انتفاضة صفر

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
انتفاضة صفر 1977 م
جزء من سلسلة جرائم البعث في العراق
شهداء انتفاضة صفر 1977م.jpg
خارطة النجف.jpg
الموقع النجف
التاريخ 4 نيسان 1977 م
الهدف المسيرة الراجلة السنوية من النجف إلى كربلاء
الأسلحة مدرعات ودبابات وطائرات عمودية ومقاتلة
الضحايا اعتقل نحو 30 ألف شخصاً واستشهد البعض ضمن التصدي الأمني لهم والبعض الآخر ماتوا تحت التعذيب ثم أعدم قادة الانتفاضة وقضي على الباقون أحكام بالسجن تصل إلى المؤبد.
المنفذون حزب البعث في العراق
الدافع سحق الانتفاضة الشعبية

انتفاضة صفر، حدثت عام 1977 م من شهر صفر في النجف بوجه النظام البعثي الحاكم في العراق بعد أن بادر الأخير إلى منع العزاء الحسيني والمسيرات التي تتجه من مختلف مدن العراق إلى كربلاء سيراً على الأقدام.

بدأت السلطة الحاكمة بسلسلة حملات تضييق الخناق على المواكب الحسينية منذ عام 1969 م فكانت ردود فعل الجماهير غاضبة تجاه إجراءات الحكومة، وبفعل إصرار الجماهير استمرت الشعائر الحسينية بالأعوام التالية إلا أنّ في محرم 1975 م و1976 م وبعد منع الحكومة خروج مواكب العزاء، خرجت مسيرات جماهيرية تحمل السلاح الأبيض متحدية به قرار السلطة، فاشتبكت مع عناصر الأمن التي عرقلت مسيرتهم، واعتُقل خلالها العديد من المنتفضين آنذاك.

وفي عام 1977 م الموافق لشهر صفر عام 1398 هـ حدثت انتفاضة كبرى متحدية كل القرارات الحكومية لمنع الزوار والمسيرات الراجلة حتى أصدرت الجهات الأمنية أوامر لسحق الانتفاضة واعتقل فيها عدد كبير من المتظاهرين في السجن، وصوّرت الانتفاضة بأنها محاولة لقلب النظام مدفوعة من جهات أجنبية حيث إن وساطة بعض العلماء باتت غير نافعة فخضع المسجونون -وكان عددهم ما يقارب الـ 30 ألف سجين- إلى صنوف التعذيب جراء انتزاع الاعتراف منهم وأخيراً أصدرت السلطات أحكاماً قضائية منها تقضي بإعدام قادة الانتفاضة وحكمت على آخرين بالسجن المؤبد.

كسبت الانتفاضة مباركة العلماء كـالسيد الصدر والسيد الخميني وسرعان ما تنبهت السلطة بالدور الريادي الذي قام به رجال الدين في الحراك الشعبي للانتفاضة حتى أنها حكمت على البعض بالإعدام غيابياً مما حدا بهم إلى مغادرة البلاد.

بواعث الانتفاضة

هذه السلسلة المرتبطة من الانتفاضات والتحركات الجماهيرية الإسلامية، كانت مقدمة ضرورية لانتفاضة صفر الكبرى،[١] التي حدثت في الفترة من 4 – 7 شباط 1977 م أي في 15 من صفر 1398 هـ بمناسبة الأربعين الحسينية، فحدوث انتفاضة صفر وقعت بعد 7 سنوات من التفاعلات الثورية.[٢]

  • وفي ليلة التاسع من محرم 1969 م أغلقت أجهزة السلطة في النجف أبواب مرقد الإمام علي (ع) الذي تقام فيه مراسم الختامية لمواكب العزاءـ تحسباً لردود فعل عنيفة من قبل الجماهير.[٤] وكان نتيجتها أن وقعت صدامات بين الجماهير ورجال السلطة فدخل الآلاف من المعزّين الغاضبين صحن أمير المؤمنين علي (ع) عنوة. واستمرت الانتفاضة حتى صباح اليوم التالي، دمر خلالها الثوار العديد من مؤسسات النظام ومراكزه الرسمية. واعتقل خلالها عدد من محركيها، بينهم الشيخ محمد علي التسخيري.[٥] وفي الأعوام التالية سارت الشعائر الحسينية بشكلها الطبيعي بفعل ضغط الجماهير وإصرارها إلاّ أنّ الموقف تفجّر مرة أخرى.
  • وفي ليلة العاشر من محرم 1975 م، إذ منعت السلطة خروج مواكب العزاء الحسيني، وعلى أثرها ضربت الجماهير في النجف قرار السلطة، وخرجت في مسيرات صاخبة بالسلاح الأبيض، ابتدأت في الساعة الثالثة من بعد منتصف الليل، وحدثت خلالها مجابهات.[٦] فاعتقل العشرات من المشاكرين، بينهم جاسم الإيرواني أحد زعماء مواكب عزاء الإمام الحسين (ع) في النجف وأبرز قادة الانتفاضة.[٧]
  • وفي صفر عام 1396 الموافق كانون الثاني/ يناير 1976 م، بادرت السلطة مرة أخرى إلى منع العزاء الحسيني والمسيرات التي تتجه من مختلف مدن العراق إلى كربلاء مشياً على الأقدام واصطدم خلالها المشاة من قوات السلطة التي تحشدت لهذا الغرض، فحدثت أعمال العنف واعتقالات، إلاّ أن السلطة فشلت في الوقوف بوجه المشاة الذين تمكّنوا من الوصول إلى كربلاء بعد ثلاثة أيام من السير على الأقدام.[٩]
  • وفي ليلة العاشر من محرم 2 كانون الثالني/ يناير 1977 م خرجت مجموعة فدائية في النجف تحمل السلاح الأبيض واشتبكت مع عناصر السلطة، فأنزلت بهم خسائر ملحوظة. فألقي القبض على أفراد المجموعة، وتعرضت لصنوف التعذيب في زنزانات الحزب الحاكم، ممّا أدى وفاة أحدهم.[١٠]

تفاصيل الانتفاضة

عممت السلطة قراراتها بمنع المسيرة الحسينية السنوية الراجلة إلى كربلاء، ثم اجتمع المسؤولون المحليون وحكوميون بوجهاء المدينة ورؤساء المناطق والمواكب في شباط/ فبراير؛ ليبلغوهم قرار قيادة الحزب الحاكم المذكور، إلاّ أن الاجتماع فشل وخرج زعماء المسيرة أكثر عزماً وتصميماً على تنظيم المسيرة التي کانت بمبارکة وإعداد رجال الدين في النجف،[١١] منذ الأيام الأولى لشهر صفر (أواسط كانون الثاني/ يناير 1977م).[١٢]

بدأت طلائع الانتفاضة بعد ساعة الصفر المحددة في الرابع من شباط في شوارع النجف الأشرف، رافعين رايات خضراء وخرج معها جماهير المدينة، حيث اتجه ما يقارب من 250 ألف شخص، صوب الطريق الرئيسي المؤدي إلى كربلاء،[١٣] وكان شعارها "لو قطّعوا أرجلنا واليدين نأتيك زحفاً سيدي يا حسين".[١٤]


كيفية الخروج مسيرات الانتفاضة كانت ملئية بالحزن والغضب حاملة معها لافتات ورايات خضراء كتب عليها: يد الله فوق أيديهم، وكانت تلك رسالة واضحة موجهة إلى حكومة البعث،[١٥] هاتفة شعار "أبد والله ما ننسى حسيناً" وشعارات حسينية أخرى منددين فيها بحكم البعث، [١٦] ومعاهدة الإمام الحسين (ع) على التضحية في سبيله. وسيطر الناس على الطريق الرئيسي بين النجف وكربلاء وهاجموا سيارات الشرطة والأمن والمخابرات التي تعرضت لهم وحالوا دون مرورها. ثم باتوا في منطقة خان المصلّى (15 كم عن النجف) في ليلة 16 صفر (4 شباط/ فبراير).[١٧]

وفي صباح يوم التالي (5 شباط/ فبراير) واصلت الجماهير مسيرتهم، وعند اقتاربها من ناحية الحيدرية (35 كم عن النجف) اشتبكت بالسلاح الأبيض مع القوات الحكومية المحلّية المسلحة، فسيطرت على مديرية الشرطة والسجن وأطلقوا سراح المسجونين الذين تم اعتقالهم قبل ساعات وأخضعوا المدينة لحركتهم.[١٨]

وسقط العديد من الجرحى بين الطرفين، [١٩] وقتل من الثوار امرأة وصبي (عمره 14 عاماً) على يد رجال الأمن.[٢٠]

وبعد أن بات الناس ليلتهم في المنطقة، استمروا في سيرهم حتى وصلوا في 6 شباط/ فبراير إلى منطقة خان النخيلة (15 كم عن كربلاء).أعلن النظام النفير العام في صفوف حزب البعث، وحالة الطوارئ القصوى في القوات المسلحة العراقية.[٢١]

أوامر بسحق المنتفضين

جاءت أوامر الحكومة إلى كل من الجيش والجيش الشعبي والشرطة والأمن والمخابرات بسحق الانتفاضة بلا رحمة، وأوحت للجيش بأن هذا التمرد هو من أجل الإطاحة بالنظام وأنّ المتمردين يتلقّون الدعم من جهات أجنبية.[٢٢]

ثم حوصر المتظاهرون من قبل عدة أرتال من الدبابات والمدرعات وقوات المشاة التي وصلت إلى منطقة خان النخيلة في نفس اليوم، كما اشتركت القوة الجوية بطائراتها العمودية، وحتى المقاتلة – بحيث سقطت إحداها في منطقة بحيرة الرزازة بمحافظة كربلاء- في التصدّي للمنتفضين.[٢٣] وحدثت اشتباكات عنيفة سقط خلالها العديد من الجرحى واعتقل الآلاف من الثوار. فيما استمر جموع المتظاهرين نحو كربلاء، ولما وصلت كربلاء اعتقل عدد آخر من الثوار.[٢٤]

انتهاء الانتفاضة

انتهت الانتفاضة في يومي 17 و18 صفر (6 و7 شباط/ فبراير) عند نقطتي خان النخيلة وكربلاء. والتي تم خلالها اعتقال أكثر من 30.000 شخص وزجّهم في سجون النجف والكوفة والحلة وكربلاء ومديرية الأمن العام في بغداد. ونقل بعض منهم إلى معسكرات الجيش خصوصاً إلى سجن رقم (1) الحربي في معسكر الرشيد.[٢٥]

ورفع تقرير حكومي عن وقوع الانتفاضة على المستوى الدولي وعبّر عنه بالاضطرابات المسلحة وكان قد تلقى الزوار المتظاهرون السلاح من الاكراد الذين أرسلوا إلى جنوب العراق. [٢٦]

استجواب المعتقلين

الاستجواب الأهم الذي وجّه لرؤوس الانتفاضة ومحركيها هو حول علاقتهم بالإمام الصدر والحركة الإسلامية، فقد تنبهت السلطة إلى دور الحركة الإسلامية في الانتفاضة وإلى الدور الريادي الذي لعبه العلماء لاستنهاض الناس. [٢٧]

وجاء في إحدى أدبيات الحزب الحاكم: إنّ الزمرة التي قامت بتلك الأعمال (انتفاضة صفر) ضمت فلولاً من الرجعيين والحاقدين والشعوبيين وفي مقدمتها عناصر حزب الدعوة الرجعي العميل الذي رعته الإمبريالية العالمية منذ نشوئه عام 1959 م واحتضنته الرجعية ووضعت له المخططات التخريبية المعادية للحكم الوطني الثوري في العراق. [٢٨]

سلسلة الاعتقالات والاستجوابات هذه تسببت إلى أن تخضع الكثير من مراكز البحث والتحقيق الدينية تحت نظر المؤسسة الأمنية والاستخبارية الحكومية. وأن يغادر الكثير من قيادات الحركة الإسلامية العراق بعد أن تم الحكم عليهم بالاعدام غيابياً، نهايات سنة 1977 م إلى بلدان شتى، منهم:

السيد مرتضى العسكري، السيد محمد حسين فضل الله، والشيخ محمد مهدي شمس الدين، الشيخ محمد مهدي الآصفي، دكتر داوو العطار، والحاج مهدي حكيم.[٢٩]

موقف العلماء

أظهر الإمام الخميني دعمه وتأييده للانتفاضة، وكذلك الحال مع السيد عبد الله الشيرازي وكان وقتها في ايران.[٣٠]

مباركة الصدر

مُنحت الانتفاضة بمباركة من السيد الصدر وتأييده منذ بداية انطلاقتها، كما وافق على ذهاب السيد محمد باقر الحكيم إلى ساحة الانتفاضة لإعلان دعم السيد الصدر لزعمائه ومحاولة إقناعهم بعدم إعطاء السلطة مبرراً لقمعهم، وضرورة أن تكون شعاراتهم حسينية، وتجنب التعرض المباشر للنظام، حيث أن وصلت السيد الصدر معلومات سرية مفادها أنّ السلطة تنوي إبادة المنتفضين.[٣١]


موقف السيد الخوئي

فقد اكتنف موقف السيد الخوئي المؤيد للانتفاضة بعض الملابسات، وساهمت السلطة في تطويقه وتغليفه. ففي أعقاب الأحداث مباشرة أرسل السيد الخوئي نجله الأكبر السيد جمال لمقابلة أحمد حسن البكر. ونقل الوفد رغبة السيد الخوئي بالإفراج عن المعتقلين والتوسط لحل المشكلة من أجل قطع الطريق أمام السلطة؛ كي لا تقدم على عمل إرهابي ضد الآلاف من المعتقلين.[٣٢]

إلا أن النظام وعن طريق وسائل إعلامه نقل الخبر بشكل يسيء كثيراً إلى المرجعية والسيد الخوئي، بما مضمونه: بعث السيد الخوئي باعتباره مرجعاَ أعلى للشيعة آنذاك وفداً إلى رئيس الجمهورية للإعلان عن إستيائه واستنكاره للأعمال التخريبية التي قامت بها حفنة من الجواسيس والمخربين في طريق النجف – كربلاء.

ولم يمنح النظام فرصة الرّد للسيد الخوئي إمعاناً في إحراجه وفي إثارة اثارة البلبلة في أوساط الإسلاميين، الذين سببت لهم تلك الملابسات الكثير من الألم والإحراج أيضاً.[٣٣]

ردود فعل الحزب الحاكم وحلفائه

وعلى مستوى الحزب الحاكم والقوى المتحالفة معه كالحزب الشيوعي، كانت ردود الأفعال مضطربة. فادعت وزارة داخلية النظام في 8 شباط / فبراير 1977 م بأن الأحداث تمت على يد زمرة مأجورة فإن الأجهزة الأمنية كشفت عن جريمة جبانة كان وراءها أحد عملاء النظام السوري، الذي وضع حقيبة متفجرات تزن 10 كلغم في صحن الإمام الحسين (ع) من أجل تفجيره. [٣٤]

وشجب الحزب الشيوعي الانتفاضة بقوة ونشر العديد من البيانات عبر جريدته الرسمية (طريق الشعب) مستنكراً ومهدداً الثوار، ومعلناً عن دعمه المطلق للسلطة وطالب بإنزال أقسى العقوبات بالثوار وحكم عدد أكبر من المتآمرين بعقوبة الإعدام. [٣٥]

قرارات الحزب الحاكم

اجتمعت اللجنة العليا للجبهة الوطنية والقومية برئاسة صدام حسين ثم انتهت إلى أنّ الأحداث الأخيرة في 6 و7 شباط / فبراير بالنجف هي أعمال تخريبية ومن صنع الدوائر الاستعمارية والرجعيّة الحاقدة على مسيرة الثورة ومكتسباتها الديمقراطية والتقدمية. [٣٦]


حكم الاعدام بحق قادة الانتفاضة

بعد أن تعرض المعتقلون إلى التعذيب القاسي، جرت في 23 شباط/ فبراير 1977م محاكمة صورية للمئات من رموز الانتفاضة (أعلنت عنهم السلطة 110 أشخاص) استمرت أربع ساعات، وصدرت الأحكام ضدهم في 25 شباط بالإعدام لثمانية من قادة الانتفاضة ومحركيها، وهم:

جاسم صادق الإيرواني، يوسف ستار الأسدي، محمد سعيد البلاغي، ناجح محمد كريم، صاحب رحيم أبو كلل، عباس هادي عجينة، كامل ناجي مالو، غازي جودي خوير.[٣٧]

كما حكمت على 16 آخرين بالسجن المؤبد، بينهم السيد محمد باقر الحكيم، وقتل بعض المعتقلين تحت التعذيب أو في داخل الزنزانات، كما حدث لوهاب الطالقاني (أحد رؤساء مواكب عزاء الإمام الحسين البارزين في النجف) الذي أطلق عناصر السلطة الرصاص عليه في المعتقل. إنّ الأحكام كانت معدّة سلفاً في مجلس قيادة الثورة الحاكم ، ومن قبل ناب الرئيس صدام حسين بالتحديد.[٣٨]

ولم يكن رئيس المحكمة عزّت مصطفى وعضوها فليّح حسن الجاسم مقتنعين بالأحكام ويريان بأنها جائرة. ومن هنا فقد أصدر الحزب الحاكم قراره بفصلهما من مناصبهما الحكومية والحزبية كافة تمهيداً لإعدامهما.[٣٩]

موقف الجماعات والاتجاهات الإسلامية

ولم تبد معظم الجماعات والاتجاهات الإسلامية في البلدان الأخرى مواقف واضحة تجاه الانتفاضة الكبرى والأحكام الصادرة بحق المجاهدين المسلمين؛ نظراً للتعتيم الشديد والتشويه الذي مارسه النظام للتغطية على الأحداث.[٤٠]

إلاّ أن عدداً من بيانات وبرقيات التأييد للانتفاضة وشجب السلطة وأساليبها، قد صدرت في لبنان وباكستان والهند وإيران وبعض دول الخليج وأوربا.[٤١]

اقرأ المزيد

  • جواد، عبد الرسول، انتفاضة صفر (كتاب).
  • حسين، غالب، انتفاضة رجب(كتاب).

الهوامش

  1. محدثي، فرهنگ عاشوراء، ص 47.
  2. المؤمن، سنوات الجمر، ص 166.
  3. المؤمن، سنوات الجمر، ص 164.
  4. المؤمن، سنوات الجمر، ص 164.
  5. المؤمن، سنوات الجمر، ص 164.
  6. المؤمن، سنوات الجمر، ص 165.
  7. المؤمن، سنوات الجمر، ص 165.
  8. المؤمن، سنوات الجمر، ص 165.
  9. المؤمن، سنوات الجمر، ص 165.
  10. المؤمن، سنوات الجمر، ص 165.
  11. ويلي، نهضت اسلامي شيعيان عراق، ص 81.
  12. المؤمن، سنوات الجمر، ص 167.
  13. المؤمن، سنوات الجمر، ص 166.
  14. الأسدي، موجز تاريخ العراق السياسي الحديث، ص 101.
  15. ويلي، نهضت اسلامي شيعيان عراق، ص 81.
  16. محدثي، فرهنگ عاشوراء، ص 47.
  17. المؤمن، سنوات الجمر، ص 167.
  18. المؤمن، سنوات الجمر، ص 167.
  19. الأسدي، موجز تاريخ العراق السياسي الحديث، ص 102.
  20. المؤمن، سنوات الجمر، ص 167.
  21. المؤمن، سنوات الجمر، ص 167.
  22. المؤمن، سنوات الجمر، ص 167.
  23. المؤمن، سنوات الجمر، ص 168.
  24. الأسدي، موجز تاريخ العراق السياسي الحديث، ص 101.
  25. المؤمن، سنوات الجمر، ص 168.
  26. ويلي، نهضت اسلامي شيعيان عراق، ص 82.
  27. ويلي، نهضت اسلامي شيعيان عراق، ص 82.
  28. صحيفة الجهاد، العدد 221، 4/11/1985م.
  29. ويلي، نهضت اسلامي شيعيان عراق، ص 82.
  30. المؤمن، سنوات الجمر، ص 170.
  31. المؤمن، سنوات الجمر، ص 169.
  32. المؤمن، سنوات الجمر، ص 169.
  33. المؤمن، سنوات الجمر، ص 170.
  34. المؤمن، سنوات الجمر، ص171؛ صحيفة الثورة (بغداد)، 1977/2/9 م
  35. المؤمن، سنوات الجمر، ص 171؛ طريق الشعب (بغداد)، 25/2/1977 م.
  36. المؤمن، سنوات الجمر، ص 171؛ صحيفة الثورة (بغداد)، 11/2/1977 م.
  37. المؤمن، سنوات الجمر، ص 172.
  38. المؤمن، سنوات الجمر، ص 172.
  39. المؤمن، سنوات اللجمر، ص 172.
  40. المؤمن، سنوات الجمر، ص 172.
  41. المؤمن، سنوات الجمر، ص 173.

المصادر والمراجع

  • المؤمن، علي، سنوات الجمر (مسيرة الحركة الإسلامية في العراق 1957/ 1986 م)، بيروت، المركز الإسلامي المعاصر، 2004 م.
  • الأسدي، مختار، موجز تاريخ العراق السياسي الحديث، اصدارات مركز الشهيدين الصدرين للدراسات والبحوث، 1421 هـ/ 2001 م.
  • ويلي، جويس ان، نهضت اسلامي شيعيان عراق، تهران، انتشارات اطلاعات، ط 1، 1373 ش.
  • الموسوي، رعد، انتفاضة صفر الإسلامية، قم، ط 2، 1404 هـ
  • محدثي، جواد، فرهنگ عاشوراء، نشر معروف، قم، ط 5، 1380 ش.
  • صحيفة الجهاد، طهران، العدد 221، 1985 م.
  • صحيفة الثورة، بغداد، 1977 م.