أبوذر الغفاري

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
أبوذر الغفاري
الإسم الأصلي جُنْدُبْ بنُ جُنادَة بن سفيان الغِفاري
الولادة قبل الإسلام بعشرين سنة
الوفاة ذي الحجة سنة 32 هـ في خلافة عثمان في الربذة.
المدفن الرَبَذَة
أعمال بارزة من كبار صحابة النبي الأكرم (ص)، والإمام علي (ع) ومن أركان الإسلام الأربعة ومن محبي النبي (ص) وأهل بيته (ع) الصادقين. له خصائص ومناقب كثيرة ذكرها الشيعة و أهل السنة. نفاه الخليفة الثالث عثمان إلى الربذة ومات هناك.
الدين الإسلام
المذهب التشيع

أبوذر الغِفاري؛ هو جُنْدُبْ بنُ جُنادَة بن سفيان الغِفاري المعروف بأبي ذر الغفاري، من كبار صحابة النبي الأكرم (ص)، والإمام علي (ع) ومن أركان الإسلام الأربعة ومن محبي النبي (ص) وأهل بيته (ع) الصادقين. له خصائص ومناقب كثيرة ذكرها الشيعة و أهل السنة. نفاه الخليفة الثالث عثمان إلى الربذة، ومات هناك.


الولادة والنسب

ولد أبوذر قبل الإسلام أي قبل البعثة النبوية بعشرين سنة في أسرة من قبيلة غفار إحدى القبائل العربية الأصيلة.[١]

  • أبوه: «جنادة».
  • أمّه «رملة بنت الوقيعة».

كلاهما من قبيلة بني غفار بن مليل.[٢]

اختلف المؤرخون في اسم أبيه فقيل: يزيد، وجندب، وعشرقة، وعبد الله، والسكن.[٣]

الزوجة والولد

ولد أبوذر قبل الإسلام بعشرين سنة، ويذكر الكليني رواية حول وفاة ذر.[٤] تعرف زوجته بأمّ ذر.[٥]

الأسماء والالقاب

عرف باسم ابنه ذر، وأمّا اسمه فقد اختلف فيه. فهناك عدة أسماء ذكرت في كتب التأريخ مثل: «بدر بن جندب» و«برير بن عبد الله» و«برير بن جنادة» و«بريرة بن عشرقة بن عبد الله» و«جندب بن السكن» و«يزيد بن جنادة».[٦] إلاّ أنّ المشهور والصحيح هو جندب بن يزيد.[٧]

الخصائص الظاهرية

يذكر ابن حجر: أنه كان طويلاً أسمر اللون نحيفاً.[٨] وروي ابن سعد عن الأحنف بن قيس قال: رأيت أبا ذر رجلاً طويلاً آدم أبيض الرأس واللحية[٩] ويقول الذهبي: كان آدم ضخيما جسيما، كثّ اللحية.[١٠]

إسلامه

عن ابن عبد البر: كان إسلام أبي ذر قديماً.[١١] ويقول الذهبي: أحد المسلمين الأولين.[١٢]

ويري البعض أن أبا ذر كان موحداً قبل الإسلام، وكان يعبد الله قبل ثلاث سنوات من بعثة النبي (ص).[١٣] ويعدّه ابن حبيب البغدادي فيمن كان يرى بحرمة الخمر والأزلام في الجاهلية،[١٤] وكان من أوائل من آمن برسول الله (ص) بعد ظهور الإسلام. وفي رواية عن أبي ذر يقول فيها: كنت رابع الإسلام أسلم قبلي ثلاثة، وأنا الرابع أتيت نبي الله (ص)، فقلت: السلام عليك يا رسول الله. أشهد أن لا اله الا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، فرأيت الاستبشار في وجه رسول الله (ص).[١٥]

ويروي ابن عباس قصة إسلام أبي ذر يقول : لما بلغ أبا ذر مبعث رسول الله (ص) بمكة قال لأخيه أنيس: اركب إلى هذا الوادي، واعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء، واسمع من قوله، ثم ائتني.

فانطلق الأخ حتى قدم مكّة، وسمع من قوله، ثم رجع الى أبي ذر... فتزود، وحمل شنة له فيها ماء حتى قدم مكة، فأتى المسجد، فالتمس النبي (ص) وهو لا يعرف، وكره أن يسأل عنه حتى أدركه الليل، فاضطجع، فرآه علي بن أبي طالب (ع) فقال: كأنّ الرجل غريب. قال: نعم. قال: انطلق إلى المنزل، وتذكر الرواية أنّه ذهب مع علي (ع).

وتكررت هذه الدعوة ثلاث ليال، وفي اليوم الثالث قال له علي (ع): ألا تحدثني ما الذي أقدمك هذا البلد. قال: إن أعطيتني عهداً وميثاقاً؛ لترشدني فعلت ففعل فأخبره علي (ع) أنّه نبيّ، وأنّ ما جاء به حق، وأنه رسول الله (ص). فإذا أصبحت فاتبعني، فأني إن رأيت شيئاً أخاف عليك قمت كأني أُريق الماء، فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل معي مدخلي قال: فانطلقت اقفوه حتى دخل علي (ع) على رسول الله (ص)، ودخلت معه، وحييت رسول الله (ص) بتحية الإسلام، فقلت: السلام عليك يا رسول الله - فكنت أوّل من حياه بتحية الإسلام - فقال: وعليك السلام، من أنت؟ قلت: رجل من بني غفار فعرض عليّ الإسلام، فأسلمت، وشهدت أن لا اله الا الله، وأن محمداً رسول الله.[١٦]

وقد روت المصادر الشيعية إسلام أبي ذر بصورة أخرى، ففي رواية الكليني عن الإمام الصادق (ع) تنقل إسلامه ضمن حادثة عجيبة.[١٧]

فضائل أبي ذر ومناقبه

جاء في المصادر الشيعية أن أباذر الغفاري كان من الأركان الأربعة في الإسلام بالإضافة إلى سلمان والمقداد وعمار.[١٨] ويذكر أغا بزرك الطهراني كتابين في أحوال أبي ذر وفضائله: وهما «كتاب اخبار أبي ذر» لأبي منصور ظفر بن حمدون البادرائي،[١٩] وكتاب «اخبار أبي ذر الغفاري وفضائله» للشيخ الصدوق. [٢٠]

ويكتب السيد علي خان المدني حول أبي ذر: كان من أكابر العلماء والزهاد. كبير الشأن كان عطاؤه في السنة أربعمائة دينار، وكان لا يدخر شيئاً.[٢١]

ويعتبره بحرالعلوم أحد الحواريين الذين مضوا على منهاج سيد المرسلين ومن المتجاهرين بمناقب أهل البيت (ع) ومثالب أعدائهم.[٢٢]

ويقول أبو نعيم الاصفهاني: هو العابد الزهيد، القانت الوحيد، رابع الإسلام، ورافض الأزلام قبل نزول الشرع والأحكام، تعبد قبل الدعوة بالشهور الأعلام، وأول من حيا الرسول (ص) بتحية الإسلام، لم يكن يأخذه في الحق لائمة اللوام، ولا تفزعه سطوة الولاة والحكام، أول من تكلم في علم البقاء، وثبت على المشقة والعناء. وحفظ العهود والوصايا، وصبر على المحن والرزايا، واعتزل مخالطة البرايا إلى أن حل بساحة المنايا. أبوذر الغفاري، خدم الرسول (ص)، وتعلم الأصول، ونبذ الفضول.[٢٣]

ما ورد فيه من روايات

إن أباذر ذو مكانة رفيعة وعظيمة، كما ورد في روايات النبي (ص) والائمة المعصومين (ع) فقد قال له النبي (ص): يا أباذر! إنك منّا أهل بيت (ع)،[٢٤] وقال النبي (ص) فيه: ما أظلّت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر،[٢٥] وعنه (ص): أبوذر في أمتي شبيه عيسى بن مريم في زهده.[٢٦]

وسئل علي (ع) عن أبي ذر، فقال: ذلك رجل وعى علماً عجز عنه الناس، ثم أوكأ عليه، ولم يخرج شيئاً منه.[٢٧] وفي رواية عن علي (ع) قال: قال النبي (ص): الجنة تشتاق إليك وإلى عمار (وإلى) سلمان وأبي ذر والمقداد.[٢٨]

وعن أبي بكر الحضرمي عن الإمام الباقر (ع): ارتدّ الناس بعد النبي (ص)، إلا ثلاثة نفر: سلمان، وأبوذر، والمقداد. قال: فقلت: فعمار؟ فقال: قد كان جاض جيضة، ثم رجع.[٢٩]

وعن الإمام الصادق (ع) كان أكثر عبادة أبي ذر خصلتين: التفكر، والاعتبار.

وعن الإمام السجاد (ع) بكي أبوذر من خشية الله عزوجل حتى اشتكى بصره.[٣٠]

وعن شعيب العقرقوقي قال: قلت لأبي عبدالله (ع): شيء يروى عن أبي ذر أنه كان يقول: ثلاث يبغضها الناس، وأنا أحبها: أحب الموت، وأحب الفقر، وأحب البلاء؟ فقال: إنّ هذا ليس على ما يروون. إنما عنى الموت في طاعة الله أحب إليّ من الحياة في معصية الله، والبلاء في طاعة الله أحب اليّ من الصحة في معصية الله، والفقر في طاعة الله أحب إليّ من الغنى في معصية الله.[٣١]

وعن الإمام الكاظم (ع): إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين حواري محمد بن عبد الله رسول الله (ص) الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه؟ فيقوم سلمان والمقداد وأبوذر.[٣٢]

حبه للإمام علي (ع)

روى الأربلي أن أبا ذر قال: والله لقد أوصيت إلى أمير المؤمنين (ع) حق أميرالمؤمنين (ع) والله إنّه للربيع الذي يسكن إليه، ولو قد فارقكم لقد أنكرتم الناس وأنكرتم الأرض.[٣٣]

وينقل ابن أبي الحديد عن أبي رافع قال: أتيت أباذر بالربذة أودعه، فلما أردت الانصراف، قال لي ولأناس معي: ستكون فتنة فاتقوا الله، وعليكم بالشيخ علي بن أبي طالب (ع)، فاتبعوه.[٣٤] وقد بلغت هذه العلاقة والمحبة درجة بحيث كان أحد الذين حضروا تشييع جثمان فاطمة الزهراء (ع) ليلا.[٣٥]

روايات أبي ذر

نقلت روايات كثيرة عن أبي ذر في المصادر أكثرها عن النبي (ص)، وقد كان يقول غير آبه بمنع كتابة الحديث: والله لو وضعتم الصمصامة على هذه - وأشار إلى حلقه - على أن أترك كلمة سمعتها من رسول الله (ص) لأنفذتها قبل أن يكون ذلك.[٣٦] وقد أدى التزامه بنقل الحديث إلى أن سجن في زمن عمر.[٣٧]

ويروي الشيخ الطوسي حواراً مفصلاً دار بين أبي ذر والنبي (ص) في رواية اخلاقية.[٣٨]

المنافي

النفي إلى الشام

يروي ابن أبي الحديد علة نفي أبي ذر إلى الشام قائلاً: إن عثمان لما أعطى مروان بن الحكم وغيره من بيوت الأموال، واختص زيد بن ثابت بشيء منها، جعل أبوذر يقول بين الناس وفي الطرقات والشوارع: بشّر الكافرين بعذاب أليم، ويرفع بذلك صوته... فقال عثمان: قد كثر أذاك لي وتولعك بأصحابي، الحق بالشام، فأخرجه إليها.[٣٩]

العودة إلى المدينة

لقد كان أبوذر في الشام يعظ الناس، ويروي عن رسول الله (ص) ما سمعه منه في فضائل أهل بيته (ع)؛ فكان معاوية ينهى الناس عن مجالسة أبي ذر، وكتب إلى عثمان كتاباً يعلمه بما يفعله، ويقوله أبوذر. وبعد جواب عثمان قام بإخراجه إلى المدينة.[٤٠]

النفي إلى الربذة

التقى أبوذر بعثمان في المدينة، ولم يقبل دنانير الخليفة. وانتقد السلطة الحاكمة، فلم يتحمل عثمان ذلك، فأبعده إلى الربذة بأفجع صورة. وقد نقلت الكتب ما دار بينهما من كلام ونفيه إلى الربذة.[٤١]

الوفاة

توفي أبوذر في ذي الحجة سنة 32 هـ في خلافة عثمان في الربذة.[٤٢] ويروى أنّ رسول الله (ص) قال له: يا أباذر تعيش وحدك، وتموت وحدك، وتدخل الجنة وحدك.[٤٣] وقد قام بتغسيله وتكفينه والصلاة عليه عبد الله بن مسعود وجماعة معه كانوا في طريقهم من المدينة إلى الكوفة.[٤٤]

وروي أن زوجته أم ذر كانت تبكي عندما حضرته الوفاة، فقال: ما يبكيك؟ فقالت: ما لي لا أبكي وأنت تموت بفلاة من الأرض، وليس عندي ثوب يسعك كفناً لي ولا لك، ولا بد لي من القيام بجهازك! قال: فابشري، ولاتبكي فإني سمعت رسول الله (ص) يقول لنفر أنا فيهم: ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين. وليس من أولئك النفر أحد، إلا وقد مات في قرية وجماعة، ولم يبق غيري، وقد أصبحت بالفلاة أموت؛ فأنا ذلك الرجل، فو الله ما كذبت ولا كذّبت.[٤٥]

ما تركه وقت مماته

المدفن

خارطة الربذة

تقع الربذة في جنوب شرقي المدينة المنورة، وتبعد منها حوالي 200 كيلاً. يأتي موقعها على حافة جبال الحجاز الغربية على خط عرض، (24–40 )، وخط طول ( 41 -18)، وتمر بجوارها عدة طرق حديثة منها طريق مهد الذهب – ثرب، وطريق ثرب – الحسو، وطريق القصيم – المدينة، وتنتشر في منطقة الربذة المرتفعات الصخرية التي تتداخل أحيانا مع الجبال المرتفعه، وتتميز بطون الأودية بتربة ناعمة أو طبقة من الحصى المتناثر على أرضياتها، وتنبت في بطون الأودية النباتات الصالحة للرعي.

وبعد ذلك أصبحت صحراء الربذة - أي: المكان الذي نفي فيه أبو ذر - مدينة وفي هذه المدينة جامع هذا الصحابي الجليل الذي كان ملتقى لعلماء المسلمين وطالبي العلم.[٤٩]

معالم جامع أبي ذر الغفاري

وإن قبر أبي ذر في الربذة .[٥٠]يذكر الحربي في كتاب المناسك بأن في الربذة مسجد يسمى أبو ذر، حيث يوجد فيه قبر أبي ذر[٥١]

الهوامش

  1. أعيان الشيعة، ج4، ص 1625.
  2. الاستيعاب، ج1، ص 252.
  3. مشاهير علماء الأمصار، ص 30. الثقات، ج3، تقريب التهذيب، ج2، ص 395.
  4. الكافي، ج3، ص 25.
  5. نهج البلاغة، ج15، ص 99.
  6. أسد الغابة، ج5، ص 186. تهذيب الكمال، ج 33، ص 294. سير أعلام النبلاء، ج2، ص49. أعيان الشيعة، ج4، ص 225.
  7. الاستيعاب، ج4، ص 1625.
  8. الإصابة، ج7، ص 107.
  9. الطبقات الكبري، ج 4، ص 23.
  10. سير أعلام النبلاء، ج2، ص47.
  11. الاستيعاب، ج1، ص 252.
  12. تاريخ الإسلام، ج3، ص 406.
  13. قاموس الرجال، ج11، ص 322.
  14. المحبر، ص 237.
  15. صحيح ابن حبان، ج16، ص83.
  16. الاستيعاب، ج 4، ص 1654.
  17. الكافي، ج8، ص 297-298
  18. رجال الطوسي، ص 598. الاختصاص، ص 6و 7.
  19. الذريعة، ج1، ص 156و157.
  20. الذريعة، ج1، ص 156و157.
  21. الدرجات الرفيعة، ص 226.
  22. الفوائد الرجالية، ج2، ص 49.
  23. حيلة الأولياء، ج1، ص 156و157.
  24. أمالي الطوسي، س 525. مكارم الاخلاق، ص 256.
  25. بحارالانوار، ج22، ص404.
  26. المصدر نفسه، ص 120.
  27. الاستيعاب، ج1، ص255.
  28. الخصال، ص 303.
  29. الاختصاص، ص 10.
  30. الخصال، ص 40و42.
  31. الكافي، ج8، ص 22.
  32. الاختصاص، ص 61.
  33. كشف الغمة، ج1، 353.
  34. شرح نهج البلاغة، ج13، ص228.
  35. تاريخ اليعقوبي، ج2، ص 115.
  36. الطبقات الكبري، ج2، ص 354.
  37. المجروحين، ج1، ص 35.
  38. الأمالي، ص 525.
  39. شرح نهج البلاغة، ج8، ص 256.
  40. أعيان الشيعة، ج4، ص 237.
  41. تاريخ اليعقوبي، ج1، ص 171و172. طبقات ابن سعد ؛ ج4، ص 226-227. تاريخ الطبري، ج3، ص 336.
  42. تاريخ الطبري، ج3، ص 354.
  43. تفسير القمي، ج1، ص 295.
  44. طبقات خليفة بن خياط، ص 71. الثقات، ج3، ص 55.
  45. أعيان الشيعة، ج4، ص 241.
  46. أعيان الشيعة، ج4، 229.
  47. البداية و النهاية، ج7، ص 185.
  48. الأعلام، ج2، ص 140.
  49. معجم البلدان، ج3، ص 24. مجمع البحرين، ج2، ص 131.
  50. معجم البلدان، ج3، ص 24. مجمع البحرين، ج2، ص 131.
  51. الحربي، المناسك، 1969م، ص327.

وصلات خارجية

المصادر

  • ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة،‌ دار إحياء الکتب العربية، 1378 هـ.
  • ابن الأثير، علي، أسد الغابة، بيروت،‌ دار الکتاب العربي.
  • ابن حبان، محمد، الثقات، مؤسسة الکتب الثقافية، 1393 هـ.
  • ابن حبان، محمد، صحيح ابن حبان، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1414 هـ.
  • ابن حبان، محمد، کتاب المجروحين، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، مکه: دار الباز، د تا.
  • ابن حبان، محمد، مشاهير علماء الأمصار، دار الئفاء، 1411 هـ.
  • ابن خياط، خليفة، طبقات خليفة، بيروت،‌ دار الفکر، 1414 هـ.
  • ابن سعد، محمد، الطبقات الکبرى، بيروت،‌ دار صادر.
  • ابن عبد البر، احمد، الاستيعاب، بيروت، دار الجيل، 1412 هـ.
  • ابن کثير، أسماعيل، البداية والنهاية، بيروت،‌ دار إحياء التراث العربي، 1408 هـ.
  • الإربلي، علي بن عيسى، کشف الغمة، بيروت،‌ دار الأضواء، 1405 هـ.
  • الأميني، عبدالحسين، الغدير في الکتاب والسنة والأدب، ج9، بيروت:‌دار الکتب العربي، 1397-1977م.
  • الامين عاملي، سيدمحسن، اعيان الشيعة، بيروت، دار التعارف.
  • بحرالعلوم، محمدمهدي، الفوائد الرجالية، تهران، مکتبة الصادق، 1363 ش.
  • البغدادي، محمد بن حبيب، مطبعة الدائرة، 1361 هـ.
  • الطهراني، آغا بزرك، الذريعة، بيروت، دار الاضواء.
  • الحربي، ابواسحاق، المناسک وأماکن طرق الحج ومعالم الجزيرة، رياض، منشورات دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، 1969م.
  • الحموي، ياقوت، معجم البلدان، بيروت،‌ دار إحياء التراث العربي، 1399 هـ.
  • الذهبي، محمد، تاريخ الاسلام، بيروت،‌ دار الکتاب العربي، 1407 هـ.
  • الذهبي، محمد، سير أعلام النبلاء، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1413 هـ.
  • الزرکلي، خيرالدين، الاعلام، بيروت،‌ دار العلم، 1980 م.
  • الشوشتري، محمدتقي، قاموس الرجال، قم، جامعه مدرسين، 1419 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، الخصال، قم، جامعه مدرسين، 1403 هـ.
  • الطبرسي، حسن بن فضل، مکارم الأخلاق، رضي، 1392 هـ.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، بيروت، مؤسسة الأعلمي، 1403 هـ.
  • الطريحي، فخرالدين، مجمع البحرين، وزارت ارشاد، 1367 ش.
  • الطوسي، محمد بن حسن، الأمالي، قم، دار الثقافة، 1414 هـ.
  • الطوسي، محمد بن حسن، رجال الطوسي، قم، جامعه مدرسين، 1415 هـ.
  • العسقلاني، ابن حجر، الاصابة، بيروت،‌ دار الکتب العلمية، 1415 هـ.
  • العسقلاني، ابن حجر، تقريب التهذيب، بيروت،‌ دار الکتب العلمية، 1415 هـ.
  • القمي، علي بن إبراهيم، تفسير القمي، قم، مؤسسة‌دار الکتاب، 1404 هـ.
  • الکليني، محمد بن يعقوب، الکافي، تهران،‌ دار الکتب الإسلامية، 1363 ش.
  • المجلسي، محمدباقر، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1403 هـ.
  • المدني، سيد عليخان، الدرجات الرفيعة، قم، بصيرتي، 1397 هـ.
  • المزي، يوسف، تهذيب الکمال، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1406 هـ.
  • المفيد، محمد بن نعمان، الاختصاص، بيروت، دارالمفيد، 1414 هـ.
  • اليعقوبي، ابن واضح، تاريخ اليعقوبي، بيروت،‌ دار صادر.