تصانيف ناقصة
استنساخ من مصدر جيد

أم سلمة (زوجة النبي)

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
أم سلمة (زوجة النبي)

مقبرة البقيع قبل التخريب بيد الوهابية وعلى رواية مدفن السيدة أم سلمة
الإسم الأصلي هند، وكنيتها أم سلمة
الوفاة مترواح بين 59 إلى 62 هـ.
أعمال بارزة حضورها في الكثير من الغزوات مع الرسول (ص) كمُرَيسيع، وخيبر والحديبية، والخندق، وفتح مكة، وحنين. زيارتها لقبور شهداء أحد. ملازمتها لأهل البيت (ع)

أم سلمة، كنية لهند، زوجة رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، وإحدى أمهات المؤمنين. اعتنقت الإسلام في أوائل البعثة المباركة والإعلان عن الرسالة، فهي من السابقين إلى الإسلام ومن ضمن القافلة التي هاجرت إلى الحبشة.[١] تزوجها النبيصلى الله عليه وآله وسلم في السنة الرابعة للهجرة بعد وفاة زوجها.[٢] رحلت أم سلمة عن هذه الدنيا حسب أكثر المؤرخين بعد واقعة عاشوراء.


الهوية

اسمها هند، وتكنى باسم ولدها سلمة، فيقال لها أم سلمة. وهي ابنة أبي أمية بن المغيرة[٣] واسم أمها عاتكة، وذهب بعض المؤرخين إلى القول بأن أمها هي عاتكة بنت عبد المطلب،[٤] وذهب آخرون إلى القول بأنها ابنة عاتكة بنت عامر بن ربيعة الكناني.[٥] ولم تحدثنا المصادر التاريخية عن تاريخ ولادتها.

إسلام أم سلمة

مقبرة باب الصغير.

كانت أم سلمة متزوجة من أبي سلمة ابن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، أخو رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم من الرضاعة، وابن عمته برة بنت عبد المطلب،[٦] وأحد السابقين الأولين في الإسلام وقد التحقت أم سلمة بصفوف المسلمين في مكة المكرمة مع زوجها.

هجرتها إلى الحبشة

هاجرت أم سلمة مع زوجها أثناء هجرة المسلمين إلى الحبشة.[٧] وكانت هي الراوية لكل الأحداث التي وقعت في تلك الرحلة والمتعلقة بسفراء قريش في الحبشة والمناظرات التي جرت بينهم وبين جعفر بن أبي طالب أمام النجاشي، وقد روى ابن هشام عنها أنها قالت: لما نزلنا أرض الحبشة، جاورنا بها خير جار النجاشىّ، أمنّا على ديننا، وعبدنا الله تعالى لا نؤذى ولا نسمع شيئاً نكرهه‏.[٨]

هجرتها إلى المدينة

تصف أم سلمة هجرتها إلى المدينة بعد أن أمر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين بالهجرة إليها كما في رواية ابن إسحاق:

لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحل لي بعيره ثم حملني عليه، وحمل معي ابني سلمة، فلما رأته رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه، فقالوا هذه نفسك غلبتنا عليها، أرأيت صاحبتك هذه؟ علام نتركك تسير بها في البلاد؟ قالت: فنزعوا خطام البعير من يده، فأخذوني منه، وانطلق زوجي أبو سلمة إلى المدينة وفرّق بيني و بين زوجي و بين ابني، قالت: فكنت أخرج كلّ غداة فأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي، حتى أمسى سنة أو قريباً منها حتى مرّ بي رجل من بني عمّي، أحد بني المغيرة، فرأى ما بي فرحمني فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون هذه المسكينة، فرّقتم بينها و بين زوجها وبين ولدها! قالت: فقالوا لي: ألحقي بزوجك إن شئت. فلحقت به.[٩]

في المدينة

زواجها من النبي صلى الله عليه وآله وسلم

السيدة أم سلمة.jpg

كانت أم سلمة متزوجة من أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد قبل زواجها من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد وفاة أبي سلمة في السنة الرابعة للهجرة على أثر جراحات أصيب بها في معركة أحد تزوّجها النبيصلى الله عليه وآله وسلم. يقال أن أبا بكر وعمر خطباها بعد إكمال عدّتها، فردت طلبهما، عندها أرسل رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم لها خاطباً فقبلت ذلك.[١٠] وقد أفصحت عائشة عن غيرتها منها كما نقل ذلك الذهبي.[١١]

حضورها في الغزوات والسرايا

لقد حضرت أم سلمة كثيراً من الغزوات والسرايا مع النبيصلى الله عليه وآله وسلم كمُرَيسيع، وخيبر والحديبية، والخندق، وفتح مكة، وحنين.[١٢] وكانت أم سلمة تذهب إلى قبور شهداء أحد فتسلم عليهم في كل شهر فتظل يومها هناك.[١٣]

أم سلمة وأهل البيتعليهم السلام.png

كانت أم سلمة ملازمة لركب أهل البيتعليهم السلام.png، وكانت راسخة القدم في موقفها منهم عليهم السلام.png، يذكر المؤرخون بأنها كانت بعد وفاة النبيصلى الله عليه وآله وسلم من أشدّ المدافعين عن أهل البيت عليهم السلام.png عامة وعن السيدة فاطمةعليها السلام خصوصاً عندما أنكر أبو بكر ميراثها من النبيقالب:ص في قضية فدك، حيث خاطبت القوم قائلة: ألمثل فاطمة عليها السلام يقال هذا، وهي الحوراء بين الإنس! أتزعمون أن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم حرّم عليها ميراثه، ولم يعلمها، وقد قال الله له ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وهي خيرة النساء، فحرمت أم سلمة تلك السنة عطاءها.[١٤]

حرب الجمل

بعد مقتل عثمان لحق طلحة والزبير بعائشة إلى مكة فحرضاها على الخروج، فأتت أم سلمة، فقالت لها: إن ابن عمي وزوج أختي أعلماني أن عثمان قتل مظلوماً، وأن أكثر الناس لم يرض ببيعة عليعليه السلام، وأن جماعة ممن في البصرة قد خالفوا، فلو خرجت بنا لعل الله أن يصلح أمر أمّة محمدصلى الله عليه وآله وسلم على أيدينا؟ فقالت لها أم سلمة: إن عماد الدين لا يقام بالنساء، حماديات النساء غض الأبصار، وخفض الأطراف، وجرّ الذيول. إن الله وضع عني‏ وعنك هذا، ما أنت قائلة لو أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عارضك بأطراف الفلوات قد هتكت حجاباً قد ضربه عليك؟.[١٥]

وبعد أن يئست من عائشة كتبت إلى عليعليه السلام تُعلمه خبر القوم قائلة له: يا أمير المؤمنينعليه السلام، لولا أن أعصي الله عز وجل وأنك لا تقبله مني لخرجت معك، وهذا ابني عمر- و الله لهو أعزّ عليّ من نفسي- يخرج معك فيشهد مشاهدك فخرج فلم يزل معه،‏ واستعمله على البحرين ثم على فارس ويقال على حلوان و ماه وماسبذان.[١٦]

محبتها للإمام الحسينعليه السلام

مقبرة أم سلمة في مقبرة باب الصغير.

عرفت أم سلمة بحبّها الشديد لأهل البيتعليهم السلام.png، فقد روي عن الباقرعليه السلام أنه قال: « لما أراد الحسينعليه السلام الخروج إلى العراق بعثت إليه أم سلمة، وهي التي كانت ربّته، وكان أحب الناس إليها، وكانت أرق الناس عليه....»[١٧] وقد روى صاحب أسد الغابة: «... دخلت على أم سلمة، وهي تبكي، فقلت: ما يبكيك؟ قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام، وعلى رأسه و لحيته التراب، فقلت: مالك يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: شهدت قتل الحسينعليه السلامآنفاً».[١٨]

دور أم سلمة في واقعة كربلاء

روى العلامة المجلسي في البحار، أنه لمَّا أَراد اللَّهُ أَن يقبضهُ صلى الله عليه وآله وسلم أَورث عليّاً علمهُ وسلاحهُ وما هناكَ ثمَّ صار إِلى الحسن عليه السلام وإِلى الحسينعليه السلام ثمَّ حين استشهد الحسينُ عليه السلام استودعهُ أُمَّ سلمة.[١٩] مما يكشف عن عظم منزلتها عند أهل البيتعليهم السلام.png أيضاً، رواية التربة التي كانت عندها والتي رواها العامة والخاصة، وقد أعطاها النبي المصطفىصلى الله عليه وآله وسلم لها حين أتى بها جبرئيل عليه السلام إلى النبيصلى الله عليه وآله وسلم وحين اُسري به صلى الله عليه وآله وسلم هناك. فأتى بهاصلى الله عليه وآله وسلم بيده الشريفة وأعطاها إلى أم سلمة وهي تربة حمراء، فقال لها صلى الله عليه وآله وسلم: «احتفظي بها، فإذا صارت دما فإن ابني قد قُتل» قالت: فوضعتها في قارورة زجاج وكنت أنظر إليها كل يوم، وأبكي ، حتى صار يوم العاشر من المحرم، نظرت إليها وقت الصبح فوجدتها على حالها، ثم عدت إليها بعد الزوال فاذا هي دم عبيط، فصحت وصرخت.[٢٠] وأخبرت الناس باستشهاد الحسينعليه السلام.

مخالفتها لمعاوية

روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه وبعد صلح الإمام الحسن عليه السلام مع معاوية، أنه قال: أتيت أم سلمة بنت أبي أمية فقالت: بايع فقد أمرت عبد الله بن زمعة ابن أخي أن يبايع على دمه وماله أنا أعلم أنها بيعة ضلالة.[٢١] لكنها لم تسكت أمام ظلم معاوية وجناياته، فلما كتب معاوية إلى عمّاله يأمرهم بأن يَلعنوا علياًعليه السلام على المنابر، ففعلوا، كتبتْ أم سَلمة إلى معاوية: «إنكم تلعنون اللّه ورسولَه على منابركم، وذلك أنكم تلعنون عليّ بن أبي طالب عليه السلام ومن أحبّه، وأنا أشهد أن اللّه أحبَّه ورسولَه».[٢٢]

وفاتها

مقبرة باب الصغير و فيها قبر أم سلمة و أم حبيبة

لم يتفق المؤرخون على سنة وفاتها وتردّدوا ما بين 59 إلى 62 هـ.[٢٣] بيد أن الظاهر هو أن الأخير هو الصحيح، لأنها كانت موجودة عند واقعة كربلاء وشهادة الإمام الحسينعليه السلام.[٢٤] وعليه فهي آخر من توفى من زوجات النبيصلى الله عليه وآله وسلم. أما عن عمرها فقد نقل عن ابنها عمر بأنها توفيت عن 84 سنة.[٢٥] تقع مقبرة أم سلمة في مقبرة البقيع إلى جوار شخصيات إسلامية كبيرة.[٢٦]

مسند أم سلمة

روي عن أم سلمة أحاديث كثيرة عن النبي محمد (ص) مبثوثة في كتب الفريقين وقد جمعت أحاديثها البالغة 378 حديثاً في كتاب باسم مسند أم سلمة.[٢٧] وللأسف لم تنشر مثل هذه الفهرسة في المصادر الشيعية عن أحاديث أم سلمة. نكتفي هنا بالإشارة إلى بعض أحاديثها الواردة في كتب الفريقين:

1. شأن نزول آية التطهير؛[٢٨]

2. حديث الكساء؛[٢٩]

3. الرواية النبويّة عن واقعة كربلاء وشهادة الإمام الحسينعليه السلام؛[٣٠]

كما أن أم سلمة قد روت الحديث عن أبي سلمة بن عبد الأسد وعن السيدة الزهراء عليها السلام وقد كان يحضر عندها جمع من الرواة يستمعون لحديثها، وقد ذكرت أسماءهم في المصادر المختلفة.[٣١]


وثاقة أم سلمة

عندما خرج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة قاصداً مكة، استودع ودائع الإمامة عند أم سلمة، وعندما رجع الإمام زين العابدينعليه السلام من كربلاء، سلّمته أم سلمة كتب علم أمير المؤمنينعليه السلام وذخائر النبوة وخصائص الإمامة التي كانت مودّعة عندها، ومن هنا تستظهر وثاقتها التي لا تحتاج إلى دليل.[٣٢] ولاريب أنّها أفضل نساء النبيصلى الله عليه وآله وسلم بعد خديجة بنت خويلد، ويكفي في فضلها إخبار النبيصلى الله عليه وآله وسلم لها في حديث الكساء بقوله: أنت على خير و إلى خير.[٣٣]

الهوامش

  1. البخاري، التاريخ الصغير، ج1، ص28.
  2. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج2، ص202.
  3. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج2، ص201-202.
  4. المحلاتي، رياحين الشريعة، ج4، ص375.
  5. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج8، ص86. ابن حبيب، المحبر، ج1، ص83.
  6. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج2، ص202.
  7. البخاري محمد، التاريخ الصغير، ج1، ص28.
  8. ابن هشام، السيرة النبوية، ج1، ص334.
  9. ابن هشام، السيرة النبوية، ج1، ص469.
  10. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج2، ص203-204.
  11. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج2، ص203.
  12. الواقدي، المغازي، ج2، ص467.
  13. الواقدي، المغازي، ج1، ص314.
  14. الطبري، دلائل الإمامة، ج1، ص39.
  15. اليعقوبي، التاريخ،ج2، ص180-181. الدينوري، الإمامة والسياسة، ج1، ص57 -58. ابن أبي طاهر، بلاغات النساء، ج1، ص15-16. ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج4، ص316-317. ابن بابويه، معاني الأخبار، ج1، ص357.
  16. البلاذري، أنساب الأشراف، ج1، ص430. الطبري، التاريخ، ج4، ص451-452.
  17. ابن حمزة، الثاقب في المناقب، ج1، ص330.
  18. ابن الأثير، أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج‏1 ، ص500.
  19. المجلسي، بحار الأنوار، ج26، ص209. الكليني، أصول الكافي، ج1، ص235. الحر العاملي، إثبات الهداة، ج5، ص216.
  20. المجلسي، بحار الأنوار، ج45، ص89-227-232، ج44، ص225-231-236-239. الحر العاملي، إثبات الهداة، ج5، ص192. الصدوق، الأمالي، ص120.
  21. البخاري محمد، التاريخ الصغير، ج1، ص141. الثقفي، الغارات، ج1، ص415. المفيد، الاختصاص، ج1، ص113-116.
  22. ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج4، ص366. والخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، ج7، ص401.
  23. الواقدي، المغازي، ج1، ص344. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج4، ص341. ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج4، ص1921. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج2، ص207. ابن الجوزي، صفة الصفوة، ج2، ص42.
  24. الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج20، ص143. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج2، ص207.
  25. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج8، ص96. والذهبي، سير أعلام النبلاء، ج2، ص202.
  26. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج2، ص209. ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الاصحاب، ج4، ص1921.
  27. الذهبي محمد، سير أعلام النبلاء، ج2، ص210. ابن حنبل، مسند، ج6، ص289-324.
  28. قرآن كريم، سورة الأحزاب، الآية33.
  29. أحمد بن حنبل، المسند، ج6، ص292-296-298. الطبراني، المعجم الكبير، ج3، ص46-49. الحاكم النيسابوري، المستدرك، ج3، ص146.
  30. الخصيبي، الهداية الكبرى، ج1، ص203- 204. المسعودي، إثبات الوصية، ج1، ص141. ابن عبد ربّه، العقد الفريد، ج4، ص383. اليعقوبي، التاريخ، ج2، ص182-183.
  31. ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج12، ص456. الحكيمي، أعيان النساء، ج1، ص627 – 628. ابن عساكر، الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين، ج1، ص71-74-104.
  32. الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج20، ص143.
  33. السيد الخوئي، معجم ‏رجال‏ الحديث، ج23، ص178.

المصادر

  • ابن طيفور، الفضل أحمد بن أبي طاهر الماروزي، بلاغات النساء، دار النهضة الحديثة، بيروت، د ت.
  • ابن الأثير، عز الدين أبي الحسن الجزري الموصلي، أسد الغابة، المطبعة الإسلامية، طهران، د ت.
  • الصدوق، أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، معاني الأخبار، تحقيق: محمد مهدي حسن الخرسان، منشورات مكتبة المفيد، قم، د ت.
  • ابن الجوزي، عبد الرحمن، صفة الصفوة، تحقيق: محمود الفاخوري و محمد رواس قلعه جي، د ن، بيروت، 1406 هـ.
  • ابن حبيب، محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو الهاشمي، المحبر، تحقيق: ايلزه ليشتن اشتتر، حيدر آباد دكن، د م، 1361 هـ/ 1942 م.
  • ابن حجر العسقلاني، أحمد، تهذيب التهذيب، حيدر آباد دكن، د م، 1327 هـ.
  • ابن حمزه، عبد الله، الثاقب في المناقب، تحقيق: نبيل رضا علوان، د ن، قم، 1412 هـ.
  • ابن رستم الطبري، الشيخ محمد بن جرير الإمامي الصغير، دلائل الإمامة، د ن، النجف، 1383 هـ/ 1963 م.
  • ابن سعد، محمدبن منيع ، الطبقات الكبرى، دار صادر، بيروت، د ت.
  • ابن عبد البر، يوسف، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق: علي محمد بجاوي، د ن، القاهرة، 1380 هـ/ 1960 م.
  • ابن عبد ربه، أحمد، العقد الفريد، تحقيق: أحمد أمين وآخرين، د ن، بيروت، 1402 ق/ 1982 م.
  • ابن عساكر، عبد الرحمن، الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين، تحقيق: محمد مطيع حافظ و غزوه بديز، دار الفكر، بيروت، د ت.
  • الدينوري، عبدالله ابن قتيبة، المعارف، تحقيق: ثروت عكاشه، د ن، القاهرة، 1960 م.
  • ابن هشام، عبد الملك، السيرة النبوية، تحقيق: مصطفى السقّا وآخرين، د ن، القاهرة، 1375 ق/ 1955 م.
  • أحمد بن حنبل، مسند، دار صادر، بيروت، د ت.
  • المفيد، محمَّد بن محمَّد بن النعمان بن عبد السَّلام الحارثي المذحجي العكبري، الاختصاص، تحقيق: محمد مهدي حسن الخرسان، مكتبه بصيرتي، قم، د ت.
  • الدينوري، أبو محمد عبدالله ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، د ن، القاهرة، 1356 ق/ 1937 م.
  • البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل، التاريخ الصغير، تحقيق: محمود إبراهيم الزايد، د ن، بيروت، 1406 ق/1986 م.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر بن داود، أنساب الأشراف، تحقيق: محمد حميد الله، د ن، القاهرة، 1959 م.
  • الثقفي، إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن مسعود، الغارات، تحقيق: عبد الزهراء الحسيني، د ن، بيروت، 1407 ق/ 1987 م.
  • الحاكم النيسابوري، محمد، المستدرك على الصحيحين، د ن، بيروت، 1398 ق/ 1978 م.
  • الحرّ العاملي، محمد، وسائل الشيعة، تحقيق: محمد الرازي، د ن، بيروت، 1389 ق.
  • الحكيمي، محمد رضا، أعيان النساء، د ن، بيروت، 1403 ق/ 1983 م.
  • الخصيبي، الحسين بن حمدان، الهداية الكبرى، مؤسسة البلاغ، بيروت، د ت.
  • الخطيب البغدادي، أحمد، تاريخ بغداد، د ن، القاهرة، 1349 ق.
  • الذهبي، محمد، سير أعلام النبلاء، تحقيق: شعيب أرناؤوط و آخرين، د ن، بيروت، 1405 ق.
  • الزبيري، مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله، نسب قريش، تحقيق: لوي برووانسال، د ن، القاهرة، 1953 م.
  • الطبراني، سليمان بن أحمد، المعجم الكبير، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، الدار العربية للطباعة، بغداد، د ت.
  • الطبري، محمد بن جرير، التاريخ، د ن، د م، د ت.
  • ابن الجزري، عز الدين بن الأثير أبو الحسن على بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة ، دار الفكر، بيروت، 1409 هـ/ 1989 م.
  • القرآن الكريم.
  • المسعودي، علي، إثبات الوصية، د ن، قم، 1404 ق.
  • الواقدي، محمد، المغازي، تحقيق: مارسدن جونز، د ن، لندن، 1966 م.
  • اليعقوبي، أحمد، تاريخ اليعقوبي، ترجمه: محمد إبراهيم آيتي، د ن، طهران، 1356 ش.