محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله
| الاسم | محمد |
|---|---|
| الترتيب | خاتم الأنبياء |
| الكنية | أبو القاسم |
| تاريخ الميلاد | 17 ربيع الأول عام الفيل (570 م) |
| تاريخ الوفاة | 28 صفر سنة 11 هـ (632 م) |
| مكان الميلاد | مكة |
| مكان الدفن | المدينة المنورة |
| مدة حياته | 63 سنة |
| الألقاب | الأمين، المختار، المصطفى، حبيب الله، صفي الله، سيّد المرسلين، خاتم النبيين، رحمة للعالمين، النبي الأمّي. |
| الأب | عبد الله بن عبد المطلب |
| الأم | آمنة |
| الزوج | خديجة، أم سلمة، حفصة، عائشة، زينب، أم حبيبة، جويرية، ميمونة، مارية القبطية، سودة، صفية، مارية |
| الأولاد | فاطمة، القاسم، إبراهيم، رقية، أم كلثوم، عبد الله، زينب. |
| المعصومون الأربعة عشر | |
| النبي محمد · الإمام علي · السيدة الزهراء . الإمام الحسن المجتبي · الإمام الحسين · الإمام السجاد · الإمام الباقر · الإمام الصادق · الإمام الكاظم · الإمام الرضا · الإمام الجواد · الإمام الهادي · الإمام الحسن العسكري · المهدي المنتظر | |
محمد بن عبد الله بن عبد المُطّلِب بن هاشم، (عام الفيل - 11 هـ) نبي الإسلام، وخاتم النبيين، وأحد الأنبياء أولي العزم، ويُعدّ القرآن الكريم معجزته التي تحدّى بها الأمم والشعوب، مُركّزاً دعوته على التوحيد ومكارم الأخلاق وتنظيم حياة الإنسان، ويذكر التاريخ بأنه
ظهر كحاكم مقنّن ومُصلح اجتماعي وقائد عسكريّ في الوقت نفسه.
كانت ولادته في مجتمعٍ اتّسم بـالشرك وعبادة الأصنام، ولكنه لم يعبد صنماً قط، ولم يشرك بـالله شيئا، وقد بعثه الله وهو في الأربعين من عمره. واجه مع أصحابه أقسى أنواع التعذيب والتنكيل والتهجير والنهب. وحينما بلغ عمر الدعوة الإسلامية ثلاثة عشر عاماً هاجر من مكة إلى يثرب -والتي سمّيت بـمدينة النبي لاحقاً- فكانت هجرته هذه منطلقاً لتاريخ جديد وانعطافة كبرى في حياة الرسالة الإسلامية، حيث انتقل الصراع بعدها ما بين المشركين والمؤمنين إلى المواجهة العسكرية والصدامات المسلحة التي انتهت بانتصار معسكر الإسلام.
الجهود الحثيثة التي بذلها رسول الله
بمؤازرة أصحابه من المهاجرين والأنصار كان لها الأثر الكبير في تحويل المجتمع الجاهلي إلى مجتمع توحيدي.
ولم يكن النبي الأكرم
ذا أثر في المجتمع الذي عاصره وحسب، بل ترك حيّزاً كبيراً في المجتمعات الأخرى وعلى مرّ العصور أيضاً.
وبناء على حديث الثقلين فقد أكد النبي
على المسلمين بالتمسك بالقرآن وعترته، حيث إنهما لن يفترقا، كما وقد أكّد مراراً على كون الإمام علي
خليفته بعد رحيله مباشرة؛ لكي لا تتوقف المسيرة التي ابتدأت بـبَعثه.
تزوج النبي
من خديجة وهو في الخامس والعشرين من عمره، وبعد وفاتها تزوج من نساء أخرى، وکان أولاده من خدیجة ومارية فقط، وتوفي جمیعهم في حيات النبي غير فاطمة
.
موجز عنه
هو مُـحمّـد بن عبد الله بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مَناف بن قُصَيّ بن كلاب بن مُرّة بن كَعب بن لُؤيّ بن غالب بن فِهر (قريش) بن مالك بن نَضر بن كنانة بن خُزَيمة بن مُدركة بن الياس بن مضر بن نِزار بن مَعَدّ بن عدنان.[١]
أمّه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب.[٢] ولمّا بلغ السادسة وثلاثة أشهر من عمره وقيل الرابعة من عمره، رافق أمّه آمنة في رحلته إلى يثرب (المدينة) لزيارة أخواله من بني عدي بن النجار، وفي مسير عودتهم إلی مكة توفيت آمنة في منزل الأبواء، ودفنت هناك.[٣]
وقد أجمعت الشيعة -كما ذكر ذلك العلامة المجلسي- على إيمان أمّه آمنة وأبيه عبد الله وأجداده إلى آدم
،[٤] وكذلك على إيمان عمه أبي طالب[٥]. يكنّى بـأبي القاسم وأبي إبراهيم.[٦] ومن ألقابه: الحليم، والمختار، والأمين، والميمون، وأحمد، وحبيب الله، وصفي الله، ونعمة الله، وعبد الله، وخيرة الله، وخلق الله، وسيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين.[٧]
طالع أيضًا: قائمة ألقاب وكنى رسول الله(ص)
رسالته
بُعث محمد
في الأربعين من عمره للرسالة،[٨] وكان النبي يمتلك فطرة طاهرة، وكانت الفئات الحاكمة في مكة حينها ملتهية بعبادة الأصنام، مما جعله يميل إلى العزلة والاعتكاف والعبادة في جبال مكة المكرمة، وكانت عبادته تمتد على مدى شهر، ومن ثم يرجع
إلى مكة. وكما ورد أن إسرافيل وكّل به ثلاث سنين وجبرائيل عشرين سنة،[٩] وذلك قبل البعثة هيّأت له الأرضية المناسبة لتلقي الوحي.[١٠]
كان
متواصل الأحزان، دائم الفكر ليس له راحة، طويل الصمت لا يتكلم في غير حاجة، يفتتح الكلام ويختتمه بأشداقه، يتكلم بجوامع الكلم فصلاً لا فضول فيه ولا تقصير، دمثاً ليس بالجافي ولا بالمهين، يعظم عنده النعمة وإن دقت، لا يذم منها شيئاً غير أنه كان لا يذم ذواقاً ولا يمدحه، ولا تغضيه الدنيا وما كان لها، فإذا تعوطي الحق لم يعرفه أحد، ولم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له، إذا أشار أشار بكفه كلّها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها فضرب راحته اليمنى باطن إبهامه اليسرى، وإذا غضب أعرض وانشاح، وإذا غضب غض طرفه جل ضحكه التبسم، يفتر عن مثل حب الغمام.
ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج 3، ص 349؛ الصدوق، معاني الأخبار، ص 81.
مرحلة الطفولة والشباب

لم تذكر لنا المصادر التاريخية السنة التي ولد فيها النبي الأكرم
بالتحديد، غير أنّ ابن هشام وغيره من المؤرخين ذكروا أنّ ولادته كانت في العام الذي هجم فيه أبرهة الحبشي على الكعبة والمعروف بـعام الفيل.[١١] ولكن هذا التحديد العام لا ينفع إلاّ من عاصروا الحادثة وعاشوها وعرفوا زمانها بالتحديد، وعليه لا يمكن تحديد تاريخ دقيق لولادته
، وإن كان المستفاد من ضم تاريخ وفاته 632 م ـ حسب المصادر التاريخية ـ إلى الثلاث والستين سنة التي عاشها، فيكون حاصل طرح الرقم الثاني من الأول 570 أو 569 ميلادية.[١٢]
والمشهور بين الشيعة أنّ ولادته كانت في السابع عشر من ربيع الأول فيما ذهب مشهور أهل السنة إلى القول بأنّ ولادته كانت في الثاني عشر من ربيع الأول.[١٣]
طفولته
هناك الكثير من المصادر التاريخية التي تطرقت إلى فترة طفولة النبي، لكن لم يتحدث القرآن الكريم عن طفولته إلاّ بالنزر اليسير التي من ضمنها إشارته إلى حالة اليتم التي عاشها
.[١٤]
لمّا شبَّ عبد الله، زوّجه والدُه عبد المطلب بـآمنة بنت وهب من بني زهرة،[١٥] ولم تمض إلاّ مدة يسيرة حتى حملت آمنة بسيّد البريّة النبي محمد
.[١٦] وبعد فترة سافر عبد الله في رحلة تجارية إلى الشام.[١٧] فلما بلغ مدينة يثرب توفاه الله تعالى، فولد النبي
يتيماً.[١٨] ومنهم من ذهب إلى القول بأنه
ولد إبّان حياة أبية.[١٩]
وحيث كان من عادة المكيين أن يطلبوا لأبنائهم مراضع من أهل البادية فقد اتخذ جدّه عبد المطلب - الذي تكفل بالنبي بعد وفاة أبيه - امرأة عربية لتكون مرضعةً ومربيةً له.[٢٠] تلك هي حليمة السعدية.[٢١] ودرج الطفل في أحضان بني سعد فترة.[٢٢] ولما بلغ السادسة من عمره، رافق أمه آمنة في سفرها إلى المدينة، وحينما قفلوا راجعين توفيت آمنة في منزل الأبواء تاركة ابنها الوحيد يتيم الأبوين.[٢٣]
ولما بلغ الثامنة توفّي عبد المطلب جدّ النبي
وكفيله،[٢٤] وترك كفالة محمد
إلى عمّه أبي طالب
.[٢٥] فكان أبو طالب
بمثابة والدٍ حنون يرى في رعاية ابن أخيه إطاعةً لأمر أبيه عبد المطلب، وعملاً بوظيفته الإنسانية، تساعده في ذلك تلك المرأة الجليلة فاطمة بنت أسد التي قال
يوم وفاتها: «اليوم ماتت أمِّي، تجيع أولادها وتطعمني وتشعثهم وتدهنني، وما أحسست باليتم منذ أن التجأت إليها.[٢٦] وشهد جنازتها فصلَّى عليها وكفَّنها قميصه ليدرأ عنها هوامَّ القبر،[٢٧] ونزل في قبرها لتأمن ضغطته».[٢٨]
رحلته الأولى إلى الشام
ذكر المؤرخون أنّه
سافر مع عمّه أبي طالب
حينما كان صغيراً وبالقرب من مدينة بصرى القديمة،[٢٩] وكانت تقوم صومعة يسكن فيها عابدٌ مسيحيّ اسمه بُحيرا[٣٠] وحينما وصلت قريش إلى رحاب الصومعة، قال بحيرا لعمّه أبي طالب
: «إنه كائن لابن أخيك هذا شأنٌ عظيمٌ، نجده في كتبنا وما روينا عن آبائنا، هذا سيّدُ العالمين، هذا رسولُ رب العالمين، يبعثه رحمة للعالمين.[٣١] إحذر عليه اليهود لئن رأوه وعرفوا منه ما أعرف ليقصدنّ قتله».[٣٢]
روي أنّ بحيرا الراهب قال للنبي
: «يا غلام أسألك بحق اللات والعزى إلاّ أخبرتني عما اسألك، فقال رسول الله
: لا تسألنِي باللات والعُزّى فوالله ما أبغضتُ شيئاً بغضهُما».[٣٣]
شبابه
حلف الفضول
من الحوادث التاريخية المهمة التي عاصرها النبي الأكرم
قبل زواجه وعاش أحداثها هي مشاركته
في حلف يسمى بـ حلف الفضول حيث كان عمره الشريف آنذاك عشرين سنة،[٣٤] فقد اجتمع بنو هاشم، وزهرة، وتيم، وعاهدوا الله المنتقم الجبار أن يكونوا مع المظلوم، حتى يأخذوا حقّه ممن ظلمه.[٣٥] وكان
يعتز كثيراً بهذا الحدث التاريخي المهم حتى قال فيه: «ما أحب أن يكون لي بحلف حضرته في دار ابن جَدْعان حُمُر النعم».[٣٦]
نصب الحجر الأسود
من الحوادث المشهورة التي عاشها النبي الأكرم
قبل البعثة قضية بناء الكعبة واختلاف سادة قريش في وضع الحجر الأسود،[٣٧] وذلك: إن قريشاً في الجاهلية هدموا البيت، وإنّما هدموها؛ لأن السيل كان يأتيهم من أعالي الجبال المحيطة بمكة، فيدخلها فانصدعت، وكان ذلك قبل مبعث النبي
بخمس سنین...[٣٨] فلمّا بلغ البناء إلى موضع الحجر الأسود، اختلفت قريش وتشاجرت في وضعه، أيّهم يضع الحجر الأسود في موضعه،[٣٩] فكل قبيلة تقول: نحن أولى به، ونحن نضعه، حتى كاد الشر أن يقع بينهم، وأخيراّ اتفقوا وتراضوا بتحكيم وقضاء أوّل داخل عليهم من باب بني شيبة، فأطلّ النبي
ودخل عليهم.[٤٠] فقالوا جميعاً:هذا الأمين قد جاء فحكّموه، فأخبروه بخبرهم وطلبوا منه أن يحكم بينهم، فتقدم
وبسط رداءه على الأرض، ووضع الحجر فيه ثم قال: «يأتي من كلّ ربع من قريش رجل». فرفعوا جميعا الرداء الذي فيه الحجر إلى مستوى موضعه، ثم تناول
الحجر بيده ووضعه في موضعه.[٤١]
زواجه وأولاده
| خديجة بنت خويلد | (الزواج: 15 قبل البعثة) |
| سودة بنت زمعة | (الزواج: قبل الهجرة) |
| عائشة بنت أبي بكر | (الزواج: 1 أو 2 أو 4 هـ) |
| حفصة بنت عمر | (الزواج: 3 هـ) |
| زينب بنت خزيمة | (الزواج: 3 هـ) |
| أم سلمة | (الزواج: 4 هـ) |
| زينب بنت جحش | (الزواج: 5 هـ) |
| جويرية بنت الحارث | (الزواج: 5 أو 6 هـ) |
| أم حبيبة | (الزواج: 6 أو 7 هـ) |
| مارية القبطية | (الزواج: 7 هـ) |
| صفية بنت حيي | (الزواج: 7 هـ) |
| ميمونة بنت الحارث | (الزواج: 7 هـ) |
