مقالة مقبولة
تصانيف ناقصة
دون صندوق معلومات
عدم مراعاة طريقة كتابة المراجع
خلل في أسلوب التعبير

الحديث

من ويكي شيعة
(بالتحويل من رواية)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

الحديث عبارة عن كل كلام يصدر عن النبي الأكرم صلی الله عليه وآله وسلم وسائر الأئمة المعصومين (ع)، أو يخبر عن سلوكهم وما يصدر عنهم.

كتاب أصول الكافي من الكتب الأربعة
كتاب الاستبصار من الكتب الأربعة
تهذيب الأحكام من الكتب الأربعة
كتاب من لا يحضره الفقيه من الكتب الأربعة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
سنن ابن ماجة
سنن أبي داود
سنن النسائي
سنن الترمذي

كان الحديث طوال خمسة عشر قرناً من تاريخ المسلمين إلى جانب القرآن مصدراً تشريعياً لبيان معالم الشريعة وفهم الدين، وقد لعب دوراً مهما في الربط بين المسلمين وبين معارف دينهم وقيمهم التي يؤمنون بها.

وقد ابتكر المسلمون مجموعة من العلوم التي تنطلق من القيمة التي يحظى بها الحديث في الوسط الديني، حيث سلطوا الأضواء على جميع زوايا الحديث كدراسة السند (رواية الحديث) والمتن (دراية الحديث) وغيرها من العلوم، وأدرجوا ذلك تحت عنوان عام سمّوه "علوم الحديث".

ويندرج تحت علم رواية الحديث: علم الرجال ومصطلح الحديث. وهذه التقسيمات تساعد كثيراً في بيان القيمة العلمية للحديث المروي. وقد صنّف المسلمون الكثير من الكتب والموسوعات الحديثية أبرزها عشرة مصنفات إسلامية، اختص الشيعة بتدوين أربعة منها فيما كانت الستة الأخرى من نصيب مدرسة أهل السنة.

أهم مصنفات الشيعة الحديثية: الكافي للكليني؛ تهذيب الأحكام وكتاب الإستبصار فيما اختلف من الأخبار للشيخ الطوسي؛ ومن لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق؛ وهي المعبّر عنها بالكتب الأربعة.

أما أبرز مصنفات أهل السنة الحديثية فهي صحيح البخاري وصحيح مسلم (المعروفان بالصحيحينسنن أبي داود؛ سنن الترمذي؛ سنن النسائي وسنن ابن ماجة؛ وهي المعروفة عند أهل السنة بالصحاح الستة.

معناه

مفردة حديث صفة مشبهة مستلة من الجذر " ح د ث" بمعنى الجديد، الخطاب، القصة الحكاية".

ويختلف الحديث لغة عن الرواية إلا أنّهما يترادفان في كثير من الموارد اصطلاحاً، وفي موارد الإختلاف يطلق الحديث ويراد به خصوص كلام المعصوم، فيما يراد من الرواية الإشارة إلى نقل حادثة تاريخية، أو واقعة مُعينة، وتطلق أحياناً على كلام غير المعصومين. ويظهر أن وجه تسمية الخبر بالحديث جاءت في قبال القرآن الكريم (كلاهما من مصادر التشريع)؛ وذلك لأنّ أكثر أهل السنة من القائلين بقدم القرآن ومن هنا أطلقوا على الأحكام الصادرة عن النبي الأكرم صلی الله عليه وآله وسلم عنوان "الحديث" في مقابل القرآن (القديم). [1] ومما يميّز الحديث عن القرآن كون القرآن معناً ولفظاً من الله تعالى فيما يكون المعنى في الحديث وحياً من الله وأما اللفظ فمن النبي وسائر المعصومينعليهم السلام.

علاقاته

كانت مفردات الخبر والعِلم والأثر في القرون الهجرية الأولى ترادف الحديث في الاصطلاح الحديثي المتداول بين المحدثين والفقهاء.[بحاجة لمصدر]

الأثر

الأثر لغة تعني بقية الشيء. وقد راج استعمال مفردة الأثر في مصادر أهل السنة للإشارة إلى أي أثر بقي من الشريعة والدين سواء كان ذلك بنقل مباشر عن النبي الأكرم صلی الله عليه وآله وسلم أم بواسطة الصحابة والتابعين وتابعي التابعين، وكذلك الإشارة إلى سيرة النبي صلی الله عليه وآله وسلم. فيما استعملت مفردة الأثر عند علماء الشيعة مرادفة للحديث. وهناك من خصّه بالمنقول عن الصحابة فقط. [2]

الخبر

اختلفت كلمة الأعلام في تعريف مفردة الخبر، فمنهم من أطلق مفردة "الخبر" على خصوص الخبر المرفوع، وأطلق الأثر على الحديث الموقوف. [3]وهناك من ذهب إلى القول باختصاص الحديث بالمعصوم وأما الخبر فيشمل كلام المعصوم وغيره، و "الأثر" أعمّ منهما. [4] وهناك من قال بترادف كلّ من الخبر والحديث والأثر خروجا عن تشتت الأبحاث واختلالها. [5]

العِلم

الجدير بالذكر أنّ هذه المفردة تُعدّ من المفردات المهجورة في علم الدراية اليوم فيما كانت هي الرائجة في القرون الأولى وخاصة القرن الثاني منها حيث كانت تستعمل ويتبادر منها نفس معنى الحديث اليوم فقد جاء في وصف بعض الصاحبة أنه "سار في طلب العِلم" و"تحصيل العِلم" أو مفردة "اندراس العِلم" للإشارة إلى ضياعه وعدم الاعتناء به. ولاريب أن المراد من العلم هنا خصوص الحديث، وطلب العلم وحمله يراد بهما خصوص طلب الحديث وحفظه.[بحاجة لمصدر]

أسانيد الحديث

كانت الطريقة المعتمدة في المدرسة السنيّة في القرن الأوّل الهجري قائمة على الأخذ بالحديث من دون نظر إلى رواته والناقلين له، وحينما برزت ظاهرة وضع الحديث في القرن الثاني الهجري اتجهوا إلى دراسة الأسانيد للردع عن تلك الحالة المرضية الخطيرة. [6] ورويداً رويداً أخذت حالة النقل بلا سند تغيب نوعاً ما عن الساحة الحديثية، وإن بقيت آثار ذلك تشاهد حتى أواخر القرن الثاني في بعض المؤلفات من قبيل مؤلفات الإمام مالك بن أنس [7] وأصحاب الرأي ك أبي حنيفة [8] وتلميذه الشيباني. [9] وما أن حلّت نهاية القرن الثاني وظهر الإمام الشافعي حتى غلبت تماماً مقولة "من أين جئت بهذا؟" لتعكس الاهتمام بسند الحديث ومدى وثاقة رجاله.[بحاجة لمصدر] أما المدرسة الحديثية الشيعية فقد اهتمت بقضية الأسانيد والرواة عن المعصومين وأبدت حساسية فائقة في هذا المجال. وقد أوضح الأئمة (عليهم السلام) للشيعة معايير قبول الحديث وعدمه.[بحاجة لمصدر]

جعل الحديث

أشارت المصادر الحديثية إلى الكثير من الروايات النبوية التي تحث الناس على تعلم الحديث والترغيب به والتحذير من جعله والكذب على النبي الأكرم صلی الله عليه وآله وسلم.[بحاجة لمصدر]

ولعل أوّل تطبيق لرواية الحديث بعد وفاة النبي الأكرم صلی الله عليه وآله وسلم ما جاء في حادث سقيفة بني ساعدة حيث استدلّ بعض المهاجرين عندما احتدم الجدال بينهم وبين الأنصار حول الخلافة بالحديث النبوي "الأئمة من قريش" ولم يستدلوا لإثبات مدعاهم بآيات من الذكر الحكيم، مما يكشف عن الدور المحوري للحديث الشريف[10] في الحركة الفكرية والسياسية منذ الأيام الأولى لرحيله صلی الله عليه وآله وسلم.

وقد أشار أمير المؤمنين عليه السلام في إحدى خطبه إلى رواج الأحاديث المجعولة والموضوعة وأصناف الأحاديث المتداولة في الساحة الإسلامية بقوله:

إنّ في أيدي الناس حقاً وباطلاً، وصدقاً وكذباً، وناسخاً ومنسوخاً، وعامّاً وخاصّاً، ومحكماً ومتشابهاً، وحفظاً ووهماً. وإنما أتاك بالحديث أربعة رجال ليس لهم خامس: رجل منافق مظهر للإيمان، متصنع بالإسلام لا يتأثم ولا يتحرج، يكذب على رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم؛ ورجل سمع من رسول الله شيئاً لم يحفظه على وجهه فوهم فيه ولم يتعمد كذباً؛ ورجل ثالث سمع من رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم شيئاً يأمر به ثم نهى عنه وهو لا يعلم، أو سمعه ينهى عن شيء ثم أمر به وهو لا يعلم، فحفظ المنسوخ ولم يحفظ الناسخ؛ ورابع لم يكذب على الله ولا على رسوله، مبغض للكذب خوفا من الله وتعظيما لرسول الله صلی الله عليه وآله وسلم ولم يهم، بل حفظ ما سمع على وجهه، فجاء به على ما سمعه لم يزد فيه ولم ينقص منه...[11]

وقد أثبت الواقع التاريخي أنّ الصحابة والتابعين كانوا عند تعاطيهم مع التعاليم النبوية يهتمون بإدراك المعنى دون اللفظ فلا يتقيدون غالباً بنقل نفس الكلمات والعبارات التي تصدر عنه صلی الله عليه وآله وسلم. وكذلك نرى– فعلا- وجود الكثير من الأحاديث التي تتعرض لنقل حادثة واحدة ولكن بألفاظ وعبارات مختلفة مما يدل دلالة قاطعة على اعتماد الصحابة والتابعين لهذه الطريقة في نقل الحديث، الأمر الذي يكشف عن كون السلف– خلافا للعلماء اللاحقين- لا يرون موضوعية لضبط نفس الألفاظ.[بحاجة لمصدر]

والجدير بالذكر أنّ هذه المشكلة تقلّ حدّة في المدرسة الشيعية التي تعتمد تاريخاً من العصمة ووجود الأئمة المعصومين يمتد إلى أكثر من 250 عاماً.[بحاجة لمصدر]

تقسيماته

قُسّم الحديث ضمن أبحاث علوم الحديث إلى عدّة تقسيمات وبحيثيات مختلفة؛ وذلك لتحقيق فهم أفضل وإدراك أدق لمضمونه، ومن تلك التقسيمات: تقسيمه من زاوية تعدد رواة الحديث إلى: خبر واحد، خبر مُستفيض وخبر متواتر.[بحاجة لمصدر]

فيما قسم باعتبار قيمة سند الحديث واعتباره العلمي إلى: صحيح وهو بدوره ينقسم إلى: (مُضاف، متفق عليه، أعلى، أوسط، أدنى)؛ وحديث حَسَن، (موثوق، قوي)، وحديث ضعيف ويندرج ضمن الحديث الضعيف كل من: (المُدْرَج، لمشترك، المُصَحَّف، المؤتلف والمختلف).[بحاجة لمصدر]

وهناك تقسيم يقوم على أساس اتصال السند وانقطاعه ويندرج تحته كل من العناوين التالية: المُسنَد، المُتَّصِل، المَرفوع، الموقوف، المَقطوع، المُرْسَل، المُنْقَطِع، المُعْضَل أو المشكل، المُضْمَر، المُعَلَّق، المُعَنْعَن، المُهْمَل.[بحاجة لمصدر]

أما التقسيم من حيث متن الحديث فيندرج تحته: النَصّ، الظاهر، المُؤَوَّل، المُطلَق والمُقَيد، العام والخاص، المُجْمَل والمُبَيّن، المُكاتَب والمكاتِبة، المشهور، المتروك، المطروح، الحديث القدسي، الشاذ، المقلوب، المتشابه.[بحاجة لمصدر] وهناك تقسيم يبتني على قيمة الحديث من ناحية الأخذ بالرواية وعدمها وهو: الحجة، غير الحجة، المقبول، الناسخ والمنسوخ.[بحاجة لمصدر]

علم الحديث
الحديث الصحيح المستفيض المشهور العزيز الغريب الحديث الحسن
الحديث المتواتر ↑حديث صحيح الحديث المنكر
الحديث المسند ← من جهة السند علم الحديث من جهة المتن الحديث المتروك
خبر الآحاد ↓الحديث الضعيف الحديث المدرج
الحديث الموثق الحديث المضطرب الحديث المدلس الحديث الموقوف الحديث المنقطع الحديث الضعيف


تدوينه