خطبة الغدير

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الإمام علي عليه السلام


الحياة
الشجرة، واقعة الغدير، ليلة المبيت، يوم الدار، خلافته بعد النبي، المذكرات، أولاده


التراث
نهج البلاغة، الخطبة الشقشقية، الخطبة الخالية من الألف، الخطبة الخالية من النقطة، الخطبة الخالية من الراء، مرقده


الفضائل
فضائل أهل البيت (ع)، آية الولاية  آية أهل الذكر  آية أولي الأمر  آية التطهير  آية المباهلة  آية المودة  آية الصادقين-حديث مدينة العلم  حديث الثقلين  حديث الراية  حديث السفينة  حديث الكساء  خطبة الغدير  حديث المنزلة  حديث يوم الدار  سد الأبواب


الأصحاب
عمار بن ياسر، مالك الأشتر، أبوذر الغفاري، عبيد الله بن أبي رافع، حجر بن عدي، آخرون

غدیر2.jpg

خطبة الغدير، هي الخطبة التي خطبها النبي الأكرم (ص) في 18 ذي الحجة من السنة العاشرة للهجرة بعيد حجة الوداع في منطقة يقال لها غدير خم. ونصّب عليّاً (عليه السلام) خليفة من بعده على المسلمين، وذلك حين قال: "من كنت مولاه فهذا علي مولاه" وقد رواه علماء العامّة والخاصة عنه (ص).

ومن هنا يضع علماء الشيعة الحادثة المذكورة عامة وهذه الخطبة خاصة ضمن أهم الأدلة التي يسوقونها لإثبات ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام) وخلافته للنبي الأكرم (ص) مستندين في ذلك على مجموعة من القرائن التي تدعمه وقد رصدها العلامة الأميني ونقلها في موسوعة الغديرعن الكتاب والسنة.

حجّة الوداع

روي أن سورة النصر نزلت على رسول الله (ص) في السنة العاشرة.... فعرف أنّه الوداع، وأنّها تؤشر إلى قرب أجله،[١] وحينها قصد الحج في ذلك العام الذي عرف بحجة الوداع لوقوعه في السنة الأخيرة من حياته الشريفة.[٢] فلما بلغ المسلمين الخبرُ قررت جموع غفيرة منهم أداء مناسك الحج معه (ص).[٣] فخرج معه ذلك العام جمع غفير قاصدين التشرف بالحج،[٤] وذلك في الخامس عشر من ذي القعدة متوجهين إلى مكة المكرمة.[٥]

وكان الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) قد خرج في رمضان من نفس السنة بأمر من الرسول (ص) لقتال المشركين في مذحج من بلاد اليمن.[٦] وبعد أن فتح الله على يديه كرّ راجعاً وبأمر من النبي الأكرم (ص) التحق بركب الحجيج في مكة.[٧]

وقد خطب صلى الله عليه وآله المسلمين في يوم عرفة خطبة بيّن لهم فيها الكثير من الأمور المهمة منها:

إن كل دم كان في الجاهلية فهو هدر... وكل ربا كان في الجاهلية فموضوع...
أيها الناس، إنّ الزمان قد استدار، فهو اليوم كهيئته يوم خلق السماوات والأرضين، وإنّ عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض منها أربعة حرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم ...
أيها الناس إن الشيطان قد يئس أن يعبد في بلادكم آخر الأبد، ورضي منكم بمحقرات الأعمال.
أيها الناس، من كانت عنده وديعة، فليؤدها إلى من إئتمنه عليها.
أيها الناس، إن النساء عندكم ودائع...[٨]

وبعد أن أتم خطبته، وانتهى (ص) من نسكه، رجع إلى المدينة ومعه المسلمون، حتى انتهى إلى الموضع المعروف (بغدير خم)[٩] الذي يقع بين مكة والمدينة، وبينه وبين الجحفة ميلان (خمس كيلو مترات) وكان قريباً من الجحفة بناحية رابغ على مفترق طرق، وذلك يوم الثامن عشر من ذي الحجة سنة عشرة من الهجرة.[١٠]

ولما بلغت جموع الحجيج العائدة ذلك المكان نزل أمين الوحي بالآية السابعة والستين من سورة المائدة "يا أَيهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيك مِنْ رَبِّك وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يعْصِمُك مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرينَ" ونزل قوله تعالى من نفس السورة " الْيوْمَ يئِسَ الَّذينَ كفَرُوا مِنْ دينِكمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيوْمَ أَكمَلْتُ لَكمْ دينَكمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيكمْ نِعْمَتي‏ وَرَضيتُ لَكمُ الإِسْلامَ ديناً"، وأمر النبي (ص) بتنصيب علي (عليه السلام) خليفة للمسلمين والإعلان عن ولايته.[١١]

وكان من سبق السير من المسلمين قد بلغ أرضاً تقرب من الجحفة، فأمر رسول الله (ص) أن يردّ من تقدّم منهم، ويحبس من تأخر عنهم في ذلك المكان، ثم نادى بالصلاة جامعة، فصلّى (ص) بالناس، وكان يوماً شديد الحرارة، فلما انصرف من صلاته قام خطيباً وسط القوم على أقتاب الإبل، وأسمع الجميع رافعاً عقيرته قائلاً:

غدیر خم.jpg

أيّها الناس، قد نبأني اللطيف الخبير أنّه لم يكن نبي من الأنبياء ممن كان قبلي إلاّ وقد كان عمّره الله ثم دعاه فأجابه، وإنّي أُوشك أن أُدعى فأُجيب، وإنّي مسؤول وأنتم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟

قالوا: نشهد أنّك قد بلّغت ونصحت وجاهدت، فجزاك الله خيراً. فقال: اللهم اشهد.

ثم قال: إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنّ اللطيف الخبير نبأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض.[١٢] ثم أخذ بيد علي (عليه السلام) قائلاً: من كنت مولاه فهذا علي مولاه.[١٣]اللّهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار، ألا فليبلّغ الشاهد الغائب.[١٤] فقام حسّان شاعر النبي (ص) وقال: ائذن لي يا رسول الله أن أقول في عليّ أبياتاً تسمعهن. فقال: قل على بركة الله. فقال:

يناديهم يوم الغدير نبيّهم بخم فأسمع بالرسولِ مناديا
وقد جاءه جبريل عن أمر ربّه بأنّك معصوم فلا تك وانيا
وبلّغهم ما أنزل الله ربّهم إليك ولا تخشى هناك الأعاديا[١٥]

ثمّ طفق القوم يهنئون أمير المؤمنين(ع) بالإمرة، وممّن هنّأه في مقدّمة الصحابة: الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، قائلا: بخ بخ لك يابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة.[١٦]

إطلالة على متن الخطبة


بحث سندي

طرق نقل الحديث

روي مضمون الخطبة طوال القرون المتمادية بصور مختلفة، وفي الكثير من المصادر الحديثية والتاريخية لعموم المسلمين تشترك جمعيها بالتأكيد على الإعلان عن ولاية علي بن أبي طالب (ع) كولي للمؤمنين بعد الرسول (ص).

الرواة المباشرة

ذكر العلامة الأميني في موسوعة الغدير أن الحديث: رواه أحمد بن حنبل من خلال أربعين طريقاً، وابن جرير الطبري من نيف وسبعين طريقاً، والجزري المقري من خلال ثمانين طريقاً، وابن عقدة من مائة وخمس طريقا، وأبو سعيد السجستاني من مائة وعشرين طريقاً، وأبو بكر الجعابي من خلال مائة وخمس وعشرين طريقاً.[١٧]والحافظ أبو العلاء العطار الهمداني من خلال 250 طريقاً.[١٨]

وقد أقرّ الكثير من أعلام العامّة ومحدثيهم بكثرة أسانيد الحديث وأن الكثير من رواياته من الصحاح والحسان.[١٩]ومن بين رواة الحديث تسعون صحابياً و84 تابعياً. وقد روي متن الخطبة بثلاث طرق في كل من: روضة الواعظين، الاحتجاج، اليقين، نزهة الكرام، الإقبال، العدد القوية، التحصين، الصراط المستقيم ونهج الإيمان.[٢٠] وعن حذيفة بن اليمان[٢١]عن الإمام الباقر( ع) وعن زيد بن أرقم.[٢٢]

الرواة غير المباشرة

يضاف إلى الرواة المباشرين للحديث، الكثير من الرواة الذين نقلوا الحديث بالواسطة منهم:


رواة خطبة الغدير

رويت الخطبة باختلافات يسيرة في مصادر الفريقين الشيعة والسنة. ذكر الأميني في كتابه الغدير أنّه روى الخطبة 110 من الصحابة و84 من التابعين و360 من علماء أهل السنة من القرن الثاني وحتى القرن الرابع عشر.[٣٥]من أبرز الصحابة والتابعين وغيرهم الذي نقلوا الحديث:

أهل البيت


الصحابة

التابعون

المتأخرون

شعراء الغدير

الغدیر فی الکتاب و السنه و الادب (کتاب).jpg

القرن الاول

القرن الثاني

القرن الثالث

القرن الرابع

القرن الخامس

القرن السادس

القرن السابع

القرن الثامن

القرن التاسع

القرن العاشر

القرن الحادي عشر

مصادر توثيق سند خطبة الغدير

ملاحظات على سند الغدير

حاول البعض تسجيل ملاحظات نقدية لواقعة الغدير التاريخية، من أبرزها:

ضعف سند الحديث مع تواتر الحديث وكثرة أسانيده التي مرت الإشارة إليها إلا أن بعض علماء أهل السنة حاول التشكيك بالحديث مدعياً عدم تواتره، بل ضعفه،[٦٩] مستندين في ذلك إلى عدم ذكر بعض المحدثين كالبخاري ومسلم للحديث ونقله في مصادرهم الحديثية، بالإضافة إلى تضعيفه من قبل البعض الآخر كأبي داود وأبي حاتم الرازي.[٧٠]

ويرد عليه: إن الكثير من علماء أهل السنة شهدوا بصحة سند الحديث كالتِرمِذي المتوفى سنة 279هـ[٧١] والطحاوي المتوفى سنة 279هـ [٧٢] والحاكم النيشابوري المتوفى سنة 405هـ [٧٣]، وابن كثير المتوفى سنة 774هـ[٧٤] وابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852هـ[٧٥] وابن حجر الهيتمي المتوفى سنة 974 هـ.[٧٦] يضاف إلى ذلك أنه روي بلا واسطة أحياناً وبالواسطة أحياناً أخرى في الكثير من الكتب التاريخية والحديثية مما يكشف عن صحة سند الحديث.

وأما عدم نقل البخاري والمسلم للحديث فلابد أن تدرس بصورة موضوعية لنرى ما هي العوامل والأسباب التي دعتهما إلى عدم النقل لا التشكيك بسند الحديث. التشكيك بعدم حضور علي (ع) الواقعة من الإشكالات التي سجّلها بعض المخالفين على الحديث أن عليّاً (عليه السلام) كان في اليمن، ولم يدرك الحج فكيف يصح التصديق بالقضية مع غيابه عنها!.[٧٧]

ويرده تاريخياّ وحديثياّ، إنه ثبت في أكثر من مصدر من مصادر أهل السنة أنّه عليه السلام رجع من اليمن، وأدرك الحج مع النبي (ص).[٧٨] حتى قال القسطلاني في شرح المواهب اللدنية:

وهو - أي: حديث الغدير - متواتر رواه ستة عشر صحابياً، وفي رواية لأحمد أنّه سمعه من النبي (ص) ثلاثون صحابياً وشهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته فلا التفات إلى من قدح في صحته ولا لمن ردّه بأن عليّا كان باليمن لثبوت رجوعه منها وإدراكه الحج مع النبي(ص). [٧٩]

دلالة الحديث

وقع حديث الغدير ومنذ الأيام الأولى لصدوره عن النبي الأكرم (ص) موضوعاً للكثير من الأبحاث العقائدية منها احتجاج أمير المؤمنين وأهل بيته عليهم السلام بهذا الحديث مما صير الحديث من جملة أهم الروايات التي يستند إليها أعلام الطائفة لاثبات حقّانية ما يذهبون إليه من تقديم علي عليه السلام للخلافة وأنّه الأولى بها.

ومن هنا نجد متكلمي الشيعة كالشيخ المفيد تحدث عن الكلام حول هذا الحديث والاستدلال به بصورة مفصلة.[٨٠] وتبعه على هذا المنهج بعض العلماء كـالشيخ الطوسي [٨١]والعلامة الحلي.[٨٢] وممن خاض في البحث عن الحديث من أعلام أهل السنة الفخر الرازي[٨٣] والقاضي الايجي [٨٤]والتفتازاني[٨٥]والجرجاني.[٨٦]

رأي أهل السنة

ذهب مشهور علماء أهل السنة إلى القول بأن كلمة "الولي" في قوله صلى الله عليه وآله "من كنت مولاه فهذا علي مولاه" لا تعني الأولى بالتصرف بل تعني المحب والناصر. بل ذهب كل من التفتازاني[٨٧]والفخر الرازي [٨٨]والقاضي الأيجي والجرجاني [٨٩]إلى القول بأنه لا يمكن ان تفيد كلمة "مولى" صاحب الاختيار والأولى بالتصرف، مستدلين على مدّعاهم هذا بعدّة وجوه، هي:

  • أولا: إن أحداً من أئمة النحو واللغة لم يذكر مجيئ "مفعل" الموضوع للحدثان أو الزمان أو المكان بمعنى "أفعل= أولى" الموضوع لإفادة التفضيل.[٩٠]
  • ثانياً: لو كان مولى وأولى بمعنى واحد في اللغة، لصحّ استعمال كل واحد منهما في مكان الآخر، فكان يجب أن يصح أن يقال: هذا مولى من فلان كما يقال: هذا أولى من فلان، و يصح أن يقال: هذا أولى فلان كما يقال: هذا مولى فلان، و لما بطل ذلك علمنا أن الذي قالوه معنى وليس بتفسير.[٩١]

رد علماء الشيعة

ردّ علماء الشيعة على هذه الإشكالات بوجوه، منها:

  • أولا: نص الكثير من علماء أهل السنة بأن لفظ المولى قد يأتي بمعنى الأولى بالشيء وصاحب الاختيار.[٩٢] وفيهم من هو أعرف بمواقع اللغة من المنكرين، كيف لا؟ وفيهم من هو من مصادر اللغة، وأئمة الأدب، وحذاق العربية، وهم مراجع التفسير، كغياث بن برغوص التغلبي الأخطل المتوفى سنة 90هـ[٩٣]وأبي الشعثاء بن رؤبة السعدي العجاج المتوفى سنة 90 هـ [٩٤] وأبي زكريا يحيى بن زياد الفراء المتوفى سنة 207هـ [٩٥] وأبي عبيدة المتوفى سنة 209هجرية والأخفش المتوفى سنة 215هجرية والزجاج المتوفى سنة 311هـ [٩٦]أو ليس في مصارحتهم هذه حجّة قاطعة على أن مفعلا يأتي بمعنى أفعل في الجملة؟ إذن فما المبرر لذلك الإنكار المطلق؟
  • ثانياً: أما الإشكال الثاني فلا يصح هو الآخر أيضا؛ وذلك لأن عدم استعمال المفردة مكان مفردة أخرى لا ينافي افادتهما معنى واحداً والشاهد على ذلك أن علماء أهل السنة أنفسهم والرازي منهم يسلمون بأن من معاني المولى الناصر وإن كلمة مولى تعني الناصر والحال أنه لا يمكن استعمال إحدى المفردتين مكان الأخرى فهل في ذلك دلالة على التغاير وعدم إفادة المعنى!!

وبعبارة أخرى: إنّ ما تشبث به الرازي يطّرد في غير واحد من معاني المولى التي ذكرها الرازي وغيره، منها ما أختاره معنى للحديث وهو: الناصر. فلم يستعمل هو مولى دين الله مكان ناصره، ولا قال عيسى على نبينا وآله وعليه السلام: من موالي إلى الله. مكان قوله: من أنصاري إلى الله. ثالثا: إن صحة وقوع المرادف موقع مرادفه إنما يكون إذا لم يمنع من ذلك مانع، وههنا منع مانع وهو الاستعمال، فإن إسم التفضيل لا يصاحب من حروف الجر إلا (من) حاصة، وقد تحذف مع مجرورها للعلم بها نحو: والآخرة خير وأبقى.[٩٧]

النظرية الشيعية

يرى علماء الشيعة أن مفردة المولى في الحديث يراد منها الأولى بالتصرف؛ فكما أن النبي صلى الله عليه وآله أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأموالهم كذلك يكون الأمر بالنسبة إلى علي عليه السلام. ولأجل إثبات صحة هذه النظرية لابد من إثبات قضيتين:

ألف: المولى تعنى الأولى بالتصرف؛ ب: وجود الملازمة بين الاولوية بالتصرف وبين الإمامة والخلافة.[٩٨] ولاريب أن هناك مجموعة من القرائن- حسب ما يقول أصحاب هذه النظرية - من داخل النصّ ومن أطراف الحديث تكشف عن كون المولى الوارد في الحديث يعني الأولى بالتصرف ومع إثبات أولويته تثبت الإمامة بطريقة طبيعية؛ وذلك لأنّ العرب تستعمل مفرد الأولى في المواطن التي يكون شخص المولى هو مدبر شؤون الأفراد المولّى عليهم والذي تكون أوامره ونواهيه نافذة ومقبولة عندهم.[٩٩] واذا ثبتت الأولوية بالتصرف ثبتت أولويته في سائر شؤون الحياة كما كان ذلك ثابتاً للرسول الأكرم (ص) في قوله تعإلى: "..... النَّبِي أَوْلي‏ بِالْمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ" (33-6)

وقد خاض الشيعة لإثبات هذا المعنى في الحديث في بحوث شتّى، وغاصوا في مضامينة ومفرداته من أكثر من زاوية، ورصدوا لكلمة المولى مجموعة من المراتب مشتقة من الولي وأنّها من أسماء الله تعإلى.[١٠٠] مادة "ولي" وقد استعملت المفردة في عدة معان جاءت في بعضها على وزن فعيل بمعنى فاعل[١٠١]وبمعنى الوالي والحاكم والمدير والمدبر والمتصرف في الأمور وولي النعمة.[١٠٢]ومن تلك الاستعمالات للمفردة الأولى والأجدر والأقرب و.[١٠٣] والتابع والمحب.[١٠٤]

القرائن المؤيدة للنظرية الشيعية

يرى أعلام الشيعة أن مفردة المولى وإن تعددت استعمالاتها ومعانيها عند العرب، الا أنّ الشواهد والقرائن في متن الحديث والظروف المحيطة ترجّح كون المراد منها "الأولى بالتصرف"، ومن هذه القرائن:

القرائن الداخلية

  • التقارن بين جملتي " ألست أولى بكم من أنفسكم" و" من كنت مولاه"

من الواضح جداً أن النبي الأكرم (ص) قرن في الحديث بين أولويته المنطلقة من قوله تعالى "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم"[١٠٥] والتي لا تعني الّا الأولوية بالتصرف والادارة والحكم وإدارة أمورهم التي يترتب عليها الاذعان والطاعة والخضوع له والالتزام بأوامره والإمساك عن نواهيه.[١٠٦] ويعني الأولى بهم في أمورهم الدنيوية والدينية؛[١٠٧]لأنه الأعرف بما يصلحهم وما يضرهم.[١٠٨] ولما قرنت بقوله "من كنت مولاه فهذا علي مولاه" كان المراد من قوله (ص): "فعليّ مولاه" أيضاً الأُولى بالتصرّف بقرينة أنّه وقع في ذيل الجملة الأُولى، ولا يُمكن تفكيكهما. مضافاً إلى أنّ سائر المعاني التي ذكروها لهذه اللفظة، لا تناسب المقام والمراد من وقوعها في هذا المكان.[١٠٩]

يستفاد من نعي النبيّ نفسه إلى الناس وسؤالهم عن التوحيد والتمسك بالرسالة من بعده[١١٠] أنّه يعرب عن أنّه سوف يرحل من بين أظهرهم فيحصل بعده فراغ هائل، وأنّه لابد من التفكير الجاد في معالجة الفراغ من بعده لتواصل الرسالة مسيرتها ولا تذهب الجهود التي بذلت طيلة الأعوام الماضية هدراً، ولابد من تعيين الخليفة الجدير بتحمل هذه المسؤولية وأنّ ذلك الخلل يُسدّ بتنصيب علي عليه السلام في مقام الولاية،[١١١] وأنّ الآية السابعة والستين قرينة على هذا المدعى.

القرائن الخارجية

القرينة الأولى:

ما أن انتهى النبي الأكرم (ص) من خطبته حتى قام حسّان بن ثابت شاعر النبي (ص) وقال: إئذن لي يا رسول الله أن أقول في عليّ أبياتاً تسمعهن. فقال: قل على بركة الله. فأنشد يقول:

يناديهم يوم الغدير نبيّهم بخم فأسمع بالرسولِ مناديا
بأنِّي مولاكم نعمْ ووليُّكم فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنتَ وليُّنا ولاتجدن في الخلق للأمر عاصيا
فقال له قم يا عليُّ فإنَّني رضيتك من بعدي إماماً وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليُّه فكونوا له أنصارَ صدقٍ مواليا
هناك دعا : اللَّهمَّ والِ وليَّه وكُن للذي عادى عليَّاً معاديا[١١٢]


القرينة الثانية:

تهنئة الناس عامة والخليفتين الأول والثاني خاصة، ثمّ أخذ الناس يهنّئون عليّاً، وجاء في بعض المصادر إن ممّن هنَّأه عليه السلام بعد انتهاء الخطبة وفي مقدّم الصحابة الشيخان أبوبكر وعمر[١١٣] كلّ يقول: «بَخٍّ بَخٍّ، لك يابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كلّ موَمن وموَمنة».[١١٤] مما يدل بما لا مجال للشك فيه على أن الصحابة والمسلمين فهموا دلالة الحديث على خلافة أمير المؤمنين وأنّه الأولى بالتصرف.[١١٥]

  • قصائد شعراء صدر الاسلام

فهم الكثير من شعراء صدر الاسلام المعنى المذكور، وراحوا يسطرون ذلك المعنى في قصائدهم أولهم حسان بن ثابت الذي كان قد شهد الواقعة مصرحاً بأن النبي جعل علياً أماماً وهاديا للمسلمين من بعده.[١١٦] ومن هؤلاء الشعراء عمرو بن العاص وقيس بن سعد بن عبادة[١١٧] والكميت بن زيد الأسدي[١١٨]ومحمد بن عبد الله الحميرى[١١٩]والسيد بن محمد بن الحميري[١٢٠] ولأمير المؤمنين عليه السلام مقطوعة شعرية في هذه الواقعة.[١٢١] جاء فيها كما في الفصول للمفيد ص 280:

محمد النبي أخي وصنوي وحمزة سيد الشهداء عمّي
وجعفر الذي يضحي ويمسي يطير مع الملائكة ابن أمي
وبنت محمد سكني وعرسي منوط لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ولداي منها فأيكم له سهم كسهمي
سبقتكم إلى الاسلام طرا على ما كان من فهمي وعلمي
فأوجب لي ولايته عليكم رسول الله يوم غدير خم
فويل ثم ويل ثم ويل لمن يلقى الإله غدا بظلمي

وقد ذكر العلامة الأميني قائمة بأسماء الشعراء من الصحابة والتابعين حتى القرن التاسع الهجري[١٢٢] تؤكد قصائدهم على فهمهم للمعنى المذكور وأن المولى لا يعني من بين معانية المتعددة إلا الأولى بالتصرف والولاية والخلافة.

من القرائن الأخرى التي تؤكد الفهم الشيعي لحديث الغدير احتجاج أهل البيت عليهم السلام بالحديث على أحقية أمير المؤمنين عليه السلام بالخلافة والحكم؛ منها: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على طلحة والزبير في معركة الجمل.[١٢٣] واحتجاجه في باحة مسجد الكوفة[١٢٤] وضمن مجموعة من الأبيات الشعرية في رسالته إلى معاوية[١٢٥]واحتجاجه عليه السلام يوم صفين[١٢٦] ومنها احتجاج السيد فاطمة الزهراء (س) على المناوئين لخلافة أمير المؤمنين عليه السلام.[١٢٧]

من القرائن الأخرى التي ترشد إلى المعنى المذكور استجابة دعاء الإمام عليه السلام وابتلاء بعض الصحابة الذين كتموا الشهادة وحاولوا إخفاء مفاد يوم الغدير رغم علمهم به، منهم أنس بن مالك الذي أبتلي بالبرص؛[١٢٨] وزيد بن أرقم [١٢٩] والأشعث بن قيس[١٣٠] اللذان ابتليا بالعمى. مما يكشف عن كون القضية فوق قضية الحب والمودة لعلي عليه السلام، بل هي قضية مصيرية حاول هؤلاء إنكارها وكانت بدرجة من الأهمية بحيث كان أهل البيت يرون الكاتم للشهادة بها مستحقاً للدعاء عليه.[١٣١]

  • نزول آية التبليغ
آیه تبلیغ.jpg

الآية 67 من سورة المائدة المعروفة بآية التبليغ لاشك أن الآية السابعة والستين من سورة المائدة نزلت في رواية [١٣٢]وحسب رأي بعض المفسرين[١٣٣] في حجة الوداع بين مكة والمدينة آمرة للنبي الأكرم (ص) بتبليغ قضية مهمة جدا يوازي عدم تبليغها عدم تبليغ ما صدر إليه (ص) طيلة 23 سنة من عمر الرسالة (وان لم تفعل ما بلغت رسالته) مع الوعد الالهي بضمان عصمته صلى الله عليه وآله من الناس؛ الأمر الذي يكشف عن عظم المهمة وخطر القضية التي أمر (ص) بإبلاغها للمسلمين والمتمثلة بولاية علي عليه السلام،[١٣٤]كما صرح بذلك كل من ابن عباس والبراء بن عازب ومحمد بن علي.[١٣٥]

نعم، ذكر المفسرون في سبب نزول الآية وجوهاً، الأول: أنها نزلت في قصة الرجم والقصاص؛ الثاني: نزلت في عيب اليهود واستهزائهم بالدين والنبي سكت عنهم فنزلت هذه الآية؛ الثالث: لما نزلت آية التخيير وهو قوله (ياأَيُّهَا النَّبِي ُّ قُل لاْزْواجِكَ) فلم يعرضها عليهن خوفاً من اختيارهن الدينا فنزلت؛ الرابع: نزلت في أمر زيد وزينب بنت جحش؛ الخامس: نزلت في الجهاد فإن المنافقين كانوا يكرهونه فكان يمسك أحياناً عن حثهم على الجهاد؛ السادس: لما نزل قوله تعالى (وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّواْ اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ) ( الأنعام 108 ) سكت الرسول عن عيب آلهتهم فنزلت الآية؛ السابع: كان يهاب قريشاً واليهود والنصارى فأزال الله عن قلبه تلك الهيبة بهذه الآية، وغير ذلك من الوجوه.[١٣٦]وقد تبين مما ذكرنا بطلان تلك الوجوه جميعا.

  • نزول آية إكمال الدين
آیه اکمال از آیات غدیر.png

ومن القرائن المؤكدة للنظرية الشيعية نزول آية إكمال الدين (المائدة 3) التي أعقب نزولُها انتهاءَ النبي الأكرم (ص) من خطبته مباشرة.[١٣٧] مما يكشف عن ميزة وخاصية ذلك اليوم، وأنّ هذا الحديث العظيم كان سببا ليأس المشركين والكافرين من النيل من الاسلام، وأنّ تعاليم الرسالة قد تمت، وأن المهمة قد أنجزت على أكمل وجه، وأنّه اليوم الذي أتم به الله النعمة ورضي للمؤمنين الاسلام ديناً.[١٣٨]

فكانت هذه الآية- حسب تعبير البعض- قد بيّنت الفريضة الأخيرة من الرسالة، ولم ينزل بعدها من الواجبات شيء.[١٣٩]يضاف إلى ذلك دعاء النبي (ص) بعد نزول الآية: "الحمد لله على إكمال الدين وإتمام النعمة".[١٤٠]علماً بأنّه لم يبق إلى تلك الفترة حكم لم يشرع ليقال أن بتشريع ذلك الحكم كمل الدين ويئس الكافرون وعزّ المؤمنون، إلاّ مسألة ولاية علي عليه السلام التي تتوفر فيها جميع تلك الخصوصيات.[١٤١]وهذا ما أشارت اليه مجموعة من الروايات أيضا.[١٤٢]

في المقابل ذهب جماعة من المفسرين إلى القول بأن المرد من الآية المباركة "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ" اليوم أكملت لكم أيها المؤمنون فرائضي عليكم وحدودي، وأمري إياكم ونهيي، وحلالي وحرامي، وتنزيلي من ذلك ما أنزلت منه في كتابي، وتبياني ما بيّنت لكم منه بوحيي على لسان رسولي، والأدلة التي نصبتها لكم على جميع ما بكم الحاجة إليه من أمر دينكم، فأتممت لكم جميع ذلك، فلا زيادة فيه بعد هذا اليوم.[١٤٣]

ويرده أن مجرد تشريع الأحكام لا يؤدي إلى يأس الكافرين من الارتداد وعودة المسلمين إلى دين آبائهم؛ والشاهد على ذلك أن الكثير منهم كانوا يمنون أنفسهم بموت النبي فإن مات عاد الناس إلى دين آبائهم رويداً رويداً. ومن هنا يظهر أن الإعلان عن ولاية علي عليه السلام هو الذي أوصد الباب أمام هؤلاء، وبدّد أمانيهم هذه، وجعلتهم ييأسون من تحقق ذلك الحلم الذي ظل يراودهم طويلاً.[١٤٤]يضاف إلى ذلك إن كان المراد باليأس من الدين يأس مشركي قريش من الظهور على دين المسلمين، فقد كان ذلك يوم فتح مكة عام ثمانية لا يوم عرفة من السنة العاشر؛ ولذلك لابد من البحث عن خصوصية في يوم الغدير أدت إلى هذه النتيجة التي أشارت إليها الآية.[١٤٥]

  • الآيات الاوائل من سورة المعارج

ورد عن الإمام الصادق عليه السّلام (في مجمع البيان) أنّه لما نصب رسول اللّه (ص) عليّاً عليه السّلام يوم غدير خم فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، طار ذلك في البلاد، فقدم على النّبي (ص) النعمان بن الحارث الفهري، فقال: أمرتنا من اللّه أن نشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّك رسول اللّه، وأمرتنا بالجهاد والحج والصوم والصلاة والزكاة فقبلناها، ثمّ لم ترض حتى نصبت هذا الغلام، فقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه، فهذا شي‏ء منك أو أمر من عند اللّه؟

فقال (ص): "واللّه الذي لا إله إلّا هو، إن هذا من اللّه". فولّى النعمان بن الحارث وهو يقول: "اللّهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، فرماه اللّه بحجر على رأسه فقتل. فنزلت الآيات الاوائل من سورة المعارج "سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِع".[١٤٦] ولا شك أنّ إعتراض الرجل لم يكن منطلقاً إلاّ من فهمه للآية بالمعنى الذي ذهبت إليه الشيعة حينما قال معترضاً "لم ترض حتى نصبت علينا...." ولم يفهم منها معنى الحب لعلي عليه السلام الذي حاول البعض تفسير الآية به؛ إذ لو كان هو المعنى المراد لما أثار ذلك حفيظة الفهري ولما جاء معترضا بهذه اللغة القاسية على النبي (ص)، ولما كان ذلك سبباً لنزول العذاب مباشرة.

مصادر خطبة الغدير

الكتب الشيعية

إثبات الهداية[١٤٧] الإحتجاج[١٤٨]إحقاق الحق[١٤٩]الاختصاص[١٥٠] البرهان[١٥١]المناقب [١٥٢]بحار الأنوار[١٥٣] معاني الأخبارا[١٥٤]العمدة[١٥٥]الأمالي [١٥٦]علل الشرائع [١٥٧]عيون أخبار الرضا[١٥٨] كشف الغمة[١٥٩]مستدرك الوسائل[١٦٠]الأمالي [١٦١]التبيان[١٦٢] تفسير العياشي[١٦٣] تفسير القمي[١٦٤]الجواهر السنية.[١٦٥]

المصادر السنية

أخبار أصفهان[١٦٦]الإستيعاب[١٦٧] أسد الغابة[١٦٨]الإصابة[١٦٩] الإعتقاد [١٧٠]الأغاني [١٧١]أنساب الاشراف [١٧٢] البداية والنهاية [١٧٣] تاريخ الإسلام[١٧٤] تاريخ بغداد[١٧٥] تاريخ دمشق[١٧٦] التاريخ الكبير[١٧٧]نظم درر السمطين[١٧٨]النهاية[١٧٩] وفيات الأعيان[١٨٠] ينابيع المودة[١٨١] الإمامة والسياسة[١٨٢] تذكرة الخواص [١٨٣]مسند أحمد بن حنبل [١٨٤]المناقب لابن المغازلي [١٨٥]المناقب للخوارزمي [١٨٦] المستدرك على الصحيحين [١٨٧]الطبقات الكبرى[١٨٨] سنن ابن ماجة[١٨٩]العقد الفريد[١٩٠] فتح القدير[١٩١] فرائد السمطين [١٩٢]الفصول المهمة[١٩٣] كنز العمال[١٩٤] مروج الذهب [١٩٥]تهذيب التهذيب[١٩٦] سنن النسائي[١٩٧] السيرة الحلبية[١٩٨] شرح نهج البلاغة[١٩٩]شواهد التنزيل[٢٠٠] صحيح مسلم[٢٠١] التفسير الكبير[٢٠٢] خصائص الإمام علي[٢٠٣] الخطط والآثار [٢٠٤] ذخائر العقبى[٢٠٥] روح المعاني[٢٠٦] سنن الترمذي.[٢٠٧]

مواقع غديرية


مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. الخصال ج2،ص:487
  2. البخاري، ج4، ص1599؛ الطبري، ج3، ص152(الحلبي، ج3، ص360
  3. ابن هشام، ج2، ص601
  4. الواقدي، ج3 ص1089؛ ابن كثير، ج5 ص110
  5. الطبري، ج3 ص149
  6. الطبري، ج‏3، ص132؛ اليعقوبي، ج2 ص 112؛ الحلبي، ج3، ص289
  7. الواقدي، ج3، ص1079و 1080؛ الحلبي، ج3، ص289
  8. الطبري،ج‏3، ص 150-؛ ابن هشام، ج2، ص603و 604
  9. اليعقوبي، ج2، ص118
  10. ياقوت الحموي، ج2، ص103
  11. المفيد، تفسير، ج1، ص184؛ العياشي، ج1، ص332
  12. اليعقوبي، ج‏2، ص1ب12
  13. أسدالغابة، ج‏5، ص253؛ الكليني، ج2، ص27
  14. البلاذري، ج2، ص111؛ ابن كثير، ج7، ص349؛ النسائي، ج5، ص45
  15. الصدوق، الامالي، ص575؛ المفيد، اقسام المولى، ص35؛ الطوسي، الاقتصاد، ص351؛ الطوسي، الرسائل، ص138
  16. ابن كثير، ج7، ص349
  17. الأميني، ج1، ص40
  18. الأميني، ج1، ص158
  19. ابن حجر، فتح الباري، ج7، ص61
  20. ابن فتال النيشابوري، ج 1، ص9؛ الطبرسي، ج1، ص66؛ ابن طاووس، اليقين، ص343؛ علم الهدى، ج1، ص186
  21. ابن طاووس، إقبال الأعمال، ص454 و 456
  22. علي بن يوسف الحلي، ص169؛ ابن طاووس، التحصين، ص578؛ علي بن يوسف البياضي، ج 1، ص301؛ حسين بن جبور، ورقه 26 ـ 34
  23. ابن حنبل، ج 4، ص 370
  24. ابن حجر، الإصابة، ج 3، ص 484
  25. ابن المغازلي، ج1، ص66
  26. ابن حنبل، ج5، ص370
  27. ابن حنبل، ج1، ص88
  28. ابن حنبل، ج1، ص84
  29. ابن حنبل، ج1، ص119؛ الخطيب، ج16، ص348
  30. ابن المغازلي، ج1، ص54
  31. الهيثمي، ج9، ص136
  32. الدولابي، ج3، ص928
  33. ابن حنبل، ج1ص 118
  34. ابن حنبل، ج5، ص366
  35. الأميني، ج 1، ص14-15
  36. إبن‏ المغازلي، ص112، ح 155؛ ابن الأثير، اسد الغابة، ج 3، ص307؛ الهيثمي، ج 9، ص107
  37. ابن الجزري، ص49
  38. القندوزي، ج 3، ص369
  39. كتاب سليم بن قيس الهلالي، ص321
  40. ابن فتال النيشابوري، ج 1، ص89؛ الطبرسي، ج 1، ص66؛ ابن طاووس، اليقين، ص343؛ علم الهدى، ج 1، ص186
  41. علي بن يوسف الحلي، ص169؛ ابن طاووس، التحصين، ص578 ؛ علي بن يوسف البياضي، ج 1، ص301 ؛ حسين بن جبور، ورقه 26 ـ 34
  42. ابن طاووس، الإقبال، ص454 و 456
  43. الغدير، ج6، ص11
  44. الأميني، ج 1، ص14-15
  45. الغدير، ج1، ص145
  46. البخاري، ج 1، ص375
  47. البلاذري، ص108
  48. النسائي، ص132 -104 -103 -101 -100 -96 -93
  49. الحاكم الحسكاني، ج 1، ص201، ح 211
  50. ابن عساكر الدمشقي، ج 2، ص70
  51. الفخر الرٌازي، ج 12، ص49
  52. ابن أبي‏ الحديد، ج 1، ص13
  53. ابن كثير، ج 5، ص209
  54. ابن الصباغ المالكي، ج1، ص:235
  55. المتقي الهندي، ج 13، ص158 -157 -138 -131 -105 -104 و 168
  56. ابن حمزة الحسيني الحنفي، ص593
  57. الآلوسي، ج 6، ص194
  58. رشيد رضا، ج 6، ص384
  59. الغدير، ج6، ص59
  60. راجع: الغدير، ج2-11
  61. ابن طاووس، ص33
  62. الهندي، مير حامد حسين
  63. المجلسي، ج37، ص181 - 182
  64. الحر العاملي، ج 2، ص200 - 250
  65. الأميني، ج1، الصفحات 12، 151، 294 - 322
  66. البحراني، سيد هاشم
  67. البحراني، عبد الله، ج 15/3، الصفحات 307 - 327
  68. السيد علي الميلاني، ج 6 - 9
  69. التفتازاني، ج5، ص272
  70. الأيجي، ج‏8، ص361
  71. الترمذي، ج5، ص563
  72. الطحاوي، ج4، ص212
  73. الحاكم النيشابوري، ج 3، ص 118
  74. ابن كثير، ج5، ص209
  75. ابن حجر، فتح الباري، ج7، ص74
  76. ابن حجر، الصواعق المحرقة، ج1، ص106
  77. الأيجي، ج8، ص361؛ الطحاوي، ج4، ص212
  78. الواقدي، ج3 ص1079و 1080؛ الحلبي، ج3، ص289
  79. انظر: شرح المواهب اللدنية، ج7، ص13، طبعة مصر
  80. راجع: المفيد، اقسام المولى، ص28وما تلاها؛ المفيد، الإفصاح، ص32
  81. الطوسي، الاقتصاد، ص345
  82. الحلي، كشف المراد، ص369
  83. الفخر الرٌازي، الأربعين، ج‏2، ص283
  84. الأيجي، ج8، ص360-365
  85. التفتازاني، ج5، ص273-275
  86. الأيجي، ج8، ص360-365
  87. التفتازاني، ج5، ص273-275
  88. الفخر الرٌازي، الأربعين في أصول الدين، ج‏2، ص283
  89. الأيجي، ج8، ص360-365
  90. الأيجي، ج8، ص361
  91. الفخر الرازي، التفسير، ج29، ص459
  92. التفتازاني، ج5، ص273
  93. الشريف المرتضى، ج2، ص270
  94. الشريف المرتضى، ج2، ص270
  95. الفخر الرازي، التفسير الكبير، ج29، ص227
  96. الفخر الرازي، التفسير الكبير، ج29، ص227
  97. الأميني، ج1، ص624
  98. الفخر الرازي، الأربعين في أصول الدين، ج‏2، ص283
  99. الشريف المرتضى، الشافي، ج2 ص277
  100. ابن منظور، ج15، ص407
  101. الفيومي، ج1- 2، ص672
  102. ابن فارس، ج6، ص141
  103. الطريحي، ج1، ص462؛ البستاني، ص985؛ الفيروز آبادي، ص1209
  104. ابن منظور، ج15، ص411؛الأزهري، ج15، ص322؛الطريحي، ج1، ص464- 465
  105. سورة الأحزاب، الآية6
  106. الطوسي، التبيان، ج8، ص317
  107. البيضاوي، ج4، ص225
  108. الزمخشري، ج3، ص225
  109. الفخر الرازي، الاربعين...، ج2، ص283
  110. ابن الأثير، أسد الغابة، ج1، ص439
  111. الأميني، ج1، ص657
  112. السيد الرضي، خصائص الأئمة، ص43.
  113. المناوي، ج6، ص217
  114. ابن حنبل، ج4، ص281
  115. الأميني، ج1، ص667
  116. الطوسي، الاقتصاد، ص351
  117. السيد الرضي، ص43
  118. السيد الرضي، ص43
  119. المجلسي، ج3، ص270
  120. السيد الرضي، ص43
  121. الطبرسي، الإحتجاج، ج1، ص181
  122. الأميني، ج2، ص51-495
  123. الحاكم النيشابوري، ج3، ص419
  124. ابن كثير، ج5، ص211
  125. الطبرسي، الاحتجاج، ج1، ص181
  126. المجلسي، ج33، ص41
  127. ابن كثير، ج7، ص304
  128. الصدوق، الأمالي، ص22
  129. ابن المغازلي، ج1، ص62
  130. الصدوق، الأمالي، ص162
  131. الأميني، ج1، ص664
  132. الطبرسي، جوامع الجامع، ج1، ص343
  133. السيوطي، ج2، ص298
  134. الطبرسي، مجمع البيان، ج1، ص334
  135. الفخر الرازي، ج12، ص401
  136. الفخر الرازي، ج12، ص400-402
  137. البحراني، ج2، ص227
  138. الطباطبائي، ج5، ص181
  139. الفخر الرازي، ج11، ص288
  140. السيوطي، ج2، ص259
  141. الطباطبائي، ج5، ص168-175
  142. العياشي، ج1، ص293
  143. الطبري، جامع البيان، ج5، ص51
  144. الطباطبائي، ج5، ص284
  145. الطباطبائي، ج5، ص279
  146. القرطبي، ج19، ص278
  147. الحرالعاملي، ج3، ص311، 476، 584، 601؛ ج4، ص166، 472
  148. الطبرسي، ج1، ص66، 84
  149. الشوشتري، ج2، ص415- 501؛ ج3، ص320؛ ج6، ص225، 368 و ج12، ص1– 93
  150. المفيد، ص74
  151. البحراني، ج1، ص711؛ ج2، ص145
  152. ابن شهر آشوب، ج2، ص224، 226، 227، 228، 236؛ ج3، ص38، 42، 43
  153. المجلسي، ج37
  154. لصدوق، ص66
  155. إبن‏ بطريق، ص90 -103، 448
  156. الصدوق، ص12، 106، 107، 284
  157. الصدوق، ص143
  158. الصدوق، ج2، ص47
  159. ابن أبي الفتح الأربلي، ج1، ص318، 323؛ ج2، ص213، 222؛ ج3، ص47
  160. النوري، ج3، ص250؛ ج6، ص277؛ ج 7، ص120
  161. الطوسي، ج1، ص243، 253، 278؛ ج2، ص159، 174
  162. الطوسي، ج1، ص113
  163. العياشي، ج1، ص292، 293، 332- 334
  164. علي بن إبراهيم القمي، ص150، 277، 474، 538
  165. الحر العاملي، ص227
  166. أبو نعيم الأصفهاني، ج 1، ص107، 235 و ج 2، ص227
  167. ابن عبد البر، ج 2، ص460
  168. ابن الأثير، ج 1، ص308، 367 و ج 2، ص233 و ج 3، ص92، 93، 274، 307، 321 و ج 4، ص28 و ج 5، ص6، 205، 208
  169. ابن حجر العسقلاني، ج 1، ص‌372‌، ‌550 و ‌ج ‌2‌، ص‌257، 382، 408، 509 و ج 3، ص512 و ج 4، ص80
  170. البيهقي، ص182
  171. أبو الفرج، ج 8، ص307
  172. البلاذري، ج 1، ص156
  173. ابن كثير، ج 5، ص208، 209، 211، 212، 213، 210، 227، 228 و ج 7، ص338، 344، 346، 347، 348، 349
  174. الذهبي، ج 2، ص196، 197
  175. الخطيب البغدادي، ج 8، ص290 و ج 7، ص377 و ج 12، ص343 و ج 14، ص236
  176. ابن القلانسي، ج 1، ص370 و ج 2، ص5، 85، 345 و ج 5 ص321
  177. البخاري، ج 1، ص375 و ج 2، قسم 2، رقم 194
  178. الزرندي الحنفي، ص79، 109، 112
  179. ابن الأثير، ج 4،1 ص346
  180. ابن خلكان، ج 1، ص60 و ج 2، ص223
  181. القندوزي، 29‌ - ‌40‌، ‌53‌-‌55،‌81‌، ‌120‌، ‌129‌، ‌134‌، ‌154‌، ‌155‌، ‌179‌-‌187‌، ‌206، ‌234‌، ‌284
  182. ابن قتيبة، ج 1، ص109
  183. ابن الجوزي، ص30، 33
  184. أحمد بن حنبل، ج 1، ص84، 119، 180 و ج 4، ص241، 281، 368، 370، 372 و ج 5، ص347، 366، 370، 419 - 494 و ج 6 ص476
  185. ابن المغازلي، ص16، 18، 20، 22، 23، 24، 25، 224، 229
  186. الخوارزمي، ص23، 79، 80، 92، 94، 95، 115، 129، 134
  187. الحاكم النيشابوري، ج 3، ص109، 110، 118، 371، 631
  188. ابن سعد، ج 3، ص335
  189. ابن ماجة، ج 1، ص43
  190. ابن عبد ربه، ج 5، ص317
  191. الشوكاني، ج 3، ص57
  192. الحمويني، ج 1، ص56، 64، 65، 67، 68، 69، 72، 75، 76، 77
  193. ابن الصباغ المالكي، ص23، 24، 25، 27، 74
  194. المتقي الهندي، ج‌1، ‌ص‌48‌ و ج ‌6‌، ص397‌-‌405 و ‌ج 8، ص60 و ج 12، ص210 و ج 15، ص209
  195. المسعودي، ج 2، ص11
  196. ابن حجر العسقلاني، ج 1، ص337 و ج 2، ص57 و ج 7، ص283، 498. 46
  197. النسائي، ج 5، ص45
  198. الحلبي، ج3، ص274، 283، 369
  199. إبن‌ أبي ‌الحديد، ج1، ص317-362؛ ج2، ص288؛ ج3، ص208؛ ج4، ص221؛ ج9، ص217
  200. الحاكم الحسكاني، ج 1، ص158، 190
  201. مسلم، ج4، ص1873
  202. الفخر الرازي، ج 3، ص636
  203. النسائي، ص21، 40، 86، 88، 93، 94، 95، 100، 104، 124
  204. المقريزي، 220
  205. أحمد بن عبد الله الطبري، ص67، 68
  206. الآلوسي، ج 6، ص55
  207. الترمذي، ج 5، ص591

المصادر


  • الواقدي، محمد بن عمر، المغازي، تحقيق مارسدن جونس، بيروت، مؤسسة الأعلمي، الطبعة الثالثة، 1409هـ.
  • الطوسي، الرسائل العشر، قم، موسسة النشر الإسلامي‏، 1414ق، الطبعة الثانية.
  • اليعقوبي، أحمد بن أبي يعقوب، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر.
  • ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمد أبوالفضل إبراهيم، القاهرة، دار إحياء الكتب العربية
  • ابن أبي الفتح الأربلي، كشف الغمة، بيروت، دار الأضواء.
  • ابن الأثير، أسد الغابة، تحقيق محمد أبراهيم بنا، بيروت، دار الشعب.
  • ابن الأثير، النهاية، تحقيق طاهر أحمد الزاوي، بيروت، المكتبة العلمية.
  • ابن بطريق، العمدة، قم، جامعة المدرسين.
  • ابن الجزري الشافعي، أسنى المطالب، بيروت، دار الكتب العلمية.
  • ابن الجوزي، تذكرة الخواص، بيروت، موسسة أهل البيت.
  • ابن حجر العسقلاني، الإصابة، تحقيق عادل أحمد عبدالموجود، بيروت، دار الكتب العلمية.
  • ابن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، بيروت، دار صادر.
  • ابن حجر العسقلاني، فتح الباري في شرح صحيح البخاري، بيروت، دار الكتب العلميه، 1427هـ.
  • ابن حمزة الحسيني الحنفي، البيان والتعريف، بيروت، المكتبة العلمية؛
  • ابن حنبل، أحمد، مسند أحمد، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1414هـ.
  • ابن خلكان، وفيات الأعيان، تحقيق إحسان عباس، بيروت، دار الثقافة.
  • ابن سعد، الطبقات الكبرى، دار صادر، بيروت.
  • ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، النجف، المكتبه الحيدرية.
  • ابن الصباغ المالكي، الفصول المهمة، تحقيق سامي الغريري، قم، در الحديث.
  • ابن طاووس، الإقبال، طهران، دار الكتب الإسلامية.
  • ابن طاووس، التحصين، قم، دار الكتاب.
  • ابن طاووس، الطرائف، قم، مطبعة خيام.
  • ابن طاووس، اليقين، تحقيق محمد باقر الأنصاري، قم، دار الكتاب.
  • ابن عبد ربه، العقد الفريد، بيروت، دار ومكتبة الهلال.
  • ابن عبد البر، الاستيعاب، تحقيق علي محمد البجاوي، بيروت، دار الجيل.
  • ابن عساكر الدمشقي، ترجمة الإمام الحسين من تاريخ مدينة دمشق، بيروت، مؤسسة المحمودي.
  • ابن فارس، أحمد، معجم مقاييس اللغه، قم، مكتب الاعلام الإسلامي، 1404هـ، الطبعة الأولى.
  • ابن فتال النيشابوري، روضة الواعظين، قم، انتشارات الشريف الرضي.
  • ابن قتيبة الدينوري، الإمامة والسياسة، تحقيق علي شيري، قم، انتشارات الشريف الرضي.
  • ابن القلانسي، تاريخ دمشق، تحقيق سهيل زكار، دمشق، دار حسان.
  • ابن كثير، البداية والنهاية، تحقيق علي شيري، بيروت، دار إحياء التراث.
  • ابن ماجه، السنن، بيروت، دار إحياء الكتب العربية.
  • ابن المغازلي، مناقب علي بن أبي طالب، طهران، المكتبة الإسلامية.
  • ابن هشام، عبدالملك، السيرة النبوية، تحقيق مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري و عبد الحفيظ الشلبي، بيروت، دار المعرفة، بلا ‌تا.
  • أبو نعيم الأصفهاني، أخبار أصفهان، ليدن، مطبعة بريل.
  • أبو الفرج الأصفهاني، الأغاني، بيروت، دار الفكر.
  • أبي فوارس، الأربعين، مخطوط.
  • أحمد بن عبد الله الطبري، ذخائر العقبى، القاهرة، مكتبة القدسي.
  • أحمد بن حنبل الشيباني، المسند ، بيروت، دار إحياء التراث العربي.
  • الآلوسي، روح المعاني، بيروت، دار الكتب العلمية.
  • الأميني، الغدير، بيروت، دار الكتاب العربي.
  • الأنصاري، محمد باقر، خطابة الغدير، قم، انتشارات دليل ما(دليلنا).
  • الأيجي، السيد شريف، شرح المواقف، طبعة: شرح المواقف‏، افست قم، مكتبة الشريف الرضي، 1325هـ.
  • البحراني، السيد هاشم، كشف المهم في طريق خبر غدير خم، قم، انتشارات هماي غدير.
  • البحراني، السيد هاشم، البرهان في تفسير القرآن، قم، موسسة البعثة.
  • البحراني، عبد الله، عوالم العلوم، قم، موسسة الإمام المهدي.
  • البخاري، التاريخ الكبير، تحقيق السيد هاشم الندوي، بيروت، دار الفكر.
  • البلاذري، أنساب الأشراف، تحقيق محمد باقر المحمودي، بيروت، موسسة الأعلمي.
  • البيروني، محمد بن أحمد، الآثار الباقية في القرون الخالية، طهران، نشر ميراث مكتوب، 1422هـ.
  • البيضاوي، عبد الله، أنوار التنزيل وأسرار التأويل، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1418هـ.
  • البيهقي، الإعتقاد، بيروت، دار الآفاق الجديدة.
  • الترمذي، السنن، بيروت، دار المعرفة.
  • التفتازاني، سعد الدين، شرح المقاصد، افست قم، مكتبة الشريف الرضي، 1409هـ ق.
  • الثعلبي، أحمد بن إبراهيم، الكشف والبيان عن تفسير القرآن، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1422هـ.
  • الحاكم الحسكاني، شواهد التنزيل، تحقيق محمد باقر المحمودي، طهران، وزارة الإرشاد الإسلامي.
  • الحاكم النيشابوري، المستدرك على الصحيحين، تحقيق يوسف عبد الرحمان المرعشلي.
  • الحر العاملي، الجواهر السنيّة، أبو القاسم محمد صادق الحسيني، بمبئي.
  • الحر العاملي، إثبات الهداة، بيروت، موسسة الأعلمي للمطبوعات.
  • الحسين بن جبور، نهج الإيمان، مشهد، من النسخ الخطية لمكتبة الإمام الهادي(ع).
  • الحلبي، السيرة الحلبية، بيروت، دار المعرفة.
  • الحلي، الحسن بن يوسف، كشف المراد، قم،دار النشر الإسلامي، 1413هـ، الطبعة الرابعة.
  • الحمويني الجويني، فرائد السمطين، تحقيق محمد باقر المحمودي، بيروت، موسسة المحمودي.
  • الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، تحقيق مصطفى عبد القادر، بيروت، دار الكتب العلمية.
  • الخوارزمي، مناقب الخوارزمي، مشهد، انتشارات برهان.
  • الدولابي، الكنى والأسماء، بيروت، دار ابن حزم.
  • الذهبي، تاريخ الإسلام، بيروت، دار الكتاب العربي.
  • رشيد رضا، المنار، بيروت، دار المعرفة.
  • الزرندي الحنفي، نظم درر السمطين، المحقق السيد علي عاشور، بيروت، دار إحياء التراث.
  • الزمخشري، محمود، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، بيروت، دار الكتاب العربي، 1407هـ، الطبعة الثالثة.
  • سليم بن قيس، كتاب سليم، تحقيق محمد باقر الأنصاري، قم، دار الهادي.
  • السيوطي، جلال الدين، الدر المنثور في تفسير الماثور، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404هـ.
  • السيد الرضي، محمد بن الحسين، خصائص الأئمة، مشهد، آستان قدس، 1406هـ.
  • الشريف المرتضى، علم الهدى، الشافي في الإمامة، طهران، موسسة الصادق، 1410هـ، الطبعة الثانية.
  • الشوشتري، إحقاق الحق، قم، مكتبة آية الله المرعشي.
  • الشوكاني، فتح القدير، دمشق، دار ابن كثير.
  • الصدوق، الخصال، تصحيح علي أكبر غفاري، قم، جامعة المدرسين، 1362هـ.ش.
  • الصدوق، الأمالي، طهران، المكتبة الإسلامية.
  • الصدوق، علل الشرائع، دار الحجة للثقافة.
  • الصدوق، عيون أخبار الرضا، شيراز، انتشارات المكتبة الإسلامية.
  • الصدوق، معاني الأخبار، طهران، دار الكتاب الإسلامية.
  • الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم، مؤسسةالنشر الإسلامي، 1417هـ، الطبعة الخامسة
  • الطبرسي، أحمد بن علي، الإحتجاج، تصحيح: محمد باقر الخراساني، مشهد، نشر المرتضى.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، جوامع الجامع، طهران، انتشارات جامعة طهران ومديرية الحوزة العلمية بقم، 1377هـ ش.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، مقدمة: محمد جواد البلاغي، طهران، ناصر خسرو، 1372ش، الطبعة الثالثة.
  • الطبري، تاريخ الامم و الملوك(تاريخ الطبري)، تحقيق محمد أبوالفضل إبراهيم، بيروت، دار التراث، 1387هـ، الطبعة الثانية.
  • الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان في تفسير القرآن، بيروت، دار المعرفة، 1412هـ.
  • الطحاوي، أحمد بن محمد، بيان مشكل الآثار، دار النشر.
  • الطريحي، فخر الدين، مجمع البحرين، طهران، مرتضوي، 1375هـ ش، الطبعة الثالثة.
  • الطوسي، الاقتصاد فيما يتعلق بالإعتقاد، بيروت، دار الأضواء، 1406هـ، الطبعة الثانية.
  • الطوسي، الأمالي، قم، دار الثقافة.
  • الطوسي، التبيان، بيروت، الطبعة أحمد حبيب قصير.
  • علم الهدى، نزهة الكرام، تحقيق محمد شيرواني، طهران، انتشارات ترقي.
  • علي بن إبراهيم القمي، تفسير القمي، تحقيق موسوي الجزائري، قم، دار الكتاب.
  • علي بن يوسف البياضي، الصراط المستقيم، النجف، المطبعة الحيدرية.
  • علي بن يوسف الحلي، العُدَدُ القَوية، قم، مكتبة آية الله المرعشي.
  • العياشي، تفسير العياشي، تحقيق رسولي محلاتي، طهران، مكتبة علمية اسلامية.
  • الفخر الرازي، التفسير الكبير، بيروت، دار إحياء التراث.
  • الفيروزآبادي، محمد بن يعقوب، القاموس المحيط، بيروت، دار الكتب العلمية.
  • الفيومي، أحمد بن محمد، المصباح المنير، قم، موسسة دار الهجرة، 1414هـ، الطبعة الثانية.
  • القرطبي، محمد بن أحمد، الجامع لأحكام القرآن، طهران، ناصر خسرو، 1364هـ ش.
  • القندوزي، ينابيع المودة، تحقيق السيد علي جمال أشرف، طهران، دار الأسوة.
  • المتقي الهندي، كنز العمال، بيروت، موسسة الرسالة.
  • المجلسي، بحار الأنوار، بيروت، موسسة الوفاء.
  • المسعودي، مروج الذهب و معادن الجواهر، ترجمة أبوالقاسم پاينده، طهران، انتشارات علمي و فرهنكي.
  • مسلم النيشابوري، كتاب الصحيح ، بيروت، دار الفكر.
  • المظفر، محمد حسين، دلائل الصدق، قم، موسسة آل البيت(ع)، 1422هـ.
  • المفيد، أقسام المولى، قم، الموتمر العالمي للشيخ المفيد، 1413هـ.
  • المفيد، محمد بن محمد، الإختصاص، طهران، انتشارات علمي و فرهنكي.
  • المفيد، محمد بن محمد، الإفصاح في الإمامة، قم، الموتمر العالمي للشيخ المفيد، 1413هـ.
  • المفيد، محمد بن محمد، تفسير القرآن المجيد، تحقيق السيد محمد أيازي، قم، مركز انتشاراتمكتب التبليغات الإسلامي، 1422هـ.
  • المقريزي، الخطط والآثار، بيروت، دار الكتب العلمية.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، تفسير الأمثل، طهران، دار الكتب الاسلامية، 1374هـ ش.
  • المناوي، زين الدين محمد، فيض القدير شرح الجامع الصغير، مصر، المكتبة الفكرية الكبرى، 1356هـ.
  • الميلاني، نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار، قم، انتشارات آلاء.
  • النسائي، خصائص أميرالمؤمنين، القاهره، طبع الحيدرية.
  • النسائي، السنن الكبرى، تحقيق عبد الغفار سليمان، بيروت، دار الكتب العلمية.
  • النوري، مستدرك الوسائل، بيروت، موسسة آل البيت.
  • حامد حسين الهندي، عبقات الأنوار، بيروت، دار الكتاب الإسلامي.
  • الهيثمي، مجمع الزوائد، بيروت، دار الفكر.
  • الهيثمي، علي بن أبو بكر، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد.
  • ياقوت الحموي، معجم البلدان، بيروت، دار صادر، الطبعة الثانية، 1995م.