حديث الراية

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

حديث الراية ، حديث مروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شجاعة و شهامة الإمام علي عليه السلام في غزوة خيبر . يستدل به علماء ومتكلمو الشيعة على تقديم وأفضلية الإمام علي على من سواه.

فقه الرواية

نُقلت هذه الرواية بأسانيد وألفاظ متعددة، منها:

بعض الرواة من الصحابة

رواها من الصحابة كل من:

من أسانيد الرواية

  • البخاري، حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا حاتم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة...
  • البخاري، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، قال: أخبرني سهل بن سعد...
  • مسلم النيسابوري، حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد - وتقاربا في اللفظ - قالا: حدثنا حاتم - وهو ابن إسماعيل - عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه... [٥].

نَصُّ الرواية

«لأعطينَّ الراية غداً رجُلا يحبّ الله ورسوله ويُحبّه الله ورسوله كرَّار غير فرَّار يفتح الله عليه، جَبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره» .

فبات المسلمون كلّهم يَستشرفون لذلك، فلمّا أصبَحَ قال: «أين علي بن أبي طالب؟» قالوا: أَرمد العين .

قال: «آتوني به» ، فلمّا أتاه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «ادنُ منّي» .

فدَنى منه فتفل في عينيه ومسحهما بيده فقام علي بن أبي طالب عليه السلام من بين يديه وكأنهُ لم يرمَد، وأعطاه الراية، فقَتَل مرحب وأخذ مدينة خيبر .

  • روى الشيخ المفيد (رحمه الله ) ، عن سعد بن أبي وقاص : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برايته إلى خيبر مع أبي بكر فردها، فبعث بها مع عمر فردها ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال: «لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله ، كراراً غير فرار ، لا يرجع حتى يفتح الله على يديه» قال: فلما أصبحنا جثونا على الركب فلم نره يدعو أحداً منا، ثم نادى «أين علي بن أبي طالب؟» فجيء به وهو أرمد، فتفل في عينه وأعطاه الراية، ففتح الله على يديه [٦].

الرواية بألفاظ أخرى

ذكرت الروايات أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بعد فرار المهاجرين والأنصار:

  • «لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» [٧]، [٨]، [٩]، [١٠]، [١١].
  • ليس بفرار» [١٢]، [١٣]، [١٤]، [١٥].
  • كرار غير فرّار» [١٦]، [١٧].
  • «لا يرجع حتى يفتح الله عليه» [١٨]، [١٩].
  • «يفتح الله على يديه» [٢٠].
  • «لا يولي الدبر، يفتح الله عليه» [٢١].

مصادر متعددة للرواية

كما ان الرواية متعددة الألفاظ، أيضاً هي متعددة المصادر غير كتب الصحاح والسنن، فمنها:

  • السيرة النبوية لابن هشام.
  • المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري .
  • مجمع الزوائد للهيثمي .
  • المسند لأحمد بن حنبل .
  • فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل .
  • كنزالعمال للمتقل الهندي.
  • حلية الأولياء للحافظ أبي نعيم الأصفهاني...

وغيرها من أمهات المصادر.

الهوامش

  1. الزركلي، الأعلام ج 5 ص 203
  2. ابن سعد، الطبقات الكبرى ج 8 ص 39
  3. ابن حجر، تهذيب التهذيب ج 1 ص 376
  4. الطبري، ذيل المذيل ص 27
  5. صحيح مسلم، ج 7 ص 120 باب فضائل علي بن أبي طالب .
  6. المفيد، الأمالي ص 56 .
  7. صحيح البخاري ج5 ص 171 .
  8. صحيح مسلم ج 7 ص 122 و 121 و ج 5 ص 195 .
  9. مسند أحمد ج 1 ص 99 و 185 و ج 5 ص 333 و 353 و 358 .
  10. سنن ابن ماجة ج 1 ص 56 .
  11. سنن للترمذي ج 5 ص 638 .
  12. مسند أحمد ج 1 ص 133 .
  13. خصائص أمير المؤمنين (للنسائي) ص 5 .
  14. السيرة النبوية (لابن هشام) ج 3 ص 175 .
  15. حلية الأولياء ج 1 ص 62 .
  16. مسند أحمد ج 5 ص 353 .
  17. تاريخ الخميس ج 2 ص 48 .
  18. المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 38 .
  19. المغازي (للواقدي) ج 2 ص 653 .
  20. تاريخ الخميس ج 2 ص 48 .
  21. المستدرك على الصحيحين ج 3 ص 38 .