الميرزا جواد التبريزي

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الميرزا جواد التبريزي
الميرزا جواد التبريزي.jpg
الولادة 1345 هـ
مدينة تبريز
الوفاة 1427 هـ
المدفن حرم السيدة معصومة (س)
إقامة إيران، العراق
الجنسية إيرانية
سبب الشهرة المرجعية الدينية في الحوزة العلمية
أعمال بارزة إحياء مناسبة الأيام الفاطمية ومؤلفات في الفقه كـإرشاد الطالب طبقات الرجال وأسانيده و...
تأثر بـ الحجت الكوهكمري، السيد البروجردي، السيد عبد الهادي الشيرازي، السيد الخوئي
أثّر في الشيخ حسن الرميثي السبهر، الگنجي، الشهيدي، سيد محمود المددي، الشيخ محمد السند
المذهب الشيعة
أولاد الشيخ جعفر والدكتور كاظم التبريزي

الميرزا جواد التبريزي (1345 - 1427 هـ) من الفقهاء والمدرسين المتأخرين في الحوزة العلمية بمدينة قم. حضر دروس الأعلام كـآية الله البروجردي والحجة الكوهكمري خلال فترة إقامته في مدينة قم الإيرانية، ثمّ في مدينة النجف، تتلمذ على يد السيد عبد الهادي الشيرازي والسيد الخوئي.

قد أصبح عضواً في لجنة استفتاءات المرجع السيد أبو القاسم الخوئي. غادر العراق هو وكثير من رجال الدين من ذوي الأصول الإيرانية، على إثر تسفيرهم إلى إيران من قبل النظام البعثي، وواصل مشواره العلمي في مدينة قم بعدئذ.

جاء اسمه ضمن المراجع الثلاثة الأولى في قائمة المراجع التي قدّمَتها الجهات المعنية في حوزة قم العلمية بعد رحيل العالم الشيخ محمد علي الأراكي. فضلاً عن تربية مجموعة من المجتهدين والعلماء، قام بتأليف كتب كـإرشاد الطالب وهو تعليق على المكاسب للشيخ الأنصاري.

الولادة وفترة الطفولة

ولد الميرزا في مدينة تبريز الواقعة في محافظة أذربيجان شمال-غرب إيران، سنة 1345 هـ. كان والده الحاج على كُبار من أعلام تجار المدينة، وكان معروفاً بالتزامه الديني وإنصافه في التعامل مع الآخرين. والدة الميرزا، هي "فاطمة سلطان" كانت من سلالة علوية شهيرة في تلك الناحية.[١]

التحصيل العلمي

كان نشاطه العلمي من مسقط رأسه مدينة تبريز، بدءً من المراحل الإبتدائية في الدراسة على النمط الجديد، وصولاً إلى الصف الثاني المتوسطة...[بحاجة لمصدر]

يقال بأنه نظراً لرغبته في الالتحاق بالنهج الحوزوي، ترك الثانوية وانتقل إلى المدرسة الطالبية الدينية في تبريز.[بحاجة لمصدر] بما أن الفترة تزامنت مع الضغط الموجّه لـلحوزات العلمية والمؤدي إلى واقع الحياة المزدري لدى طلاب علوم الدين أيام الحرب العالمية الثانية، فواجه الميرزا معارضة من قبل الأسرة والأقرباء عند اتخاذ هذا القرار. إلا أنه بإصراره تمكن أن يقنع الوالد فيستمرّ في نهج الحوزة، رغم ما كان قد أتيح له من فرصة في مجال التجارة ودرس الأدب باختصاصاته في المعاني والبيان إلى جانب الفقه والأصول.[٢]

يذكر الميرزا هذه الأيام التي كان يدرس في المدرسة الطالبية برفقة زميله الشيخ محمد تقي الجعفري وعن عدم رغبته في إطلاع العائلة بظروفه الصعبة حينذاك، نظراً لمخالفتها الأولى في التحاقه إلى الحوزة، وربما الأمر -بحسبه- كان ينعكس سلباً على إرادته في مواصلة طريقه. ففي بعض الأحيان كانت تضيق بهما الحياة -هو وزميله- بحيث لم يتمكّنا من الحصول على طعام يسدّان به الجوع ليومين. ثم كان يأتي شخص ويطلب منهما صلاة أو تلاوة القرآن نيابة لأحد المؤمنين، فكانا يستطيعان أن يشتريا طعاماً لأنفسهما.[٣]

هاجر إلى مدينة قم سنة 1327 ش وأقام فيها، وحضر درس السيد محمد حجت الكوهكمري مدة مكوثه في الحوزة وأثر فيه سلوك الأستاذ. كما انتهل العلم، من درس آية الله العظمى البروجردي،[٤] حيث تزامن وروده إلى قم بانتقال آية الله السيد حسين البروجردي إلى الحوزة العلمية، الذي كان قد أعطى الدراسة الدينية حركة وانتعاشاً قلّ نظيره حتى ذلك الحين. أقام في المدرسة الفيضية وأقبل إلى التدريس في حين كان يحضر دروس الأساتيذ الكبار.[بحاجة لمصدر]

كان يدرّس اللمعة والقوانين في مسجد نو -عند ساحة حرم السيدة معصومة- كما كان من الممتحنين من قبل السيد البروجردي على حد قوله، وكان قد أنيط دفع الشهرية للطلاب برأي الممتحنين.[٥]

كان الذهاب إلى النجف والالتحاق إلى حوزتها، من أمنيات الميرزا وشُغْله الشاغل منذ أيام شبابه في المدرسة الطالبية في تبريز، إلا أن فقدان المتطلّبات الأساسية كان عائقاً أمام تحقيق كل ذلك. في يوم من الأيام صادف وأن حضر جلسة علمية وإذا برجل أعمال -ممن لهم أواصر العلاقة بالعلماء- كان متواجداً هناك، واستلفته ذكاء الميرزا وبراعته العلمي، فقرّر أن يساعده وقام بتوفير مقدمات السفر له.[بحاجة لمصدر]

فما جاء على لسانه: "كنت جالساً في المدرسة الفيضية، وأفكر في طريقة الذهاب إلى النجف. وفجأة رأيت رجلاً ليست ملامحه بغريبة عليّ. سألني فيمَ أفكّر؟ وأجبت بالذهاب إلى العتبات. قال: ماهي الموانع في طريقك؟ قلت: الظروف قد تغيّرت الآن. علماً أن تلك الفترة كانت مقترنة بتبعات إطاحة د.محمد مصدّق -رئيس الوزراء في الدولة البهلوية- وبداية التشدّد على طلبة علوم الدين. فقال لي: أنت لا تقلق، فطلب مني المستمسكات ولم تمض إلا بضعة أيام، حتى هيّأ لي الجواز. ولو ما قام به كان سهلاً بالنسبة له، كونه تاجراً ويتردّد في بلدان المنطقة. فبمجرّد أن حصلت على جواز السفر، لم أتريث واستقلت أول مركب يوصلني إلى العراق، حتى أنني ما تمكنت من إطلاع تلامذتي".[بحاجة لمصدر]

عندما حطّ الرحال في النجف كان ابن 27 عاماً وبمسعى من الميرزا علي الغروي التبريزي الذي كان يقطن فيها لسنين، سكن في مدرسة القوام ومنذ البداية قام بالحركة والنشاط العلمي، وبما أنه قد دخل الحوزة على سن متأخر نسبياً، ضاعف من جهده وحضر دروساً كثيرة. يقول هو: "لم أدرك معنى العطلة لأربعين سنة، وتجنبت أنواع اللذات بغية الوصول إلى غاياتي".[بحاجة لمصدر]

الأساتذة

شارك في دروس أساتذة كبار مثل السيد عبد الهادي الشيرازي والسيد الخوئي، وحظي بعنايتهم من السنين الأولى. تعرف السيد الخوئي على قابليات الميرزا وهمّته العالية، فتقرّب منه تدريجياً حتى أصبح في عداد الخواص من تلاميذ السيد الخوئي، يقول الميرزا:

"كان السيد الخوئي يدرس الأصول في مسجد الخضراء كلّ ليلة وذلك بعد فريضتي المغرب والعشاء، وكنا نحضر ذلك الدرس. في الجلسة الأولى ألقى موضوعاً ضمن سؤال؛ "هل يجب الفحص في الشبهات الموضوعية أم لا؟"[٦]

فعرض من الأدلة والبراهين ما حظيت بقبول من قبل الأستاذ وهكذا شقّ طريقه نحو سلّم الرقيّ والنجاح".[٧]

وقد أدرجه السيد الخوئي ضمن قائمة أعضاء لجنة الإستفتاء لاحقاً، وقد اجتهد الميرزا بما يقارب 20 سنة في درس السيد الخوئي، وقام بالتدريس في مرحلة السطح ودرس الخارج لعدة مرات.[بحاجة لمصدر] كما حضر دروس السيد الحكيم والمشكيني.[بحاجة لمصدر]

إلى جانب حصوله على درجة الإجتهاد في علم الفقه والأصول، تعمق الشيخ التبريزي في علوم التفسير والرجال وتوسّع فيهما ايضاً.[بحاجة لمصدر] من زملاءه في الدرس والبحث يمكن ذكر بعض الأسامي من قبيل: السيد محمد باقر الصدر، الشيخ مجتبى النكراني، الشيخ صدرا البادكوبي، الشيخ الوحيد الخراساني، السيد علي السيستاني، والشيخ علي أصغر الشاهرودي، وآخرين.[بحاجة لمصدر]

العودة إلى إيران

حلفة درس الشيخ التبريزي في المسجد الأعظم بجوار مرقد السيدة معصومة (س).

أصدرت الحكومة العراقية أوامر لـتهجير الإيرانيين من الأراضي العراقية وعودتهم إلى إيران في السبعينات وأخذت تُضيّق على العوائل الإيرانية بمختلف طبقاتها ومن جملتهم الأسر العلمية والدينية ليقوموا بالرحيل من هناك وترك ممتلكاتهم. فقامت السلطة بإلقاء القبض على الميرزا وإصدار حكم قضائي بحقه وعائلته لمغادرة البلاد وذلك في سنة 1396 هـ.[بحاجة لمصدر]

وبهذا قد إنتهت إقامته في مدينة النجف والتي استمرت لـمدة 23 سنة فاضطر إلى مغادرة العراق برفقة جمع آخر من الإيرانيين المقيمين هناك. هذا وكان السيد أبوالقاسم الخوئي قد تأثر بفقده، حيث كان يتمنى بقاءه في حوزة النجف ومتابعة التدريس، كما كان يرى شخصيته ممن تُعقد عليها الآمال لمستقبل الحياة العلمية في الحوزة النجفية وتكون من أعمدتها الرئيسية وقد أشار إلى هذا المعنى لبعض من حاشيته. ومشهورة جملته التي أطلقها عند المشكيني (نجل صاحب الشرح على الكفاية) بأن الميرزا مجتهد على الإطلاق، وهذا ما كان قد ظهر للآخرين أيضاً.[٨] ا

الأستاذ في الحوزة

معظم تبحره كان في الفقه والأصول والرجال. واستمرّ في التدريس بعد عودته إلى إيران والإقامة في مدينة قم والإستقرار في حوزتها العلمية حيث تفرّد في تدريس خارج الفقه تدريجياً.[بحاجة لمصدر] نمطه في التدريس كان مشابهاً للمدرسة النجفية نظراً لدأبه في ملازمة كبار أساتيذ حوزة النجف.[٩]

المرجعية

وافدوا عليه بعد ما توفي السيد الخوئي طالبين منه أن يتقبل مسؤولية المرجعية. إلا أنه لم يكن يرغب ذلك حتى وفاة المرجع آية الله الشيخ الأراكي فاضطرّ قبول المسؤولية وذلك بعد إعلان رابطة المدرّسين في حوزة قم العلمية التي نشرت أسامي سبعة من الأساتذة والمجتهدين البارزين آنذاك من ضمنهم المترجم، يمكن للعامة الرجوع إليهم وتقليدهم مبرئ للذمة. وقد كان للميرزا مقلَّدين من بين الشيعة المنتشرين في بلدان كـسوريا ولبنان والعراق والبحرين والكويت وحتى مناطق من أوروبا، وأستراليا وأفريقيا وآسيا الوسطى، ما أرغم الشيخ الميرزا إلى الخضوع أمام الأمر الواقع.[بحاجة لمصدر]

المصنفات

كتاب الأنوار الإلهية

قد طبعت قسم من مؤلفاته وانتشرت، وبعضها على شكل مخطوطات ولا زالت لم تطبع:[بحاجة لمصدر]

كتاب آداب المتعلمين والمسترشدين
  1. إرشاد الطالب: تعليقة على المكاسب المحرمة للشيخ الأنصاري في أربعة أجزاء.
  2. طبقات الرجال وأسانيده.
  3. تكملة منهاج الصالحين.
  4. المسائل المنتخبة.
  5. حاشية على العروة الوثقى.
  6. حاشية على وسيلة النجاة.
  7. شرح كفاية الأصول.
  8. الموسوعة الرجالية.
  9. فوائد رجالية.
  10. منهاج الصالحين.
  11. رسالة مختصرة في لبس السواد.
  12. رسالة مختصرة في النصوص الصحيحة على إمامة الأئمة الاثني عشر.
  13. زيارة عاشوراء فوق الشبهات.
  14. الأنوار الإلهية في المسائل العقائدية.
  15. فقه المؤمنات من صراط النجاة.
  16. أحكام الدماء الثلاثة.
  17. اعتقاداتنا: وهي مجموهة من الأجوبة على جملة كبيرة من الأسئلة العقائدية.
  18. الشعائر الحسينية. وهي مجموعة من الاستفتاءات المختصة بالشعائر الحسينية.
  19. ظلامات فاطمة الزهراء.
  20. فقه الأعذار الشرعية والمسائل الطبية.
  21. أحكام النساء في الحج والعمرة

الخدمات العامة

يمكن الإشارة إلى ما قام به من الخدمات كبناء المساجد في المناطق التي تفتقر إليها وقضاء حوائج الناس وتشييد مستوصف بقية الله الأعظم في مدينة قم لغرض دعم الفقراء وأسر طلاب الدين الضعيفة مادياً. وتأكيد من سماحته أن يستفيد الطلبة وعوائلهم إلى جانب الأشخاص الغير متمكنين مالياً من خدمات المستوصف.

وقد بذل كل الجهد وساعد في تزويد المكان بالأجهزة والمُعدّات الطبيّة الحديثة وقد وصّى المعنيين ببذل العناية لكل من يراجع المستوصف ومراقبته وفقاً لمرضاة الله تعالى. كما كان قد عيّن -في زمن حياته- أشخاصاً بخصوص تفقّد ذوي الحاجة والأيتام وتوفير المأكل والملبس لهم.[بحاجة لمصدر]

وفاته

بعد ما كان مدة طريح الفراش ويعاني المرض، وافته المنية في يوم الإثنين في 28 شوال سنة 1427 هـ ودفن يوم الإربعاء،[١٠] بعد أن شيّع جثمانه وأقيم عليه الصلاة بإمامة آية الله العظمى الوحيد الخراساني في جانب الرأس لـلسيدة المعصومة (س). وقد حضر تشييعه مراجع الشيعة العظام وشخصيات إيرانية ومن سائر البلدان كالكويت وقطر والإمارات والسعودية ولبنان وسوريا.[١١]

كما اصدر قائد القوره‎‎‎ الاسلاميه سماحـة الـسيـد علـي الخـامنـئي بيانا عزي‎ فيه‎‎‎ بوفاة المرجع الديني الشيخ‎ ميرزا جواد التبريزي. واصفا اياه‎‎ بانه مـن‎ العلمائـ البارزين‎‎ و المدرسين في‎ الحـوزه‎ العلميه‎‎‎ بمدينه قم‎ المقدسه، موضحا أنه‎ كان‎ عالمـا تقيا وزاهداً إلى‎ جانـب‎ صفـاته‎‎ الـطيبة الأخرى‎ مثل‎ المعاملة‎‎‎ الطيبة الأبـوية مـع‎ الناس‎ وطلبة‎‎ العلوم‎ الدينية.[١٢]

من وصيته لعموم الناس

يشير الميرزا إلى الجهد الذي بذله لنجاح تلاميذه والتزامه على مداومة الدرس الذي لا يعرف فيه العطلة نهائياً ولا ليوم إضافي، وعدم تركه للنصيحتهم بعد ما سبقهم بالعمل بها أولاً.

فينصح جميع المؤمنين للدفاع عن مسلّمات المذهب الحق، وأن لا يعطوا لأحد مجالاً للتشكيك وإلقاء الشبهات في أذهان العوام، خصوصًا في قضية الشعائر الحسينية، فإن حفظ المذهب في هذا العصر يتوقف على حفظ الشعائر الحسينية على حد قوله.

كما ينصحهم بالمثابرة على تحصيل العلوم الدينية، مقارناً لطلب رضا الله والتقيّد بالتقوى. ويؤكد على أنه كان طالب علمٍ طول عمره، وخصوصاً ريعان شبابه صرفها كلها في الدرس، والتدريس، وخدمة الحوزة العلمية من أجل أن تبقى آثار خدماته العلمية في تلامذته. ويوجه خطابه إلى لطلبة الأعزاء قائلاً: "إن لواء هداية الناس بأيديكم، فلا تتوانوا عن طريق الهداية، ولا تقوموا بأي عمل يؤذي صاحب العصر والزمان، فإنه ناظر لأعمالنا ومُحَاسِبٌ عليها.[١٣]

الهوامش

  1. شريف رازي، محمد، (بالفارسية) كنجينه دانشمندان، ج 7، ص 136؛ راجع: زندكي نامه إحياكر فاطمية، ص 29.
  2. شريف رازي، محمد، (بالفارسية) كنجينه دانشمندان، ج 7، ص 136.
  3. مقابلة حجة الإسلام وحيد بور أحد تلامذته.
  4. آوردي، حسين، (بالفارسي) آشنايي با ستاركان هدايت ومراجع تقليد شيعة، ص 8.
  5. مقابلة حجة الإسلام وحيد بور أحد تلامذته.
  6. يادداشت هاي حجة الاسلام وحيد بور ىر باره زندكي آية الله تبريزي (بالفارسي) = مذكرات الشيخ وحيد بور حول حياة آية الله التبريزي.
  7. يادداشت هاي حجة الاسلام وحيد بور ىر باره زندكي آية الله تبريزي (بالفارسي) = مذكرات الشيخ وحيد بور حول حياة آية الله التبريزي.
  8. يادداشت هاي حجة الاسلام وحيد بور ىر باره زندكي آية الله تبريزي (بالفارسي) = مذكرات الشيخ وحيد بور حول حياة آية الله التبريزي.
  9. يادداشت هاي حجة الاسلام وحيد بور ىر باره زندكي آية الله تبريزي (بالفارسي) = مذكرات الشيخ وحيد بور حول حياة آية الله التبريزي.
  10. http://www.alsh3er.com/vb/threads/8377/
  11. http://www.hamshahrionline.ir/details/9120
  12. http://altaraf.com/vb/showthread.php?t=35011
  13. http://www.al-najaf.org/resalah/7-8/2-tabrizi.htm

المصادر والمراجع