الشيخ المفيد

من ويكي شيعة
(بالتحويل من المفيد)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الشيخ المفيد
مرقد الشيخ المفيد.jpg
الولادة 11 ذي القعدة 338 هـ
قرية سويقة ابن بصري التابعة لـ عكبرى شمال بغداد
الوفاة الجمعة 3 شهر رمضان 413 هـ
المدفن حرم الإمامين الكاظمية (عليهما السلام)
سبب الشهرة من كبار علماء الإمامية
أعمال بارزة أحيا العلوم الإسلامية في زمانه، وأسس للفقه المقارن وروّج للفقه الإمامي والثقافة الشيعية
الصنف من الفقهاء الإمامية
تأثر بـ الشيخ الصدوق وابن أبي عقيل العماني، وعلي بن عيسى الرماني
أثّر في السيد الرضي، السيد المرتضى، الشيخ الطوسي، النجاشي، سلار الديلمي، أبو الفتح الكراجكي، أبو يعلى محمّد بن حسن الجعفري
الدين الإسلام
المذهب التشيع


الشيخ المفيد من علماء الشيعة الإمامية الإثني عشرية، عاش في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري وأوائل القرن الخامس الهجري، اسمه الحقيقي هو محمّد بن محمد بن النعمان. كان تلميذ الشيخ الصدوق، وأستاذ السيّدين الرضي والمرتضى وكذلك الشيخ الطوسي.

اشتُهرت قبل الشيخ المفيد ظاهرة التمسّك بظواهر الحديث، ولم يكن هناك رواج للاستفادة من العقل كعنصر في عملية الاستنباط بحيث تحول هذا إلى عائقٍ أمام تكامل العلوم وازدهار العلماء. لذلك انتفض الشيخ المفيد مقابل هذا الجوّ من الجمود الذي هيمن على الواقع آنذاك، فقام بتدوين أصول الفقه ليؤسس فقهاً جديداً وينطلق صوب اجتهاد صار يمثل الطريق الوسط بين المنهجية الحديثيّة التي تبنّاها الشيخ الصدوق والمنهجية القياسية التي ذهب إليها ابن الجنيد في الفقه. دوّن الشيخ في البداية أصولاً في كتاب التذكرة بأصول الفقه لاستنباط الأحكام. وسار في هذا الخطّ كل من السيّد المرتضى في كتابه الذريعة والشيخ الطوسي في كتاب عدّة الأصول معتمدين على ما ابتكره أستاذهما من منهج أصولي. يذكر أن الشيخ نفسه كان قد استلهم هذه المنهجية من أستاذه ابن أبي عقيل العماني.

ويعتبر الشيخ المفيد المؤسس للفقه المقارن، من خلال تأليفه الذي أطلق عليه عنوان الإعلام فيما اتفقت الإمامية عليه من أحكام، واكتمل هذا المشروع من خلال كتاب الانتصار للسيد المرتضى، والخلاف للشيخ الطوسي، وتذكرة الفقهاء للعلامة الحلّي.

ويعدّ الشيخ المفيد من أكبر العاملين على إحياء العلوم الإسلامية ومن المروجين الجادّين للثقافة الشيعيّة والناشرين للفقه الإمامي.

النسب والولادة والوفاة

  • هو محمّد بن محمّد بن النعمان بن عبد السلام بن جابر بن النعمان بن سعيد بن جبير البغداديّ العكبري، كنيته أبو عبد الله، واشتهر بالشيخ المفيد بعد أن عرف بـ ابن المعلم فيما سبق، فوالده كان معلماً في واسط. وقد ذكر أن أستاذه علي بن عيسى الرماني هو من أطلق عليه لقب المفيد فيما ذهب ابن شهر آشوب إلى القول بأنّ الإمام عليه السلام هو من أطلق عليه هذا اللقب.[بحاجة لمصدر]

مكانته العلميّة

كلام الشيخ الطوسي

روى الشيخ الطوسي: أن محمد بن محمد بن النعمان المفيد، يكنى أبا عبد الله، المعروف بابن المعلم، من جملة متكلمي الإمامية، انتهت إليه رئاسة الإمامية في وقته، وكان مقدماً في العلم وصناعة الكلام، وكان فقيها متقدما فيه، حسن الخاطر، دقيق الفطنة حاضر الجواب، وله قريب من مائتي مصنف كبار وصغار.[4]

كلام ابن النديم

وكتب ابن النديم تحت عنوان ابن المعلم: ابن المعلم أبو عبد الله في عصرنا انتهت رياسة متكلمي الشيعة إليه مقدم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه دقيق الفطنة ماضي الخاطر شاهدته فرأيته بارعا وله من الكتب....[5]

وأضاف قائلاً: ابن المعلم أبو عبد الله في عصرنا انتهت رئاسة متكلمي الشيعة اليه، مقدم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه، دقيق الفطنة، ماضي الخاطر.[6]

دوره في ازدهار الفقه والأصول والكلام

تمثال للشيخ المفيد

كتب الكرجي في تاريخ الفقهاء مايلي:

لم يكن الفقه رائجاً عند علماء الشيعة قبل الشيخ المفيد كما هو اليوم بين الفقهاء. فقد كانت الكتب الفقهية تنقل الأحاديث المروية عن الأئمة الأطهار عليه السلام كما هي، أي مع ذكر سلسلة السند، ولم يعمد الفقهاء إلى التصرّف في نصّ الحديث أبداً، فحتى عندما كانوا ينقلون الحديث كانوا ينقلون معه سلسلة سنده، وهي المنهجية المعروفة بالفقه المنصوص.[بحاجة لمصدر]

لكن هذه المنهجية تكاملت قليلاً بعض الشئ، وتمكن الفقيه من التصرّف والإجتهاد لحدّ ما ضمن إطار الأحاديث والإفتاء طبق مدلول ومضمون الأحاديث، فقد أُلّف كتاب الشرائع لـابن بابويه (والد الشيخ الصدوق) وكتابي المقنع والهداية للشيخ الصدوق على هذا المنوال. وشهدت تلك الفترة ظاهرة التمسك بظواهر الحديث. ولم يكن هناك رواج للاستفادة من عنصر العقل كعنصر من عناصر الاستنباط. بحيث أصبح هذا عائقاً أمام تكامل العلوم وازدهار العلماء. ومع بروز شخصية الشيخ المفيد، عمد إلى مواجهة هذا الجوّ من الجمود والذي هيمن على الساحة الفقهية آنذاك، فقام بتدوين أصول الفقه ليؤسس فقها جديداً وينطلق صوب اجتهاد صار يمثل الطريق الوسط بين المنهجية الحديثيّة التي تبنّاها الشيخ الصدوق والمنهجية القياسية التي ذهب إليها ابن الجنيد في الفقه.[بحاجة لمصدر]

دوّن الشيخ في البداية أصولاً في كتاب التذكرة بأصول الفقه لاستنباط الأحكام. وسار في هذا الخطّ كل من السيّد المرتضى في كتابه الذريعة والشيخ الطوسي في كتاب عدّة الأصول على ما ابتكره أستاذهما من منهج أصولي. يذكر أن الشيخ كان قد استلهم هذه المنهجية من أستاذه ابن أبي عقيل العماني...وأعدّ الشيخ الطوسي مكانة كبيرة للعقل في منهجيته الاجتهاديّة واعتبر أن العقل هو الطريق للوصول إلى مفاهيم الكتاب والسنّة. بل ذهب إلى القول أنّ أيّ حديث يخالف أحكام العقل يعتبر حديثاً مرفوضاً.[بحاجة لمصدر]

وبنفس الصلابة التي وقف فيها الشيخ أمام نظرية التوقف على الحديث، وقف أيضاً موقفاً صلباً أمام الذين اعتبروا القياس ملاكاً للاستنباط، لذلك انتقد بشدة أستاذه ابن الجنيد لاتباعه هذه المنهجية الاستنباطية. وردّ عليها ببرهان ثاقب وألّف كتباً في النقض على تأليفات إبن الجنيد. ومن تلك المؤلفات كتاب نقض رسالة الجنيدي إلى أهل مصر والنقض على ابن الجنيد في اجتهاد الرأي. وكتب هو في المسائل السروية[7] ما يلي:

فأما كتب أبي علي بن الجنيد ، فقد حشاها بأحكام عمل فيها على الظن، واستعمل فيها مذهب المخالفين في القياس الرذل، فخلط بين المنقول عن الأئمة عليه السلام وبين ما قال برأيه، ولم يفرد أحد الصنفين من الآخر. ولو أفرد المنقول من الرأي لم يكن فيه حجة، لأنه لم يعتمد في النقل المتواتر من الأخبار، وإنما عول على الآحاد.[بحاجة لمصدر]

لذلك عمد الشيخ المفيد إلى إبعاد الفقه المبنيّ على الحديث المحض وفي نفس الوقت رفض الفقه الذي اعتمد القياس والرأي واختار طريقاً ثالثاً في الاستنباط الفقهي. ولذلك جمع الشيخ بين الأخبار المتعارضة، وامتنع عن الأخذ بالأخبار العارية عن قرائن الصحّة. فدّون أصول الفقه وأسس عملياً لفقه جديد.

عاش الشيخ المفيد في عصر كان يتواجد فيه علماء كبار من مذاهب الإسلامية مختلفة وذلك في مركز الحكومة الإسلامية بغداد، لذلك كانت تعقد هناك وبطبيعة الحال لقائات بحث وحوار علمي وتكون في الغالب بحضور الخلفاء. وكان الشيخ المفيد يحضر هذه المجالس ويناظر المخالفين ويجيب عن شبهاتهم بطريقة لا تبعث في النفوس الحقد أو الضغينة. ولمّا حضرت الشيخ المنيّة ووافاه الأجل حضر جنازته أهل بغداد أجمع - شيعة وسنة - وآلمهم نبأ وفاته.[بحاجة لمصدر]

ونظراً للواقع الاجتماعي الذي كان يحكم المذاهب الإسلامية المختلفة في عصر الشيخ المفيد فقد كانت الآراء الفقهيّة والكلاميّة تطرح للملأ ومن ثم يُعمد إلى إيجاد مقارنة فيما بينها وكان صاحب كل رأي يقيم برهانه ودليله لإقناع الطرف الآخر. وقد لمع الشيخ المفيد في هذا المجال وذلك من خلال اعتماده على الأسس القويمة التي آمنت بها الطائفة الإمامية وألف كتاباً قيمّاً أطلق عليه الأعلام فيما اتفقت عليه الإمامية من الأحكام وقد مثّل الكتاب المذكور والذي ألّفه هذا العالم النحرير الركيزة الأولى في هذا المجال. وحدثت بعده محاولات في مجال الفقه المقارن من قبيل كتاب الإنتصار للسيّد المرتضى وكتاب الخلاف الشيخ الطوسي وتذكرة الفقهاء للعلامة، حيث ساهمت في تقوية هذا الجهد العلمي وإثرائه وتوسعته.[بحاجة لمصدر]

وكتب الشيخ المفيد في مقدمة كتابه الإعلام ما يلي:[8] فإني ممتثل ما رسمه من جمع ما اتفقت عليه الإمامية من الأحكام الشرعية، على الآثار المجتمع عليها بينهم عن الأئمة المهدية من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مما اتفقت العامة على خلافهم فيه، من جملة ما طابقهم عليه جماعتهم، أو فريق منهم على حسب اختلافهم في ذلك، لاختلافهم في الآراء والمذاهب، لتضاف إلى كتاب أوائل المقالات في المذاهب المختارات، ويجتمع بهما للناظر فيهما علم خواص الأصول والفروع ، ويحصل له منهما ما لم يسبق أحد إلى ترتيبه على النظام في المعقول.[بحاجة لمصدر]


ويعدّ الشيخ المفيد أحد الشخصيات الكبيرة التي أحيت العلوم الإسلامية وروجت بشكل حثيث للثقافة الشيعية ونشرت الفقه الإماميّ.[9]

أساتذته

اتسم عصر الشيخ المفيد بكونه عصراً ازدهرت فيه العلوم ، ولذلك استطاع الشيخ أن ينهل من محضر أعاظم المحدثين والمتكلمين وفقهاء الفريقين. وقد ذكر صاحب كتاب أعيان الشيعة 56 عالماً من العلماء الكبار الذين انتهل الشيخ من علومهم ومن أشهرهم:[10]

تلامذته

حضر درس الشيخ المفيد جملة من الشخصيات الكبيرة ويمكن الإشارة هنا إلى بعض هؤلاء الأفاضل:[11]

1. الشريف المرتضى (توفي 436 هـ).

2. السيد الرضي (توفي 406 هـ).

3. الشيخ الطوسي (توفي 460 هـ).

4. النجاشي (توفي 450 هـ).

5. سلَّار الديلمي (توفي 463 هـ).

6. ابو الفتح الكراجكي(توفي 449 هـ).

7. أبو يعلى محمّد بن حسن الجعفري (توفي 463 هـ).

آثاره

كتاب الارشاد

ذكر النجاشي أحد تلامذة الشيخ المفيد عدد كبير من مؤلفات أستاذه:[12]

1.الرسالة المقنعة.

2.الأركان في دعائم الدين.

3.كتاب الإيضاح في الإمامة.

4.كتاب الإفصاح في الإمامة.

5.كتاب الإرشاد.

6.كتاب العيون والمحاسن.

7.كتاب الفصول من العيون والمحاسن.

8.كتاب النقض على الجاحظ.

9.كتاب نقض المروانية.

10.كتاب نقض فضيلة المعتزلة.

11.كتاب المسائل الصاغانية.

12.كتاب مسائل النظم.

13.كتاب المسألة الكافئة في إبطال توبة الخاطئة.

14.كتاب النقض على ابن عباد في الإمامة.

15.كتاب النقض على علي بن عيسي الرماني.

16.كتاب النقض على أبي عبد الله البصري كتابه في المتعة.

17.كتاب الموجز.

18.كتاب مختصر المتعة.

19.كتاب مناسك الحج.

20.كتاب مناسك الحج المختصر.

21.كتاب المسائل العشرة في الغيبة.

22.كتاب مختصر في الغيبة.

23.كتاب مسألة في المسح على الرجلين.

24.كتاب مسألة في نكاح الكتابيات.

25.كتاب جمل الفرائض.

26.كتاب مسألة في الإرادة.

27.كتاب مسألة في الأصلح.

28.كتاب أصول الفقه.

29.كتاب الموضح في الوعيد.

30.كتاب كشف الألباس.

31.كتاب كشف السرائر.

32.كتاب الجمل.

33.كتاب لمح البرهان.

34.كتاب مصابيح النور.

35. كتاب الأشراف.

36. كتاب الفرائض الشرعية.

37. كتاب النكت في مقدمات الأصول.

38. كتاب إيمان أبي طالب.

39. كتاب مسائل أهل الخلاف.

40. كتاب‌ أحكام النساء .

41. كتاب عدد الصوم والصلاة.

42. كتاب الرسالة إلى أهل التقليد.

43. كتاب التمهيد.

44. كتاب الانتصار.

45. كتاب الكلام في الإنسان.

46. كتاب الكلام في وجوه إعجاز القرآن.

47. كتاب الكلام في المعدوم.

48. كتاب الرسالة العلوية.

49. كتاب أوائل المقالات في المذاهب والمختارات.

50. كتاب بيان وجوه الأحكام.

51. كتاب المزار الصغير.

52. كتاب الاعلام بما اتفقت عليه الامامية من الاحكام.

53. كتاب جواب المسائل في اختلاف الأخبار.

54. كتاب العويص في الأحكام.

55. رسالة الجنيدي إلى أهل مصر.

56. كتاب النصرة في فضل القرآن.

57. كتاب جوابات أهل الدينور (دينور).

58. كتاب جوابات أبي جعفر القمي.

59. كتاب جوابات علي بن نصر العبد جاني (الغند جاني).

60. كتاب جوابات الأمير أبي عبد الله.

61. كتاب جوابات الفارقيين في الغيبة.

62. كتاب نقض الخمس عشرة مسألة على البلخي.

63. كتاب نقض الإمامة على جعفر بن حرب.

64. كتاب جوابات ابن نباتة.

65. كتاب جوابات الفيلسوف في الاتحاد.

66. كتاب جوابات أبي الحسن سبط المعافي بن زكريا في إعجاز القرآن.

67. كتاب جوابات أبي الليث الأواني.

68. الكلام على الجبائي في المعدوم.

69. كتاب جوابات النضر بن بشير في الصيام.

70. النقض على الواسطي.

71. كتاب الإقناع في وجوب الدعوة.

72. كتاب المزورين عن معاني الأخبار.

73. كتاب جوابات أبي الحسن النيسابوري (النيشابوري).

74. كتاب البيان في تأليف القرآن.

75. كتاب جوابات الترقفي في فروع الفقه.

76. الرد على ابن كلاب في الصفات.

77. كتاب النقض على الطلحي في الغيبة.

78. كتاب في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام من القرآن.

79. كتاب في تأويل قوله تعالى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ.

80. المسألة الموضحة عن أسباب نكاح أمير المؤمنين عليه السلام.

81. كتاب الرسالة المقنعة في وفاق البغداديين من المعتزلة لما روي عن الأئمة عليهم السلام.

82. كتاب جوابات مقاتل بن عبد الرحمن عما استخرجه من كتب الجاحظ.

83. كتاب جوابات بني عرقل (عرقان).

84. المسألة على الزيدية.

85. المجالس المحفوظة في فنون الكلام.

86. كتاب الأمالي المتفرقات.

87. كتاب نقض كتاب الأصم في الإمامة.

88. كتاب جوابات مسائل اللطيف من الكلام.

89. كتاب الرد‌ على الخالدي في الإمامة.

90. كتاب الاستبصار فيما جمعه الشافعي.

91. كتاب الكلام في الخبر المختلق بغير أثر.

92. كتاب الرد على العتيقي في الشوري.

93. كتاب أقسام مولى في اللسان.

94. كتاب جوابات أبي الحسن الحصيني.

95. مسائل الزيدية.

96. كتاب [جوابات] المسألة في أقضى الصحابة.

97. مسألة في تحريم ذبائح أهل الكتاب.

98. كتاب مسألة في البلوغ.

99. كتاب مسألة في العترة.

100. كتاب الزاهر في المعجزات.

101. كتاب جوابات أبي جعفر محمد بن الحسين الليثي.

102. النقض على غلام البحراني في الإمامة.

103. كتاب النقض على النصيبي في الإمامة.

104. كتاب مسألة في النص الجلي.

105. كتاب الكلام في حدث (حدوث) القرآن.

106. كتاب جوابات الشرقيين في فروع الدين.

107. كتاب مقابس الأنوار في الرد على أهل الأخبار.

108. الرد على الكرابيسي في الإمامة.

109. كتاب الكامل في الدين.

110. كتاب الافتخار.

111. الرد على القتيبي في الحكاية والمحكي.

112. كتاب الرد على الجبائي في التفسير.

113. كتاب الجوابات في خروج الإمام المهدي (عج).

114. كتاب الرد على أصحاب الحلاج.

115. كتاب تاريخ الشريعة.

116. كتاب تفضيل الأئمة (ع) على الملائكة.

117. كتاب المسألة الجنبلية.

118. كتاب قضية العقل على الأفعال.

119. مسألة محمد بن الخضر الفارسي.

120. كتاب جوابات أهل طبرستان.

121. كتاب في الرد على الشعيبي.

122. كتاب جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية.

123. كتاب مسألة في تخصيص الأيام.

124. كتاب مسألة في معني قول النبي (ص) أصحابي كالنجوم.

125. كتاب مسألة فيما روته (رواه) العامة.

126. كتاب مسألة في القياس مختصر.

127. كتاب المسألة الموضحة في تزويج عثمان.

128. كتاب الرد على ابن عون في المخلوق.

129. كتاب مسألة في معنى قوله (ع) إني مخلف فيكم الثقلين.

130. كتاب مسألة في خبر مارية.

131. كتاب في قوله (ص) أنت مني بمنزلة هارون من موسى.

132. كتاب جوابات ابن الحمامي.

133. كتاب في الغيبة.

134. كتاب في تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام على سائر أصحابه.

135. كتاب مسألة في قوله المطلقات.

136. كتاب جوابات (جواب) المافروخي في المسائل.

137. كتاب جواب (جوابات) ابن واقد السني.

138. كتاب الرد على ابن رشيد في الإمامة.

139. كتاب الرد على ابن الإخشيد في الإمامة.

140. كتاب مسألة في الإجماع.

141. كتاب مسألة في ميراث النبي (ص).

142. الأجوبة عن المسائل الخوارزمية.

143. كتاب الرسالة إلى الأمير أبي عبد الله وأبي طاهر بن ناصر الدولة في مجلس جرى في الإمامة.

144. كتاب مسألة في معرفة النبي (ص) بالكتابة.

145. مسألة في وجوب الجنة لمن تنسب ولادته إلى النبي (ص).

146. كتاب الكلام في دلائل القرآن.

147. جواب الكرماني في فضل النبي (ص) على سائر الأنبياء.

148. كتاب العمد في الإمامة.

149. مسألة في انشقاق القمر وتكليم الذراع.

150. كتاب مسألة في المعراج.

151. مسألة في رجوع الشمس.

152. المسألة المقنعة في إمامة أمير المؤمنين (ع).

153. كتاب الرسالة الكافية في الفقه.

154. المسائل الحرانية.

155. الرسالة العزية.

156. كتاب النصرة لسيد العترة.

157. مسألة في المواريث.

158. كتاب البيان عن غلط قطرب في القرآن.

159. مسألة في الوكالة.

160. كتاب في القياس.

161. شرح كتاب الإعلام.

162. النقض على ابن الجنيد في اجتهاد الرأي.

163. كتاب جواب أبي الفرج بن إسحاق عما يفسد الصلاة.

164. نهج البيان عن سبل [سبيل] الإيمان.

165. كتاب المسائل الواردة عن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الفارسي المقيم بالمشهد بالنوبندجان.

166. كتاب مناسك الحج.

167. عمد مختصره على المعتزلة في الوعيد.

168. كتاب جواب أهل جرجان في تحريم الفقاع.

169. الرد على أبي عبد الله البصري في تفضيل الملائكة.

170. كتاب الكلام في أن المكان لا يخلو من متمكن.

171. جواب أهل الرقة في الأهلة والعدد.

172. كتاب جواب أبي محمد الحسن بن الحسين النوبندجاني المقيم بمشهد عثمان.

173. كتاب جواب (جوابات) أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان.

174. النقض على الجاحظ.

175. فضيلة المعتزلة.

التعريف ببعض آثاره

1. الإرشاد في معرفة حج الله على العباد: أول وأدقّ كتاب في ترجمة حياة الأئمة الأطهار (ع) وامتاز الكتاب بأهمية كبيرة جدا بحيث صار الكتاب مصدراً ينتهل منه من كتب في حياة الأئمة الأطهار (ع) من العلماء بعد الشيخ المفيد. وقد ترجم هذا الكتاب إلى لغات عديدة من قبيل الفارسيّة والأورديّة والإنجليزيّة.[13]

2. المقنعة: كتاب قيّم في أبواب الفقه، ويعتبر أحد أقدم النصوص الفقهية الشيعية، وتم شرحه من قبل الشيخ الطوسي تحت عنوان تهذيب الأحكام (إحدى الكتب الأربعة).[14]

3. الجمل والنصرة لسيّد العترة في حرب البصرة: وترجم هذا الكتاب إلى الفارسيّة والفرنسيّة.[15]

4. الأمالي أو المجالس: ويتضمن 42 مجلساً.[16]

5. العيون والمحاسن: تضمن الكتاب مناظرات الشيخ المفيد مع المخالفين وقد اقتطف السيّد المرتضى مختارات من هذا الكتاب وأطلق عليها عنوان الفصول المختارة من العيون والمحاسن وطبع الكتاب في النجف الأشرف.[17]

6. أوائل المقالات في المذاهب والمختارات: تضمن الكتاب كلاماً عن الآراء التي تذهب إليها الإمامية كلامياً.[18]

7. الإعتقاد بصواب الإنتقاد: وهو كتاب نقدي لكتاب عقائد الشيخ الصدوق.[19]

8. الإفصاح في الإمامة: وهو كتاب يبحث فيه المؤلف وبشكل واف إثبات إمامة علي (ع).[20]

9. المسألة الكافيّة في إبطال توبة الخاطية: يتناول هذا الكتاب موضوع توبة عائشة وطلحة والزبير.

10. كتاب المزار: دوّن هذا الكتاب في قسمين، القسم الأوّل في فضيلة الكوفة وكربلاء وزيارات أمير المؤمنين (ع) والإمام الحسين (ع) والقسم الثاني في فضيلة الرسول الأكرم (ص) والسيّدة فاطمة (ع) وسائر الأئمة (ع).[21]

الهوامش

  1. الطوسي، الرسائل العشر، ص25.
  2. النجاشي، رجال النجاشي، ص 403-402.
  3. آغا بزرك الطهراني، الذريعة، ص 186-187.
  4. الطوسي، الفهرست، ص 238.
  5. ابن النديم، الفهرست، ص 226.
  6. ابن النديم، الفهرست، ص 247.
  7. المفيد، المسائل السروية، ص 73.
  8. المفيد، كتاب الإعلام، ص 15- 16.
  9. الكرجي، تاريخ الفقه والفقهاء، ص 144-147.
  10. الكرجي، تاريخ الفقه والفقهاء ، ص 143.
  11. الكرجي، تاريخ فقه وفقها، ص 143.
  12. النجاشي، رجال النجاشي، ص 399-402.
  13. الكرجي، تاريخ الفقه والفقهاء، ص 143-144.
  14. الكرجي، تاريخ الفقه والفقهاء، ص 144.
  15. الكرجي، تاريخ الفقه والفقهاء، ص 144.
  16. الكرجي، تاريخ الفقه والفقهاء، ص 144.
  17. الكرجي، تاريخ الفقه والفقهاء، ص 144.
  18. الكرجي، تاريخ الفقه والفقهاء، ص 144.
  19. الكرجي، تاريخ الفقه والفقهاء، ص144.
  20. الكرجي، تاريخ الفقه والفقهاء، ص 144.
  21. الكرجي، تاريخ الفقه والفقهاء، ص 144.

المصادر والمراجع

  • آغا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، قم، اسماعيليان، د.ت.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الفهرست، تحقيق: جواد القيومي، قم، مؤسسة نشر الفقاهة، 1417 هـ.
  • الطوسي، محمّد بن الحسن، الرسائل العشر، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، د.ت.
  • الكرجي، تاريخ الفقه والفقهاء، طهران، د.ت.
  • ابن النديم، محمد بن إسحاق، الفهرست، تحقيق: رضا تجدد، طهران، د.ت.
  • النجاشي، أحمد بن علي، رجال النجاشي، تصحيح: السيد موسى الشبيري الزنجاني‌، قم، دفتر انتشارات اسلامى، 1407 هـ.
  • المفيد، محمد بن محمد، الإعلام بما اتفقت عليه الإمامية من الأحكام، د.ت.