واقعة غدير خم

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

واقعة الغدير تعدّ من أهم الوقائع التاريخية في حياة الأمة الإسلامية، حيث قام الرسول الأكرمصلى الله عليه وآله وسلم - خلالها وبعد عودتة من حجّة الوداع والتوقّف في منطقة غدير خم - بإبلاغ المسلمين بالأمر الإلهي الصادر بتنصيب علي بن أبي طالبعليه السلام إماماً للمسلمين وخليفة لهصلى الله عليه وآله وسلم عليهم، والتي انتهت بمبايعتهعليه السلام من قبل كبار الصحابة وجميع الحجاج الحاضرين هناك.


واقعة الغدير

سفر الحج

الموقع الجغرافي لمنطقة غدير خم

غادر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة متوجِّها نحو مكة المكرمة لأداء مناسك الحجِّ في السنة العاشرة للهجرة ، في اليوم 24 أو 25 من ذي القعدة، وأذَّن صلى الله عليه وآله وسلم في الناس بالحجِّ، فتجهَّز الناس للخروج معه صلى الله عليه وآله وسلم، وحضر المدينة، من ضواحيها ومن جوانبها خلق كثير بلغ 120 ألف حاج.[1]قاصدين بيت الله الحرام في الحجّة التي عرفت بحجة الوداع تارة وحجّة الاسلام وحجة البلاغ تارة أخرى. وفي تلك السنة حجَّ الإمام عليٌّ عليه السلام من اليمن، وكان قد بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ثلاثمائة فارس، فأسلم القوم على يديه. ولمَّا قارب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكَّة من طريق المدينة، قاربها أمير المؤمنين عليه السلام من طريق اليمن والتحق بالركب النبوي قبل حلول وقت مراسم الحج وأدرك الحج معه صلى الله عليه وآله وسلم.[2]ولما أتمّ المسلمون بمعية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مراسم حجّهم قفلوا راجعين إلى ديارهم.

نزول آية التبليغ

لمَّا قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نُسكه وقفل إلى المدينة، وانتهى إلى الموضع المعروف بغدير خُمٍّ من الجحفة التي تتشعب فيها طرق المدنيين والمصريين والعراقيين يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجّة، نزل عليه الوحي في آية الإبلاغ بقوله: ﴿ يَا أيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وَإن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس.[3] وأمر الله تعالى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقيم علياً عليه السلام علماً للناس ويبلغهم ما نزل فيه من الولاية وفرض الطاعة على المسلمين. وكان أوائل القوم قريبين من الجحفة فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يردّ من تقدّم منهم ويحبس من تأخّر عنهم في ذلك المكان.[4]

خطبة الرسول (ص)

ولمّا اجتمع النّاس، نودي بصلاة الظهر ، فصلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهم، فلمّا انصرف صلى الله عليه وآله وسلم من صلاته قام خطيباً وسط القوم على أقتاب الإبل وأسمع الجميع، قائلاً:

لوحة غدير خم بريشة الفنان الإيراني محمود فرشجيان

الحمد لله ونستعينه ونؤمن به، ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا الذي لا هادي لمن ضلّ، ولا مضلّ لمن هدى. وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله ، أما بعد: أيها الناس، إني أوشك أن اُدعى فأجيب. وإني مسؤول وأنتم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلّغت ونصحت وجهدت فجزاك الله خيراً، قال صلى الله عليه وآله وسلم: ألستم تشهدون أن لا إله الا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن جنته حق، وناره حق، وأن الموت حق، وأن الساعة آتية لاريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك، قال صلى الله عليه وآله وسلم: فإني فرط على الحوض، وأنتم واردون عليَّ الحوض. فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين؟ الأكبر كتاب الله طرفٌ بيد الله عز وجل.png وطرفٌ بأيديكم فتمسكوا به لا تضلّوا. والآخر الأصغر عترتي. وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض، فسألتُ ذلك لهما ربّي. فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا، ثم أخذ بيد علي عليه السلام فرفعها حتى رؤي بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: أيها الناس مَنْ أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا : الله ورسوله أعلم، قال صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنتُ مولاه فعلي مولاه. "يقولها ثلاث". ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم والِ من والاَهُ، وعادِ من عادَاهُ، وأحب من أحبه، وأبغض من أبغضه، وأنصر من نصره، وأخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار. ألا فليبلّغ الشاهد الغايب.

نزول آية الاكمال

ثم لم يتفرقوا حتى نزل الوحي بقوله تعالى : ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا.[5].

المسلمون يهنئون الإمام علي

ثم طفق القوم يهنئون أمير المؤمنين عليه السلام وممن هنأه في مقدّم الصحابة: عمر بن الخطاب ، كلٌ يقول: بخ بخ لك يابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة.[6]

ثم جلس صلى الله عليه وآله وسلم في خيمته وأمر علياً عليه السلام أن يجلس في خيمة له بإزائه، وأمر المسلمين أن يدخلوا عليه فوجاً فوجاً فيهنئوه بالمقام، ويسلموا عليه بإمرة المؤمنين، ففعل الناس ذلك كلهم، ثم أمر أزواجه وسائر نساء المؤمنين ممن معه أن يدخلن عليه، ويسلمن عليه بإمرة المؤمنين ففعلن.[7]

عدد الحاضرين

اختلفت كلمة الباحثين في عدد الحاضرين في واقعة الغدير بين عشرة آلاف،[8] واثني عشر ألفاً،[9] وسبعة عشر ألفاً، وسبعين ألفاً. [10] والرأي الأوّل هو الأرجح ؛ بدلالة القرائن ومساحة الأرض التي حصلت فيها الأحداث، ونسبة الحجاج في مكة.[11]

رواة حديث الغدير

لقد ورد حديث الغدير في المصادر الشيعية والسنية كما أن بعض فقرات الحديث من قبيل "من كنت مولاه فهذا علي مولاه"[12] متواترة. وقد نقله الكثير من الصحابة والتابعين. وتنفرد واقعة الغدير بين الوقائع الإسلامية بكثرة رواتها وتطابق المسلمين على أصل وقوعها، وقد رواها الكثير، منهم:


الرواة من أهل البيت:

  • ورواها من التابعين ثلاثة وثمانون تابعياً، منهم:
  • ورواها بعد التابعين الكثير من علماء السنّة يبلغ عددهم ما بين القرن الثاني وحتى الرابع عشر حدود 360 عالماً، من أبرزهم:
  • ورواها أيضاً الكثير من محدثي الشيعة وعلمائهم، منهم:

ووصف الكثير منهم حديث الغدير بالحسن ومنهم من وصفه بالصحيح.[31] وذهب علماء الشيعة وبعض كبار علماء أهل السنة إلى القول بتواتره.[32]

الآيات النازلة في الغدير

ذهب مفسرو الشيعة[33] والعامّة[34] إلى نزول مجموعة من الآيات في واقعة الغدير، هي:

  1. آية إكمال الدين بالولاية: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا.[35].
  2. الآية السابعة والستين من سورة المائدة والمعروفة بآية التبليغ: ﴿ يَا أيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إلَيْكَ مِن رَبِّكَ وَإن لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس.
  3. ومن الآيات النازلة بعد نص الغدير قوله تعالى من سورة المعارج: ﴿ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴿١﴾ لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ﴿٢﴾ مِّنَ اللَّـهِ ذِي الْمَعَارِجِ ﴿٣﴾.

وقد أذعنت به الشيعة وجاء مثبتاً في كتب التفسير والحديث لمن لا يستهان بهم من علماء أهل السنة، أنّه لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غدير خم ما بلغ، وشاع ذلك في البلاد أتى النعمان بن الحارث الفهري. فقال: يا محمد أمرتنا من الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وبالصلاة والصوم والحج والزكاة فقبلنا منك ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمّك ففضلته علينا وقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه. فهذا شيء منك أم من الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "والذي لا إله إلا هو أن هذا من الله". فولى الحارث يريد راحلته وهو يقول: أللهم؟ إن كان ما يقول محمد صلى الله عليه وآله وسلم حقاً فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر فسقط على هامته وخرج من دبره وقتله وأنزل الله تعالى: سأل سائل بعذاب واقع. الآية.[36]

الغدير في كلام المعصومين

من كلمات الأمير عليه السلام

إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقامني للناس كافة يوم غدير خم فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه.

الصدوق، الخصال: ص505.




روي أن أمير المؤمنين عليه السلام خاطب الصحابة قائلاً: [37]


من كلمات السيدة فاطمة عليها السلام

كأنكم لم تعلموا ما قال يوم غدير خم! والله لقد عقد له يومئذ الولاء ليقطع منكم بذلك منها– تعني الخلافة- الرجاء ولكنكم قطعتم الأسباب بينكم وبين نبيكم والله حسيب بيننا وبينكم في الدنيا والآخرة.

الطبرسي، الإحتجاج: ج1، ص80.





وخرجت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمإلى القوم – بعد أحداث السقيفة- فوقفت خلف الباب ثم قالت:[38]


من كلمات الإمام الحسن عليه السلام

وقد رأوا رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم نَصَبَ أَبي يومَ غدير خُمّ وأمرهمْ أنْ يُبلّغ الشّاهدُ منهمُ الغائبَ.

الصدوق، الأمالي: ج2، ص171.





وقام الإمام الحسن عليه السلام بعد الصلح فحمد الله تعالى بما هو أهله، وخطب خطبة بليغة جدّاً جاء فيها ذكر مناقب وفضائل أمير المؤمنين عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام.png، حتّى بلغ قوله:[39]

من كلمات الإمام الحسن عليه السلام

إنّ اللَّه تبارك وتعالى أدّب نبيّه الآداب كلّها، فلمّا استحكم الأدب فوّض الأمر إليه، فقال: ﴿ وَمَآ اتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ﴾.(سورة الحشر: الآية7) إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أدّب عليّاً بتلك الآداب التي أدّبه بها، فلمّا استحكم الآداب كلّها فوّض الأمر إليه، فقال: من كنت مولاه فعليّ مولاه.

ري شهري، موسوعة الإمام علي ابن أبي طالب: ج2، ص232.





وجاء في كلام الإمام الحسين عليه السلام:[40] وعن أَحمدَ بن مُحمَّد بن أَبي نصر قال: كنَّا عند الرِّضا عليه السلاموالمجلسُ غاصٌّ بأَهله فتذاكَروا يوم الغدير فأَنكرَهُ بعضُ النَّاسِ، فقال الرِّضا عليه السلام: إِنَّ يومَ الغدير في السَّماء أَشهرُ منهُ في الأَرضِ‏. [41]

شعراء الغدير

القرن الأول القرن الثاني القرن الثالث القرن الرابع القرن الخامس القرن السادس القرن السابع القرن الثامن القرن التاسع القرن العاشر القرن الحادي عشر
أمير المؤمنين (ع) أبو المستهل الكميت أبو تمام الطائي ابن طباطبا الاصفهاني الشريف الرضي ابو الحسن الفنجكردي ابو الحسن المنصور بالله ابن داود الحلي ابن العرندس الحلي ابراهيم ابن الكفعمي ابن أبي شافين البحراني
حسان بن ثابت السيد الحميري دعبل الخزاعي ابن علوية الأصفهاني السيد المرتضى أخطب خوارزم مجد الدين بن جميل جمال الدين الخعي ابن داغر الحلي عز الدين الآملي زين الدين الحميدي
قيس الأنصاري العبدي الكوفي أبو إسماعيل العلوي المفجع مهيار الديلمي القاضي ابن قادوس أبو الحسن الجزار السريجي الأوالي الحافظ البرسي الحلي الشيخ حسين الكركي
عمرو بن العاص وامق النصراني أبو القاسم الصنوبري أبو علي بصير ابو الغارات ملك صالح القاضي نظام الدين صفي الدين الحلي ضياء الدين الهادي الشيخ البهائي
محمد الحميري ابن الرومي أبو فراس الحمداني أبو العلي المعري قطب الدين الراوندي شمس الدين محفوظ بن الوشاح الشيباني الشافعي الحسن آل أبي عبد الكريم الشيخ الحر العاملي
علي الحماني الأفوه أبو نجيب الطاهر ابن جبر المصري أبو المعالي القاضي جليس بهاء الدين الإربلي شمس الدين المالكي حسين بن شهاب الكركي[42]
[43]

عيد الغدير في الإسلام

مناسبة عيد الغدير كانت ولا تزال ذات أهمية عظيمة عند الله عز وجل.png وعند رسوله وأهل البيت عليهم السلام.png وبقية المسلمين.[44] ويستفاد من مراجعة التاريخ أن يوم الثامن عشر من شهر ذي الحجّة الحرام كان معروفاً بين المسلمين بيوم عيد الغدير، وكانت هذه التسمية تحظى بشهرة كبيرة إلى درجة أن «ابن خلكان» الذي تحدث عن مبايعة الخليفة العباسي "المستعلي ابن المستنصر" يقول: "بويع في يوم غدير خم، وهو الثامن عشر من شهر ذي الحجة سنة 487 ه‍.[45]


وجاء في الحديث النبوي: من صام يوم ثمانية عشرة خلت من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي بن أبي طالب عليه السلام .....[46] وكانت ليلة الغدير من الليالي المعروفة عند المسلمين.[47]

وجاء في الحديث النبوي أيضاً: يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي، وهو اليوم الذي أمرني الله عز وجل.png بنصب أخي علي بن أبي طالب عليه السلام علماً لأمتي يهتدون به من بعدي، وهو اليوم الذي أكمل فيه الدين، وأتم على أمتي فيه النعمة، ورضي لهم الإسلام دينا.[48]


وروي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: إن يوم الغدير عيد الله الأكبر، وما بعث الله عز وجل.png نبيّاً إلا عرّفه حرمته، وإنّه عيد في السماء والأرض، واسمه في السماء: يوم العهد المعهود، وفي الأرض: يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود.[49]

مصادر للمطالعة

كتاب الغدير للعلامة أميني
عبقات الأنوار للعلامة لكنهوي

مواضيع ذات صلة

وصلات خارجية

الهوامش

  1. الطبرسي، الإحتجاج: ج1، ص56؛ المفيد، الإرشاد: ص91؛ الحلبي، السيرة الحلبية: ج3، ص:308.
  2. الحلبي، السيرة الحلبية: ج3، ص318-319؛ المفيد، الإرشاد: ص92
  3. المائدة، 67.
  4. النسائي، السنن الكبرى: ص25.
  5. سورة المائدة آية رقم 3
  6. ابن حنبل، مسند أحمد بن حنبل: ج4، ص281؛ المفيد، الإرشاد: ص94.
  7. المفيد، الإرشاد: ج1، ص176؛ القمي، منتهى الآمال: ج1، ص268؛ الأميني، موسوعة الغدير: ج1، ص9 ـــــ 30.
  8. 6.العياشي، تفسير القرآن: ج 1، ص332.
  9. العياشي، تفسير القرآن، ج1، ص329.
  10. الطبرسي، الإحتجاج: ج 1، ص56; والشعيري، جامع الأخبار: ص10.
  11. السيد جلال إمام، مقاله بررسي تعداد جمعيت حاضر در غدير [مقالة: دراسة عدد الحاضرين في يوم الغدير].
  12. مطهري، الإمامة والقيادة: ص114-113.
  13. محب الطبري، الرياض النضرة: ج2، ص161.
  14. ابن المغازلي، مناقب علي ابن أبي طالب: ص27.
  15. ابن عقدة، كتاب الولاية: ص152.
  16. الحمويني الجويني، فرائد السمطين: ج1، ص315.
  17. الحمويني الجويني، فرائد السمطين: ج1، ص315.
  18. ابن المغازلي، مناقب علي ابن أبي طالب: ص27.
  19. المتقي الهندي، كنز العمال: ج6، ص398.
  20. الجزري الشافعي، أسنى المطالب: ص3-48.
  21. المتقي الهندي، كنز العمال: ج6، ص154.
  22. ابن الأثير، أسد الغابة: ج3، ص307.
  23. أبو نعيم، حلية الأولياء: ج5، ص364.
  24. البيهقي، مناقب الشافعي: ج1، ص337.
  25. أحمد، مسند أحمد بن حنبل: ج1، ص84-118 و331.
  26. النسائي، السنن الكبرى: ج5، ص45.
  27. ابن المغازلي، مناقب علي ابن أبي طالب: ص16.
  28. أحمد بن عبد الله الطبري، ذخائر العقبى: ص67-87.
  29. ابن عبد ربه، العقد الفريد: ج2، ص275.
  30. الأميني، موسوعة الغدير: ج1، ص14 وما تلاها.
  31. الترمذي، سنن الترمذي: ج5، باب20.
  32. ابن كثير، البداية والنهاية: ج5، ص233؛ الطوسي، تلخيص الشافي: ج2، ص168.
  33. الطوسي، التبيان: ج3، ص436-587؛ الطبرسي، مجمع البيان: ج3، ص274-380؛ الطباطبائي، تفسير الميزان: ج5، ص193- 194.
  34. الواحدي النيشابوري، أسباب نزول الآيات: ص126؛ الحاكم الحَسكاني، شواهد التنزيل: ج1، ص200-249.
  35. سورة المائدة: الآية3
  36. الطبرسي، مجمع البيان: ج10، ص530؛ القرطبي، الجامع لأحكام القرآن: ج19، ص278؛ الثعلبي، الكشف والبيان عن تفسير القرآن: ج10، ص35.
  37. الصدوق، الخصال: ص505.
  38. الطبرسي، الإحتجاج: ج1، ص80.
  39. الصدوق، الأمالي: ج2، ص171.
  40. ري شهري، موسوعة الإمام علي ابن أبي طالب: ج2، ص232.
  41. الطوسي، تهذيب الأحكام: ج6، ص24.
  42. الأميني، الغدير، ج2 - 11.
  43. راجع: الغدير: ج2-11
  44. البيروني، الآثار الباقية: ص95.
  45. ابن خلكان، وفيات الأعيان: ج1، ص60.
  46. البغدادي، تاريخ بغداد: ج8، ص290.
  47. الثعالبي، ثمار القلوب: ص511.
  48. الصدوق، الأمالي: ص125.
  49. الحر العاملي، وسائل الشيعة: ج5، ص224.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • ابن الأثير، عز الدين، أسد الغابة، تحقيق: محمد ابراهيم بنا، دار الشعب، القاهرة، د ت.
  • ابن خلكان، شمس الدين، وفيات الأعيان، تحقيق: إحسان عباس، دار الثقافة، لبنان، د ت.
  • ابن عبد ربه، أحمد بن محمد، العقد الفريد، دار ومكتبة الهلال، بيروت، د ت.
  • ابن عقدة الكوفي، أحمد ابن محمد، كتاب الولاية، تحقيق: عبد الرزاق حرز الدين، انتشارات دليل ما، قم، د ت.
  • ابن كثير، عماد الدين اسماعيل، البداية و النهاية، تحقيق: علي شيري، دار إحياء التراث، بيروت، د ت.
  • ابن المغازلي، علي بن محمد بن محمد، مناقب علي بن ابي طالب، مكتبة إسلامية، طهران، د ت.
  • البيروني، أبو ريحان محمد بن أحمد، الآثار الباقية، انتشارات ابن سينا، طهران، د ت.
  • الأصبهاني، أبو نعيم، حلية الأولياء، دار الكتاب العربي، بيروت، د ت.
  • الطبري، أحمد بن عبد الله، ذخائر العقبي، مكتبه القدسي، القاهرة، د ت.
  • ابن حنبل الشيباني، أحمد بن محمد، مسند أحمد بن حنبل، دار إحياء التراث العربي، بيروت، د ت.
  • الأميني، عبد الحسين، موسوعة الغدير، دار الكتاب العربي، بيروت، د ت.
  • البيهقي، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخراساني، مناقب الشافعي، تحقيق: سيد أحمد صقر، مكتبه دار التراث، القاهرة، د ت.
  • الترمذي، أبو عيسى محمد، سنن الترمذي، دار المعرفة، بيروت، د ت.
  • الثعالبي، أبو منصور، ثمار القلوب، تحقيق: إبراهيم صالح، دار البشائر، دمشق، د ت.
  • الثعلبي، أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم، "الكشف والبيان عن تفسير القرآن"، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1422هـ.
  • ابن الجزري، محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف، أسنى المطالب، تحقيق: محمد هادي الأميني، مطبعه الإمام أمير المومنين، أصفهان، د ت.
  • الحاكم الحسكاني، أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد، شواهد التنزيل، تحقيق: محمد باقر المحمودي، وزارة الإرشاد الإسلامي، طهران، د ت.
  • الحر العاملي، أبو جعفر محمد بن الشيخ الحسن بن علي، وسائل الشيعة، موسسه آل البيت، قم، د ت.
  • الحلبي، علي بن برهان الدين، السيرة الحلبية، دار المعرفة، بيروت، د ت.
  • الحمويني الجويني، إبراهيم‌ بن‌ محمّد، فرائد السمطين، تحقيق: محمد باقر المحمودي، موسسة المحمودي، بيروت، د ت.
  • الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن عبد المجيد بن علي بن ثابت، تاريخ بغداد، تحقيق: مصطفى عبد القادر، دار الكتب العلمية، بيروت، د ت.
  • الري شهري، محمد محمد نيك، موسوعة الإمام علي ابن أبي طالب، دار الحديث، قم، د ت.
  • الشعيري، محمد بن محمد، جامع ‌الأخبار، انتشارات الرضي، قم، د ت.
  • الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، الأمالي، تحقيق: موسسة البعثة، موسسة بعثة، قم، د ت.
  • الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، الخصال، تحقيق: علي أكبر غفاري، جامعة المدرسين، قم، د ت.
  • الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، جامعة المدرسين، قم، د ت.
  • الطبرسي، أبو علي الفضل بن الحسن، الإحتجاج، نشر المرتضى، مشهد، د ت.
  • الطبرسي، أبو علي الفضل بن الحسن، مجمع البيان، موسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، د ت.
  • الطوسي، محمد بن الحسن بن علي، التبيان، تحقيق: أحمد حبيب قصير، مكتب الأعلام الإسلامي، د م، د ت.
  • الطوسي، محمد بن الحسن بن علي، تلخيص الشافي، تحقيق: السيد حسين بحر العلوم، دار الكتب الإسلامية، طهران، د ت.
  • الطوسي، محمد بن الحسن بن علي، تهذيب الأحكام، تحقيق: السيد حسن الموسوي الخرسان، دار الكتب الإسلامية، طهران، د ت.
  • العياشي، محمد بن مسعود، تفسير العياشي، ترجمة: السيد هاشم رسولي محلاتي، المطبعة العلمية، طهران، د ت.
  • القرطبي، محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فَرْح، الجامع لأحكام القرآن، ناصر خسرو، طهران، د ت.
  • القمي، عباس، منتهي الآمال، انتشارات نقش نكين، أصفهان، د ت.
  • المتقي الهندي، علاء الدين علي بن حسام الدين، كنز العمال، موسسة الرسالة، بيروت، د ت.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، موسسة الوفاء، بيروت، د ت.
  • الطبري، محب الدين، الرياض النضرة، دار الندوة، بيروت، د ت.
  • المفيد، محمَّد بن محمَّد بن النعمان بن عبد السَّلام الحارثي المذحجي العكبري، الإرشاد، موسسة آل البيت، قم، د ت.
  • مطهري، مرتضى، الإمامة والقيادة، انتشارات صدرا، ط2، طهران، د ت.
  • النسائي، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب، السنن الكبرى، تحقيق: عبد الغفار سليمان، دار الكتب العلمية، بيروت، د ت.
  • الواحدي النيشابوري، أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد ابن علي، أسباب نزول الآيات، مؤسسة الحلبي، القاهرة، د ت.