وفاة النبي (ص)

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

وفاة النبي (ص) كانت في السنة 11 هـ يوم الإثنين كما تحدث أغلب المصادر، ولكن الآراء تضاربت في تحديد شهره وساعته. فيرى أهل السنة بأن الرسول توفي في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، بينما الشيعة تعتقد أنها كانت في اليوم الثامن والعشرين من شهر صفر

إن فقدان الرسول يكون منعطفاٌ مصيرياً للمسلمين كافة، كما يُعد نقطة بداية لإنقسامهم إلى فريقين:

الأول؛ المؤيدون لمن تعيّن في إجتماع السقيفة، بانضمام المبايعين والخاضعين للأمر الواقع، وهم أهل السنة والجماعة الذين شكّلوا الأغلبية فيما بعد.

والثاني؛ الموالون لأهل بيت النبوة، من سُمّوا بشيعة علي ويعرفون بالشيعة وهم الذين أصبحوا في الأقلية.

مجريات ما قبل الوفاة

بحسب المصادر التاريخية ما إن ظهرت آثار المرض والسقم على رسول الله الذي توفي فيه، حتى طرأت للأمة أمور لم تكن في الحسبان. فبدأت مخالفات لأوامر الرسول تبرز إلى العلن في هذه المدة، والأمر يوحي وكأنه كان موضع ترقّب منذ زمن، من قبل بعض الشخصيات. الكتب التاريخية والسيَر من الفريقين تروي هذه الحوادث وحيثياتها إما بإسهاب أو بإجمال.

جيش أسامة

لقد مرض النبي بالتزامن مع تأميره أسامة بن زيد وبعثه على رأس جيش لمواجهة جيش الروم حيث قتل أبوه للتوّ في حرب مؤتة معهم. ولما مرض رسول الله (ص) مرض الموت، أوفد أسامة بن زيد بن حارثة إلى مقتل أبيه، فقال له: لقد وليتك على هذا الجيش، وإن أظفرك الله بالعدو، فاقلل اللبث، وانطلق أسامة، فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين والأنصار إلا كان في ذلك الجيش، منهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح وبن أبي وقاص و...[١]لكن حسب المصادر هذا الإنتداب لم يطل أمده لأسباب مختلفة فتخلّفوا من الإلتحاق إلى الجيش والإنقياد لأوامر قائده الفتيّ المنصوب بأمر من رسول الله بالرغم من تأكيده على تجهيز الجيش و الإسراع في بعثه.

النبي طريح الفراش

ذكروا بأن رسول الله لازم الفراش حوالي أسبوعين إلى أن واراه الثرى.

وقد اختلف في مدة مرضه، فالأكثر على أنها ثلاثة عشر يوماٌ، وقيل اثنتي عشرة ليلة،[٢]عن إبن إسحاق قال:...إبتدئ رسول الله (ص) يشكوه الَّذي قبضه اللَّه فيه، إلى ما أراد به من كرامته ورحمته، في ليال بقين من صفر، أو في أول شهر ربيع الأول.[٣]

هناك رأيان، فيما يتعلق بالمكان الذي قضى رسول الله مدة مرضه فيه وقبض:

  • الرأي الذي يقول بتمريض الرسول في بيت (أو حجرة) عائشة وبالتالي وفاته ودفنه هناك.

إن هذا الرأي يستند على العموم إلى الروايات المنسوبة إلى عائشة، ومنها رواية عن الشيخين (البخاري ومسلم) عن عائشة قالت: "إن من أنعم الله علي أن رسول الله (ص) توفي في بيتي وبين سحري ونحري (وفي رواية) بين حاقنتي وداقنتي وأن الله تعالى جمع بين ريقي وريقه عند الموت، فدخل عليّ عبد الرحمن وبيده سواك..."[٤]إلا أن الجمع بينها والرواية المنسوبة إليها أيضاً يوجب رفع أحدهما حيث قالت: ما علمنا بدفن رسول الله (ص) حتى سمعنا صوت المساحي ليلة الثلاثاء في السحر.[٥]وذكره الآخرون نقلاً عن مصادر أخرى.[٦]

  • الرأي الذي يقول بمبيت النبي في بيت غير بيت عائشة، في اللحظات الأخيرة، وفوته ودفنه هناك، وفي ذلك يستندون إلى:
  1. ما نقل على لسان علي في كلامه وخطبه من أن نفس النبي قد فاضت وهو على صدر علي.[٧]
  2. ما روي عن عائشة، التي أقرت بعدم العلم بدفن رسول الله حتى سماع صوت المساحي ليلة الثلاثاء في السحر[٨]
  3. الرواية التي تقول بأنه ما دفن نبي قطّ إلا في مكانه الذي توفي فيه،[٩]وكان مما أوصى به النبي، أن يدفن في بيته الذي قبض فيه و...[١٠]

فعلى هذا من الممكن إبتداء مرض النبي في بيت، ولكن من المؤكد إنتقاله إلى بيت آخر ووفاته ودفنه فیه. هذا فضلا عن الفرضية التي ترى بأنه لامانع في أن يكون مرضه قد ابتدأ في حجرة عائشة، ولكن يجزم في أنه (ص) قد انتقل منها إلى بيت آخر تسكنه فاطمة (س)، و وافته المنية هناك و فيه دفن، لأنه حين صلاة الفجر (في اليوم الإثنين) كان لا يزال في دار عائشة التي كانت لجهة القبلة -حسب الروايات الواردة في صلاة أبي بكر- وقد رواه البخاري أيضاً.[١١]

فالتسائل الذي طرحه البعض كالمعتزلي وغيره، وهو أنه كيف غُسّل وجُهّز ودُفن الرسول في نفس اليوم في بيت عائشة من دون أن تعلم كل ذلك -وهي تسكن البيت- يكون في محله، رغم أنه يأتي بإحتمالات أخرى لتبريره على لسان الآخرين.[١٢]

وتقول المصادر، بأنه خرج (في اليوم الأخير) فصلى بالناس، وخفف الصلاة، ثم وضع يديه على عاتق علي والأخرى على عاتق أسامة، ثم انطلقا به إلى بيت فاطمة فجاءا به حتى وضع رأسه في حجرها...[١٣]فيذكرون قضية استئذان ملك الموت،[١٤]وبعد ما مضى الرسول في بيت فاطمة آخر لحظات حياته ووافته المنية، فلابدّ وأنه قد دفن فيه، بحسب الروايات الواردة في تطابق محل موته ودفنه.

سبب مرض الرسول

يرى الكثير من المؤرخين بأن العلة الرئيسية لمرض النبي المودي بحياته هو تسمّمه بالسمّ الذي دسّته إمرأة من اليهود في طعامه يوم فتح خيبر إنتقاماً لذويها الذين قتلوا في تلك الحرب.[١٥]

بحسب المصادر، في المدة التي أمضى النبي على فراش الموت في المدينة كان علي بن أبي طالب قد تولّى أموره، خاصة وأن الفترة تزامنت إرسال جيش أسامة لغزو الروم. فخرج الجيش وعسكر بالجرف فلم يبق أحد من وجوه المهاجرين والأنصار إلا كان في ذلك الجيش، وفيهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة الجراح وغيرهم.[١٦]

حكاية صلاة أبي بكر

شهدت الأخبار التي خصت الصلاة نيابة عن الرسول في مرضه، بعض التناقضات وأثارت التساؤلات لكثير من المؤرخين والمحدثين حيث رؤوا فيها من التجاذبات الداخلية ومحاولات لإستغلالها، ما يبعث على التأمل.

وصايا النبي والكتاب الذي لم يكتب

إضافة إلى المرات التي سبقت وأن أوصى وأكد على كثير من الأمور في مناسبات عديدة، أوصى الرسول في فترة مرضه - الذي أدى إلى وفاته - ببعض مما سبق بوجه خاص وحثّ على بعض المستجدات أيضاً.

أهم ما أمر ليقضى في حياته

  • تجهيز جيش أسامة وبعثه
  • التصدق بالدنانير المتبقية عنده
  • الصلاة بالناس نيابة عنه

أهم ما وصّى لما بعد مماته

رزية يوم الخميس

قالوا بأنه لما إشتد برسول الله وجعه قال: "إيتوني بكتاب (أو بكتف ودواة) أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده" أو "لا يَظلمون ولا يُظلمون"، وكان في البيت لغط، فنكل عمر، فرفضها رسول الله (ص). فقال عمر: إن النبي غلبه الوجع، (أو مدّ عليه الوجع)، (أو أن النبي يهجر) ".[١٧]وعندنا كتاب الله، (أو وعندكم القرآن، حسبنا) كتاب الله.

فاختلف أهل البيت [من كان حاضراً في البيت] واختصموا، واختلفوا، أو كثر اللغط، بين من يقول: قربوا يكتب لكم، وبين من يقول: القول ما قال عمر... فقال (ص) : "قوموا عني، ولا ينبغي عندي، (أو عند نبي تنازع)".[١٨]

ويعرف هذا اليوم بيوم الرزية أو رزية يوم الخميس أيضاً، فكان إبن عباس كلما يذكر يوم الخميس الذي مُنع فيه الرسول من قلم وقرطاس (أو كَتِفٍ) ليكتب الوصية يبكي ويقول: إنّ الرزية كلّ الرزية ما حال بين رسول الله (ص) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم.[١٩]

أحداث الوفاة وما بعدها

المشهور أن رسول الله (ص) قد توفي في يوم الإثنين وتضاربت الأقوال في وقته؛ حين زاغت الشمس، أي ظهراً،[٢٠]وقيل قبل أن ينتصف النهار[٢١]أيضاً في وقت دفنه فقيل دفن يوم الأربعاء،[٢٢]وقيل ليلة الأربعاء[٢٣]وقيل توفي في الضحى وجزم به ابن اسحاق. وقيل الأكثر على أنه اشتد الضحى[٢٤]وقيل توفي آخر يوم الإثنين.[٢٥]

تعتقد غالبية الإمامية أن النبي قبض في يوم الإثنين لليلتين بقيتا من صفر السنة 11 من الهجرة، وهو قول الشيخ الطوسي وغيره، ولو أخذنا ما ذكروه -بأن الرسول قد توفي بعد حجه بثمانين، أو بإحدى وثمانين يوماً- بعين الإعتبار، يتوافق مع ما عليه أغلب الإمامية، يعني 28 من صفر، هذا إذا كان مبدأ حساب الثمانين من يوم عرفة "فإن الحج عرفة" كما رووا.[٢٦]

كما تضاربت الأقوال في وقت دفنه أيضاً، فقيل دفن يوم الأربعاء[٢٧]وقيل دفن يوم الثلاثاء حين زالت الشمس.[٢٨]ويرى الواقدي بأن رسول الله دفن ليلة الثلاثاء.[٢٩]وعن عائشة، قالت: ماعلمنا بدفن الرسول حتى سمعنا صوت المساحي ليلة الثلاثة في السحر.[٣٠]واتفق الزهري وابن كثير والعلامة المجلسي وابن سعد على دفن النبي في نفس اليوم الذي توفي فيه أي الإثنين من غير تحديد.[٣١]

أين كبار الصحابة

مكان تواجد الصحابة والمقرّبين من رسول الله في لحظات إشتداده والتي يلفظ فيها آخر أنفاسه يحمل في طياته من الدلالات ما تساعد إلى إستدراك القضايا المترابطة فيما بعد.

لحظة الوفاة

  1. على بعض الروايات أنه كان حاضراً عند النبي وعلى رواية كان قد ذهب لزيارة عشيرة من عشائر أهل المدينة.[٣٢]
  2. حسب روايات أخرى لم يكن أبو بكر حاضراً لا في المسجد ولا عند النبي ولم تذكر مكان تواجده بالتحديد حينذاك[٣٣]
  3. على القول المشهور كان أبو بكر في السُّنْح خارج المدينة،[٣٤]فذهب سالم بن عبيد فأعلمه بوفاة رسول الله .[٣٥]
  • بالنسبة إلى عمر بن الخطاب الظاهر أنه قد حضر عند البيت بمعية أسامة وأبوعبيدة الجراح بعدما وصلهم الخبر بأن النبي على وشك الموت قبيل أن يغادروا المعسكر، ولم يكن عمر يصدّق بأن النبي (ص) قد قبض، وكان يتوعد الناس بالقتل، حتى أنه قال: "إن رسول الله لم يمت، ولكنه عرج بروحه كما عرج بروح موسى،[٣٦] ثم جاء أبوبكر وكان عمر يخاطب الناس فأمره بالصمت بعبارة: "على رسلك يا عمر" فأنصت، أو عبارة "أسكت فسكت" إبن الخطاب.[٣٧]ثم صعد أبو بكر فاستشهد بآي من القرآن الكريم،[٣٨]حتى فرغ منها ثم أردف: من كان يعبد محمداً قد مات ومن كان يعبد الله حيّ لا يموت.[٣٩]
  • هناك روايات تدلّ على أن علي بن أبي طالب كان المصاحب الأخير للرسول وفاضت نفس النبي واضعاً رأسه في حجر علي، فبناءاً على هذا يعتبرونه آخر شخص عهد به الرسول قبل رحيله، ويتأكّد ذلك من خلال خطبه والروايات الدالة عليه،[٤٠]منها:
  1. إن علياً يقول: "فلقد وسدتك في ملحودة قبرك، وفاضت بين سحري وصدري نفسك، إنا لله وإنا إليه راجعون".[٤١]
  2. ولقد قبض رسول الله (ص) وإن رأسه لعلى صدري، ولقد سالت نفسه في كفي، فأمررتها على وجهي ولقد وليت غسله (ص) والملائكة أعواني.[٤٢]
  3. ما رواه ابن سعد بسنده إلى الشعبي، قال: توفي رسول الله (ص)، ورأسه في حجر علي...[٤٣]

في تجهيز النبي ومدفنه

القبة الخضراء لمسجد الرسول (ص) في المدينة

قام علي بن إبي طالب والعباس بن عبدالمطلب بتجهيز النبي (ص). يقول العاملي في صحيحه بأن علياً وبني هاشم لم يحضروا اجتماع السقيفة يوم الإثنين، لأنهم كانوا مشغولين بجهاز رسول الله (ص).[٤٤] وما عدا هؤلاء، و الأناس العادّيين من أهل المدينة، بقية الوجهاء من الصحابة بما فيهم من المهاجرين والأنصار، كانوا في سقيفة بني ساعدة.[٤٥]

قد ورد في إحتجاج لعلي بن أبي طالب والمعروف بحديث المناشدة في يوم الشورى الذي قال: هل فيكم أحد غسل رسول الله (ص) غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال: هل فيكم أحد أقرب عهداً برسول الله (ص) غيري؟ قالوا: اللهم لا. قال فأنشدكم الله: هل فيكم أحد نزل في حفرة رسول الله (ص) غيري؟ قالوا: اللهم لا.[٤٦]أو قال: فهل فيكم من كفن رسول الله (ص) ووضعه في حفرته غيري.[٤٧]

يعتقد الباحثون بأن دفنه كان نفس اليوم الذي توفي فيه عند العتمة، فإن تجهيز النبي وتغسيله وتكفينه ودفنه منذ أن قبضه الله لم يستغرق إلا نحو ساعتين، أو بضع ساعات.[٤٨]

في السقيفة

في اليوم الذي إنتقل رسول الله إلى الرفيق الأعلى، أخذت وجوه من الصحابة تتناقش في سقيفة بني ساعدة لحسم أمر الخلافة بعد الرسول الأعظم. منهم الشيخان وأبو عبيدة بن الجراح من جانب المهاجرين وسعد بن عبادة وغيرهم من جانب الانصار.

ويذكر بأن ما جرى بين المهاجرين والأنصار في السقيفة كله قد وقع في بقية يوم الإثنين حتى الليل وشغلهم عن تجهيز رسول الله من تغسيله وتكفينه ودفنه الذي تمّ في نفس اليوم عند العتمة، وأنهم لم يعرفوا بدفنه إلا حين سمعوا صوت المساحي، فيتبين هنا بأن التجهيز لم يستغرق إلا بضع ساعات.[٤٩]والدليل على ذلك ما رواه ابن سعد والبيهقي عن عائشة، أو ما هو منقول عن الزهري الذي قال -نقلاً عن شيوخ من الأنصار في بني غنم-: سمعنا صوت المساحي آخر الليل، ليلة الثلاثاء، أو -بحسب ابن كثير- ما رواه سيف عن هشام عن أَبيه قال: توفي رسول الله يوم الإثنين وغسّل يوم الإثنين ودفن ليلة الثلاثاء.[٥٠]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج1، ص160-161.
  2. ابن الجوزي، المنتظم، ج4،ص26.
  3. إبن هشام، سيرة النبي، ج2، ص642.
  4. الصالحي الشامي، سبل الهدى والرشاد، ج12، ص261.
  5. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج2، ص232-233.
  6. العاملي، جعفر مرتضى، الصحيح، ج32، ص342.
  7. المجلسي، البحار، ج22، ص542
  8. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج2، ص232-233.
  9. أعيان الشيعة، ج11، ص122؛ البداية والنهاية لإبن كثير، ج5، ص287.
  10. الصحيح للعاملي، ج32، ص153 نقلاً عن البحار للمجلسي، ج22، ص493-494.
  11. العاملي، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، ج32، ص292؛ الصحيح للعاملي، ج33، ص138 نقلاَ عن البخاري (ط سنة 1309ه)، ج3، ص61 وج1، ص82...
  12. الصحيح، ج32، ص339 نقلاً عن شرح النهج للمعتزلي، ج13، ص40.
  13. العاملي، الصحيح، ج33، ص133 نقلاً عن أمالي الصدوق، مجلس92، ص569 و...
  14. الصحيح من سيرة النبي، العاملي، ج32، ص336 نقلاً عن البحار للمجلسي، ج22، ص528 عن مناقب آل أبي طالب، ج3، ص116 والأنوار البهية، ص38، و...
  15. الواقدي، المغازي، ج2، ص677-678؛ الصحيح من السيرة للعاملي، ج32، ص213 نقلاً عن الصالحي الشامي، سبل الهدى والرشاد، ج12، ص247.
  16. إبن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج1، ص159.
  17. الصحيح للعاملي، ج32، ص 220 نقلاً عن الخفاجي في شرح الشفاء، ج4، ص278.
  18. الصحيح للعاملي، نقلاً عن سبل الهدى والرشاد، ج12، ص 248 عن أبي يعلى بسند صحيح عن جابر وعن ابن عباس كذلك، والطبقات الكبرى لإبن سعد (ط ليدن) ج2، ق، ص37 ومسند أحمد، ص324-326.
  19. إبن كثير، السيرة النبوية، ج4، ص451.
  20. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج2، ص273-274 و305 و441
  21. ابن كثير، البداية والنهاية، ج5، ص271 و275 و292
  22. ابن كثير، البداية والنهاية، ج5، ص292
  23. الطبري، تاريخ، ج2، ص455؛
  24. الصحيح من سيرة النبي الأعظم للعاملي، ج32، ص337 ، نقلاً عن الصالحي الشامي، سبل الهدى والرشاد، ج12، ص305 عن المنهل.
  25. الصحيح من سيرة النبي الأعظم للعاملي، ج32، ص337 نقلاً عن ابن كثير، السيرة النبوية، ج4، ص506.
  26. العاملي، جعفر مرتضى، الصحيح، ج32، ص346.
  27. الصالحي الشامي، سبل الهدى والرشاد، ج12، ص330 و333.
  28. ابن الأثير، أسد الغابة، ج1، ص34.
  29. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج3، ص68
  30. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج2، ص305.
  31. العاملي، الصحيح، ج32، ص341-342.
  32. الطبري، تاريخ، ج2، ص443.
  33. اإبن سعد، الطبقات الكبرى، ج2، ص265-269؛ الطبري، تاريخ، ج3، ص200-202.
  34. الطبري، تاريخ، ج2، ص442؛ الريشهري، موسوعة الإمام علي، ج2، ص15.
  35. ابن كثير، البداية والنهاية، ج5، ص244.
  36. ابن سعد، الطبقات الكبري، ج2، ص266.
  37. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج2، ص267؛ الطبري، تاريخ، ج2، ص442
  38. "إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ" (الزمر:30) أو "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ، أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ" (آل عمران: 144)
  39. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج2، ص267
  40. العاملي، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، ج32، ص292.
  41. المجلسي، البحار، ج22، ص542
  42. إبن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج10، ص179.
  43. الصحيح للعاملي، ج32، ص334 نقلاً عن الطبقات الكبرى لابن سعد، ج2، ص263 وفتح الباري، ج8، ص107 وغيره
  44. العاملي، الصحيح، ج33، ص11.
  45. الصحيح للعاملي، ج33، ص15.
  46. الحيح للعاملي، ج33، ص21 نقلاً عن الأمالي للشيخ الطوسي، ج2 ،ص7-8.
  47. الصحيح، ج33، ص57 نقلاً عن البحار، ج22، ص543 والأمالي للصدوق، ج2، ص4و6.
  48. الصحيح، ج32، ص342.
  49. العاملي، جعفر مرتضى، الصحيح، ج32، ص342.
  50. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج2، ص232-233.

المصادر والمنابع

  • إبن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، ج10، دار إحياء الكتب العربية، 1961م
  • ابن الأثير، عزالدين، أسد لغابة في معرفة الصحابة، تحقيق: الشيخ علي محمد معوض - الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان
  • ابن الجوزي، المنتظم في تايخ الملوك والأمم
  • ابن سعد، محمد، الطبقات الكبرى، دار صادر
  • ابن كثير، البداية والنهاية، تحقيق: علي شيري، دار إحياء التراث العربي، ط الأولى، 1988م
  • ابن كثير، السيرة النبوية
  • الصالحي الشامي، محمد بن يوسف، سبل الهدى والرشاد من سيرة خير العباد، تحقيق وتعليق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض، دار الكتب العلمية بيروت-لبنان
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، ط ليدن، 1879م
  • العاملي، جعفر مرتضى، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، دار الحديث للطباعة والنشر، قم-ايران، 1426ه
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، دار إحياء التراث، ط 1403ه
  • المفيد، محمد بن النعمان، الأمالي، تحقيق: الحسين استاد ولي، على اكبر الغفاري، منشورات جامعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة