مقالة مقبولة
دون صندوق معلومات
دون صورة

آية الأخوة

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الأخلاق
مکارم اخلاق.jpg


الآيات الأخلاقية
آيات الإفكآية الأخوةآية الاسترجاعآية الإطعامآية النبأآية النجوى


الأحاديث الأخلاقية
حديث التقرب بالنوافلحديث مکارم الأخلاقحديث المعراجحديث جنود العقل وجنود الجهل


الفضائل الأخلاقية
التواضعالقناعةالسخاءكظم الغيظالإخلاصالحلمالزهد


الرذائل الأخلاقية
التكبرالحرصالحسدالكذبالغيبةالافتراءالبخلعقوق الوالدينحديث النفسالعجبالسمعةقطيعة الرحم


المصطلحات الأخلاقية
جهاد النفسالجهاد الأكبرالنفس اللوامةالنفس الأمارةالنفس المطمئنةالمحاسبةالمراقبةالمشارطةالذنوبالدرس الأخلاقي


علماء الأخلاق
محمد مهدي النراقيأحمد النراقيالسيد علي القاضيالسيد رضا بهاء الدينالسيد عبد الحسين دستغيبالشيخ محمد تقي بهجت


المصادر الأخلاقية

القرآن الكريمنهج البلاغةمصباح الشريعةمكارم الأخلاقالمحجة البيضاءمجموعه ورامجامع السعاداتمعراج السعادةالمراقبات

آية الأخوة وهي الآية 10 من سورة الحجرات. أشارت هذه الآية إلى أهم المسؤوليات الاجتماعية التي تقع على عاتق المسلمين، وهي الحفاظ على الأخوة الإيمانية، حيث إن الإسلام يرى المسلمين جميعاً بحكم الأسرة الواحدة ويخاطبهم جميعاً بالإخوان والأخوات، ليس ذلك في اللفظ والشعار، بل في العمل.

لما نزلت هذه الآية آخى رسول الله (ص) بين أصحابه وآخى بين الإمام علي (ع) ونفسه (ص) ثم قال له: أنت أخي وأنا أخوك.

متن الآية

يُطلق على الآية 10 من سورة الحجرات في القرآن الكريم، آية الأخوة.

قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾.[1]

سبب النزول

ورد في سبب نزول هذه الآية والتي قبلها، أنّ خلافاً وقع بين قبيلتي «الأوس والخزرج» «وهما قبيلتان معروفتان في المدينة» أدّى هذا الخلاف إلى الإقتتال بينهما وأن يتنازعا بالعصي والهراوات فنزلت هذه الآية وعلّمت المسلمين سبيل المواجهة مع أمثال هذه الحوادث.[2]

قال بعض المفسرون: حدث بين نفرين من الأنصار خصومة واختلاف فقال أحدهما للآخر: سآخذ حقّي منك بالقوة لأنّ قبيلتي كثيرة، وقال الآخر: لنمضِ ونحتكم عند رسول الله (ص)، فلم يقبل الأوّل، فاشتدّ الخلاف وتنازع جماعة من قبيلتيهما بالعصي والأحذية والسيوف، فنزلت هذه الآية والتي قبلها وبيّنت وظيفة المسلمين في مثل هذه الأُمور.[3]

تفسير الآية

أشارت هذه الآية إلى أهم المسؤوليات الأجتماعية التي تقع على عاتق المسلمين، وهي الحفاظ على الأخوة الإيمانية، ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ فكما تسعون للإصلاح بين الأخوين في النسب، فينبغي أن لا تألوا جهداً في الدخول للإصلاح بين المؤمنين المنتخاصمين، حيث إن الإسلام يرى المسلمين جميعاً بحكم الأسرة الواحدة ويخاطبهم جميعاً بالإخوان والأخوات، ليس ذلك في اللفظ والشعار، بل في العمل.[4]

عن الإمام الصادقعليه السلام أنه قال: «المؤمن أخو المؤمن عينه ودليله لا يخونه ولا يظلمه ولا يغشه ولا يعده عدةٌ فيخلفه».[5]

ذكر الألوسي في تفسيره روح المعاني: «إطلاق الاخوة على المؤمنين من باب التشبيه البليغ وشبهوا بالاخوة من حيث انتسابهم إلى أصل واحد وهو الإيمان الموجب للحياة الأبدية، وجوز أن يكون هناك استعارة وتشبه المشاركة في الإيمان بالمشاركة في أصل التوالد لأن كلا منهما أصل للبقاء إذ التوالد منشأ الحياة والإيمان منشأ البقاء الأبدي في الجنان».[6]

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ في ترك العدل والإصلاح، أو في منع الحقوق، ﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ أي: لكي ترحموا.[7]

المؤاخاة بين الصحابة

عن عبد الله بن عباس، قال: «لما نزلت هذه الآية، آخى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم بين المسلمين، فآخى بين أبي بكر وعمر، وبين عثمان وعبد الرحمن بن عوف، وبين فلان وفلان، حتى آخى بين أصحابه أجمعهم على قدر منازلهم، ثم قال لعلي بن أبي طالبعليه السلام: أنت أخي وأنا أخوك».[8]

الهوامش

  1. الحجرات: 10.
  2. الطبرسي، مجمع البيان، ج 9، ص 169.
  3. القرطبي، تفسير القرطبي، ج 16، ص 316.
  4. الشيرازي، الأمثل، ج 13، ص 109 ــ 114.
  5. الكليني، أصول الكافي، ج 2، ص 166، ح 3.
  6. الألوسي، روح المعاني، ج 13، ص 303.
  7. الطبرسي، مجمع البيان، ج 9، ص 169.
  8. البحراني، البرهان في تفسير القرآن، ج 7، ص 260؛ الحاکم النیسابوري، المستدرك على الصحيحين،‌ ج 3، ص 14.

المراجع والمصادر

  • القرآن الكريم.
  • الألوسي، محمود بن عبد الله، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم، تحقيق: علي عبد الباري عطية، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1415 هـ.
  • البحراني، هاشم، البرهان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط 2، 1427 هـ/ 2006 م.
  • الحاکم النیسابوري، محمد بن عبد الله، المستدرك على الصحيحين، بيروت، دار المعرفة، د.ت.
  • الشيرازي، ناصر مكارم، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم، مدرسة الإمام علي عليه السلام، ط 1، 1426 هـ.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، بيروت، دار المرتضى، ط 1، 1427 هـ/ 2006 م.
  • القرطبي، محمد بن أحمد، تفسير القرطبي، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، القاهرة، دار الكتب المصرية، ط 2، 1384 هـ/ 1964 م.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، تحقيق: علي أكبر الغفاري، طهران، دار الكتب الإسلامية، ط 3، 1388 هـ.