فرعون

من ويكي شيعة
فرعون
ملك مصر في عهد النبي موسى
الاسم الأصليفرعون
إقامةمصر
أعمال بارزةقتل الأطفال • معارضة التوحيد • استعباد بني إسرائيل


فِرعَون هو ملك مصر في عهد النبي موسىعليه السلام. ذكر القرآن فرعون كملك مستبد يعبد آلهة غير الإله الواحد، ويدعي لنفسه الربوبية على أهل مصر. واستعبد بني إسرائيل الذين جاؤوا إلى مصر في عهد نبوة النبي يوسفعليه السلام، وبدافع منع ولادة النبي موسى، أمر بقتل أبناء بني إسرائيل الذكور بمجرد ولادتهم.

بعدما كُلف النبي موسى بالرسالة أمره الله تعالى بالذهاب إلى فرعون حتى يؤمن، ويطلق بني إسرائيل. على الرغم من ظهور المعجزات والآيات على يد موسى؛ إلا أن فرعون رفض قبول دعوته إلى التوحيد، واتهم موسى بالسحر. أرسل الله على فرعون وأهل مصر أنواع البلايا؛ لكي يرجعوا عن غيهم، ولكنهم لم يؤمنوا أيضًا، فأمر الله تعالى موسى أن يخرج مع قومه من مصر، فتبعهم فرعون وجنوده، وواعد الله تعالى موسى بأنهم سيغرقون في البحر، فلما وصل موسى إلى البحر ضربه بالعصا فانشق الماء ليعبر هو وقومه، وعند وصول قوم فرعون بعدهم إلى وسط البحر غطتهم المياه وأغرقتهم بمعجزة إلهية.

وهناك اختلاف بين المحققين في من هو فرعون مصر الذي عاصر النبي موسىعليه السلام، وقد حدد بعض الباحثين، وبناءً على ما ورد في التوراة، أنَّه يوجد اثنان من الفراعنة يُطلق عليهم فرعون زمان النبي موسى.

كلمة فرعون

ذكر أكثر أهل اللغة أن كلمة فرعون غير عربية[١] وأنها كلمة قبطية على الأغلب، وهي تعني على قول التّمساح.[٢] وذكر بعض الباحثين أن كلمة فرعون في صيغتها المصرية، «بر ـ عا» أو «بر ـ عو»، وتعني البيت العالي، أو البيت العظيم، وكانوا يشيرون بها إلى القصر الملكي، ومع مرور الوقت أصبح هذا الاسم يُقصد به الملك نفسه.[٣]

وقد ذهب البعض أن فرعون لقب خاص لملك مصر في زمن موسىعليه السلام،[٤] ولكن الرأي السائد أن لقب فرعون كان عامًا لجميع ملوك مصر.[٥] وذُكر أن إطلاقه على ملوك مصر منذ الأسرة الثامنة عشرة وما بعدها في مصر القديمة.[٦] وذهب البعض أن فرعون لقب لملوك العمالقة،[٧] أو ملوك العمالقة في مصر.[٨]

وقد وردت كلمة فرعون في القرآن 74 مرة،[٩] وكلها تشير إلى فرعون زمن موسى.[١٠]

طريقة حكومته

تم ذكر فرعون في القرآن بعنوان ملك مستبد يعبد آلهة غير الإله الواحد،[١١] ويدعي لنفسه الألوهية.[١٢] وعبارة «أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى» التي قالها لقومه وذكرها القرآن، يتضح منها أنَّه يعتبر نفسه ربًا لأهل مصر، وليس الله المطلق.[١٣]

وبحسب الآيات القرآنية، فإنَّ فرعون كان شخصاً متكبراً ومتسلطاً، ومن أجل تعزيز حكمه كان يوجد الخلافات بين الناس.[١٤] وكان له وزير أيضًا اسمه هامان، ومستشارون في المملكة، وجيش قوي،[١٥] حيث اعتمد عليهم في استكباره وتسلطه.[١٦]

كان فرعون يعتبر نفسه هو المسؤول أو صاحب عقائد الناس،[ملاحظة ١] ويسجن أي أحد يجد اعتقاده مخالفًا لرغبته،[١٧] أو يعذبه بأشد الطرق، فعلى سبيل المثال عندما علم بإيمان زوجته بموسى أمر بقتلها.[١٨] وقد ذكره القرآن أيضًأ بلقب «ذُو الأَوْتَادِ»،[١٩] وبحسب ما ورد في رواية عن الإمام الصادقعليه السلام في سبب تسمية فرعون بهذا الاسم، إنَّه إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه ومد يديه ورجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض، ثم يتركه على هذه الحالة حتى يموت.[٢٠]

التعامل مع بني إسرائيل

بالإضافة إلى قصة بنو إسرائيل والنبي موسىعليه السلام، يذكر القرآن علاقة فرعون مع بني إسرائيل أيضًا.[٢١] بنو إسرائيل هم أبناء النبي يعقوب(ع)، الذين هاجروا من كنعان إلى مصر؛ بسبب المجاعة عندما أصبح النبي يوسفعليه السلام عزيز مصر.[٢٢]

وبحسب ما ورد في القرآن، إنَّ فرعون تسلط على طائفة بني إسرائيل، فقتل أبنائهم وأخذ نسائهم للخدمة.[٢٣] وفيما يتعلق بدوافع فرعون لقتل بني إسرائيل، فقد روت مصادر عديدة قصة عن السدي أحد مفسري عهد التابعين، مفادها أن فرعون رأى حلما غريبا وفسره الكهنة على أنه ولادة ابن من بين بني إسرائيل يكون السبب في قتله، ولمنع حدوث ذلك، أمر فرعون بقتل أبناء بني إسرائيل.[٢٤] وبحسب روايات تم نقلها عن الإمام الصادق، والإمام الباقرعليهما السلام، إنَّ بني إسرائيل كانوا ينتظرون ميلاد موسى ليكون قتل فرعون على يديه، بناء على الوعد الذي قطعه النبي يوسف إلى بني إسرائيل، وقد وصل هذا الخبر إلى فرعون، وأخبره الكهنة وسحرة البلاط أنه سيولد هذا العام من بني إسرائيل ولد يكون هلاك دينك وقومك على يديه، فأمر فرعون بقتل أي ولد يولد في بني إسرائيل.[٢٥]

تربية موسى في قصر فرعون

بعد ولادة النبي موسىعليه السلام أوحى الله تعالى إلى أمه أن تُلقيه في البحر، فأخذه آل فرعون من البحر وجاءوا به إلى فرعون، فمنعته زوجته من قتله وأقنعته أن يبقى معهم.[٢٦] وينقل القرآن كلام زوجة فرعون في إقناع فرعون: «لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا».[٢٧] ويرى البعض أن قول امرأة فرعون هذا، يدل على أن فرعون وزوجته لم يكن لهما أولاد.[٢٨]

ولما بلغ موسى سن الشباب، رأى ذات يوم شجارًا بين شخص من بني إسرائيل وهو من أتباعه، ورجل قبطي. فقام موسى مؤيدا لصاحبه فضرب الرجل القبطي بكفه فمات بهذه الضربة، وبعد هذه الحادثة خرج موسى من مصر إلى مدينة مدين خوفًا من قصاص الفراعنة.[٢٩]

رد الفعل على رسالة موسى

عندما عاد النبي موسى من مدين، أرسله الله تعالى بالرسالة، وأمره بالذهاب إلى فرعون بالمعجزات التي أعطاه الله تعالى إياها، وبحسب التعبير القرآني فإنَّ فرعون وصل إلى حد الطغيان، فأمر الله تعالى أن يتكلم معه بأسلوب لين لعله يتذكر أو يخشى.[٣٠]

ذهب موسى مع أخيه هارون ـالذي جعله الله وزيرًاـ إلى فرعون وقدم له نفسه على أنَّه رسول الله،[٣١] ودعاه إلى تقوى الله تعالى،[٣٢] وطلب منه إطلاق بني إسرائيل ليخرجوا معه إلى كنعان أرض آبائهم،[٣٣] ولكن فرعون استهزأ بموسى وهدده بالسجن إذا لم يرجع عن عقيدته. [٣٤]

وقدم موسى معجزاته لإثبات دعوى نبوته،[٣٥] وكان أحدها أفعى العصا،[٣٦] ولكن بعد رؤية هذه المعجزات، استمر فرعون ومن حوله في تكذيب موسى وتهموه بالسحر.[٣٧]

كما دعا فرعون سحرة مصر المهرة[٣٨] لمواجهة موسى في يوم الزينة، وهو يوم عيد المصريين.[٣٩] [ملاحظة ٢] وفي اليوم الموعود آمن السحرة بالله تعالى بعد رؤية معجزة النبي موسى، ولكن فرعون ظل على عقيدته، وعندما رأى هذا المشهد، اتهم السحرة بأنَّهم تعلموا السحر من موسى وهذه مؤامرة من قبلهم، وغضب منهم بشدة وهددهم بقطع أيديهم وأرجلهم وصلبهم، لكن السحرة لم يتراجعوا عن إيمانهم،[٤٠] ولكنهم لم يهربوا من المواجهة وقالوا له: «لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى‌ ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ»،‌ وينبغي أن تعلم بأنّك تقدر على أصدار الحكم في هذه الدنيا، أمّا في الآخرة فنحن المنتصرون، وستلاقي أنت أشدّ العقاب‌ «إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا».[٤١]

وبعد هذه المواجهة بين موسى والسحرة فقد عاد فرعون إلى قتل الأولاد الذكور، وأخذ نساء الذين آمنوا بموسى للخدمة،[٤٢] بل إنَّه قرر أن يقتل موسى، وبحسب الآيات القرآنية كان هناك معارضين في بلاط فرعون في قتل موسى، حيث ورد في القرآن: «وَقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى‌ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ».[٤٣] والذي منع من تنفيذ هذا القرار هو مؤمن آل فرعون، الذي كان يكتم إيمانه، فعند ما شاهد أنّ حياة موسى في خطر بسبب غضب فرعون، بادر بأسلوبه المؤثر للقضاء على هذا المخطط.[٤٤]

كما أمر فرعون وزيره هامان ببناء برج بعد مواجهة دعوة موسى للاطلاع على إله موسى.[٤٥] ويرى العلامة الطباطبائي، ومن خلال كلام فرعون في القرآن، أن هذا القرار محاولة من فرعون ونوع من التمويه، لإظهار صورة جميلة عن نفسه.[٤٦]

عذاب آل فرعون

وبحسب ما جاء في القرآن، فإن الأقباط وأتباع فرعون، الذين يسميهم القرآن آل فرعون، لم يؤمنوا بالله تعالى، فأصابهم الله بالمجاعة لسنوات عديدة ليذكروه، ويتوقفوا عن أعمالهم السيئة، ولكنهم عندما يتمتعون بنعمة ينسبونها إلى أنفسهم، وكلما أصابتهم مصيبة قالوا إنها من شؤم موسى وأتباعه.[٤٧]

لقد أصاب الله قوم موسى بأنواع البلاء، مثل الطوفان، والجراد، الْقُمَّلَ‌، والضَّفادِعَ‌، وتغير مياه نهر النيل وصار لونها كلون الدم.[٤٨] وهذه البلايا التي ورد تفصيلها في القرآن، نزلت الواحدة تلو الأخرى وعلى فترات من الزمن، وفي كل مرة يقعون في البلاء ينتبهون من غفلتهم ويطلبون من موسى أن يدعو لهم، وأنهم سيأمنون به، ويتركوا بني إسرائيل، فسأل موسى اللّه تعالى في خلاصهم، ولكن بمجرّد أن يزول عنهم البلاء، ينسون كل شيء وينقضون العهد.[٤٩] وفي بعض الروايات أنهم كانوا يقعون في بعض هذه البلايا في كل سنة أو كل شهر.[٥٠] وبحسب الروايات فإن العذاب لم يُصيب إلا الفراعنة، وبني إسرائيل مصونون منه.[٥١] وحول «وَالدَّمَ» ذك البعض: إنّ داء الرعاف (وهو نزيف الدم من الأنف) شاع بينهم كداء عام، وأصيب الجميع بذلك. ولكن أكثر الرّواة والمفسّرين ذهبوا إلى أن نهر النيل العظيم تغير وصار لونه كلون الدم، بحيث صار غير قابل للاستفادة.[٥٢] ويرى بعض المفسرين بما أنَّ الضّفادع جمع ضفدعة وقد جاء ذكر هذا البلاء في الآية بصورة الجمع، ولكن البلايا السابقة جاءت في صورة المفرد، فلعل هذا يفيد أن اللّه تعالى سلّط عليهم أنواعا مختلفة من الضفادع.[٥٣]

الغرق في البحر وإظهار التوبة

وبما أن فرعون وأتباعه رفضوا قبول دعوة النبي موسىعليه السلام أو أرسال بني إسرائيل معه، أمر الله تعالى موسى أن يخرج من مصر ليلا مع المؤمنين، وعلى الرغم من أن الفراعنة سيتبعونه، وعده الله تعالى بأنهم سيغرقون في البحر،[٥٤] فلما وصل موسى إلى البحر ضربه بالعصا فانشق الماء ليعبر هو وقومه، وعندما وصل قوم فرعون بعدهم إلى وسط البحر غطتهم المياه وأغرقتهم.[٥٥]

وبحسب ما ورد في القرآن أنَّ فرعون أقر بالله تعالى عندما أدركه الغرق،[ملاحظة ٣] وأعلن إيمانه بالله تعالى، فجاءه الخطاب الآن وقد عصيت من قبل وكُنت من المفسدين، فنجاه الله تعالى ببدنه ليكون آية للأجيال التي تأتي من بعده، فالكثير من الناس عن آيات الله تعالى غافلون.[٥٦] ويرى العلامة الطباطبائي في الميزان، أنَّ سبب إيمان فرعون، والتأكيد على الذي آمنة به بني إسرائيل، ليظفر بما ظفروا به بإيمانهم وهو مجاوزة البحر والأمان من الغرق، ولذلك أيضًا جمع بين الإيمان والإسلام، ليزيل بذلك أثر ما كان يصر عليه من المعصية، وهو الشرك بالله والاستكبار على الله.[٥٧] كما يرى في تفسير الميزان أن السبب في عدم قبول توبة فرعون، هو أن التوبة لم تتم في وقتها، وبالتالي لا ينفع الإيمان بعد نزول العذاب وحصول الموت.[٥٨] ويذكر الشهيد المطهري المفسر والفقيه الشيعي في عدم قبول توبة فرعون: أنَّ التوبة تعني ثورة داخلية مقدسة، لا حينما يُغطي جسم الإنسان الماء في قاع البحر، ويحيطه من كل جانب وفي هذه الحالة يعلن التوبة، فضميره لم يصحى، وفطرته لم تنتعش، ولم يعلن الثورة على نفسه، ولكنه الآن يرى نفسه مضطرًا ولا حيلة له، فيستسلم من باب الاضطرار، ولهذا يقولون له: «آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ»، فلماذا لم تقل هذا الكلام قبل ساعة عندما كنت حراً؟ لو قلت هذا منذ ساعة وأنت حر لكان من الواضح أن الثورة المقدسة (التوبة) قد وجدت بداخلك.[٥٩]

نقل التوراة

وردت في التوراة قصة إبادة بني إسرائيل، وولادة النبي موسىعليه السلام ووضعه من قبل أمه في الماء، وخضوع السحرة من دون ذكر تحولهم إلى الإيمان،[٦٠] وكما نقلت التوراة أحداث البلايا التي نزلت على الأقباط.[٦١]

وتعتبر التوراة أن هناك اثنين من الفراعنة المعاصرين للنبي موسى: فرعون التسخير الذي كان حيا حتى زمان هروب موسى إلى مدين، وفرعون الخروج الذي كان حاكمًا على مصر زمن البعثة وخروج النبي موسى وبني إسرائيل من مصر.[٦٢]

وفي التوراة قصة غرق فرعون وجنوده تشبه ما جاء في القرآن، ولكن لم يرد ذكر إيمان فرعون وهو يغرق، ونجاته بأمر الله تعالى ببدنه.[٦٣]

الشخصية التاريخية

مومياء رعمسيس الثاني

أما في مورد فرعون مصر الذي عاصر النبي موسىعليه السلام فهناك اختلاف كثيرة بين المحققين، وقد حدد بعض الباحثين، وبناءً على ما ورد في التوراة، أنَّه يوجد اثنان من الفراعنة يُطلق عليهم فرعون زمان النبي موسى. أما الأشخاص الذين حددهم الباحثون المسلمون وغير المسلمين بعنوان فرعون أو اثنين من الفراعنة المعاصرين لموسى، حسب الترتيب التاريخي، هم عبارة عن:

  • أحمس الأول (١٥٧٥ ـ ١٥٥٠ ق. م)[٦٤]
  • تحوتمس الثالث (١٤٩٠ ـ ١٤٣٦ ق. م)، أو ابنه أمنحتب الثاني (١٤٣٦ ـ ١٤١٣ ق. م)[٦٥]
  • إخناتون وتوت عنخ آمون (1348 ـ 1327 ق.م)[٦٦]
  • رعمسيس الثاني (١٢٩٠ ـ ١٢٢٤ ق. م) وعصر مرنبتاح (١٢٢٤ ـ ١٢١٤ ق. م) [٦٧]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. الطريحي، مجمع البحرين، ج4، ص375؛ الراغب الأصفهاني، المفردات في غريب القرآن، ص632؛ ابن سيده، المحكم والمحيط الأعظم، ج2، ص468.
  2. الزمخشري، أساس البلاغة، ص471؛ الأزهري، تهذيب اللغة، ج3، ص234.
  3. بيومي مهران، دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم، ج2، ص121.
  4. الجوهري، الصحاح، ج6، ص2177.
  5. موسى والصعيدي، الإفصاح، ج1، ص315؛ المصطفوي، التحقيق في كلمات القرآن، ج9، ص69؛ الفيض الكاشاني، تفسير الصافي، ج2، ص223؛ مكارم الشيرازي، الأمثل، ج5، ص139.
  6. بيومي مهران، دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم، ج2، ص121.
  7. الكاشاني، منهج الصادقين، ج1، ص182؛ الطبرسي، مجمع البيان، ج1، ص203.
  8. السبزواري، إرشاد الأذهان، ص13.
  9. الحريري، فرهنگ اصطلاحات قرآنی، ص283.
  10. الشعراني وقريب، نثر طوبى، ج2، ص253.
  11. سورة الأعراف، الآية 127.
  12. الطباطبائي، الميزان، ج8، ص222.
  13. الطباطبائي، الميزان، ج8، ص223.
  14. سورة القصص، الآية 4؛ الطباطبائي، الميزان، ج16، ص8.
  15. مرکز فرهنگ و معارف قرآن، دایرة المعارف قرآن کریم، ۱۳۸۲ش، ج6، ص470.
  16. سورة الشعراء، الآية 26 ـ 57؛ سورة القصص، الآية 38 ـ 39.
  17. الطباطبائي، الميزان، ج8، ص229.
  18. الطباطبائي، الميزان، ج19، ص346.
  19. سورة ص، الآية 12.
  20. العطاردي، مسند الإمام الصادق، ج2، ص267.
  21. الحريري، فرهنگ اصطلاحات قرآنی، ص283.
  22. الشعراني وقريب، نثر طوبى، ص21؛ الطباطبائي، الميزان، ج16، ص8.
  23. سورة القصص، الآية 4؛ الطباطبائي، الميزان، ج16، ص8.
  24. الطبري، جامع البيان، ج20، ص19؛ الثعلبي، عرائس المجالس، ص229؛ السيوطي، الدر المنثور، ج6، ص389.
  25. القمي، تفسير القمي، ج2، ص135؛ الصدوق، كمال الدين، ج1، ص147.
  26. سورة القصص، الآية 7 ـ 9.
  27. سورة القصص، الآية 9.
  28. الطباطبائي، الميزان، ج16، ص12.
  29. الطباطبائي، الميزان، ج16، ص17 ـ 22.
  30. سورة القصص، الآية 29 ـ 32؛ سورة طه، الآية 24 و43 و42 ـ 48؛ سورة النازعات، الآية 17.
  31. سورة الأعراف، الآية 104؛ سورة طه، الآية 47؛ سورة الشعراء، الآية 16.
  32. سورة النازعات، الآية 18 ـ 19.
  33. الطباطبائي، الميزان، ج15، ص260؛ سورة الأعراف، الآية 105؛ سورة طه، الآية 47؛ سورة الشعراء، الآية 17.
  34. سورة الشعراء، الآية 25 ـ 29.
  35. سورة الأعراف، الآية 106؛ سورة الشعراء، الآية 31.
  36. سورة الأعراف، الآية 105 ـ 108؛ سورة الشعراء الآية 30 ـ 33.
  37. سورة الأعراف، الآية 109؛ سورة يونس، الآية 76؛ سورة طه، الآية 56 ـ 57؛ سورة المؤمنون، الآية 48؛ سورة الشعراء، الآية 34 ـ 35؛ سورة القصص، الآية 36؛ سورة النازعات، الآية 21.
  38. سورة الأعراف، الآية 109 ـ 112؛ سورة طه الآية 58 ـ 60.
  39. أبو الفتوح الرازي، روض الجنان، ج13، ص159؛ سورة طه، الآية 59.
  40. سورة الأعراف، الآية 113 ـ 122؛ سورة الشعراء، الآية 43 ـ 50؛ سورة طه، الآية 70 ـ 76.
  41. مكارم الشيرازي، الأمثل، ج10، ص36.
  42. مكارم الشيرازي، الأمثل، ج5، ص164 ـ 165؛ سورة الأعراف، الآية 127.
  43. سورة غافر، الآية 26؛ مكارم الشيرازي، الأمثل، ج15، ص241.
  44. سورة غافر، الآية 28 ـ 29؛ مكارم الشيرازي، الأمثل، ج15، ص245 ـ 246.
  45. سورة القصص، الآية 38؛ مكارم الشيرازي، الأمثل، ج12، ص233 ـ 234.
  46. الطباطبائي، الميزان، ج16، ص37.
  47. سورة الأعراف، الآية 130 ـ 131؛ مكارم الشيرازي، الأمثل، ج5، ص170 ـ 173.
  48. سورة الأعراف، الآية 13؛ مكارم الشيرازي، الأمثل، ج5، ص176 ـ 178.
  49. مكارم الشيرازي، الأمثل، ج5، ص180 ـ 182؛ سورة الأعراف، الآية 134 ـ 135.
  50. الطباطبائي، الميزان، ج8، ص229.
  51. الطباطبائي، الميزان، ج8، ص229.
  52. مكارم الشيرازي، الأمثل، ج5، ص178.
  53. مكارم الشيرازي، الأمثل، ج5، ص178.
  54. سورة الدخان، الآية 23 ـ 24؛ مكارم الشيرازي، الأمثل، ج16، ص138 ـ 140.
  55. سورة الأعراف، الآية 136. مكارم الشيرازي، الأمثل، ج5، ص182.
  56. سورة يونس، الآية 90 ـ 92.
  57. الطباطبائي، الميزان، ج10، ص117.
  58. الطباطبائي، الميزان، ج10، ص118.
  59. المطهري، آزادی معنوی، ص۱۳۲.
  60. دويكات، قصة موسى عليه السلام مع فرعون بين القرآن والتوراة دراسة مقارنة ص55 و113.
  61. دويكات، قصة موسى عليه السلام مع فرعون بين القرآن والتوراة دراسة مقارنة ص115 ـ 118.
  62. خير اللهي، «بررسی تطبیقی سیمای فرعون در قرآن و عهد قدیم»، ص22.
  63. دويكات، قصة موسى عليه السلام مع فرعون بين القرآن والتوراة دراسة مقارنة ص167.
  64. بيومي مهران، دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم، ج2، ص264.
  65. بيومي مهران، دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم، ج2، ص275.
  66. فرويد، موسی و یکتاپرستی، ص18؛ بيومي مهران، دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم، ج2، ص286 ـ 302؛ ويعتبر فرويد أن موسى من أتباع ديانة إخناتون (الملك الموحد للأسرة الثامنة عشرة) ويعتبر أن رحيله مرتبط بزمن توت عنخ آمون، الذي حاول بشدة إزالة أعمال أخناتون والعودة إلى الديانة السابقة لملوك مصر. (الأمونية).
  67. بيومي مهران، دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم، ج2، ص302 ـ 308.

الملاحظات

  1. فعلى سبيل المثال فأنَّه خاطب السحرة الذين آمنوا بالنبي موسى: «آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ» (سورة الأعراف، الآية 123.)
  2. وورد في تفسير الأمثل أن مواجهة السحرة بالسحر في مقابل النبي موسى هو: أنّ هؤلاء كانوا قد جعلوا في هذه الحبال والعصي موادا كالزئبق الذي إذا مسّته أشعّة الشمس و ارتفعت حرارته و سخن، فإنّه يولّد لهؤلاء- نتيجة لشدّة فورانه- حركات مختلفة و سريعة، فكان يظهر لأعين الناس ويجسّد لهم أنّ هذه الجمادات قد ولجتها الروح، وهي تتحرّك، قال تعالى: يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى‌. مكارم الشيرازي، الأمثل، ج10، ص27 ـ 28.
  3. حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • ابن سيده، علي بن إسماعيل، المحكم والمحيط الأعظم، بيروت، دار الكتب العلمية، ط1، 1421 هـ.
  • أبو الفتوح الرازي، حسين بن علي، روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن، مشهد، بنیاد پژوهش‌های اسلامی آستان قدس رضوی، 1371ش.
  • الأزهري، محمد بن أحمد، تهذيب اللغة، بيروت، دار إحياء التراث العربي، ط1، 1421 هـ/ 2001 م.
  • الثعلبي، أحمد بن محمد، عرائس المجالس، بمبئي، مطبعة الحيدري، 1293 هـ.
  • الجوهري، إسماعيل بن حماد، الصحاح‌ تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق: أحمد عبد الغفور العطار، بيروت، دار العلم للملايين، ط4، 1407 هـ.
  • الحريري، محمد يوسف، فرهنگ اصطلاحات قرآنی، قم، هجرت، 1384 ش.
  • الراغب الأصفهاني، الحسين بن محمد، المفردات في غريب القرآن، بيروت، دار القلم، ط1، 1412 هـ.
  • الزمخشري، محمود بن عمر، أساس البلاغة، بيروت، دار صادر، ط1، 1979 م.
  • السبزواري النجفي، محمد بن حبيب الله، إرشاد الأذهان إلى تفسير القرآن، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، ط1، 1419هـ.
  • السيوطي، جلال الدين، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، بيروت، دار الفكر، 2010 م.
  • الشعراني، أبو الحسن وقريب، محمد، نثر طوبى (دائره المعارف لغات قرآن کریم)، طهران، إسلامية، 1386 ش.
  • الصدوق، محمد بن علي بن الحسين، كمال الدين وتمام النعمة، تحقيق: علي أكبر غفاري، طهران، إسلامية، ط2، 1395هـ.
  • الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط1، 1417 هـ/ 1997 م.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي، ط1، 1415 هـ.
  • الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان في تفسير القرآن، بيروت، دار المعرفة، ط1، 1412هـ.
  • الطريحي، فخر الدين، مجمع البحرين، تحقيق: السيد أحمد الحسيني، طهران، مكتبة المرتضوي، ط3، 1375 ش.
  • العطاردي، عزيز الله، مسند الإمام الصادق، قم، دار عطارد، ط1، 1384 هـ.
  • الفيض الكاشاني، محمد بن مرتضى، تفسير الصافي، طهران، مكتبة الصدر، ط2، 1415 هـ.
  • القمي، علي بن ابراهيم القمّي، تفسير القمّي، قم، دار الكتب، ط4، 1367 ش.
  • الكاشاني، فتح الله، تفسير منهج الصادقين في الزام المخالفين، طهران، مكتبة محمد حسن علمي، 1336 ش.
  • المصطفوي، حسن، التحقيق في كلمات القرآن، طهران، مركز نشر آثار العلامة المصطفوي، ط1، 1385 ش.
  • المطهري، مرتضى، آزادی معنوی (الحرية المعنوية)، طهران، انتشارات صدرا، ط4، 1387 ش.
  • بيومي مهران، محمد، دراسات تاريخيّة من القرآن الكريم، بيروت، دار النهضة العربية، ط2، 1988 م.
  • خير اللهي، عباس وآخرون، «بررسی تطبیقی سیمای فرعون در قرآن و عهد قدیم»، في مجلة إلهيات تطبيقي، العدد11، ربيع وصيف 1393 ش.
  • دويكات، نضال عباس جبر، قصة موسى عليه السلام مع فرعون بين القرآن والتوراة دراسة مقارنة، فلسطين/ نابلس، جامعة النجاح الوطنية، 2006 م.
  • فرويد، زيكموند، موسی و یکتاپرستی، ترجمة: قاسم خاتمي، د.م، د.ن، 1348 ش.
  • مركز فرهنگ و معارف قرآن، دايرة المعارف قرآن كريم، قم، بوستان كتاب، ط3، 1382 ش.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم، مدرسة الإمام عليعليه السلام، ط1، 1426 هـ.
  • موسى، حسين يوسف والصعيدي، عبد الفتاح، الإفصاح في فقه اللغة، قم، مكتب الإعلام الإسلامي، ط4، 1410 هـ.