فدك

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
فدک.jpg
ومن كلام لأمير المؤمنين عليه السلام كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء، فشحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس قوم آخرين، ونعم الحكم الله وما أصنع بفدك وغير فدك، والنفس مظانها في غد جدث، تنقطع في ظلمته آثارها، وتغيب أخبارها، وحفرة لو زيد في فسحتها، وأوسعت يدا حافرها، لاضغطها الحجر والمدر وسد فرجها التراب المتراكم، وإنما هي نفسي أروضها بالتقوى لتأتي آمنة يوم الخوف الأكبر.
—نهج البلاغة، الكتاب رقم 45.

فدك قرية في الحجاز فيها مزارع وبساتين من نخيل، وهي قريبة من خيبر، وقد ذُكرت مراراً في المصادر التاريخية لاسيما الشيعية منها، وهي ممّا أفاء اللَّه على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمّا نزل خيبر وفتح حصونها ولم يبق إلا ثلاثة، وعندما اشتدّ الحصار على أهلها أرسلوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يسألونه أن ينزلهم على الجلاء، ففعل ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فبلغ هذا الأمر أهل فدك، فأرسلوا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أن يصالحهم على النصف من ثمارهم وأموالهم، فأجابهم إلى ذلك.

فأرض فدك مما لم يُوجَف عليه بخيل ولا ركاب، بل هي خالصة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يفعل بها ما يشاء، وكانت تنفق موارد فدك على فقراء بني هاشم وغيرهم من الفقراء كابن السبيل.

وتذكر المصادر التاريخيّة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهب السيدة الزهراء عليه السلام فدكاً، لكن أبا بكر انتزع فدكاً من فاطمة عليه السلام لمصالح سياسية. والخطبة الفدكية التي ألقتها السيدة الزهراء كانت احتجاجاً على هذا الأمر إلا أنّ أبا بكر امتنع عن إرجاعها إليها عليه السلام.

تنقلت فدك بين الكثير من الحكّام طوال التاريخ، كما أنها صارت في يد أولاد فاطمة عليه السلام في فترات محدودة من التاريخ.

الموقع

الموقع الجغرافي لفدك

تقع فدك في منطقة الحجاز على بعد 160 كيلومتراً من المدينة وكانت في صدر الإسلام تضم المزارع والبساتين وعيون المياه[١] وهي لا زالت كذلك.

ونظراً لموقعها الاستراتيجي كانت منطقة عسكرية هامة بالنسبة إلى يهود الحجاز،[٢] وكانت تقع في القرب منها تحصينات عسكرية كحصن "شمروخ".[٣]

وفدك اليوم مدينة عامرة تسمى"الحائط" وهي تتكون من 21 قرية حتى سنة 1975 م وكان عدد سكانها 14000 نسمة حسب إحصائية أجريت سنة 2010م.[٤]وفدك مع أنها مجاورة لأراضي الحرة القاحلة إلا أنها ذات أراضي زراعية خصبة ومليئة بالمزارع والنخيل. [٥] وتشير المصادر إلى أن اليهود سكنت فدكاً حتى أيّام حكم عمر بن الخطاب حيث أجلاهم عنها.[٦]

الميزات الإقليمية والإقتصادية

لما أجلى عمر اليهود من فدك دفع إليهم قيمة النصف الذي لهم، وكان مبلغ ذلك خمسين ألف درهم، أعطاهم إياها من مال أتاه من العراق، وأجلاهم إلى الشام.[٧]

وقد كانت فدك في عصر بزوغ الإسلام تضم المزارع والبساتين الواسعة نظراً لما تتمتع بها من أراضي خصبة غنية بالمياه الجوفية، لذلك كانت الأرباح الناتجة من الزراعة في فدك جيدة جداً.[٨]

قال ابن أبي الحديد إنّ فيها من النخيل نحو ما في الكوفة الآن(أي القرن السابع).[٩]

ليس هناك معلومات دقيقة عن الدخل السنوي لفدك إلا أن بعض المصادر تقدّر ذلك في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بنحو 24 إلى 70 ألف دينار. [١٠]

ويرى بعض الباحثين أنّ الموارد المالية الناتجة عن فدك كانت تبلغ حداً يستغني بني هاشم عن أموال بيت المال وعن الخليفة.[١١]

ملكية فدك

في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

بعد غزوة خيبر في سنة 7 هـ بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفداً إلى فدك، داعياً يهودها إلى الإسلام، فرفض أهلها اعتناق الإسلام إلا أنّهم صالحوا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على أن يكون نصف تلك الأرض له صلى الله عليه وآله وسلم.[١٢]

فكان نصف فدك خالصاً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنّ المسلمين لم يستولوا عليها بقتال، وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينفق تلك الأموال لفقراء بني هاشم وباقي الفقراء وأبناء السبيل [١٣]

ووهبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة عليه السلام[١٤]وقيل إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كان إلى جنب النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فتح فدك.[١٥]

وأكّد عدد من المفسرين منهم الشيخ الطوسي[١٦] والطبرسي[١٧] والحسكاني،[١٨] والسيوطي[١٩] أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهب فدك لفاطمة عليه السلام لدى نزول الآية: ﴿وآت ذا القربى حقه ﴾.[٢٠]

وقد صرّح القرآن الكريم أنّ الفيء: هو المال الذي يحصل من دون عناء ومشقة من قبل المسلمين أمره راجع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بناء على الآية التالية: ﴿وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَىى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيهِ مِنْ خَيلٍ وَلَا رِكابٍ وَلَكنَّ اللَّهَ يسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَي مَن يشَاء وَاللَّهُ عَلَي كلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ ﴾.[٢١] فكان أمره مفوضاً إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يضعها حيث يشاء[٢٢]

في عصر الحكّام الأوائل

أعلن أبو بكر بُعيد واقعة السقيفة أنّ فدك ليست ملكاً لأحد وانتزعها لمصالحه. فجاءته فاطمة عليه السلام معترضة ووقع نزاع بينهما تذكره المصادر التاريخية والروائية مع اختلاف في التفاصيل.

وقيل أنّها طلبت إعادة ملكية فدك إليها فقال أبو بكر أنّه سمع عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: " لا نورث ما تركنا فهو صدقة "[٢٣] وذهبت بعض المصادر إلى أن أبا بكر نقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال:" نحن معاشر الأنبياء لا نورث"[٢٤]

فاحتجت السيدة الزهراء بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهب فدك لها في حياتها وما ورثها. فطلب أبو بكر الشهود لإثبات ذلك فأتت السيدة الزهراء عليه السلام ببعلها أمير المؤمنين عليه السلام وأم أيمن. فذعن أبو بكر للواقع وأمر بأن لا يتعرض أحد لفدك. إلا أنّ عمر بن الخطاب لما رأى السيدة الزهراء خارج المجلس مزق الرسالة.[٢٥]

وذهب دنيس الصوفي إلى القول بأنّه لا يصح من أبي بكر الإستدلال بحديث «نحن معاشر الأنبياء لا نورث».[٢٦]

ووفق مصادر أخرى نسب أبو بكر رواية إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وادّعى أن النبي لا يرث، إلا أن السيدة الزهراء عليه السلام قالت إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهبها فدكاً في حياته. فطلب أبو بكر منها الشهود فأتت ببعلها علي عليه السلام وأم أيمن فلم يقنع أبو بكر بشهادة أم أيمن وحدها ورفض إرجاع فدك. فتركت فاطمة المجلس وألقت في الصحابة [خطبة تدعى الفدكية، عرّفت فيها نفسها وأبدت من خلالها اعتراضها على الخليفه الأول الذي انتزع فدكاً منها.[٢٧] لكن أبو بكر لم يرد فدك إلى فاطمة الزهراء.

واختلفت المصادر أيضاً في من شهدوا لفاطمة عليه السلام فبناء على مصدر شهد الإمام الحسن والحسين عليهم السلام.png[٢٨] ويرى الفخر الرازي أن غلام رسول الله شهد لفاطمة الزهراء[٢٩] ويدعى هذا الغلام رباحاً على ما نقل البلاذري[٣٠] كما تشير المصادر الشيعية إلى شهادة أسماء بنت عميس[٣١] وقيل إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كتب نصاً يؤكد ملكية الزهراء عليه السلام على فدك.[٣٢]

ومن المصادر ما تشير إلى أن فدك كانت في يد فاطمة عليه السلام في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان لها عمّال وممثلون فيها.[٣٣]

ويرى بعض الباحثين أن هذه البينة تدل على أنّ النبي وهب فدك لفاطمة عليه السلام.[٣٤] ولم يردّ عمر بن الخطاب فدك إلى أهل بيت عليهم السلام.png.[٣٥] وسلّم عثمان فدك إلى مروان بن الحكم وكانت بيد بنو أمية من بعده حتى نهاية الحكم الأموي[٣٦]

ووفقاً لمصادر السنة كانت أموال فدك تنفق على فقراء بني هاشم وابن السبيل في عهد الخلفاء الراشدين إلى خلافة عثمان وتصرّح هذه المصادر أنّ السنّة المتبعة من قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت كذلك حتى تغير الأمر بعد استيلاء الأمويين على الحكم ومنعهم بني هاشم من موارد فدك.[٣٧]

ولما تصدى أمير المؤمنين للخلافة بعد إصرار الشعب لقبول الحكم لم يحاول الإمام عليه السلام استرجاع فدك لما ولي الناس، وتبرر الرواية موقف أمير المؤمنين عليه السلام بأن طرفي النزاع السيدة الزهراء عليه السلام وأبو بكر قد قدما على الله.[٣٨]

وتذكر روايات أخرى أنّ الإمام علي عليه السلام يرى انتزاع فدك من أهل البيت عليهم السلام.png كان غصباً إلا أنه أوكل الأمر إلى الله[٣٩]

ويكتب أمير المؤمنين عليه السلام في رسالة بعثها إلى عثمان بن حنيف يقول فيها: "كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء، فشحّت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس قوم آخرين، ونعم الحكم الله وما أصنع بفدك وغير فدك، والنفس مظانها في غد جدث، تنقطع في ظلمته آثارها، وتغيب اخبارها، وحفرة لو زيد في فسحتها، وأوسعت يدا حافرها، لاضغطها الحجر والمدر وسد فرجها التراب المتراكم، وإنما هي نفسي أُروضها بالتقوى لتأتي آمنة يوم الخوف الأكبر"[٤٠]

ويعتقد ابن أبي الحديد أن العبارة المذكورة تدل على أن الإمامعليه السلام كان ساخطاً لما جرى في فدك بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأوكل الأمر إلى الله ليحكم في ذلك.[٤١]

العهد الأموي

ونقلاً عن المصادر التاريخية، كانت فدك في عهد الأمويين تحت سيطرة الخلفاء الأمويين. إلا أن الخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز لما تسلّم الخلافة أعطى عائدات فدك إلى أسرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.[٤٢] لكن ما رجعت ملكية فدك إليهم.

يبدو أنّ الأمويين نقموا على عمر بن عبد العزيز وعاتبوه لإعادة الموارد المالية لفدك إلى آل النبي عليهم السلام.png فحاول عمر بن عبد العزيز في تبرير عمله بأنّ فدك كانت للنبي في حياته وطلبت السيدة الزهراء ملكيتها فرفض النبي. وكان النبي ينفق أموال فدك على أقربائه وفقراء بني هاشم وكان ذلك نهج أبو بكر وعمر فكانا يبذلان الأموال الناتجة من فدك على بني هاشم لكن بعد ذلك تغيرت هذه السُّنّة وصرفت هذه الأموال في غير ذلك فرأى أن يردّها إلى الزهراء عليه السلام.[٤٣]

العهد العباسي

في العهد العباسي أيضاً ما كانت فدك بيد أهل البيت عليهم السلام.png (ربيع الأول 132 هـ ، ذي الحجة 232 هـ)حتى خلافة المأمون العباسي الذي أرجع فدك إليهم بقرار رسمي.[٤٤]

وجاء في أمر المأمون إلى قثم بن جعفر والي المدينة أنه [المأمون] بمكانه من دين الله وخلافة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم والقرابة به ، أولى من استنَّ سنته ونفذ أمره ...وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدك وتصدق بها عليها ، فرأى المأمون أن يردها إلى ورثتها ويسلمها إليهم ، تقرباً إلى الله تعالى.[٤٥]

وأمر المتوكل بانتزاع فدك من آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما ولي الناس وخالف أمر المأمون[٤٦] وما رجعت فدك إلى آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك.

ويرى السيد جعفر الشهيدي المؤلف والباحث في تاريخ الإسلام أن قرار المأمون لإعادة فدك توحي بأن الوقائع التي جرت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم غيرت السنة وكانت لمصالح سياسية.

وإذا كانت بغية المأمون إرضاء آل علي عليه السلام وإثارة عواطفهم لكان يكفي ما فعله عمر بن عبد العزيز في تخصيص موارد فدك على أولاد فاطمة عليه السلام ولم يستوجب استنكار نهج السابقين له.[٤٧] ويعتقد الشهيدي أن احتجاج الزهراء ومطالبتها فدك واستمرار ذلك من قبَل أولادها كانت مبادرة لمنع الإجتهاد أمام النص ومنع العمل خلاف السنة النبوية في مستقبل المجتمع الإسلامي.[٤٨]

الهوامش

  1. الحموي، معجم البلدان، ج 4، ص 238؛ البغدادي، مراصد الإطلاع، ج 3، ص 1020؛ ابن منظور، لسان العرب، ج 10، ص 473.
  2. البلادي، معجم معالم الحجاز(الحائط)، ج2 ، ص 205 ــ 206؛ الجوهري البغدادي، السقيفة وفدك، ج 7، ص 23.
  3. السبحاني، فرازهايي حساس از زندگاني أميرمؤمنانعليه السلام، ص 14.
  4. محافظة الحائط
  5. البلادي، معجم معالم الحجاز، ج 7، ص 27.
  6. مرجاني، بهجة النفوس والأسرار، ج 1، ص 438.
  7. الجوهري، السقيفة وفدك، ص 95.
  8. الحموي، معجم البلدان، ج 4، ص 238؛ ابن منظور، لسان العرب، ج 10، ص 437.
  9. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 16، ص 236.
  10. قطب راوندي، الخرائج والجرائح، ج 1، ص 113؛ ابن طاووس، كشف المحجة؛ ص 124؛ فروشاني، فدك، دانشنامه، ج 1، ص 297.
  11. شهيدي، فاطمه دختر محمدصلى الله عليه وآله وسلم، ص 391-390.
  12. المقريزي، إمتاع الأسماع، ج 1، ص 325.
  13. البلاذري، فتوح البلدان، ص 41.
  14. الكليني، الكافي، ج 1، ص 543؛ المفيد، المقنعة، ص 289-290؛ شهيدي، زندگاني فاطمه زهرا عليه السلام، ص 97-96.
  15. الكليني، الكافي، ج 1، ص 538.
  16. الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ج 6، ص 468.
  17. الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، ج 6، ص 634-633.
  18. الحسكاني، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل، ج 1، ص 439-438.
  19. السيوطي، الدر المنثور، ج 4، ص 177.
  20. الإسراء: 26.
  21. الحشر: 6.
  22. فخر الرازي، مفاتيح الغيب، ج 29، ص 506؛ الطباطبائي، الميزان، ج 19، ص 203.
  23. ابن كثير، البداية والنهاية، ج 2، ص 22.
  24. البلاذري، فتوح البلدان، ص 40-41.
  25. الكليني، الكافي، ج 1، ص 543.
  26. Denise L. Soufi, "The Image of Fatima in Classical Muslim Thought," PhD dissertation, Princeton, 1997, p. 97, 99
  27. البلاذري، فتوح البلدان، ج 1، ص 36؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ص 519؛ شهيدي، زندگاني فاطمه زهراء؛ ص 155.
  28. ابن هشام، سيرة الحلبي، ج 3، ص 40.
  29. الرازي، تفسير سورة الحشر، ج 8، ص 125.
  30. البلاذري، أنساب الأشراف، ص 43.
  31. المجلسي، بحار الأنوار، ج 8، ص 93-105.
  32. المجلسي، بحار الأنوار، ج 8، ص 93-105.
  33. ابن أبي الحديد، شرح ابن أبي الحديد، ج 16، ص 211.
  34. السبحاني، فرازهايي حساس از زندگاني اميرمؤمنانعليه السلام، ص 12.
  35. البلاذري، فتوح البلدان، ج 1، ص 36.
  36. أبو الفداء، التاريخ، ج 1، ص 168؛ البيهقي، السنن، ج 6، ص 301. ابن عبد ربه، العقد الفريد: ج5، ص33. ابن أبي حديد، شرح نهج البلاغة، ج 1، ص 198؛ الأميني، الغدير، ج 8، ص 238-236؛ شهيدي، زندگاني فاطمه زهرا، ص 116.
  37. البلاذري، أنساب الأشراف، ص 40.
  38. الصدوق، علل الشرائع، ج 1، ص 154-155.
  39. استادي، فدك، ص 392-391؛ ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 16، ص 208.
  40. نهج البلاغة، الرسالة رقم 45.
  41. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 16، ص 208.
  42. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج45، ص178-179. البلاذري، فتوح البلدان، ص 41؛ الكاتب البغدادي، الخراج وصناعة الكتابة، ص 259-260.
  43. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 45، ص 178-179؛ البلاذري، فتوح البلدان، ص 41؛ الكاتب البغدادي، الخراج وصناعة الكتابة، ص 259-260.
  44. البلاذري، فتوح البلدان، ج 1، ص 37-38.
  45. البلاذري، فتوح البلدان، ج 1، ص 37-38؛ شهيدي، زندكي فاطمة زهراء، ص 116-117.
  46. البلاذري، فتوح البلدان، ج 1، ص 38.
  47. شهيدي، زندكاني فاطمة زهراء، ص 118.
  48. شهيدي، زندكاني فاطمه زهراء، ص 119.

المصادر والمراجع

  • ابن أبي الحديد، عز الدين عبد الحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب العربية، د م، ط1، 1959 م.
  • ابن طاووس، سيدعلي بن موسى، كشف المحجة لثمرة المهجة، المطبعة الحيدرية، النجف، 1370 هـ.
  • ابن عساكر، على بن حسن، تاريخ مدينة دمشق، دار الفكر - بيروت، ط1، 1415 هـ.
  • ابن كثير، أبو الفداء عماد الدين إسماعيل بن عمر، البداية والنهاية، تحقيق: علي شيري، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1988 م.
  • استادي، رضا، فدك در دانشنامه امام علي عليه السلام، زير نظر: علي أكبر رشاد، مركز نشر آثار پژوهشگاه فرهنگ و انديشه اسلامي، طهران، 1380 ش.
  • الجوهري البغدادي، أبو بكر، السقيفة وفدك، تحقيق: محمد هادي الأميني، مكتبة نينوى الحديثة، د م، د ت.
  • الحموي، شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت، معجم البلدان، دار إحياء التراث العربي، بيروت، 1979 م.
  • الطبرسي، أبو علي فضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، ناصرخسرو، طهران، 1372 ش.
  • الطوسي، أبو جعفر محمد بن محمد بن الحسن، التبيان في تفسير القرآن، دار احياء التراث العربي، بيروت، د ت.
  • المقريزي، أحمد بن علي، إمتاع الأسماع، التحقيق: محمد عبد الحميد النميسي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1999 م.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى بن جابر، فتوح البلدان، تحقيق ونشر وإلحاق وفهرسة: صلاح الدين المنجد، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1956 م.
  • حسكانى، عبيد الله بن أحمد، شواهد التنزيل لقواعد التفضيل‏، تحقيق: محمد باقر محمودى، سازمان چاپ وانتشارات وزارت ارشاد اسلامى‏، طهران، 1411 هـ.
  • سبحاني، جعفر بن محمد حسين، «فرازهايي حساس از زندگاني اميرمؤمنان(ع)»، مكتب اسلام، د م، 1355 ش.
  • سيوطي، جلال الدين، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت، د ت.
  • شهيدي، سيدجعفر، زندگاني فاطمه زهرا عليهاالسلام، دفتر نشر فرهنگ اسلامي، طهران، 1362 ش.
  • الصدوق، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، علل الشرايع، منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها، النجف الأشرف، 1385 هـ- 1966 م.
  • صفري فروشاني، نعمت الله و عالمي، علي رضا، فدك در دانشنامه فاطمي(س)، پژوهشگاه فرهنگ و انديشه اسلامي، طهران، 1393 ش.
  • طباطبايي، محمد حسين، الميزان، انتشارات جامعه مدرسين، قم، 1417 هـ.
  • فخر رازي، محمد بن عمر، مفاتيح الغيب، ‏دار احياء التراث العربي‏، ‏بيروت‏، 1420 هـ.
  • قطب راوندي، سعيد بن هبة الله، الخرائج و الجرائح، مؤسسة الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه.png ، قم، 1409 هـ.
  • كاتب بغدادي، قدامه بن جعفر، الخراج و صناعة الكتابة، دار الرشيد للنشر، بغداد، ط1، 1981 م.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، أصول الكافي، ترجمة: جواد مصطفوي، حوزه علميه اسلاميه، مشهد، 1342 ش.
  • ابن منظور، محمد بن مكرم بن علي أبو الفضل، لسان العرب، نشر أدب الحوزة، د م، 1405 هـ.
  • مرجانى، عبد الله بن عبد الملك، بهجة النفوس و الأسرار فى تاريخ دار هجرة النبى المختار، دار الغرب الاسلامي، بيروت، ط1، 2002 م.
  • مسلم بن حجاج، صحيح مسلم، دارالكتب علميه، مشهد، 1354 ش.
  • المفيد، محمَّد بن محمَّد بن النعمان بن عبد السَّلام الحارثي المذحجي العكبري، المقنعة، مؤسسة النشر الإسلامي، قم، 1410 هـ.
  • نهج البلاغة، جمعه: الشريف الرضي، ضبط النص: صبحي صالح، د ن، بيروت، ط1، 1967 م.
  • Denise L. Soufi, "The Image of Fatima in Classical Muslim Thought," PhD dissertation, Princeton, 1997, p. 97, 99