فدك

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
فدک.jpg
ومن كلام لأمير المؤمنين عليه السلام كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء، فشحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس قوم آخرين، ونعم الحكم الله وما أصنع بفدك وغير فدك، والنفس مظانها في غد جدث، تنقطع في ظلمته آثارها، وتغيب أخبارها، وحفرة لو زيد في فسحتها، وأوسعت يدا حافرها، لاضغطها الحجر والمدر وسد فرجها التراب المتراكم، وإنما هي نفسي أروضها بالتقوى لتأتي آمنة يوم الخوف الأكبر.
—نهج البلاغة، الكتاب رقم 45.

فدك قرية في الحجاز فيها مزارع وبساتين من نخيل، وهي قريبة من خيبر، وقد ذُكرت مِراراً في المصادر التاريخية لاسيما الشيعية منها، وهي ممّا أفاء اللَّه على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمّا نزل خيبر وفتح حصونها ولم يبق إلا ثلاثة، وعندما اشتدّ الحصار على أهلها أرسلوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يسألونه أن ينزلهم على الجلاء، ففعل ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبلغ هذا الأمر أهل فدك فأرسلوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أن يصالحهم على النصف من ثمارهم وأموالهم، فأجابهم إلى ذلك.

فأرض فدك مما لم يُوجَف عليه بخيل ولا ركاب، بل هي خالصة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يفعل بها ما يشاء. وكانت تنفق موارد فدك على فقراء بني هاشم و غيرهم من الفقراء كابن السبيل.

وتذكر المصادر التاريخيّة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهب السيدة الزهراء عليها السلام فدكاً، لكن أبي بكر انتزع فدكاً من فاطمة عليها السلام لمصالح سياسية. والخطبة الفدكية التي ألقتها السيدة الزهراء كانت احتجاجا على هذا الأمر إلا أنّ أبي بكر امتنع عن إرجاعها إليها عليها السلام.

تنقلت فدك بين الكثير من الحكّام طوال التاريخ كما أنها صارت في يد أولاد فاطمة عليها السلام في فترات محدودة من التاريخ.

الموقع

الموقع الجغرافي لفدك

تقع فدك في منطقة الحجاز على بعد 160 كيلومترا من المدينة وكانت في صدر الإسلام تضم المزارع والبساتين وعيون المياه[١] وهي لا زالت كذلك.

ونظراً لموقعها الإستراتيجي كانت منطقة عسكرية هامة بالنسبة إلى يهود الحجاز،[٢] وكانت تقع في القرب منها تحصينات عسكرية كحصن "شمروخ".[٣]

وفدك اليوم مدينة عامرة تسمى"الحائط" وهي تتكون من 21 قرية حتى سنة 1975م وكان عدد سكانها 14000 نسمة حسب إحصائية أجريت سنة 2010م.[٤]وفدك مع أنها مجاورة لأراضي الحرة القاحلة إلا أنها ذات أراضي زراعية خصبة ومليئة بالمزارع والنخيل. [٥] وتشير المصادر إلى أن اليهود سكنت فدكاً حتى أيّام حكم عمر بن الخطاب حيث أجلاهم عنها.[٦]

الميزات الإقليمية والإقتصادية

لما أجلى عمر اليهود من فدك دفع إليهم قيمة النصف الذي لهم، وكان مبلغ ذلك خمسين ألف درهم، أعطاهم إياها من مال أتاه من العراق، وأجلاهم إلى الشام.[٧]

وقد كانت فدك في عصر بزوغ الإسلام تضم المزارع والبساتين الواسعة نظراً لما تتمتع بها من أراضي خصبة غنية بالمياه الجوفية، لذلك كانت الأرباح الناتجة من الزراعة في فدك جيدة جداً.[٨]

قال ابن أبي الحديد إنّ فيها من النخيل نحو ما في الكوفة الآن(أي القرن السابع).[٩]

ليس هناك معلومات دقيقة عن الدخل السنوي لفدك إلا أن بعض المصادر تقدّر ذلك في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بنحو 24 إلى 70 ألف دينار. [١٠]

ويرى بعض الباحثين أنّ الموارد المالية الناتجة عن فدك كانت تبلغ حداً يستغني بني هاشم عن أموال بيت المال وعن الخليفة.[١١]

ملكية فدك

في حياة رسول الله

بعد غزوة خيبر في سنة 7 هـ بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفداً إلى فدك، داعياً يهودها إلى الإسلام، فرفض أهلها اعتناق الإسلام إلا أنّهم صالحوا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على أن يكون نصف تلك الأرض له صلى الله عليه وآله وسلم .[١٢]

فكان نصف فدك خالصا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنّ المسلمين لم يستولوا عليها بقتال، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينفق تلك الأموال لفقراء بني هاشم وباقي الفقراء وأبناء السبيل [١٣]

ووهبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمةعليها السلام[١٤]وقيل إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كان إلى جنب النبي في فتح فدك.[١٥]

وأكّد عدد من المفسرين منهم الشيخ الطوسي[١٦]والطبرسي[١٧] والحسكاني[١٨]، والسيوطي[١٩] أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهب فدك لفاطمة عليها السلام لدى نزول الآية:"وآت ذا القربى حقه".[٢٠]

وقد صرّح القرآن الكريم أنّ الفيء: هو المال الذي يحصل من دون عناء ومشقة من قبل المسلمين أمره راجع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بناء على الآية التالية: «وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَىى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيهِ مِنْ خَيلٍ وَلَا رِكابٍ وَلَكنَّ اللَّهَ يسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَي مَن يشَاء وَاللَّهُ عَلَي كلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ»[٢١] فكان أمره مفوضاً إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يضعها حيث يشاء[٢٢]

في عصر الحكّام الأوائل

أعلن أبو بكر بُعيد واقعة السقيفة أنّ فدك ليست ملكا لأحد وانتزعها لمصالحه. فجاءته فاطمة عليها السلام معترضة ووقع نزاع بينهما تذكره المصادر التاريخية والروائية مع اختلاف في التفاصيل.

وقيل أنّها طلبت إعادة ملكية فدك إليها فقال أبو بكر أنّه سمع عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: " لا نورث ما تركنا فهو صدقة "[٢٣] وذهبت بعض المصادر إلى أن أبا بكر نقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال:" نحن معاشر الانبياء لا نورث"[٢٤]

فاحتجت السيدة الزهراء بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهب فدك لها في حياتها وما ورثها. فطلب أبو بكر الشهود لإثبات ذلك فأتت السيدة الزهراء عليها السلام ببعلها أمير المؤمنين عليه السلام وأم أيمن. فذعن أبو بكر للواقع وأمر بأن لا يتعرض أحد لفدك. إلا أنّ عمر بن الخطاب لما رأى السيدة الزهراء خارج المجلس مزق الرسالة.[٢٥]

وذهب دنيس الصوفي إلى القول بأنّه لا يصح من أبي بكر الاستدلال بحديث «نحن معاشر الأنبياء لا نورث».[٢٦]

ووفق مصادر أخرى نسب أبو بكر رواية إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وادّعى أن النبي لا يرث، إلا أن السيدة الزهراء عليها السلام قالت إن النبي صلى الله عليه وآله وسلموهبها فدكاً في حياته. فطلب أبو بكر منها الشهود فأتت ببعلها علي عليه السلام وأم أيمن فلم يقنع أبو بكر بشهادة أم أيمن وحدها ورفض إرجاع فدك. فتركت فاطمة المجلس وألقت في الصحابة [خطبة تدعى الفدكية، عرّفت فيها نفسها وأبدت من خلالها اعتراضها على الخليفه الأول الذي انتزع فدكا منها.[٢٧] لكن أبو بكر لم يرد فدك إلى فاطمة الزهراء.

واختلفت المصادر أيضاً في من شهدوا لفاطمة عليها السلام فبناء على مصدر شهد الإمام الحسن والحسين {{عليهما السلام{{[٢٨] ويرى الفخر الرازي أن غلام رسول الله شهد لفاطمة الزهراء[٢٩] ويدعى هذا الغلام رباحا على ما نقل البلاذري[٣٠] كما تشير المصادر الشيعية إلى شهادة اسماء بنت عميس[٣١] وقيل إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب نصا يؤكد ملكية الزهراء عليها السلام على فدك.[٣٢]

ومن المصادر ما تشير إلى أن فدك كانت في يد فاطمة عليها السلام في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان لها عمّال وممثلون فيها.[٣٣]

ويرى بعض الباحثين أن هذه البينة تدل على أنّ النبي وهب فدك لفاطمة عليها السلام.[٣٤] ولم يردّ عمر بن الخطاب فدك إلى أهل بيت عليهم السلام.png[٣٥] وسلّم عثمان فدك إلى مروان بن الحكم وكانت بيد بنو أمية من بعده حتى نهاية الحكم الأموي[٣٦]

ووفقا لمصادر السنة كانت أموال فدك تنفق على فقراء بني هاشم وابن السبيل في عهد الخلفاء الراشدين إلى خلافة عثمان وتصرّح هذه المصادر أنّ السنّة المتبعة من قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت كذلك حتى تغير الأمر بعد استيلاء الأمويين على الحكم ومنعهم بني هاشم من موارد فدك.[٣٧]

ولما تصدى أمير المؤمنين للخلافة بعد إصرار الشعب لقبول الحكم لم يحاول الإمام استرجاع فدك لما ولي الناس. وتبرر الرواية موقف أمير المؤمنين بأن طرفي النزاع السيدة الزهراء عليها السلام وأبو بكر قد قدما على الله.[٣٨]

وتذكر روايات أخرى أنّ الإمام علي عليه السلام يرى انتزاع فدك من أهل البيت عليهم السلام.png كان غصبا إلا أنه أوكل الأمر إلى الله[٣٩]

ويكتب أمير المؤمنين في رسالة بعثها إلى عثمان بن حنيف يقول فيها: "كانت في أايدينا فدك من كل ما أظلته السماء، فشحّت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس قوم آخرين، ونعم الحكم الله وما أصنع بفدك وغير فدك، والنفس مظانها في غد جدث، تنقطع في ظلمته آثارها، وتغيب اخبارها، وحفرة لو زيد في فسحتها، واوسعت يدا حافرها، لاضغطها الحجر والمدر وسد فرجها التراب المتراكم، وإنما هي نفسي اروضها بالتقوى لتأتي آمنة يوم الخوف الأكبر"[٤٠]

ويعتقد ابن أبي الحديد أن العبارة المذكورة تدل على أن الإمامعليه السلام كان ساخطا لما جرى في فدك بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأوكل الأمر إلى الله ليحكم في ذلك.[٤١]

العهد الأموي

ونقلا عن المصادر التاريخية، كانت فدك في عهد الأمويين تحت سيطرة الخلفاء الأمويين. إلا أن الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز لما تسلّم الخلافة أعطى عائدات فدك إلى أسرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم[٤٢] لكن ما رجعت ملكية فدك إليهم.

يبدو أنّ الأمويين نقموا على عمر بن عبد العزيز وعاتبوه لإعادة الموارد المالية لفدك إلى آل النبي فحاول عمر بن عبد العزيز في تبرير عمله بأنّ فدك كانت للنبي في حياته وطلبت السيدة الزهراء ملكيتها فرفض النبي. وكان النبي ينفق أموال فدك على أقربائه وفقراء بني هاشم وكان ذلك نهج ابو بكر وعمر فكانا يبذلان الأموال الناتجة من فدك على بني هاشم لكن بعد ذلك تغيرت هذه السُّنّة وصرفت هذه الأموال في غير ذلك فرأى أن يردّها إلى الزهراء عليها السلام.[٤٣]

العهد العباسي

في العهد العباسي أيضا ما كانت فدك بيد أهل البيت عليهم السلام.png (ربيع الأول 132 هـ ، ذي الحجة 232 هـ)حتى خلافة المأمون العباسي الذي أرجع فدك إليهم بقرار رسمي.[٤٤]

وجاء في أمر المأمون إلى قثم بن جعفر والي المدينة أنه [المأمون] بمكانه من دين الله وخلافة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم والقرابة به ، أولى من استن سنته ونفذ أمره ...وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدك وتصدق بها عليها ، فرأى المأمون أن يردها إلى ورثتها ويسلمها إليهم ، تقربا إلى الله تعالى.[٤٥]

وأمر المتوكل بانتزاع فدك من آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما ولي الناس وخالف أمر المأمون[٤٦] وما رجعت فدك إلى آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك.

ويرى السيد جعفر الشهيدي المؤلف والباحث في تاريخ الإسلام أن قرار المأمون لإعادة فدك توحي بأن الوقائع التي جرت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم غيرت السنة وكانت لمصالح سياسية.

وإذا كانت بغية المأمون إرضاء آل علي عليه السلام وإثارة عواطفهم لكان يكفي ما فعله عمر بن عبد العزيز في تخصيص موارد فدك على أولاد فاطمة عليها السلام ولم يستوجب استنكار نهج السابقين له.[٤٧] ويعتقد الشهيدي أن احتجاج الزهراء ومطالبتها فدك واستمرار ذلك من قبَل أولادها كانت مبادرة لمنع الإجتهاد أمام النص ومنع العمل خلاف السنة النبوية في مستقبل المجتمع الإسلامي.[٤٨]

الهوامش

  1. معجم البلدان، ج4، ص238؛ مراصد الإطلاع، ج3، ص1020؛ لسان العرب، ابن منظور، ج10، ص473
  2. معجم معالم الحجاز(الحائط)، ج2، ص206ـ205 و(فدك)، ج7، ص23
  3. سبحاني، 1346، ص14
  4. محافظة الحائط
  5. البلاذري، معجم معالم الحجاز، ج7، ص27؛ نقلا عن جعفريان، ص396
  6. مرجاني، ج۱، ص۴۳۸
  7. الجوهري البغدادي، أبو بكر، السقيفة وفدك، تحقيق: محمد هادي الأميني، مكتبة نينوى الحديثة، ص95
  8. معجم البلدان، ج4، ص238؛ ابن منظور، لسان العرب، ج10، ص437
  9. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج16، ص236
  10. قطب راوندي، ج1، ص113؛ ابن طاووس، كشف المحجة، ص124؛ نقلا عن صفري فروشاني، فدك، دانشنامه فاطمي، ج1، ص297
  11. شهيدي، سيد جعفر، فاطمه دختر محمد(ص)، الطبعة الثالثة، طهران، مكتبة حافظ، دتا، نقلا عن: استادي، فدك، ص 391ـ390
  12. امتاع الاسماع، ج1، ص325
  13. بلاذري،فتوح البلدان، ص41
  14. الكليني، الكافي، ج1، ص543؛ مفيد، المقنعة، ص289و290؛ شهيدي، زندگاني فاطمه زهرا عليهاالسلام، ص97ـ96
  15. الكليني،الكافي، ج1، ص538
  16. الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ج6، ص468
  17. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ج6، ص634ـ633
  18. الحسكاني، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج1، ص439ـ438
  19. السيوطي، الدر المنثور، ج4، ص177
  20. الإسراء: 26.
  21. الحشر: 6
  22. فخر الرازي، مفاتيح الغيب، ج29، 506؛ الطباطبائي، الميزان، ج19، ص 203
  23. ابن كثير، البداية والنهاية، تحقيق: علي شيري، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1988م، ج2، ص22
  24. البلاذري،فتوح البلدان، ص40 و41
  25. الكليني، الكافي، ج1، ص543
  26. Denise L. Soufi, "The Image of Fatima in Classical Muslim Thought," PhD dissertation, Princeton, 1997, p. 97, 99
  27. البلاذري، فتوح البلدان، ج1، ص36؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ص519؛ نقلا عن شهيدي، زندگاني فاطمه زهراء، ص155
  28. ابن هشام، سيرة الحلبي، ج3، ص40
  29. الرازي، تفسير سورة الحشر، ج8، ص125
  30. البلاذري، ص43
  31. المجلسي،بحار الأنوار، ج8، ص93و105
  32. المجلسي، بحار الأنوار، ج8، ص93و105
  33. ابن أبي الحديد، شرح ابن أبي الحديد، ج16، ص211
  34. السبحاني،فرازهايي حساس از زندگاني اميرمؤمنان(ع)، 1355، ص12
  35. البلاذري، فتوح البلدان، ج1، ص36
  36. تاريخ أبو الفداء، ج1، ص168؛ سنن البيهقي، ج6، ص301؛ العقد الفريد، ج5، ص33؛ شرح نهج البلاغة، ج1، ص198؛ الغدير، ج8، ص238ـ236؛ شهيدي، زندگاني فاطمه زهرا، ص۱۱۶
  37. البلاذري، ص40
  38. الصدوق، علل الشرائع، ج1، ص154ـ155
  39. استادي، فدك، ص392ـ391 نقلا عن ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج16، ص208
  40. نهج البلاغة، الرسالة رقم 45
  41. ابن ابي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج16، ص208
  42. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج45، ص178و179؛ البلاذري، ص41؛ الكاتب البغدادي، الخراج وصناعة الكتابة، ص259و260
  43. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج45، ص178و179؛ البلاذري، ص41؛ الكاتب البغدادي، الخراج وصناعة الكتابة، ص259و260
  44. فتوح البلدان، ج1، ص37و38
  45. البلاذري، فتوح البلدان، ج1، ص37ـ38؛ شهيدي، زندكي فاطمة زهراء، ص116ـ117
  46. البلاذري، فتوح البلدان، ج1، ص38
  47. شهيدي، زندكاني فاطمة زهراء، ص118
  48. شهيدي، زندكاني فاطمه زهراء، ص119

المراجع

  • ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب العربية، ط1، 1959م.
  • ابن طاووس، سيدعلي بن موسى، كشف المحجة لثمرة المهجة، نجف: المطبعة الحيدرية، 1370هـ.
  • ابن عساكر، على بن حسن، تاريخ مدينة دمشق، دار الفكر - بيروت، چاپ: اول، 1415 هـ.
  • ابن كثير، البداية والنهاية، تحقيق: علي شيري، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1988م، ج2، ص22
  • استادي، رضا، فدك، در دانشنامه امام علي عليه السلام، ج8، زير نظر: علي اكبر رشاد، تهران: مركز نشر آثار پژوهشگاه فرهنگ و انديشه اسلامي، 1380ش.
  • الجوهري البغدادي، أبو بكر، السقيفة وفدك، تحقيق: محمد هادي الأميني، مكتبة نينوى الحديثة، ص95
  • الحموي، معجم البلدان، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1979م
  • الطبرسي، فضل بن حسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، تهران: ناصرخسرو، 1372ش.
  • الطوسي، محمد بن حسن، التبيان في تفسير القرآن، بيروت: دار احياء التراث العربي، بي تا.
  • المقريزي، امتاع الاسماع، التحقيق: محمد عبد الحميد النميسي، بيروت، درا الكتب العلمية، ط1، 1999م.
  • بلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر، فتوح البلدان، ج1، تحقيق، نشر وإلحاق وفهرسة: صلاح الدين المنجد، القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1956م.
  • حسكانى، عبيد الله بن احمد، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل‏، تحقيق: محمد باقر محمودى، تهران: سازمان چاپ وانتشارات وزارت ارشاد اسلامى‏، 1411هـ.
  • سبحاني، جعفر، «فرازهايي حساس از زندگاني اميرمؤمنان(ع)»، مكتب اسلام، سال هفدهم، شماره ۴، فروردين ۱۳۵۵ش. و شماره ۵، ارديبهشت ۱۳۵۵ش.
  • سيوطي، جلال الدين، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج4، بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر، بي تا.
  • شهيدي، سيدجعفر، زندگاني فاطمه زهرا عليهاالسلام، تهران: دفتر نشر فرهنگ اسلامي، ۱۳۶۲ش.
  • صدوق، علل الشرايع، منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها، النجف الأشرف 1385 - 1966 م.
  • صفري فروشاني، نعمت الله و عالمي، عليرضا؛ فدك، در دانشنامه فاطمي(س)، ج1، تهران: پژوهشگاه فرهنگ و انديشه اسلامي، 1393ش.
  • طباطبايي، محمد حسين، الميزان، انتشارات جامعه مدرسين، قم، 1417هـ.
  • فخر رازي، محمد بن عمر، مفاتيح الغيب، ‏دار احياء التراث العربي‏، سوم، ‏بيروت‏، 1420هـ.
  • قطب راوندي، سعيد بن هبة الله، الخرائج و الجرائح، قم: مؤسسة الامام المهدي (عج)، 1409هـ.
  • كاتب بغدادي، قدامه بن جعفر، الخراج و صناعة الكتابة، دار الرشيد للنشر - بغداد، چاپ: اول، 1981 م.
  • كليني، محمد بن يعقوب، اصول كافي، ترجمه جواد مصطفوي، مشهد: حوزه علميه اسلاميه، ۱۳۴۲ش.
  • لسان العرب، ابن منظور، نشر أدب الحوزة، 1405هـ.
  • مرجانى، عبد الله بن عبد الملك، بهجة النفوس و الأسرار فى تاريخ دار هجرة النبى المختار، دار الغرب الاسلامي - بيروت، چاپ: اول، 2002 م.
  • مسلم بن حجاج، صحيح مسلم، مشهد: دارالكتب علميه، ۱۳۵۴ش.
  • مفيد، المقنعة، مؤسسة النشر الإسلامي، دوم، قم، 1410هـ.
  • نهج البلاغة،جمعه الشريف الرضي، ضبط النص: صبحي صالح، بيروت، ط1، 1967م.
  • Denise L. Soufi, "The Image of Fatima in Classical Muslim Thought," PhD dissertation, Princeton, 1997, p. 97, 99