حذيفة بن اليمان

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
حذيفة بن اليمان
حذيفة بن اليمان.jpg
قبر حذيفة بن اليمان
معلومات شخصية
الاسم الكامل حذيفة بن حسل أو حسيل بن جابر
الكنية أبو عبد الله
اللقب ابن اليمان - الأنصاري
الموطن مكة - المدينة - المدائن
المهاجرون/الأنصار الأنصاري
الأقرباء أبوه: حُسيل بن جابر بن عمرو - أمه: الرباب بنت كعب بن عدي
الوفاة/الاستشهاد سنة 36 هـ / 656 م - العراق
المدفن المدائن
معلومات دينية
المشاركة في الحروب شارك في جميع غزوات النبيصلى الله عليه وآله وسلم إلا غزوة بدر
سبب الشهرة صاحب سر رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم
الأعمال البارزة روى الكثير من الروايات عن النبيصلى الله عليه وآله وسلم في فضل أهل البيتعليهم السلام.png
الفعاليات الأخرى ولاه عمر بن الخطاب على المدائن


حذيفة بن اليمان، صحابي مكي مدني من المهاجرين ومن نجباء أصحاب رسول الله (ص) ويعرف بأنه صاحب سر رسول الله (ص) ، يعلم المنافقين ولم يعلمهم أحد إلا حذيفة ،آخى النبي بينه وبين عمار،[1] لم يشهد وابيه معركة بدر لأن المشركين صدوهما ومنعوهما وشهد مع ابيه أحد ومن ثم شهد الخندق ، توفي بعد مقتل عثمان بفترة وجيزة.

اسمه ونسبه

هو حذيفة بن حِسل[2] ويقال حُسيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن فروة بن الحارث بن مازن قٌطيعة بن عبس بن بغيض،[3] بن ريث بن غطفان.[4] يكنى حذيفة بن اليمان بـأبي عبد الله العبسي.[5]

أبوه حسيل بن جابر صحابي مشهور كان قد أصاب دما في قومه فهرب الى المدينة وحالف بني عبد الأشهل فسماه قومه اليمان لحلفه اليمانية، وهم الأنصار.[6]

أمه الرباب بنت كعب بن عدي بن عبد الأشهل ، من الأوس أنصارية.[7]

أقوال العلماء عنه

  • الأردبيلي : حذيفة بن اليمان العبسي رحمه الله تعالى عداده في الأنصار أحد الأركان الأربعة من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع).[8]
  • الصفدي: حذيفة بن اليمان ابو عبد الله حليف بني عبد الأشهل صاحب سر رسول الله هو وأبوه من سادات الصحابة شهد اليرموك وأمه امرأة من الأنصار من الأوس. [9]
  • البخاري: حذيفة بن اليمان العبسي أبو عبد الله هاجر الى النبي (ص) مات بعد عثمان بأربعين يوما.[10]
  • العجلي: حذيفة بن اليمان، كان أمير على المدائن ، سكن الكوفة.[11]
  • البرقي: حذيفة بن اليمان من اصحاب رسول الله (ص) شهد أحد.[12]
  • الزركلي: حذيفة بن اليمان صحابي ، من الولاة الشجعان الفاتحين ،كان صاحب سر النبي (ص) في المنافقين،لم يعلمهم أحد غيره ، ولما ولي عمر سأله : أفي عمالي أحد من المنافقين ؟ فقال : نعم ، واحد . قال : من هو ؟ قال : لا أذكره ،وحدث حذيفة بهذا الحديث بعد حين فقال : وقد عزله عمر كأنما دل عليه [13]
  • قال عنه الزهري، قال عروة ، إن حذيفة بن اليمان كان احد بني عبس وكان حليفا في الأنصار قتل ابوه مع رسول الله (ص) يوم أحد ، أخطأ المسلمون به يومئذ فحسبوه من المشركين ، فطفق حذيفة يقول : أبي ... أبي .. فلم يفهموه حتى قتلوه فأمر به رسول الله (ص) فودي.[14]
  • ذكره ابن خياط: في عداد الصحابة الذين نزلوا المدينة وحدثوا عن رسول الله (ص)، وهو من بني عبس.[15]

أحاديثه

رغم وفاة حذيفة بن اليمان مبكرا الا ان هذا لم يمنع ان تسجل له روايات كثيرة عن رسول الله(ص) في مختلف الأمور، فهو صاحب سر رسول الله (ص) في المنافقين .

  • عن حذيفة بن اليمان قال : بت عند رسول الله (ص) فرأيت عنده شخصا فقال لي : يا حذيفة هل رأيت ؟ قلت نعم يا رسول الله ، قال : هذا ملك لم يهبط الى الأرض منذ بعثت آتاني الليلة فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.[16]
  • عن أبي ادريس الخولاني عن حذيفة بن اليمان قال : هذه فتن قد أطلت كجباه البقر يهلك فيها أكثر الناس إلا من كان يعرفها قبل ذلك.[17]
  • عن ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان قال : كان رسول الله (ص) إذا أراد ان ينام وضع يده تحت رأسه ثم قال : اللهم قني عذابك يوم تجمع عبادك.[18]
  • حدثنا عبد الله بن أبي جعفر الرازي عن أبيه عن الربيع عن أبي العالية عن حذيفة بن اليمان قال : قال رسول الله (ص)، من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ومن لا يصبح ويمسي ناصحا لله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم.[19]

من روى عنه

أبو عبيدة ، والامام علي (ع) ، وعمر بن الخطاب، وقيس بن أبي حازم.[20] جابر الانصاري، وجندب وعبد الله بن يزيد، وابو الطفيل، ومن التابعين ابنه بلال بن حذيفة بن اليمان، وربعي بن خراش، وزيد بن وهب، وزر بن حبيش، وأبو وائل،[21] وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ومسلم بن نذير، وقيس بن عباد، وهمام بن الحارث. [22]

مشاركاته في الحروب

شهد حذيفة احد وما بعدها من المشاهد مع رسول الله (ص) وشهد فتح العراق والشام، وشهد اليرموك عام 13 هـ، وبلاد الجزيرة عام 17هـ ونصيبين .

يوم بدر

عن الوليد بن جميع، حدثنا أبو الطفيل، حدثنا حذيفة بن اليمان قال: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت وأبي حسيل، فأخذنا كفار قريش، فقالوا إنكم تريدون محمدا ، فقلنا ما نريده، وما نريد إلا المدينة فأخذوا منا عهد الله وميثاقه، لننصرفن الى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله(ص) فأخبرناه الخبر، فقال: انصرفا نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم.[23]

موقفه يوم الاحزاب

قال حذيفة: صلى بنا الرسول ثم التفت إلينا فقال: " من رجل يقوم فينظر ما فعل القوم؟، ثم يرجع، أسأل الله أن يكون رفيقي في الجنة " فما قام رجل من شدة الخوف وشدة الجوع وشدة البرد، فلما لم يقم أحد، دعاني، فلم يكن لي بد من القيام، فقال: "" يا حذيفة اذهب فادخل في القوم فانظر ماذا يفعلون، ولا تحدثن شيئا حتى تأتينا ".فذهبت فدخلت فيهم، والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعل، لا تقر لهم قدرا ولا نارا ولا بناء. فقال أبو سفيان: «لينظر امرؤ من جليسه»، فأخذت بيد الرجل الذي كان جنبي، فقلت: من أنت؟ فقال: فلان بن فلان. ثم قال أبو سفيان: يا معشر قريش! إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام لقد هلك الكراع والخف وأخلفتنا بنو قريظة وبلغنا عنهم الذي نكره ولقينا من شدة الريح ما ترون ما تطمئن لنا قدر ولا تقوم لنا نار ولا يستمسك لنا بناء فارتحلوا فإني مرتحل ثم قام إلى جمله وهو معقول فجلس عليه ثم ضربه فوثب به على ثلاث فما أطلق عقاله إلا وهو قائم. ولولا عهد رسول الله إلي أن لا تحدث شيئا حتى تأتيني لقتلته بسهم.[بحاجة لمصدر]

ولايته على المدائن

ولاه عمر بن الخطاب على المدائن ،وخرج اهل المدينة لاستقباله فأبصروا أمامهم رجلاً يركب حماره على ظهره اكاف قديم، وأمسك بيديه رغيفاً وملحاً, وهو يأكل ويمضغ، وكاد يطير صوابهم عندما علموا أنه الوالي -حذيفة بن اليمان- المنتظر، ففي بلاد فارس لم يعهدوا الولاة كذلك، وحين رآهم حذيفة يحدقون به قال لهم: (اياكم ومواقف الفتن). قالوا: (وما مواقف الفتن يا أبا عبد الله ؟) قال: (أبواب الأمراء، يدخل أحدكم على الأمير أو الوالي، فيصدقه بالكذب، ويمتدحه بما ليس فيه) فكانت هذه البداية أصدق تعبير عن شخصية الحاكم الجديد، ومنهجه في الولاية.[بحاجة لمصدر]

أبناءه

  1. سعد بن حذيفة بن اليمان وقيل سعيد .
  2. صفوان بن حذيفة بن اليمان .
  3. حسيل بن حذيفة بن اليمان .
  4. أبو عبيدة بن حذيفة بن اليمان والظاهر ان اسمه بلال .

روي ان سعد او سعيد، وأخيه صفوان ابنا حذيفة بن اليمان قتلا مع الامام علي (ع) في صفين وكانا قد بايعا الامام علي (ع) بوصية من أبيهما.[24]

وفاته

توفي حذيفة بن اليمان سنة ست وثلاثين هجرية .

  • عن النزال بن سبرة، عن أبي مسعود الأنصاري قال: اغمي على حذيفة من أول الليل ثم أفاق ، فقال: اي الليل هذا ؟ قلت : السحر الأعلى قال : عائذا بالله من جهنم مرتين أو ثلاثا ثم قال: ابتاعوا لي ثوبين فكفنوني فيهما ولا تغلو علي فإن صاحبكم إن يرضى عنه خيرا منهما وإلا سلبهما سلبا سريعا.[25]
  • قال ليث بن أبي سليم: لما نزل بحذيفة الموت، جزع جزعا شديدا وبكى بكاءً شديدا، فقيل ما يبكيك؟ فقال: ما أبكي أسفا على الدنيا، بل الموت أحب إلي، ولكن لا أدري علام أقدم على رضى أم على سخط؟.[26]
  • وكان موته بعد مقتل عثمان بأربعين يوما سنة ست وثلاثين ولم يدرك الجمل.[27]

الهوامش

  1. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 428.
  2. أبو نعيم الأصبهاني، معرفة الصحابة، ج 2 ص 26.
  3. ابن خياط، كتاب الطبقات، ص 98.
  4. ابن الأثير ، أسد الغابة، ج 1 ص 487.
  5. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 1 ص 476.
  6. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 1 ص 596.
  7. ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 1، ص 200.
  8. الأردبيلي، جامع الرواة، ج 1، ص 182.
  9. الصفدي، الوافي بالوفيات، ج 11، ص 251.
  10. البخاري، التاريخ الكبير، ج 3، ص 95.
  11. العجلي، تاريخ الثقات، ص 111.
  12. البرقي، رجال البرقي، ص 37
  13. الزركلي، الأعلام، ج 2، ص 171.
  14. الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، ج 6، ص 2063
  15. ابن خياط، طبقات خليفة بن خياط، ص 98.
  16. البيهقي، دلائل النبوة، ج 7، ص 78.
  17. المرزوي، كتاب الفتن، ج 1، ص 28.
  18. الحميدي، مسند الحميدي، ج 1 ، ص 211.
  19. الطبراني، المعجم الصغير ، ج 2، ص 50.
  20. ابن الأثير، أسد الغابة، ج 1، ص 487.
  21. ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة، ج 1، ص 476.
  22. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 2، ص 428.
  23. أبو نعيم الأصبهاني، معرفة الصحابة، ج 2، ص 27.
  24. ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 1، ص 200.
  25. الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، ج 6، ص 2065.
  26. ابن الأثير، أسد الغابة، ج 1، ص 488.
  27. ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 1، ص 200.

المصادر والمراجع

  • ابن الأثير، علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، بيروت، دار الكتاب العربي، 2006 م.
  • ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، الاصابة في تمييز الصحابة، بيروت، دار الفكر، 2001 م.
  • ابن خياط، خليفة بن خياط، طبقات خليفة بن خياط، بيروت، دار الفكر، 1992 م.
  • ابن عبد البر، أحمد بن عبد الله، الإستيعاب في معرفة الأصحاب، بيروت، دار الفكر، 2012 م.
  • أبو نعيم الأصبهاني، أحمد بن عبد الله، معرفة الصحابة، بيروت، دار الكتب العلمية، 2002 م.
  • الأردبيلي، محمد بن علي، جامع الرواة، قم، مكتبة السيد المرعشي، 2007 م.
  • البخاري، محمد بن إسماعيل، التاريخ الكبير، حيدر آباد - الدكن، دائرة المعارف العثمانية، د.ت.
  • البرقي، أحمد بن محمد، رجال البرقي، قم، مكتبة السيد المرعشي، 2007 م.
  • البيهقي، أحمد بن الحسين، دلائل النبوة، المحقق: د. عبد المعطي قلعجي، بيروت، دار الكتب العلمية، دار الريان للتراث، ط 1، 1408 هـ - 1988 م.
  • الحميدي، عبد الله بن الزبير، مسند الحميدي، بيرزت، دار الكتب العلمية، 1988 م.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء، بيروت، دار احياء التراث العربي، 2006 م.
  • الزركلي، خير الدين بن محمود، الأعلام، بيروت، دار العلم للملايين، 1980 م.
  • الصفدي، خليل بن أيبك، الوافي بالوفيات، المحقق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، بيروت، دار إحياء التراث، 1420 هـ - 2000 م.
  • الطبراني، سليمان بن أحمد، المعجم الصغير، بيروت، دار الكتب العلمية، د.ت.
  • العجلي، أحمد بن عبد الله، تاريخ الثقات، بيروت، دار الكتب العلمية، 2007 م.
  • المرزوي، نعيم بن حماد، كتاب الفتن، المحقق: سمير أمين الزهيري، القاهرة، مكتبة التوحيد، ط 1، 1412 هـ.
  • النيسابوري، محمد بن عبد الله، المستدرك على الصحيحين، بيروت، المكتبة العصرية، 2006 م.