السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

مقالة مرشحة للجودة
من ويكي شيعة
(بالتحويل من فاطمة الزهراء)
السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
الاسمفاطمة
الكنيةأم أبيها - أم الحسن - أم الحسين
تاريخ الميلاد20 جمادى الآخرة من السنة الخامسة للبعثة
تاريخ الوفاة3 جمادى الآخرة سنة 11 للهجرة
مكان الميلادمكة
مكان الدفنغير معلوم
مدة حياته18 سنة
الألقابالزهراء، الصديقة، الكوثر، المرضية، الراضية، سيدة نساء العالمين، البتول
الأبالرسول الأعظم(ص)
الأمخديجة بنت خويلد
الزوجالإمام علي(ع)
الأولادالحسن، الحسين، زينب، أم كلثوم، المحسن


السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، (5 للبعثة-11 هـ) بنت النبي محمدصلی الله عليه وآله وسلم، أمها السيدة خديجةعليها السلام، وزوجها الإمام عليعليه السلام، وهي أحد أصحاب الكساء الخمسة، الذين تعتقد الإمامية بعصمتهم. ومن أولادها الإمام الحسن، والحسينعليهما السلام، وزينبعليها السلام، وهي المرأة الوحيدة التي اصطحبها النبي (ص) لـمباهلة نصارى نجران.

خصّتها سورة الكوثر، وشملتها آيات التطهير، والإطعام، ووردت في حقّها وفضيلتها أحاديث لولاك والبضعة؛ حيث اعتبرها أبوها بضعة من نفسه وغضبها غضب الله ورضاها رضاه.

ولم ترد أخبار كثيرة عن مرحلتي الطفولة وما بعدها للسيدة فاطمةعليها السلام، وما ورد هو صحبتها لأبيها في مواجهة المشركين وأذاهم إياه، وحضورها في شعب أبي طالب وهجرتها إلى المدينة برعاية الإمام عليعليه السلام.

وبعد هجرتها إلى المدينة رغم كثرة الذين أقدموا على خطبتها، تزوجت مع الإمام عليعليه السلام، وذلك في سنة 2 للهجرة، ومن نشاطاتها الاجتماعي بعد الهجرة صحبتها للنبيصلی الله عليه وآله وسلم في بعض المعارك ومنها فتح مكة.

وبعد وفاة رسول الله، بويع لـأبي بكر في السقيفة على أن يكون هو الخليفة على المسلمين، لكنَّ الزهراءعليها السلام رفضت البيعة؛ لما رأت فيها نقضاً لبيعة الغدير التي أكّد فيها النبي باستخلاف علي بن أبي طالب بعده لتولي أمور المسلمين. ومُنعت فاطمة من الإرث وكذلك التصرف في الأموال التي قد خصّص لها النبيصلی الله عليه وآله وسلم في قضية فدك، وعليه ألقت خطبةً عُرفت بـالخطبة الفدكية.

وقد أصيبت أثناء اقتحام منزلها من قبل أنصار أبي بكر بأمر منه وتحت إشراف عمر بن الخطاب لأخذ البيعة من الإمام علي وممن كان معه في البيت عنوةً -وذلك بعد رحيل أبيها بقليل- مما ألزمها الفراش في الفترة الأخيرة من عمرها، إلى أن أودى بها ذلك في 3 جمادى الآخرة سنة 11 للهجرة. وقد وُورِي جثمانها الثرى ليلاً وبطلب منها خُفية.

تسبيحات الزهراء ذِكر علّمها النبي الأعظمصلی الله عليه وآله وسلم إياها، ومصحف فاطمة الذي يشمل إلقاءات ربانية تلقّتها فاطمة، وجمعه الإمام عليعليه السلام في صحيفة، تَداوَلها الأئمة من ولدها، إلى صاحب العصر كما تعتقد الشيعة.

من ألقابها: الزهراء، والبتول، وسيدة نساء العالمين، ومن كناها أم أبيها وأم الأئمة.

وقد عبّروا عن ذكرى استشهادها تحت عنوان أيام الفاطمية، وأسماء "فاطمة" و"الزهراء" من الأسماء المحبّبة لتسمية الإناث، لدى الأسر في الأوساط الشيعية.

الاسم واللقب والكنية

هي فاطمة بنت محمد بن عبد الله نبي الإسلام وأمها خديجة بنت خويلد.[١] قد عدّوا لها ألقاباً كثيرة تصل إلى ما يقارب 30 لقباً.[٢] ولكلّ واحدة منها دلالة خاصة بها.[٣] من أشهر هذه الألقاب: الزهراء، الصديقة، المحدَّثة،[٤] البتول، سيدة نساء العالمين، المنصورة، الراضية، والمرضية.[٥] كما حملت من الكنى: أم أبيها، أم الأئمة، أم الحسن وأم الحسين وأم المحسن.[٦]

والمشهور إنما سمّاها النبي "فاطمة"؛ لأنّ اللَّه فَطَمها ومحبيها[٧] أو ذريّتها ووُلدها، عن النار.[٨] وأشهر ألقابها الزهراء، وقد تسمّى به غالباً، ويقترن مع اسمها أحياناً، فيقال فاطمة الزهراء، أي: النور الساطع والضياء اللامع.[٩]

حياة الزهراء

أهم أحداث حياة الزهراء (ع)
20 جمادي الآخرة

السنة 5 هـ

ولادتها
10 رمضان

السنة 10 للبعثة

وفاة أمها خديجة الكبرى
أواخر شهر صفر

السنة 2 هـ

عقدها بـعلي بن أبي طالب
1 ذي الحجة

السنة 2 هـ

زواجها بعلي(ع) وبداية الحياة المشتركة
15 رمضان

السنة 3 هـ

مولد الحسن (ع)

أكبر أولدها

7 شوال

السنة 3 هـ

حضورها بعد أحد لضماد جراحة الرسول (ص)
3 شعبان

السنة 4 هـ

مولد الحسين (ع)

ابنها الثاني

5 جمادى الأولى

السنة 5 أو 6 هـ

مولد بنتها زينب الكبرى
السنة 6 هـ مولد بنتها الثانية أم كلثوم
السنة 7 هـ؟ منح النبي (ص) فدكا لها
24 ذي الحجة

السنة 9 هـ

مع رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم في المباهلة
28 صفر

السنة 11 هـ

رحيل الرسول (ص)
ربيع الأول

السنة 11 هـ

مصادرة فدك بأمر من أبي بكر
ربيع الأول

السنة 11 هـ

إلقاء الخطبة الفدكية في مسجد النبي (ص)
ربيع الأول

السنة 11 هـ

بناء بيت الأحزان في البقيع على يد علي(ع) لتقيم الزهراء فيه المأتم على أبيها
ربيع الثاني

السنة 11 هـ

الهجوم على بيت الزهراء وإصابتها وطرح ابنها المحسن
13 جمادى الأول أو

3 جمادى الآخرة السنة 11 هـ

الشهادة

تُعدّ الزهراء عليها السلام الرابعة أو الخامسة -على قول- من أولاد النبي،[١٠] وأمّها السيدة خديجة، هي أولى زوجات النبي (ص).[١١] وقد أجمع المؤرخون أنّ مولدها كان في مكة وبالتحديد في بيت السيدة خديجة، الواقع في زقاق العطارين وزقاق الحجر بالقرب من المسعى.[١٢]

الولادة والنشأة

سجّلت مصادر الشيعة ولادتها في اليوم 20 جمادى الآخرة.[١٣] وبناءً على الرأي السائد لديهم، ولدت الزهراء في السنة الخامسة لـلبعثة النبوية.[١٤] أما الثابت عند أهل السنة والجماعة، أن ولادتها كانت قبل البعثة بخمس سنوات.[١٥] وأثبته المفيد والكفعمي في السنة الثانية من البعثة.[١٦]

نظراً لقلة النصوص التاريخية حول حياة فاطمة عليها السلام في الطفولة -حتى فترة ما قبل زواجها بالإمام علي (ع)- يصعب التعرّف على مفاصل حياتها في هذه المرحلة. فقد كانت شاهدا على التصرفات التعسّفية المفروضة من قبل مشركي قريش الموجّهة لوالدها محمد بن عبد الله (ص)، وذلك بعد أن ظهرت الدعوة النبوية إلى العلن.[١٧] بالإضافة إلى ذلك، لم تمض من طفولتها إلا بضع سنوات، حتى دخل بنو هاشم ومناصري النبي في ظروف المقاطعة الشاملة، أيام شعب أبي طالب.[١٨]

كما فقدت أمّها أيام طفولتها، وارتحل أبو طالب عمّ أبيها -وهو محامي الرسول (ص) الأول بعد وفاة جده عبد المطلب-.[١٩] ومن أهم الأحداث في هذه المرحلة، هي مؤامرة قريش لـقتل الرسول،[٢٠] وهجرة النبي من مكة إلى المدينة ليلاً،[٢١] وبالتالي هجرتها مع سائر الفواطم إلى المدينة تبعاً لهجرة والدهاصلی الله عليه وآله وسلم وذلك تحت رعاية علي بن ابي طالب(ع).[٢٢]

الخطبة والزواج

ذكرت المصادر التاريخية بأن كبار الصحابة أقدموا على خطبتها بعد الهجرة إلى المدينة، إلا أن من بين الجميع، كان علي عليه السلام هو المختار؛ ليصبح صهراً للنبيصلی الله عليه وآله وسلم.[٢٣]

يرى البعض في انتقال الرسول إلى المدينة وقيادته للأمة، العامل المهم للمكانة المرموقة التي حظيت بها بنت رسول الله بين المسلمين.[٢٤] فإلى جانب ذلك، ما نالته فاطمة عليها السلام من العناية الخاصة من قبل النبي وأيضاً مواصفاتها الشخصية قياساً بنساء المجتمع آنذاك،[٢٥] كان المحفّز في مبادرة الأشخاص لخطبة بنت الرسول (ص).[٢٦]

وأقدم بعض كبار قريش من معتنقي الإسلام الاوائل، أو من أصحاب المال، إلى خطبة السيدة فاطمة عليها السلام.[٢٧] ونقل أن أبا بكر وعمر،[٢٨] وعبد الرحمن بن عوف أیضاً أقدموا علی ذلك.[٢٩] فلم ينل أحد منهم القبول.[٣٠] فكان يأتى الردّ من الرسول لهم: [يا فلان] انتَظِر بها القضَاء.[٣١] أو كما ذكرت بعض الروايات قال أحدهم لآخر: "إنه ينتظرُ أَمرَ اللَّه فيها".[٣٢]

وفي موقف أن الرسول أقسم بالله بأن لو كان في أهل بيته خيراً من علي زوّجها إياه،[٣٣] وقال: "ما أنا زوّجتك ولكن الله زوّجك".[٣٤] تقول بعض الروايات أن جبرئيل أمر الرسول (ص) ليزوّجها علياً، فإن الله قد رضيها له ورضيه لها.[٣٥]

كان يمرّ ابن أبي طالب -كسائر المهاجرين- بظروف صعبة في الشهور التي تلت الهجرة إلى المدينة، فباع درعه إزاء الصداق باقتراح من النبيصلی الله عليه وآله وسلم.[٣٦]

ودار العقد في المسجد والناس حضور،[٣٧] وتعددت الأقوال في تاريخ العقد.[٣٨] وذهب المشهور إلى أن تاريخه هو السنة الثانية للهجرة، حسب أغلب المصادر.[٣٩]

وكان الزفاف في شهر شوال أو ذي الحجة، من السنة الثانية للهجرة، بعد غزوة بدر على المشهور،[٤٠] أو في السنة الثالثة بعد أحد.[٤١]

الأولاد

اتفقت كلمة الباحثين على أن كلاً من الحسن،[٤٢] والحسين،[٤٣] وزينب،[٤٤] وأم كلثوم،[٤٥] هم أولاد الزهراء وعلي.[٤٦] وبناء على ما ورد في مصادر الشيعة وبعض مصادر السنة، هناك ولد آخر اسمه مُحسِن[٤٧] (أو مُحسَّن) للزهراء الذي طرحته على إثر ما تعرضت له بعد وفاة أبيهاصلی الله عليه وآله وسلم بقليل.[٤٨]

الحياة الزوجية

تحملت الزهراء عليها السلام أنواع الابتلاءات بالتزامن مع بدايات حياتها الزوجية.[٤٩] كما ذكروا بأن ذات مرة، لم تجد طعاماً لمدة ثلاثة أيام وأن الحسنين قد اضطربا علیها من شدة الجوع.[٥٠]

كانت تتقاسم الوظائف المنزلية مع خادمتها فضة بعد أن اختارها الرسول (ص) لمساعدتها.[٥١]

لم تنادِ فاطمة زوجها إلا بالتقدير والاحترام.[٥٢] كما كانت تخاطبه بأبي الحسن في حضور الآخرين.[٥٣] وذكرت المصادر أن الزهراءعليها السلام كانت تفصح عن محبتها تجاه بعلها، كما هو الحال بالنسبة إلى علي (ع) تجاهها،[٥٤] وردّاً على سؤال موجّهٍ من رسول الله (ص) لهما، دعاها علي بنعم العون علی طاعة الله ودعته بخير بعل.[٥٥]

من وفاة النبي إلى وفاتها

إن التاريخ شهد أحداثاً عدة حصلت للزهراء عليها السلام في الفترة الأخيرة المنتهية إلى وفاتها. فذكروا أنه اعتراها حزن شديد إثر وفاة أبيها،[٥٦] ونقلوا بأنهم لم يروها تضحك بعد ذلك،[٥٧] ومن أهم الوقائع هي حادثة السقيفة،[٥٨] والاستيلاء على الخلافة، وتبعه غصب فدك،[٥٩] والذي آل إلى إلقاء خطبتها الفدكية على الصحابة.[٦٠]

تعرضت للتهديد من قبل الخليفة وأعوانه والتي تجسدت في الهجوم على بيتها (ع).[٦١] كما يُذكر أن من أسباب الهجوم، هو رفض علي ومعارضي خلافة أبي بكر، واعتصامهم في دار فاطمة (ع)، مما أدّى إلى إصابتها على إثر ممانعتها من جَلب علي لإرغامه على البيعة، [٦٢] وتسبب ذلك في إجهاضها.[٦٣]

وفي أواخر حياتها أوصت علياً (ع) بأن لا يشهد أحد جنازتها ممن ظلمها،[٦٤] وأن لا يصلّي عليها أبو بكر وعمر،[٦٥] فدفنها علي ليلاً ولم يُعلمهما بذلك،[٦٦] وبناء على أشهر الأقوال توفيت يوم الثالث من جمادى الآخرة سنة 11 للهجرة.[٦٧] وإن تعددت الأقوال في تحديد مدة حياتها بعد رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم.[٦٨]

الفضائل

قد ذكرت فضائل عديدة للزهراء عليها السلام في كتب الحديث والتاريخ والتفسير وغيرها، فقسم لها منشأ قرآني، كآيتي التطهير[٦٩] والمباهلة،[٧٠] وتشارك الزهراء، النبي (ص) وسائر أهل البيت، في سبب نزولها،[٧١] والقسم الآخر منقولة كما في حديث البضعة[٧٢] وتلك التي تصفها بالمحدَّثة.[٧٣]

العصمة والطهارة

تعتقد الشيعة بأن للسيدة الزهراء مقام العصمة؛ لكونها أحد مصاديق آية التطهير،[٧٤] حيث أراد الله لأهل البيت(ع) الطهارة والنزاهة من كل نجَس ودنَس.[٧٥] ووفقا لكثير من الروايات المنقولة لدى الشيعة والسنة، فإن فاطمة هي من مصاديق أهل بيت (ع).[٧٦] وإن أولى الروايات التاريخية التي نصّت على عصمتها عليها السلام، هي التي نقلت واقعة فدك عندما انتُزع إرثها بعد وفاة النبي مباشرة، وفيها يستند الإمام عليعليه السلام إلى آية التطهير لإثبات عصمة الزهراءعليها السلام،[٧٧] ومن خلال احتجاج صريح وإقامة الحجة على أبي بكر يُنكر تصرفه هذا، وفي المقابل يؤيد قيام السيدة فاطمة لاسترداد فدك والحقوق الضائعة.[٧٨]

المنزلة عند الله ونبيه

رسول الله(ص):


«ابْنَتِي‏ فَاطِمَةُ فَإِنَّهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ‏ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَهِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَهِيَ نُورُ عَيْنِي.



الشيخ الصدوق، الأمالي، ص 113؛ الحمويي الجويني، فرائد السمطين، ج 2، ص 35.

أجمعت الشيعة الامامية على أن الزهراء عليها السلام تتصدر الأئمة الأطهار -من ولدها- في المرتبة والمنزلة، وذلك بعد أبيها رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم وزوجها، علي بن أبي طالب (ع).[٧٩] وقد ذكرت المصادر الروائية حديثا قدسيا، عرف بـحديث لولاك، وقد ورد بأشكال مختلفة، في أحدها يُناط خلق السموات بخلق فاطمةعليها السلام ورسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم والإمام عليعليه السلام.[ملاحظة ١]و روي عن النبي أنه قال: يغضب الله لغضبها، ويرضى لرضاها.[٨٠]

الزهراء المحدّثة

قد وردت روايات تدل على أن الملائكة كانت تهبط من السماء، فتناديها فتقول: يا فاطمة، الله اصطفاك وطهّرك على نساء العالمين...فكانت تحدّثهم ويحدّثونها.[ملاحظة ٢]فكما نقل حديثها مع الملائكة في حياة النبي،[٨١] كذلك ثبت بعد وفاته (ص)، ومنه ما كان من أجل الإخبار والتنبيه بما سوف يحصل لأولاد الرسول ومحبي أهل البيت. وقام الإمام علي بجمع تلك الإلهامات للزهراء عليها السلام في مصحف يعرف بمصحف فاطمة.[٨٢]

المودة في القربى

إنَّ الشيعة والعامة يعتقدون بأن الله أوصى المسلمين بمحبة ذوي القربى بناء على آية 23 من سورة الشورى المشهورة بـآية المودة.[٨٣] والمتفق بأن مصاديقهم علي وفاطمة والحسنان بالتحديد.[٨٤]

بضعة الرسول

كان الرسول يحبّ ابنته، ويحترمها حباً واحتراماً قلَّ نظيره، ويدل على هذه العلاقة، حديث معروف للنبي، عنها: "يؤذيني ما آذاها، وينصبني ما أنصبها"،[٨٥] أو: فاطمة "بَضعة مني"[٨٦] و: "من سرّها فقد سرّني، ومن ساءها فقد ساءني"[٨٧]، وطبقاً لروايات أخرى: "فاطمة أعزّ البريّة عليّ".[٨٨] ونقل هذ الحديث المحدّثون القدامى من الشيعة كـالمفيد ومن السنة أحمد بن حنبل بعبارات مختلفة.[٨٩]

من المتباهلين

إن الزهراء عليها السلام تعدّ المرأة الوحيدة من بين نساء المسلمين التي اختارها الرسول (ص) لتخرج معه يوم المباهلة، ذُكرت الواقعة في آية المباهلة.[ملاحظة ٣]وطبقاً للتفاسير والمصادر الحديثية والتاريخية، فإنَّ آية المباهلة قد نزلت في أفضلية أهل بيت الرسول حیث تعتبرهم أهلَه.[٩٠] فاصطحب الرسول (ص) فاطمة وعلي والحسنين متحدّيا نصارى نجران.[٩١]

ذرية الرسول

إن استمرار نسل النبي من ولد فاطمة وثبوت الولاية فيهم كمعصومين، تدلّ أيضاً على جانب آخر من فضائلها.[٩٢] المفسّرون عبّروا عن معتقدهم بأن استدامة ذرية الرسول، هو المصداق الأبرز لـسورة الكوثر الذي يعني الخير الغزير.[٩٣] ومنه مقام الإمامة الإلهية الذي حمله أفراد من هذه الشجرة.[٩٤] كما أخبرت الملائكة أمها خديجة - لما حضرت عند ولادتها وتكفّلت وضعها - بأنها قد بورك فيها عليها السلام وفي نسلها.[٩٥]

العبادة

عن فاطمة الزهرأ(ع):


من أصعدَ إلى الله خالصَ عبادته أهبطَ الله عزّ وجلّ إليه أفضلَ مصلحته.



ابن فهد الحلي، عدة الداعي، ص 233.

لقد تعرضت المصادر لذكر حالاتها في العبادة والصلاة ومنها ما نقل عنها في حال تلاوة القرآن وحجر الرحى يدور دون أن يمسه أحد، نقلاً عن سلمان الفارسي،[٩٦] وعن عمّار وميمونة،[٩٧] فعندما ينقلون تلك المشاهد للرسول (ص) كان يقول: لله ملائكة سياحون في الأرض موكلون بمعونة آل محمد،[٩٨] أو في رواية أخرى قال: إن الله علم ضعف أمته فأوحى إلى الرّحى أن تدور فدارت.[٩٩] كما روي أنها عليها السلام عندما اشتغلت بصلاتها وعبادتها فربما بكى ولدها فرؤي المهد يتحرّك، وكان ملك يحرّكه.[١٠٠]

في رواية عن الحسن البصري يصف فيها الزهراء بأعبد هذه الأمة، والتي "كانت تقوم حتى تورّم قدماها".[١٠١]

الإحسان والدعاء لغيرها

روى الإمام الصادقعليه السلام عن أجداده عن الإمام الحسنعليه السلام أنه قال: رأيت أمي فاطمةعليه السلام قامت في محرابها ليلة الجمعة، فلم تزل راكعة وساجدة، حتى انفجر عمود الصبح، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات، وتسميهم، وتكثر الدعاء لهم، ولا تدعو لنفسها بشيء، فقلت لها: يا أماه! لم لا تدعين لنفسك، كما تدعين لغيرك؟ فقالت: يا بني! الجار ثم الدار.[١٠٢]

تطرقت الكثير من المصادر لخصال بنت رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم، حيث كانت تُنفق من أموالها طوال حياتها مع علي (ع) بينما لم تكن هي تتمتع بأبسط مستلزمات الحياة.[١٠٣] كالروايات الواردة حول إعطاء عِقدها إلى السائل،[١٠٤] ومن جملة هذه الروايات، إطعام المسكين واليتيم والأسير بكل ما لديهم عند الإفطار، وذلك في ثلاثة أيام متتالية قضوها في الصوم، والحسنان طفلان صغيران.[١٠٥]

المواقف الاجتماعية السياسية

من جملة فعاليات الزهراء الاجتماعية -بعد الهجرة إلى المدينة- تمريض النبي على إثر جراحاته في غزوة أحد،[١٠٦] وتواجدها في حفر الخندق -حیث جاءت بکسرة خبز إلی أبیها، وقالت : قرص خبزتُه، فلم تطب نفسي حتی أتیتك بهذه الکسرة-[١٠٧] وفتح مكة إلى جانب أبيها،[١٠٨] غير أن عمدة مواقفها من الأحداث السياسة تتعلق بما بعد وفاة الرسول (ص) في الفترة القصيرة المتبقية من حياتها، وعلى وجه الخصوص مواجهتها مع الخليفة الأول.[١٠٩]

يرى البعض بأن كثيراً من كلمات الزهراء وسلوكها الذي صدر بعد رحيل أبيها ينمّ عن موقفها الرافض تجاه تصرّفات الخليفة وأعوانه الغاصبين لحقّها وحق علي بن أبي طالب (ع).[١١٠]

اجتماع السقيفة وما تمخض عنه

من الذين خالفوا اجتماع السقيفة، وأنکروا على أبي بكر كخليفة للرسول، هم السيدة فاطمة وعلي (ع) وإلى جانبهما بعض الصحابة مثل سلمان والزبير وأبي ذر والمقداد، فهؤلاء تخلفوا عن مبايعة أبي بكر.[١١١] وذلك بناء على ما كان الرسول الأعظم قد قام به سلفاً، من تعيين علي ابن أبي طالب كخليفته ووليّه بعد رحيله، في عدة مواقف.[١١٢]

بعد بيعة السقيفة کان يخرج علي ويحمل فاطمة على دابة ليلاً ويمرّ بمجالس الأنصار يسألهم النصرة.[١١٣] فكان الناس يبدون عن أسفهم، ويقولون: "يا بنت رسول الله، قد مضت بيعتنا لهذا الرجل، ولو أن زوجك وابن عمك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به.[١١٤] وكان يأتي التساؤل من جانب علي (ع)، أنه كيف كان يمكنه أن يلتحق بالقوم ويترك جثمان رسول الله (ص) في البيت لا يدفن، وينافس على الخلافة؟![١١٥] عندها كانت السيدة الزهراء تؤيد موقفه قائلة: "ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له". فتُحيلهم على ما صنعوا إلى الله وهو يحاسبُهم لاحقاً.[١١٦]

المعتصمین المحتجين على أبي بكر

بعد وفاة رسول الله واجتماع بعض من الأنصار والمهاجرين في السقیفة لأجل تعیین الحاکم، بقي علي (ع) في بيته، ومعه بعض من الصحابة،[١١٧] منهم: العباس، والفضل بن العباس، والزبير، وخالد بن سعيد، والمقداد، وسلمان، وأبو ذر، وعمّار، والبراء بن عازب، وأُبي بن كعب. فهؤلاء لم يرضوا بمبايعة أبي بكر.[١١٨]

دفاعها عن علي (ع) عند اقتحام بيتها

قد وردت روايات مختلفة حول الهجوم الذي شنّه أنصار أبي بكر مع عمر على دار فاطمة وما آل إليه، فالبعض يرى أن الزهراء عليها السلام وقفت عند الباب، ولم يبايع علي وبنو هاشم إلا بعد مضي ستة أشهر وقيل بعد وفاتهاعليها السلام،[١١٩] ومن جانب آخر يذهب بعض المؤرخين إلى القول بأن أبا بكر -وبعد إطلاعه على اعتصام المتخلفين في بيت فاطمة- بعث إليهم جماعة وعلى رأسهم عمر، لإخضاعهم للبيعة مهما كلّفهم الأمر. فأقبلوا عليهم بقبس وهدّدوهم بإضرام الدار عليهم بالنار إن لم يبايعوا.[١٢٠]

وبحسب الروايات أنهم "دخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت: "والله لتخرجن أو لأكشفن شعري ولأعجن إلى الله، فخرجوا وخرج من كان في الدار" غير علي (ع).[١٢١]

خطابها في قضية فدك

فدك هي قرية في الحجاز فيها مزارع وبساتين من نخيل وتعد منطقة استراتيجية، وهبها الرسول (ص) لابنته فاطمة عليها السلام.[١٢٢] ومما قام به أبوبكر بعد ما تصدّى لأمر الخلافة أنه أمر بمصادرة فدك، وقد حاججته البتول عليها السلام وأقامت عليه الأدلة، [١٢٣] ثم كتب أبو بكر لها كتاباً يرد لها فدك، فخرجت من عنده والكتاب معها، ولقيها عمر فسألها عن الكتاب الذي تحمله، وأجابت: "كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك"، فطلبه منها وهي رفضت، فرفسها برجله[ملاحظة ٤]ثم أخذ الكتاب فمزقه.[١٢٤]

قامت فاطمة عليها السلام بإلقاء خطبتها الفدكية في مسجد النبي، فأتمت فيها الحجة على الغاصبين وأنذرتهم بمغبّة الأمر وبئس المصير.[١٢٥]

السخط على أبي بكر وعمر

وفقاً لبعض المصادر التاريخية، بالنسبة إلى ما يتعلق بمجريات ما بعد التعرض إلى دار فاطمة وعلي، أنّ عمر اقترح على أبي بكر أن يذهبا إلى فاطمة، حيث أنهما قد أساءا إلى بنت الرسول (ص) وأغضباها، فعندما استأذناها لم تأذن لهما بالدخول، فالتجآ حينها إلى علي بن ابي طالب (ع)، فأدخلهما فلما قعدا عندها دارت وجهَها إلى الحائط.[١٢٦] ولم ترد السلام عليهما. فبعد أن تكلما بغية أن تُعذرهما، ذكّرتهما بحديث النبيصلی الله عليه وآله وسلم بأن رضا فاطمة من رضاي، وسخط فاطمة من سخطي، فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني.[١٢٧] فبعد أن أيّدا كلامها وأقرّا بسماعهما الحديث، أشهدت الله وملائكته، بأنهما أسخطاها ولم يُرضياها، ولئن لقيت النبي لتشكوهما إليه. ثم قالت لأبي بكر: والله لأدعونّ الله عليك في كل صلاة أصليها.[١٢٨]

الوفاة والتشييع والتدفین

ذكرت المصادر إن السبب الذي أدى إلى استشهاد الزهراءعليها السلام هي الإصابات التي رافقت أحداث ما بعد وفاة أبيها والسقيفة، مما ألزمتها الفراش حتى ماتت شهيدة.[١٢٩]

وقد اتفقت كلمة المؤرخين على أنّها توفيت سنة 11 للهجرة، وإنما اختلفوا في تحديد شهره ويومه، والمشهور أنّها استشهدت فی الثالث من جمادى الآخرة، ومستند هذا القول، رواية عن أبي عبد الله الصادق (ع)، وذهب البعض إلى القول بأنه حدث في 13 جمادی الأولی وفقاً لروایة أخری عن الإمام الصادق (ع)، حیث قال: إن فاطمة مکثت بعد رسول الله صلّی الله علیه وآله خمسة وسبعین یوماً.[١٣٠]وذهبت جماعة من الباحثين إلى القول بأنّها عاشت بعد أبيها 40 يوماً (8 ربيع الثاني).[١٣١]وهناك أقوال أخری.[١٣٢]

وقد ورد في النصوص التاريخية بأن علي بن أبي طالب (ع) غسّلها ولم يحضر غسلها إلا فضة خادمتها، وأسماء بنت عميس، وصلّى عليها علي (ع)، ولم یؤذن بها أبا بكر[١٣٣] طلباً منها (ع). ولا حضر وفاتها ولا صلّى عليها أحد من سائر الناس غير الإمام الحسن (ع) والحسین (ع) والعباس، والفضل بن العباس، والزبير، والمقداد، وسلمان، وأبو ذر، وعمّار، وعقيل، وعبدالله بن مسعود،[١٣٤] فحملوا نعشها فوق سرير صُنع لها بطلب منها وشُيّعت ليلاً.[١٣٥]

المدفن

نظرا لما قد أجري من مراسيم تجهيز جثمان الزهراء (ع) وتشييعها ودفنها في الليل وبعيداً عن الأنظار، بقي محل القبر مخفياً على الناس، لكن تُذكر عدة مواقع محتملة لمدفنها:

تراثها

إن كلمات الزهراء ونمط حياتها في الشؤون المعنوية والاجتماعية والسياسية قد أصبحت تراثاً ملفتاً، وتعد صلاتها وتسبيحاتها، ومصحفها وخطبتها الفدكية من ضمن هذا التراث الذي تناولته المصادر وكتب السيَر.

  • اهتمت المصادر الشيعية وغيرها بتراث الزهراءعليها السلام، الذي يتمتع بمضامين متنوعة ويشتمل على مواضيع عقَدية وأخلاقية، منها ما يتعلق بالحياة الاجتماعية.[١٤٠] وقد وردت بعض من رواياتها في كتب الشيعة والعامة وبعض آخر دُوّنت كمؤلفات مستقلة تحت عناوين: "مسند فاطمة" و"أخبار فاطمة". وقد فُقد عدد من هذه المسانيد على مرّ الزمان، ولا أثر لها غير ذكر أسماء رواتها وكتّابها في كتب علم الرجال والفهارس، والتراجم.[١٤١]
  • الخطبة الفدكية، [١٤٥] التي ألقتها بعد أن منعت من إرثها ونحلتها، ولها شروح أغلبها تحمل عنوان "شرح خطبة الزهراء عليها السلام" أو "شرح خطبة الُلّمة".[١٤٦]
  • أبيات وقصائد شعرية منسوبة إلى السيدة فاطمة، وردت في بعض المصادر التاريخية والروائية.[١٥٢] هذه الأشعار متعلقة بمقطعين من حياتها: ما قبل وفاة النبي وما بعدها.[١٥٣] وقد طبعت آثار متفرقة في هذا الصدد.[١٥٤]

الأشعار المنسوبة إليها

ومن ضمن ما نسب إليها، تلك الأبيات التي رثت فيها أباها رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم.

[١٥٥]
قل للمغيب تحت اطباق الثـــرىإن كـنت تسمع صرختي وندائيـا
صبت علي مصائب لو أنـــــــــــــــــهاصبت على الأيام صرن لياليـــــــــــا
قد كنت ذات حمى بظل محمدلا أخش من ضميم وكان جماليـا
فاليوم أخشـــــــــــع للذليل واتقيضيمي وادفع ظالمي بردائيـــــــــــــا
فإذا بكت قمرية في ليلهـــــــــــــــــاشجنا على غصن بكيت صباحيــا
فلأجعلن الحزن بعـــــدك مؤنسيولأجعلن الدمع فيك وشاحيـــــــــــــا
ماذا على من شم تربة أحمــــــدان لا يشم مدى الزمان غواليـــــــــــا


وقصيدة أخرى وأيضاً في نفس الموضوع:

[١٥٦]
اِغبرّ آفاقُ السماءِ وكـــــــــوّرتشمسُ النهارِ وأظلم العصرانِ
فَالأرضُ مِن بعدِ النبيّ كئيـبةٌأَسفاً عليه كثيــــــــــرةُ الرجفانِ
فَليبـــــــكهِ شرقُ البلادِ وغربُهاوَليَبــــــــــــــكهِ مضرٌ وكلّ يَماني
وَليبكهِ الطـــــور المعظّمُ جوّهُوَالبيــتُ ذو الأستارِ والأركانِ
يا خاتم الرّسلِ المبارك ضوؤهصلّى عليكَ منزّل الفرقــــــانِ
نَفسي فداؤكَ ما لرأسكَ مائلاما وسّدوك وسادة الوسنـانِ


في الثقافة والأدب

وقد اتخذت من سيرة الزهراء نماذج يقتدى بها في العقيدة الإمامية، لاسيما عند المتديّنين من الشيعة الإثني عشرية، يمكن الإشارة إلى نماذج منها:

كتاب مأساة الزهراء لمؤلفه السيد جعفر مرتضى العاملي
  • الأيام الفاطمية وهي الأيام التي تُقيم فيها الشيعة العزاء لإستشهاد فاطمة الزهراء (عليها السلام) فيقيمون المجالس ومواكب العزاء والمشي على الأقدام للمشاهد المشرفة، وقد يشارك فيها عدد من مراجع الشيعة.[١٥٨] وقد أعلن يوم شهادتها عليها السلام عطلة رسمية في بعض الدول الإسلامية كالجمهورية الإسلامية في إيران.[١٥٩]
  • إقامة المسرح الفاطمي على غرار التشابيه والمشاهد التمثيلية، في الأزقة والساحات والممرات العامة في بعض الأقطار، والذي يعدّ من المراسيم الخاصة بيوم وفاتها (ع).[١٦١][١٦٢]
  • تسمية مناسبة ولادة الزهراء (20 من جمادي الآخرة) بيوم المرأة في بعض الدول الإسلامية كما في إيران.[١٦٣] ويحتفل الشعب الإيراني في هذا اليوم بإعطاء هدايا إلى الأمهات وتكريمها.[١٦٤]
  • تسمية الإناث في الأوساط الشيعية والدول الاسلامية کثیراً باسم فاطمة وزهراء وسائر ألقابها، كما في إيران بحسب الأرقام والإحصائيات.[١٦٥]

فهرس المؤلفات حولها

هناك العديد من الآثار والمصنفات حول السيدة الزهراء عليها السلام وبلغات مختلفة؛ تنقسم إلى المساند التي قام الشيعة بتدوينها، والمناقب، والتراجم، والسيَر.[١٦٦]

ومن الآثار والمصنفات العديدة لأهل السنة حول الزهراء(ع) يمكن ذكر:

  • "السقيفة وفدك" للجوهري البصري
  • "من روى عن فاطمة وأولادها" لابن عقدة الجارودي
  • "مسند فاطمة" للدار قطني الشافعي
  • "الثغور الباسمة في فضائل السيدة فاطمة" لجلال الدين السيوطي
  • "إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل" لأحمد بن علي القلقشندي الشافعي.[١٦٧]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. المدرسي، فاطمة الزهرا عليها السلام قدوة و أسوة، ج 1، ص 13.
  2. المجلسي، بحار الانوار، ج 43، ص 10- 19.
  3. المجلسي، بحار الانوار، ج 43، ص 10- 19.
  4. المجلسي، بحار الانوار، ج 43، ص 10.
  5. الصدوق، الأمالي، ص 74، 187، 688، 691 و692؛ المسعودي، الأسرار الفاطمية، ص 387-417.
  6. ابن‌ شهر آشوب، مناقب آل‌ أبي طالب، ج 3، ص 132.
  7. الخطيب البغدادي،تاريخ بغداد، ج 12، ص 328.
  8. الطبري، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى، ص 26.
  9. الشهيدي، زندگاني فاطمه زهراء، ص 33.
  10. المقريزي، إمتاع الأسماع، ج‌ 5، ص 334.
  11. ابن عبد البر، الاستيعاب، ج ‏1، ص 35.
  12. البتنوني، الرحلة‌ الحجازیة، ص 128.
  13. المفيد، مسار الشريعة، ص 54؛ الطوسي، مصباح المتهجد، ص 793.
  14. الکليني، الکافي، ج 1، ص458؛ الطوسي، مصباح المتهجد، ص 793؛ الطبري، دلائل الإمامة، ج 79، ص 134؛ الفتال النيسابوري، روضة الواعظين، ص 143؛ الطبرسي، أعلام الوری، ج 1، ص 290؛ ابن‌ شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 132.
  15. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 403؛ ابن‌ عبد البر، الاستیعاب في معرفة الأصحاب، ج 4، ص 189.
  16. المفيد، مسار الشريعة، ص 54؛ الکفعمي، المصباح، ص 512.
  17. السبحاني، السيرة المحمّدية، ج 1، ص 69.
  18. ابن سعد، الطبقات الکبری، ج 1، ص 210.
  19. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 35.
  20. العياشي، تفسير العيّاشي‌، ج 2، ص 53-54.
  21. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 1، ص 158- 159.
  22. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 1، ص 159.
  23. ابن الأثير ، أسد الغابة، ج 5، ص 520.
  24. الطباطبائي، ازدواج فاطمه، ج 1، ص 128.
  25. الکليني، الکافي، ج 8، ص 165؛ المغربي، شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار، ج 3، ص 29؛ السهمي، تاريخ جرجان، ص 171.
  26. الطباطبائي، ازدواج فاطمه، ج 1، ص 128.
  27. الإربلي، كشف الغمة، ج 1، ص 344؛ الخوارزمي، المناقب، ص 343.
  28. النسائي، السنن الکبری، ج 5، ص 143؛ الحاکم النیسابوري، المستدرك علی الصحيحين، ج 2، ص 167 - 168.
  29. الطبري، دلائل الإمامة، ص 82.
  30. الطبري، دلائل الإمامة، ص 82.
  31. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 19.
  32. الشوشتري، إحقاق الحق وإزهاق الباطل، ج 25، ص 391.
  33. الطوسي، الأمالي، ج 1، ص 40.
  34. الطوسي، الأمالي، ج 1، ص 40.
  35. الطوسي، الأمالي، ج 1، ص 40.
  36. الإربلي، كشف الغمة، ج 1، ص 339.
  37. الطبري، دلائل الإمامة، ص 88؛ الخوارزمي، المناقب، ص 336.
  38. ابن‌حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 12، ص 391؛ المقريزي، إمتاع الأسماع، ج 1، ص 73؛ الکليني، الکافي، ج 8، ص 340.
  39. ابن‌حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 12، ص 391؛ المقريزي، إمتاع الأسماع، ج 1، ص 73؛ الکليني، الکافي، ج 8، ص 340.
  40. الطوسي، الأمالي، ص 43؛ الطبري، بشارة المصطفى، ص 410.
  41. ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 4، ص 1893.
  42. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 13، ص 163 و173.
  43. الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 3، ص 280.
  44. ابن‌ سعد، الطبقات الکبرى، ج 3، ص 19.
  45. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ج 69، ص 176.
  46. المفيد، الإرشاد، ج 1، ص 355.
  47. المفيد، الإرشاد، ج1، ص355.
  48. الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 57؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 15، ص 578؛ المسعودي، إثبات الوصية، ص 154-155؛ الهلالي، کتاب سليم بن القيس، ص 153.
  49. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 8، ص 25.
  50. المجلسي، بحار الأنوار، ج 43، ص 72 - 74.
  51. الخوارزمي، المناقب، ص 268؛ الحميري، قرب الإسناد، ص 52؛ الطبري، دلائل الإمامة، ص 140 - 142.
  52. الخوارزمي، المناقب، ج 1، ص 268 - 271.
  53. الجوهري، السقيفة وفدك، ج 1، ص 64.
  54. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 131-132.
  55. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 131.
  56. الكليني، الكافي، ج 1، ص 241.
  57. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 2، ص 312؛ الكليني، الكافي، ج 3، ص 228.
  58. تاري، حقائق السقيفة، ج 1، ص 7.
  59. البلاذري، فتوح البلدان، ص 39.
  60. المفيد، المقنعة، ج 1، ص 289-290؛ المرتضی، الشافي في الإمامة، ج 4، ص 101؛ المجلسي، بحارالأنوار، ج 29، ص 124.
  61. ابن أبي الشيبة، المصنف، ج 8، ص 572.
  62. الجوهري، السقيفة وفدك، ج 1، ص 72.
  63. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 109.
  64. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 137.
  65. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 137.
  66. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 137.
  67. الطبري، ابن جرير، دلائل الإمامة، ج 1، ص 134.
  68. الطبري، ابن جرير، دلائل الإمامة، ج 1، ص 134؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 137؛ الطوسي، مصباح المتهجد، ص 793.
  69. الطباطبائي، الميزان فی تفسیر القرآن، ج 16، ص 312.
  70. الطبرسي، تفسير مجمع البيان، ج 2، ص 309.
  71. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 215؛ السيوطي، الدر المنثور، ج 5، ص 198.
  72. الشيخ الصدوق، الآمالي، ج 1، ص 165.
  73. الشامي، الدر النظيم، ص 455.
  74. المرتضى، الشافي في الإمامة، ج 4، ص 95؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 112.
  75. أحزاب، 33.
  76. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 215؛ السيوطي، الدر المنثور، ج 5، ص 198.
  77. بحار الأنوار، ج 29، ص 130.
  78. الطبرسي، الإحتجاج، ج 1، ص 122؛ الصدوق، علل الشرائع، ج 1، ص 191 - 192.
  79. القمي، شاذان بن جبرئيل، الفضائل، ص 81.
  80. الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، ج 3، ص 167.
  81. ابن شهر أشوب، مناقب آل ابي طالب، ج 3، ص 116.
  82. الكليني، الكافي، ج 1، ص 240-241.
  83. البحراني، البرهان في تفسیر القرآن، ج 4، ص 815.
  84. البحراني، البرهان في تفسیر القرآن، ج 4، ص 815؛ السیوطي، الدر المنثور، ج 6، ص 7؛ أبو السعود، إرشاد العقل السلیم إلی مزایا القرآن الکریم، ج 8، ص 30.
  85. ابن حنبل، مسند أحمد، ج 4، ص 5.
  86. القندوزي، ينابيع المودة، ج 4، ص 228.
  87. الطوسي، الأمالي، ج 1، ص 24.
  88. المفيد، الأمالي، ص 260؛ الطوسي، الأمالي، ص 24.
  89. المفید، الأمالي، ص 260؛ الطوسي، الأمالي، ص 24؛ ابن حنبل، مسند أحمد بن حنبل، ج 4، ص 5.
  90. الآلوسي، تفسير الآلوسي، ج 2، ص 182.
  91. المالكي، الفصول المهمة، ج 1، ص 114.
  92. الطباطبائي، تفسير الميزان، ج 20، ص 370 - 371.
  93. الطباطبائي، تفسير الميزان، ج 20، ص 428 ـ 429.
  94. النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان، ج 6، ص 576.
  95. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 119.
  96. الطبري، دلائل الإمامة، ج 1، ص 139.
  97. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، 337.
  98. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 116.
  99. الطبرسي، إعلام الورى بأعلام الهدى، ج 1، ص 295.
  100. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 116.
  101. ابن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 119.
  102. الإربلي، كشف الغمة، ج 1، ص 443.
  103. المرعشي، شرح إحقاق الحق، ج 19، ص 114؛ الطبري، بشارة المصطفى للشيعة، ص 218 - 219.
  104. المرعشي، شرح إحقاق الحق، ج 19، ص 114؛ الطبري، بشارة المصطفى للشيعة، ص 218 - 219.
  105. ابن طاووس، الطرائف، ص 107 - 109؛ الطوسي، التبيان في تفسير القرآن، ج 10، ص 210 - 211؛ الزمخشري، الكشاف، ج 4، ص 670؛ الفخر الرازي، تفسير الرازي، ج 30، ص 746-747.
  106. ابن كثير، السيرة النبوية، ج 3، ص 58.
  107. الصدوق، عيون أخبار الرضا، ج 1، ص 43؛ ابن حنبل، مسند أحمد، ج 3، ص 213.
  108. الواقدي، المغازي، ج 2، ص 530.
  109. فرهمند بور، (بالفارسي) سیره سیاسی فاطمه)، ص 309-316.
  110. فرهمند بور، (بالفارسي) سیره سیاسی فاطمه)، ص 309-316.
  111. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 112.
  112. الأميني، الغدير، ج 1، ص33.
  113. المعتزلي، شرح نهج البلاغة، ج 6، ص13.
  114. المعتزلي، شرح نهج البلاغة، ج 6، ص13.
  115. المعتزلي، شرح نهج البلاغة، ج 6، ص13.
  116. المعتزلي، شرح نهج البلاغة، ج 6، ص13.
  117. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 124.
  118. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 124؛ العسکري، السقیفة (بالفارسية) بررسي نحوه شکل‌ گیري حکومت پس از پیامبر، ص 99.
  119. ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، ج 1، ص 30.
  120. ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج 5، ص 13.
  121. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 126.
  122. الكليني، الكافي، ج 1، ص 543؛ الجوهري البغدادي، السقيفة وفدك، ج 7، ص 23.
  123. الجوهري، السقيفة وفدك، ص 109.
  124. المفيد، الإختصاص، ج 1، ص 185.
  125. الطبري، دلائل الإمامة، ج 1، ص 110 - 122.
  126. إبن قتيبة، الإمامة والسياسة، ج 1، ص 31.
  127. إبن قتيبة، الإمامة والسياسة، ج 1، ص 31.
  128. إبن قتيبة، الإمامة والسياسة، ج 1، ص 31؛ كحالة، أعلام النساء، ج 4، ص 124
  129. الطبرسي، الاحتجاج، ج 1، ص 109؛ الطبري، دلائل الإمامة، ص 134.
  130. الکلینی، الکافی، ج1، ص241
  131. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 132.
  132. ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 132.
  133. البخاري، صحیح البخاري، ج 5، ص 82.
  134. الصدوق، محمدبن علی، الخصال، ص361
  135. المغربي، دعائم الإسلام، ج 1، ص 232 - 233؛ ابن‌ سعد، الطبقات الکبری، ج 8، ص 29.
  136. الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 572؛ المفيد، الاختصاص، ص 185.
  137. الطبري، دلائل الإمامة، ج 1، ص 126؛ ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 139.
  138. الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج 2، ص 572.
  139. النمیري، تاریخ المدینة المنورة، ج 1، ص105.
  140. معموري، (بالفارسي) کتابشناسي فاطمه، ص 561-563.
  141. معموري، (بالفارسي) کتابشناسي فاطمه، ص 561-563.
  142. الكليني، الكافي، ج 1، ص 241.
  143. الكليني، الكافي، ج 1، ص 241.
  144. الآغا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 21، ص 126.
  145. مجلسي،بحار الأنوار، ج 8، ص 114.
  146. الآغا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 21، ص 126.
  147. الصدوق، علل الشرائع، ج 2، ص 366.
  148. الصدوق، علل الشرائع، ج 2، ص 366.
  149. ابن حنبل، مسند أحمد، ج 6، ص 123؟
  150. ابن طاووس، جمال الأسبوع، ج 1، ص 266 - 267.
  151. ابن طاووس، جمال الأسبوع، ج 1، ص 266 - 270.
  152. عالمي، أشعار فاطمة (ع)، دانشنامه فاطمي (بالفارسي)، 1393 ش، ج 3، ص 110 - 120..
  153. عالمي، أشعار فاطمة (ع)، دانشنامه فاطمي (بالفارسي)، 1393 ش، ج 3، ص 110 - 120..
  154. عالمي، أشعار فاطمة (ع)، دانشنامه فاطمي (بالفارسي)، 1393 ش، ج 3، ص 110 - 120..
  155. ابن شهرآشوب، مناقب آل ابي طالب، ج 1، ص 208.
  156. البري، الجوهره في نسب النبي واصحابه العشرة،ج 2، ص 101.
  157. الشهيد الثاني، الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية، ج 5، ص 344.
  158. (بالفارسي) فاطمیة-در قم-بیاده-روي-دو-تن-از-مراجع-تقلید-تا-حرم- فاطمیة در قم ؛ بیاده روي دو تن از مراجع تقلید تا حرم، خبر كزاری صدا وسیما، تاریخ انتشار: 14/1/1393 ش، تاریخ بازدید:2/12/1395 ش.
  159. (بالفارسي) «ماجراي تعطیل شدن روز شهادت حضرت زهرا (ع)». خبر كزاري فارس‌، تاریخ انتشار: 5/2/1391 ش، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  160. (بالفارسي) عطر-کوجه‌هاي-بني هاشم-در-تهران-تصاویر نمایشكاه کوجه‌هاي بني هاشم، خبر كزاری مشرق، تاریخ انتشار: 27/1/1391 ش، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  161. (بالفارسي) اجراي-ویژه-بانوي-آب-و-آئینه-براي-جانبازان-انقلاب اجراي نمایشنامه بانوي آب و آیینه، خبر كزاري ایکنا، تاریخ انتشار: 18/2/1391 ش، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  162. (بالفارسي) مکاشفة-یک-دختر-جوان-و-شرح-شهادت-حضرت-زهرا (ع)-در-نمایش-بانوي-غریب‌ نشین نمایش بانوي غریب‌ نشین، خبر كزاري ایکنا، تاریخ انتشار: 27/1/1393 ش، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  163. (بالفارسي) آیین‌نامه‌هاي مصوب شوراي فرهنك عمومي، اداره کل فرهنك و ارشاد اسلامي کرمانشاه، تاریخ بازدید: 2/12/1395 ش.
  164. (بالفارسي) 15 بیشنهاد براي هدیة روز مادر، بایكاه اینترنتي بیتوتة، تاریخ بازدید: 3/12/1395 ش.
  165. (بالفارسي) ده نام نخست براي دختران و بسران ایراني، خبر كزاري فارس، تاریخ انتشار: 15/12/1392 ش، تاریخ بازدید: 3/12/1395 ش.
  166. المعموري، کتابشناسی فاطمه (بالفارسي)، ص 561.
  167. المعموري، كتابشناسي فاطمة (بالفارسي)، ص 566.

الملاحظات

  1. قال الله: لو لاك لما خلقت الأفلاك، ولو لا علي (ع) لما خلقتك، ولو لا فاطمة (ع) لما خلقتكما.(المرندي، ابو الحسن، مجمع النورين، ص 187، نقلاً عن فاضل البهبهاني وعن صاحب بحر المعارف.)إلا أن البعض التزم بعدم الإفصاح عن ذلك، حيث أمر الله بكتمانه إلا عن أهله.(الأنصاري الزنجاني، الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء، ج 20، ص 516.)
  2. والمحدث هو الذي يعلم الأشياء من خلال الطرق التالية: 1- الإلهام والإلقاء في القلب. 2- أن يلقى في روعه حقائق الاشياء. وكذلك عرف المحدّث بأنه الذي يسمع الصوت ولا يرى‏ ولا يعاين الملك.(شفيعي الشاهرودي، سلسلة موضوعات الغدير للعلامة الأميني، ج8 (الصدّيقة الطاهرة، فاطمة الزهراء)، ص 78-85؛ الصدوق، علل الشرائع، ج 1، ص 182.)
  3. الآية 61 من سورة آل عمران.
  4. وهنا ینقل المفيد عن الإمام الصادق (ع): وكانت حاملة بابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها ثم لطمها فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت (على بناء المجهول) أي: كسر من لطم عمر (المفيد، الإختصاص، ج 1، ص 185.)
  5. والبعض قال فلما زادت بنو أمية في المسجد صارت فيه.
  6. جاء في الحديث النبوي: بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة.
  7. حيث أصبح فيما بعد موضع دفن الأئمة وشخصيات من بني هاشم.(السمهودي، وفاء الوفاء، ج 3، ص 95.)

المصادر والمراجع

  • أبو السعود، محمد بن محمد عمادي، إرشاد العقل السلیم إلی مزایا القرآن الکریم، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، د.ت.
  • ابن حنبل، أحمد، مسند أحمد، بیروت، دار صادر، د.ت.
  • ابن طاووس، علي بن موسی، جمال الأسبوع، تحقیق جواد القیومي، مؤسسة الآفاق، 1371 ش.
  • ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق، تحقيق علي شيري، بيروت، دار الفکر، 1415 هـ.
  • ابن فهد الحلي، أحمد بن محمد، عدة الداعي و نجاح الساعي‌، بيروت، دار الكتاب العربي، 1407هـ.
  • ابن كثير، إسماعیل بن عمر، السيرة النبوية، تحقيق مصطفى عبد الواحد، بيروت، دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع، 1293 هـ.
  • ابن‌ حجر العسقلاني، أحمد بن علي، تهذيب التهذيب، بیروت، دار الفکر، 1404 هـ.
  • ابن‌ سعد، محمد، الطبقات الکبرى، بیروت، دار صادر، د.ت.
  • ابن‌ شهرآشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب، شرح وتصحيح لجنة من أساتذة النجف الأشرف، النجف الأشرف، المکتبة الحیدریة، 1376 هـ.
  • ابن‌ طاووس، علي بن موسی، الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، قم، الخيام، 1399 هـ.
  • ابن‌ عبد البر، یوسف بن عبد الله، الاستیعاب في معرفة الأصحاب، تحقیق علي محمد البجاوي، بیروت، دارالجیل، 1412 هـ.
  • ابن‌ عبد ربه الأندلسي، أحمد بن محمد، العقد الفريد، بيروت، دار الكتب العلمية، د.ت.
  • ابن‌ قتيبة الدینوري، عبد الله بن مسلم، الإمامة والسیاسة، ترجمة السید ناصر الطباطبایي، طهران، ققنوس، 1380 ش.
  • ابن‌ كثير، إسماعیل بن عمر، البداية والنهاية، تحقیق علي شیري، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، 1408 هـ.
  • الآغا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلی تصانيف الشيعة، بیروت، دار الأضواء، 1403 هـ.
  • الآلوسي، محمود بن عبد الله، تفسير الآلوسي (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني)، تحقيق علي عبد الباري عطية، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1415 هـ
  • الأميني، عبد الحسين، الغدير، د.م، د.ن، د.ت.
  • الأنصاري الزنجاني، إسماعیل، الموسوعة الکبرى عن فاطمة الزهراء، قم، دليل ما، ط 1، 1428 هـ.
  • الإربلي، علي بن عیسی، كشف الغمة في معرفة الأئمة، قم، رضي‏، ط 1، 1421 هـ.
  • البتنوني، محمد لبیب، الرحلة‌ الحجازیة، القاهرة، المکتبة الثقافیة الدینیة، د.ت.
  • البحراني، هاشم بن سليمان، البرهان في تفسیر القرآن، طهران، مؤسسة البعثة، 1416 هـ.
  • البحراني، هاشم بن سليمان، غایة المرام وحجة الخصام، تحقیق السید‌ علي عاشور، قم، مؤسسة المعارف الاسلامیة، 1413 هـ.
  • البخاري، محمد بن إسماعیل، صحیح البخاري، دار الفکر، 1401 هـ.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، فتوح البلدان، بيروت، دار مكتبة الهلال، 1988 م.
  • البلاذري، أحمد بن یحیی، أنساب الأشراف، تحقیق سهیل زکار وریاض الزرکلي، بیروت، دار الفکر، 1417 هـ..
  • البلاغي، السید عبد الحجة، حجة التفاسیر وبلاغ الإکسیر، قم، انتشارات حکمت، 1386 ش.
  • البیضاوي، عبد الله بن عمر، أنوار التنزیل وأسرار التأویل، تحقیق محمد عبدالرحمن المرعشلي، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، 1418 هـ.
  • الترمذي، محمد بن عیسی، سنن الترمذي، تحقیق عبد الوهاب عبد اللطیف، بیروت، دار الفکر، 1403 هـ.
  • الجوهري البغدادي، أبو بكر، السقيفة وفدك، تحقيق: محمد هادي الأميني، مكتبة نينوى الحديثة، د م، د ت.
  • الجوهري، أحمد‌ بن عبد العزيز، السقيفة وفدک، تحقيق محمد هادي الأمیني، بيروت، شرکة الکتبي للطباعة والنشر، 1413 هـ.
  • الحمويي الجويني، إبراهيم بن محمد، فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والائمة من ذريتهم(ع)، بيروت، مؤسسة المحمودي، 1400هـ.
  • الحمیري، عبدالله بن جعفر، قرب الإسناد، قم، مؤسسة آل‌ البیت لإحیاء التراث، 1413 هـ.
  • الخطيب البغدادي، أحمد بن علي، تاريخ بغداد، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1417 هـ.
  • الخوارزمي، موفق بن أحمد، المناقب، تحقیق مالك المحمودي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1411 هـ.
  • الدولابي، محمد بن أحمد، الذریة الطاهرة النبویة، تحقیق السید محمد جواد الحسیني، قم، نشر اسلامي، 1407 هـ.
  • الدینوري، ابن‌ قتیبة، عبد الله بن مسلم، الإمامة والسياسة، تحقیق: علي شیري، قم، الشریف الرضي، ط 1، 1413 هـ.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء، تحقيق شعيب الأرنؤوط، بيروت، مؤسسة الرسالة، 1413 هـ.
  • الرازي، فخر الدين، مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (تفسير الرازي)، د.م، د.ن ، د.ت.
  • الرصاص، أحمد بن حسن‌، مصباح العلوم، تحقیق مرتضی بن زید المحطوري، مرکز البدر العلمي والثقافي، صنعاء، ط 1، 1999 م.
  • الزمخشري، محمود بن عمر، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل (تفسير الزمخشري)، بیروت، دارالکتب العربي، 1407 هـ.
  • السبحاني، جعفر بن محمد حسین، السيرة المحمّدية ، بیروت - لبنان، دار الأضواء، 1423 هـ.
  • السمهودي، علي بن أحمد، وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى، بيروت، دار الكتب العلمية، 1971 م.
  • السهمي، حمزة بن یوسف، تاریخ جرجان، بیروت، عالم الکتب، ط 4، 1407 هـ.
  • السیوطي، جلال‌الدين، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، قم، مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1404 هـ.
  • الشامي، يوسف بن حاتم، الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم، إيران ـ قم، جامعه مدرسين، ط 1، 1420 هـ.
  • الشهرستاني، محمد بن عبد الکریم، الملل والنحل، تحقیق محمد سید گیلاني، بیروت، دار المعرفة، 1422 هـ.
  • الشهید الثاني، زین‌ الدین بن علي، الروضة البهیة في شرح اللمعة الدمشقیة، تحقیق السید محمد کلانتر، قم، انتشارات داوري، 1410 هـ.
  • الشهیدي، جعفر، زندگاني فاطمة زهرا (ع) (بالفارسي)، طهران، دفتر نشر فرهنك اسلامي، 1363 ش.
  • الشوشتري، قاضي نور الله، إحقاق الحق وإزهاق الباطل، قم، مكتبة آية الله المرعشي، ط 1، 1409 هـ.
  • الشیرازي، مکارم ناصر، تفسیر نمونه، طهران، دارالکتب الاسلامیه، 1374 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، الأمالي، قم، مركز الطباعة والنشر في مؤسسة البعثة، ط 1، 1417 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، الخصال، تحقیق علي أکبر الغفاري، قم، نشر إسلامي، 1403 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، علل الشرائع، تحقیق السید محمد صادق بحر العلوم، النجف الأشرف، المکتبة الحیدریة، 1385 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، عيون أخبار الرضا، تصحيح وتعليق الشيخ حسين الأعلمي، بيروت، مؤسسة الاعلمي للمطبوعات، 1404 هـ.
  • الصدوق، محمد بن علي، معاني الأخبار، تصحیح وتعلیق علي اکبر الغفاري، قم: مؤسسة النشر الاسلامی، 1379 ش.
  • الصدوق، محمد بن علي، من لایحضره الفقیه، تحقیق علي أکبر الغفاري، قم، نشر اإسلامي، 1404 هـ.
  • الصفار، محمد بن حسن، بصائر الدرجات الکبری، تحقیق میرزا محسن کوجة باغي، طهران، مؤسسة الأعلمي، 1404 هـ.
  • الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم - إيران، دار المجتبى، ط 1، 1430 هـ.
  • الطباطبائي، محمد حسین، المیزان في تفسیر القرآن، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1417 هـ.
  • الطباطبائي، محمد کاظم، «ازدواج فاطمه»، دانشنامه فاطمی (س)، طهران، سازمان انتشارات پژوهشگاه فرهنگ و اندیشه اسلامی، 1393 هـ.
  • الطبرسي، أحمد بن علي، الاحتجاج، تحقیق محمد باقر الخرسان، النجف الأشرف، دارالنعمان، 1386 هـ.
  • الطبرسي، الحسن‌ بن الفضل، أعلام الوری، قم، مؤسسة آل‌ البیت لإحیاء التراث، 1417 هـ.
  • الطبرسي، الحسن‌ بن الفضل، مکارم الأخلاق، قم، الشریف الرضي، 1392 هـ.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان، بيروت - لبنان، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط 1، 1415 هـ/ 1995 م.
  • الطبري، أحمد بن عبد الله، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى، القاهرة، مكتبة القدسي، 1356 هـ.
  • الطبري، محمد بن ابي القاسم، بشارة المصطفی لشيعة المرتضی، تحقیق جواد القيومي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، 1420 هـ.
  • الطبري، محمد بن جریر، تاریخ الطبري، تحقیق مجد ابوالفضل ابراهیم، بیروت،‌ دار التراث، ط 2، 1378 ش.
  • الطبري، محمد بن جریر، تاریخ الطبري، تحقیق گروهی از دانشمندان، بیروت، مؤسسة الأعلمي، 1403 هـ.
  • الطبري، محمد بن جرير، دلائل الإمامة، قم، مؤسسة البعثة، 1413 هـ.
  • الطهراني، مجتبی، بحثي کوتاه بیرامون خطبة حضرت زهرا (س) (بالفارسي)، طهران، بیام آزادي، 1378 ش.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، اختیار معرفة الرجال، تحقیق السید مهدي رجائي، قم، مؤسسة آل‌ البیت لاحیاء التراث، 1404 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، تحقیق مؤسسة البعثة، قم، دار الثقافة، 1414 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، التبیان في تفسیر القرآن، تحقیق أحمد قصیر العاملي، مکتب الأعلام الإسلامي، 1409 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجد، بيروت، مؤسسة فقه‌ الشيعة، 1411 هـ.
  • العالمي، علي رضا، أشعار فاطمه (ع)، دانشنامه فاطمي (س)، طهران، مؤسسة النشر التابعة لمركز الثقافات والفكر الإسلامي، 1393 هـ.
  • العاملي، جعفر مرتضی، رنج‌های حضرت زهرا (س)، ترجمة محمد سبهري، قم، انتشارات تهذیب، 1382 ش.
  • العسکري، مرتضی، سقیفة: بررسي نحوه شکل‌گیری حکومت پس از پیامبر(بالفارسي)، به کوشش مهدي دشتي، قم، كلية أصول الدین، 1378 هـ.
  • العياشي، محمد بن مسعود، تفسیر العیاشي، تصحیح و تعلیق: السیدهاشم الرسولي المحلاتي، المکتبة العلمیة الاسلامیة، طهران، ط 1، 1380 هـ.
  • الفتال النيشابوري، محمد بن الحسن، روضة الواعظين، قم، الشریف الرضي، د.ت.
  • الفخر الرازي، محمد بن عمر، التفسیر الکبیر، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، 1420 هـ.
  • المالكي، علي بن محمد، الفصول المهمة في معرفة الأئمة، قم، دار الحديث، ط 1، 1309 ش.
  • المتقي الهندي، علي بن حسام، کنز العمال، بیروت، موسسة الرسالة، د.ت.
  • المجلسي، محمد باقر بن محمد تقي، بحار الأنوار، مؤسسة الوفاء، دار إحياء التراث العربي، بیروت، 1403 هـ.
  • المحقق السبزواري، محمد باقر،‌ نمونه بینات در شأن نزول آیات از نظر شیخ طوسي و سایر مفسرین خاصة وعامة، طهران، اسلامی، ط 2، 1359 ش.
  • المحلاتي، ذبیح الله، ریاحین الشریعة، طهران، دارالکتب الإسلامیة، د ت.
  • المدرسي، محمد تقی بن محمد کاظم، فاطمة الزهرا عليها السلام قدوة و أسوة، لبنان - بیروت، مركز العصر، 1431 هـ.
  • المدیر شانة جي، کاظم، علم‌ الحدیث، مشهد، انتشارات دانشكاه مشهد، 1344 ش.
  • المرتضی، علي بن الحسين، الشافي في الإمامة، تحقيق السيد عبد الزهراء الحسیني، قم، منشورات إسماعیلیان، 1410 هـ.
  • المرعشي، شهاب‌ الدین، شرح إحقاق الحق، قم، مكتبة المرعشي النجفي، د.ت.
  • المسعودي، علي بن الحسین، إثبات الوصیة للإمام علي بن أبي طالب، قم، انتشارات انصاریان، 1417 هـ.
  • المسعودي، محمد فاضل، الأسرار الفاطمیة، تحقیق السید عادل علوي، مؤسسة الزائر، 1420 هـ.
  • المعتزلي، ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، دارالكتب العلمية، بيروت، د.ت.
  • المعموري، علي، کتابشناسي فاطمة (بالفارسي)، دانشنامه فاطمي، طهران، معهد الدراسات الثقافية والفكرية الإسلامية، ط 1، 1393 ش.
  • المغربي، نعمان بن محمد، دعائم الإسلام، تحقیق آصف فیضي، القاهرة، دارالمعارف، 1383 هـ.
  • المغربي، نعمان بن محمد، شرح الاخبار في فضائل الأئمة الأطهار، تحقیق السید محمد حسیني الجلالي، قم، نشر إسلامي، 1414 هـ.
  • المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد، قم، مؤتمر الشیخ المفيد، 1413 هـ.
  • المفید، محمد بن محمد، الاختصاص، تحقیق: علي أکبر الغفاري، قم، نشر إسلامي، 1414 هـ.
  • المفید، محمد بن محمد، المقنعة، قم، مؤسسة النشر الإسلامی، ط 2، 1410 هـ.
  • المفید، محمد بن‌ محمد، مسار الشریعة في مختصر تواریخ الشریعة، تحقیق: مهدي نجف، بیروت، دار المفید، 1414 هـ.
  • المفید، محمد‌ بن محمد، الأمالي، تحقیق حسین أستاد ولي، علي أکبر الغفاري، بیروت، دار المفید، 1414 هـ.
  • المقریزي، أحمد بن علي، إمتاع الإسماع، تحقیق محمد النمیسي، بیروت، دار الکتب العلمیة، 1420 هـ.
  • المیرجهاني، محمد حسن، جُنة العاصمة، طهران، مكتبة الصدر، 1398 هـ.
  • النسائي، أحمد بن شعیب، السنن الکبری، تحقیق عبد الغفار سلیمان البنداري والسید کسروي حسن، بیروت، دارالکتب العلمیة، 1411 هـ.
  • النميري، عمر بن شبة ابن شبة، تاريخ المدينة المنورة، تحقيق فهيم محمد شلتوت، قم، دار الفكر، 1410 هـ.
  • النیسابوري، الحسن بن محمد، تفسیر غرائب القرآن ورغائب الفرقان، تحقیق زکریا عمیرات، بیروت، دار الکتب العلمیة، 1416 هـ.
  • النیسابوري، محمد بن عبد الله، المستدرك علی الصحیحین، تحقیق مصطفى عبد القادر عطا، بیروت، دار الكتب العلمية، 1411 هـ.
  • النیسابوري، مسلم بن الحجاج، صحیح مسلم، بیروت، دارالفکر، د ت.
  • الهلالي العامري، سلیم بن قیس، كتاب سليم بن قيس، تحقیق محمد باقر الأنصاري، قم، نشر الهادي، 1420 هـ.
  • الواقدي، محمد بن عمر، المغازي، تحقیق مارزدن جونز، بیروت، الأعلمي، 1409 هـ.
  • الكفعمي، إبراهیم بن علي، المصباح، بیروت، مؤسسة الأعلمي، 1403 هـ.
  • الکلیني، محمد بن يعقوب، الکافي، تحقيق علي أکبر الغفاري، طهران، دار الکتب الإسلامية، ط 3، 1388 هـ.
  • الیعقوبي، أحمد بن إسحاق، تاریخ الیعقوبي، دار صادر، بیروت، ‌د.ت.
  • تاري، جليل، حقائق السقيفة في دراسة رواية أبي مخنف، ترجمة: أحمد الفاضل، إيران، المجمع العالمي لأهل البيت، ط 1، 1427 هـ.
  • فرهمند بور، فهیمة، سیره سیاسی فاطمه (دانشنامه فاطمی)، طهران، پژوهشگاه فرهنگ و اندیشه اسلامی، ط 1، 1393 ش.
  • كحالة، عمر رضا، أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام، بیروت، مؤسسة الرسالة، ط 10، 1412 هـ.