مقالة مرشحة للجودة

ثورة المختار

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
ثورة المختار الثقفي
من الثورات الشيعية
مختاردر آخرین لحظات.png
صورة تمثيلية لمقتل المختار الثقفي من مسلسل المختار
التاريخ 15 ربيع الأول 66 هـ
الموقع العراق - الكوفة
النتيجة إنتصار الشيعة
سبب المعركة الثأر لدم الإمام الحسينعليه السلام
المتحاربون
الشيعة الزبيريون - المروانيون
القادة
المختار الثقفي عبد الله بن مطيع - عبيد الله بن زياد
الخسائر
القصاص من قتلة شهداء كربلاء


ثورة المختار هي الثورة التي قام بها المختار الثقفي طلبا للثأر بدم شهداء كربلاء، بدأت الثورة سنة 66 هـ في الكوفة، وقد قام المختار بقتل الكثير من قتلة شهداء كربلاء ومن شارك فيها، ومنهم: عبيد الله بن زياد، وعمر بن سعد، وشمر بن ذي الجوشن، وسنان بن أنس وغيرهم، وكان شعار الثورة (يا لثارات الحسين)، وكان الإذن بالثورة من محمد بن الحنفية.

استمرت ثورة المختار الثقفي حتى سنة 67 هـ فقد انتهت بهجوم مصعب بن الزبير على الكوفة بجيش كبير بمساعدة المهلب بن أبي صفرة، ودارت حرب بينهما انتهت باستشهاد المختار الثقفي ومجموعة من أصحابه، وقد أعدم مصعب 7000 نفر أسرهم من أصحاب المختار بعد استشهاده.

نسب المختار الثقفي

وهو المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي أبو إسحاق،[1] وينتمي إلى قبيلة ثقيف وكان جدّه مسعود الثقفي من وجوه الحجازيين، ويقال: إن مسعوداً جدّه هو عظيم القريتين.[2]

هدف الثورة

بنو أمية

الخلفاء

عنوان


معاوية بن أبي سفيان
يزيد بن معاوية
معاوية بن يزيد
مروان بن الحكم
عبد الملك بن مروان
الوليد بن عبد الملك
سليمان بن عبد الملك
عمر بن عبد العزيز
يزيد بن عبد الملك
هشام بن عبد الملك
الوليد بن يزيد
يزيد بن الوليد
ابراهيم بن الوليد
مروان بن محمد

فترة الحكم


41-61
61-64
64-64
64-65
65-86
86-96
96-99
99-101
101-105
105-125
125-126
126-126
126-127
127-132

الوزراء و الأمراء المشهورون

المغيرة بن شعبة الثقفي
زياد بن أبيه
عمرو بن العاص
مسلم بن عقبة المري
عبيد الله بن زياد
الضحاك بن قيس
حسان بن مالك الكلبي
الحجاج بن يوسف الثقفي
مسلمة بن عبد الملك
خالد بن عبد الله القسري
يوسف بن عمر الثقفي
يزيد بن عمر بن هبيرة

وجوه بارزة عاصرتهم

الحسن بن علي
الحسين بن علي
علي بن الحسين
محمد بن علي الباقر
جعفر بن محمد الصادق
زيد بن علي
المختار بن أبي عبيدة الثقفي
سليمان بن صرد الخزاعي
عبد الله بن الزبير
مصعب بن الزبير
عبد الرحمن بن الأشعث
يزيد بن المهلب
خالد بن عبد الله القسري
عبد الله بن معاوية العلوي
الضحاك بن لقيس الشيباني
أبو حمزة مختار بن عوف الخارجي
أبو مسلم الخراساني
قحطبة بن شبيب الطائي

وقائع واكبت عصرهم

صلح الإمام الحسن
وقعة عاشوراء
واقعة الحرة
ثورة الزبيريين
ثورة التوابين
ثورة المختار
ثورة زيد بن علي
حركة المغيرة بن سعيد العجلي
ثورة مروان بن محمد
ثورة عبد الله بن معاوية العلوي
ثورة الضحاك بن قيس الشيباني
ثورة أبي حمزة مختار بن عوف الخارجي

كان المختار الثقفي في سجن ابن زياد أيام واقعة كربلاء؛ ولذلك لم يتمكن من نصرة الإمام الحسينعليه السلام، ولما خرج من السجن عزم على أخذ الثأر من قتلة الإمام الحسين(ع) فالتحق بعبد الله بن الزبير في الحجاز الذي كان يخوض حربا ضد يزيد، ثم ما لبث أن رجع إلى الكوفة وقام بثورته للأخذ بالثأر،[3] وقال بعض المؤرخين: فأقسم - المختار الثقفي - ليأخذن بثأر الحسينعليه السلام وليقتلن بقتله عدة من قُتل على دم يحيى بن زكرياعليهما السلام.[4]

مقدمات الثورة

انتقل المختار قبل القيام بالثورة إلى عدة أماكن، ودارت معه أحداث كثيرة، ومنها:

لقاء المختار بعبد الله بن الزبير

بعد أن خرج المختار الثقفي من سجن ابن زياد ذهب إلى الحجاز، وقدم على عبد الله بن الزبير، ولم يتوافقا فلم يبايعه ولحق بالطائف وبقي فيها سنة، ثم أقبل المختار ودخل المسجد الحرام وابن الزبير فيه، فقال: اذكر غائبا تره، فطاف المختار بالبيت وصلى عند الحجر ركعتين، ثم جلس واجتمع إليه قوم يسلّمون عليه، واستبطأه ابن الزبير ولم يذهب إليه، فلما كان الليل أتى عباس بن سهل بن سعد الساعدي للمختار ودخلا على ابن الزبير، فسلّم عليه ابن الزبير وصافحه، فابتدأ المختار القول فقال: إنه لا خير في الإكثار من المنطق، ولا حظّ فِي التقصير عن الحاجة، وقد جئتك لأبايعك على أَن لا تقضي أمرًا دوني، وعلى أَن أكون أول من تأذن له، وإذا ظهرت استعنت بي على أفضل عملك؟ فقال ابن الزبير: أُبايعك على كتاب الله وسنة نبيه، فقال المختار: لو أتاك شر غلماني لبايعته هذه المبايعة العامة، والله لا أبايعك إلا على هذه الخصال، فبسط ابن الزبير يده فبايعه، مكث المختار معه حتى انصراف جيش حصين بن نمير السكوني بعد أن قاتلهم، ولما رأى أنَّ ابن الزبير لا يفي بشئ من شروط البيعة خرج إلى الكوفة.[5]

لقاؤه بابن الحنفية

لما أراد المختار الخروج من الحجاز إلى الكوفة ذهب إلى محمد بن الحنفية وطلب منه الإذن من أجل الثأر لدم الإمام الحسينعليه السلام وقتل قتلته، فلم يأمره ولم ينهه، فقال: إنَّ سكوته عني إذن لي وودعه، فقال له ابن الحنفية: عليك بتقوى اللَّه ما استطعت.[6]

رجوعه للكوفة

بقي المختار الثقفي مع ابن الزبير بعد موت يزيد بن معاوية خمسة أشهر، وأخذ يسأل من يأتي من أهل الكوفة عن حال الناس هناك، فأخبره هانئ بن جُبّة الوداعي بطاعة أهل الكوفة لابن الزبير إلا أنَّ طائفة من الناس لو كان لهم من يجمعهم على رأيهم أكل بهم الأرض إلى يوم (يعني الشيعة)، فقال المختار: أنا أبو إسحاق، أنا والله لهم أن أجمعهم على الحق، وألقي بهم ركبان الباطل، وأهلك بهم كل جبار عنيد، ثم ركب راحلته نحو الكوفة فوصل إلى نهر الحيرة يوم الجمعة فاغتسل ولبس ثيابه، ثم ركب فمر بمسجد السكون وجبانة كندة لا يمر على مجلس إلا سلّم على أهله، وقال: أبشروا بالنصرة والفلج أتاكم ما تُحبون، فاجتمع معه الكثير من الشيعة.[7]

مع ثورة التوابين

لما رجع المختار الثقفي إلى الكوفة واجتمع حوله الشيعة بيّن لهم أنه أمير محمد بن الحنفية عليهم، وقد أمره بقتل المحلين والطلب بدماء أهل بيته الطيبين، وكان بعض الشيعة مجتمعين حول سليمان بن صرد الخزاعي، فقال لهم المختار: أنَّ سليمان يُريد أن يقتلكم ونفسه، فإنَّه لا علم له بالحروب وسياسة الأمور، فمال للمختار الكثير من الشيعة.[8]

بقايا التوابين

بعد انتهاء معركة التوابين مع المروانيين ورجوع من بقي منهم إلى الكوفة أرسل المختار الثقفي وهو في سجن الزبيريين إلى من بقي منهم كتابا عزّاهم فيه على من استشهد من التوابين، وبشّرهم بأنه سيخرج وسيكمل مسيرة التوابين بأخذ الثأر لدم الإمام الحسينعليه السلام وأرسل هذا الكتاب مع سيحان بن عمرو إلى رفاعة بن شداد، والمثنى بن محربة العبدي، وسعد بن حذيفة بن اليمان، ويزيد بن أنس، وأحمر بن شميط الأحمسي، وعبد الله بن شداد البجلي، وعبد الله بن كامل الشاكري، فقرأ عليهم الكتاب، فسُروا بكتابه، وبعثوا إليه ابن كامل، وقالوا: قل له: إن شئت أن نأتيك حتى نخرجك من السجن فعلنا، فمنعهم من ذلك وأخبرهم أنه سيخرج من السجن قريبا.[9]

عهده لحاكم الكوفة

عندما كان المختار في سجن ابن الزبير أرسل رسالة إلى زوج أخته عبد الله بن عمر طلب منه أن يتوسط له عند والي الكوفة الزبيري في إخراجه من السجن لأنَّه سُجن ظلما، فكتب ابن عمر إلى عبد الله بن يزيد وإبراهيم بن محمد بن طلحة وبيّن لهما علاقته بالمختار وأقسم عليهما بالمودة التي بينهم أن يخليا سبيله، فلمّا قرأ الكتاب، طلبا من المختار كفلاء فأتاه جماعة من أشراف الكوفة، فاختارا منهم عشرة ضمنوه، وحلّفاه أن لا يخرج عليهما، فإن هو خرج فعليه ألف بدنة ينحرها لدى رتاج[10] الكعبة، ومماليكه كلّهم أحرار.
ولما خرج من السجن قال: قاتلهم اللّه ما أجهلهم وأحمقهم حيث يرون أنّي أفي لهم بأيمانهم هذه، أمّا حلفي باللّه فإنّه ينبغي إذا حلفت يمينا ورأيت ما هو أولى منها أن أتركها وأعمل الأولى واكفّر عن يميني، وخروجي خير من كفّي عنهم، وأمّا هدي‏ ألف بدنة فهو أهون عليّ من بصقة، وما يهوّلني ثمن ألف بدنة، وأمّا عتق مماليكي فو اللّه لوددت أنّه استتبّ لي أمري من أخذ الثّأر، ثمّ لم أملك مملوكا أبدا.[11]

المختار والثورة

لقد مرَّ المختار أثناء قيامه بالثورة بالكثير من الأحداث، ومنها:

تحشيد القوی

لقد قام مجموعة من أص