مقالة مقبولة
دون صورة
ذات مصادر ناقصة
مقدمة ناقصة
خلل في أسلوب التعبير

أسامة بن زيد

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
معلومات شخصية
الاسم الكامل أسامة بن زيد
الكنية أبو خارجة
تاريخ الولادة حوالي 4 بعد البعثة
الموطن المدينة والشام
المهاجرون/الأنصار المهاجرون
النسب/القبيلة بني كلب بن قضاعة
الأقرباء أم أيمن وزيد بن حارثة
الوفاة/الاستشهاد 52 هجرية
المدفن المدينة
معلومات دينية
المشاركة في الحروب بعض غزوات النبي (ص)
الهجرة إلى المدينة
سبب الشهرة من صحابة النبي (ص)
الأعمال البارزة قائد جيش المسلمين


أسامة بن زيد، صحابي شارك في بعض غزوات النبي (ص) والسرايا، وأبوه زيد بن حارثة معتوق الرسول (ص) ومن المسلمين الأوئل، وعليه يعتبر زيد ووالده من موالي الرسول (ص).

وقد عينه النبي (ع) في أواخر عمره الشريف -مع أنه كان شاباً- قائداً لجيش المسلمين لمواجهة الروم، ولكن تخلف بعض كبار الصحابة في حياة الرسول (ص) عن اللحوق بجيشه، وفي فترة حكْم الإمام علي (ع) امتنع من البيعة مع عدد من الصحابة.

النسب والولادة والكنية

ينحدر إسامة من قبيلة بني كلب بن قضاعة،[1] وكان أبوه زيد بن حارثة معتوق رسول الله ومن أوائل المسلمين، وبناء عليه يعتبر زيد وابنه أسامة من "موالي" النبي (ص)،[2] كما كانت أم أيمن والدة أسامة جارية، فعتقها النبي (ص).[3]

كان يكنى أسامة بأبي يزيد وأبي خارجة، ويحتمل أن يكون أبو يزيد تصحيفا لأبي زيد،[4] وبما أن أسامة كان يبلغ من العمر 19 سنة عند وفاة النبي (ص)، فتقدر ولادته السنة الرابعة من البعثة.[5]

في عهد النبي(ص)

هاجر أسامة ووالداه إلى المدينة مع من هاجر في ذلك الحدث،[6] ويبدو أنه كان حاضرا في معركة بدر[7] ومعركة أحد كما تشير إلى ذلك معظم الروايات من جملة الأشخاص الذين لم يأذن لهم النبي (ص) بالقتال بسبب صغر سنهم.[8]

ولكنه شارك في سرية بشير بن سعد لفتح فدك في شعبان سنة 7 للهجرة،[9] وكذلك في سرية غالب بن عبد الله الليثي في صفر سنة 8 للهجرة،[10] وكان من جملة الأشخاص الذين لم يتركوا النبي (ص) في غزوة حنين[11]

وقد جاء في الروايات المعروفة بالإفك واللاتي اتهمت من خلالها عائشة، ويعود معظم أسنادها إليها أن النبي (ص) تشاور بشأن هذه التهمة مع علي (ع) وأسامة[12] وأن الأخير أثنى على عائشة خلافا لعلي (ع)؛ ولكن هذه الروايات نفسها تدل على أن هذه الحادثة وقعت بعد غزوة المريسيع في رمضان 5 للهجرة،[13] وقد كان أسامة آنذاك أصغر من أن يستشيره النبي (ص) في مثل هذا الأمر المهم.

قيادته للجيش

من أهم أحداث حياة أسامة هو تعيينه لقيادة جيش الإسلام من قبل النبي (ص)، فبادر (ص) بعد عودته من حجة الوداع إلى إعداد جيش ضم فيه المهاجرين والأنصار وفيهم كبار الصحابة لقتال الروم في البلقاء (منطقة في الأردن) برئاسة أسامة الذي كان عمره عشرين سنة يقول الواقدي، ولم يدع النبي من المهاجرين الأوئل إلا دعي إلى الحرب[14] وهناك أخبار تتحدث أن الذين دعوا إلى الجيش هم من أهم شخصيات المهاجرين والأنصار كأبي بكر[15] وعمر بن الخطاب[16] وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح وسعد ابن أبي وقاص.[17]

وقد عسكر أسامة في الجرف بالقرب من المدينة، وكان المسلمون يسارعون إليه ولكن بعض صحابة جاهروا باعتراضهم على تعيين ولد شاب لقيادة الجيش، وتباطؤوا في إرسال هذا الجيش حتى صعد رسول الله على المنبر وهو مريض، وأكد على تنفيذ أوامره.[18]

يقول الواقدي:[19] إن هذا الجيش لم يتحرك حتى بعد 14 يوما من صدور أمر النبي (ص)، ويبدو أن مرض النبي كانت الذريعة على عصيان الصحابة من اللحوق به، وكانت أم أيمن والدة أسامة من الذين طالبت النبي (ص) بتأخير حركة الجيش حتى يشفى من مرضه، لكن رفض النبي ذلك،[20] ورغم تأكيد النبي(ص) على تنفيذ جيش أسامة،[21] لكن هناك الكثير ممن دعي إلى الجيش، فخالف الأمر، حتى توفي النبي (ص)، وعندما تولى أبو بكر الخلافة وجه في الفور أسامة لتنفيذ المهمة التي كان النبي (ص) قد كلفه بها.

حب النبي(ص) إياه

هناك روايات كثيرة تدل على الحب البالغ الذي كان يكنّه له النبي (ص)؛ فقد قيل أن أسامة كان مع النبي (ص) عندما دخل الكعبة أثناء فتح مكة.[22] وقد خص في بعض كتب الحديث أيضا بابا تحت عنوان مناقب أسامة،[23] لكن يبدو أن مثل هذه الروايات وضعت في مقابل الروايات الدالة على حب النبي (ص) الشديد لأهل البيت (ع)، أي الإمام علي (ع) والإمامين الحسن والحسين (ع).[24]

روايته للحديث النبوي

كان أسامة من رواة أحاديث النبي (ص)، ونقل عن أبيه بعض الأحاديث،[25] وروى عن أسامة أشخاص مثل أبي عثمان النهدي، وعروة ابن الزبير، والبعض الآخر من التابعين.[26]

وقد ذكرت المصادر مسنداً لأسامة ألفّه محمد بن عبد الله البغوي وهو من علماء أهل السنة في القرن الثالث للهجرة، وأشار ابن نديم إلى هذا المسند في كتابه الفهرست.[27]

في عهد الخلفاء الثلاثة

زمن أبي بكر

عندما تولى أبو بكر الخلافة وجه في الفور أسامة لتنفيذ المهمة التي كان النبي (ص) قد كلفه بها، ولم يعر أهمية لاعتراضات الصحابة الكبار، وطلب من أسامة أن يترك عمر لمساعدة الخليفة، وشايع أسامة بنفسه ماشيا.[28] انطلق أسامة بجيشه إلى منطقة البلقاء – في الشام- وهجم على قرية اُبنى، واستطاع أن يحقق بعض الانتصارات، ويقتل قاتل أبيه كما تفيد بذلك بعض الروايات، ثم عاد إلى المدينة بعد 40، أو 60 يوما، واستقبل أهل المدينة -الذين كانوا يخشون ارتداد القبائل العربية- نبأ انتصاره بالفرح والسرور.[29] واستخلف أبو بكر أسامة أيضا عندما خرج بنفسه من المدينة لمحاربة المرتدين في ذي القصة.[30]

كما روي أن أسامة كان قائدا للجناح الأيسر في جيش خالد بن الوليد عند قتال مسيلمة الكذاب، وذلك في رواية غير مشهورة.[31]

وتشير بعض الأخبار إلى أن أسامة لم يكن في البدء موافقا على خلافة أبي بكر، ويبدو هذا الموضوع واضحا بشكل كامل في الجواب الشديد اللهجة الذي بعثه أسامة إليه،[32] ولكن مع الأخذ بنظر الاعتبار بعضاً من مضامين تلك الرسالة التي يلاحظ فيها طابع المناظرات الكلامية التالية حول موضوع السقيفة، وكذلك مواقف أسامة الأخرى في تأييد الخلافة، فإن هذه الرسالة تبدو مختلقة حتى إن هناك رواية تفيد بأن أسامة كان بعد وفاة النبي (ص) ينتظر الأمر من أبي بكر.[33]

زمن عمر

لا تتوفر لدينا معلومات كثيرة عن أسامة في عهد خلافة عمر، وقصارى ما نعرفه استنادا إلى بعض الروايات أن عمر خصص له أثناء تقسيم العطايا في 20 هـ خصه أكثر من الآخرين، بل أكثر من ابنه عبد الله، وهذا التفضيل يعود إلى حب النبي (ص) الخاص لأسامة حسب قول عمر.[34]

زمن عثمان

وفي خلافة عثمان كان أسامة من ضمن الصحابة الذين منحهم الخليفة قطعة من الأرض،[35] وعندما ثار المسلمون على عثمان وولاته، كلف أسامة من جانبه بأن يذهب إلى البصرة، ويطلع على ما يدور في هذه المدينة من قضايا ومشاكل.[36]

وقيل إن جماهير المسلمين عندما ضيقوا الخناق على عثمان تنبأ أسامة بمقتل عثمان، وطلب من علي (ع) أن يغادر المدينة كي لا يتهم بقتل عثمان.[37]

في عهد الإمام علي(ع)

كان أسامة عندما تولى الإمام علي (ع) الخلافة من ضمن الصحابة الذين امتنعوا عن مبايعة الإمام مثل سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة وغيرهم.[38] وقد ذكر الإمام (ع) في خطبة له تخلفهم هذا والألم يحز في نفسه.[39] وقد تركهم الإمام لحالهم رغم إصرار عمار بن ياسر على أخذ البيعة منهم.[40]

اعتزاله من حرب الجمل

عندما عزم أمير المؤمنين (ع) على القتال في حرب الجمل، اعتزل أسامة الحرب؛ لأنه كان قد أقسم على أن لا يقاتل أي ناطق بشهادة لا إله إلا الله،[41] بل قيل إنه كان يحذر الإمام (ع) من التسرع في بدء الحرب،[42] مع كل ذلك، فقد كان أسامة بناء على بعض الروايات يظهر الطاعة والحب لأمير المؤمنين (ع)، ولم يكن يخالفه إلا في الحرب.[43]

الوفاة

عندما مرض أسامة قبل وفاته جاء الإمام الحسين (ع) لعيادته، فكان ينادي: واغماه، فسأله الإمام عن ذلك، فرد إسامة أنه للدين الذي عليه، فقال الإمام أنا أقضي عنك دينك، فقضى (ع) عنه قبل موته.[44]

اختلف الروايات فيما يتعلق بالتاريخ الدقيق لوفاة أسامه، فذكر البعض أن وفاته كانت في السنوات الأخيرة من خلافة معاوية (58 أو 59 هـ[45] ولكن استنادا إلى ما قيل من أ نه كان يبلغ من العمر عند وفاته 60 عاما،[46] وأنه ولد حوالي السنة الرابعة للبعثة، فمن المفترض أن وفاته كانت في حدود سنة 52 هـ. ورأى ابن عبد البر[47] أن سنة 54 هـ أكثر صحة،[48] وذكر في رواية شاذة جدا أنه توفي بعد مقتل عثمان، وهي تتناقض مع الأخبار التاريخية الأخرى.[49]

روي عن الإمام الباقر (ع) أن الإمام الحسن (ع) هو الذي كفن أسامة.[50]

الأبحاث الكلامية

جيش أسامة

إن موضوع "جيش أسامة" يعتبر من أهم المسائل الجدلية وكلامية في حياته، والقضية الرئيسة التي يتم مناقشتها في هذا المجال هي حضور أبي بكر وعمر وكبار الصحابة الآخرين في جيش كان قد أمر النبي (ص) بأن يتولى أسامة قيادته، وأن ينطلق في أسرع وقت ممكن، وقد أدى ذلك إلى أن تشير الفرق -المختلفة خلال تناولها هذا الموضوع- إلى شخصية أسامة أيضا، وعلى سبيل المثال، فقد رأى الجاحظ –الذي كان من المعتزلة- أن توليه للقيادة دليل على فضله،[51] وأكد بشكل خاص على تأييده للخلفاء بعد النبي (ص).[52] كما أشير إلى إمرة أسامة وموضوع جيشه في بحث صحة إمامة المفضول مع وجود الفاضل،[53] ولكن الإمامية الذين ينظرون إلى حادثة "إنفاذ جيش أسامة" بشكل آخر من الناحية التاريخية تحدثوا في المباحث الكلامية عن أبي بكر وتخلفه عن الحضور في جيش أسامة بلهجة جادة،[54] بل إن هذا الموضوع أصبح، فضلا عن تخصيص باب مستقل عنه، موضوعا لرسالة مستقلة لأحد علماء الإمامية في القرن 11 هـ، ويدعى محمد بن الحسن الشيرواني تحت عنوان جيش أسامة.[55]

امتناعه من بيعة الإمام علي(ع)

إن قضية تخلف أسامة عن مبايعة أمير المؤمنين علي (ع)، ثم اعتزاله لأحداث هذا العصر؛ من القضايا التي أدى إلى أن البعض يعتبر أسامة مع عدد آخر من الصحابة جزء من فرقة خاصة.[56] ويثني أهل الحديث على أسامة والصحابة الآخرين بسبب ابتعادهم عن "الفتنة"،[57] لكن علماء الإمامية وبعض المعتزلة انتقدوا بشدة هذا الموقف من أسامة والصحابة الآخرين.[58] ومع كل ذلك، فقد نقل في بعض مصادر الحديث عن الأئمة (ع) أن أسامة عدل عن رأيه فيما بعد؛ ولذلك يجب أن لا يذكر إلا بالخير، بل إن أمير المؤمنين (ع) استنادا إلى هذه المصادر نفسها قبل عذره في عدم تأييده له، وكتب إلى عامله في المدينة بأن يخصص لأسامة بعض العطايا.[59]

الهوامش

  1. ابن قتيبة، المعارف، 1375 هـ، ص144؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، 1380 هـ، ج 1، ص75؛ ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، 1403 هـ، ص459.
  2. ابن حبيب، المحبر، 1361 هـ، ص128؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج 3، ص169.
  3. ابن سعد، الطبقات الکبري، دار صادر، ج 4، ص61.
  4. البخاري، التاريخ الكبير، حيدر آباد دكن ج2، ص20؛ البلاذري، أنساب الأشراف، مکتبة المثني، ج 5، ص77؛ أبو نعيم الأصفهاني ابن حبان، مشاهير علماء الأمصار، 1379 هـ، ص11؛ أبو نعيم الأصفهاني، معرفة الصحابة، 1408 هـ، ج 2، ص181.
  5. الواقدي، المغازي، 1966م، ج 3، ص1125.
  6. ابن سعد، الطبقات الکبري، دار صادر، ج1، ص238.
  7. البلاذري، أنساب الأشراف، 1959م، ج1، ص 88.
  8. الواقدي، المغازي، 1966م، ج1، ص 216؛ ابن هشام، السيرة النبوية، دار المعرفة، ج2، ص 66؛ البلاذري، أنساب الأشراف، 1959 هـ، ج1، ص 316.
  9. الواقدي، المغازي، 1966م، ج2، ص 723.
  10. ابن سعد، الطبقات الکبري، دار صادر، ج2، ص 126.
  11. ابن سعد، الطبقات الکبري، دار صادر، ج2، ص 151؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج3، ص 74.
  12. الزهري، المغازي النبوية، 1401 هـ، ص119، الواقدي، المغازي، 1966م، ج2، ص 430؛ ابن هشام، السيرة النبوية، دار المعرفة، ج2، ص 301؛ البخاري، صحيح، 1314 هـ، ج3، ص146-147؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج2، ص 615.
  13. الواقدي، المغازي، 1966م، ج1، ص 404.
  14. الواقدي، المغازي، ج 2، ص 1118.
  15. ابن سعد، الطبقات الکبري، دار صادر، ج2، ص 146؛ ابن سيد الناس، عيون الأثر، 1414 هـ، ج2، ص 350؛ ابن عساکر، تاريخ مدينة دمشق، 1415 هـ، ج10، ص 139؛ البلاذري، أنساب الأشراف، 1959 هـ، ج1، ص 169 و208.
  16. ابن سعد، الطبقات الکبري، دار صادر، ج2، ص 146؛ البلاذري، أنساب الأشراف، 1959 هـ، ج1، ص 169 و208؛ الواقدي، المغازي، 1966 هـ، ج3، ص 1118؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج3، ص 226.
  17. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 1415 هـ، ج2، ص 55؛ الواقدي، المغازي، 1966 هـ، ج3، ص 1118؛ ابن سعد، الطبقات الكبرى، دار صادر، ج2، ص 146.
  18. الواقدي، المغازي، 1966م، ج3، ص 1117؛ ابن هشام، السيرة النبوية، دار المعرفة، ج2، ص 650.
  19. الواقدي، المغازي، 1966م، ج3، ص 1118.
  20. الواقدي، المغازي، 1966 هـ، ج3، ص 1119؛ ابن عساکر، تاريخ مدينة دمشق، 1415 هـ، ج2، ص 56.
  21. ابن سعد، الطبقات الکبري، دار صادر، ج4، ص 45.
  22. الواقدي، المغازي، 1966م، ج2، ص 834؛ ابن سعد، الطبقات الکبري، دار صادر، ج4، ص 64؛ ابن حنبل، المسند، 1313 هـ، ج5، ص 210.
  23. الترمذي، السنن، 1401 هـ، ج5، ص 678-677؛ ابن أبي شيبة، المصنف، 1403 هـ، ج12، ص 138.
  24. الطبراني، المعجم الكبير، 1398 هـ، ج1، ص 121؛ ابن عبد البر، الإستيعاب، 1380 هـ، ج1، ص 76؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، 1405 هـ، ج2، ص 498.
  25. الواقدي، المغازي، 1966م، ج1، ص 135و214؛ ابن أبي عاصم، الأحاد والمثاني، 1411 هـ، ج1، ص 201-199.
  26. الذهبي، سير أعلام النبلاء، 1405 هـ، ج2، ص 497و507؛ المزّي، التهذيب الكمال، 1404 هـ، ج2، ص 340-338.
  27. ابن حنبل، المسند، 1313 هـ، ج5، ص 199 ؛ الطبراني، المعجم الكبير، 1398 هـ، ج1، ص 122.
  28. الواقدي، المغازي، 1966م، ج3، ص 1122-1121؛ اليعقوبي، التاريخ، 1379 هـ، ج2، ص 127؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج3، ص 223 نقلا عن سيف بن عمر.
  29. ابن سعد، الطبقات الکبري، دار صادر، ج1، ص 191؛ اليعقوبي، التاريخ، 1379 هـ، ج2، ص 127؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج3، ص 227.
  30. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج3، ص 247-241.
  31. ابن أعثم الكوفي، الفتوح، 1388 هـ، ج1، ص 32-31.
  32. السدابادي، المقنع في الإمامة، 1414 هـ، ص 142-143؛ ابن طاووس، اليقين في امرة اميرالمؤمنين، 1369 هـ، ص 95.
  33. الزهري، المغازي النبوية، 1401 هـ، ص 174.
  34. البلاذري، فتوح البلدان، 1956م، ج3، ص551؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، 1380 هـ، ج1، ص 76؛ أبو نعيم الأصفهاني، معرفة الصحابة، 1408 هـ، ج2، ص 182.
  35. البلاذري، أنساب الأشراف، 1394 هـ، ج2، ص 335.
  36. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج4، ص 341، نقلا عن سيف بن عمر.
  37. البلاذري، أنساب الأشراف، مکتبة المثني، ج5، ص 77؛ ابن أعثم الكوفي، الفتوح، 1389 هـ، ج2، ص 227.
  38. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 1387 هـ، ج4، ص 431؛ المسعودي، مروج الذهب، 1970م، ج3، ص 204؛ ابن سعد، الطبقات الکبري، دار صادر، ج3، ص 31.
  39. المفيد، الإرشاد، 1413 هـ، ج1، ص 243-244.
  40. ابن أعثم الكوفي، الفتوح، 1389 هـ، ج2، ص 256.
  41. البلاذري، أنساب الأشراف، 1394 هـ، ج2، ص 208؛ الدينوري، ص 143؛ المفيد، الجمل، 1413 هـ، ص 96-95.
  42. المفيد، الجمل، 1413 هـ، ص 240.
  43. البلاذري، أنساب الأشراف، 1394 هـ، ج2، ص 208؛ المفيد، الجمل، 1413 هـ، ص 95.
  44. ابن شهر آشوب المازندراني، المناقب، 1379 هـ، ج4، ص 65.
  45. ابن سعد، الطبقات الکبري، دار صادر، ج4، ص 72؛ أبو نعيم الأصفهاني، معرفة الصحابة، 1408 هـ، ج2، ص 182؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، 1380 هـ، ج1، ص 75و77؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 1285 هـ، ج1، ص 66.
  46. الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، 1342 هـ، ج3، ص 596.
  47. الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، 1342 هـ، ج3، ص 596.
  48. ابن الأثير، أسد الغابة، 1285 هـ، ج1، ص 66.
  49. ابن حبان، مشاهير علماء الأمصار، 1379 هـ، ص 11؛ أبو نعيم الأصفهاني، معرفة الصحابة، 1408 هـ، ج2، ص 182.
  50. الطوسي، اختيار معرفة الرجال، 1427 هـ، ج1، ص 164.
  51. الجاحظ، العثمانية، 1374 هـ، ص 147-146.
  52. الجاحظ، العثمانية، 1374 هـ، ص 168-167.
  53. الناشئ الأكبر، مسائل الإمامة، 1971 هـ، ص 51.
  54. أبو القاسم الكوفي، الاستغاثة، 1386 هـ، ج1، ص 26-25؛ السيد المرتضى، الشافي في الإمامة، 1410 هـ، ج4، ص 144.
  55. آغا بزرك الطهراني، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، 1403 هـ، ج5، ص 304.
  56. الناشئ الأكبر، مسائل الإمامة، 1971 هـ، ص 16؛ النوبختي، فرق الشيعة، 1931 هـ، ص 5.
  57. الخياط، الانتصار، 1344 هـ، ص 143 أورد رأي أهل الحديث؛ ابن عبد البر، الاستيعاب، 1380 هـ، ج1، ص 77 نقلا عن الوکيع؛ ابن تيمية، منهاج السنة النبوية، 1322 هـ، ج2، ص 178.
  58. الإسكافي، المعيار والموازنة، 1402 هـ، ص 35-34و22و21؛ المفيد، الجمل، 1413ق، 51و94و97.
  59. البرقي، الرجال1342 ش، ص 51-50.

المصادر والمراجع

  • آغا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، 1403 هـ/1983 م.
  • ابن أبي شيبة، عبد الله، المصنف، تحقيق: مختار أحمد الندوي، بومباي، 1403 هـ/1983 م.
  • ابن أبي عاصم، أحمد، الآحاد والمثاني، تحقيق: باسم فيصل أحمد الجوابرة، رياض، 1411 هـ/1991 م.
  • ابن الأثير، علي، أسد الغابة، القاهرة، 1285 هـ.
  • ابن أعثم الكوفي، أحمد، الفتوح، حيدر آباد دكن ج1، 1388 هـ/1968م، ج2، 1389 هـ/1969 م.
  • ابن تيمية، أحمد، منهاج السنة النبوية، القاهرة، 1322 هـ.
  • ابن حبان، محمد، مشاهير علماء الأمصار، تحقيق: م.فلايش هامر، القاهرة، 1379 هـ/1959 م.
  • ابن حبيب، محمد، المحبر، تحقيق: ايلزه ليختن شتيتر، حيدر آباد دكن، 1361 هـ/1942 م.
  • ابن حزم، علي، جمهرة أنساب العرب، بيروت، 1403 هـ/1983 م.
  • ابن داود الحلي، رجال ابن داود، طهران، انتشارات جامعة طهران، 1383 هـ.
  • ابن سعد، محمد، الطبقات الكبرى، بيروت، دار صادر.
  • ابن سيد الناس، محمد بن محمد، عيون الأثر، تحقيق: إبراهيم محمد رمضان، بيروت، دار القلم، 1414 هـ/1993 هـ.
  • ابن شاذان، فضل، الإيضاح، تحقيق: جلال الدين محدث الأرموي، طهران، 1351 ش.
  • ابن شهر آشوب المازندراني، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب(ع)، قم، مؤسسه انتشارات العلامة، 1379 هـ.
  • ابن طاووس، علي، اليقين في إمرة أمير المومنين(ع)، النجف، 1369 هـ/1950 م.
  • ابن عبد البر، يوسف، الاستيعاب، تحقيق: محمد بجاوي، القاهرة، 1380 هـ/1960 م.
  • ابن عساكر، علي بن حسن، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها، تحقيق: علي شيري، بيروت، دار الفكر، 1415 هـ/1995 هـ.
  • ابن قتيبة، عبد الله، المعارف، تحقيق: مصطفي سقا وآخرون، القاهرة، 1375 هـ/1955 م.
  • ابن هشام، عبدالملك، السيرة النبوية، تصحيح: إبراهيم آبياري ومصطفى سقا وعبدالحفيظ شبلي، بيروت، دار المعرفة.
  • أبو القاسم الكوفي، علي، الاستغاثة، النجف، 1386 هـ.
  • أبو نعيم الأصفهاني، أحمد، معرفة الصحابة، تحقيق: محمد راضي بن حاج عثمان، رياض، 1408 هـ/1988 م.
  • ابن حنبل، أحمد، المسند، القاهرة، 1313 هـ.
  • الإسكافي، محمد، المعيار والموازنة، تحقيق: محمد باقر محمودي، بيروت، 1402 هـ/1981 م.
  • البخاري، اسماعيل، التاريخ الكبير، حيدر آباد دكن دائرة المعارف العثمانية، د ت.
  • البخاري، اسماعيل، صحيح البخاري، بولاق، 1314 هـ.
  • البرقي، أحمد، رجال، تحقيق: جلال الدين محدث ارموي، طهران، 1342 ش.
  • البلاذري، أحمد، أنساب الاشراف، ج 1، تحقيق: محمد حميد الله، القاهرة، 1959م، ج 2، تحقيق: محمد باقر محمودي، بيروت، 1394 هـ/1974م، ج 4 (1)، تحقيق: ماكس شلوسينكر، بيت المقدس، 1971م، ج 5، بغداد، مكتبة المثنى.
  • البلاذري، أحمد، فتوح البلدان، تحقيق: صلاح الدين منجد، القاهرة، 1956 م.
  • الترمذي، محمد، سنن، تحقيق: إبراهيم عطه عرض، استانبول، 1401 هـ/1981 م.
  • الجاحظ، عمرو، العثمانية، تحقيق: عبدالسلام محمد هارون، القاهرة، 1374 هـ/1955 م.
  • الحاكم النيسابوري، محمد، المستدرك علي الصحيحين، حيدر آباد دكن 1342 هـ.
  • خياط، عبدالرحيم، الإنتصار، تحقيق: نيبرك، القاهرة، 1344 هـ/1925 م.
  • الدينوري، أحمد، الأخبار الطوال، تحقيق: عبدالمنعم عامر، القاهرة، 1379 هـ/1959 م.
  • الذهبي، أحمد، سير أعلام النبلاء، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرون، بيروت، 1405 هـ/1985 م.
  • الزهري، محمد، المغازي النبوية، تحقيق: سهيل زكار، دمشق، 1401 هـ/1981 م.
  • السدابادي، عبيد الله، المقنع في الإمامة، تحقيق: شاكر شبع، قم، 1414 هـ.
  • السيد المرتضى، علي، الشافي في الإمامة، تحقيق: عبدالزهراء حسيني خطيب، طهران، 1410 هـ.
  • التستري، محمد تقي، قاموس الرجال، قم، دفتر انتشارات اسلامي، 1410 هـ.
  • الشيخ المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد في معرفة حجج الله علي العباد، قم، المؤتمر العالمي لألفية الشيخ الفميد، 1413 هـ.
  • الشيخ المفيد، محمد بن محمد، الجمل، تحقيق: علي ميرشريفي، قم، 1413 هـ.
  • الطبراني، سليمان، المعجم الكبير، تحقيق: حمدي عبدالمجيد السلفي، بغداد، 1398 هـ/1978 م.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأمم والملوك، تحقيق: محمد أبو الفضل ابراهيم، بيروت، دارالتراث، 1387 هـ/1967 م.
  • العلامة الحلي، حسن بن يوسف، ترتيب خلاصة الأقوال في معرفة علم الرجال، مشهد، مجمع البحوث الإسلامية، 1381ش/1423 هـ.
  • العلامة الحلي، حسن بن يوسف، رجال العلامة الحلي، قم، دار الذخائر، 1411 هـ.
  • الشيخ طوسي، محمد بن حسن، إختيار معرفة الرجال، تحقيق: جواد قيومي اصفهاني، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1437 هـ.
  • المزّي، يوسف، تهذيب الكمال، تحقيق: بشار عواد معروف، بيروت، 1404 هـ/1984 م.
  • المسعودي، علي بن حسين، مروج الذهب، تحقيق: شارل پلا، بيروت، 1970 م.
  • الناشئ الأكبر، عبد الله، مسائل الإمامة، تحقيق: يوزف فان اس، بيروت، 1971 م.
  • النوبختي، حسن، فرق الشيعة، تحقيق: هلموت ريتر، استانبول، 1931 م.
  • الواقدي، محمد، المغازي، تحقيق: مارسدن جونز، لندن، 1966 م.
  • اليعقوبي، أحمد، التاريخ، بيروت، 1379 هـ/1960 م.