عبد الله بن عمر

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

عبد الله بن عمر

هويته

صحابي ممن أدرك رسول الله (ص) و رآه وجالسه وسمع منه وحدث عنه أسلم مع أبيه عمر بن الخطاب وقيل قبل أبيه ، واعتبره المؤرخين من الصحابة بالطبقة الثانية الذين اسلموا وهم صغار السن ، نقل الكثير من الاحاديث النبوية ويعتبر من المكثرين بالرواية ، اختار عثمان بن عفان ليلي الخلافة بعد أبيه ، وكان له مواقف كثيرة ، لجأ هو وأخيه عبيد الله بن عمر الى عائشة أعتزل حرب الجمل ، وصفين ، والنهروان ، ولم ينصر الإمام علي (ع) في حروبه ، ولا الامامين الحسن والحسين (ع) ، وعند مرض موته ندم عن نصرة الامام علي (ع) . وثقه الكثير من اصحاب التراجم ، وتوقف عنده الكثير لمواقفه التي صدرت منه . أدرك الحجاج بن يوسف الثقفي وقيل أن الحجاج أمر بقتله بحادثة مفضلة ،

اسمه ونسبه

عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن زارح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان [١].

كنيته ولقبه

  • أبو عبد الرحمن كنيته وقد اشتهر بها [٢].
  • ابن عمر هو اللقب الذي اشتهر به في الكثير من كتب الحديث والتاريخ

أمه

زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي، أخت عثمان بن مظعون ، وهي ام اخوته حفصة وعبيد الله وعبد الرحمن الأكبر [٣] .

ولادته

  • اختلف في تاريخ ولادته وذكر ابن حجر انه ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي [٤] .
  • وقال ابن الأثير : ان مولده كان قبل المبعث بسنة وهذا يستقيم على قول من يجعل مقام النبي (ص) بمكة بعد المبعث عشر سنين لأنه توفي وعمره اربع وثمانون سنة فيكون له في الهجرة إحدى عشر سنة وبذلك يكون مولده قبل المبعث بسنة [٥].
  • وقال ابن عبد البر  : أنه في يوم بدر جاء ولكن النبي (ص) رده لصغر سنه ، ولم يحتلم بعد ، وعاد وجاء يوم أحد وأيضا رده رسول الله (ص) لأنه كان ابن اربع عشر سنة وقيل ابن ثلاثة عشر سنة ، وفي يوم بيعة الحديبية كان من أول المبايعين ، و يوم الخندق أجازه النبي (ص) وكان عمره خمس عشرة سنة ، وعن مجاهد ، قال : عبد الله بن عمر شارك يوم فتح مكة وكان عمره عشرين سنة [٦] .
  • وقال ابن حجر  : عبد الله بن عمر ولد بعد المبعث بيسير واستصغر يوم أحد وهو ابن اربع عشرة سنة [٧]،

صفته

  • قيل أنه كان آدم طوالا له جمة مفروقة تضرب قريبا من منكبيه ، يقص شاربيه ، ويشمر إزاره ، يصفر لحيته ، اعطي القوة في العبادة وفي البضاع [٨] ،
  • وقال هشام بن عروة رأيت شعر ابن عمر يضرب منكبيه وأتي بي إليه ، فقبلني [٩] .
  • أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة البصري ، قال : حدثنا ابن عون قال : ذكروا عند نافع خاتم ابن عمر فقال : كان ابن عمر لا يتختم إنما كان خاتمه عند صفية فإذا اراد ان يختم ارسلني فجئت به وكان نقش خاتمه : عبد الله بن عمر وقيل : اللّه [١٠] .

شخصيته

تحدثنا الكثير من الروايات المنقولة عن اصحابه ومن كان بعصره من التابعين فهو متقلب المزاج وكما قيل عنه ضعيف العقل وهذه نبذة من بعض جوانب شخصية ابن عمر

يُـحبُ الخـمر من مال الـنـدامـى ويـكـره أن تـفـارقـه الـفـلـوس [١٥]
  • قال محمد بن يزيد ، قال بعض الناس هو نافع ، فولدت غلاما ، قال نافع  : لقد رأيت عبد الله بن عمر يأخذ ذلك الصبي فيقبله ثم يقول: واها لريح فلانة ، يعني الجارية التي أعتق [١٦]. وفي رواية أنها جاريته رمينة أعتقها وأنكحها مولاه نافع [١٧] .
  • عن ابن محرز  : حدثنا يحيى بن معين قال : حدثنا محمد بن فضيل ، عن أبيه ، عن نافع ، قال : كان ابن عمر يمازح مولاة له أعجمية ،فيقول : خلقني خالق الكرام وخلقك خالق اللئام ، فإذا قال ذلك غضبت فيضحك ابن عمر[١٨] .
  • زوجته الأولى صفية بنت أبي عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمر ين عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف ، أخت المختار الثقفي ، تزوجها في السنة ست عشرة هجرية [١٩] .

أبنائه

له اثناعشر ذكور وأربعة اناث من أمهات شتى .

  • من صفية بنت أبي عبيد:
  • من أم علقمة بنت علقمة:
  1. عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر  : وبه يكنى


  • من أم ولد وقيل أنها سهلة بنت مالك بن الشحاح من بني زيد بن جشم بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل:
  1. سالم بن عبد الله بن عمر .
  2. عبيد الله بن عبد الله بن عمر .
  3. حمزة بن عبد الله بن عمر .
  • من ابنة يزدجرد بن شهريار :
  1. بلال بن عبد الله بن عمر .
  2. عائشة بنت عبد الله بن عمر .
  3. زيد بن عبد الله بن عمر .


  • من أم ولد:
  1. أبو سلمة بن عبد الله بن عمر .
  2. قلابة بن عبد الله بن عمر .

مشاركاته في الحروب

احاديثه

له الف وستمائة حديث وثلاثون حديثا ، اتفق المزي وابن حجر على مائة وسبعين حديثا [٢٦] .

  • قال ابن طهمان  : سمعت يحيى قد سُئل : أكثر من روى عن النبي (ص) ابن عُمر، و ابن عباس ، و أبو هريرة [٢٧] .
  • أخبرنا وكيع بن الجراح عن العمري عن نافع عن ابن عمر قال : عُرضت على النبي (ص) يوم أحد ، وأنا ابن أربع عشر سنة فلم يجزني ، وعًرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني [٢٨].
  • قيل لعبد الله بن عمر : لو دعوت الله لنا فقال : اللهم ارحمنا وعافنا وارزقنا ، فقال رجل : لو زدتنا يا أبا عبد الرحمن ، فقال نعوذ بالله من الإسهاب [٢٩].
  • حدثنا أبو اليمان قال : أخبرنا شعيب ، عن الزهري قال : أخبرنا سالم بن عبد الله بن عمر  : أن عبد الله بن عمر قال : رأيت النبي (ص) افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر ، حتى يجعلهما حذو منكبيه ، وإذا كبر للركوع فعل مثله وإذا قال سمع الله لمن حمده فعل مثله ، وقال ربنا ولك الحمد ، ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود [٣٠].
  • عن جعفر الأحمر ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله (ص) " يموت معاوية على غير الإسلام "[٣١] .
  • حدثنا علي بن الجعد قال : أنا شعبة ، عن ا لمغيرة بن عون ، عن ابراهيم عن الأسود قال : سألت ابن عمر : أين أضع يدي في السجود ،إذا كان زحاما ؟ فقال : كيفما جاءتا [٣٢].
  • حدثنا يحيى بن معين ، قال : حدثنا ابن عيينة عن عمرو ان ابن عمر قال : ذات يوم ، ما وضعت لبنة على لبنة ولا غرست نخلة منذ قُبض رسول الله (ص) [٣٣].
  • عن موفق بن أحمد المقدم  : ذكر محمد بن احمد بن شاذان ، قال حدثني العاص أبو محمد الحسين بن محمد بن موسى بن علي بن ثابت ، عن حفص بن عمر ، عن يحيى بن جعفر ، عن عبد الرحمن بن ابراهيم ، عن مالك بن أنس عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص) من أحب عليا (ع) ، قبل الله صلاته وصيامه وقيامه ، واستجاب دعائه ، الا ومن أحب آل محمد (ع) آمن من الحساب والميزان والصراط ، ألا ومن مات على حب آل محمد فأنا كفيله بالجنة مع الأنبياء آلاومن أبغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله [٣٤] .
  • أخبرنا أبو القاسم السمرقندي ، أخبرنا أبو الحسين ابن النقور ، قالا : حدثنا أبو القاسم عيسى بن علي ، حدثنا : عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا : داود بن رشيد حدثنا علي بن هاشم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن رجا ، عن أبيه قال : كنت في مسجد رسول الله (ص) ، في حلقة فيها أبو سعيد الخدري و عبد الله بن عمر ، فمر بنا الحسين بن علي (ع) فسلم فرد القوم ، فسكت عبد الله بن عمر حتى إذا فرغوا رفع عبد الله بن عمر صوته فقال : وعليك ورحمة الله وبركاته . ثم أقبل على القوم فقال : ألا أخبركم بأحب أهل الأرض إلى أهل السماء . قالوا : بلى قال : هو هذا الماشي ما كلمني كلمة منذ ليالي صفين ، ولان يرضى عني أحب الي من أن تكون لي حمر النعم . فقال أبو سعيد : ألا تعتذر إليه . قال : بلي . قال : فتواعدا أن يغدوا إليه ، فغدوت معهما فاستأذن أبو سعيد فأذن له ، فدخل ثم استأذن لعبد الله بن عمر فلم يزل به حتى أذن له ، فلما دخل قال أبو سعيد : يا بن رسول الله انك لما مررت أمس فأخبره بالذي كان من قول عبد الله بن عمر ، فقال له الامام الحسين : أعلمت يا عبد الله اني أحب أهل الأرض إلى أهل السماء ؟ قال : اي ورب الكعبة . قال : فما حملك على أن تقاتلني وأبى يوم صفين ، فوالله لابى كان خيرا مني . قال : أجل [٣٥].

روى عن

روى عن النبي (ص) ، وعن أبيه عمر بن الخطاب ، وعمه زيد بن الخطاب ، وأخته حفصة بنت عمر بن الخطاب ، وأبي بكر ، و عثمان بن عفان ، و الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، و الحسن والحسين عليهما السلام ، وسعيد ، و بلال الحبشي ، و زيد بن ثابت ، و ابن مسعود ، و عائشة ، و رافع بن خديج ، وغيرهم [٣٦] ، و أ بي سعيد الخدري ، و عامر بن ربيعة ، و طلحة بن عبيد الله ، و صهيب بن سنان ، و سعد بن أبي وقاص [٣٧].

من روى عنه

آدم بن عَلِيٍّ البكري العجلي ، و صدقة بن يسار ، و أسلم مولى عمر بن الخطاب ، و إسماعيل بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أبي ذؤيب القرشي ، و أمية بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خالد بن أسيد الأموي ، و أنس بن سيرين ، و بسر بن سعيد المدني ، وأَبُو عمرو بشر بن حرب الندبي ، و بشر بن عائذ ، وابنه بلال بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، تميم بن عياض ، بكر بن عبد الله المزني ، ثابت بن أسلم البناني ، ثابت بن عبيد ، ثوير بن فاختة ، جبلة بن سحيم الشيباني ، جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم ، جبير بن نفير الحضرمي ، جميع بن عمير التيمي ، حبيب بن أبي ثابت ، حرملة مولى أسامة بن زيد ، حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، الحكم بن ميناء المدني ، حمزة بن عبد الله بن عمر ، زيد بن أسلم ، ابنه سالم بن عبد الله بن عمر ، السائب والد عطاء بن السائب ، زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ، سعد مولى طلحة بن عبيد الله ، سعيد بن جبير ، عبد الله بن دينار ، و مجاهد بن جبر ، عبد الله بن بريدة ، و مجاهد بن رياح ، و اقد بن عبد الله بن عمر ، وابن ابنه عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر، و عروة بن الزبير ، و عطاء بن أبي رباح ، و عطية العوفي ، و مروان الأصفر ، و مسروق بن الأجدع ، و مسلم بن جندب ، محمد بن سيرين ، وآخرين كثر[٣٨].

أقوال العلماء فيه

مواقفه

كان ابن عمر شديد الاحتياط والتوقي لدينه في الفتوى حتى انه ترك المنازعة في الخلافة ، مع كثرة ميل أهل الشام إليه ومحبتهم له ، ولم يشهد مع علي شيئا من حروبه ، لكن بعد ذلك ندم على ترك القتال معه [٤٥].

يوم الجمل

  • قبل موقعة الجمل انحاز الى عائشة عندما نادى مناد عائشة في مكة فاجتمع الناس اليها وخطبت فيهم قائلة  : معاشر المسلمين إن عثمان قتل مظلوما ولقد قتل عثمان ، من إصبع عثمان خير منه وجعلت تحرض الناس على خلاف أمير المؤمنين وتحثهم على نقض عهده ولحق إلى مكة جماعة من منافقي قريش ، وصار إليها عمال عثمان الذين هربوا من أمير المؤمنين ولحق بها عبد الله بن عمر بن الخطاب ، وأخوه عبيد الله ، ومروان بن الحكم بن أبي العاص ، وأولاد عثمان وعبيده وخاصته من بني أمية وانحازوا إليها وجعلوها الملجأ لهم [٤٩].
  • ذكر أبي حنيفة  : ثم ان عليا ( عليه السلام ) نادى في الناس بالتأهب للمسير للعراق ، فدخل عليه سعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن عمر ، ومحمد بن مسلمة ، فقال لهم : قد بلغني عنكم هناة كرهتها لكم ، فقال سعد : قد كان ما بلغك ، فأعطني سيفا يعرف المسلم من الكافر حتى أقاتل به معك ، وقال عبد الله بن عمر : أنشدك الله أن لا تحملني على ما لا أعرف [٥٠].

يوم صفين

  • عندما أراد معاوية بن أبي سفيان المسير الى صفين أخبره عمرو بن العاص أن يرسل كتب ثلاث لعدد من الشخصيات في في مكة والمدينة ومن ضمنها كتاب الى عبد الله بن عمر يستنهضه فيها على الالتحاق به وقتال أمير المؤمنين علي (ع) ، وأن يجعل الأمر شورى كما جعلها أبوه عمر بن الخطاب ، فكتب عبد الله بن عمر ردا على معاوية و عمرو بن العاص قال : أما بعد فلعمري لقد أخطأتما موضع البصيرة وتناولتماها من مكان بعيد وما زاد الله من شك في هذا الأمر بكتابكما إلا شكاً وما أنتما والخلافة ، وأما أنت يا معاوية فطليق ، وأما أنت يا عمر فظنون ... ألا فكفيا عني أنفسكما فليس لكما ولا لي نصير [٥١] .
  • عاد معاوية بن أبي سفيان وكتب الى ابن عمر يطمعه بالخلافة وأنه أحق فيها بعد عثمان ، فأجابه ابن عمر  : أما بعد فإن الرأي الذي أطمعك فيَّ هو الذي صيرك إلى ما صيرك إليه أني تركت عليا في المهاجرين والأنصار ، وطلحة والزبير وعائشة أم المؤمنين واتبعتك . أما زعمك أني طعنت على عليّ (ع) فلعمري ما أنا كعلي في الإيمان والهجرة ، ومكانه من رسول الله (ص) ونكايته في المشركين ، ولكن حدث أمر لم يكن من رسول الله (ص) الي فيه عهد ففزعت فيه إلى الوقوف ، وقلت إن كان هدى ففضل تركته ، وإن كان شر نجوت منه ، فاغن عنا نفسك [٥٢] .
  • دخل عبد الله بن عمر و سعد بن أبي وقاص و المغيرة بن شعبة مع اناس معهم وكانوا قد تخلفوا عن علي (ع) ، فدخلوا عليه فسألوه أن يعطيهم عطاءهم ، وكانوا قد تخلفوا عن الامام علي (ع) ، حين خرج الى الجمل وصفين ، فقال لهم علي : ما خلّفكم عني ؟ ، قالوا : قُتل عثمان ، ولا ندري أحلُّ دمه أم لا ؟ وقد كان أحدث أحداثاً ثم استتبتموه فتاب ، ثم دخلتم في قتله حين قتل ، فلسنا ندري أصبتم أم أخطأتم ؟ مع أننا عارفون بفضلك يا أمير المؤمنين وسابقتك وهجرتك ، فقال علي (ع) ألستم تعلمون أن الله عز وجل قد أمركم أن تأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر قال سعد بن أبي وقاص  : يا علي أعطني سيفا يعرف الكافر من المؤمن ، أخاف أن أقتل مؤمنا فأدخل النار ، فقال لهم علي (ع) : ألستم تعلمون أن عثمان كان اماماً بايعتموه على السمعة والطاعة ، فعلام خذلتموه إن كان محسناً ، وكيف لم تقاتلوه إذ كان مسيئاً ؟!! ، فإن كان عثمان أصاب بما صنع فقد ظلمتم إذ لم تنصروا إمامكم ، وإن كان مسيئاً فقد ظلمتم إذ لم تعينوا من أمر المعروف ونهي عن المنكر وقد ظلمتم إذ تقوموا بيننا وبين عدوَّنا بما أمركم الله به فإنه قال { قاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله } [٥٣] ، فردهم ولم يعطهم شيئاً [٥٤] .

وفاته

قال محمد بن اسماعيل الاحمسي  : أنا أحمد بن يعقوب بن المسعودي ، أنا إسحاق بن سعيد بن عمرو القرشي عن أبيه ، عن ابن عمر أنه قام والحجاج يخطب فقال : عدو الله استحل حرم الله وخرب بيت الله ، وقتل أولياء الله ، فقال الحجاج من هذا ؟ فقيل : عبد الله بن عمر ، فقال الحجاج : اسكت يا شيخاً قد خرف فلما صدر الحجاج أمر بعض الأعوان فأخذ حربة مسمومة فضرب بها رجل عبد الله بن عمر ، ودخل عليه الحجاج عائداً فسلم ولم يرد عليه ، وكلمه فلم يجيبه ، فمرض ومات منها [٥٥]. قال عبد الله بن عمر عند وفاته ما آسى على شيء من الأشياء إلا أني لم أقاتل مع علي الفئة الباغية [٥٦] .

الهوامش

  1. أسد الغابة  : ابن الأثير الجزري ، ج 3 ص 132، ترجمة رقم 3083 ، دار الكتاب العربي – بيروت – 2006 م .
  2. معرفة الصحابة  : أبي نعيم الأصبهاني ، ج 3 ص 185 ، ترجمة رقم 1695 ، دار الكتب العلمية - بيروت - 2002 م .
  3. الإستيعاب  : ابن عبد البر الأندلسي ، ج 1 ص569 ، ترجمة رقم 1621 ، دار الفكر – بيروت – 2012 م .
  4. الاصابة في تمييز الصحابة  : شهاب الدين ابن حجر العسقلاني ج 3 ص 253 ، دار الفكر – بيروت – 2001 م .
  5. أسد الغابة  : ابن الأثير الجزري ، ج 3 ص 135 ، دار الكتاب العربي – بيروت – 2006 م .
  6. الاستيعاب  : ابن عبد البر الاندلسي ، ج 1 ص 569 ، ترجمة رقم 1621 ، دار الفكر – بيروت – 1434 هـ ، 2012 م .
  7. تقريب التهذيب  : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، تحقيق صغير أحمد شاغف الباكستاني ص 528 رقم الترجمة 35114 ، دار العاصمة .
  8. معرفة الصحابة  : أبي نعيم الأصبهاني ، ج 3 ص 175 ، دار الكتب العلمية – بيروت – 1422 هـ ، 2002 م .
  9. سير أعلام النبلاء  : شمس الدين الذهبي ، ج 3 ص 209 ، مؤسسة الرسالة .
  10. الطبقات الكبرى  : ابن سعد ، ج 4 ص 133 ، دار الكتب العلمية – بيروت – 2012 م .
  11. الطبقات الكبرى : ابن سعد ، أحمد بن سعد بن منيع الهاشمي البصري ،ج 4 ، ص 117 ، دار الكتب العلمية – بيروت – 2012 م .
  12. نفس المصدر السابق .
  13. الطبقات الكبرى : ابن سعد ، أحمد بن سعد بن منيع الهاشمي البصري ، ج 4 ص 123 ،
  14. طبقات القراء  : محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز ، ج 1 ص 473 ،
  15. الطبقات الكبرى : ابن سعد بن منيع الهاشمي البصري ، ج 4 ص 125 .
  16. الطبقات الكبرى : ابن سعد ، ج 4 ص 125 .
  17. وفيات الأعيان : ابن خلكان ، ج 3 ص 30 ، دار صادر – بيروت 1970 م .
  18. موسوعة اقوال يحيى بن معين  : ج3 ص 107 ، ترجمة رقم 2060 ، دار الغرب الاسلامي – تونس – 1430 هـ - 2009 م .
  19. الكامل في التاريخ : ابن الأثير ج 2 ص 509 ، دار صادر – بيروت – 1979 م .
  20. كتاب المغازي  : الواقدي ، محمد بن عمر بن واقد ، ج 1 ص 22 ، نشر دانش اسلامي ، 1405 م .
  21. أسد الغابة  : ابن الأثير الجزري ج 3 ص 132 ، ترجمة رقم 3083 ، دار الكتاب العربي – بيروت – 2006 م .
  22. الطبقات الكبرى  : ابن سعد ، ج 4 ص 129 .
  23. أسد الغابة  : ابن الأثير الجزري ، ج 3 ص 132 ، ترجمة رقم 3083 ، دار الكتاب العربي – بيروت – 2006 م .
  24. تاريخ الطبري  : تاريخ الأمم والملوك ، محمد الطبري ج 2 ص 222 .
  25. النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة  : ابن تغري بردى ، ج 1 ص 125 .
  26. خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : صفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي ، ج 2 ، ص 97 ، ترجمة رقم 3678 ، دار الكتب العلمية – بيروت – 1422 هـ ، 2001 م .
  27. موسوعة أقوال يحيى بن معين  : ج 3 ص 107 ، دار الغرب الاسلامي – تونس – 1430 هـ _ 2009 م .
  28. الطبقات الكبرى : ابن سعد ، أحمد بن سعد بن منيع الهاشمي البصري ، ج 4 ص 107 ، دار الكتب العلمية – بيروت – 2012 م .
  29. البيان والتبيين : الجاحظ ج 2 ص 20 . مكتبة الخانجي ، 1998م .
  30. صحيح البخاري  : ج 1 ، رقم الحديث 794 ،ص 210 ، باب صفة الصلاة
  31. وقعة صفين  : نصر بن مزاحم المنقري ، ص 217 .
  32. تاريخ ابن أبي خيثمة : أحمد بن زهير بن حرب بن شداد النّسائي ، ج 3 ص 306 ، دار الكتب العلمية – بيروت – 2009 م .
  33. موسوعة أقوال يحيى بن معين : ج 3 ص 107 ، دار الغرب الاسلامي – تونس – 2009 م .
  34. احتجاج المخالفين العامة  : هاشم بن سليمان البحراني ، الاحتجاج الرابع والستون ، ص 354 ، دار زين العابدين لاحياء تراث المعصومين ،2012 م .
  35. احقاق الحق  : التستري ، ج 19 ، 381 .
  36. تهذيب التهذيب  : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، ج 3 ، ص 580 ، رقم الترجمة 4051 ، دار الكتب العلمية – بيروت – عام 1425 هـ ، 2004 م .
  37. تهذيب الكمال  : جمال الدين يوسف المزي ج 15 ، ص 334 ، مؤسسة الرسالة – بيروت – 1408 هـ ، 1988 م .
  38. تهذيب الكمال  : جمال الدين يوسف المزي ، ج 15 ، 334 .
  39. خلاصة تذهيب تهذيب الكمال  : صفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي ، ج 2 ، ص 97 ، ترجمة رقم 3678 ، دار الكتب العلمية – بيروت – 1422 هـ ، 2001 م .
  40. أسد الغابة  : ابن الأثير الجزري ج 3 ص 133 .
  41. رجال الطوسي  : ص 22 ، ترجمة رقم 285 ، مؤسسة النشر الاسلامي – قم المقدسة – 1426 هـ .
  42. طبقات مسلم بن الحجاج  : مسلم بن الحجاج النيسابوري ج 1 ص 151 ، ترجمة رقم 70 ، دار الهجرة للنشر – الرياض –1411 هـ ، 1991 م .
  43. طبقات الحفاظ  : جلال الدين السيوطي ، ص 18 ، رقم الترجمة 17 ، دار الكتب العلمية – بيروت – 1982 م .
  44. تاريخ ابن أبي خيثمة  : أبي بكر أحمد بن أبي خيثمة المتوفي عام 279 هـ ، ج 1 ص 323 رقم الترجمة 1194 ، الفاروق للطباعة والنشر – القاهرة – 1427 هـ ، 2006 م ، وطبعة اخرى ج 1 ص 179 رقم الترجمة 1251 دار الكتب العلمية – بيروت 2009 م .
  45. أسد الغابة  : ابن الأثير الجزري ،ج 3 ص 133 ، دار الكتاب العربي – بيروت – 2006 م .
  46. حلية الأولياء وطبقات الأصفياء  : أبي نعيم الأصبهاني ، ج 1 ص 306 ، 309 .
  47. الطبقات الكبرى : ابن سعد ، ج 4 ص 128 .
  48. الطبقات الكبرى : ابن سعد ، ج 4 ص 141 دار الكتب العلمية – بيروت -
  49. الجمل والنصرة لسيدّ العترة  : الشيخ المفيد ، ص 228 ، مؤسسة بوستان كتاب – قم المقدسة – 1429 هـ .
  50. الأخبار الطوال  : أبي حنيفة الدينوري ، ص 143 ، انتشارات مكتبة الحيدرية – قم المقدسة نقلا عن الطبعة الأولى المصرية .
  51. وقعة صفين  : نصر بن مزاحم المنقري ص 63 ، تحقيق عبد السلام هارون ، الناشر مكتبة السيد المرعشي 2012 م .
  52. وقعة صفين : نصر بن مزاحم المنقري ، ص 73 ، الناشر مكتبة السيد المرعشي - قم المقدسة – 2012 م .
  53. سورة الحجرات  : آية 9
  54. وقعة صفين : نصر بن مزاحم المنقري ، ص 552 .
  55. تذكرة الحفاظ  : شمس الدين الذهبي ج 1 ص 31 رقم الترجمة 17 ، دار الكتب العلمية – بيروت – 2012 م .
  56. المقفى الكبير  : تقي الدين المقريزي ج 4 ص 347 ، ترجمة رقم 1552 ، دار الغرب الاسلامي – بيروت – 1427 هـ ، 2006 م .
  57. تقريب التهذيب  : أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، تحقيق صغير أحمد شاغف الباكستاني ص 528 رقم الترجمة 35114 ، دار العاصمة .
  58. تاريخ خليفة بن خياط  : العصفري ، ص 208 ، دار الفكر – بيروت – 1992 م .
  59. الاصابة في تمييز الصحابة : ابن حجر العسقلاني ج 3 ، ص 254 ، ترجمة رقمة 4822 ، دار الفكر – بيروت – 2001 م .
  60. وفيات الأعيان  : ابن خلكان ج 3 ص 31 ، دار صادر – بيروت -1970 م .
  61. الاخبار الطوال : أبي حنيفة الدينوري ، ص 316 ، انتشارات مكتبة الحيدرية.
  62. الطبقات الكبرى  : ابن سعد ج 4 ص 142 .
  63. الطبقات الكبرى : ابن سعد ج 4 ص 141 .



المراجع والمصادر