ربيع الأول

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
صفر ربيع الأول ربيع الثاني
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30  
التقويم الهجري القمري

ربيع الأول هو الشهر الثالث من شهور السنة وفق التقويم الهجري الشائع، وسمي بالمحرم نحو عام 412 م في عهد كلاب بن مرة الجد الخامس للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم .

سبب التسمية

جاء في تسميته بربيع ٍالأول عدة آراء:

منها: أن العرب كانوا يخصّبون فيه ما أصابوه من أسلاب في صفر؛ لأن صفر هو أول شهور الإغارة على القبائل عقب انتهاء المحرم .

وقيل: بل لارتباع الناس والدواب فيه، وفي الشهر الذي يليه شهر ربيع الآخر ؛ لأن هذين الشهرين كانا يأتيان في الفصل المسمى خريفاً، وتسميه العرب ربيعاً، وتسمي الربيع صيفاً والصيف قيظاً.

وهناك رأي يقول: إن العرب كانت تقسم الشتاء إلى قسمين، أطلقوا عليهما الربيعين: الأول منهما ربيع الماء والأمطار، والثاني ربيع النبات؛ لأن فيه ينتهي النبات منهاه، بل إن الشتاء كله ربيع عند العرب من أجل النّدى.

وفي الحقيقة، كان الربيع عند العرب ربيعين: ربيع الشهور وربيع الأزمنة، فربيع الشهور شهران بعد صفر، وهما: (ربيع الأول و ربيع الآخر ) .

وأما ربيع الأزمنة فربيعان: الربيع الأول وهو (الفصل الذي تأتي فيه الكمأة والنور)، وتطلق عليه العرب ربيع الكلأ، والربيع الثاني هو (الفصل الذي تُدْرَكُ فيه الثمار)، ومنهم من يسميه الربيع الثاني، ومنهم من يسميه الربيع الأول كسابقه، لذا كان أبو الغوث يقول: (العرب تجعل السنة ستة أزمنة: شهران منها الربيع الأول، وشهران صيف، وشهران قيظ، وشهران الربيع الثاني، وشهران خريف، وشهران شتاء، وسميا شهري ربيع الآخر؛ لأنهما حلاّ في فصل الربيع عند تسميتهما، فلزمتهما التسمية، ولا يقال فيهما إلا شهر ربيع الأول وشهر ربيع الآخر ولا تذكر كلمة شهر مع سائر أسماء الشهور العربية إلا مع شهر رمضان وشهري ربيع، فيقال مثلاً: أقبل شعبان، ويقال: أقبل شهر رمضان قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [سورة البفرة، الآية 185] .

أسماؤه

كانت تعرفه ثمود باسم مُورِد أو مولد، بينما كانت بقية العرب العاربة تطلق عليه اسم طليق، ومن أشهر الأسماء الأخرى التي عرف بها اسم خَوّان، أي كثير الخيانة؛ لأن الحرب كانت تشتد فيه، فتخونهم فتنقصهم أرواحاً وأموالاً.

قال لقيط الأيادي :

وخاننا خوّان في ارتباعنا فأنْفَدَ للسارح من سوامنا

وقال ابن الأعرابي:

وفي النصف من خَوّان وَدَّ عدونُّا بأنّه في أمعاء حوت لدى البحر

مواضيع ذات صلة

المصدر