حمزة بن عبد المطلب

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
حمزة بن عبد المطلب
الولادة سنتان أو 4 سنوات قبل عام الفيل
مكة
الوفاة السابع من شوال سنة 3 هـ
سبب الوفاة الطعن بالحربة
المدفن مقبرة شهداء أحد
إقامة مكة والمدينة
سبب الشهرة عم النبي محمد (ص)
أعمال بارزة المشاركة في غزوة بدر وغزوة أحد
تأثر بـ ابن أخيه محمد (ص) نبي الإسلام
الدين الإسلام
والدان عبد المطلب وهالة بنت أهيب


حمزة بن عبد المطلب الملقّب بأسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء، هو عمّ نبي الإسلام محمد بن عبد الله (ص) ومن شهداء غزوة أحد.

كان يعتبر أحد أكبر مساندي الدعوة النبوية - حتى قبل إسلامه - فكان من أكبر حماة النبي مقابل الأذية والممارسات العدوانية التي كان (ص) كثيراً ما يتعرّض لها من قبل مشركي قريش.

كان من كبار قريش وبإسلامه انحسرت الممارسات التعسّفية الموجهة ضد النبي (ص)، وقد شارك المسلمين في أيام شعب أبي طالب، وحضر غزوتي بدر، ثم أحد، واستشهد فيها في سنة 3 هـ.

قتله وحشي بن حرب، والذي كان عبداً لابنة الحارث بن عامر بن نوفل، ويقال لجبير بن مطعم.

الاسم والكنية واللقب

يقول ابن منظور كلّ ما اشتد فقد حَمُز، وقد سئل: أي الأعمال أفضل؟ قيل: أحمزها، يعني أمتنها وأقواها وأشدّها،[1] والحمزة الأسد؛ لشدّته وصلابته.[2] واشتقاق حمزة من قولهم: قلبٌ حَمِيز، أي ذكيٌّ ملتهِب.[3] لقّب بأسد الله وأسد رسوله.[4] وبعد استشهاده خصّه رسول الله بـالصلاة عليه ونال لقب "سيد الشهداء".[5]

كان له من الولد يَعلى وكان يكنّى به حمزة أبا يَعلى، وعُمارة بن حمزة وقد كان يُكنّى به أيضاً[6] وأمه هالة بنت أُهَيب (وُهَيب) بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب.[7]

حياته

في الجاهلية

نشأته

أبوه عبد اللمطلب بن هاشم وأمّه هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب،[8] أو بنت وُهيب بن عبد مناة.[9] هناك روايات تفيد بأن ثويبة مولاة أبي لهب، أرضعت النبي صلى الله عليه وآله وسلموحمزة وجعفر وغيرهم،[10] وكذلك تصريح صادر عن النبي بأنّ حمزة كان أخيه من الرضاعة.[11] فعلى ذلك من المحتمل أن يكون حمزة أكبر من النبي بسنتين.

ومن يرى بأنه كان أكبر من النبي بأربع سنين.[12] مع كل ذلك من الباحثين من يعتقد أن إرضاع ثويبة للرسول (ص) لا يصحّ أصلاً، ونظراً لذلك من المحتمل أن يكون عمره قد جاوز عن ما ذكر.[13]

بحسب المؤرخين:...أصيبت قريش بسنة من القحط، فقرر رسول الله (ص) أن يأخذ علياً من أبيه وهو صغير وأخذ حمزة جعفراً، ليكفّوا أباهم أبا طالب مؤنتهم ويخفّفوا عنه ثقلهم.[14] ولو أن الطبري ذكر العباس بدلاً عن حمزة.[15]

وكان حمزة صاحب قنص (أي: يصطاد).[16] وكان من بين أولاد عبد المطلب الذين تصدّوا للرئاسة في قريش، وحظي بمكانة مرموقة، فقد كان يُتخذ حليفاً للآخرين.[17]

بعد البعثة

بعد ما بُعث الرسول (ص) وجاء الموعد ليُنذر عشرته الأقربين (يوم الإنذار)، كان من ضمن الحضور، حمزة بن عبد المطلب.[18] وتذكر المصادر بأنه كأخيه أبي طالب كان يحامي عن الرسول مقابل ما كان يقوم به المشركين من ابتزازات حتى قبل إسلامه، فعلى سبيل المثال كان يردّ على تهتّكات قريش وخاصة أبي لهب للنبي (ص).[19]

إسلام حمزة

قد ذُكرت علل لـإسلام حمزة بن عبد المطلب في مختلف المصادر. منها ما نقله ابن إسحاق في سيرته ما هو منقول عنه (ع) بأنّه في يوم من الأيام بعد البعثة غدا على رسول الله (ص) فقال له: "يا ابن أخي إني قد وقعت في أمر لا أعرف المخرج منه وإقامة مثلى على ما لا أدري ما هو، أ رشداً هو أم غي شديدة؟ فحدّثني حديثاً فقد اشتهيت يا بن أخي أن تحدثني". فأقبل رسول الله (ص) فذكّره ووعظه وخوفه وبشّره، وعلى إثره ألقى الله عز وجل.pngفي نفسه الإيمان بما حدثّه الرسول فشهد له، فطلب منه أن يُظهر دينه.[20]

ومنها حكاية مروية بأن "أبا جهل اعترض الرسول (ص) عند جبل الصفا فآذاه وشتمه ونال منه ما يكره من العيب لدينه والتضعيف له" على حد تعبير ابن إسحاق في سيرته فلم يكلّمه الرسول، ثم انصرف عن النبي (ص) قاصداً نادي لقريش عند الكعبة، ليجلس معهم، وهناك مولاة كانت تسكن فوق الصفا فسمعت ذلك، ولم يمضي طويلاً حتى أقبل حمزة متقلّداً قوسه، راجعاً من القنص، كما كان يمر عادتاً على نادي من نوادي قريش ويقف ويتحدث معهم، وكان يومئذ على دين قومه - حسب ابن إسحاق - وبعد ما قام النبي (ص) ورجع إلى بيته، مرّ حمزة بالمولاة فأخبرته بما جرى، فاغتضب لِما سمعه من التصرف السوء الذي تعرض له ابن أخيه، فخرج سريعاً لا يقف على أحد كما كان يصنع من قبل ويطوف بالبيت، فلما دخل النادي كان جالساً في القوم، فأقبل إليه حتى قام على رأسه، وضربه بالقوس ضربة، شجّه بها شجة منكرة، فأرادوا رجال من بني مخزوم إليه لينصروا أبا جهل منه، قالوا له: "ما تراك يا حمزة إلا قد صبأت"؟! فردّ قائلاً: "وما يمنعني منه وقد استبان لي منه ذلك، وأنا أشهد أنه رسول اللّه، وأن الذي يقول حق، فو اللّه لا أنزع فامنعوني إن كنتم صادقين" فقال لهم [أبو جهل] أن يتركوه، إذ هو قام بسبّ النبي سباً قبيحاً.[21]

وقد روي عن علي بن الحسين زين العابدين (ع) أنه قال: لم يدخل الجنة حمية غير حمية حمزة بن عبد المطلب - وذلك حين أسلم - غضباً للنبي (ص) في حديث السلى الذي ألقي على النبي (ص).[22]

قد أسلم في السنة الثانية من المبعث، وقيل: بل كان إسلام حمزة بعد دخول رسول الله (ص) دار الأرقم في السنة السادسة من مبعثه،[23]وقبل إسلام أبي ذر الغفاري.[24]

يرى البعض أنه لما أظهر الرسول دعوته، أخذ من انتحل دين الإسلام ومنهم حمزة بن عبد المطلب، يدعو ناحية سراً حتى فشا الإسلام بـمكة.[25] كان مصاحباً للرسول (ص) ولم يهاجر إلى الحبشة.[26]كان مع المسلمين في فترة شعب أبي طالب.[27]

بعد الهجرة

قد آخى الرسول بين المهاجرين والأنصار في المؤاخاة الأولى في مكة، فصار حمزة مع زيد بن حارثة أخوين، من إليه أوصى حمزة يوم أحد حين حضره القتال إن حدث به حادث الموت.[28] وفي المؤخاة الثانية تآخى حمزة وكلثوم بن الهدم في المدينة، قبل غزوة بدر.[29]

وقيل أن أول لواء عقده الرسول (ص) بعد قدومه إلى المدينة لحمزة بن عبد المطلب، حينما بعثه في 30 راكباً - نصفهم من المهاجرين و نصفهم من الأنصار - فبلغوا سيف البحر لعير قريش قد جاءت من الشام تريد مكة، فيها أبو جهل في 300 راكب من أهل مكة. فاصطفوا للقتال، فتوسّط بينهم مجدي بن عمرو الجهني - فكان حليفاً للفريقين - حتى انصرف القوم وانصرف حمزة راجعاً إلى المدينة في أصحابه، ولم يقع بينهم القتال.[30]

في غزوة بدر

اصطفّ المسلمون والمشركين في منطقة تقع فيها آبار بدر، صباح الجمعة، 17 شهر رمضان - بحسب أغلب المؤرخين - وقال بعضهم بأنّها كانت يوم الإثنين 17 أو 19 من شهر رمضان، في السنة الثانية للهجرة.[31]

کان أبو جهل يوبّخ عتبة، وأجبره أن يبدأ بالمبارزة في حرب كان يحاول إطفاء نارها، وهكذا بارز هو وولده، الوليد إضافة إلى شيبة وبدؤوا الحرب.[32] فأخرج لهم الرسول الأكرم، حمزة - وكان أقربهم إلى المشركين -[33] والإمام علي (ع) و عبيدة بن الحارث لساحة القتال، فقتل حمزة شيبة، وقتل علي (ع) الوليد، ولكن عبيدة لم يتمكن من هزيمة عتبة فكرّ حمزة وعلي (ع) عليه وقتلاه.[34]

في غزوة أحد

قد التقى الجيشان يوم السبت لسبع ليال خلون من شوال[35]أو النصف منه.[36]

فعلى رواية قالت ابنة الحارث لوحشي - وكان عبداً لها - : إنّ أبي قتل يوم بدر، فإن أنت قتلت أحد الثلاثة فأنت حرّ، إن قتلت محمّداً، أو حمزة بن عبد المطّلب، أو علي بن أبي طالب، فإني لا أرى فى القوم كفؤاً لأبي غيرهم.[37]

إستشهاده

والبعض يرى بأنّ هند بنت عتبة كانت قد أعطت وحشياً عهداً لئن قتلت محمداً أو علياً أو حمزة لاعطيتك رضاك.[38]

كان حمزة بن عبد المطلب يقاتل بين يدي رسول الله (ص) يوم أحد بسيفَين ويقول: "أنا أسد الله وأسد رسوله" وجعل يقبل ويدبر، فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة فوقع على ظهره، وبصر به الأسود، فزرقه بحربة فقتله. وقيل طعَنه الحبشي بحربة أو رمح فبقره.[39] وكان ذلك في النصف من شوال،[40] أو السابع منه على أشهر الأقوال.[41]

التمثيل به

شقّ وحشي بطن حمزة بعد أن قتله وأخذ كبده فجاء بها إلى هند بنت عتبة بن ربيعة. فمضغتها، ثمّ لفظتها. وكانت هند قد نذرت لئن قدرت عليه لتأكلنّ من كبده. كان يلتمس علياً في بادئ الأمر إلا أنه كان قد خرج عليه وهو حذر مرس، وكثير الإنتباه، فانصرف إلى حمزة وهو يصول ويجول كالأسد، فترصد له حتى إذا حانت الفرصة ليرميه ويُرديه قتيلاً.[42]

وقيل بأنّ هند بنت عتبة بعد أن جاءها وحشي بكبد حمزة وقدّمه إياها، نزعت ثيابها و حليّها، فأعطتها له ووعدته بعشرة دنانير إذا قدم مكة. ثمّ جاءت فمثّلت بحمزة، وجعلت من ذلك مسكتين ومعضدين وخدمتين حتّى قدمت بذلك مكة.[43]فلقّبت بـآكلة الأكباد.

وذكرت المصادر بأنّ رسول الله (ص) لما وقف على حمزة حيث استشهد فنظر إلى منظر لم ينطر إلى شئ قط كان أوجع لقلبه منه ونظر إليه قد مثل به. فتأثر النبي تأثراً غير مسبوق[44] فلما رأى المسلمون حزن رسول اللّه (ص) وغيظه على ما فعل بعمّه، قالوا: واللّه لئن أظهرنا اللّه عليهم لنمثلن بهم مثلة لم يمثّلها أحد من العرب بأحد قط.[45] فنزل جبرئيل (ع) بآية 126 من سورة النحل.

التجهيز والدفن

أتت صفية - أخت حمزة - بثوبين لتكفّن أخاها، فكفّن حمزة بأوسعها وكفّن بالثاني رجل من الأنصار صريع إلى جنبه. وعن رسول الله (ص): لقد رأيت الملائكة تغسل حمزة.[46]

وكان حمزة أول من صلّى الرسول عليه ذلك اليوم من الشهداء. حيث جاء في المصادر بأنّ النبي صلّى على قتلى أُحد عشرة عشرة. يصلّي على حمزة مع كل عشرة. وفي أخرى أنه وضع رسول الله حمزة فصلّى عليه وجيء برجل من الأنصار فوضع إلى جنبه فصلّى عليه، فرفع الأنصاري وترك حمزة. ثم جيء بآخر فوضع إلى جنب حمزة فصلّى عليه، فرفع الأنصاري وترك حمزة، حتى صلّى عليه يومئذ سبعين صلاة.[47]

مقبرة حمزة وشهداء أحد قبل التخريب على يد الوهابية
ملف:Hamzeh.jpg
مقبرة حمزة وشهداء بعد طمس الآثار

البكاء عليه

تفيد الروايات بأنّ النبي لما رأى حمزة قتيلاً بكى، فلما رأى ما مثّل به شهق.[48]

وتذكر الروايات أيضاً أنّ الرسول مر على نساء بني عبد الأشهل لمّا فرغ من أحد فسمعهن يبكين على من استشهد منهم بأحد فقال رسول اللَّه (ص): "ولكن حمزة لا بواكي له"، فسمعها سعد بن معاذ فذهب إلى نساء بني عبد الأشهل فأمرهن أن يذهبهن إلى باب رسول الله فيبكين على حمزة، فذهبن فبكين.[49]

فلم تبك امرأة من الأنصار بعد ذلك اليوم على ميّت إلا بدأت بالبكاء على حمزة ثم بكت على ميتها.[50]

وكانت السيدة فاطمة بنت الرسول (ص) تزور قبر حمزة رضي الله عنه، ترمه وتصلحه، وقد علّمته بحجر.[51]

المنزلة والفضائل

في إحدى رسائله يحتجّ الإمام علي بن أبي طالب على خصومه ويتباهى بعمه حمزة وأخيه جعفر وغيرهم، ويقول: منّا أسد الله ومنكم أسد الأحلاف.[52]

قال النبي فيه: "خير إخوتي علي، وخير أعمامي حمزةعليهما السلام1.png .[53]

كما قال (ص) عند مصرعه يوم أحد: "رحمك الله أي عمّ فلقد كنت وصولاً للرحم، فعولاً للخيرات".[54]

سيف حمزة بن عبد المطلب كان يسمى اللياح، وفرسه الورد.[55]

الأولاد

كان له من الولد يعلى وعامر وعُمارة، الذي قدم العراق مع المسلمين وشارك معهم في الجهاد.[56]

وقد كان ليعلى بن حمزة أولاد. عمارة والفضل والزبير وعقيل ومحمد درجوا، والمشهور لم يبق لحمزة وُلد ولا عقب.[57]

ولو أن هناك من أعتبر من نسله في القرن العاشر.[58]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. ابن منظور، لسان العرب، ج 5، ص 239.
  2. الزبيدي، تاج العروس، ج 8، ص 53.
  3. ابن دريد، الاشتقاق، ج 1، ص 45 - 46.
  4. الواقدي، المغازي، ج 1، ص 68؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، ص 8.
  5. السيد الرضي، نهج البلاغة، ص 386.
  6. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، ص 8.
  7. ابن كلبي، جمهرة النسب، ج 1، ص 28؛ ابن هشام، السيرة النبوية، ق 1، ص 109.
  8. ابن كلبي، جمهرة النسب، ج 1، ص 28.
  9. ابن هشام، السيرة، ج 1، ص 109.
  10. اليعقوبي في تاريخه، ج 2، ص 9.
  11. الكليني، الكافي، ج 5، ص 437.
  12. الواقدي، المغازي، ج 1، ص 70؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 1، ص 369.
  13. العاملي، الصحيح من سيرة النبي، ج 2، ص 151.
  14. الأصفهاني، مقاتل الطالبيين، ص 16.
  15. الطبري، تاريخ، ج 2، ص 58.
  16. ابن حبيب، المنمّق في أخبار قريش، ص 243؛ ابن حبيب المختبر، ص 164، 165؛ الواقدي، المغازي، ج 1، ص 153.
  17. الواقدي، المغازي، ج 1، ص 153؛ البغدادي، المنمّق، ص 243.
  18. ابن اسحاق، السيرة، ج 1، ص 146.
  19. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 131؛ الكليني، الكافي، ج 1، ص 449.
  20. سيرة ابن إسحاق، ص 172.
  21. سيرة ابن إسحاق، ص 171؛ ابن هشام، السيرة، ج2، ص 292.
  22. الكليني، الكافي، ج 2، ص 308.
  23. ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 1، ص 369
  24. الكليني، الكافي، ج 8، ص 298.
  25. البلاذري، أنساب الاشراف، ج 1، 123
  26. السيرة النبوية لابن هشام، ج 1، ص 343.
  27. ابن إسحاق، السيرة، ص 161
  28. ابن هشام، السيرة النبوية، ج 1، ص 505؛ ابن حبيب، المحبر، ص 70
  29. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 270.
  30. مغازي الواقدي، ج 1، ص 9؛ ابن هشام، السيرة النبوية، ج 1، ص 595 - 596؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 2، ص 6.
  31. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 2، ص 14 - 15.
  32. ابن الأثير، علي، الكامل في التاريخ، ج2، ص22.
  33. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، ص 8.
  34. ابن الأثير، علي، الكامل في التاريخ، ج2، ص22.
  35. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 312.
  36. المحبر، ابن حبيب البغدادي، ج 1، 113.
  37. الواقدي، المغازي، ج 1، ص 285.
  38. تفسير القمي، ج 1، ص 116.
  39. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، ص 8؛ الطبري، تاريخ الطبري، ج 2، ص 534.
  40. ابن اسحاق، سيرة، ص 324؛ الطبري، تاريخ، ج 2، ص 534.
  41. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 2، ص 36؛البلاذري، ج 1، ص 311.
  42. الواقدي، المغازي، ج 1، ص 285 - 286.
  43. الواقدي، المغازي، ج 1، ص 285 - 286.
  44. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، ص 13.
  45. سيرة ابن إسحاق، ص 335.
  46. السيوطي، الخصائص الكبرى، ج 1، ص 358.
  47. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، ص 10- 11
  48. ابن عبد البر، الإستيعاب، ج 1، ص 374.
  49. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 2، ص 17.
  50. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، ص 10.
  51. النميري البصري، تاريخ المدينة، ج 1، ص 132.
  52. السيد الرضي، نهج البلاغة، الرسالة 28.
  53. الصالحي الشامي، سبل الهدى والرشاد، ج 11، ص 90.
  54. ابن عبد البر، الإستيعاب، ج 1، ص 374.
  55. ابن حبيب، المنمق، ص 407 - 411.
  56. البلاذري، انساب الاشراف، ج 4، ص 283.
  57. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، ص 5.
  58. الطهراني، الأغا بزرك، الذريعة، ج 26، ص 96.

المصادر والمنابع

  • الأصفهاني، أبو الفرج، مقاتل الطالبيين، ت: كاظم المظفر، مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر، ط: الثانية، قم، إيران، منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها في النجف، 1965 م
  • البلاذري، انساب الاشراف، ط: محمد باقر محمودي، بيروت، 1394 هـ
  • ابن إسحاق، محمد، سيرة ابن إسحاق، مكتب دراسات التاريخ والمعارف الإسلامية
  • ابن دريد، الاشتقاق، ط: عبد السلام محمد هارون، بغداد، 1399 هـ
  • ابن سعد، الطبقات الكبرى، دار صادر
  • ابن كلبي، هشام بن محمد، جمهرة النسب، عالم الكتب
  • ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الاصحاب
  • ابن هشام، السيرة النبوية، دار المعرفة
  • ابن منظور، لسان العرب
  • البغدادي، ابن حبيب، المحبر
  • البغدادي، ابن حبيب، المنمّق
  • الزبيدي، مرتضى، تاج العروس من جواهر القاموس، دار الفكر
  • السيد الرضي، نهج البلاغة، ت: صبحي الصالح، دار الكتاب اللبناني
  • السيوطي، جلال الدين، الخصائص الكبرى، دار الكتب العلمية، بيروت
  • الطهراني، الأغا بزرك، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، دار الأضواء، 1403 هـ
  • القمي، علي بن إبراهيم، تفسير القمي، دار السرور
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، دار الحديث، ط:الأولى، قم، 1430 هـ
  • النميري البصري، عمر بن شبه، تاريخ المدينة، ت: شلتوت، فهيم محمد، منشورات دار الفكر
  • الواقدي، محمد بن عمر، المغازي، منشورات: الأعلمي، بيروت
  • اليعقوبي، أحمد بن إسحاق، التاريخ، دار صادر، بيروت