القرآن الكريم

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الإسلام
کتیبه مسجد.png

القرآن الكريم هو الكتاب السماويّ المقدّس عند المسلمين، الذي نزل على النّبيّ محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم، بواسطة الملك جبرائيل عليه السلام، خلال فترة نُبُوَّته التي دامت (23) سنة؛ ويعتقد بأنّه آخر الكُتب السماوية التي سبقته التوراة والإنجيل والزبور.

كما ويحظى القرآن الكريم بقداسة ومكانة عظيمة في حياة الإنسان المسلم؛ لكونه كلام الله عز وجل.png، والمصدر الأول للتشريع في الإسلام، ويتفق المسلمون بجميع مذاهبهم على أنّه كلام الله بمضمونة وألفاظه، وأنّه من المعاجز الأساسية التي أتى بها الرسول الأكرم محمد (ص)، بحيث لا يمكن للخلق أن يأتي بمثله.

التعريف

اللغوي

وقع الخلاف في هل أنّ كلمة «القرآن» مشتقةمن كلمة أخرى أم وضعت كما هي على معناها؟

  1. فمنهم من ذهب لكونها اسم علم، وضعت بدون اشتقاق على كلام الله عز وجل.png، من قبيل المرتجل.
  2. ومنهم من قال أنّها مشتقّة، واختلفوا في مصدر اشتقاقها على وجوة:
    1. مشتقّة من قَرَنتُ الشيء بالشيء أي ضممته إلية، لأنّ السور والآيات فيه مُنضَمٌ بعضها إلى بعض.
    2. مشتقّة من القَرَائِن، لأنّ الآيات فيه يصدّق بعضها بعضًا.
    3. مشتقّة من القَرْء الذي يعني الجمع، وهو وصف على وزن فعلان.
    4. مشتقّة من القِرَاءة، وهو مصدر مهموز على وزن غفران.[١]

الاصطلاحي

عُرّف القرآن بأنّه: « مجموع ما هو موجود بين الدفتين، وما احتوته السور من معانٍ وألفاظ، ابتداءً من الفاتحة وانتهاءً بالنّاس ».

ولفظ «القرآن» حين استعماله يُراد منه أمر من ثلاثة:

  • الأول: خصوص الألفاظ القرآنية دون معانيها، كما يقال: لا يجوز لمس القرآن بدون وضوء، فالحكم تعلّق بألفاظ القرآن لا معانيه.
  • الثاني: خصوص المعاني القرآنية دون ألفاظها، كما يقال: قرأ القرآن ولم يعمل به، فالعمل بالقرآن لا يكون بالألفاظ بل بمحتوى معانيه.
  • الثالث: مجموع الألفاظ والمعاني، كما يقال القرآن كلام الله، فكلام الله هنا متعلّق باللفظ والمعنى معًا.

أسماؤه وصفاته

ورد في كتاب القرآن نفسه جملة من التسميات التي تطلق على القرآن، وكذلك وُصِفَ بجمله من الصفات.

سورة الفاتحة وهي السورة الأولى من القرآن الكريم

الأسماء

من جمله الأسماء التي وردت في القرآن الكريم:

  • الفرقان: كما قال تعالى « ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِةِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ﴾ » [٢]
  • الكتاب: كما قال تعالى « { ألم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فيه هدى لِلْمُتَّقِينَ } » [٣]
  • الذكر: كما قال تعالى « { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا له لَحَافِظُونَ } » [٤]

وهناك تسميات أخرى اختلف في كونها اسمًا للقرآن أم هي صفة له، منها:

  • كلام الله: كما قال تعالى « { وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْةُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللهِ ثُمَّ أبلغه مأمنه ذَلِكَ بأنهم قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ } » [٥]
  • التنزيل: كما قال تعالى « { وإنه لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ } »،[٦] وقوله تعالى « { لَا يأتيه الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْةِ وَلَا مِنْ خَلْفِةِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } »[٧]
  • النور: كما قال تعالى « { يَا أيها النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ برهان مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا } » [٨]
  • الموعظة: كما قال تعالى « { يَا أيها النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وهدى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ } »[٩]

وتبقى التسمية المختصة بكتاب الله هي « القرآن »، وباقي التسميات هي أعم في معناها من القرآن الكريم[١٠]

الصفات

ومن الصفات التي وردت في كتاب القرآن الكريم:

  • العظيم:كما قال تعالى « { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ } »[١١]
  • الكريم:كما قال تعالى « { وإنه لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إنه لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ } »[١٢]
  • المبين:كما قال تعالى « { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ } »[١٣]
  • الحكيم: كما قال تعالى « { يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ } »[١٤]
  • المبارك: كما قال تعالى « { كِتَابٌ أنزلناه إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياته وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ } »[١٥]
  • المجيد: كما قال تعالى « { ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ } »[١٦]
  • العزيز: كما قال تعالى « { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءهم وإنه لَكِتَابٌ عَزِيزٌ } »[١٧]
  • الهدى: كما قال تعالى « { ألم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فيه هدى لِلْمُتَّقِينَ } »[١٨]
  • الرحمة: كما قال تعالى « { الم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (2) هدى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ } »[١٩]

وغيرها من الصفات الكثيرة، من قبيل «الشفاء» و«البلاغ» و«البشير» و«النذير» و«البصائر »............

تقسيماته

قسّمت الكتابة القرآنية إلى نوعين من القسمة:

  • القسمة الأولى: تقسيمها إلى سور وآيات، وهذا التقسيم تمّ في عهد رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبأمر منه، بل هناك من يذهب إلى القول أنّ هذا التقسيم حصل من قِبَل المولى تعالى، وأنّ القرآن نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهذا التقسيم.
  • القسمة الثانية: هي تقسيمها إلى أجزاء وأحزاب وأنصاف أحزاب.........، كما هو حاصل اليوم في كُتب القرآن الكريم، وهذا التقسيم حصل بعد رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وهو تقسيم اجتهادي من قِبَل بعض خلفاء بني أمية، يقال إنه «الحجّاج بن يوسف».

التقسيم الأول

وهو التقسيم الذي أقره رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ودلّت عليه جمله من الروايات عن طريق أهل البيت عليهم السلام.png، وعن طريق غيرهم.

  • سورة: السورة هي مقدار معين من الآيات القرآنية التي تبدأ بــ « بسم الله الرحمان الرحيم » وتنتهي بما هو محدّد في الكتاب نفسة، وقد يختلف طول وحجم السورة عن أخرى، فـــ « سورة البقرة » مثلا تُعدّ من أطول السور القرآنية، والتي تتكون من 287 آية مع حساب البسلمة أنّها الآية الأولى، بينما نجد أن أقصر سورة في القرآن من جهة عدد الآيات والكلمات « سورة الكوثر» والتي لم يتجاوز عدد آياتها الأربعة مع حساب أنّ البسمله هي الآية الأولى.
  • آية: أمّا الآية فهي ذاك المقدار المعين من الكلمات والألفاظ، والتي منها تتشكّل السور، وكذلك تختلف الآيات في الطول وإن كان التفاوت بينها ليس بكبير إلاّ في موارد قليله، كما هو الحال في « سورة البقرة » في الآية رقم 282، والتي تعد أطول آية في القرآن الكريم، والحال في « سورة طة » آية 1، أو « سورة يس » آية 1، أو « سورة غافر » آية 1 اللاتي هن من أقصر الآيات في القرآن الكريم.

التقسيم الثاني

وهو التقسيم الذي تمّ في زمن الحكم الأموي، بأمر من الحجّاج بن يوسف، كما تشير إلى ذلك بعض المصادر، إلاّ أنّ الضابطة في هذا التقسيم غير واضحة، بل كل ما قيل فيها لا يخرج عن كونه تقديرًا.

  • أجزاء: الجزء من القرآن هو حاصل تقسيم كل القرآن على ثلاثين قسمًا، فالجزء الواحد هو حاصل قسمة كل القرآن الكريم على ثلاثين.
  • أحزاب: والحزب هو نصف الجزء، وهو تقسيم كل القرآن الكريم على 60، وعليه فالقرآن كما أنه يتكون من ثلاثين جزءا، فهو يتكون أيضا من ستين حزبًا.
  • نصف الحزب: ثمّ يتم تقسيم الحزب الواحد على نصفين فيطلق على كل نصف منهما «نصف حزب».
  • ربع الحزب: ربع الحزب هو حاصل قسمة الحزب الواحد على أربعة، أو نصفُ الحزب.
  • ثُمن الحزب: وثُمن الحزب هو حاصل قسمة الحزب الواحد على ثمانية، أي نصف ربع الحزب، أو نصفُ نصفِ الحزب الواحد.

القراءات

دأب المسلمون على التدقيق فيما يصل إليهم من نصوصٍ شرعيةٍ، فتراهم يولون اهتماما كبيرًا بأسانيد هذه النصوص، وخاصة النصوص الروائية الحديثية، ورغم أن القرآن الكريم قد كُتِبَ ودُوِّنَ في كتاب خاص منذ كان نبي الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم حيّا، إلاّ أنّ المسلمين عملوا على أن يصل القرآن أيضا من خلال نقل الثقات بالمشافهة.

فظهر في النصف الثاني من القرن الأول وكذلك في القرن الثاني للهجرة، جمله كبيرة من القرّاء والحفّاظ للقرآن الكريم، بحيث نقلوه لمن كان بعدهم مشافهة، إلاّ أنه وبسبب الخلاف بين القبائل العربية في نطق بعض الكلمات التي وردت في القرآن الكريم، فقد وصلت لنا مجموعة من القراءات للقرآن الكريم سمّيت بأسماء ناقليها من الحُفّاظ، والتي تختلف عن بعضها في نطق بعض الكلمات التي تشترك كلها في معنى واحد، كنطق بعضهم للفظة «المؤمنون » بدون همزة، بينما نطق بها آخرون بهمزة.

ومن هنا جاءت ما يسمونها بالقراءات، فكان عددها أكثر من عشرة: سبعة منها متواترة ومتّفق عليها عند أهل السنّة والجماعة، وثلاثة منها صحيحة إلاّ أنه وقع فيها الخلاف، أمّا باقي القراءات فَعُدَّتْ من القراءات الشاذّة للقرآن الكريم.

رديف الترتيب الألفبائي اسم السورة رقم الآيات ترتيب النزول المكي / المدني
1 63 الفاتحة 7 5 مكي
2 16 البقرة 286 87 مدني
3 1 آل عمران 200 89 مدني
4 104 النساء 176 92 مدني
5 84 المائدة 120 112 مدني
6 12 الأنعام 165 55 مكي
7 7 الأعراف 206 39 مكي
8 13 الأنفال 75 88 مدني
9 23 التوبة 129 113 مدني
10 114 يونس 109 51 مكي
11 110 هود 123 52 مكي
12 113 يوسف 111 53 مكي
13 37 الرعد 43 96 مدني
14 2 ابراهيم 52 72 مكي
15 30 الحِجر 99 54 مكي
16 103 النحل 128 70 مكي
17 6 الإسراء 111 50 مكي
18 80 الكهف 110 69 مكي
19 90 مريم 98 44 مكي
20 54 طه 135 45 مكي
21 9 الأنبياء 112 73 مكي
22 29 الحج 78 103 مدني
23 98 المؤمنون 118 74 مكي
24 108 النور 64 102 مدني
25 67 الفرقان 77 42 مكي
26 45 الشعراء 227 47 مكي
27 106 النمل 93 48 مكي
28 75 القصص 88 49 مكي
29 60 العنكبوت 69 85 مكي
30 38 الروم 60 84 مكي
31 82 لقمان 34 57 مكي
32 43 السجدة 30 75 مكي
33 3 الأحزاب 73 90 مدني
34 42 سبأ 54 58 مكي
35 64 فاطر 45 43 مكي
36 112 يس 83 41 مكي
37 49 الصافات 182 56 مكي
38 48 ص 88 38 مكي
39 41 الزمر 75 59 مكي
40 62 غافر 85 60 مكي
41 68 فصّلت 54 61 مكي
42 47 الشورى 53 62 مكي
43 39 الزخرف 89 63 مكي
44 34 الدخان 59 64 مكي
45 25 الجاثية 37 65 مكي
46 4 الأحقاف 35 66 مكي
47 87 محمد 38 95 مدني
48 65 الفتح 29 111 مدني
49 31 الحجرات 18 106 مدني
50 71 ق 45 34 مكي
51 35 الذاريات 60 67 مكي
52 55 الطور 49 76 مكي
53 102 النجم 62 23 مكي
54 77 القمر 55 37 مكي
55 36 الرحمن 78 97 مدني
56 111 الواقعة 96 46 مكي
57 32 الحديد 29 94 مدني
58 86 المجادله 22 105 مدني
59 33 الحشر 24 101 مدني
60 96 الممتحنة 13 91 مدني
61 50 الصف 14 109 مدني
62 26 الجمعة 11 110 مدني
63 97 المنافقون 11 104 مدني
64 20 التغابن 18 108 مدني
65 53 الطلاق 12 99 مدني
66 19 التحريم 12 107 مدني
67 95 المُلك 30 77 مكي
68 76 القلم 52 2 مكي
69 28 الحاقة 52 78 مكي
70 94 المعارج 44 79 مكي
71 107 نوح 28 71 مكي
72 27 الجن 28 40 مكي
73 91 المزّمّل 20 3 مكي
74 88 المدثر 56 4 مكي
75 78 القيامة 40 31 مكي
76 10 الإنسان 31 98 مدني
77 89 المرسلات 50 33 مكي
78 101 النبأ 40 80 مكي
79 99 النازعات 46 81 مكي
80 57 عبس 42 24 مكي
81 22 التكوير 29 7 مكي
82 14 الانفطار 19 82 مكي
83 93 المطففين 36 86 مكي
84 11 الانشقاق 25 83 مكي
85 15 البروج 22 27 مكي
86 52 الطارق 17 36 مكي
87 8 الأعلى 19 8 مكي
88 61 الغاشية 26 68 مكي
89 66 الفجر 30 10 مكي
90 17 البلد 20 35 مكي
91 46 الشمس 15 26 مكي
92 83 الليل 21 9 مكي
93 51 الضحى 11 11 مكي
94 44 الشرح 8 12 مكي
95 24 التين 8 28 مكي
96 59 العلق 19 1 مكي
97 73 القدر 5 25 مكي
98 18 البينة 8 100 مدني
99 40 الزلزلة 8 93 مدني
100 56 العاديات 11 14 مكي
101 72 القارعة 11 30 مكي
102 21 التكاثر 8 16 مكي
103 58 عصر 3 13 مكي
104 109 الهمزة 9 32 مكي
105 70 الفيل 5 19 مكي
106 74 قريش 4 29 مكي
107 85 الماعون 7 17 مكي
108 81 الكوثر 3 15 مكي
109 79 الكافرون 6 18 مكي
110 105 النصر 3 114 مدني
111 92 المسد 5 6 مكي
112 5 الإخلاص 4 22 مكي
113 69 الفلق 5 20 مكي
114 100 الناس 6 21 مكي

القراءات السبعة

هي القراءات السبعة التي يتّفق أعلام أهل السنّة والجماعة على كونها القراءات التي وصلت بالتواتر.

1 -قراءة نافع المَدني: وهو نافع بن عبد الرحمٰن بن أبي نعيم الليثي (توفى سنة 169ةـ)

  • روَى عنة كلاّ من:
    • قَالُون: وهو عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى المدني الملقب بقالون، توفى سنة (220ةـ)
    • وَرْش: وهو عثمان بن سعيد بن عبد الله المصري، توفى سنة (197هـ)[٢٠].

2-قراءة عاصم الكوفي: وهو عاصم بن بهدلة الكوفي، توفى حوالي سنة (128ةـ)

  • روَى عنة كلاّ من:
    • شُعبة: وهو شعبة بن عَيَّاش بن سالم الأَسَدِي الكوفي، توفي سنة (193ةـ)
    • حَفص: حفص بن سليمان بن المغيرة بن أبي داود الأَسَدي الكوفي، توفي سنة (180ةـ)[٢١].

3 - قراءة الكِسَائي الكوفي: وهو علي بن حمزة بن عبد الله الكسائي، توفى سنة (189ةـ)

  • روَى عنة كلاّ من:
    • اللَّيث: وهو الليث بن خالد المَرْوَزِي البغدادي، توفي سنة (240ةـ)
    • الدُّوري: وهو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان بن عدي الدوري، توفى سنة (246ةـ)[٢٢].

4- قراءة ابن كثير المكّي: وهو عبد الله بن كثير المكي مولى عمرو بن علقمة توفى سنة (120هـ)

  • روَى عنة كلاّ من:
    • البَزّي: وهو أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع ابن أبي بَزّة، توفى سنة (250ةـ)
    • قُنبل: وهو محمد بن عبد الرحمٰن بن محمد بن خالد بن سعيد المخزومي، توفى سنة (291ةـ)[٢٣].

5 -قراءة أبو عمرو البصري: وهو زَبان بن العلاء بن عمار التميمي المازني البصري، توفى سنة (154ةـ)

  • روَى عنة كلاّ من:
    • الدُّوري: وهو حفص بن عمر بن عبد العزيز بن صهبان بن عدي الدوري، توفى سنة (246ةـ)
    • السُّوسي: وهو صالح بن زياد بن عبد الله بن اسماعيل بن إبراهيم بن الجارود السوسي، توفي سنة (261ةـ)[٢٤].7

6 -قراءة عبد الله بن عامر: وهو عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم بن ربيعة اليَحصبي، توفى سنة (118ةـ)

  • روَى عنة كلاّ من:
    • هشام: هشام بن عمار بن نُصَير بن مَيسَرَة السُّلَمي الدمشقي، توفي سنة (245ةـ)
    • ابن ذَكْوَان: وهو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان، توفى سنة (242 ةــ)[٢٥].

7 -قراءة حمزة الكوفي: وهو حمزة بن حبيب بن عُمَارة بن اسماعيل الكوفي، توفى سنة (156ةـ)

  • روَى عنة كلاّ من:
    • خَلَفَ: وهو خلف بن هشام بن ثَعْلب الأسدي البغدادي، توفي سنة (229ةـ)
    • خَلاَّد: وهو خلاد بن خالد الشيباني الصَّيرَفي، توفي سنة (220ةـ)[٢٦].

تاريخه

عندما يتمّ الحديث عن [[تاريخ القرآن (توضيح)|تاريخ القرآن، فيُقصد بذلك دراسة المراحل التي مرّ بها القرآن الكريم منذ نزوله وإلى يومنا هذا.

مصدره

لا يشك أحد من المسلمين أن المصدر الأوحد للقرآن الكريم هو الله عز وجل.png، أي أنّ القرآن الكريم هو كلام الله عز وجل.png الذي أنزله من خلال الوحي إلى نبيّة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك أُتّفق على كون الواسطة بين الله عز وجل.png والنّبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الوحي هو المَلَك « جبرائيل ».

زمن وكيفية نزوله

كما أن المتّفق عليه بين جميع المسلمين هو كون القرآن نزل على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، من بداية فترة مبعثه التي توافق 13 سنة قبل الهجرة، إلى السنة الأخيرة من حياته صلى الله عليه وآله وسلم والتي توافق سنة 11 للهجرة، ممّا يجعل الفترة الزمنية التي نزل خلالها القرآن الكريم، تقدّر بحوالي 23 سنة قمرية.

جمعه

جمع القرآن يقصد به جمع الكتابات القرآنية بين دفتين كما هو عليه اليوم، لأنه من المسلّم أنّ القرآن الكريم كان مجموعا في السماء، وبعد ذلك عند من حفظة في زمن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم.

زمن وكيفية جمعة

وقع خلاف كبير عند أهل السنّة والجماعة في تحديد الزمن الذي جُمع فيه القرآن الكريم، وكذلك الخلاف في من أشرف على جمع القرآن الكريم، وسبب الخلاف راجع للاختلاف في مضامين الروايات التي أخرجوها، وتتحدّث عن زمن جمع القرآن الكريم.

إلاّ أنّ المُرجَّح من كل هذا عند الشيعة هو: أنّ القرآن الكريم قد جُمع في زمن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، غير أنه لم يوضع في كتاب واحد كما عليه الكتاب طيلة القرون اللاّحقة، وأنّ الترتيب الذي عليه القرآن هو نفسة الترتيب الذي أقره الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا القول تسنده روايات صحيحة وكذلك يرجحه العقل، لوضوح عدم مقبولية العقل أن يترك النّبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم الأمّة بدون أن يجمع لها كتابها الذي عليه المُعَوَّل، بل هو المرجع الأساس لهم في دنياهم وآخرتهم، وغاية ما فعله الخلفاء بعد وفاة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم هو أنهم جمعوا النّاس على كتابٍ واحدٍ ولسانٍ واحدٍ. [٢٧].

باقي الأراء في جمع القرآن:

فضله ومكانته

يحتل القرآن الكريم مكانة معنوية ومعرفية عظيمة في نفوس أتباع الدين الإسلامي، بل إن القرآن الكريم يمثّل عند المسلم المؤمن المصدر الأساس لتنظيم حياته كفرد وكأمّة، وهو يُعدّ مصدرًا من مصادر المعرفة عند المسلمين بكلا قسميها الدنيوية والأخروية. وقد وردت روايات كثيرة في مقام تبيان عظيم فضل القرآن الكريم، منها موثّقة[٢٩] سماعة بن مهران:

  • علي [ بن إبراهيم القمي ] عن أبية عن عبد الله بن المغيرة عن سماعة بن مهران قال: قال أبو عبد اللّة عليه السلام: « إنَّ العَزيز الجَبَّار أنزَل عليكُم كتابة، وهو الصَّادق البَارُّ، فيه خَبَركم وخَبَر مَنْ قبلكم، وخَبَر مَنْ بعدكم، وخَبَر السَّماء والأَرضِ ولَو أَتَاكم مَنْ يُخْبركم عن ذلك لَتَعَجَّبتُم » [٣٠]، انتهى.

الفرق بين القرآن والنصوص الشرعية الأخرى

يُعدُّ القرآن الكريم والأحاديث بكلا قسميها القدسية والنبوية من النصوص الشرعية، إلاّ أنّ هناك جمله من الفوارق بينهم ،بحيث تختلف كيفية التعاطي مع هذه النصوص من قِبَل المسلمين وخاصة المتشرعة منهم، وتبعا لذلك تتحقّق التراتبية في التقديم والتأخير بينهم.

الفرق بينة وبين الحديث القدسي

يجتمع القرآن الكريم والحديث القدسي في كَونِ مصدرهما واحد وهو المولى تعالى، إلاّ أنهما يختلفان في أمور، منها:

الفرق بينة وبين الحديث النبوي

يجتمع القرآن الكريم والحديث النبوي في كونهما نصّين شرعيين، ولكن يوجد أيضًا جمله من الفوارق بينهما، منها:

الشيعة وتهمة القول بتحريف القرآن

اُتُّهِمَتْ الشيعة من قِبَل بعض الفرق - وخاصة من قِبَل علماء السلطان- بأنّها تعتقد وتقول بتحريف القرآن الكريم، ولطالما صرّح علماء وفقهاء الشيعة بردّ هذه التهمة عنهم، بل ولقد ألّف جمله كبيرة منهم مصنّفات لإثبات عدم صحة القول بتحريف القرآن مطلقا، وأنّ القول بتحريف القرآن يُوقِع صاحبة في الكفر الصريح لما يترتب عليه من نَفْيٍ لضرورات عقائدية كثيرة.

نعم , يعترف علماء الشيعة أنّ بعض المصنّفات الشيعية نقلت جمله من الروايات التي يمكن الاستفادة منها بأنّ القرآن محرّف أو فيه نقيصة وزيادة، ولكنهم يضعّفونها بالإجماع ويقولون بأنّها روايات ضعيفة وموضوعة، وحالها كحال الروايات السنّية التي ذُكرت في صحاحهم وتفيد بأنّ القرآن الكريم فيه نُقص أو تحريف، وهي كثيرة[٣١].

ردّ الشيعة على التهمة

لم يكتف علماء الشيعة في مقام ردِّ التهمة التي تسعى بعض الفرق لإلصاقها بها، بذكر أقوال علماء الشيعة المتقدمين والمتأخرين، بل ذهبوا لإقامة الأدلة على نفي [[تحريف القرآن|تحريف القرآن الكريم، ومن الأدلة التي اعتمدوا عليها في ذلك، النصوص القرآنية، وأحاديث أهل البيت عليه السلام، والإجماع.

أقوال علماء الشيعة في التحريف

العلماء المتقدمين:

  • الشيخ الصدوق يقول: « اعتقادنا أنّ القرآن الذي أنزله الله عز وجل.png على نبيّة محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو ما بين الدفّتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، ومبلغ سورة عند الناس مائة وأربع عشر سورة، وعندنا أنّ « الضحى » و« ألم نشرح » سورة واحدة، و« لإيلاف » و« ألم تر كيف » سورة واحدة، ومن نسب إلينا أنّا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب، وما روي - من ثواب قراءة كلّ سورة من القرآن، وثواب من ختم القرآن كلّة، وجواز قراءة سورتين في ركعة نافله، والنهي عن القران بين سورتين في ركعة فريضة - تصديق لما قللناه في أمر القرآن، وأنّ مبلغة ما في أيدي الناس، وكذلك ما روي من النهي عن قراءة القرآن كله في ليله واحدة، وأنه لا يجوز أن يختم في أقل من ثلاثة أيام، تصديق لما قُلناه أيضاً » [٣٢]، انتهى.
  • الشيخ الطوسي يقول: « والمقصود من هذا الكتاب علم معانيه وفنون أغراضه، وأمّا الكلام في زيادته ونقصانه فَمِمّا لا يليق به أيضاً، لأنّ الزيادة فيه مجمع على بطلانها والنقصان منة، فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافة، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا، وهو الذي نصره المرتضى ـ رحمة الله تعالى ـ وهو الظاهر في الروايات، غير أنه رُوِيَت روايات كثيرة من جهة الخاصّة والعامّة بنقصان كثير من آي القرآن، ونقل شيء منة من موضع إلى موضع، طريقها الآحاد التي لا تُوجب علماً ولا عملاً، والأولى الإعراض عنها وترك التشاغل بها لأنه يمكن تأويلها، ولو صحّت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفّتين، فإنّ ذلك معلوم صحته لا يعترضه أحد من الأمّة ولا يدفعه »[٣٣]، انتهى.
  • الطبرسي يقول: «... ومن ذلك الكلام في زيادة القرآن ونقصانه، فإنه لا يليق بالتفسير، فأمّا الزيادة فمُجمع على بطلانها، وأمّا النقصان منة فقد رَوَى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة: إنّ في القرآن تغييراً أو نقصاناً... والصحيح من مذهب أصحابنا خلافة، وهو الذي نصره المرتضى ـ قدّس الله روحة ـ واستوفي الكلام فيه غاية الإستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات »[٣٤]، انتهى.
  • العلامة الحلّي، حين سئل بــــ « ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز]] هل يصح عند أصحابنا أنه نقص منه شيء أو زيد فيه أو غيّر ترتيبه أو لم يصح عندهم شيء من ذلك؟ أفدنا أفادك الله من فضله، وعاملك بما هو من أهله »، فأجاب قائلاً:« الحق أنه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه، وأنه لم يزد ولم ينقص، ونعوذ بالله تعالى من أن يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك، فإنه يوجب التطرق إلى معجزة الرسول عليه وآله السّلام المنقوله بالتواتر  »[٣٥]، انتهى.

العلماء المتأخرين:

  • الشيخ كاشف الغطاء يقول: « وأنّ الكتاب الموجود في أيدي المسلمين، هو الكتاب الذي أنزله الله إليه [ إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ][٣٦] للإعجاز والتحدّي، ولتعليم الأحكام، وتمييز الحلال من الحرام، وإنه لا نُقص فيه ولا تحريف ولا زيادة، وعلى هذا اجماعهم، ومن ذهب منهم أو مِن غيرهم مِن فرق المسلمين إلى وجود نقص فيه أو تحريف فهو مخطئ يردّه نصّ الكتاب العظيم]] (إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون)، والأخبار الواردة من طُرقنا أو طرقهم الظاهرة في نقصه أو تحريفه ضعيفة شاذّة، وأخبار آحاد لا تُفيد علماً ولا عملاً، فإمّا أن تُؤَوَّل بنحو من الاعتبار أو يضرب بها الجدار » [٣٧]، انتهى.
  • السيد شرف الدين يقول: « المسألة الرابعة: نسب إلى الشيعة القول بتحريف القرآن بإسقاط كلمات وآيات...ألخ، فأقول: نعوذ بالله عز وجل.png من هذا القول، ونبرأ إلى الله تعالى من هذا الجهل، وكلّ من نَسب هذا الرأي إلينا جاهل بمذهبنا أو مفترِي علينا، فإنّ القرآن العظيم]]، والذكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته، وسائر حروفه وحركاته وسكناته، تواتراً قطعياً عن أئمّة الهدى من أهل البيت عليهم السلام.png، لا يرتاب في ذلك إلاّ معتوه، وأئمّة أهل البيت عليهم السلام.png كلهم أجمعون رفعوه إلى جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الله تعالى، وهذا أيضاً ممّا لا ريب فيه »[٣٨]، انتهى.
  • العلامة البلاغي: وفي مقام الرد على الروايات التي تفيد النقيصة أو الزيادة في القرآن، قال: «هذا مع أنّ القسم الوافر من الروايات ترجع أسانيده إلى بضعة أنفار، وقد وصف علماء الرجال كلاًّ منهم:
    • إمّا بأنه ضعيف الحديث، فاسد المذهب، مَجفُوُّ الرواية.
    • وإمّا بأنه مضطرب الحديث والمذهب، يُعْرَف حديثة ويُنْكَر، ويروي عن الضعفاء.
    • وإمّا بأنه كذاب متهم، لا أستحلُّ أن أروي من تفسيره حديثًا وحدًا، وأنه معروف بالوقف، وأشدُّ النّاس عداوة للرضا عليه السلام.
    • وإمّا بأنه كان غاليًا كذابًا.
    • وإمّا بأنه ضعيف لا يُلتَفتُ إلية، ولا يًعوَّل عليه، ومن الكذابين.
    • وإمّا بأنه فاسد الرواية، يُرْمَى بالغلو. ومن الواضح أنّ أمثال هؤلاء لا تجدي كثرتهم شيئًا...»[٣٩]، انتهى.

أدلّة الشيعة على عدم التحريف

الأدلّة القرآنية

من جمله الأدلّة التي استند عليها علماء الشيعة في نفي القول بتحريف القرآن الكريم، هي الأدلّة القرآنية نفسها، وهي:

  • قوله تعالى « { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جاءهم وإنه لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يأتيه الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْةِ وَلَا مِنْ خَلْفِةِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } »[٤٠]، فمن أبرز مصاديق إتيان الباطل للقرآن]] هو النقيصة فيه أو الزيادة، ومع أنّ الآية تنفي اتيان الباطل للقرآن الكريم، فهي نافية أيضًا للنقيصة أو الزيادة فيه.
  • قوله تعالى « { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا له لَحَافِظُونَ } »[٤١]، والمقصود بلفظة « الذّكر » بالإجماع هو القرآن الكريم، وعليه فالمولى تعالى تكفّل - بنص الآية - بحفظ القرآن الكريم في جميع الأوقات والأزمنة[٤٢].
الأدلّة الروائية

وممّا ورد من أخبار عن أهل البيت عليهم السلام.png في تثبيت أن الكتاب الذي بين أيدي المسلمين، هو كامل القرآن الكريم الذي نزل على نبيّنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، التالي:

  • جاء في رساله كتبها الإمام الرضا عليه السلام للخليفة العباسي « المأمون » لتبيان محض الإسلام وشرائع الدين، الآتي: « وإنّ جميع ما جاء به محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم هو الحق المبين، والتصديق به وبجميع من مضى قبله من رسل الله وأنبيائه وحججه عليهم السلام.png، والتصديق بكتابه الصادق العزيز]] الذي { لَا يأتيه الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْةِ وَلَا مِنْ خَلْفِةِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } وأنه المهيمن على الكتب كلّها، وأنه حقٌّ من فاتحته إلى خاتمته، نؤمن بمحكمة ومتشابهة، وخاصّة وعامّة، ووعده ووعيده، وناسخة ومنسوخة، وقصصه وأخباره، لا يقدر أحد من المخلوقين أن يأتي بمثله »[٤٣].

العلوم المرتبطة بالقرآن

  • التجويد والترتيل:علم التجويد والترتيل: هو العلم الذي يُبحث فيه عن ضوابط وأحكام النُطق الصحيح للحروف القرآنية من مخارجها كما جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم حين اجتماعها مع بعض أو مفرّقة. وكذلك الطرق الصحيحة لقراءة القرآن الكريم.
  • المحكم والمتشابه:علم المحكم والمتشابه: هو العلم الذي يدور بحثة حول الآيات المُحْكمة - أي التي لها معنى واحد - والآيات المتشابهة - أي التي لها معاني كثيرة -، فيُبيِّن الآيات المُحْكَمَة من المتشابهة.
  • الناسخ والمنسوخ:علم الناسخ والمنسوخ: هو العلم الذي تدور بحوثة حول الآيات الناسخة - أي التي أَبْطَلَت حُكم الآية المَنْسُوخَة - والآيات المنسوخة - أي التي أُبْطِلَ حكمها بآية أخرى - والتفرقة بينهما وأيهما نسخ الآخر.
  • الوجوه والنظائر: علم الوجوه والنظائر: هو العلم الذي يَبحث في المفردات القرآنية التي هي واحدة من جهة اللّفظ ومتعدّدة من جهة المعنى كالمشترك، أو هو واحد من جهة اللّفظ والمعنى ولكن له مصاديق عدّة كالمتواطئ.
  • أسباب التنزيل:علم أسباب النزول: هو العلم الذي يهتم بالبحث عن الأسباب الموضوعية الواقفة خلف نزول آيات القرآن الكريم.
  • الإعجاز القرآني:الإعجاز القرآني هو علم: يَبحث في وُجُوةِ إعجاز القرآن الكريم، سواء كان هذا الإعجاز بيانياً بلاغياً أم علمياً وتشريعاً.
  • الرسم والتخطيط:الرسم والتخطيط القرآني هو علم: يَبحث حول الخطوط والرسوم التي يُكتَبُ ويُرسم بها القرآن الكريم، وهو من العلوم الفنِّية أكثر من كونه علمية.
  • القراءات:علم القراءات هو: العلم الذي يتمّ فيه البحث عن طُرق النُطق بالألفاظ والكلمات القرآنية، وفية تُحدّد القراءة الصحيحة المشهورة من الخاطئة الشاذّة.

الهوامش

  1. تفسير الآلوسي: ج 1، ص 8-9.
  2. سورة الفر قان: آية 1.
  3. سورة البقرة، آية 1 - 2.
  4. سورة الحجر، آية 9.
  5. سورة التوبة، آية 6.
  6. سورة الشعراء، آية 192.
  7. سورة فصلت، آية 42.
  8. سورة النساء، آية 174.
  9. سورة يونس، آية 57.
  10. تفسير القرآن الكريم، مصطفى الخميني، ج 1، ص 7.
  11. سورة الحجر، آية 87.
  12. سورة الواقعة آية 76 - 77.
  13. سورة الحجر، آية 1.
  14. سورة يس، آية 1 - 2.
  15. سورة ص، آية 29.
  16. سورة ق، آية 1.
  17. سورة فصلت، آية 41.
  18. سورة البقرة، آية 1 - 2.
  19. سورة لقمان، آية 1 - 3.
  20. البيان في تفسير القرآن، للسيد الخوئي، ص 139
  21. البيان في تفسير القرآن، للسيد الخوئي، ص 130
  22. البيان في تفسير القرآن، للسيد الخوئي، ص 141
  23. البيان في تفسير القرآن، للسيد الخوئي، ص 128
  24. البيان في تفسير القرآن، للسيد الخوئي، ص 133
  25. البيان في تفسير القرآن، للسيد الخوئي، ص 126
  26. البيان في تفسير القرآن، للسيد الخوئي، ص 136
  27. البيان في تفسير القرآن: السيد الخوئي، ص 251 باب فكرة عن جمع القرآن
  28. كنز العمال للمتّقي الهندي: ج 2 ص 571 - 587، باب جمع القرآن
  29. مرآة العقول: للعلامة المجلسي، ج 4 ص 828، كتاب فضل القرآن، الحديث الثالث
  30. أصول الكافي: للشيخ الكليني، ج 2، ص 592، كتاب فضل القرآن، حديث رقم 3462
  31. صحيح البخاري: ج 8 ص 113، باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته. وصحيح مسلم: ج 5 ص 116، باب من اعترف على نفسة بالزنى.
  32. رساله الإعتقادات ،للصدوق، باب الإعتقاد في مبلغ القرآن، ص 84
  33. التبيان في تفسير القرآن، للطوسي ج ١ ص ٣، فصل: في ذكر جمل لابد من معرفتها.
  34. تفسير مجمع البيان، للطبرسي: ج 1 ص ص 42-43، مقدمة الكتاب.
  35. أجوبة المسائل المهناوية:ص ١٢١، نقلا عن كتاب: التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف، للسيد علي الميلاني، ص 21
  36. الإضافة من عندنا للتوضيح
  37. أصل الشيعة وأصولها، محمد حسين كاشف الغطاء، مبحث عقائد الشيعة أصولاً وفروعًا، فصل النبوة، ص 220.
  38. أجوبة مسائل جار الله، السيد شرف الدين، المسألة الرابعة، ص 34
  39. ألاء الرحمان في تفسير القرآن، العلامة البلاغي، ج 1 ص 62 -63، المقدمة، فصل قول الإمامية بعدم النقيصة في القرآن.
  40. سورة فصلت: أية 41 - 42
  41. سورة الحجر: آية 9
  42. راجع كتاب: التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف، للسيد علي الحسيني الميلاني، الفصل الثاني أدله الشيعة على نفي التحريف، ص 29- 30
  43. عيون أخبار الرضا عليه السلام: للصدوق، باب 35 ما كتبة الرضا عليه السلام للمأمون في محض الإسلام وشرائع الدين، ص 129

المصادر

  • القرآن الكريم.
  • الآلوسي البغدادي، شهاب الدين محمود، تفسير روح المعاني، بيروت - لبنان، طبعة دار إحياء التراث العربي، د.ت.
  • البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، بيروت - لبنان، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1420 هـ - 2000 م.
  • البلاغي، محمد جواد، ألاء الرحمان في تفسير القرآن، قم - إيران، مركز العلوم والثقافة الإسلامية، ط2، 1431 هـ- 2010 م.
  • الخميني، مصطفى، تفسير القرآن الكريم، قم - إيران، مؤسسة تنظيم ونشر أثار الإمام الخميني، 1358 ش - 1427 هـ.
  • الخوئي، أبو القاسم، البيان في تفسير القرآن، قم - إيران، أنوار الهدى، ط8، 1401 هـ - 1981 م.
  • الصدوق، محمد بن علي، رسالة الإعتقادات في دين الإمامية، تحقيق: عصام عبد السيد، بيروت - لبنان، دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع، 1414 هـ - 1993 م.
  • الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا عليه السلام، قم - إيران، نشر انتشارات الشريف الرضي، مطبعة أمير، ط1، 1378 ش.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، تفسير مجمع البيان، بيروت - لبنان، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط1، 1415 هـ - 1995 م.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، التبيان في تفسير القرآن، بيروت - لبنان، دار إحياء التراث العربي، ط1، 1409 هـ.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، أصول الكافي، طهران - ايران، مطبعة القرآن الكريم الكبرى، نشر دار الأسوة للطباعة والنشر، ط7، 1434 هـ.
  • المتقي الهندي، علي بن حسام الدين، كنز العمّال، بيروت - لبنان، مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، ط5، 1405 هـ - 1985 م.
  • المجلسي، محمد باقر، مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، قم - ايران، مؤسسة إحياء الكتب الإسلامية، 1390 ش.
  • الميلاني، علي، التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف، قم - إيران، مركز الحقائق الإسلامية، ط3، 1384 ش-1426 هـ.
  • النيسابوري، مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، بيروت - لبنان، دار الكتب العلمية، ط1، 1421 هـ - 2001 م.
  • شرف الدين، عبد الحسين، أجوبة مسائل جار الله،صيدا - لبنان، مطبعة العرفان، ط2، 1373 هـ - 1953 م.
  • كاشف الغطاء، محمد حسين، أصل الشيعة وأصولها، تحقيق: علاء آل جعفر، د.م، مؤسسة الإمام علي عليه السلام، ط1، 1415 هـ.

قالب:القراء السبعة