أبو هريرة

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
أبو هريرة
الولادة 20 قبل الهجرة
اليمن
الوفاة 59للهجرة
المدفن طبرية الشام
إقامة المدينة المنورة
أعمال بارزة حضوره في معركة خيبر وحاكم اليمن والبحرين ومن مؤيدي عثمان


أبوهريرة هو عبدالله (أو عبد الرحمان) بن عامر (أو صخر) الدَّوسي. من أصحاب النبيصلى الله عليه وآله وسلم، وقد كانت شخصيته الروائية موضع نقاش دائماً دفاعاً أو رداً. فقد أثارت منذ العقود الأولى لظهور الإسلام كثرة الروايات المروية عنه مخالفة جملة من الصحابة، فعلى سبيل المثال: الخليفة الثاني حذّره عن ذلك، كما أن الإمام علي عليه السلام وبعض الصحابة اعترضوا على تصرفاته. أمّا الشيعة الإمامية فتناولوا شخصيته بالنقد بناء على مبادئهم تجاه الصحابة.

السيرة

على الرغم من شهرة أبي هريرة الكبيرة بين الصحابة، إلاّ أنّ المعالم الأساسية لشخصيته وحياته تحيطها هالة من الغموض. والنموذج البارز لذلك أنّ الاختلاف في ضبط اسمه ونسبه بلغ بين المصادر درجة بحيث قيل: إنّ اختلافاً لم يحدث في ضبط اسم شخص طيلة التاريخ الإسلامي كما حدث في ضبط اسمه.
من بين أسمائه الأشهر في الجاهلية: عبد شمس وعبد غنم، وفي الإسلام: عبدالله، عبدالرحمان. [١]
كنّاه النبيصلى الله عليه وآله وسلم أو الناس بأبي هريرة؛ إلاّ أنّ هذه الكنية مأخودة من مصغر "هر". ويروي ابن اسحاق[٢] عن أبي هريرة نفسه أن اسمه كان في الجاهلية عبد شمس ين صخر، ثم تغير في الإسلام إلى عبدالرحمان، وقد دعاه النبي بأبي هريرة؛ لأنّه حينما كان يرعى غنمه، عثر ذات يوم على صغار هر، ووضعها في كمه، وعندما عاد بالغنم عشاء سمع النبي أصواتها فسأله عنها، فقال: صغار هر، فقالصلى الله عليه وآله وسلم: أنت أبو هريرة، ولزمه الاسم.[٣]
تنحدر أسرة أبي هريرة إلى قبيلة "دوس" أحد أفخاذ قبيلة "الأزد" في اليمن.[٤]
ونظراً إلى وفاته سنة 78 هـ،[٥] فإنّ ولادتة من المفترض أن تكون حوالي 20 سنة قبل الهجرة.[٦]

إسلامه

على ما يبدو أنّ أبا هريرة اعتنق الإسلام مع الوفد اليمني الذي جاء إلى النبيصلى الله عليه وآله وسلم سنة7هـ/628م، إلاّ أنّ كتب الرجال والسير لم تذكر فيما إذا وفّق للقتال في معركة خبير مع النبيصلى الله عليه وآله وسلم، أم لا. [٧] كان أبو هريرة عند إسلامه يكابد بشدة الفقر والفاقة، وكان عند دخوله المدينة من أكثر الصحابة فقراً، ممن كانوا يتضورون جوعاً في الغالب. [٨] عدت الكثير من المصادر أبا هريرة من جملة "أصحاب الصفة"، وقد أدى هذا شخصيته إلى عده فيما بعد في عداد أولياء الصوفية. [٩] رغم أن بقاء أولئك الأصحاب في الصفة حتى 7هـ تحيطه الكثير من الشكوك. [١٠]

وقد دار الحديث عن شهود أبي هريرة غزوة مؤتة خلال الأحداث الحربية في عهد النبيصلى الله عليه وآله وسلم، رغم أن اسمه ذكر في هذه الغزوة في عداد الفارين.[١١]

حياته السياسية

ولاية البحرين

ويبدو من ربط مجموعة من الروايات المتفرقة حول حضور أبي هريرة في البحرين أنّه بعث في السنة الأخيرة من حياتهصلى الله عليه وآله وسلم إلى البحرين مع العلاء ابن الحضرمي.[١٢] وأرسله أبو بكر بُعيد وفاة النبيصلى الله عليه وآله وسلم إلى البحرين مع العلاء مرة أخرى خلال أحداث الردة.[١٣]
ويبدو أنّ أبا هريرة بقي في ذلك البلد، وعينّه عمر في عهد خلافته حينما توفي العلاء (أو قبل ذلك بقليل) والياً على البحرين، أو على أمر القضاء (أو الأحداث) والصلات على قول.[١٤]
وقد ذكرت بعض المصادر أيضاً أنّه كان والياً على عمان واليمامة بالإضافة إلى البحرين.[١٥]
وقد قيل فيما يتعلق بحضور أبي هريرة في البحرين: إنّ الخليفة عمر عاتبه، وأساء الظن به، وأحضره إلى المدينة لجمعه أموالاً كثيرة.[١٦]

تأييده للخليفة عثمان

من أهم أحداث حياته في عهد خلافة عثمان حادثة محاصرة بيت الخليفة، فاستناداً إلى المعلومات التي وصلتنا، كان أبو هريرة حاضراً في بيت الخليفة مع المؤيدين له،[١٧] وقد أدّت نظرته هذه إلى عثمان إلى أن يجلّه أبناء عثمان عند موته وذلك خلال تشييع جثمانه،و أن يقدم معاوية العون إلى ذويه. [١٨]

في معركة صفين

ويرتبط خبر آخر فيما يتعلق بحضوره الأحداث التاريخية بدوره في معركة صفين، فقد قيل: إنّه هو وأبو الدرداء لاما معاوية لما قام به من حرب على أمير المؤمنين عليه السلام.[١٩] ومع كل ذلك، فقد عُدّ من جملة من أعرضوا عن أمير المؤمنين عليه السلام بعد صفين.[٢٠]
وقيل عندما قدم بسر بن أبي أرطاة على المدينة بأمر من معاوية، استخلف خلال ذهابه إلى مكة أبا هريرة على المدينة،[٢١] إلاّ أنّه هرب عندما كان يصلي مع أهل المدينة، خوفاً من جارية بن قدامة السعدي الذي كان منهمكاً بمطاردة بسر في الحجاز بأمر أمير المؤمنين علي عليه السلام ودخل المدينة بعد استشهاده عليه السلام بقليل.[٢٢]
وعلى أية حال، فقد رجع أبو هريرة إلى المدينة بعد مبايعة الناس للإمام الحسن عليه السلام على الخلافة، وعودة الهدوء.[٢٣]

في عهد معاوية

  • وقد قيل إنّ أبا هريرة كان من جملة من التحقوا بمعاوية في الحجاز عندما قدم الكوفة لعقد الصلح.[٢٤]
  • وعند وفاة الإمام الحسن(ع) سنة 50هـ/670م كان أبو هريرة في عداد من دافعوا عن دفنه إلى جانبه مرقد النبيصلى الله عليه وآله وسلم استناداً إلى حديث عن الرسول(ص).[٢٥]
  • وفي عهد خلافة معاوية، عندما كان مروان عاملاً له في المدينة كان أبو هريرة من أصحابه المقرّبين، وقد استخلف لمرات عديدة من قبل مروان في موسم الحج وعند غيابه أيضاً.[٢٦]
  • وذُكر أبو هريرة أيضاً أحياناً في عداد قضاة بني أمية في المدينة، ولم يتيسر لنا تعيين التاريخ الدقيق لذلك. وعلى أية حال، فقد تناقلت الألسن بعض القصص في هذا المجال.[٢٧]
  • واستناداً إلى بعض المصادر، فقد صلى أبو هريرة في السنة الأخيرة من حياته على جثمان عائشة،[٢٨] إلاّ أنّ هناك معلومات تفيد بأنّه صلى على جثمان أم سلمة، ولكن هذا الخبر يكتنفه الكثير من الشك من الناحية التاريخية. [٢٩]

وفاته

والقول المشهور حول وفاة أبي هريرة هو سنة 59 هـ، وقد صرّح ابن سعد[٣٠] أنّ صلاته على جثمان عائشة (رمضان 58) يؤيد بحدّ ذاته سنة وفاته هذه.
ومع كل ذلك، فقد ذكرت بعض المصادر أنّ سنة وفاته كانت 57، أو 58هـ.[٣١]
وبناء على ما نقله ناصر خسرو يقع قبر أبي هريرة في طبرية بالشام.[٣٢]

أبو هريرة والحديث

  • إنّ غزارة الأحاديث التي رويت عنه كانت مثار تحفظات، ليست في القرون التالية فحسب، بل اعتباراً من العقود الإسلامية الأولى. وكشاهد على ذلك تجب الإشارة إلى أمر الخليفة عمر الذي حذّر أبا هريرة من نقل الحديث بسبب كثرة الرواية عن النبي(ص)،[٣٣]كما اعترض في هذا المجال الإمام علي(ع) وبعض الصحابة.[٣٤]
  • وفيما عدا مسموعاته المباشرة من النبي(ص)، فقد نقل أبو هريرة الكثير من أحاديثه(ص) عن طريق الصحابة الآخرين مثل أبي بكر وعمر وأبيّ بن كعب وعائشة وسهل بن سعد الساعدي، بل وحتى عن صحابي شاب مثل الفضل بن عباس.[٣٥]
  • واستناداً إلى الإحصائية التي قدمت عن أحاديث أبي هريرة فقد بلغ عدد أحاديثه المنفردة في صحيح البخاري 93، وفي صحيح مسلم 189، فيما بلغت أحاديثه المشتركة في الصحيحن 325، وأحاديثه في المعتبرة5،374 حديثاً،[٣٦] فنقل مثل هذا الكمّ من الروايات يبدو غريباً بالأخص إذا أخذ بعين الاعتبار أن أبا هريرة أقصى ما عاصر النبي الأعظم السنوات الأربعة الأخيرة من عمره الشريف(ص) قياساً للروايات المنقولة عن الصحابة. واستناداً إلى قول الحاكم النيسابوري فإنّ 28 من الصحابة، وكذلك جملة من التابعين أيضاً رووا عنه. كما أنّ الإمام أحمد خصص 10% من مسنده بالأحاديث المنقولة عن أبي هريرة.
  • وقد كانت أحاديث أبي هريرة متنوعة للغاية من حيث الموضوع، فهي تشمل مسائل كثيرة اعتباراً من العقائد والفقه وحتى السيرة والملاحم، بل وحتى الطب. كما أنّه يمكن الحصول على أحاديثه بشكل عام في قسم "مسند أبي هريرة" من المسانيد المتبقية مثل مسند أحمد بن حنبل[٣٧]ومسند أبي يعلي الموصلي وغيرهما.

النقد الرجالي

  • أثارت الكثرة البعيدة عن الانتظار لروايات أبي هريرة عن النبي(ص) اعتراضات من قبل بعض الصحابة بسبب قصر فترة صحبته، وقد اتسع نطاق هذه الاعتراضات إلى العهود التالية أيضاً. ومع الأخذ بعين الاعتبار هذا الأصل وهو أنّ أصحاب الحديث كانوا بشكل عام يعتقدون بعدالة أصحاب النبي(ص) ولم يكونوا يعمدون إلى نقد الصحابة،[٣٨] ومن البديهي أن شخصية أبي هريرة باعتباره صحابياً، كانت دوماً تحظى من قبلهم بتأييد واحترام وافرين. [٣٩]
  • وقد كان الشيعة الإمامية الذين كانوا يروون الطريق مفتوحاً أمامهم في نقد الصحابة في ذات الوقت الذي كانوا يجلونهم فيه، يتناولون بالنقد في آثارهم المختلفة شخصية أبي هريرة. [٤٠]
  • وقد اتهمه إبراهيم من المعتزلة بالكذب،[٤١]ووضع الحديث، كما نقل أبو جعفر الأسكافي أيضاً في نقضه العثمانية للجاحظ حكايات في نقد أبي هريرة.[٤٢] ولم يتجنب أهل العدل الحنفيون في خراسان أيضاً النقد الشديد لأبي هريرة.[٤٣]
  • وفي العقود الأخيرة أيضاً تمت من جديد إعادة النظر في شخصية أبي هريرة، فعمد بعض المؤلفين الشيعة وأهل الشيعة وأهل السنة إلى تأليف آثار في نقده. ومن بين الشيعة الإمامية يمكن الإشارة إلى أن كتاب أبو هريرة[٤٤]لعبد الحسين شرف الدين، ومن بين أهل السنة نقد بدقة محمود أبورية في كتاب شيخ المضيرة أبو هريرة[٤٥]حياة أبي هريرة والروايات المنقولة عنه. وأمّا محمد حبيب الرحمان الأعظمي فقد سعى في كتاب أبو هريرة في ضوء مروياته[٤٦] ليشير إلى منزلته المهمة من خلال إلقاء نظرة على الأحاديث المنقولة عنه في الصحاح وكتب الحديث.

وصلات خارجية

الهوامش

  1. ينظر: ابن إسحاق، 286؛ ابن عساكر، 19/206 وما بعدها؛ ابن حجر، 4/204.
  2. ابن إسحاق، 286.
  3. ينظر: ابن سعد، 4/329؛ الترمذي، 5/686؛ الحاكم، 3/506.
  4. ينظر: ابن سعد، 4/329؛ الترمذي، 5/686؛ الحاكم، 3/506ـ؛ابن قتيبة، المعارف، 277.
  5. ابن سعد، 4/340؛ ابن عبد البر، 4/1772.
  6. ينظر: ابن حجر، 4/210.
  7. ينظر: الواقدي، 2/636؛ ابن سعد، 4/325، 328؛ البسوي، 3/160ـ161؛ ابن عبد البر؛4/1771.
  8. ينظر: الصنعاني، 8/215؛ ابن سعد، 2/363، 4/324؛ ابن عبدالبر، المصدر نفسه.
  9. ينظر: أبو نعيم، 1/376ـ377؛ الهجويري، 99.
  10. أحمد بن حنبل، العلل...، 3/460؛ البلاذري، أنساب...، 1/272؛ ابن عساكر، 19/218.
  11. الواقدي 2/760، 765.
  12. ينظر: ابن عساكر، 19/223.
  13. الطبري، 3/307.
  14. الصنعاني، 11/323؛ ابن سعد، 4/335؛ البلاذري، فتوح...، 99/1ـ100؛ اليعقوبي، 153/2،157.
  15. اليعقوبي، 2/161؛ الطبري، 4/112.
  16. الصنعاني، 11/323؛ ابن سعد، 4/335؛ ابن عبد ربه، 4/1771.
  17. البلاذري، أنساب...، 5/73؛ الطبري، 4/3535،389؛ الحاكم، 4/423ـ424.
  18. ابن سعد، 4/340.
  19. البلاذري، انساب...، 2/425؛ الإمامة...، 1/112 وما بعدها؛ أيضاً ينظر: إبراهيم بن محمد، 2/445ـ446.
  20. ينظر: إبراهيم بن محمد، 2/569.
  21. ينظر: إبراهيم بن محمد، 2/607؛ قارن: البلاذري، أنساب...، 2/458؛ الطبري، 5/140.
  22. ينظر: إبراهيم بن محمد، 2/639؛ البلاذري، أنساب...، 2/458؛ اليعقوبي، 2/199.
  23. الطبري، 5/140.
  24. إبراهيم بن محمد، 2/656.
  25. البلاذري، الأنساب، 3/60،65؛ ابن عبد ربه، 4/246.
  26. ابن سعد، 4/336؛ ابن قتيبة، المعارف، 278.
  27. ينظر: وكيع، 1/111 وما بعدها.
  28. ابن سعد، 4/340ـ 341؛ البلاذري، الأنساب، 1/420.
  29. ينظر: الذهبي، 1/210؛ ابن حجر، 4/210ـ 211.
  30. ابن سعد، 4/340ـ 341.
  31. ينظر: خليفة، 1/219؛ ابن قتيبة، المعارف، 278؛ ابن عبدالبر، 4/1772.
  32. ناصر خسرو، 30.
  33. أبو زرعة، 1/544.
  34. ينظر: ابن قتيبة، تأويل...،28؛ ابن سعد، 4/332؛ البسوي، 1/486.
  35. ينظر: ابن سعد، 4/340؛ أحمد بن حنبل، المسند، 5/114ـ115؛ الحاكم، 3/512؛ ابن منجوبة؛ 2/403.
  36. السيوطي، 2/191.
  37. أحمد بن حنبل، 2/228 وما بعدها.
  38. ينظر: ابن حجر، 1/9 وما بعدها.
  39. ينظر: ابن قتيبة، تأويل، 16 وما بعدها؛ الحاكم، 3/512؛ البغدادي، 9/467.
  40. ينظر: الفضل بن شاذان، 496-497؛ ابن بابوية، 184-185؛ أيضاً ينظر: التستري، 5/374 وما بعدها.
  41. ابن قتيبة، المصدر نفسه، 27-28؛ البغدادي، 89، 192.
  42. ينظر: ابن أبي حديد، 4/68.
  43. ينظر: الدارمي، 132 وما بعدها؛ الدميري، 1/399؛ أيضاً ينظر: دائرة المعارف الإسلامية الكبري، 4/521.
  44. النجف، مكتبة الحيدرية.
  45. القاهرة، 1969م.
  46. القاهره وبيروت، 1399هـ/1979م.

المصادر

  • إبراهيم بن محمد الثقفي، الغارات، تحقيق: جلال الدين محدث الأرموي، طهران، 1355هـ. ش.
  • ابن أبي الحديد، عبدالحميد، شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، 1959م.
  • ابن إسحاق، محمد السير والمغازي، تحقيق: سهيل زكار، دجمشق، 1978م.
  • ابن بابويه، محمد، الخصال، طهران، 1354هـ.ش.
  • ابن حجر العسقلاني، أحمد، الأصابة، القاهرة، 1328هـ.ق.
  • ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، بيروت، 1984م.
  • ابن سعد، محمد، الطبقات الكبرى، بيروت، دار صادر.
  • ابن عبدالبر، يوسف، الاستيعاب، تحقيق: علي محمد البجاوي، القاهرة، 1960م.
  • ابن عساكر، علي، تاريخ مدينة دمشق، مخطوط مكتبة أحمد الثالث بإسطنبول، رقم2887.
  • ابن عبد ربه، أحمد، عقد الفريد، تحقيق: أحمد أمين وأخرون، بيروتـ 1402.
  • ابن قتيبة، عبدالله، تأويل مختلف الحديث، بيروت، 1405هـ.
  • ــــــــــــــــــــــــ المعارف، تحقيق: ثروت عكاشة، القاهرة، 1388هـ. ق.
  • ـــــــــــــــــــــــــ الإمامة والسياسة، القاهرة، 1955.
  • ابن منجويه، أحمد، رجال صحيح مسلم، تحقيق، عبدالله الليثي، بيروت، 1987م.
  • ابن هشام، عبدالملك، السيرة النبوية، تحقيق: مصطفى السقا آخرون، القاهرة، 1955م.
  • أبو زرعة الدمشقي، عبدالرحمان، التاريخ، تحقيق: شكر الله القوجاني، دمشق، 1980م.
  • أبو نعيم الأصفهاني، أحمد، حلية الأولياء، القاهرة، 1932م.
  • أحمد بن حنبل، العلل ومعرفة الرجال، تحقيق: وصي الله بن محمد عباس، بيروت/الرياض، 1988م.
  • ــــــــــــــــــــــــــ، المسند، القاهرة، 1313هـ.
  • البخاري، محمد، الصحيح، بيروت، 1978م.
  • البسوي، يعقوب، المعرفة والتاريخ، تحقيق: أكرم ضياء العمري، بغداد، 1976م.
  • البغدادي، عبدالقاهر، الفرق بين الفرق، تحقيق: محمد زاهد الكوثري، القاهرة، 1948م.
  • البلاذري، أحمد، أنساب الأشراف، ج1، تحقيق: محمد حميد الله، القاهرة، 1959م، ج2 و3، تحقيق: محمد باقر المحمودي، بيروت، 1974م.
  • الترمذي، محمد، سننه، تحقيق: إبراهيم عطوة عوض، القاهرة، 1381هـ.
  • التستري، محمد تقي، قاموس الرجال، طهران، 1379م.
  • الحاكم النيسابوري، محمد، المستدرك، حيدر آباد، الدكن، 1324هـ.
  • خليفة بن خياط، التاريخ، تحقيق: سهيل زكار، دمشق، 1967م.
  • الدارمي، عثمان، الرد على بشر المريسي، تحقيق: محمد حامد الفقي، بيروت، دارالكتب العلمية.
  • الدميري، محمد، حياة الحيون الكبرى، القاهرة، مكتبة مصطفى البابي الحلبي.
  • الذهبي، محمد، سير أعلام النبلاء، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرون، بيروت، 1985م.
  • السيوطي، تدريب الراوي، تحقيق: أحمد عمر هاشم، بيروت، 1989م.
  • الصنعاني، عبدالرزاق، المصنف، تحقيق: حبيب الرحمان الأعظمي، بيروت، 1983م.
  • الفضل بن شاذان، الإيضاح، تحقيق: جلال الدين محدث الأرموي، طهران 1350هـ. ش.
  • ناصر خسرو، سفرنامه، تحقيق: محمد دبير سياقي، طهران، 1354هـ.ش.
  • الهويجري، علي، كشف المحجوب، تحقيق: جوكوفسكي، طهران، 1979.
  • الواقدي، محمد، المغازي، تحقيق: مارسدن جونس، لندن، 1966م.
  • وكيع، محمد، أخبار القضاة، تحقيق: عبدالعزيز مصطفى المراغي، القاهرة، 1947هـ.
  • اليعقوبي، أحمد، تاريخه، بيروت، دار صادر.