسين (ع) وكان وقتها مريضاً، فأُرسلوا مكبّلين إلى الكوفة ومنها إلى الشام.[163]

ففي اليوم 11،[164] من المحرم وبناء على رواية في 13 منه دفنت قبيلة بني أسد جثمان الحسين (ع) ومعه 72،[165] من أصحابه، وفي خبر آخر أن الإمام السجاد (ع) كان في كربلاء، ودَفن أباه (ع)، وسائر الشهداء.[166]

ثورة الحسين ونتاجها

تختلف الرؤى حول غايات ما قام به الإمام الحسين (ع) من تحرّك بدأه بمغادرة المدينة نحو مكّة ومنها إلى الكوفة انتهاءً إلى استشهاده في كربلاء. ويعتقد البعض کالشيخ علي بناه الاشتهاردي: إنّ هذا التحرك لم يكن بقصد المواجهة والنهوض بوجه السلطة الحاكمة، بل كان من أجل الحفاظ على النفس.[167] والبعض من المتقدمين كالسيد المرتضى يرى أنّ الحسين (ع) قام بدافع تأسيس الحكومة.[168] ويؤيد من المعاصرين هذا الرأي ويقويه صالحي النجف آبادي في كتابه شهيد جاويد (الشهيد الخالد) أيضاً.[169] ومنهم من خالف هذا الرأي كالشيخ المفيد، والسيد بن طاووس والعلامة المجلسي.[170]

إنّ نهوض الإمام الحسين (ع) بوجه حاكم زمانه أدّت إلى صحوة جماهيرية، وما أن قُتل الحسين (ع) حتى بدأت الحركات الثورية والاحتجاجية ضد حكومة بني أمية واستمرت لسنوات. فإنّ أول من قام بالمعارضة هو عبد الله بن عفيف الذي واجه ابن زياد،[171]

والثورات التي تلت استشهاد الحسين بن علي (ع) هي ثورة التوابين، وثورة المختار وثورة زيد بن علي وثورة يحيى بن زيد. ثم حدثت ثورة أبي مسلم الخراساني الذي رفع شعار يا لثارات الحسين (ع) واستنهض همم الناس ليحشّد أكثر عدداً ضد الحكومة الأموية[172] مما أدّت إلى سقوطها. والثورة الإسلامية في إيران أيضا استلهمت حركتها من نهضة الإمام الحسين (ع)، فيقول السيد الخميني: إن لم تكن مجالس الوعظ والخطابة والشعائر والمجالس الحسينية قائمة بين الناس، لما انتصرت الثورة الإسلامية قط. الكل قام بوجه الظلم بفضل الرّاية الحسينية.[173]

ويعتبر الحسين بن علي (ع) في الوسط الثقافي المسلم والديانات الأخرى رمزاً للتضحية، والحرّية، وعدم الرضوخ للظلم، وقد دافع بنفسه لإحياء القيم الإنسانية والحق والحقيقة. (بحاجة لمصدر)

الخصائص والفضائل

الخصائص الفردية؛

إنّ أكثر المصادر التاريخية وكتب علم الرجال فضلاً على علم الحديث تتحدث عن شباهة الإمام الحسين (ع) بالنبي الأكرم (ص)،[174] وفي رواية كان الحسين (ع) أشبه الناس بالنبي (ص).[175] كما أنه كان يضع على رأسه عمامة من الفراء،[176]

حديث نبوي بحق الحسن والحسين (ع) على إحدى بوّابات العتبة الحسينية

ويخضّب شعره ولحيته بالحناء.[177]

فضله على لسان النبي (ص)؛

ووردت عدّة روايات على لسان النبي (ص) في فضائل الحسين (ع) منها:

  • الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سيدا شباب أهل الجنة.[178]
  • فَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ عَنْ یَمِینِ الْعَرْشِ مِصْبَاحٌ هَادٍ وَسَفِینَةُ نَجَاة،[179][ملاحظة 2]
  • حُسين مِني وَأنَا مِنْهُ أحَبَ اللَّهُ مَنْ أحَبَّ حُسَينا، ..[180]
  • مَنْ أحبَّ الحَسنَ وَالحُسينَ فَقدْ أحبني وَمَنْ أبغضَهُما فَقدْ أبغَضَني.[181]


مكانته؛

وذكرت روايات الفريقين إنّ الحسين بن علي (ع) كان أحد أصحاب الكساء،[182] وأهل البيت (ع) الذين نزلت في حقهم آية التطهير.[183] وكان حاضراً في واقعة المباهلة مع نصارى نجران،[184] وكان هو وأخوه الحسن (ع) مصداقاً لكلمة أبناءنا في آية المباهلة.[185]

وبعد استشهاد الإمام الحسن (ع) أصبح الحسين (ع) زعيم قومه، مع أنّه هناك أشخاصاً أكبر منه سناً في بني هاشم إلاّ أنّ الحسين (ع) كان أعظم شأناً وأوجههم؛ فأورد اليعقوبي في تاريخه، أنّ معاوية قال لابن عباس بعد أحداث استشهاد الإمام الحسن (ع): ستكون بعد ذلك كبير قومك. فردّ عليه: متى ما يكون الحسين (ع) بين بني هاشم لا يحق لي ذلك.[186] وعندما يجلس بنو هاشم للمشورة تأخذ برأي الحسين (ع) وترجّحه على باقي الآراء.[187]

وورد أنّ عمرو بن العاص كان يقول إنّ الحسين (ع) أكثر الأشخاص حباً عند أهل السماء.[188]

الإخبار عن استشهاده؛

وردت روايات كثيرة تُنبأ عن استشهاد الحسين بن علي (ع)،[189] منها ما ورد في حديث اللوح عن النبي (ص)؛ إنّ الله أكرم الحسين بالشهادة، وفضّله على جميع الشهداء.[190] ونقل المجلسي في البحار جملة من الروايات التي تدلّ على أنّ الله تعالى أخبر بعض الأنبياء كـآدم ونوح وإبراهيم وزكريا والنبي محمد (ص) باستشهاد الحسين (ع)، وأنّهم بكوا على الحسين (ع).[191]

وروي عن أمير المؤمنين (ع) عندما مرّ بكربلاء (أرض الطف)، في طريق عودته من حرب صفين، أنه قال: ها هنا مهراق دمائهم.[192]

كراماته؛

إنّ بعض الروايات تشير إلى ما امتاز إليه الإمام الحسين (ع) ببعض الكرامات منها إرضاعه اللبن من إصبع النبي (ص)،[193] ومنها معافاة مَلَكٌ باسم فُطْرُس كان في مهمة بعثه الله إليها فأبطأ فيها، وكُسر جناحه، فتمسّح بالحسين (ع)، فصار منذ ذلك الحين يخدم الحسين (ع) حيث يقوم بإبلاغ سلام وصلوات كل زائر يزوره (ع) أين ما كان.[194]

وأيضاً ورد في الروايات أنّ الله جعل الشفاء في تربته (ع) واستجابة الدعاء تحت قبته.[195] ولقد ورد في كتاب الخصائص الحسينية كرامات عدّة للإمام الحسين (ع).

سماته الأخلاقية؛

كان الحسين (ع) يجلس مع المساكين والفقراء، ويلبّي دعواتهم لأكل الطعام، ويدعوهم إلى بيته، ويناصفهم ما لديه من طعام وشراب.[196] وفي يوم ما طلب فقيراً منه أن يساعده، وكان الإمام يصلي، فأنهى صلاته مختصرا فيها، وبذل ما عنده للفقير.[197]

وكان من عاداته أن يعتق العبيد والجواري لحسن خُلقهم، فرُوي أنّ معاوية أهدى إلى الحسين (ع) جارية، وأرسل معها أموال وكسوات وغير ذلك، فأعتقها الحسين (ع) مقابل قراءتها بعض الآيات القرآنية وإنشادها شعراً في زوال الدنيا وفناءها، وأعطاها ما أُرسل معها من أموال، وزادها ألف دينار.[198]

وفي ذات يوم أهدت جارية له وردة، فأعتقها. فقيل له أعتقتها لمجرّد وردة أهدتها لك؟ فقال الحسين (ع)، بلى، استندت على عملي هذا بآية من القرآن، «وإذا حييتم بتحيّة فحيّوا بأحسن منها أو ردّوها»، هذا ما أدّبنا عليه ربّنا.[199]

كان الحسين (ع) كريماً وقد اشتهر بالجود والعطاء،[200] لكنّه كان يراعي حرمة أخيه في العطاء، فيعطي أقل من أخيه إلى المحتاجين.[201] وورد في المصادر أنّه حجّ راجلاً لـ25 مرة.[202]

الشعائر الحسينية

إقامة العزاء الحسيني بواسطة المواكب الحسينية

إنّ الشيعة وغيرهم يحيون ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) وأصحابه في العاشر من المحرم لكل عام. فالشيعة تحيي الشعائر الحسينية بأشكال مختلفة منها إقامة مجالس العزاء وإلقاء المحاضرات، وقراءة القصائد واللطم، وقراءة المقتل الحسيني، وزيارة عاشوراء ووارث والناحية المقدسة بشكل فردي وجماعي.[203]

فإنّ العزاء الحسيني بدأ منذ الأيام الأولى من استشهاد الحسين (ع)،[204] وذكر أن السبايا بعد أن وصلت إلى الشام، قامت نساء بني هاشم بارتداء السواد، وإقامة مجالس الحزن والعزاء لأيام هناك.[205] وبعد أن تصدّت الحكومات الشيعية للسلطة وارتفع المنع المفروض على إحياء الشعائر من الحكومات السالفة، أضحت إقامة الشعائر أكثر رسمية في البلاد.[206]

وبناءً على ما ورد في المصادر التاريخية والحديثية، كان الأئمة (ع) يحثّون مواليهم بعقد مجالس الحزن والعزاء إحياءً ليوم عاشوراء، ويعطونها أهمية بالغة.[207] كما أكّدت الروايات على زيارة الإمام الحسين (ع)،[208] وورد في بعض منها أن ثواب الزيارة تعادل الحج والعمرة.[209]

الأربعين الحسيني

بعد مضي أربعين يوماً من استشهاد الحسين (ع) وهو يوم الأربعين الحسيني (الموافق 20 صفر)، يقوموا الشيعة بزيارة الحسين (ع) في كربلاء. وبناءً على ما نقل في التاريخ إنّ جابر بن عبد الله الأنصاري كان أول زائر للحسين (ع) في يوم الأربعين،[210] وورد في اللهوف، إنّ أهل بيت الحسين (ع) لما رجعوا من الشام إلى المدينة وصلوا في يوم الأربعين إلى كربلاء، وزاروا الشهداء.[211]

فإنّ التّأكيد الذي ورد في أحاديث الأئمة (ع) على زيارة الأربعين الحسيني، جعل الشيعة وخاصة شيعة العراق أن يقصدوا مدينة كربلاء راجلين على أقدامهم في كل عام لإحياء ذكرى الأربعين، مما يجعل من هذه المسيرة الراجلة أكبر مسيرة سنوية في العالم. فإنّ عدد الزائرين في عام 1439 هـ تجاوز الـ 13 مليون نفر.[212]

العتبة الحسينية وحائرها

وضع الراية الحمراء على قبة الحرم الحسيني في أيام عاشوراء

الحائر الحسني هو مكان ومنطقة محددة حول ضريح الإمام الحسين (ع)، ولها فضيلة مكانية خاصة وتمتاز بأحكام فقهية خاصة بها، حيث يمكن للمسافر أن يتمّ صلواته الرباعية في هذا المكان بالخصوص.[213] وتختلف الآراء حول حدودها، فهناك قول أنّ أقلها هو شعاع 11 متراً حول القبر وهو أعلى درجات الفضيلة في أداء الصلوات والدعاء.[214]

حرم الإمام الحسين (ع)؛

وذكرت الروايات أنّ أوّل ضريح شُيّد على قبر الحسين (ع) هو في زمن المختار الثقفي وبأمر منه، ومنذ ذلك الحين يتجدد بناء العتبة الحسينية، ويتم توسيعه بشكل مستمر.[215] كما أنّ الحرم الحسيني تم تخريبه لمرات عديدة منها على يد الخلفاء العباسيين،[216] وآخرها على يد الوهابية،[217] فإنّ المتوكل العباسي قام بنبش قبر الحسين عليه‌السلام وجري الماء عليه.[218]

الحسين (ع) عند أهل السنة

هناك أحاديث كثيرة في مصادر موثوقة لدى أهل السنة في فضل ومكانة الإمام الحسين (ع).[219] [220] وبغض النظر عن روايات الفضائل، فإنّ مقام الحسين (ع) ومكانته الرفيعة هو ناتج عن قناعة لدى عامة المسلمين، بأنّ الحسين (ع) ضحّى بنفسه وماله وأعز ما لديه في سبيل الله.[221]

مع ذلك فإنّ أهل السنة ينقسمون حول ثورة الحسين (ع) إلى قسمين: فقسم مادح وقسم ذام. فمن جملة من ذم ثورة الحسين (ع) هو أبو بكر بن العربي، فيقول إنّ الناس حاربوا الحسين (ع) بسبب سماعهم أحاديث عن النبي (ص) في ذم من يريد أن يشق صفّ الأمة.[222] ويعتقد ابن تيمية إنّ ثورة الحسين (ع)، لم تغيّر واقع الأوضاع السياسية والاجتماعية القائمة آنذاك، بل زادت بين الأمّة شرّاً وفتنة.[223]

إنّ ابن خلدون أظهر رأياً مغايراً عمّا اعتقده ابن العربي؛ فهو يشترط لزوم وجود إمام عادل يقود الحرب ضد الظالم، ولا يرى شخصاً آخر غير الحسين (ع) مؤهلاً في تلك الحقبة الزمنية لإقامة العدل وقيادة الثورة ضد الحكم الظالم - الخروج على حكم بني أمية-.[224]

وقال في موضع آخر: بعد ظهور فسق يزيد لعامة الناس، أوجب الحسين (ع) على نفسه الخروج على يزيد؛ لأنه كان أهلاً لذلك وقادراً عليه،[225] فإنّ الآلوسي لعن ابن العربي في كتابه روح المعاني، وقال إنّ قوله على الحسين (ع) كذب وافتراء وتهمة كبيرة.[226]

وكتب عباس محمود العقاد في كتابه «أبو الشهداء الحسين بن علي»: إنّ الأوضاع الحاكمة في زمن يزيد وصلت إلى مستوى من الظلامة حيث لم يغيّرها شيء إلاّ دم الشهادة.[227] معتقداً أنّ مثل هكذا ثورات ضد الظالم لا تتأتّى إلاّ من إنسان نادر الوجود والذي خُلق من أجل ذلك، ولا يمكن مقارنة حركته الإصلاحية بحركات أخرى تريد الإصلاح والتغيير؛ لأنّ مثل هؤلاء الناس يفهمون بشكل مختلف ويطالبون بشيء مختلف أيضاً.[228]

المؤلف المعاصر طه حسين يعتقد أنّ امتناع الحسين من البيعة ليزيد لم يكن عناداً أو ركوباً لرأسه، وإنما كان على علم أنّ يزيد سيأخذه بالبيعة أخذاً عنيفاً، فإن بايع غشّ نفسه وخان ضميره وخالف دينه؛ لأنه كان يرى بيعة يزيد إثماً.[229]

ويؤكّد عمر فروخ أنّ السكوت على الظلم لا يجوز بوجه من الوجوه، معتقداً أنّ المسلمين في الوقت الحاضر يحتاجون إلى أن ينهض حسيناً من بينهم ويهديهم إلى الصراط المستقيم في الدفاع عن الحق.[230]

هناك رأيان عند أهل السنة في لعن يزيد بقتله الحسين (ع)، وغالبيتهم يجوزون ذلك بل يرون بالضرورة لعنه.[231]

ميراثه (ع)

مسند الإمام الشهيد يحتوي على مجموعة من أقوال الإمام الحسين (ع)

وردت أقوال الإمام الحسين (ع) ، وأدعيته، ورسائله وخطبه ووصاياه في العديد من مصادر علم الحديث وكتب التاريخ، منها ما جمعه عزيز الله عطاردي في مسند الإمام الشهيد ومنها ما جُمع في موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع).

الأقوال:

وردت أقوال الإمام الحسين (ع) في المصادر الإسلامية المعتمدة في شتى المواضيع كالتوحيد والقرآن وأهل البيت (ع) والأحكام والأخلاق.[232] وأخذت الأشهر الأخيرة من عمره الحيّز الأكبر من أقواله وأحاديثه، . (بحاجة لمصدر)

أدعيته (ع):

ذُكر للإمام الحسين (ع) في كتاب مسند الإمام الشهيد ما يقارب 20 دعاءاً ومناجاةً. وأشهرها هو دعاء عرفة الذي دعا به الله على صعيد عرفات في يوم عرفة.[233]

أشعاره:

نُسبت إلى الحسين أشعاراً قام بجمعها محمد صادق الكرباسي، في كتاب أسماه ديوان الإمام الحسين (ع) يتألف من جزأين، وأخضع تلك الأشعار للبحث السندي وتثبُت منها من الناحية الأدبية.[234]

خطبه ووصاياه:

أوردت بعض المصادر خطبة الإمام الحسين (ع) في منى،[235] وخطبته يوم عاشوراء،[236] ووصيته إلى أخيه محمد بن الحنفية، الذي بيّن أهداف ثورته فيها.[237]

رسائله:

جُمعت رسائل الإمام الحسين (ع) وهي ما يقارب الـ 27 رسالة في كتاب مكاتيب الائمة.[238] فإنّ عدداً من هذه الرسائل كتبها لمعاوية، وبعض منها كتبها لبعض الشخصيات في مواضيع شتى.


أشهر أقوال الحسين بن علي (ع):

  • إن لم يكن لكم دين ولا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في دنياكم.[239]
  • النَّاسُ عَبِيدُ الدُّنْيَا، وَالدِّينُ لَعِقٌ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ، يَحُوطُونَهُ مَا دَرَّتْ مَعَايِشُهُمْ، فَإِذَا مُحِّصُوا بِالْبَلَاءِ قَلَّ الدَّيَّانُون.[240]
  • إنّ حوائج الناس إليكم من نِعم الله عليكم، فلا تملّوا النّعم.[241]
  • موتٌ في عزّ خيرٌ من حياةٍ في ذلّ.[242]
  • إِنّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِرًا وَ لا بَطَرًا ولا مُفْسِدًا وَلا ظالِمًا وَإِنَّما خَرَجْتُ لِطَلَبِ الاِْصْلاحِ في أُمَّةِ جَدّي، أُريدُ أَنْ آمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهى عَنِ الْمُنْكَرِ، و أسيرُ بسيرةِ جَدّي محمّد، وَسيرةِ أبي عَلي بن أبي طَالب، وَسيرة الخلفاءِ الرّاشدين.[243]
  • مَن حاوَلَ اَمراً بِمَعصِیَةِ اللهِ کانَ اَفوَتُ لِما یَرجو واَسرَعُ لِما یَحذَرُ. [244]

كتب حوله

أُلّفت كتب كثيرة حول سيرة الحسين بن علي (ع) وشخصيته، وأُصدرت هذه المؤلفات بأشكال مختلفة كموسوعات، وسيرته الذاتية، وكلماته ومقتله (ع) ودراسات تحليلية حول ثورته والتي وردت في أكثر من أربعين كتاباً ومقالة تحت عنوان كتب حول الإمام الحسين (ع),[245] إضافة إلى الكتب الأدبية والشعر في الحسين (ع) وملحمة عاشوراء، وكتب عقدية أيضاً.

وفي تعريف الآثار المختصة في شخص إمام الحسين (ع) ونهضته هناك ما يقارب من 1400 مؤلَّف في المكتبة الاختصاصية بالإمام الحسين (ع).[246] وقد ذكر الآغا بزرك الطهراني في كتابه الذريعة 985 كتاباً حول الحسين (ع).[247]

من أهم المؤلفات في هذا المجال، هي:

كتاب المقتل الجامع لسيد الشهداء الذي يعطي تفصيلاً وافياً عن مقتله (ع) بالإضافة إلى مواضيع أخرى في تأريخ واقعة عاشوراء، وفلسفة الثورة التي قام بها الحسين (ع)، والمراحل التأريخية للعزاء الحسيني والسِيَر الذاتية لأصحاب الحسين (ع).

الموسوعات:

1. دائرة المعارف الحسينية: تأليف محمد صادق الكرباسي والتي طبع منها 100 جزءاً حتى سنة 2016 م.[248] 2. موسوعة الإمام الحسين (ع): تأليف محمد محمدي ري شهري في 14 جزء. 3. الثورة الحسينية: لمحمد نعمة السماوي. 4. موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) من إنجازات معهد تحقيقات باقر العلوم.

السيرة الذاتية:

1. حياة الإمام الحسين (ع) لباقر شريف القرشي في 3 أجزاء. 2. ترجمة الإمام الحسين (ع) لتأليف ابن عديم في جزء واحد. 3. ووردت ترجمة للإمام حسين (ع) في ضمن كتابَي الطبقات الكبرى وتاريخ مدينة دمشق، والتي طُبعت بشكل منفصل عن الكتابين المذكورين.

المقتل:

هو عبارة عن كل تقرير مكتوب حول طريقة استشهاد أو قتل شخصية ما في التاريخ، بالمقتل.[249] 1. مقتل الحسين لأبي مخنف في القرن الثاني الهجري هو مقتل ألّف حول الإمام (ع)، وهناك مقاتل أخرى للحسين مثل: 2. مقتل الحسين لأحمد الخوارزمي. 3. مقتل الحسين (ع) لمحمد رضا الطبسي. 4. اللهوف على قتل الطفوف تأليف السيد بن طاووس.

دراسات تحليلية وتاريخية:

1. النهضة الحسينية دراسة وتحليل للسيد علي الحسيني الفرحي من إصدارات المجمع العالمي لأهل البيت (ع). 2. واقعة كربلاء في الوجدان الشعبي للشيخ محمد مهدي شمس الدين. 4. ثورة الإمام الحسين (ع) للسيد محمد محمد صادق الصدر. 5. فاجعة الطف للسيد محمد سعيد الحكيم 6. ثورة الحسين (ع) للشيخ محمد مهدي شمس الدين. 7. الإمام الحسين (ع) من تأليف محمد باقر الحكيم. 8. الحسين في الفكر المسيحي تأليف د. أنطوان بارا. 9. مسند الإمام الشهيد لعزيز الله العطاردي 10. الملحمة الحسينية للشيخ المطهري.

مقالات:

كُتبت مقالات عدّة حول شخصية الإمام الحسين بن علي (ع) وسيرته الذاتية، وجُمعت وطُبعت قسم منها بعد إعلان مؤتمر الإمام الحسين (ع) وتم طبعها في كتاب سمّي بدراسات وبحوث مؤتمر الإمام الحسين (ع).

مواضيع ذات صلة

الملاحظات

  1. وقد روي أنه (ع) قبل أن يتجه نحو العراق خطب خطبة قال فيها: كأنّي بأوصالي تقطّعها عسلان الفلوات، بين النواويس و كربلاء فيملأنّ منّي أكراشا جوفا، وأجربة سغبا، لا محيص عن يوم خطّ بالقلم، رضي اللّه رضانا أهل البيت، نصبر على بلائه و يوفّينا أجور الصابرين.(إربلي، كشف الغمة، 1421 هـ، ج 1، ص 573.)
  2. هذه الرواية وردت في المصادر المتأخّرة نقلاً بالمعنى، ومع اختلاف طفيف أصبحت هذه الجملة التي اشتهرت فيما بعد: إنّ الحسينَ مصباحُ الهُدى وَسَفينة النجاة.

الهوامش

  1. الشیخ الطوسي، مصباح المتهجد، 1411 هـ، ص 826؛ مفید، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 27
  2. الیوسفي الغروي، موسوعة التاریخ الإسلامي، 1417، ج 3، ص 130
  3. المفید، الإرشاد، 1413 هـ، ج 1، ص 166-171؛ ابن شهر آشوب، 1376 هـ، ج 3، ص 144
  4. ابن قتیبة، الإمامة والسیاسة، 1410 هـ، ج 1، ص 29-30؛ الطبرسي، الاحتجاج، 1403 هـ، ج 1، ص 75
  5. ابن حجر العسقلاني، الإصابة، 1415 هـ، ج 4، ص 379.
  6. المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، 1363 هـ ش، ج 10، ص 121.
  7. الذهبي، تاریخ الإسلام ووفیات المشاهیر والأعلام‏، 1409 هـ، ج 3، ص 485.
  8. ابن شهر آشوب‏، المناقب، 1379 هـ، ج 3، ص 168.
  9. ابن عبد البرّ، الاستیعاب فى معرفة الأصحاب، 1412 هـ، ج ‏3، ص 939.
  10. الطبري، تاریخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 165؛
  11. الطبرسي،تاج الموالید، 1422 هـ، ص 82.
  12. الطبري، تاریخ الطبري، 1387 هـ ش، ج 5، ص 253: سنة 51؛ الیعقوبي، تاریخ الیعقوبي، دار صادر، ج 2، ص 231: سنة 52؛ المسعودي، مروج الذهب، 1409 هـ، ج 3، ص 188: سنة 53.
  13. ابن شعبة الحرّاني، تحف العقول، 1404 هـ، ص 68
  14. الطبري، تاریخ الأمم والملوك، 1387، ج 5، ص 339.
  15. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص 160؛ الشیخ المفید، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 34.
  16. الطبري، تاریخ الأمم والملوك، 1387، ج 5، ص 381.
  17. سبط بن الجوزي، تذكرة الخواصّ، 1418 هـ، ص 220
  18. المسعودي، مروج الذهب، 1409 هـ، ج 3، ص 54
  19. الشیخ المفید، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 66
  20. الشيخ المفید، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 84
  21. الشیخ المفید، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 90-91.
  22. الشیخ المفید، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 95-112.
  23. الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 27؛ أحمد بن حنبل، المسند، دار صادر، ج 1، ص 98، 118.
  24. ابن شهر آشوب، المناقب، 1379 هـ، ج 3، ص 397؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 10، ص 244.
  25. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1968 م، ج 6، ص 357؛ ابن الأثير، أُسد الغابة، بيروت، ج 2، ص 10.
  26. ابن منظور، لسان العرب، 1414 هـ، ج 4، ص 393؛ الزبيدي، تاج العروس، 1414 هـ، ج 7، ص 4.
  27. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 1415 هـ، ج 13، ص 171.
  28. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418 هـ، ج 10، ص 239-244؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1363 هـ ش، ج 39، ص 63.
  29. الرّي شهري، موسوعة الإمام الحسين (ع)، 1388 هـ ش، ج 1، ص 194-195.
  30. الشيخ المفيد، الإرشاد، 1414 هـ، ج 2، ص 27.
  31. الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 27؛ ابن أبي شيبة، المصنّف، 1409 هـ، ج 8، ص 65؛ ابن قتيبة، المعارف، 1960 م، ج 1، ص 213.
  32. المحدّثي، فرهنگ عاشورا، 1380 هـ ش، ص 39.
  33. ابن أبي الثلج، تاريخ الأئمة، 1406 هـ، ص 28؛ ابن أبي طلحة الشافعي، مطالب السؤول، 1402 هـ، ج 2، ص 374؛ للأطلاع على المزيد من ألقاب الحسين (ع)، راجع ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، 1385 هـ ش، ج 4، ص 86.
  34. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، 1385 هـ ش، ج 4، ص 86.
  35. الحميري، قرب الأسناد، 1413 هـ، ص 99-100؛ ابن قولويه، كامل الزيارات، 1417 هـ، ص 216-219؛ الشيخ الطوسي، الأمالي، 1414 هـ، ص 49-50.
  36. ابن قولويه، كامل الزيارات، 1356 هـ ش، ص 176.
  37. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص 142؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 127؛ المقريزي، امتاع الأسماع، 1420 هـ، ج 6، ص 19.
  38. الرّي شهري، موسوعة الإمام الحسين (ع)، 1388 هـ ش، ج 1، ص 474-477.
  39. الكليني، الكافي، 1365 هـ ش، ج 1، ص 463؛ الشيخ الطوسي، تهذيب الأحكام، 1401 هـ، ج 6، ص 41؛ ابن عبد البرّ، الاستيعاب، 1412 هـ، ج 1، ص 392.
  40. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج 2، ص 246؛ دولابي، الذرية الطاهرة، 1407 هـ، ص 102، 121؛ الطبري، تاريخ الطبري، 1962 م، ج 2، ص 555؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1414 هـ، ج 2، ص 27.
  41. ابن المشهدي، المزار الكبير، 1419 هـ، ص 397؛ الشيخ الطوسي، مصباح المتهجد، 1411 هـ، ص 826، 828؛ السيد بن طاووس، إقبال الأعمال، 1367 هـ ش، ص 689-690.
  42. الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 27.
  43. الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 129؛ المقريزي، امتاع الأسماع، 1420 هـ، ج 12، ص 237؛ ابن كثير، البداية والنهاية، دار الفكر، ج 6، ص 230.
  44. الكليني، الكافي، 1362 هـ ش، ج 1، ص 465.
  45. ابن سعد، الطبقات: ج6، ص400-401.
  46. ابن أعثم، الفتوح، ج 4، ص 323؛ المقريزي، امتاع الأسماع، 1420 هـ، ج 12، ص 237؛ ابن كثير، البداية والنهاية، دار الفكر، ج 6، ص 230.
  47. السماوي، إبصار العين، 1419 هـ، ص 93.
  48. الترمذي، سنن الترمذي، 1403 هـ، ج 5، ص 323.
  49. أحمد بن حنبل، المسند، بيروت، ج 5، ص 354؛ الترمذي، سنن الترمذي، 1403 هـ، ج 5، ص 322؛ ابن حبان، صحيح، 1993 م، ج 13، ص 402؛ حاكم النيشابوري، المستدرك، 1406 هـ، ج 1، ص 287.
  50. ابن قولويه القمي، كامل الزيارات، 1356 هـ، ص 50.
  51. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1968 م، ج 6، ص 406-407؛ الشيخ الصدوق، عيون أخبار الرضا، 1363 هـ ش، ج 1، ص 85؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 1، ص 168.
  52. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418 هـ، ج 10، ص 369.
  53. الرّي شهري، موسوعة الإمام الحسين (ع)، 1388 هـ ش، ج 2، ص 324.
  54. الرّي شهري، موسوعة الإمام الحسين (ع)، 1388 هـ ش، ج 2، ص 325.
  55. سليم بن قيس، كتاب سليم بن قيس الهلالي، 1405 هـ، ص 665 و918.
  56. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418 هـ، ج 10، ص 394؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1993 م، ج 5، ص 100؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، 1379 هـ ش، ج 4، ص 40؛ البغدادي، تاريخ بغداد، 1412 هـ، ج 1، ص 152.
  57. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 1415 هـ، ج 14، ص 175؛ سبط بن الجوزي، تذكرة الخواص، 1418 هـ، ص 212.
  58. الكليني، الكافي، 1365 هـ ش، ج 8، ص 206-207؛ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 1385-1387 هـ، ج 8، ص 253-254.
  59. ابن خلدون، العبر، 1401 هـ، ج 2، ص 573-574.
  60. الطبري، تاريخ الطبري، 1387 هـ، ج 4، ص 269.
  61. ابن قتيبة، المعارف، 1992 م، ص 568؛ البلاذري، فتوح البلدان، 1988 م، ص 326؛ المقدسي، البدء والتاريخ، مكتبة الثقافة الدينية، ج 5، ص 198.
  62. جعفر مرتضى، الحياة السياسية للإمام الحسن، دار السيرة، ص 158.
  63. زماني، حقایق پنهان، 1380 هـ ش، ص 118-119.
  64. ابن قتبة، الإمام والسياسة، 1410 هـ، ج 1، ص 59؛ البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 5، ص 558.
  65. الرّي شهري، موسوعة الإمام الحسين (ع)، 1388 هـ، ج 2، ص 331-332.
  66. الشيخ المفيد، الجمل، 1413 هـ، ص 348؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1409 هـ، ج 3، ص 485.
  67. نصر بن مزاحم، وقعة صفين، 1382 هـ، ص 114-115.
  68. المجلسي، بحرا الأنوار، 1363 هـ ش، ج 10، ص 121.
  69. ابن أعثم، الفتوح، 1411 هـ، ج 3، ص 24؛ ابن شهر آشيوب، المناقب، 1379 هـ، ج 3، ص 168.
  70. المجلسي، بحرا الأنوار، 1363 هـ ش، ج 44، ص 266.
  71. الإربلي، كشف الغمة، 1421 هـ، ج 1، ص 569؛ نهج البلاغة، تحقيقك صبحي صالح، خطبة 207، ص 323.
  72. ابن عبد البرّ، الاستيعاب، 1412 هـ، ج 3، ص 939.
  73. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 147.
  74. ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، 1410 هــ ج 1، ص 181؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1414 هـ، ج 1، ص 25.
  75. الكليني، الكافي، 1362 هـ ش، ج 3، ص 220؛ البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 2، ص 497-498.
  76. الكليني، الكافي، 1362 هـ ش، ج 1ن ص 291؛ ابن شهر آشوب، المناقب، 1379 هـ، ج 3، ص 401.
  77. ابن قتيبة، الدينوري، الإمامة والسياسة، 1410 هـ، ج 1، ص 184.
  78. الدينوري، الأخبار الطوال، 1368 هـ ش، ص 221.
  79. الشيخ الطوسي، اختيار معرف الرجال (رجال الكشي)، 1348 هـ ش، ص 110.
  80. الشيخ الطوسي، اختيار معرف الرجال (رجال الكشي)، 1348 هـ ش، ص 110.
  81. الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 32.
  82. ابن أعثم، الفتوح، 1411 هـ، ج 4، ص 292؛ ابن شهر آشوب، المناقب، 1379 هـ، ج 4، ص 35.
  83. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 160؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 1415 هـ، ج 13، ص 267.
  84. جعفريان، حيات فكري وسياسي ائمه، 1381 هـ ش، ص 157-158.
  85. الدينوري، الأخبار الطوال، 1368 هـ ش، ص 220.
  86. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص 150.
  87. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 165؛ ابن الجوزي، المنتظم، 1992 م، ج 5، ص 184.
  88. مُصْعَب بن عبد اللّه، كتاب نسب قریش، 1953م، ج 1، ص 57-59؛ البخاري، سرّ السلسلة العلویة، 1381هـ، ج 1، ص 30؛ الشیخ المفید، الإرشاد، طبعة رسولي محلاتي، ج 2، ص 135.
  89. الطبري، دلائل الإمامة، 1408 هـ، ج 1، ص 74؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، طبعة رسولي محلاتي، ج 4، ص 77؛ ابن طلحه الشافعي، مطالب السؤول، 1402 هـ، ج 2، ص 69.
  90. المطهري، خدمات متقابل اسلام و ایران، ص 131، 133؛ شريعتي، التشيع العلوي والتشيع الصفوي، ص 91؛ دهخدا، لغت نامه؛ جعفر الشهيدي، زندكاني علي بن الحسين (ع)، ص 12 واليوسفي الغروي، وتقي زادة، وسعید النفیسی وكريستين سن، من جملة مَن لهم رأي آخر في البين.
  91. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، 1405 هـ، ص 59؛ الشيخ المفيد، الارشاد، 1413 هـ ج 2، ص 135.
  92. ابن كثير، البداية والنهاية، 1408 هـ، ج 8، ص 229.
  93. مُصعب بن عبد الله، كتاب نسب قريش، 1953 م ج 1، ص 59؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 5، ص 468؛ البخاري، سرّ السلسلة العلوية، 1381 هـ، ج 1، ص 30.
  94. مصعب بن عبد الله، كتاب نسب قريش، 1953 م ص 57؛ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، بيروت، ج 2، ص 246- 247؛ الطبري، تاريخ الطبري، 1382- 1387 هـ ج 5، ص 446.
  95. المقريزي، أمتاع الاسماع، 1420 هـ، ج 6 ص 269.
  96. الأصفهاني، كتاب الأغاني، 1383 هـ، ج 21، ص 78.
  97. الأصفهاني، كتاب الاغاني، 1393 هـ، ج 21، ص 78.
  98. السبط الجوزي ، تذكرة الخواص، 1401 هـ ، ج 1، ص 249.
  99. مُصعب بن عبد الله، كتاب نسب قريش، 1953 م، ج 1، ص 59؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 135؛ البيهقي، لباب الانساب والألقاب والأعقاب، 1410 هـ، ج 1، ص 349؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، طبعة رسولي محلاتي، ج 4، ص 77، 113.
  100. مُصعَب بن عبد الله، كتاب نسب قريشن 1953 م، ج 1، ص 59؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 135؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 109.
  101. ابن فندق، لباب الأنساب، 1385، ص 355.
  102. واعظ كاشفي، روضة الشهداء، 1382 هـ ش، ص 484.
  103. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، طبعة رسولي محلاتي، ج 4، ص 109؛ الطبري، دلائل الإمامة، 1408 هـ، ج 1، ص 74.
  104. ابن طلحة الشافعي، مطالب السؤول، 1402 هـ، ج 2، ص 69.
  105. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 1415 هـ، ج 13، ص 262.
  106. ابن كثير، البداية والنهاية، دار الفكر، ج 5، ص 338؛ السيوطي، تاريخ الخلفاء، 1425 هـ، ج 1، ص 149.
  107. طقوش، دولت امويان، 1389 هـ ش، 19.
  108. طقوش، دولت امويان، 1389 هـ ش، 19. نقلا عن كاندهلوي، حياة الصحابة، ج 3، ص 63.
  109. نصر بن مزاحم، وقعة صفين، 1403 هـ، ص 31-32.
  110. ابن حجر العسقلاني، الإصابة، 1415 هـ، ج 1، ص 64؛ ابن كثير، البداية والنهاية، دار الفكر، ج 6، ص 220.
  111. الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 14؛ ابن كثير البداية والنهاية، دار الفكر، ج 8، ص 131.
  112. طقوش، دولت أمويان، 1389 هـ ش، ص 28-29.
  113. الطبرسي، الاحتجاج، 1403، ج 2، ص 295.
  114. ابن شهر آشوب، المناقب، 1379 هـ ش، ج 2، ص 351.
  115. الشيخ الصدوق، الاعتقادات، ص 104؛ ابن بابويه القمي، الإمامة والتبصرة، ص 104.
  116. الشيخ المفيد، الإرشاد، 1414 هـ، ج 2، ص 30.
  117. الكليني، الكافي، 1362 هـ ش، ج 1، ص 297.
  118. الكليني، الكافي، 1362 هـ ش، ج 1، ص 301.
  119. الشيخ المفيد، الإرشاد، 1414 هـ، ج2، ص 31.
  120. الكليني، الكافي، 1362 هـ ش، ج 1، ص 304.
  121. الكليني، الكافي، 1362 هـ ش، ج 1، ص 291.
  122. الشيخ المفيد، الإرشاد، ج 2، ص 32؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 4، ص 87.
  123. الدينوري، الأخبار الطوال، 1368 هـ ش، ص 222، البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص 152.
  124. جعفريان، حيات فكري وسياسي أئمة (ع)، 1381 هـ ش، ص 175.
  125. الذهبي، سير أعلام النبلاء، 1993 م، ج 3، ص 291.
  126. الدينوري، الأخبار الطوال، ، 1368 هـ ش، ص 224؛ الطوسي، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، 1348 هـ، ص 48.
  127. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418 هـ، ج 10، ص 441؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ ش، ج 5، ص 322؛ ابن أعثم الكوفي، الفتوح، 1991 م، ج 4، ص 349 -350.
  128. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ ش، ج 5، ص 322.
  129. الدينوري، الأخبار الطوال، 1368 هـ، ص 224- 225؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 5، ص 120- 121؛ ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، ج 1، ص 202 -204.
  130. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418 هـ، ج 10، ص 440؛ الطوسي، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، 1348 هـ، ص 50؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، 1409 هـ، ج 5، ص6؛ ابن عساكر تاريخ مدينة دمشق، 1415 هـ، ج 14، ص 206.
  131. الطبرسي، الاحتجاج، 1403 هـ، ج 2، ص 296.
  132. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، ج 2، ص 231؛ الطوسي، اختيار معرفة الرجال (رجال الكشي)، 1348، ص 48؛ اربلي، كشف الغمة في معرفة الأئمة، 1421، ج 1، ص 574.
  133. ابن كثير، البداية والنهاية، دار الفكر، ج 8، ص 79.
  134. ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، 1410 هـ، ج 1، ص 204.
  135. ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، 1410 هـ، ج 1، ص 208-209.
  136. ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، 1410 هـ، ج 1، ص 211.
  137. ابن شعبة الحرّاني، تحف العقول، 1404 هـ، ص 68.
  138. جمع من الباحثين، تاريخ قيام ومقتل جامع سيد الشهداء، 1389 هـ ش، ج 1، ص 392.
  139. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص 155؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 32.
  140. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 338.
  141. أبو مخنف، مقتل الحسين (ع)، مطبعة العلمية، ص 5؛ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 33.
  142. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص 160؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 34.
  143. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص 156؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 36.
  144. المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 66.
  145. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص 157- 159؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 36- 38.
  146. المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 41.
  147. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص 160؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 66.
  148. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418 هـ، ج 10، ص 450؛ ابن كثير، البداية والنهاية، دار الفكر، ج 8، ص 159 و161.
  149. ابن طاووس، اللهوف في قتلى الطفوف، 1348 هـ ش، ص 65.
  150. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 408؛ مسكويه، تجارب الأمم، 1379، ج 2، ص 67؛ ابن الاثير، الكامل، 1965 م، ج 4، ص 51.
  151. ابن أعثم الكوفي، الفتوح، 1991 م، ج 5، ص 83؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 409؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 84؛ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379 هـ، ج 2، ص 68.
  152. الدينوري، الأخبار الكوال، 1368 هـ ش، ص 253؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3ن ص 176؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 409؛ ابن الأثير، الكامل، 1965 م، ج 4، ص 52.
  153. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هــ، ج 5، ص 414؛ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 1379 هـ ش، ج 2، ص 71.
  154. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ص 182؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 414؛ المفيد، الإرشاد، 1399، ج 2، ص 89.
  155. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 417؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1399، ج 2، ص 91.
  156. الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 91-94.
  157. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 429-430.
  158. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 427؛ الشيخ المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 99.
  159. المفيد، الإرشاد، 1399، ج 2، ص 112؛ الخوارزمي، مقتل الحسين (ع)، 1423 هـ، ج 2، ص 41؛ الطبرسي، أعلام الورى، 1390، ج 1، ص 469.
  160. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387، ج 5، ص 450-453؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1968 م، ج 6، ص 441؛ أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، دار المعرفة، ص 118؛ المسعودي، مروج الذهب، 1409 ه، ج 3، ص 62؛ المفيد، الإرشاد، 1399، ج 2، ص 112.
  161. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص 411؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 456.
  162. الإرشاد، المفيد، ج 2، ص 113؛ البلاذري، أنساب الاشراف، ج 3، ص 204؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 455؛ المسعودي، مروج الذهب، ج 3، ص 259.
  163. الطبري، تاريخ الامم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 456.
  164. الطبري، تاريخ الامم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 455.
  165. الطبري، تاريخ الامم والملوك، 1387 هـ، ج 5، ص 455.
  166. المقرّم، مقتل الحسين، 1426 هـ، ص 335-336.
  167. الإشتهاردي، هفت ساله چرا صدا درآورد؟، 1391 هـ ش، ص 154.
  168. السيد مرتضى، التنزيه الأنبياء، 1409 هـ، ص 227-228.
  169. صالحي النجف آبادي، شهيد جاويد، 1387 هـ ش، ص 157-158.
  170. صحتي سردرودي، 1385 هـ ش، ص 296-299.
  171. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387، ج 5، ص 458-459؛ المفيد، الإرشاد، 1399، ج 2، ص 117.
  172. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 9، ص 317.
  173. الخميني، صحيفه نور، 1379 هـ ش، ج 17، ص 58.
  174. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص142، 453؛ الشیخ المفید، 1413، ج 2، ص 27؛ الطبراني، المعجم الکبیر، دار النشر، ج 3، ص 95.
  175. أحمد بن حنبل، المسند، دار صادر، ج 3، ص 261؛ الترمذي، سنن الترمذي، 14۰3هـ، ج 5، ص 325.
  176. الطبراني، المعجم الكبیر، دار النشر، ج 3، ص 101.
  177. ابن سعد، الطبقات الكبري، 1418، ج 6، ص 419-422؛ ابن أبي ‌شیبة، المصنَّف، 1409 هـ، ج 6، ص 3، 15.
  178. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص 7؛ المفید، الإرشاد، 1413، ج 2، ص 27.
  179. الصدوق، كمال الدين، 1395 هـ، ج 1، ص 265.
  180. أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص 142؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418 هـ، ج 10، ص 385.
  181. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418 هـ، ج 10، ص 266؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 1415 هـ، ج 13، ص 198-199؛ الإربلي، كشف الغمة، 1421 هـ، ج 1، ص 602.
  182. مسلم، صحیح مسلم، 1423 هـ ، ج 15، ص 190؛ الكلیني، الكافي، 1363، ج 1، ص 287.
  183. أحمد بن حنبل، مسند أحمد، دار صادر، ج 1، ص 331؛ ابن كثیر، تفسیر القرآن، 1419 هـ، ج 3، ص 799؛ الشوكاني، فتح القدير، عالم الكتب، ج 4، ص 279.
  184. المفید، الإرشاد، 1413، ج 1، ص 168.
  185. الزمخشري، الكشاف، 1415 هـ، ذیل آیه 61 آل عمران؛ فخر رازی، التفسیر الكبیر، 1405 هـ، ذیل آیه 61 سوره آل عمران.
  186. الیعقوبي، تاريخ الیعقوبی، دار صادر، ج 2، ص 226؛ ابن سعد، الطبقات الكبري،1418، ج 10، ص 363.
  187. ابن سعد، الطبقات الكبري، 1418، ج 10، ص 414ـ416.
  188. ابن سعد، الطبقات الكبري، 1418، ج 10، ص 395؛ ابن أبی ‌شیبة، المصنَّف، 1409 هـ، ج 7، ص 269.
  189. ري شهري، دانشنامه امام حسین، 1388هـ ش، ج 3، ص 166-3.17
  190. الكلیني، الكافى،1362، ج 1، ص 528؛ الشیخ الطوسي، الغیبة، 1411، ص 145.
  191. المجلسي، بحار الأنوار، 1363 هـ ش، ج 44، ص 223-249.
  192. المنقري، وقعة صفین، 1403، ص 142.
  193. الكلیني، الكافي، 1362، ج 1، ص 465.
  194. ابن قولویه، كامل الزیارات، 1356، ص 66.
  195. ابن شهر آشوب، المناقب، 1379 هـ، ج 4، ص 82؛ المجلسي، بحار الأنوار، 1363هـ ش، ج 98، ص 69.
  196. ابن سعد، الطبقات الكبري، 1418 هـ، ج 10، ص 411؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 1415 هـ، ج 14، ص 181.
  197. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق هـ، 1415 هـ، ج 14، ص 185.
  198. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق هـ، 1415 هـ، ج 70، ص 196ـ197؛ للإطلاع على نماذج مشابهة راجع، ابن حزم، المُحَلّی، دارالفكر، ج 8، ص 515؛ الإربلي، كشف الغمة، 1426 هـ، ج 2، ص 476.
  199. الإربلي، كشف الغمة، 1421 هـ، ج 1، ص 575.
  200. ري شهري، دانشنامه امام حسین، 1388، ج 2، ص 114-118.
  201. الشیخ صدوق، الخصال، 1403 هـ، ج 1، ص 135.
  202. ابن سعد، الطبقات الكبري، 1418، ج 10، ص 401؛ ابن عبد البرّ، الاستیعاب، 1412 هـ، ج 1، ص 397.
  203. يراجع إلى: مراسيم العزاء الحسيني في دول شرق آسيا؛ طقوس شهر محرم الحرام لدى الإيرانيين في مختلف مدن إيران.؟؟؟
  204. البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص 206.
  205. المجلسي، بحار الانوار، 1363هـ ش، ج 45، ص 196.
  206. آئینه‌ وند، سنت عزاداري و منقبت‌خوانی، 1386هـ ش، ص 65-66 نقلاً عن، ابن‌كثیر، البدایة والنهایه، ج 11، ص 183؛ ابن جوزی، المنتظم، 1992م، ج 7، ص 15.
  207. المجلسي، بحار الأنوار، 1363 هـ ش، ج 44، باب 34، ص 278-296.
  208. جامع زیارات المعصومین، 1389، ج 3، ص 36-69.
  209. ابن قولویه، كامل الزیارات، 1356، ص 158-161.
  210. الشیخ الطوسي، مصباح المتهجد، 1411، ص 787.
  211. ابن طاووس، اللهوف، 1414 هـ، ص 225.
  212. وكالة الأنباء أبنا.
  213. الطباطبائی الیزدي، العروة الوثقی، 1404 هـ، ج 2، ص 164.
  214. الكلیدار، تاريخ كربلاء وحائر الحسین (ع)، 1376، ص 51ـ52 و 58ـ60.
  215. آل طعمة، كربلاء والعتبات المقدسة، مشعر، ص 89-112.
  216. أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبیین، دار المعرفة، ص 477.
  217. نگاهی نو به جريان عاشورا (رؤية جديدة إلى أحداث عاشوراء)، 1387هـ ش، ص 425.
  218. الشیخ الطوسي، الأمالي، 1414 هـ، ص 327؛ ابن شهر آشوب، المناقب، 1379، ج 2، ص 211.
  219. ابن سعد، الطبقات الكبرى، 1418، ج 10، ص 376-410؛ البلاذري، أنساب الأشراف، 1417 هـ، ج 3، ص 7؛ مسلم، صحیح مسلم، 1423 هـ، ج 15، ص 190؛ ابن كثیر، تفسیر القرآن، 1419 هـ، ج 3، ص 799.
  220. راجع الحسینی الشاهرودي، «امام حسین (ع) و عاشورا از ديدگاه اهل سنت»و أیوب، م، ترجمه قاسمی، «فضائل الإمام الحسین (ع) في أحاديث أهل السنة»
  221. ایوب، م، ترجمه قاسمی، «فضائل الإمام الحسین (ع) في أحاديث أهل السنة»
  222. أبوبكر ابن عربی، العواصم من القواصم، المكتبة السلفیة، ص 232.
  223. ابن تيمية، منهاج السنة النبویة، 1406 هـ، ج 4، ص 530-531.
  224. ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، دار أحیاء التراث العربي، ج 1، ص 217.
  225. ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، دار أحیاء التراث العربي، ج 1، ص 216.
  226. الآلوسي، روح المعاني، 1415 هـ، ج 13، ص 228.
  227. العقاد، أبو الشهداء، 1429 هـ، ص 207.
  228. العقاد، أبو الشهداء، 1429 هـ، ص 141.
  229. طه حسین، علي وبنوه، دار المعارف، ص 239.
  230. فروخ، تجديد في المسلمین لا فی الإسلام، دار الكتاب العربي، ص 152.
  231. ناصري داودي، انقلاب كربلا از ديدگاه أهل سنت، 1385، ص 287-319.
  232. موسوعة كلمات الإمام الحسین، مقدمه، صفحه ز.
  233. المجلسي، بحار الأنوار، 1363 هـ ش، ج 95، ص 214.
  234. الكرباسي، دائرة المعارف الحسینیة، ديوان الإمام الحسین، 2001 م. ج 1 و 2.
  235. ابن شعبة، تحف العقول، 1404 هـ، ص 237-240.
  236. المفید، الإرشاد، 1413 هـ، ج 2، ص 97-98.
  237. الخوارزمي، مقتل الحسین، 1423، ج 1، ص 273.
  238. المیانجي، مكاتیب الائمة، 1426 هـ، ج 3، ص 83-156.
  239. الإربلي، كشف الغمة في معرفة الأئمة، 1421 ق، ج 1، ص 592.
  240. الحرّاني، تحف العقول، 1404 ق، ص 245.
  241. الإربلي، كشف الغمة في معرفة الأئمة، 1421 ق، ج 1، ص 573.
  242. ابن شهر آشوب، المناقب، 1379، ج 4، ص 68.
  243. الخوارزمي، مقتل الحسين، 1423 ق، ج 1، ص 273.
  244. الحرّاني، تحف العقول، 1404 ق، ص 248.
  245. اسفندياري، «كتابشناسي كتابشناسي‌های امام حسین(ع)» 1379، ص 41.
  246. صفر علي ‌پور، كتابشناسي اختصاصی امام حسین، 1381، ص 255.
  247. اسفندياري، كتابشناسي تاريخي امام حسین (ع)، 1380، ص 491.
  248. إصدار الجزء الـ 100 من دائرة المعارف الحسينية
  249. صاحبي، مقتل و مقتل ‌نگاران، 1373 هـ ش، ص 31.

المصادر والمراجع

  • ابن أبي الثلج، تاريخ الأئمة، مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمة عليهم السلام من آثار القدماء من علماء الإمامية الثقات، طبعها: المرعشي النجفي، قم، مكتبة المرعشي النجفي، 1406 هـ.
  • ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، طبعة: محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، 1385 - 1387 هـ.
  • ابن أبي شيبة، المصنّف في الأحاديث والآثار، طبعة: سعيد محمد لحّام، بيروت، 1409 هـ.
  • ابن الأثير، علي بن أبي الكرم، أسد الغابة في معرفة الصحابة، بيروت، دار الكتاب، د.ت.
  • ابن الأثير، علي بن أبي الكرم، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر - دار بيروت، 1965 م.
  • ابن أعثم، أحمد، الفتوح، بيروت، دار الأضواء، 1411 هـ.
  • ابن بابويه القمي، أبو الحسن بن علي، الإمامة والتبصرة من الحيرة، تحقيق: علي أكبر غفاري، دار الكتب الإسلامية، طهران، 1363 هـ ش.
  • ابن تيمية، منهاج السنة النبوية، تحقيق: محمد رشاد سالم، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، 1406 هـ.
  • ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، المنتظم في تاريخ الطبري، تحقيق: محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، 1992 م.
  • ابن حبّان، صحيح ابن حبان، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، د.م، الرسالة، 1993 م.
  • ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، بيروت، دار الكتب العلمية، 1415 هـ.
  • ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد معوض، بيروت، دار الكتب العلمية، 1995 م.
  • ابن حزم، المُحلّى، تحقيق: محمد شاكر، بيروت، دار الفكر د.ت.
  • ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، بيروت، دار الفكر، 1401 هـ.
  • ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط 4، د.ت.
  • ابن سعد، الطبقات الكبرى، طبعة: إحسان عباس، بيروت، 1968 - 1977 م.
  • ابن سعد، الطبقات الكبرى، دار الكتب العلمية، بيروت، ط 2، 1418 هـ.
  • ابن شعبة الحرّاني، حسن بن علي، تحف العقول، قم، جماعة المدرسين، 1404 هـ.
  • ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، قم، طبعة: هاشم رسولي محلاتي، د.ت.
  • ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، قم، علامة، 1379 هـ .
  • ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، قم، طبعة: يوسف البقاعي علامة، 1379 هـ .
  • ابن طلحة الشافعي، مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، طبعة ماجد بن أحمد عطية، د.م، د.ت.
  • ابن عبد البرّ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق: علي محمد البجاوي، بيروت، دار الجيل، أول، 1412 هـ.
  • ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، دار الفكر، ط 1، 1415 هـ.
  • ابن فندق البيهقي، علي بن زيد، لباب الأنساب والألقاب والأعقاب، تحقيق: مهدي رجائي، مكتبة آية الله المرعشي، قم، 1385 هـ ش.
  • ابن فندق البيهقي، علي بن زيد، لباب الأنساب والألقاب والأعقاب، تحقيق: مهدي رجائي، قم، 1410 هـ.
  • ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، تحقيق علي شيري، بيروت، دار الأضواء، ط 1، 1410 هـ.
  • ابن قتيبة الدينوري، المعارف، تحقيق ثروت عكاشة، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1960 م.
  • ابن قتيبة الدينوري، المعارف، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط 2، 1992 م.
  • ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات، طبعة جواد قيومي الأصفهاني، قم، 1417 هـ.
  • ابن قولويه، جعفر بن محمد، كامل الزيارات، النجف، دار المرتضوية، 1356 هـ.
  • ابن كثير، اسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1408 هـ.
  • ابن كثير، اسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، بيروت، دار الفكر، د.ت.
  • ابن كثير، اسماعيل بن عمر، تفسير القرآن العظيم، بيروت، دار الكتب العلمية، 1419 هـ.
  • ابن المشهدي، محمد بن جعفر، المزار الكبير، تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1419 هـ.
  • ابن منظور، لسان العرب، بيروت، دار صادر، 1414 هـ.
  • أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، تحقيق السيد أحمد صقر، بيروت، دار المعرفة، د.ت.
  • أبو بكر ابن عربي، العواصم من القواصم، القاهرة، المكتبة السلفية، د.ت.
  • أبو مخنف، مقتل الحسين (ع)، تحقيق وتعليق حسين الغفاري، قم، مطبعة العلمية، د.ت.
  • أحمد بن حنبل، مسند أحمد، بيروت، دار صادر، د.ت.
  • أحمدي ميانجي، علي، مكاتيب الأئمة، آية الله أحمدي الميانجي، قم، دار الحديث، 1426 هـ.
  • الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمة في معرفة الأئمة عليهم السلام، طبعة علي فاضلي، قم، 1426 هـ.
  • الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمة في معرفة الأئمة عليهم السلام، قم، الرضي، ط 1، 1421 هـ.
  • اسفندياري، محمد (كتب حول الإمام الحسين (ع))، فصلنامه کتاب‌های اسلامی (المجلة الفصلية للكتب الإسلامية)، الرقم 3، شتاء عام 1379 هـ ش.
  • اسفندياري، محمد (كتب حول الإمام الحسين (ع))، طهران، مؤسسة الطباعة والنشر، 1380 هـ ش.
  • اشتهاردي، علي بناه، هفت ساله چرا صدا درآورد؟ (لماذا صدح بشئ وهو في سن السابعة؟)، ط 1، انتشارات علامة، 1391 هـ ش.
  • الأصفهاني، أبو الفرج، كتاب الأغاني، القاهرة، 1383 هـ.
  • الأصفهاني، أبو الفرج، مقاتل الطالبيين، تحقيق أحمد صقر، بيروت، دار المعرفة، د.ت.
  • آل طعمة، سلمان هادي، كربلاء وحرمها المطهر، طهران، مشعر، د.ت.
  • الآلوسي، روح المعاني، تحقيق: علي عبد الباري عطية، بيروت، دار الكتب العلمية، 1415 هـ.
  • آئينه وند، صادق وولايتي، علي أكبر، سنت عزاداري ومنقبت خواني در تاريخ شيعه إمامية (فولكلور العزاء الحسيني ورثاء الحسين (ع) في تاريخ الشيعة الإمامية)، ط 2، قم، مؤسسة شيعه شناسي، 1386 هـ ش.
  • البخاري، سهل بن عبد الله، سرّ السلسلة العلوية، طبعة محمد صادق بحر العلوم، النجف، 1381 هـ.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، د.ت.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، تحقيق: إحسان عباس، بيروت، جمعية المتشرقين الأمانية، 1979 م.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، تحقيق: محمود فردوس العظم، دمشق، 1996 - 2000 م.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، ج 1 و3، تحقيق: محمد باقر محمودي، بيروت، دار التعارف، ط 1، 1977 م.
  • البلاذری، احمد بن یحیی، فتوح البلدان، بیروت، مكتبة الهلال، 1988 م.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، تحقيق: سهيل زكار ورياض زركلي، بيروت، دار الفكر، 1417 هـ.
  • الترمذي، محمد بن عيسى، سنن الترمذي، ج 5، تحقيق: عبد الرحمن محمد عثمان، بيروت، دار الفكر، 1403 هـ.
  • جامع الزيارات المعصومين، جمعه مؤسسة الإمام الهادي (ع)، قم، رسالة الإمام الهادي (ع)، 1389 هـ ش.
  • جعفريان، رسول، حیات فكرى و سیاسى ائمه‏ (الحياة الفكرية والسياسية للأئمة (ع))، قم، أنصاريان، ط 6، 1381 هـ ش.
  • جمع من المؤلفين، نگاهی نو به جریان عاشورا (نظرة جديدة إلى نهضة عاشوراء)، قم، دفتر تبليغات اسلامي (بوستان كتاب)، ط 6، 1387 هـ ش.
  • الحاكم النيشابوري، المستدرك على الصحيحين، تحقيق: يوسف عبد الرحمن المرعشي، بيروت، 1406 هـ.
  • الحرّاني، حسن بن شعبة، تحف العقول، قم، جماعة المدرسين، 1404 هـ.
  • حسين، طه، الفتنة الكبرى؛ عليّ وبنوه، القاهرة، دار المعارف، د.ت.
  • الحميري، عبد الله بن جعفر، قرب الإسناد، قم، 1413 هـ.
  • الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج 1، بيروت، دار الكتب العلمية، 1412 هـ.
  • الخوارزمي، موفق بن أحمد، مقتل الحسين (ع)، قم، أنوار الهدى، ط 2، 1423 هـ.
  • موسوعة الإمام الحسين (ع)، محمدي ري شهري و آخرون، ج 10، قم، دار الحديث، 1430 هـ.
  • الطبري، محمد بن جرير، دلائل الإمامة، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، 1408 هـ/ 1988 م.
  • الدولابي، محمد بن أحمد، الذرية الطاهرة، طبعة محمد جواد الحسيني الجلالي، قم، 1407 هـ.
  • دهخدا، علي أكبر، لغت نامه دهخدا (قاموس اللغة لدهخدا)، ج 6، طهران، 1377 هـ ش.
  • الدينوري، أحمد بن داوود، الأخبار، الطوال، تحقيق: عبد المنعم عامر مراجعة جمال الدين شيال، قم، منشورات رضي، 1368 هـ ش.
  • الذهبي، شمس الدين، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، بيروت، دار الكتاب العربي، ط 2، 1409 هـ.
  • الذهبي، شمس الدين، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 5، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، بيروت، دار الكتاب العربي، 1993 م.
  • الذهبي، شمس الدين، سير أعلام النبلاء، ج 3، تخريج: شعيب الأرنؤوط وتحقيق: حسين أسد، بيروت، الرسالة، ط 9، 1993 م.
  • الزبيدي الواسطي، مرتضى حسيني، تاج العروس من جواهر القاموس، بيروت، دا رالفكر، 1414 هـ.
  • زماني، أحمد، حقایق پنهان (الحقائق الخفية)، پژوهشی در زندگانی سیاسی امام حسن مجتبی (بحث حول السيرة السياسية للإمام الحسن المجتبى (ع))، قم، ط 3، انتشارات دفتر تبليغات إسلامي، 1380 هـ ش.
  • الزمخشري، محمود، الكشّاف عن حقائق غوامض التنزيل، قم، نشر البلاغة، ط 2، 1415 هـ.
  • سبط الجوزي، تذكرة الخواص، بيروت، 1401 هـ/ 1981 م.
  • سبط الجوزي، تذكرة الخواص، قم، منشورات الشريف الرضي، ط 1، 1418 هـ.
  • سليم بن قيس، كتاب سليم بن قيس الهلالي، قم، هادي، 1405 هـ.
  • السماوي، محمد بن طاهر، إبصار العين في أنصار الحسين (ع)، قم، دانشگاه شهید محلاتى‏، ط 1، 1419 هـ.
  • السيد بن طاووس، علي بن موسى، إقبال الأعمال، طهران، دا رالكتب الإسلامية، 1367 هـ ش.
  • السيد بن طاووس، علي بن موسى، الطرائف، قم، خيام، 1400 هـ.
  • السيد بن طاووس، علي بن موسى، الملهوف على قتلى الطفوف، طهران، جهان 1348 هـ ش.
  • سید بن طاووس، علی بن موسی، الملهوف علی قتلی الطفوف، قم، أسوه، 1414 هـ.
  • السيد الرضي، نهج البلاغة، تحقيق: صبحي صالح، قم، هجرت، 1414 هـ.
  • السيد المرتضى، علي بن الحسين، تنزيه الأنبياء، بيروت، ط 2، دار الأضواء، 1409 هـ.
  • السيوطي، جلال الدين، تاريخ الخلفاء، مكتبة نزار مصطفى الباز، 1425 هـ.
  • شريعتي، علي، التشيع علوي والتشيع الصفوي، طهران، چاپخش، 1377 هـ ش.
  • الشوكاني، فتح القدير، بيروت، عالم الكتب، د.ت.
  • شهيدي، سيد جعفر، تاریخ تحلیلی اسلام (دراسة وتحليل التاريخ الإسلامي)، طهران، مرکز نشر دانشگاهی، 1390 هـ ش.
  • شهيدي، سيد جعفر، زندگانی علی بن الحسین (حياة علي بن الحسين)، طهران، دفتر نشر فرهنگ، 1365 هـ ش.
  • الشيخ الصدوق، محمد بن علي بن بابويه، الخصال، قم، جماعة المدرسين، 1403 هـ.
  • الشيخ الصدوق، محمد بن علي بن بابويه، عيون أخبار الرضا، قم، طبعة مهدي لاجوردي، 1363 هـ ش.
  • شیخ صدوق، محمد بن علی كمال الدين وتمام النعمة، طهران، إسلامية، ط 2، 1395 هـ ش.
  • الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، الغيبة، قم، دار المعارف الإسلامي، 1411 هـ.
  • الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، الغيبة، قم، دار الثقافة، 1414 هـ.
  • الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، تهذيب الأحكام، طبعة: حسن الموسوي الخرسان، بيروت، 1401 هـ.
  • الشيخ الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجد، بيروت، مؤسسة فقه الشيعة، 1401 هـ.
  • الشيخ المفيد، محمد بن نعمان، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، ط 1، 1413 هـ.
  • الشيخ المفيد، محمد بن نعمان، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، بيروت، 1414 هـ.
  • الشيخ المفيد، محمد بن نعمان، المقنعة، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413 هـ.
  • الشيخ المفيد، محمد بن نعمان، مسار الشيعة، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413 هـ.
  • الشيخ المفيد، محمد بن نعمان، الجمل والنصرة لسيد العترة في حرب البصرة، قم، مؤتمر الشيخ المفيد، 1413 هـ.
  • صاحبي، محمد جواد، «مقتل و مقتل نگاران» المقتل وكتبته، مجله کیهان فرهنگی (مجلة كيهان الثقافية)، الرقم 111 ، الشهر الرابع 1373 هـ ش.
  • صفر علي بور، حشمت الله، معرفة الكتب المختصّة بالإمام الحسين (ع)، قم، ياقوت، 1381 هـ ش.
  • الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم، العروة الوثقى، بيروت، 1404 هـ.
  • الطبراني، سليمان بن أحمد، المعجم الكبير، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، بيروت، دار إحياء التراث العربي، د.ت والقاهرة، ط 2، دار النشر، مكتبة ابن تيمية، د.ت.
  • الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج على أهل اللجاج، مشهد، مرتضى، 1403 هـ ش و النجف طبعة محمد باقر الموسوي الخرسان، 1386 هـ .
  • الطبرسي، فضل بن حسن، إعلام الورى بأعلام الهدي، طهران، إسلامية، 1390 هـ.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، بيروت، ط 2، دار التراث، 1387 هـ.
  • الطقوش، محمد سهيل، الدولة الأموية، ترجمة حجت الله جودكي، قم، ط 5، پژوهشگاه حوزه و دانشگاه، 1389 هـ ش.
  • الطوسي، اختيار معرفة الرجال (المعروف برجال الكشي)، مشهد، دانشگاه مشهد، 1348 هـ ش.
  • العاملي، جعفر مرتضى، الحياة السياسية للإمام الحسن (ع)، بيروت، دار السيرة، د.ت.
  • العاملي، محمد بن مكي (الشيهد الأول)، الدروس الشرعية في فقه الإمامية، ج 2، قم، جماعة المدرسين، 1417 هـ.
  • العقّاد، عباس محمود، أبو الشهداء الحسين بن علي، طهران، المجمع العالمي للتقريب، ط 2، 1429 هـ.
  • فخر الرازي، محمد بن عمر، التفسير الكبير، بيروت، دار الفكر، 1405 هـ.
  • فروخ، عمر، تجديد في المسلمين لا في الإسلام، بيروت، دار الكتاب العربي، د.ت.
  • قاضي الطباطبائي، سيد محمد علي، تحقيق: درباره اول اربعین حضرت سیدالشهدا(ع)، إحياء حول أول أربعين لسيد الشهداء، بنیاد علمی و فرهنگی شیهد آیت الله قاضی طباطبایی، قم، 1368 هـ ش.
  • كاشفي سبزواري، ملا حسين، روضة الشهداء، نويد إسلام، قم، 1382 هـ ش.
  • الكرباسي، دارئرة المعارف الحسينية، ديوان الإمام الحسين، ندن، المركز الحسيني للدراسات، 2001 م.
  • الكليدار آل طعمة، عبد الجواد، تاريخ كربلاء والحائر الحسيني عليه السلام، النجف، طبعة أوفسيت، قم، 1376 هـ ش.
  • الكليني، محمد يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1365 هـ ش.
  • الكليني، محمد يعقوب، الكافي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1362 هـ ش.
  • الكوفي، ابن أعثم، الفتوح، تحقيق: علي شيري، بيروت، دار الأضواء، ط 1، 1991 م.
  • جمع من الباحثين، تاریخ قیام و مقتل جامع سیدالشهداء علیه‌السلام، تحت إشراف: مهدي بيشوائي، ط 1، قم، انتشارات مؤسسة آموزشی و پژوهشی امام خمینی، 1389 هـ ش.
  • مالك بن أنس، الموطّأ، ج 2، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، بيروت، دا رإحياء التراث العربي، 1985 م.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، 1403 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، طهران، إسلامية، ط 2، 1363 هـ ش.
  • محدّثي، جواد، فرهنگ عاشورا (الثقافة العاشورائية)، قم، نشر معرف، 1380 هـ ش.
  • المزي، أبو الحجاج يوسف، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، تحقيق: بشار عواد معروف، ج 6، بيروت - لبنان، مؤرسسة الرسالة، 1985 م.
  • المسعودي، علي بن الحسين، إثبات الوصية للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، منشورات الرّضي، قم.
  • المسعودي، علي بن الحسين، التنبيه والإشراف، تصحيح: عبد الله اسماعيل الصاوي، القاهرة، دا رالصاوي، د.ت، اُوفسيت، دار الثقافة الإسلامية، د.ت.
  • المسعودي، علي بن الحسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق: أسعد داغر، قم، دار الهجرة، 1409 هـ.
  • مسكويه، أبو علي، تجارب الأمم، ج 2، تحقيق: أبو القاسم، إمامي، طهران، سروش، 1379 هـ ش.
  • مسلم بن حجاج، صحيح مسلم، بيروت، دا رالمعرفة، 1423 هـ.
  • الزبيري، مُصعب بن عبد الله، نسب قريش، تحقيق: ليفي بروفنسال، القاهرة، 1953 م.
  • المطهري، مرتضى، خدمات متقابل اسلام و ایران (الخدمات المتبادلة بين إيران والإسلام)، طهران، نشر صدرا، 1380 هـ ش.
  • المقدسي، مطهر بن طاهر، البدء والتاريخ، مكتبة الثقافة الدينية، د.ت.
  • المقريزي، تقي الدين، إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1420 هـ.
  • المنقري، نصر بن مزاحم، وقعة صفين، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، ط 2، 1403 هـ.
  • موسوعة كلمات الرسول الأعظم/ ج 6، كتاب الحسنين (ع) وكتاب أهل البيت (ع)، تأليف: لجنة الحديث في مركز أبحاث باقر العلوم (ع)، طهران، نشر أمير كبير، 1388 هـ ش.
  • المقرّم، عبد الرزاق، مقتل الحسين (ع)، بيروت، دا رالكتاب الإسلامية.
  • ناصري داوودي، عبد المجيد، انقلاب کربلا از دیدگاه اهل سنت (رؤية أهل السنة بالنسبة إلى ثورة كربلاء)، قم، مؤسسة الإمام الخميني، 1385 هـ ش.
  • المنقري، نصر بن مزاحم، وقعة صفّين، تحقيق: عبد السلام محمّد هارون، القاهرة، 1382 هـ/ 1962 م.
  • اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، د.ت.
  • اليوسفي الغروي، محمد هادي، موسوعة التاريخ الإسلامي، قم، مجمع انديشه اسلامي، 1417 هـ.


وصلات خارجية

https://www.imamhussain.org