السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم

المعصومون الأربعة عشرعليهم السلام.png

فاطمة بنت محمد عليها السلام
الاسم فاطمة
الكنية أم أبيها، أم الحسن، أم الحسين
تاريخ الميلاد 20 من جمادى الثانية السنة الخامسه للبعثة.
تاريخ الوفاة 3 من جمادى الثانية 11 للهجرة.
مكان الميلاد مكة
مكان الدفن غير معلوم
مدة حياته 18 أو 28 سنة
الألقاب الزهراء، الصديقة، الطاهرة، المرضية، الراضية، المباركة، البتول، أم الأئمة،
الأب الرسول الأعظم(ص)
الأم خديجة بنت خويلد
الزوج الإمام علي(ع)
الأولاد الحسن، الحسين، زينب، أم كلثوم، المحسن


المعصومون الأربعة عشر

النبي محمد · الإمام علي · السيدة الزهراء . الإمام الحسن المجتبي · الإمام الحسين · الإمام السجاد · الإمام الباقر · الإمام الصادق · الإمام الكاظم · الإمام الرضا · الإمام الجواد · الإمام الهادي · الإمام الحسن العسكري · المهدي المنتظر.

الشيعة
ولاية علي.jpg
(عقائد الشيعة)
أصول الدين التوحيد  النبوة  المعاد  العدل  الإمامة
عقائد أخري العصمة  الولاية  المهدوية: الغيبة (الغيبة الصغرى، الغيبة الكبرىانتظار، ظهور و الرجعة  بداء 
فروع الدين (الأحكام العملية)
العبادات الصلاة  الصوم  الخمس  الزكاة  الحج  الجهاد 
الأحكام غيرالعبادية الأمر بالمعروف  النهي عن المنكر  التولي  البراءة
مصادر الإجتهاد كتاب الله  السنة (روايات النبي والأئمة)  العقل  الإجماع
الاخلاق
الفضائل العفو  السخاء  المواساة 
الرذائل الكبر  العُجب  الغرور  الحسد
المصادر كتاب الإمام علي إلى الإمام الحسن  نهج البلاغة  الصحيفة السجادية  كتب أخرى
المسائل الخلافية
خلافة النبي  الشفاعة  التوسل  التقية  العزاء  المتعة  عدالة الصحابة
الشخصيات
أئمة الشيعة الإمام علي عليه السلام  الإمام الحسن المجتبى عليه السلام  الإمام الحسين عليه السلام  الإمام السجاد عليه السلام  الإمام الباقر عليه السلام  الإمام الصادق عليه السلام  الإمام الكاظم عليه السلام  الإمام الرضا عليه السلام  الإمام الجواد عليه السلام  الإمام الهادي عليه السلام   الإمام الحسن العسكري عليه السلام   الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه
الصحابة

سلمان الفارسي  المقداد بن الأسود  أبوذر الغفاري  عمار بن ياسر  مالك الأشتر  محمد بن أبي بكر  عقيل  عثمان بن حنيف  أبو أيوب الأنصاري  جابر بن عبد الله الأنصاري  ابن عباس  عبد الله بن جعفر  خزيمة بن ثابت 

النساء:

فاطمة(عليها السلام)  زينب  أم كلثوم بنت علي  أسماء بنت عميس  أم أيمن  أم البنين
المزارات
مكة مكرمة و المسجد الحرام  المدينة المنورة، مسجد النبي و البقيع  بيت‌ المقدس و المسجد الأقصي  النجف الأشرف، حرم الإمام علي و مسجد الكوفة  كربلاء المقدسة و حرم الإمام الحسين  الكاظمية و حرم الإمامي الكاظمين  سامراء و حرم الإمامين العسكريين  مشهد المقدسة و حرم الإمام الرضا
دمشق و الزينبية  قم المقدسة و حرم السيدة فاطمة معصومة   شيراز و السيد أحمد بن موسى  الري و عبد العظيم الحسني
الأعياد الدينية
عيد الفطر  عيد الأضحى  عيد الغدير  المبعث  مولد النبي  مواليد الأئمة
مناسبات العزاء
الأيام الفاطمية  محرم (عزاء محرم، تاسوعاء، عاشوراء و الأربعين)
حوادث
حادثة المباهلة  غدير خم  سقيفة بني ‌ساعدة  فدك  أحداث بيت فاطمة  حرب الجمل  حرب صفين  حرب النهروان  واقعة كربلاء   حديث الثقلين  أصحاب الكساء  آية التطهير  قتل الشيعة
الكتب
القرآن   نهج البلاغة   الصحيفة السجادية
الكتب الأربعة : الكافي   الاستبصار   تهذيب الأحكام   من لا يحضره الفقيه
مصحف فاطمة   مصحف علي   كتاب سليم بن قيس
وسائل الشيعة   بحار الأنوار   الغدير   مفاتيح الجنان
مجمع البيان  تفسير الميزان   كتب الشيعة
فرق الشيعة
الإثنى عشرية  الإسماعيلية  الزيدية  الكيسانية

فاطمة الزهراء هي بنت النبي محمدصلى الله عليه وآله وسلم من السيدة خديجة وزوجة علي بن أبي طالبعليه السلام. أحد أصحاب الكساء الخمسة (آل العباء)، وهي من جملة المعصومين الأربعة عشر. وأحد الذين خرج الرسول (ص) بهم لـمباهلة نصارى نجران وفيهم بعلها علي مع ابنيها الحسنينعليهم السلام.png.

وبعد وفاة رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، بويع لـأبي بكر في السقيفة على أن يكون هو الخليفة على المسلمين، لكن الزهراء (ع) رفضت هذه البيعة لما رأت فيها نقضاً لبيعة الغدير التي أكّد فيها النبي باستخلاف الإمام عليعليه السلام بعده ليتولى أمور المسلمين، فاعتبرتها انتهاباً لحقّ زوجها المنصوص عليه. كما وقد أصيبت -حسب التقارير- أثناء اقتحام منزلها من قبل أنصار أبي بكر، بأمر منه وتحت إشراف عمر بن الخطاب لأخذ البيعة -وذلك بعد رحيل أبيها بقليل- مما ألزمها الفراش في الفترة الأخيرة من عمرها، إلى أن أودى بها ذلك في 3 من شهر جمادي الأولى سنة 11 للهجرة قي المدينة المنورة.

وخلال واقعة فدك، صودر ميراثها الذي خصّصه النبي (ص) لها، فعليه قرأت خطبةً عُرفت بـالفدكية. قد ووري جثمانها الثرى ليلاً وفي الخفية بطلب منها، لكي لا يطّلع على مدفنها أحد.

من أولادها، الإمامان الحسن والحسين، قد خصّتها سورة الكوثر وشملتها آيات التطهير والإطعام ووردت في حقّها وفضيلتها أحاديث البضعة ولولاك. كما ورد الحديث النبوي في منزلة البتول؛ حيث اعتبرها أبوها بضعة من نفسه (ص) وغضبها غضبَ الله ورضاها رضاهعز وجل.png.

تسبيحات الزهراءعليها السلام ذكرٌ علّمها النبي الأعظم، ومصحف فاطمة الذي يشمل إلقاءات ربانية تلقّتها السيدة فاطمة، وجمعه الإمام علي (ع) في صحيفة، تَداوَلها الأئمة من ولدها، إلى صاحب العصرعجل الله تعالى فرجه.pngكما تعتقد الشيعة.

من ألقابها الزهراء، والبتول، وسيدة نساء العالمين...

تولي الشيعة، السيدة فاطمةعليها السلام أهمية عظمى، حيث أُطلق على أيام مناسبة مولدها في 20 من الجمادي الآخرة يوم الأم أو المرأة في إيران. کما سُم‍ّيت ذكرى استشهادها بـأيام الفاطمية. وأسماء كـ"فاطمة" و"الزهراء" من الأسامي المختارة لتسمية الإناث على مستوى البلدان الشيعية.

الاسم والكنية والنسب

إن فاطمة بنت محمد بن عبد الله نبي الإسلام وأمها خديجة بنت خويلد. وقد عدّوا لها ألقاباً كثيرة تصل إلى ما يقارب 30 لقباً. ويرى الباحثون أن لكلّ واحدة منها دلالة على صفة من صفاتها السلوكية. من أشهر هذه الألقاب: الزهراء، الصديقة، المحدَّثة، البتول، سيدة نساء العالمين، المنصورة، الطاهرة، المطهّرة، الزكية، المباركة، الراضية، والمرضية.[1] كما حملت العديد من الكنى: أم أبيها، أم الأئمة، أم الحسن وأم الحسين وأم المحسن. [2]

والمشهور إنما سمّاها النبي "فاطمة" لأنّ اللَّه فَطَمها ومحبيها[ملاحظة 1] عن النار.[4]

وأشهر ألقابها الزهراء، وقد تسمّى به أحياناً، ويقرن مع اسمها أحيانا أخرى فيقال فاطمة الزهراء ولغةً يعني النور الساطع والضياء اللامع، ودُرَّة زهراء أي: بيضاء صافية.[5]

حياة الزهراء

تكون الزهراء (س) الرابعة أو -على قول- الخامسة من أولاد النبي (ع)، وأمّها السيدة خديجة، هي أولى زوجات النبي (ص). فقد أجمع المؤرخون على أن مولدها كان في مكة وبالتحديد في بيت خديجة، الواقع في زقاق العطارين وزقاق الحجر بالقرب من المسعى.[6] وسجّلت مصادر الشيعة ولادتها في 20 من الجمادي الآخرة.[7]

الولادة والنشأة

بناءً على الرأي السائد لدى الشيعة، ولدت الزهراء في السنة الخامسة لـلبعثة النبوية.[8] أما الثابت عند أهل السنة والجماعة، تكون ولادتها قبل البعثة بخمس سنوات.[9] ورغم ذلك أثبته المفيد والكفعمي في السنة الثانية من البعثة.[10]

نظراً لشحّ التقارير التاريخية المفصلة حول حياة السيدة فاطمة في الطفولة -إلى ما قبل زواجها بعلي (ع)- يصعب التعرّف على مفاصل حياتها (س) في هذه المرحلة. وفقاً للروايات التاريخية، قد شاهدت البتولعليها السلام التصرفات التعسّفية من قبل مشركي قريش الموجّهة لوالدها، وذلك بعد أن ظهرت الدعوة النبوية إلى العلن. بالإضافة إلى ذلك، لم تمض من طفولتها إلا ثلاث سنين، حتى فُرِضت مقاطعة شاملة عليها وقبيلتها بني هاشم وعلى مناصري النبي، في أيام شعب أبي طالب.[11]

كما فقدت أيام طفولتها، أمّها وارتحل أبو طالب عمّ أبيها -وهو محامي الرسول (ص) الأول- .[12] ومن أهم الأحداث في هذه المرحلة، هي مؤامرة قريش لـقتل الرسول، وهجرة النبي من مكة إلى المدينة ليلاً، وبالتالي هجرتها مع سائر الفواطم إلى المدينة تباعاً لهجرة والدهاصلى الله عليه وآله وسلم وذلك تحت رعاية علي (ع).[13]

الخطبة والزواج

قد خطبها عدة أشخاص، إلا أن علياًعليه السلام كان هو المختار من بين الجميع، فتزوّجها. يرى بعض الباحثين في هجرة النبي إلى المدينة وقيادة الأمة، العامل الأساس للمكانة المرموقة التي حظيت بها بنت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم بين المسلمين.[14] فإلى جانب ذلك، ما نالته فاطمة (ع) من العناية الخاصة من قبل النبي وأيضاً مواصفاتها الشخصية قياساً بنساء المجتمع آنذاك،[15] كان المحفّز في مبادرة الأشخاص لخطبة بنت الرسول (ع).[16]

وأقدم بعض رموز قريش من معتنقي الإسلام القدامى، أو من أصحاب المال، إلى خطبة السيدة فاطمة (ع).[17] وكان علياً وأبا بكر وعمرا،[18] وعبد الرحمن بن عوف في زمرة هؤلاء. فلم ينل أحد منهم القبول إلا علي بن أبي طالبعليه السلام.[19] وقد أتى الردّ من الرسول لهؤلاء: [يا فلان] انتَظِر بها القضَاء.[20] أو كما ذكرت بعض الروايات قال أحدهم لآخر: "إنه ينتظرُ أَمرَ اللَّه فيها".[21]

وفي الرواية كان عليا (ع) قد همّ بتزويج فاطمة بسبب القرابة التي كانت تصل بينه وبين النبي(ص)، وأن ذلك شغل باله ليلا ونهاراً، إلا أنه لم يتجرأ أن يذكر ذلك للنبي.[22] ونقلاً عنهعليه السلام أنه أتى الرسولَ فطلب يدها،[ملاحظة 2] فقال له النبي بأن رجالاً قد أقدموا على الموضوع آنفاً، كما أخبره عن الكراهة التي شاهدها (ص) في وجه فاطمة عند إطلاعها بطلبهم، ثم طرح عليها الخطبة التي قدمها علي هذه المرة، فسكتت ولم تول وجهها، كما لم يرى رسول الله فيها كراهة فقام وكبّر. ثم أتى جبرئيل وأيّد العقد.[24] كما ورد في رواية أخرى بشّر رسول الله علياً في نفس المجلس الذي طلب فيه يد السيدة فاطمة (ع)، بأن اللهعز وجل.png قد زوجهما من السماء من قبل أن يزوجهما من الأرض.[25]

ونقل أن الرسول رأى فاطمة تبكي بعد ما زوّجها علياً فسألها ما يبكيك: "وقال لها والله لو كان في أهل بيتي خيراً منه زوجتك، وما أنا زوّجتك ولكن الله زوّجك".[26] تقول بعض الروايات أن جبرئيل أمر الرسول (ص) ليزوّجها علياً، فإن الله قد رضيها له ورضيه لها.[27]

ونقل أن سعد بن معاذ توسّط لعلي عند النبي، وعندما سأله عن السبب الذي منعه (ع) أن يخطب إلى رسول الله ابنته، أجابه: "أنا أجترئ أن أخطب إلى رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم[28] وهناك من يعلّل الأمر بضيق حال علي (ع) في تلك الآونة.[29]

كسائر المهاجرين كان يمرّ علي بن أبي طالب بظروف صعبة في الشهور التي تلت الهجرة إلى المدينة، حتى أنه لم يكن يتمتع بمستلزمات الحياة الأولية ولم يتمكن من توفير الصداق المعين في الخطبة فودع درعه [بيعاً أو رهناً] إزاء ذلك باقتراح من النبي (ص).[30]

ودار العقد في المسجد والناس حضور،[31] وتعددت الأقوال في تاريخ العقد. فالسنة الثانية للهجرة يبدو الأشهر، بحسب أغلب المصادر.[32]

وكان الزفاف في شهر شوال أو ذي الحجة، من السنة الثانية للهجرة، بعد غزوة بدر على الأرجح،[33] أو في السنة الثالثة بعد أحد.[34]

الأولاد

اتفقت المصادر سنة وشيعة على أن الأربعة؛ وهم الحسن،[35] والحسين،[36] وزينب،[37] وأم كلثوم،[38] أولاد الزهراء وعلي بن أبي طالبعليهما السلام1.png. [39]

وفقاً لمصادر الشيعة وبعض مصادر السنة هناك طفل آخر اسمه مُحسِن (أو مُحسَّن) وهو الذي -على الرأي الشائع عند الشيعة- أسقطته الزهراء على إثر التعرض على بيتها بعد وفاة النبي (ص) مباشرة.[40]

الحياة الزوجية

تزامنت بدايات حياتهما الزوجية بأنواع الابتلاءات.[41] كما ذكرت الرواية بأنهما صاما لنذر عهداه ذات مرة إلا أنهما لم يجدا طعاماً ليفطرا به ويطعما الحسنين لمدة ثلاثة أيام.[42] وتقاسمت الوظايف المنزلية مع خادمتها التي اختارها الرسول (ص) لمساعدتها.[43]

لم تنادي فاطمة زوجها إلا بالتقدير والاحترام.[44] وكانت تخاطبه بأبي الحسن في حضور الآخرين.[45] وذكرت المصادر التاريخية والروائية أن الزهراءعليهما السلام1.png كانت تفصح عن محبتها تجاه بعلها، كما هو الحال بالنسبة إلى علي (ع)، وردّاً على سؤال موجّهٍ من رسول الله (ص) للإثنين، دعاها علي بخير العون ودعته بخير بعل.[46]

من وفاة النبي إلى وفاتها

إن التاريخ شهد أحداثاً عدة حصلت للزهراء (ع) في الفترة الأخيرة المنتهية إلى وفاتها. وكان قد دخلها حزن شديد إثر وفاة أبيها،[47] ونقلوا بأنهم لم يروها تضحك بعد ذلك،[48] ومن أهم الوقائع حادثة السقيفة، والإستيلاء على الخلافة، وغصب فدك، والخطبة الفدكية التي ألقتها أمام الصحابة.[49]

فتعرضت لأنواع التهديد من قبل الخلافة والتي تجسدت في إحراق بيتها (ع).[50] كما يُذكر أن من أسباب هجوم أنصار أبي بكر وعمر على بيت الزهراء، هو رفض علي ومعارضي خلافة أبي بكر، والاعتصام في البيت، مما أدّى إلى إصابة فاطمة على إثر ممانعتها من استجلاب علي لإرغامه على البيعة، [51] وتسبب ذلك في إجهاضها.[52]

ثم أوصت لعلي (ع): "أن لا يشهد أحد جنازتها ممن ظلمها وأن لا يترك أن يصلي عليها أحد منهم". كما روي أنها أوصت عليا أن لا يصلّي عليها أبو بكر وعمر وطبقا لوصيتها، دفنها علي ليلاً ولم يعلمهما بذلك،[53] وبناء على المشهور، قبضت يوم الثالث من جمادي الآخرة، سنة إحدى عشرة من الهجرة. ولو تعددت الأقوال في تحديد مدة حياتها بعد رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم.[54]

الفضائل

قد ذُكرت في كتب الحديث والتاريخ والتفسير الإمامية وغيرها، فضائل عديدة للسيدة فاطمة. فقسم من هذه الفضائل منشأها القرآن، كآيتين التطهير والمباهلة، وتشارك الزهراء في سبب نزولها، الرسول (ص) وسائر أهل البيتعليهم السلام.png، والقسم الآخر منها منقولة كما في حديث البضعة والتي يصفها بالمحدّثة.

العصمة

إن الشيعة تولي السيدة الزهراء، مقام العصمة، لما تعتبرها أحد مصاديق آية التطهير،[55] التي على أساسها، أراد الله الطهارة والنزاهة من كل نجَس ودنَس، لأهل البيت (ع).[56] وطبقاً لكثير من الروايات المنقولة لدى الشيعة والسنة، أن فاطمة أحد من لُقّبوا بأهل بيت العصمة والطهارة.[57] إن أولى التقارير التاريخية التي وردت حول عصمتها (ع)، تكون في واقعة فدك عندما انتُزع إرثها بعد وفاة النبي مباشرة، ويستند الإمام عليعليه السلام إلى آية التطهير لإثبات عصمة البتولعليها السلام ومن خلال احتجاج صريح وإقامة الحجة على أبي بكر ينكر تصرفه هذا، وفي المقابل يؤيد قيام السيدة فاطمة لاسترداد فدك وإحقاق حقها الضائع.[58]

المنزلة

طبقاً للرأي السائد لدى الشيعة، أن فاطمة (ع) بعد أبيها رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم وزوجها، علي بن أبي طالب (ع)، تتصدر الأئمة الأطهارمن ولدها في المرتبة.[59] علماً أن هناك حديث قدسي يتردد على الألسن وفي الأوساط الشيعية، عرف بـحديث لولاك، وورد بأشكال مختلفة، في أحدها يُناط خلق السموات بخلق فاطمةعليها السلام بتوسّط رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم والإمام عليعليه السلام.[ملاحظة 3]


عند الله ونبيه

قد يعتقد العلماء من الشيعة والجماعة بأن الله أوصى المسلمين بمحبة الزهراءعليها السلام بناء على آية 23 من سورة الشورى المشهورة بـآية المودة. فهذه الآية تجازي المسلمين بـمحبة أهل البيت ومودتهم، مقابل عناء رسالة النبي (ص). فعلى أساس الروايات، أن علياً وفاطمة والحسنين هم مصاديق أهل البيت تحديداً.[62] فضلا عن آية المودة، وردت أحاديث عن النبي الأعظم، بأن اللهعز وجل.png، يغضب لغضبها ويرضى لرضاها.[63]

سيدة النساء

وقد كان الرسول يحبّ ابنته ويحترمها حباً واحتراماً قلّ نظيره. مما يدل على هذه العلاقة العاطفية، حديث معروف للنبي يصف فیه فاطمة بعبارات مثل: "يؤذيني ما آذاها، وينصبني ما أنصبها" ،[64] أو فاطمة "بِضعة مني"، و: "من سرّها فقد سرّني، ومن ساءها فقد ساءني"، وطبقاً لروايات أخرى: "فاطمة أعزّ البريّة عليّ".[65] ونقل هذ الحديث المحدّثين القدامى من الشيعة كالمفيد ومن السنة أحمد بن حنبل بسياقات مختلفة.[66]

المحدّثة

وسبب تسميتها بهذا اللقب حسب الروايات، يعود إلى أن الملائكة كانت تهبط من السماء فتناديها فتقول: يا فاطمة الله اصطفاك وطهّرك على نساء العالمين...فكانت تحدّثهم ويحدّثونها.[ملاحظة 4] [68] مسألة تحدّثها مع الملائكة في حياة النبي،[69] وبعده كان من أجل الإخبار والتنبيه بما سوف يحصل لأولاد الرسول ومحبي أهل البيت. قام الإمام علي بجمع إلهامات الملائكة للزهراء وإخبارها بعلم ما يكون.[70]

من المتباهلين

إن فاطمة تعدّ المرأة الوحيدة من بين النساء المسلمات التي أُختارها الرسول (ص) لتخرج معه يوم المباهلة. ذُكرت الوقعة في آية المباهلة.[ملاحظة 5] وطبقاً للتفاسير والمصادر الحديثية والتاريخية، نزلت آية المباهلة في أفضلية أهل بيت الرسولعليهم السلام.png حیث يعتبرهم (ص) أهلَه.[71] فاصطحب الرسول (ص) فاطمة وعلي والحسنين يتحدّون نصارى نجران.[72]

التكاثر في النسل

إن استمرار نسل النبي من ولد فاطمة وثبوت الولاية فيهم كمعصومين، تدلّ أيضاً على جانب آخر من فضائلها.[73] المفسّرون عبّروا عن معتقدهم بأن استدامة ذرية الرسول، هو المصداق لـسورة الكوثر الذي يعني الخير الغزير. ومنه مقام الإمامة الإلهية الذي حمله أفراد من هذه الشجرة.[74] كما أخبرت الملائكة أمها خديجة - لما حضرت عند ولادتها وتكفلًت وضعها - بأنها قد بورك فيها (ع) وفي نسلها.[75]

كما أن من بين الفرق الإمامية، الزيدية تقول بإمامة من يتصل نسبه إلى أولاد فاطمة. ولذلك كان ديدنهم التبعية ممن ينحدر من أولاد السيدة فاطمة (ع)، ويرونه مؤهلاً لزعامة الأمة. بالإضافة إلى الزيدية، كان الفاطميون يوصلون نسبهم إلى فاطمة الزهراء (ع).[76]

العبادة والزهد

قد روى الإمام الصادقعليه السلام عن أجداده عن ولدها السبط الحسنعليه السلام أنه قال: رأيت أمي فاطمةعليه السلام قامت في محرابها ليلة جمعة، فلم تزل راكعة وساجدة، حتى انفجر عمود الصبح، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات، وتسميهم، وتكثر الدعاء لهم، ولا تدعو لنفسها بشيء، فقلت لها: يا أماه! لم لا تدعين لنفسك، كما تدعين لغيرك؟ فقالت: يا بني! الجار ثم الدار.[77]

لقد كانت تخصّص قسطاً من أوقاتها إلى العبادة والصلاة، ووردت في المصادر تقارير عنها في حال تلاوة القرآن وحجر الرحى يدور لنفسه، نقلاً عن سلمان الفارسي،[78] وعن عمّار وميمونة،[79] فعندما ينقلون تلك المشاهد للرسول (ص) كان يقول بأن: "للملائكة سياحون في الأرض موكلون بمعونة آل محمد[80] أو في رواية أخرى قال: "إن الله علم ضعف أمته فأوحى إلى الرّحى أن تدور فدارت". "كما روي أنها (ع) عندما اشتغلت بصلاتها وعبادتها فربما بكى ولدها فرؤي المهد يتحرّك ، وكان مهلك [ملك] يحرّكه".[81]

وفي رواية عن الحسن البصري يصف فيها الزهراء بأعبد هذه الأمة، والتي "كانت تقوم حتى تورّم قدماها".[82]

ووردت في مصادر بعض خصال بنت رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم، حيث كانت تُنفق من أموالها طوال حياتها مع علي (ع) بينما لم تكن هي تتمتع بمستلزمات الحياة كلها. كرواية إعطاء عِقدها إلى السائل،[83] ومن جملة هذه الروايات، إطعام المسكين واليتيم والأسير بكل ما لديهم عند الإفطار، وذلك بعد مرور ثلاثة أيام متتالية قضوها في الصوم، والحسنان طفلان صغيران.[84]

الفعاليات الإجتماعية والتعامل مع الحكم

أهم أحداث حياة الزهراء (ع)

فاطمه الزهرا2.jpg

20 جمادي الآخرة

السنة 5 هـ

ولادتها
10 رمضان

السنة 10 للبعثة

وفاة أمها خديجة الكبرى
أواخر شهر صفر

السنة 2 هـ

عقدها بـعلي بن أبي طالب
1 ذي الحجة

السنة 2 هـ

زواجها وبداية الحياة المشتركة
15 رمضان

السنة 3 هـ

مولد الحسن (ع)

أكبر ولدها

7 شوال

السنة 3 هـ

حضورها بعد أحد لضماد جراحة الرسول (ص)
3 شعبان

السنة 4 هـ

مولد الحسين (ع)

ثاني ولدها

5 جمادى الأولى

السنة 5 أو 6 هـ

مولد بنتها زينب الكبرى
السنة 6 هـ مولد بنتها الأخرى أم كلثوم
السنة 7 هـ؟ منح النبي (ص) فدك لها
24 ذي الحجة

السنة 9 هـ

مع رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم في المباهلة
28 صفر أو 12 ربيع الأول

السنة 11 هـ

رحيل الرسول (ص)
ربيع الأول

السنة 11 هـ

مصادرة فدك بأمر من أبي بكر
ربيع الأول

السنة 11 هـ

إلقاء الخطبة الفدكية في مسجد النبي (ص)
ربيع الأول

السنة 11 هـ

علي يبني بيت الأحزان في البقيع لفاطمة لتعزّي فيه لأبيها
ربيع الثاني

السنة 11 هـ

الهجوم على بيت الزهراء وإصابتها وطرح ولدها محسن
13 جمادى الأول أو

2 جمادى الآخرة السنة 11 هـ

الوفاة


من فعالياتها -بعد الهجرة إلى المدينة- تمريض النبي على إثر الجراحات في غزوة أحد،[85] ووتواجدها في حفر الخندق،[86] وفتح مكة إلى جانب أبيها،[87] غير أن معظم الأحداث وأهمها تتعلق بما بعد وفاة الرسول (ص) وهي الفترة القصيرة المتبقية من حياتها، وعلى وجه الخصوص مواجهات العناصر الحاكمة معها. ووفقاً لبعض الباحثين، إن كثيراً من كلمات الزهراء وسلوكها بعد رحيل أبيها تنمّ عن موقفها الرافض تجاه الخلافة وأعوانها الغاصبون لحقّها وحق علي بن أبي طالب.[88]

اجتماع السقيفة وما تمخض عنه

من الذين لم يحضروا اجتماع السقيفة ورفضوا اتفاق الصحابة على أبي بكر كخليفة النبي، هم السيدة فاطمة وإلى جانبها علي (ع) وبعض الصحابة مثل الزبير وسلمان وأبي ذر والمقداد، فهؤلاء تخلفوا عن مبايعة أبي بكر.[89]

في موقف آخر كان الرسول قد عرّف علياً كخليفته ووليّه من بعده.[90] وکان يخرج علي ويحمل فاطمة على دابة ليلاً ويمرّ بمجالس الأنصار تسألهم النصرة. فكان يبدون عن أسفهم بالردّ: "يا بنت رسول الله، قد مضت بيعتنا لهذا الرجل، ولو أن زوجك وابن عمك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به. وكان يأتي التساؤل من جانب علي (ع)، أنه كيف كان يمكنه أن يلتحق بالقوم ويترك جثمان رسول الله (ص) في بيته غير مدفون، وينافس على خلافته؟! كما كانت السيدة فاطمة تؤيد موقفه بقولها: "ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له". وتُحيلُهم على ما صنعوا إلى الله وهو يحاسبُهم لاحقاً.[91]

المعتصمین المحتجين على أبي بكر

بعد وفاة رسول الله ومضي الأنصار قدما في السقفيه مع ثلة من المهاجرين، تقاعس عنهم علي وبعض من الصحابة وبقوا في بيت فاطمة. وفيهم: علي، والعباس، والفضل بن العباس، والزبير، وخالد بن سعيد، والمقداد، وسلمان، وأبو ذر، وعمّار، والبراء بن عازب، وأُبي بن كعب، الذين لم يرتضوا مبايعة الخليفة أبي بكر.[92]

الدفاع عن حقّ علي في اقتحام بيتها

قد وردت روايات مختلفة حول الهجوم الذي شنّه أنصار أبي بكر على دار فاطمة، وما آل إليه فالبعض يرى أن السيدة فاطمة وقفت عند الباب، فلم يبادر علي وبنو هاشم على البيعة إلا بعد ستة أشهر أو وفاة الزهراءعليها السلام،[93] ومن جانب آخر يذهب بعض المؤرخين إلى القول بأن أبابكر -وبعد إطلاعه على اعتصام المتخلفين عن البيعة في بيت فاطمة- بعث إليهم جماعة وعلى راسهم عمر لإخضاعهم على البيعة مهما كلّفهم الأمر. فأقبلوا عليهم بقبس وهدّدوهم بإضرام الدار عليهم بالنار ما إن لم يدخلوا فيما دخلت فيه الأمة.[94]

وعلى رواية أنهم "دخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت: والله لتخرجن أو لأكشفن شعري ولأعجن إلى الله، فخرجوا وخرج من كان في الدار" غير علي (ع) ولم يبايع إلا بعد ستة أشهر وقيل أربعين يوماً.[95]

قضية فدك وخطابها

قد حاججت البتول (ع) أبا بكر على مصادرة الفدك وأقامت عليه الحجج، [96] ثم كتب لها كتاباً يرد لها فدك فخرجت من عنده والكتاب معها، ولقيها عمر فسألها عن الكتاب الذي تحمله، وأجابت: "كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك"، فطلبه منها وهي رفضت، فرفسها برجله[ملاحظة 6] ثم أخذ الكتاب فخرقه.[97]

بعد خيبة أملها من استرداد فدك، وإتمام الحجة على الغاصبين بإلقاء الخطبة الفدكية في مسجد النبي، أنذرتهم بمغبة الأمر وبئس المصير.[98]

السخط على أبي بكر وعمر

توافينا بعض المصادر فيما يتعلق بمجريات ما بعد التعرض إلى دار فاطمة وعلي، أنه قد يقترح عمر على أبي بكر أن يذهبا إلى فاطمة حيث أنهما قد أغضبا بنت الرسول (ص)، فعندما استأذناها لم تأذن لهما الدخول، فبالتالي إلتجآ إلى علي بن ابي طالب (ع)، فأدخلاهما فلما قعدا عندها دارت وجهَها إلى الحائط. ولم ترد عليهما السلام. فبعد أن تكلما بغية أن تُعذرهما، ذكّرتهما بالحديث المروي عن النبيصلى الله عليه وآله وسلم بأن رضا فاطمة من رضاي، وسخط فاطمة من سخطي، فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني. فبعد أن أيّدوها وأقرّوا بسماعهم الحديث من النبي، أخذت اللهعز وجل.png وملائكته شهوداً بأنهما أسخطاها ولم يرضياها، ولئن لقيت النبي لتشكوهما إليه. ثم قالت لأبي بكر: والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها.[99]

الوفاة، التشييع والتدفین

حسب المصادر التاريخية، كان السبب المودي بحياة السيدة الزهراءعليها السلام هي تلك الإصابات التي رافقت أحداث ما بعد السقيفة، مما ألزمتها الفراش حتى ماتت شهيدة.[100]

وقد اتفقت كلمة المؤرخين من الفريقين شيعة وسنة على القول بأنّها توفيت سنة 11 للهجرة، وإنما اختلفوا في شهر ويوم وفاتها، إلا أنّ المشهور بين المؤرخين والمحدّثين الشيعة أنّها توفیت فی الثالث من جمادى الآخرة، ومستند هذا القول رواية من أبي عبد الله الصادق (ع)، وذهب البعض إلى القول بأنها توفيت في 13 من شهر ربيع الأول، وروي أنها قُبضت لعشر بقين من جمادى الآخرة،[101] فذهبت جماعة من الباحثين إلى القول بأنّها عاشت بعد أبيها 24 يوماً وتراوحت الأقوال ما بين 45 و85 و95 يوما أو 100 يوم، وعلى قول آخر عاشت بعد أبيها بمايقارب 3 أشهر، ومن أوصل ذلك الى 6 أشهر.[102]

فكما جاء في النصوص التأريخية أن علي بن أبي طالب (ع) غسلّها ولم يحضرها غير أولادها، وفضة جاريتها، وأسماء بنت عميس، وأخرجها إلى البقيع في الليل، ومعه الحسنين، وصلّى عليها، ولم يعلم بها، ولا حضر وفاتها، ولا صلّى عليها أحد من سائر الناس غيرهم، ودفنها في الروضة، وسوّى موضع قبرها بالأرض.[103] وحملوا نعشها فوق سرير صنع لها بطلب منها وشُيّعت ليلاً.[104]

ونقلت رواية بأنه لما علم الناس بالأمر لام بعضهم بعضاً فأرادوا نبش القبور التي تحتمل أن تكون قد دفنت فيها السيدة فاطمة، إلا أن الآمرين، قد فوجئوا بردة فعل عارمة من قبل علي بن أبي طالب تجاه الأمر بحمل سيفه وعزمه، ما أدى إلى تنازل عمر وأبي بكر عن ذلك.[105]

المدفن

ونظرا لما قد أجري من مراسيم تجهيز جثمان الزهراء وتشييعها ودفنها في الليل وبعيداً عن الأنظار، بقي محل القبر مخفياً على الناس، إلا أن المصادر التاريخية والروائية تذكر عدة مواقع محتملة لمدفنها:

التراث المعنوي

  • إن كلمات الزهراء ونمط حياتها في الشؤون الاجتماعية والسياسية وعبادتها قد أصبحت كتراث يلفت أنظار الكثيرين. ويعد صلاتها وتسبيحاتها، والخطبة الفدكية، ومصحفها من ضمن هذا التراث المعنوي الذي تناولته المصادر وكتب السيَر.
  • قسم هامّ من تراث البتول (ع) قد تخصّ الروايات المنقولة عنها في مصادر الإمامية وغيرها، وتتمتع بفحاوي متنوعة وتشمل مواضيع عقَدية وأخلاقية ومنها ما تتعلق بالحياة الإجتماعية. وقد وردت بعض من رواياتها في كتب الإمامية وأهل الجماعة وبعض آخر دُوّنت كمؤلفات مستقلة تحت عناوين: "مسند فاطمة" و"أخبار فاطمة". وقد فُقد عدد من هذه المسانيد على مرّ الزمان، ولا أثر لها غير ذكر أسامي رواتها وكتّابها في كتب علم الرجال والفهارس، والتراجم.[111]
  • يشتمل مصحف فاطمة على أسرار سمعته من جبرئيل،[112] أو أحد الملائكة المقرّبين، وقام علي (ع) بكتابتها. ولم يكن إلا في متناول الأئمة المعصومين. والآن عند الإمام المهدي (ع) على القول المشهور.[113]
  • الخطبة الفدكية، هناك شروح فيما يتعلق بهذه الخطبة، إلا أن أغلبها تحمل عنوان "شرح خطبة الزهراء (ع)" أو "شرح خطبة اللّمة".[114]
  • تسبيحات الزهراء، الذكر الذي علمها النبي وفرحت السيدة الزهراء بتعلّم ذلك.[115] وتوجد تقارير عديدة في مصادر كلى الفريقين حول هذا الذكر وكيف تعلمته فاطمة ومواظبة علي (ع) عليه بعد أن سمعه، في كل الأحوال.[116]
  • وصلاة فاطمة الزهراء، هي تلك الصلوات التي علّمها رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم أو جبرئيل. وأشارت إليها النصوص الروائية وكتب الأدعية.[117]
  • ذكرت المصادر التاريخية والروائية أبياتاً شعرية ونسبتها إلى السيدة فاطمة. إن هذه الأشعار متعلقة بمقطعين من حياتها، ما قبل وفاة النبي وبعده. وقد طبعت آثار متفرقة في هذا الصدد.[118]

الأشعار المنتسبة إليها

ومن القصائد والأبيات نسبت التي نسبت إليها، ما رثت فيها أباها رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم لما توفي.

قل للمغيب تحت اطباق الثـــرى إن كـنت تسمع صرختي وندائيـا
صبت علي مصائب لو أنـــــــــــــــــها صبت على الأيام صرن لياليـــــــــــا
قد كنت ذات حمى بظل محمد لا أخش من ضميم وكان جماليـا
فاليوم أخشـــــــــــع للذليل واتقي ضيمي وادفع ظالمي بردائيـــــــــــــا
فإذا بكت قمرية في ليلهـــــــــــــــــا شجنا على غصن بكيت صباحيــا
لأجعلن الحزن بعـــــدك مؤنسي ولأجعلن الدمع فيك وشاحيـــــــــــــا
ماذا على من شم تربة أحمــــــد ان لا يشم مدى الزمان غواليـــــــــــا[119]

وهذه القصيدة أيضاً في نفس الموضوع:

اِغبرّ آفاقُ السماءِ وكـــــــــوّرت شمسُ النهارِ وأظلم العصرانِ
فَالأرضُ مِن بعدِ النبيّ كئيـبةٌ أَسفاً عليه كثيــــــــــرةُ الرجفانِ
فَلَيبـــــــكهِ شرقُ البلادِ وغربُها وَليَبــــــــــــــكهِ مضرٌ وكلّ يَماني
وَلَيبكهِ الطـــــور المعظّمُ جوّهُ وَالبيــتُ ذو الأستارِ والأركانِ
ياخاتم الرّسلِ المبارك ضوؤه صلّى عليكَ منزّل الفرقــــــانِ
نَفسي فداؤكَ ما لرأسكَ مائلا ما وسّدوك وسادة الوسنـانِ[120]

في الثقافة والأدب

فاطمة الزهراءعليها السلام:

"مَن أَصعَدَ إِلَی اللهِ خالِصَ عِبادَتِه أَهبَطَ اللهُعز وجل.png إِلَیهِ أَفضَلَ مَصلَحَتِه".

عدة الداعي، ص 233.

وقد تُتخذ من سيرة الزهراء نماذج يقتدى بها في عقيدة الإمامية، لاسيما عند المتديّنين من الشيعة الإثني عشرية، يمكن الإشارة إلى نماذج منها:

  • إقامة المسرح الفاطمي على غرار التشابيه والمشاهد التمثيلية، في الأزقة والساحات والممرات العامة في بعض المدن الإيرانية، تعد من المراسيم الخاصة بيوم وفاة بنت الرسول (ص).[125][126]
  • تسمية مناسبة ولادة الزهراء (20 من الجمادي الآخرة) بيوم المرأة في إيران.[127] ويحتفل الشعب الإيراني في هذا اليوم بإعطاء هدايا إلى الأمهات.[128]
  • تسمية الإناث في الأوساط الشيعية باسم فاطمة والزهراءخاصة في إيران بحسب الأرقام والإحصائيات.[129]

فهرس المؤلفات حولها

هناك العديد من الآثار والمصنفات حول السيدة الزهراء (ع)؛ ويمكن اعتبارها إلى أقسام، منها المساند التي قامت الشيعة بتدوينها، وآثار في مناقب السيدة فاطمة وتصنيفات حول سيرتها. [130]

  • فدك في التاريخ للسيد محمد باقر الصدر
  • فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب‌ للسيد محمد باقر الحسيني الجلالي‌
  • الزهراء عليها السلام سيّدة نساء العالمين‌ لـناصر مكارم الشيرازي
  • السيدة فاطمة الزهراء تأليف محمد بيومي مهران
  • الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء (ع) وعقيلة الوحي‌ لـلسيد عبد الحسين شرف الدين
  • الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء (ع) تأليف إسماعيل الأنصاري الزنجاني
  • الوراثة الإصطفائية لفاطمة الزهراء (ع) لـلشيخ السند
  • مقامات فاطمة الزهراء في الكتاب والسنة للشيخ السند
  • فاطمة الزهراء أم السبطين من تأليف سلمان هادي آل طعمة
  • دلائل الإمامة لابن جرير الطبري
  • مناقب فاطمة الزهراء (ع) للطبري
  • شرح إحقاق الحق وإزهاق الباطل لـلسيد المرعشي النجفي
  • فاطمة الزهراء أسوة وقدوة لـلسيد محمد تقي المدرسي
  • فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى لأحمد الرحماني الهمداني
  • ظلامات فاطمة الزهراء لـلميرزا جواد التبريزي
  • ظلامات فاطمة الزهراء للشيخ عبد الكريم العقيلي
  • مسند فاطمة الزهراء تأليف عزيز الله العطاردي
  • كتاب مولد فاطمة لـلشيخ الصدوق
  • أخبار فاطمة ونشأتها ومولدها تاليف محمد بن زكريا الغلابي
  • الظلامة الفاطمية للحسن بن علي الأطروش

ومن بين المسانيد لمؤلفي أهل السنة حول السيدة الزهراء (ع) يمكن ذكر "السقيفة وفدك" أثر الجوهري البصري، "من روى عن فاطمة وأولادها" لابن عقدة الجارودي و"مسند فاطمة" اثر الدار قطني الشافعي ومن بين أصحاب التراجم والمناقب يجدر الإشارة إلى "الثغور الباسمة في فضائل السيدة فاطمة" من جلال الدين السيوطي و"إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل" أثر محمد علي المناوي.[131]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. صدوق، الأمالي، ص74، 187، 688، 691 و692؛ كليني، الكافي، ج 1، ص 240؛ مسعودي، أسرارالفاطمية، ص409.
  2. ابن‌ شهر آشوب، مناقب آل‌أبي طالب، ج 3، ص 132؛ المجلسي، بحارالانوار، ج43، ص16.
  3. ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى، الطبري، ص 26.
  4. البغدادي، الخطيب، تارخ بغداد، ج 23، ص 118
  5. شهيدي، زندكاني فاطمة زهراء، ص 33.
  6. بتنوني، الرحلة‌الرحلة الحجازیة، المکتبة الثقافية الدينية، ص 128.
  7. المفيد، مسار الشريعة في مختصر تواريخ الشريعة، ص 54؛ الطوسي، مصباح المتهجد، ص 793.
  8. الکليني، الکافي، ج 1، ص458؛ الطوسي، مصباح المتهجد، ص 793؛ الطبري الإمامي، دلائل الإمامة، ج 79، ص 134؛ الفتال النيسابوري، روضة الواعظين، الشريف الرضي، ص 143؛ الطبرسي، أعلام الوری، ج 1، ص 290؛ ابن‌شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 132.
  9. ابن‌ سعد، الطبقات الکبری، ج 1، ص 133 - ج 8، ص 19؛ بلاذری، أنساب الأشراف، ج 1، ص 403؛ ابن‌ عبد البر، الإستیعاب في معرفة الأصحاب، ج 4، ص 1899.
  10. المفيد، مسار الشريعة في مختصر تواريخ الشريعة، ص 54؛ الکفعمي، المصباح، ص 512.
  11. ابن سعد، الطبقات الکبری، ج 1، ص 163.
  12. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 35.
  13. المحقق السبزواري، (بالفارسي) "نمونه بينات در شأن نزول آيات از نظر شيخ طوسي و ساير مفسرين خاصه و عامه"، ص 173 - 174.
  14. الطباطبايي، السيد محمد کاظم، "ازدواج فاطمه"، ج 1، ص 128.
  15. الکليني، الکافي، ج 8، ص 165؛ المغربي، شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار، ج 3، ص 29. السهمي، تاريخ جرجان، ص 171.
  16. الطباطبائي، "ازدواج فاطمه"، ج 1، ص 128.
  17. الإربلي، کشف الغمة في معرفة الائمة، ج 1، ص 363؛ الخوارزمي، المناقب، ص 343.
  18. النسائي، السنن الکبری، ج 5، ص 143؛ الحاکم النیسابوري، المستدرک علی الصحيحين، دار المعرفة، ج 2، س 167 - 168.
  19. الطبري الإمامي، دلائل الإمامة، ص 82.
  20. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 16.
  21. الشوشتري، قاضي نور الله، إحقاق الحق وإزهاق الباطل، ج 25، ص 391.
  22. الصدوق، الأمالي، ص 653.
  23. الطوسي، الأمالي، ص 39 - 40.
  24. الطوسي، الأمالي، ص 39 - 40.
  25. الإربلي، كشف الغمة في معرفة الأئمة، ج 1، ص 365.
  26. الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، ج 1، ص 40.
  27. الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، ج 1، ص 40.
  28. المفيد، الإختصاص، ص 148.
  29. الخوارزمي، المناقب، ج 1، ص 335.
  30. الإربلي، كشف الغمة، ج 1، ص 358.
  31. الطبري، دلائل الإمامة، ص 88؛ الخوارزمي، المناقب، ص 336.
  32. ابن‌حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 12، ص 391؛ المقريزي، إمتاع الأسماع، ج 1، ص 73؛ الکليني، الکافي، ج 8، ص 340.
  33. الطوسي، الأمالي، ص 43؛ الطبري، بشارة المصطفى، ص 410.
  34. ابن عبد البر، الإستيعاب، ج 4، ص 1893.
  35. ابن عساکر، تاريخ مدينة دمشق، ج 13، ص 163 و173.
  36. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 280.
  37. ابن‌ سعد، الطبقات الکبرى، ج 8، ص 465.
  38. ابن عساکر، تاريخ مدينة دمشق، ج 69، ص 176.
  39. المفيد، الإرشاد، ج 1، ص 355.
  40. الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 57؛ الذهبي، سير اعلام النبلاء، ج 15، ص 578؛ المسعودي، اثبات الوصية للإمام علي بن ابي طالب، ص 154 و155؛ الهلالي العامري، کتاب سليم بن القيس، ص 153.
  41. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 25.
  42. المجلسي، بحار الأنوار، ج 43، ص 72 - 74.
  43. الخوارزمي، المناقب، ص 268؛ الحميري، عبد الله بن جعفر، قرب الإسناد، ص 52؛ الطبري، دلائل الإمامة، ص 140 - 142.
  44. الخوارزمي، المناقب، ج 1، ص 268 - 271.
  45. الجوهري البصري، السقيفة وفدك، ج 1، ص 64.
  46. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 131.
  47. الكيني، الكافي، ج 1، ص 241.
  48. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 2، ص 238؛ الكليني، الكافي، ج 3، ص 228؛ الكليني، الكافي، ج 1، ص 261.
  49. الكليني، المقنعة، ج 1، ص 289-290؛ السيد المرتضی، الشافي في الإمامة، ج 4، ص 101؛ المجلسي، بحارالأنوار، دار الرضا، ج 29، ص 124؛ الإربلي، کشف الغمة في معرفة الأئمة، ج 1، ص 353 - 364.
  50. الكوفي، إبن أبي الشيبة، المصنف في الأحاديث والآثار، ج 8، ص 572.
  51. الجوهری البصری، السقيفة وفدك، ج 1، ص 72.
  52. الطبرسي، الإحتجاج، ج 1، ص 109.
  53. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 137.
  54. الطبري، ابن جرير، ج 1، ص 134؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 137؛ الطوسي، مصباح المتهجد، ص 793.
  55. الشريف المرتضى، الشافي في الإمامة، ج 4، ص 95؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 112.
  56. أحزاب، 33.
  57. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 215؛ السيوطي، الدر المنثور، ج 5، ص 198.
  58. الطبرسي، الإحتجاج، ج 1، ص 122؛ الصدوق، العلل والشرائع، ج 1، ص 191 - 192.
  59. القمي، شاذان بن جبرئيل، الفضائل، ص 81.
  60. المرندي، ابو الحسن، مجمع النورين، ص 187، نقلاً عن فاضل البهبهاني وعن صاحب بحر المعارف.
  61. الأنصاري الزنجاني، الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء، ج 20، ص 516.
  62. البحراني، البرهان في تفسیر القرآن، ج 4، ص 815؛ السیوطي، الدر المنثور في التفسیر بالمأثور، ج 6، ص 7؛ أبو السعود، إرشاد العقل السلیم إلی مزایا القرآن الکریم، ج 8، ص 30.
  63. النيسابوري، الحاكم أبو عبد الله، المستدرك على الصحيحين، ج 3، ص 167.
  64. ابن حنبل، أحمد، مسند أحمد، ج 4، ص 5.
  65. المفيد، الأمالي، ص 260؛ الطوسي، الأمالي، ص 24.
  66. المفید، الأمالي، ص 260؛ الطوسي، الأمالي، ص 24؛ أحمد بن حنبل، مسند أحمد بن حنبل، بیروت، ج 4، ص 5.
  67. شفيعي الشاهرودي، سلسلة موضوعات الغدير للعلامة الأميني، ج8 (الصدّيقة الطاهرة، فاطمة الزهراء)، ص 78-85.
  68. الصدوق، علل الشرائع، ج 1، ص 182.
  69. ابن شهر أشوب، مناقب آل ابي طالب، ج 3، ص 116.
  70. الكليني، الكافي، ج 1، ص 240-241.
  71. الآلوسي، شهاب الدين، تفسير الآلوسي، ج 2، ص 182.
  72. المالكي المكي، علي بن محمد، الفصول المهمة في معرفة الأئمة، ج 1، ص 114.
  73. الطباطبائي، تفسير الميزان، ج 20، ص 370 - 371.
  74. النيسابوري، نظام الدين القمي، غرائب القرآن ورغائب الفرقان، ج 6، ص 576.
  75. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 119.
  76. (بالفارسي) رباني كلبایكاني، علي، فاطمیان و قرامطة، بایكاه اطلاع رساني حوزة، تاریخ انتشار: 4/5/1385 ش، تاریخ بازدید: 6/12/1395 ش.
  77. الإربلي، كشف الغمة، ج 1، ص 443.
  78. الطبري، محمد بن جرير، دلائل الإمامة، ج 1، ص 139.
  79. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 337.
  80. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 116.
  81. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 116.
  82. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 119.
  83. السيد المرعشي، شرح إحقاق الحق، ج 19، ص 114؛ الطبري، بشارة المصطفى لشيعة، ص 218 - 219.
  84. السيد بن طاووس، الطرائف، ص 107 - 109؛ الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ج 10، ص 210 - 211؛ الزمخشري، الكشاف، ج 4، ص 670؛ الرازي، فخر الدين، ج 30، ص 746-747.
  85. ابن كثير، السيرة النبوية، ج 3، ص 58.
  86. الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 40.
  87. الواقدي، محمد بن عمر، المغازي، ج 2، ص 530.
  88. فرهمند بور، (بالفارسي) سیره سیاسی فاطمه)، ص 309-316.
  89. الطبرسي، ابن جرير، الاحتجاج، ج 1، ص 112.
  90. الأميني، الغدير، ج 1، ص33.
  91. الشوشتري، قاضي نور الله، إحقاق الحق وإزهاق الباطل، ج 33، ص 366.
  92. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 124؛ العسکري، السيد مرتضي، السقیفة (بالفارسية) بررسي نحوه شکل‌ گیري حکومت پس از پیامبر، ص 99.
  93. الدينوري، ابن قتيبة، ج 1، ص 30.
  94. الأندلسي، ابن عبد ربه، ج 5، ص 13.
  95. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 126.
  96. الجوهري البصري، السقيفة وفدك، ص 109.
  97. المفيد، الإختصاص، ج 1، ص 185.
  98. الطبري، ابن جرير، دلائل الإمامة، ج 1، ص 110 - 122.
  99. الدينوري، إبن قتيبة، ج 1، ص 31؛ كحالة، عمر رضا، أعلام النساء، ج 4، ص 124
  100. الطبرسي، الإحتجاج، ج 1، ص 109؛ الطبري، دلائل الإمامة، ص 134.
  101. الطبري، ابن جرير، دلائل الإمامة، ص 136.
  102. الإربلي، علي بن أبي الفتح، كشف الغمة في معرفة الأئمة، ج 3، ص 125.
  103. الطبري، ابن جرير، دلائل الإمامة، ج 1، ص 136.
  104. المغربي، قاضي نعمان، دعائم الإسلام، ج 1، ص 232 - 233؛ ابن‌ سعد، الطبقات الکبری، ج 8، ص 29.
  105. الطبري، ابن جرير، دلائل الإمامة، ج 1، ص 136-137
  106. الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 572؛ المفيد، الاختصاص، ص 185.
  107. الطبري، دلائل الإمامة، ج 1، ص 126؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 139.
  108. الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 572.
  109. النمیري، تاریخ المدینة المنورة، ج 1، ص105.
  110. السمهودي، علي بن أحمد، وفاء الوفاء، ج 3، ص 95.
  111. معموري، (بالفارسي) کتابشناسي فاطمه، ص 561-563.
  112. الكليني، الكافي، ج 1، ص 241.
  113. الطهراني، الآغا بزرك، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج 21، ص 126.
  114. الطهراني، الآغا بزرك، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، ج 21، ص 126.
  115. الصدوق، علل الشرايع، ج 2، ص 366.
  116. ابن حنبل، مسند أحمد، ج 6، ص 123؟
  117. السيد بن طاووس، جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع، ج 1، ص 266 - 270.
  118. عالمي، أشعار فاطمة (ع)، دانشنامه فاطمي (بالفارسي)، 1393 ش، ج 3، ص 110 - 120..
  119. ابن شهرآشوب، مناقب آل ابي طالب، ج 1، ص 208.
  120. https://www.aldiwan.net/cat-poet-fatima-alzahra
  121. الشهيد الثاني، الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، ج 5، ص 344.
  122. (بالفارسي) «ماجراي تعطیل شدن روز شهادت حضرت زهرا (ع)». خبر كزاري فارس‌، تاریخ انتشار: 5/2/1391 ش، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  123. (بالفارسي) فاطمیة-در قم-بیاده-روي-دو-تن-از-مراجع-تقلید-تا-حرم- فاطمیة در قم ؛ بیاده روي دو تن از مراجع تقلید تا حرم، خبر كزاری صدا وسیما، تاریخ انتشار: 14/1/1393 ش، تاریخ بازدید:2/12/1395 ش.
  124. (بالفارسي) عطر-کوجه‌هاي-بني هاشم-در-تهران-تصاویر نمایشكاه کوجه‌هاي بني هاشم، خبر كزاری مشرق، تاریخ انتشار: 27/1/1391 ش، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  125. (بالفارسي) اجراي-ویژه-بانوي-آب-و-آئینه-براي-جانبازان-انقلاب اجراي نمایشنامه بانوي آب و آیینه، خبر كزاري ایکنا، تاریخ انتشار: 18/2/1391 ش، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  126. (بالفارسي) مکاشفة-یک-دختر-جوان-و-شرح-شهادت-حضرت-زهرا (ع)-در-نمایش-بانوي-غریب‌ نشین نمایش بانوي غریب‌ نشین، خبر كزاري ایکنا، تاریخ انتشار: 27/1/1393 ش، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  127. (بالفارسي) آیین‌نامه‌هاي مصوب شوراي فرهنك عمومي، اداره کل فرهنك و ارشاد اسلامي کرمانشاه، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  128. (بالفارسي) 15 بیشنهاد براي هدیة روز مادر، بایكاه اینترنتي بیتوتة، تاریخ بازدید: 3/12/1395 ش.
  129. (بالفارسي) ده نام نخست براي دختران و بسران ایراني، خبر كزاري فارس، تاریخ انتشار: 15/12/1392 ش، تاریخ بازدید: 3/12/1395 ش.
  130. المعموری، کتابشناسی فاطمه (بالفارسي)، ص 561.
  131. المعموري، علي، (بالفارسي) كتابشناسي فاطمة، ص 566.

الملاحظات

  1. وفي بعض الروايات...لأن الله فطمها وذريّتها، أو وُلدها ومن أحبّهم عن النار.[3]
  2. وذلك بعد المبادرات الخائبة لخطبة فاطمة (ع) من جانب الآخرين منهم أبو بكر وعمر اللذان أتيا علياً لترغيبه أن يقوم بالمبادرة نفسها ففعل ذلك وأصاب مراده...[23]
  3. قال اللهعز وجل.png: لو لاك لما خلقت الأفلاك، ولو لا علي (ع) لما خلقتك، ولو لا فاطمة (ع) لما خلقتكما.[60]إلا أن البعض اعتقد من الأفضل عدم إظهار ذلك، حيث أمر الله بكتمانه إلا عن أهله.[61]
  4. والمحدث هو الذي يعلم الأشياء من خلال الطرق التالية: 1- الإلهام والإلقاء في القلب. 2- أن يلقى في روعه حقائق الاشياء. وكذلك عرف المحدّث بأنه الذي يسمع الصوت ولا يرى‏ ولا يعاين الملك.[67]
  5. الآية 61 من سورة آل عمران.
  6. وهنا يقول المفيد: وكانت حاملة بابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها ثم لطمها فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت (على بناء المجهول أي: كسر من لطم عمر).
  7. والبعض قال فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت في المسجد.
  8. جاء في الحديث النبوي: بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة.

المصادر والمراجع

  • الآلوسي، تفسير الآلوسي (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني)، تحقيق علي عبد الباري عطية، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1415 هـ
  • الإربلي، علي بن‌ عیسی، کشف الغمة في معرفة الأئمة، بیروت، دار الأضواء، 1405 هـ.
  • ابن‌‌ أبي الحدید، ابو حامد عبد الحمید، شرح نهج‌ البلاغة، تحقیق محمد ابوالفضل ابراهیم، مصر، دار إحیاء الکتب العربیة، ط 1، 1378 هـ.
  • ابن‌ أبي الحدید، عزالدین، شرح نهج‌ البلاغة، تحقیق محمد ابوالفضل ابراهیم، دار إحیاء الکتب العربیة، 1378 هـ.
  • إبن‌ أبي شيبة الکوفي، عبد الله بن محمد، المصنف في الأحاديث والآثار، تحقيق سعيد اللّحام، بيروت، دار الفکر، ط 1، 1409 هـ.
  • ابن‌ الاثیر الجزري، علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، طهران، انتشارات اسماعیلیان، د ت.
  • ابن‌الأثیر، الکامل في التاریخ‏، بیروت، دارالصادر، 1385 هـ.
  • ابن‌ حجر العسقلاني، أحمد بن علي، تهذيب التهذيب، بیروت، دار الفکر، 1404 هـ.
  • ابن حنبل، أحمد، مسند أحمد، بیروت، دار صادر، د ت.
  • ابن‌ سعد، الطبقات الکبری، تحقيق محمد عبدالقادر عطا، بيروت، دارالکتب العلمية، الطبعة الأولى، 1410 هـ.
  • ابن‌ سعد، الطبقات الکبرى، بیروت، دار صادر، د ت.
  • ابن‌ شهرآشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب، شرح وتصحيح لجنة من أساتذة النجف الأشرف، النجف الأشرف، المکتبة الحیدریة، 1376 هـ.
  • ابن‌ طاووس، السید علي بن موسی، الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، قم، الخيام، 1399 هـ.
  • ابن‌ عبد البر، یوسف بن عبد الله قرطبي، الإستیعاب في معرفة الأصحاب، تحقیق علي محمد البجاوي، بیروت، دارالجیل، 1412 هـ.
  • ابن‌ عبد ربه، الأندلسي، أحمد بن محمد، العقد الفرید، بيروت، دار الكتب العلمية، د ت.
  • ابن عساکر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق علي شيري، بيروت، دار الفکر، 1415 هـ.
  • ابن‌ قتیبه الدینوري، ابو محمد عبدالله بن مسلم، الإمامة و السیاسة، ترجمة السید ناصر الطباطبایی، طهران، ققنوس، 1380 ش.
  • الدینوري، ابن‌ قتیبة، أبو محمد عبدالله بن مسلم، الإمامة والسیاسة، تحقیق علي شیري، قم، الشریف الرضي، ط 1، 1413 هـ.
  • ابن‌ کثیر، اسماعیل بن عمر، البدایة والنهایة، تحقیق علي شیري، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، 1408 هـ.
  • ابن‌ کثیر، اسماعیل بن عمر، تاریخ ابن‌ کثیر، مصر، مطبعة السعادة، 1351-1358 هـ.
  • ابن‌کثیر، اسماعیل بن عمر، تفسیر القرآن العظیم، بیروت، دار المعرفة، 1412 هـ.
  • ابن‌ مردویه الإصفهانی، احمد بن‌ موسی، مناقب علي بن أبي طالب، تحقیق عبد الرزاق محمد حسین، قم، انتشارات دار الحدیث، 1424 هـ.
  • ابن‌ هشام الحمیري، ابو محمد عبدالملک بن هشام ، السیرة النبویة لابن هشام، تحقیق مصطفی السقاء، ابراهیم الابیاري، عبدالحفیظ الشبلي، مصر، تراث الاسلام، ط 2، 1375 هـ.
  • ابن‌ هشام الحمیري، عبد الملک ، السیرة النبویة، تحقیق محمد عبد الحمید، القاهرة، مکتبة محمد‌ علي صبیح وأولاده، 1383 هـ.
  • ابو السعود، محمد بن محمد عمادي، ارشاد العقل السلیم إلی مزایا القرآن الکریم، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، د ت.
  • ابو الفتوح رازي، حسین بن علي، روض الجنان وروح الجنان في تفسیر القرآن، تحقیق یاحقي/ ناصح، مشهد، آستان قدس رضوي، 1375 ش.
  • الإربلي، علي بن عیسی، کشف الغمة في معرفة الأئمة، قم، رضي‏، ط 1، 1421 هـ.
  • الطهراني، الآغا بزرك، الذریعة الی تصانیف الشیعه، بیروت، دار الأضواء، 1403 هـ.
  • الأنصاري الزنجاني، اسماعیل، الموسوعة الکبری عن فاطمة الزهراء، قم، دليلنا، ط 1، 1428 هـ.
  • البتنوني، محمد لبیب، الرحلة‌الرحلة الحجازیة، قاهره، المکتبة الثقافیة الدینیة، د ت.
  • البحراني، السید هاشم حسینی، البرهان في تفسیر القرآن، طهران، مؤسسة البعثة، 1416 هـ.
  • البحراني، السید هاشم حسینی، غایة المرام وحجة الخصام، تحقیق السید‌ علي عاشور، قم، مؤسسة المعارف الاسلامیة، 1413 هـ.
  • البخاري، محمد بن اسماعیل، صحیح البخاري، بیروت، دار الفکر، 1401 هـ.
  • البخاري، محمد بن اسماعیل، صحیح البخاري، بیروت، دار صادر، د ت.
  • البلاذري، أحمد بن یحیی، أنساب الأشراف، تحقیق سهیل زکار/ ریاض الزرکلي، بیروت ، دار الفکر، 1417 هـ..
  • البلاغي، السید عبد الحجة، حجة التفاسیر وبلاغ الإکسیر، قم، انتشارات حکمت، 1386 ش.
  • البیضاوي، عبدالله بن عمر، أنوار التنزیل وأسرار التأویل، تحقیق محمد عبدالرحمن المرعشلي، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، 1418 هـ.
  • الترمذي، محمد بن عیسی، سنن الترمذي، تحقیق عبد الوهاب عبد اللطیف، بیروت، دار الفکر، 1403 هـ.
  • الطهراني، مجتبی، بحثي کوتاه بیرامون خطبة حضرت زهرا (س) (بالفارسي)، طهران، بیام آزادي، 1378 ش.
  • الجوهري البصري، أحمد‌ بن عبد العزيز، السقيفة وفدک، تحقيق محمد هادي الأمیني، بيروت، شرکة الکتبي للطباعة والنشر، 1413 هـ.
  • الحلبي، علیي بن برهان، السیرة الحلبیة، بیروت، دار المعرفة، 1400 هـ.
  • الحمیري القمي، عبدالله بن جعفر، قرب الإسناد، قم، مؤسسة آل‌ البیت لإحیاء التراث، 1413 هـ..
  • الخوارزمي، موفق بن أحمد، المناقب، تحقیق مالک المحمودي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1411 هـ.
  • الدولابي، محمد بن احمد، الذریة الطاهرة النبویة، تحقیق السید محمد جواد الحسیني، قم، نشر اسلامي، 1407 هـ.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء، تحقيق شعيب الأرنؤوط، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1413 هـ.
  • الرصاص، أحمد بن حسن‌، مصباح العلوم، تحقیق مرتضی بن زید المحطوري، مرکز البدر العلمي والثقافي، صنعاء، ط 1، 1999 م.
  • الرازي، فخر الدين، مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (تفسير الرازي)، د م، د ت.
  • الزمخشري، محمود بن عمر، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل أو (تفسير الزمخشري)، بیروت، دارالکتب العربي، 1407 هـ.
  • السهمي، حمزة بن یوسف، تاریخ جرجان، بیروت، عالم الکتب، ط الرابعة، 1407 هـ.
  • السید بن طاووس، علي بن موسی، جمال الأسبوع، تحقیق جواد القیومي، مؤسسة الآفاق، 1371 ش.
  • السيد المرتضی، علیي بن الحسين، الشافي في الإمامة، تحقيق السيد عبد الزهراء الحسیني، قم، منشورات اسماعیلیان، 1410 هـ.
  • السیوطي، جلال‌الدين، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404 هـ.
  • السمهودي، علي بن أحمد، وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى، بيروت، دار الكتب العلمية، 1971 م.
  • الشوشتري، قاضي نور الله، إحقاق الحق وإزهاق الباطل، قم، مكتبة آية الله المرعشي، ط 1، 1409 هـ.
  • الشهرستاني، محمد بن عبد الکریم، الملل والنحل، تحقیق محمد سید كیلانی، بیروت، دار المعرفة، 1422 هـ.
  • الشهید الثاني، زین‌الدین بن علي العاملي، الروضة البهیة في شرح اللمعة الدمشقیة، تحقیق السید محمد کلانتر، قم، انتشارات داوري، 1410 هـ.
  • الشهیدي، السید جعفر، زندكاني فاطمة زهرا (ع)، طهران، دفتر نشر فرهنك اسلامي، 1363 ش.
  • الصدوق، محمد بن علی بن بابویه، معاني الأخبار، تصحیح وتعلیق علی اکبر الغفاري، قم: مؤسسة النشر الاسلامی، 1379 ش.
  • الصدوق، محمد بن علي بن‌ بابویه، علل الشرایع، تحقیق السید محمد صادق بحر العلوم، النجف الأشرف، المکتبة الحیدریة، 1385 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، الأمالی، قم، بنياد بعثت، 1417 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علی، الخصال، تحقیق علی‌اکبر الغفاري، قم، نشر اسلامی، 1403 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، من لایحضره الفقیه، تحقیق علي اکبر الغفاري، قم، نشر اسلامی، 1404 هـ.
  • الصفار، محمد بن حسن، بصائر الدرجات الکبری، تحقیق میرزا محسن کوجة باغي، طهران، مؤسسة الأعلمي، 1404 هـ.
  • الطباطبایي، السید محمد حسین، المیزان في تفسیر القرآن، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1417 هـ.
  • الطباطبایی، السید محمد کاظم، «ازدواج فاطمه»، دانشنامه فاطمی (س)، طهران، سازمان انتشارات پژوهشگاه فرهنگ و اندیشه اسلامی، 1393 هـ.
  • الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج، تحقیق محمد باقر الخرسان، النجف الأشرف، دارالنعمان، 1386 هـ.
  • الطبرسي، حسن‌ بن فضل، مکارم الأخلاق، قم، الشریف الرضي، 1392 هـ.
  • الطبرسي، فضل بن حسن، أعلام الوری، قم، مؤسسة آل‌ البیت لاحیاء التراث، 1417 هـ.
  • الطبرسي، فضل‌ بن حسن، مجمع البیان في تفسیر القرآن، طهران، انتشارات خسرو، 1372 ش.
  • الطبرسي، فضل بن حسن، مجمع البیان في تفسیر القرآن، بیروت، مؤسسة الأعلمي، ۱1415 هـ.
  • الطبري الإمامي، محمد بن جرير، دلائل الإمامة، قم، مؤسسة البعثة، 1413 هـ.
  • طبری، ابو جعفر محمد بن جریر، تاریخ الطبري، تحقیق مجد ابوالفضل ابراهیم، بیروت،‌ دارالتراث، ط 2، 1378 ش.
  • طبری، محمد بن جریر، تاریخ الأمم والملوک، تحقیق گروهی از دانشمندان، بیروت، مؤسسة الأعلمي، 1403 هـ.
  • الطبري، محمد بن ابي القاسم، بشارة المصطفی لشيعة المرتضی، تحقیق جواد القيومي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1420 هـ.
  • الطبري، أحمد بن عبد الله، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى، القاهرة، مكتبة القدسي، 1356 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجد، بيروت، مؤسسة فقه‌ الشيعة، 1411 هـ.
  • طوسی، محمدبن حسن، اختیار معرفة الرجال، تحقیق سیدمهدی رجایی، قم، مؤسسة آل‌البیت لاحیاء التراث، 1404 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، تحقیق مؤسسة البعثة، قم، دار الثقافة، 1414 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، التبیان في تفسیر القرآن، تحقیق أحمد قصیر العاملي، مکتب الأعلام الإسلامي، 1409 هـ.
  • العالمي، السید علیرضا، أشعار فاطمه (ع)، دانشنامه فاطمي (س)، طهران، مؤسسة النشر التابعة لمركز الثقافات والفكر الإسلامي، 1393 هـ.
  • العاملي، السید جعفر مرتضی، رنج‌های حضرت زهرا (س)، ترجمة محمد سبهري، قم، انتشارات تهذیب، ۱۳۸۲ش.
  • العسکري، مرتضی، سقیفة: بررسي نحوه شکل‌گیری حکومت پس از پیامبر، به کوشش مهدي دشتي، قم، كلية أصول الدین، 1378 هـ.
  • الفتال النیشابوري، محمد بن حسن، روضة الواعظین، قم، شریف الرضي.
  • الفخر الرازي، محمد بن عمر، التفسیر الکبیر، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، 1420 هـ.
  • فرهمندپور، فهیمه، سیره سیاسی فاطمه، دانشنامه فاطمی، تهران، پژوهشگاه فرهنگ و اندیشه اسلامی، ط 1، 1393 ش.
  • الکحالة، عمر رضا، أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام، بیروت؛ مؤسسة الرسالة، ط 10، 1412 هـ.
  • الكفعمي، ابراهیم بن علي، المصباح، بیروت، مؤسسه الاعلمی، 1403 هـ.
  • الکلیني، محمد بن یعقوب، الكافي، بیروت، 1401 هـ.
  • الکلیني، محمد بن يعقوب، الکافي، تحقيق علي اکبر الغفاري، طهران، دار الکتب الإسلامية، 1388 هـ.
  • المالكي، المكي، الفصول المهمة في معرفة الأئمة، قم، دار الحديث، ط 1، 1309 ش.
  • المتقي الهندي، علاءالدین علي بن حسام، کنز العمال، بیروت، موسسة الرسالة، د ت.
  • المجلسي، بحار الأنوار، تحقیق الشیخ عبدالزهراء العلوي، بیروت، دار الرضا، د ت.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء بیروت، لبنان، 1404 هـ.
  • المحقق السبزواری، محمدباقر،‌ نمونه بینات در شأن نزول آیات از نظر شیخ طوسي و سایر مفسرین خاصة وعامة، طهران، اسلامی، ط الثانية، 1359 ش.
  • المحلاتي، ذبیح الله، ریاحین الشریعة، تهران، دارالکتب الاسلامیه، د ت.
  • المدیر شانة جي، کاظم، علم‌ الحدیث، مشهد، انتشارات دانشكاه مشهد، 1344 ش.
  • المرعشي النجفي، السید شهاب‌ الدین، شرح إحقاق الحق، قم، مكتبة المرعشي النجفي، د ت.
  • المسعودي، علي حسین، إثبات الوصیة للإمام علي بن أبي طالب، قم، انتشارات انصاریان، 1417 هـ.
  • المسعودی، محمدفاضل، اسرارالفاطمیه، تحقیق: السید عادل علوي، مؤسسة الزائر، 1420 هـ.
  • النیشابوری، مسلم بن حجاج، صحیح مسلم، بیروت، دارالفکر، د ت.
  • المعموري، علي، (بالفارسي) کتابشناسي فاطمة، دانشنامه فاطمي، طهران، معهد الدراسات الثقافية والفكرية الإسلامية، ط 1، 1393 ش.
  • المغربي، القاضي نعمان بن محمد التمیمي، دعائم الاسلام، تحقیق آصف فیضي، قاهره، دارالمعارف، 1383 هـ.
  • المغربي، قاضی نعمان بن محمد تمیمی، شرح الاخبار في فضائل الائمة الأطهار، تحقیق السید محمد حسیني الجلالي، قم، نشر اسلامی، 1414 هـ.
  • المفید، محمد بن محمد بن نعمان، المقنعة، قم، مؤسسة النشر الإسلامی، ط دوم، 1410 هـ.
  • المفید، محمد بن محمد، الاختصاص، تحقیق علي أکبر الغفاري، قم، نشر اسلامی، 1414 هـ.
  • المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، قم، مؤتمر الشیخ المفيد، 1413 هـ.
  • المفید، محمد‌ بن محمد، الأمالي، تحقیق حسین أستاد ولي، علي اکبر الغفاري، بیروت، دار المفید، 1414 هـ.
  • المفید، محمد بن‌ محمد، مسارالشریعة في مختصر تواریخ الشریعة، تحقیق مهدي نجف، بیروت، دار المفید، 1414 هـ.
  • المقریزي، أحمد بن علي، إمتاع الإسماع، تحقیق محمد النمیسي، بیروت، دار الکتب العلمیة، 1420 هـ.
  • مکارم الشیرازي، ناصر، تفسیر نمونه، طهران، دارالکتب الاسلامیه، 1374 هـ.
  • المیرجهاني، السید محمد حسن، جنة العاصمة، طهران، مكتبة الصدر، 1398 هـ.
  • النسائي، أحمد بن شعیب، السنن الکبری، تحقیق عبد الغفار سلیمان البنداري، السید کسروي حسن، بیروت، دارالکتب العلمیة، 1411 هـ.
  • النیسابوري، نظام الدين القمي، تفسیر غرائب القرآن ورغائب الفرقان، تحقیق زکریا عمیرات، بیروت، دار الکتب العلمیة، 1416 هـ.
  • النیسابوري، الحاکم محمد بن عبدالله، المستدرک علی الصحیحین، تحقیق مصطفى عبد القادر عطا، بیروت، دار الكتب العلمية، 1411 هـ.
  • الواقدي، محمد بن عمر، المغازي، تحقیق مارزدن جونز، بیروت، الأعلمي، 1409 هـ.
  • الهلالي العامري، سلیم بن قیس، کتاب سلیم بن قیس، تحقیق محمد باقر الأنصاري، قم، نشر الهادي، 1420 هـ.
  • الیعقوبي، أحمد بن إسحاق، تاریخ الیعقوبي، دار صادر، بیروت، ‌د ت.
  • النميري، ابن شبة، تاريخ المدينة المنورة، تحقيق فهيم محمد شلتوت، قم، دار الفكر، 1410 هـ.