حجة الوداع

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

حجّة الوداع هي الحجّة الأخيرة الّتي حجّها النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بعد الهجرة. وقد ذهب إلى مكة ثلاث مرّات معتمراً.[١] وذهب بعض المؤرخين إلى القول بأنّه لم يحجّ إلا مرّة واحدة، وهي الّتي سبقت وفاته بعدّة شهور.[٢] وقد سُمّي حجّه الأخير هذا بحجّة الوداع؛ لأنّه كان آخر حجّ في حياته، وقد ودّع المسلمين فيه، ويعتقد الشيعة أنّ جبرئيل نزل- أثناء عودة وفود الحجيج- على النّبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في منطقة غدير خم يخبره بالأمر الإلهيّ القاضي بتنصيب علي عليه السلام إماماً للمسلمين ووصيّاً للنّبي صلى الله عليه وآله وسلم، فاستجاب للأمر الإلهيّ، وأعلم الجميع بما نزل به جبرئيل مع أخذ البيعة لعلي عليه السلام؛ ومن هنا يولي الشيعة هذه المناسبة أهمية كبيرة.

وتسمّى أيضاً بحجّة البلاغ لمناسبة نزول آية التبليغ فيها،[٣][٤] وتسمّى أيضاً بحجّة الإسلام.[٥] باعتبارها الحجّة الوحيدة التي أدّى فيها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الحج إبّان بعثته طبقاً للشريعة المحمدية الشريفة.

أهم أحداث حياة الإمام علي (ع)
10 قبل البعثة النبوية الولادة
1 للبعثة النبوية أول من أسلم
وفاة والده أبي طالب
622 ليلة المبيت: المبيت على فراش النبي الأكرم (ص)
في المدينة
622 هجرته إلى المدينة
المشاركة في غزوة بدر
3 ه المشاركة في غزوة أحد
4 ه وفاة أمه السيدة فاطمة بنت أسد
5 ه المشاركة في غزوة الأحزاب و قتل عمرو بن عبدود
كتابة نص معاهدة صلح الحديبية بأمر من النبي (ص)
7 ه فاتح قلعة خيبر في غزوة خيبر
8 ه المشاركة في فتح مكة و كسر الأصنام بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
9 ه خليفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة في غزوة تبوك
10 ه المشاركة في حجة الوداع
10 ه واقعة غدير خم
11 ه ارتحال النبي صلى الله عليه وآله وسلم و تغسيله و تكفينه بيد الإمام علي عليه السلام
عصر الخلفاء الثلاث
11 ه قضية سقيفة بني ساعدة و بداية خلافة أبوبكر
11 ه ارتحال السيدة الزهراء عليها السلام(زوجة أمير المؤمنين)عليه السلام
13 ه بداية الخلافة عمر
23 ه الحضور في شوري الخلافة المعيّن من قبل عمر لتعيين الخليفة
23 ه بداية خلافة عثمان
الحكومة
35 ه بيعة الناس معه و بداية مرحلة حكم الإمام عليه السلام
36 ه معركة الجمل
37 ه معركة صفين
38 ه معركة النهروان
40 ه استشهاده



بداية الرحلة والإحرام

روى معاوية بن عمار- في حديث مفصّل- عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام[٦] أنه قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج، ثم أنزل الله عز وجل.png عليه: ﴿وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق﴾.[٧] فأمر المؤذنين أن يؤذنوا بأعلى أصواتهم بأنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحج في عامه هذا، فعلم به من حضر المدينة وأهل العوالي والأعراب، واجتمعوا لحج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما كانوا تابعين ينظرون ما يؤمرون ويتبعونه أو يصنع شيئا فيصنعونه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أربع بقين من ذي القعدة.[٨]

وجاء في مصادر العامّة أنّه صلى الله عليه وآله وسلم بات ليلته بميقات ذي الحُليفة، ثم استوى متوجهاً إلى مكة.[٩] وجاء في رواية الإمام الصادق عليه السلام أنّه صلى الله عليه وآله وسلم لما انتهى إلى ذي الحليفة زالت الشمس، فاغتسل، ثم خرج حتى أتى المسجد الذي عند الشجرة، فصلّى فيه الظهر، وعزم بالحج مفرداً، وخرج حتى انتهى إلى البيداء، فلبّى بالحج مفرداً، وساق الهدي...[١٠]

وفي الميقات بيّن - صلوات عليه وآله - للناس آداب الإحرام وسننه، ثم اغتسل، وساق الهدي بحج القِران.[١١] وكان ثوْبَا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الَّذي أَحرم فيهِما يَمَانِيَّيْنِ عِبْرِيٌّ وظَفَارِ وفيهِما كُفِّن.[١٢] وفي رواية الكافي أنّه صلى الله عليه وآله وسلم صلى في مسجد الشجرة.[١٣] وجاء في رواية الواقدي: ثم خرج، فدعا بالهدى، فأشعره في الجانب الأيمن....[١٤]

وقد شيّد المسلمون مجموعة من المساجد في الأماكن التي صلى أو استراح فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تيمنا بذلك.[١٥]ثم بات ليلة في ذي طوى القريب من مكة[١٦] حتَّى انتهى إلى مكَّةَ في سَلْخِ– آخر نهار- الرابع من ذي الْحجّة.[١٧]

أداء المناسك

الطواف وصلاة الطواف

إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل مكّة نهاراً من كدى على راحلته القصواء إلى الأبطح، حتى دخل من أعلى مكّة ثم انتهى إلى الباب الذي يقال له باب بني شيبة.[١٨] فطاف بالبيتِ سبعةَ أَشواطٍ وصلَّى ركعتينِ خلفَ مقَام إِبراهيمَ عليه السلام، ثُمَّ عاد إلى الحجرِ فاستلَمهُ.[١٩] وكان صلى الله عليه وآله وسلم قد طاف بالبيت راكباً.[٢٠] وكان قد استلَم الحجر فِي أَوَّلِ طَوَافِه.[٢١]

السعي

وبعد أن أتم صلاة الطواف شرب من ماء زمزم ودعا ثم سار نحو جبل الصفا.[٢٢] قائلا نبدأ بما بدأ الله به[٢٣] فبدأ بالسعي من الصفا ساعياً بينه وبين المروة،[٢٤] وكان قد أَتَى الصَّفَا فصعِدَ عليه واستقبلَ الرُّكْنَ اليمانيَّ فحمد اللَّهَ وأَثْنَى عليه ودعا مقدار مُترَسِّلًا، ثمَّ انحدر إلى المروةِ فوقفَ عليها كما وقف على الصَّفَا، ثُمَّ انحدر وعاد إلى الصَّفَا فوقفَ عليها، ثُمَّ انحدرَ إلى المرْوَةِ حتَّى فرغ من سعيِه.[٢٥][٢٦][٢٧] والظاهر أنّه صلى الله عليه وآله وسلم فعل ذلك راكباً.[٢٨] الذهاب إلى منى وعرفات تحرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع المسلمين عند غروب الثامن من ذي الحجّة إلى منى فباتوا ليلتهم هناك، وفي صباح يوم التاسع وبعد طلوع الشمس توجّه إلى عرفات، فلما وصلت القافلة إلى نَمِرَة (وادي عُرَنة) إلى جوار عرفات توقفوا فنصبوا خيامهم هناك، وكان قد القى خطبته التاريخية فيها، ثم سار منها إلى عرفات مشتغلا بالدعاء والذكر حتى غروب الشمس.[٢٩] وإذا أخذنا بنظر الإعتبار ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام من أن غدير خم (الثامن عشر من ذي الحجّة) صادف يوم الجمعة[٣٠] يكون وقوفه في عرفات يوم الأربعاء التاسع من ذي الحجّة؛ فيما روى السيوطي- أحد مؤرخي العامّة- عن عمر بن الخطاب أن وقوف عرفات كان في يوم الجمعة.[٣١]

الوقوف في المشعر

انْتَهَى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المزْدَلِفَةِ وهُوَ المشعَرُ الحرامُ[٣٢] وأَمر النَّاسَ بالدَّعَة[٣٣] فَصَلَّى المغربَ والعشاءَ الآخِرَةَ بأَذَانٍ واحدٍ وإِقَامتين[٣٤] وأتم ليلته هناك منشغلا بالذكر والعبادة إلى الفجر.[٣٥] رمي الجمرات‏ لمَّا أَضاء لهُ صلى الله عليه وآله وسلم النَّهارُ أَفاضَ حتَّى انتهى إلى منى فرمى جمرةَ العقبة بسبع حصيات.[٣٦]

النحر

ولمّا فرغ من الرمي نحرَ رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ستَّةً وستِّينَ ونحر علِيٌّ عليه السلام أَربعاً وثلاثينَ بدنةً فأكلا منها شيئا وتصدقا بالباقي.[٣٧][٣٨] وبعد أن فرغ من النحر حلق له عبد الله حراثة (أو حارثة) بأمر منه صلى الله عليه وآله وسلم[٣٩][٤٠] وبعد أن علم الناس مناسكهم وأجاب عن استئلتهم حول الحج[٤١] زار الْبَيْتَ وطاف حول الكعبة وصلى الظهر في المسجد الحرام[٤٢] ورجع إلى منى وأَقام بها إلى اليوم الثَّالِث من آخر أَيَّام التَّشْريقِ، حيث رمى الجمار وخرج من منى.[٤٣] وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد بيّن للمسلمين بعد الفراغ من السعي بين الصفا والمروة مناسك حج التمتع الذي يشتمل على العمرة والحج معاً، وكانت العرب لا تعرف قبل ذلك إلا حجّ القِران والإفراد وكانوا يرون بطلان الإعتمار إبّان موسم الحج؛ ومن هنا اعترض بعض المسلمين على النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما جمع بين العمرة والحج.[٤٤]

خصائص الرحلة

امتازت هذه الرحلة بمجموعة من الخصائص، منها: - إنّ رسول الله لم ينزل طيلة الرحلة الدورَ بل نزل صلى الله عليه وآله وسلم بمكَّةَ بالبَطْحَاءِ هُوَ وأَصحابُهُ ولَمْ ينزل داراً قط.[٤٥] - كسا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- في تلك الرحلة- البيت بالحبرات، وهي ضرب من برود اليمن.[٤٦] - وفيها قال صلى الله عليه وآله وسلم: أبلغوا أهل مكة والمجاورين أن يخلوا بين الحجاج وبين الطواف والحجر الأسود ومقام إبراهيم والصف الأوّل من عشرين بقين من ذي القعدة إلى يوم الصدر يعني الرجوع.[٤٧] - وفيها أطعم صلى الله عليه وآله وسلم الحجيج.[٤٨] - روي أنّه صلى الله عليه وآله وسلم خطب خطبة قصيرة في مسجد الخَيف من منى.[٤٩] - وفي تلك الرحلة التحق أمير المؤمنين عليه السلام مع جماعة ممن كانوا معه في اليمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.[٥٠] - ومن خصائص تلك الرحلة الإعلان عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام في منطقة غدير خم عند العودة من الحج وفيها أخذت البيعة له عليه السلام من المسلمين.

العودة من الحج

وما أن انتهت مراسم الحج وخرج صلى الله عليه وآله وسلم من منطقة منى في الثالث عشر من ذي الحجّة توجّه من يومه صوب مكة فضربت له خيمة في الأبطح.[٥١] ثم أمر المسلمين بالتعجيل بالعودة إلى ديارهم بعد الفراغ من أداء مناسكهم.[٥٢] ومع طلوع فجر الرابع عشر من ذي الحجّة توجّه صوب المدينة المنورة.[٥٣]

إعلان الولاية في غدير خم

حجة الوداع

في الثامن عشر من ذي الحجّة وصل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والمسلمون إلى منطقة بالقرب من الجُحفة تسمّى غدير خُم، فاعلن صلى الله عليه وآله وسلم بأمر من الله[٥٤] عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ونصبه خليفة من بعده.[٥٥] وبعد الفراغ منها تحرك نحو المدينة التي يحتمل أن وصوله إليها كان في الرابع والعشرين من ذي الحجّة[٥٦] وبقي في المدينة الأيام الأخيرة من ذي الحجّة.[٥٧] وذكر المؤرخون أن سفر الحج هذا استغرق ما بين 28 و30 يوماً. وفي تلك الأيام نزلت آية إكمال الدين.[٥٨][٥٩]

عدد الحجاج

قيل أن عدد الحجيج تراوح ما بين 120000 و150000 ألف حاج، حج الكثير منهم راجلين[٦٠] ، واحتمل البعض أن عدد الحجاج لم يتجاوز الخمسين ألف حاج.[٦١]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. راجع: الواقدي، ج 3، ص 1088.
  2. راجع: الواقدي، ج 3، ص 1088ـ1089؛ الكليني، ج 4، ص 244.
  3. ﴿يا أَيهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مآ أُنْزِلَ إِلَيك مِنْ رَبِّك...‌﴾ المائدة: 67
  4. ابن هشام، ج 4، ص 253؛ المسعودي، ص 275 ـ 276.
  5. راجع: ابن سعد، ج 2، ص 172؛ الكليني، ج 4، ص 248.
  6. الكليني، الكافي، ج 4، ص 245 ــ 248.
  7. الحج: 27.
  8. راجع أيضاً: الطوسي، ج 5، ص 454؛ الواقدي، ج 3، ص 1089؛ قس ابن سعد، ج 2، ص 173 خمس ليال بقين من ذي القعدة.
  9. راجع: البخاري، ج 2، ص 147؛ ابو داوود، ج 2، ص 375؛ البيهقي، ج 7، ص 83.
  10. الكليني، الكافي، ج 4، ص 248 ــ 249.
  11. الكليني، الكافي، ج 4، ص 245؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 17، ص 111.
  12. الكليني، الكافي، ج 4، ص 339.
  13. الكليني، الكافي، ج 4، ص 248 ــ 249.
  14. الواقدي، ج 3، ص 1090؛ الفيروز آبادي، ص 70.
  15. راجع: المرجاني، ص 280 ــ 290؛ السمهودي، ج 3، ص 1001- 1020.
  16. مسلم بن الحجاج، ج 1، ص 919.
  17. الكليني، الكافي، ج 4، ص 245.
  18. الواقدي، ج 3، ص 1097؛ الكليني، ج4، ص250.
  19. الكليني، ج 4، ص 245.
  20. الواثقي، ص 106- 110.
  21. الكليني، ج 4، ص 245.
  22. ابن ماجة، ج 2، ص 982
  23. مسلم بن الحجاج، ج 1، ص 887؛ الكليني، ج 4، ص 245، 249- 250.
  24. الكليني، ج 4، ص 250.
  25. ابن الشهيد الثاني، ج 3، ص 260.
  26. راجع: مسلم بن الحجاج، ج 1، ص 888.
  27. الكليني، ج 4، ص 246
  28. راجع: الواقدي، ج 3، ص 1099؛ واثقي، ص 133- 135.
  29. مسلم بن الحجاج، ج 1، ص 889- 890؛ راجع أيضاً: الكليني، ج 4، ص 246- 247؛ القاضي نعمان، ج 1، ص 319؛ للتعرف على أهمية ومحتوى تلك الخطبة راجع: مسلم بن الحجاج، ج 1، ص 889- 890؛ الواثقي، ص 176- 191.
  30. راجع: ابن بابويه، 1362 هـ ش، ج 2، ص 394.
  31. السيوطي، ج 3، ص 19.
  32. 36. مسلم بن الحجاج، ج 1، ص 890- 891؛ الكليني، ج 4، ص 247؛ البيهقي، ج 7، ص 260.
  33. الكليني، ج 4، ص 247؛ الطوسي، ج 5، ص 187.
  34. الطوسي، ج 5، ص 188.
  35. الواثقي، ص 211- 216.
  36. مسلم بن الحجاج، ج 1، ص 891- 892غ القاضي نعمان، ج 1، ص 322- 323؛ النوري، ج 10، ص 67.
  37. الكليني، ج 4، ص 248
  38. مسلم بن الحجاج، ج 1، ص 892؛ الكليني، ج 4، ص 247؛ الطوسي، ج 5، ص 227.
  39. الكليني، ج 4، ص 250.
  40. الطوسي، ج 5، ص 458.
  41. راجع: القاضي نعمان، ج 1، ص 330
  42. مسلم بن الحجاج، ج 1، ص 892؛ الكليني، ج4، ص248
  43. الكليني، ج 4، ص 248.
  44. مسلم بن الحجاج، ج 1، ص 888- 889؛ الكليني، ج 4، ص 246.
  45. الواقدي، ج 3، ص 1099؛ الكليني، ج 4، ص 246
  46. 50.الواقدي، ج 3، ص 1100؛ الأزرقي، ج 1، ص 253؛ المسعودي، ص 276؛ الفاسي، ج 1، ص 230.
  47. المتقي، ج 3، ج 5، ص 22.
  48. ابن فهد، ج 1، ص 567.
  49. راجع: ابن ماجه، ج 1، ص 84- 85؛ اليعقوبي، ج2، ص102؛ الكليني، ج 1، ص 403- 404.
  50. مسلم بن الحجاج، ج 1، ص 888غ الكليني، ج 4، ص 246.
  51. الواقدي، ج 3، ص 1099- 1100؛ الكليني، ج 1، ص 403- 404.
  52. 56. الدارقطني، ج 1، جزء 2، ص 300؛ الحاكم النيسابوري، ج1، ص477؛ المتقي، ج 3، ج 5، ص 11.
  53. ابن ابي شيبه، ج 4، ص 496.
  54. راجع: المائدة: 67
  55. راجع: ابن المغازلي، ص 16- 18؛ الأميني، ج 1، ص 508- 541.
  56. الواثقي، ص335
  57. راجع: ابن هشام، ج 4، ص 253.
  58. راجع: المائدة: 3
  59. العياشي؛ البحراني؛ الطباطبائي، ذيل الآية.
  60. راجع: ابن بابويه، 1414، ج2، ص295؛ الطوسي، ج5، ص11؛ سبط ابن جوزي، ص37، الهامش 1؛ الكردي، ج 1، جزء 2، ص 229؛ الأميني، ج 1، ص 32.
  61. الواثقي، ص 337- 342.

المصادر والمراجع

  • القرآن كريم.
  • ابن أبي شيبه، المصنَّف في الأحاديث والآثار، بيروت 1414هـ ق.
  • ابن بابويه، كتاب الخصال، طبعة علي اكبر غفاري، قم 1362ش.
  • ابن بابويه، كتاب مَن لا يحضُرُه الفقيه، طبعة علي أكبر غفاري، قم 1414هـ ق.
  • ابن سعد (بيروت).
  • ابن الشهيد الثاني، منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان، طبعة علي أكبر غفاري، قم 1362- 1365هـ ش.
  • ابن فهد، إتحاف الورى باخبار أم القرى، طبعة فهيم محمد شلتوت، مكة 1983- 1984م.
  • ابن ماجة، سنن ابن ماجة، اسطنبول 1401هـ ق/1981 م.
  • ابن المغازلي، مناقب الإمام علي بن ابي طالب عليه ‌السلام، طبعة محمد باقر البهبودي، بيروت 1403هـ ق- 1983م.
  • ابن هشام، السيرة النبوية، طبعة مصطفى السقا، ابراهيم آبياري، وعبد الحفيظ الشلبي، القاهرة 1355هـ ق- 1936م.
  • سليمان بن الأشعث ابو داوود، سنن أبي داود، اسطنبول 1401هـ ق- 1981م.
  • محمد بن عبد اللّه الأزرقي، أخبار مكة وماجاء فيها من الآثار، طبعة رشدي صالح ملحس، بيروت 1403هـ ق- 1983م، طبعة أفست قم 1369هـ ش
  • عبد الحسين الأميني، الغدير في الكتاب والسنة والأدب، قم 1416- 1422هـ ق- 1995- 2002م.
  • هاشم بن سليمان البحراني، البرهان في تفسير القرآن، طبعة محمود بن جعفر الموسوي الزرندي، طهران 1334ش، طبعة افست قم، بلا تا.
  • محمد بن اسماعيل البخاري، صحيح البخاري، طبعة محمد ذهني الأفندي، اسطنبول 1401هـ ق- 1981م.
  • أحمد بن الحسين البيهقي، السنن الكبرى، بيروت 1424هـ ق- 2003م.
  • محمد بن عبد اللّه الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، وبذيله التلخيص للحافظ الذهبي، بيروت: دار المعرفة، بلا تا.
  • علي بن عمر الدارقطني، سنن الدارقطني، طبعة عبد اللّه هاشم اليماني المدني، المدينة المنورة 1386هـ ق- 1966م.
  • سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص، بيروت 1401هـ ق- 1981م.
  • علي بن عبد اللّه السمهودي، وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى، طبعة محمد محيي الدين عبد الحميد، بيروت 1404هـ ق- 1984م.
  • السيوطي، الطباطبائي، محمد بن الحسن الطوسي، تهذيب الأحكام، طبعة حسن الموسوي الخرسان، بيروت 1401هـ ق- 1981م.
  • محمد بن مسعود العياشي، التفسير، قم، 1421هـ ق.
  • محمد بن احمد الفاسي، شِفاء الغَرام بأخبار البلد الحرام، طبعة أيمن فؤاد السيد ومصطفى محمد الذهبي، مكة 1999هـ ق.
  • محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، سفر السعادة، بيروت 1398هـ ق- 1978م.
  • النعمان بن محمد القاضي النعمان، دعائم الاسلام و ذكر الحلال والحرام والقضايا والأحكام، طبعة آصف بن علي أصغر الفيضي، القاهرة، 1963- 1965 م، طبعة افست، قم، بلا تا.
  • محمد طاهر الكردي، التاريخ القويم لمكة وبيت اللّه الكريم، بيروت 1420هـ ق- 2000م.
  • الكليني.
  • علي بن حسام الدين المتقي، كنز العمال في سنن الاقوال والافعال، طبعة محمود عمر دمياطي، بيروت 1419هـ ق- 1998م.
  • محمد باقر بن محمد تقي المجلسي، مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، طبعة محسن حسيني أميني، طهران 1365هـ ش.
  • عبد اللّه بن عبد الملك المرجاني، بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار الهجرة المختار، طبعة محمد شوقي مكي، الرياض 1425هـ ق.
  • المسعودي، تنبيه.
  • مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، طبعة محمد فؤاد عبد الباقي، اسطنبول 1401هـ ق – 1981م.
  • حسين بن محمد تقي النوري، مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل، قم، 1407- 1408 هـ ق.
  • حسين واثقي، حجة الوداع كما رواها اهل البيت، قم، 1425هـ ق.
  • محمد بن عمر الواقدي، كتاب المغازي، طبعة مارسدن جونز، لندن 1966م.
  • اليعقوبي، تاريخ.

وصلات خارجية