محلة بني هاشم

من ويكي شيعة
(بالتحويل من حي بني هاشم)
صورة تنسب إلى بيت الإمام الصادق (ع) في المدينة المنورة، في محلة بني هاشم

محلّة بني هاشم هو مكان سكن بني هاشم في المدينة المنورة، وتقع بين المسجد النبوي ومقبرة البقيع. يقع في هذا الحي بيت الإمام السجاد، والإمام الصادقعليهما السلام. يُذكر هذا الحي وأزقته في العزاء الشيعي؛ بسبب حادثة زقاق بني هاشم، التي أدت إلى شهادة فاطمة الزهراءعليها السلام. وكانت آثار هذا الحي موجودة حتى سنة 1364 ش، لكن الوهابيين دمروها.

الموقع

تقع محلة بني هاشم مقابل باب جبرائيل وباب النساء من المسجد النبوي وصولا إلى مقبرة البقيع.[١] ويقع في هذا الحي بيت الإمام السجاد،[٢] والإمام الصادق عليهما السلام،[٣] وأبو أيوب الأنصاري، وعاش رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم سبعة أشهر في هذا الحي بعد هجرته إلى المدينة.[٤] وقد ورد في المصادر الشيعية التأكيد على الصلاة في بيت الإمام السجاد، والإمام الصادق.[٥]

التغييرات

من أولى التغييرات التي حدثت في حي بني هاشم كانت مرتبطة بسنة 91 هـ، وذلك حينما هدمت بيوت النبي (ص) بأمر الحاكم الأموي الوليد بن عبد الملك، من أجل توسعة المسجد النبوي. حيث قوبل هذا العمل بعدم الرضا من أهل المدينة المنورة، وكان سبب عدم رضا الناس من هذا العمل؛ أنهم أرادوا الحفاظ على آثار النبي (ص) فيما بينهم حتى تعرف الأجيال القادمة مدى بساطة حياتهصلی الله عليه وآله وسلم.[٦]

في سنة 1364 إلى 1366 ش، هدم آل سعود حي بني هاشم بالكامل، وأدرجت مساحته حتى مقبرة البقيع ضمن خطة تطوير صحون المسجد النبوي.[٧] قبل الهدم الكامل، كانت تعرف فيه بيت الإمام السجاد، وبيت الإمام الصادقعليهما السلام.[٨]

حادثة زقاق بني هاشم

في رواية عن الإمام الصادق عليه السلام بعد المناظرة التي حدثت بين أبي بكر وفاطمة الزهراء عليها السلام في مسألة فدك، عادت فاطمة إلى أبي بكر فكتب لها كتاب فيه ردّ فدك. بعدما خرجت فاطمة عليها السلام من أبي بكر والكتاب معها فرآها عمر بن الخطاب في الزقاق وقال لها ما هذا الكتاب الذي معك فقالت كتاب كتبه لي أبو بكر بردّ فدك، فقال لها أعطيني الكتاب فلم تقبل فضربها وأخذ الكتاب منها بالقوة ومزقه. بعد هذه الحادثة، مرضت فاطمة عليها السلام ولازمت الفراش ولم تعش إلا 75 يوماً حتى مضت شهيدة.[٩]

في السنوات الأخيرة، وتزامنا مع الأيام الفاطمية، تم بناء نموذج ومعرض لحي بني هاشم ومنزل فاطمة الزهراء عليها السلام لتزوره عامة الناس، وذلك في بعض المدن الإيرانية، مثل قم، وطهران.[١٠]

الهوامش

  1. قائدان، تاریخ و آثار اسلامی مکه و مدینه، ص 229.
  2. قائدان، تاریخ و آثار اسلامی مکه و مدینه، ص 406.
  3. قائدان، تاریخ و آثار اسلامی مکه و مدینه، ص 234 و406.
  4. قائدان، تاریخ و آثار اسلامی مکه و مدینه، ص 406 ــ 407.
  5. المجلسي، بحار الأنوار، ج 97، ص 225.
  6. جعفریان، آثار اسلامی مکه و مدینه، ص 298.
  7. قائدان، تاریخ و آثار اسلامی مکه و مدینه، ص 229؛ فیض گیلاني، «شنیدنی‌های سفر حج»، ص 158.
  8. فیض گیلاني، «شنیدنی‌های سفر حج»، ص 158.
  9. المفيد، الإختصاص، ص 185.
  10. نمایشگاه کوچه‌های بنی‌هاشم، خبرگزاری مهر؛ نمایش کوچه‌های بنی‌هاشم، خبرگزاری جمهوری اسلامی.

المصادر والمراجع

  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، 1403هـ.
  • المفيد، محمد بن محمد، الإختصاص، قم، الموتمر العالمى لالفية الشيخ المفيد، ط1، 1413هـ.
  • جعفریان، رسول، آثار اسلامی مکه و مدینه، طهران، نشر مشعر، ط8، 1386ش.
  • فیض گیلاني، محمد علي، «شنیدنی‌های سفر حج»، مجله میقات حج، العدد48، صيف 1383ش.
  • قائدان، أصغر، تاریخ و آثار اسلامی مکه و مدینه، طهران، نشر مشعر، 1386ش.