مكة

من ويكي شيعة
(بالتحويل من مكة المكرمة)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
Applications-development current.svg هذا المقال قيد الإنشاء و الكتابة؛ الرجاء الاطلاع على صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل على المقال، وإن كانت لديك أي أسئلة او ملاحظات اتركها في صفحة نقاش المقال أو صفحة نقاش المستخدم الذي يقوم بإنشاء المقال.

مكة، هي أقدس مدينة في الإسلام ومسقط رأس الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، تقع في شبه الجزيرة العربية. ولها أسماء مختلفة في التاريخ منها: بکة، البلدالحرام، البلد الأمین وأم القرى. يوجد فيها المسجد الحرام والكعبة المشرفة، التي تعد قبلة المسلمين. يرجع تاريخ تأسيسها إلى ما قبل ميلاد النبي إسماعيل وقيامه مع أبيه النبي إبراهيم عليهما السلام1.png برفع أساسات الكعبة، وكانت مكة في البداية بلدة صغيرة سكنها بنو النبي آدم عليه السلام. تبلغ مساحتها حوالي 850 كم منها 88 مأهولة بالسكان، وتبلغ مساحة المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد الحرام المتربع وسط المدينة حوالي 6 كيلومترات، ويبلغ ارتفاعها عن مستوى سطح البحر حوالي 277 مترًا.


منظر عام لمكة المكرمة
عن الإمام الصادق عليه السلام:

«أحب الأرض إلى الله تعالى مكة، وما تربة أحب إلى الله عز وجل من تربتها، ولا حجر أحب إلى الله عزوجل من حجرها، ولا شجر أحب إلى الله عزوجل من شجرها، ولا جبال أحب إلى الله عزوجل من جبالها، ولا ماء أحب إلى الله عزوجل من مائها ».

من لا يحضره الفقيه، ج2، ص243

الإسم الأكثر شهرة

الإسم المشهور هو مكة، وقد ذُكر هذا الإسم في القرآن الكريم، في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴾[١]

سبب التسمية

لقد أختلف اللغويون والمؤرخون في سبب تسمية مكة بهذا الإسم، وذكروا عدت أسباب منها:

  • قيل سميت (مكة) لقلة مائها، وذلك أنهم كانوا يمتكّون الماء فيها (أي يستخرجونه).
  • لأنها كانت تُمكّ من ظلم فيها وألحد (أي تُهلكه).[٢]
  • لازدحام الناس بها.
  • لأن العرب في الجاهلية كانت تقول لا يتم حجنا حتى نأتي مكان الكعبة فنمكّ فيه (أي نصفر صفير المكّاء حول الكعبة)، وكانوا يصفرون ويصفقون بأيديهم إذا طافوا بها.[٣]
  • لأنها بين جبلين مرتفعين عليها وهي في هَبْطة بمنزلة المكّوك.[٤]

الأسماء الأخرى

أسماء مكة المكرمة كثيرة، وتم ذكر بعضها في آيات القرآن الكريم، ونذكر منها:

  • بكة، وقيل أنها سميت بذلك لأن مكة كانت تبكّ أعناق الجبابرة إذا ألحدوا فيها بظلم، وقد ذُكر هذا الإسم في قوله تعالى: ﴿إنَّ اوّلَ بَیتٍ وُضِعَ لِلناسِ لَلَّذی بِبَکّةَ مُبارَکاً و هُدی لِلعالَمینَ ﴾[٥]
  • البلد الأمين، وقد ذُكر هذا الإسم في قوله تعالى: ﴿وَ التّینِ وَ الزّیتونِ وَ طورِ سینینَ وَ هذا البَلَدِ الأمینَ ﴾[٦]
  • أم القرى، سميت بهذاالإسم لأنها توسطت الأرض، وقيل لأنها قبلة جميع الناس يؤمونها، أو لأنها كانت أعظم القرى شأناً.[٧] جاء في قوله تعالى:﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴾[٨]
  • المسجد الحرام، جاء في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ﴾[٩]
  • كذلك سميت، البيت العتيق، البيت الحرام، المأمون، أم رحم، معاد، الحاطمة، الرأس، الحرم، صلاح، العرش، القادس، المقدسة، الناسة، الباسّة، كُوثى، والكعبة وغيرها من الأسماء والنعوت.[١٠]

معلومات عامة

الموقع الجغرافي

موقع مكة.jpeg

تقع مكة المكرمة غرب المملكة العربية السعودية، وتبعد عن المدينة المنورة حوالي 400 كم في الاتجاه الجنوبي الغربي، وعن مدينة الطائف حوالي 120 كم في الاتجاه الشرقي، وعن جدة 72 كم.

وهي في منطقة جبلية جرداء، ليس فيها شجر ولا ثمر عند تقاطع درجتي العرض 25/21 شمالاً، والطول 49/39 شرقاً، ضمن إقليم تهامة غرب شبه الجزيرة العربية على بعد 80 كم من البحر الأحمر ضمن تشكيلات الدرع العربي الذي تتكون جباله من صخور متحولة، وصخور جوفية اندساسية، وصخور غرانيتية. وبين جبالها أودية تغطيها ترسبات الحصى والرمل، ومعظم هذه الأودية التي تتشكل منها مكة تتبع في تكوينها حركات الصدوع، والانكسارات التي مرت بالدرع العربي خلال الأزمنة الجيولوجية القديمة.

تبلغ مساحة مدينة مكة حوالي 850 كم منها 88 مأهولة بالسكان، وتبلغ مساحة المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد الحرام المتربع وسط المدينة حوالي ستة كيلومترات، ويبلغ ارتفاعها عن مستوى سطح البحر حوالي 277 مترًا.[١١]

ظهور مكة

يرجع تاريخ تأسيس مكة المكرمة إلى ما قبل ميلاد النبي إسماعيل وقيامه مع أبيه النبي إبراهيم عليهما السلام1.png برفع أساسات الكعبة، وكانت مكة في البداية بلدة صغيرة سكنها بنو النبي آدم عليه السلام إلى أن دمرت أثناء الطوفان الذي ضرب الأرض في عهد النبي نوح عليه السلام.

أصبحت المنطقة بعد ذلك واديا قاحلا تحيط بها الجبال من كل جانب، ثم بدأ الناس بالتوافد عليها والاستقرار فيها وذلك عندما تفّجر بئر زمزم عند قدمي إسماعيل عليه السلام، بعدما ترك إبراهيم عليه السلام زوجته هاجر وولدها إسماعيل عليه السلام في ذلك الوادي المجدب.

في مراحل لاحقة انتقل أمر مكة إلى قريش، وهي فرع من قبيلة كنانة تنتسب إلى النضر بن كنانة، تحت إمرة قصي بن كلاب الجد الرابع للرسول صلى الله عليه وآله وسلم.[١٢]

اقتصاد مكة

يعود تاريخ التجارة بمكة المكرمة إلى بناء الكعبة المشرفة والدعوة إلى الحج، لم تصرح المصادر التاريخية بالتحديد مدى هذا النشاط التجارى إلا أننا نرى في بداية القرن السادس الميلادي مكة المكرمة ممسكة بزمام التجارة في بلاد العرب،[١٣] تنعقد فيها وحولها أعظم أسواق العرب التجارية والأدبية في موسم كل عام، ويحضر هذه الأسواق من كان يريد التجارة، ومن لم يكن له تجارة ولا بيع فإنه يخرج للحج في وقته متى أراد وقد كانت قوافل مكة التجارية تجوب أطراف شبه الجزيرة العربية تحمل التجارة بين الشرق والغرب، متجهة إلى اليمن، وإلى الحبشة والشام وغيرها من الدول المجاورة.[١٤]

كان الربا مظهرًا من مظاهر الحركة الاقتصادية والتجارية، وكان أهل مكة، وكما كان أهل الحجاز واليهود، يعولون عليه كثيرًا في تنمية ثرواتهم، وكان الربا أحيانًا يبلغ أضعاف القرض نفسه، فتؤكل بذلك أموال المدين وتذهب حقوق الأفراد. وفي القرآن الكريم آيات كثيرة يستلهم منها أن الربا كان راسخًا رسوخًا شديدًا، وأنه كان جزءًا من الحياة الاقتصادية وبخاصة عند التجار وأهل المدن،[١٥] منها قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾[١٦]

حالة الطقس

تعتبر مكة منطقة انتقالية بين تأثيرات مناخ البحر المتوسط والمناخ الموسمي وتتأثر المنطقة في فصل الصيف بالجبهات المدارية ويبلغ معدل الحرارة السنوي حوالي 31 درجة وتختلف درجة الحرارة بين فصل وآخر فقد تصل في الصيف إلى 48 درجة في حين تنخفض في فصل الشتاء إلى 18 درجة أما الإمطار التي تسقط على مكة فهي من نموذج الإمطار الصحراوية، التي تتصف في الغالب بعدم الإنتظام سواء في غزارتها أو أوقات سقوطها.[١٧]

تاريخ مكة

قبل الإسلام

  • بناء الكعبة: قام النبي إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام1.png ببناء الكعبة مرة أخرى امتثالاً لأمره تعالى: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾[١٨]، بقيت الكعبة بعد ذلك على حالها حتى سكنت مكة بعض القبائل العربية يدعون العماليق وجرهم الذين أصلحو ما تضرّر من بنيانها بفعل الزمن والعوامل الطبيعيّة، وكانت الكعبة كلَّ الفترةِ السابقة غير مسقوفة الى أن سقفها قصي بن كلاب وهو واحد من أجداد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
  • حملة أبرهة:التي حدثت في سنة 571 ميلادي، ومعه فِيَلَة تتقدم الجيش، وكان الغرض منها هدم الكعبة المشرفة.[١٩]
  • ولادة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: ولد رسول الله 17 ربيع الأوّل 40 عام قبل البعثة النبوية، الموافق 571 ميلادي، في مكة المكرّمة. وهو العام الذي يُسمّى بـ(عام الفيل)، حيث تعرّضت فيه مكة لعدوان أبرهة الحبشي صاحب جيش الفيل.
  • ولادة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في داخل الكعبة: في يوم الجمعة الثالث عشر من رجب سنة ثلاثين من عام الفيل، ولم يُولد قبله ولا بعده مولود في بيت الله تعالى سواه إكراماً من الله تعالى له بذلك وإجلالاً لمحله في التعظيم.[٢٠]

في العصر الإسلامي

  • شهدت مكة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كثير من الحوادث التاريخية والدينية وأهمها:
  1. حرب عبد الله بن الزبير في مكة (سنة 62 ه).
  2. هجوم جيش يزيد على الكعبة والمسجد الحرام (سنة 64 هـ).
  3. إعادة بناء الكعبة من قبل عبد الله بن الزبير، بعد تدميرها من قبل جيش يزيد.
  4. هجوم الحجاج الثقفي على مكة بأمر عبد الملك بن مروان، وحرق الكعبة.
  1. قيام محمد بن عبد الله بن الحسن الملقب بالنفس الزكية (سنة 145 هـ).
  2. واقعة فخ (سنة 169 هـ).
  3. واقعة الأحباش (سنة 173 هـ).
  4. قیام الأفطس (سنة 199 هـ).
  5. السيطرة على مكة من قِبل القرامطة (سنة 317 هـ).
  6. إهانة الكعبة من قبل القرامطة وسرقت الحجر الأسود.[٢١]
  1. سيطرة الشرفاء على مكة، سنة 358 هـ.
  2. ظهور المذهب الشيعي في مكة.
  • في عصر المماليك والعثمانيين:
  1. التشديد على الحجاج الإيرانيين من قبل الدولة العثمانية.
  2. قتل بعض العلماء الإيرانيين في مكة المكرمة، مثل: زين العابدين الكاشاني، سنة 1040 هـ وسيد محمد مؤمن الرضوي، سنة 1088هـ.
  3. إجبار خطباء المنابر على لعن الشيعة، سنة 1157 هـ.
  4. إصدار فتوى من قبل علماء مكة بتكفير الشيعة.[٢٢]
  • في العصر السعودي:
  1. قتل الحِجاج اليمنيين في مكة المكرمة، سنة 1341 هـ.
  2. الهجوم على مكة المكرمة والاستيلاء عليها وقتل المسلمين، سنة 1342 هـ.
  3. تدمير المقابر في مكة ومنها: قبر أبو طالب، عبد المطلب والسيدة خديجة، سنة 1342 هـ.
  4. تسلط آل سعود على مكة، سنة 1344 هـ.[٢٣]

فضائل مكة

عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:

«الصلاة في مسجدي كألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام، فإن الصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي».

من لا يحضره الفقيه، ج1، ص228

لقد وردَ عن أهل البيت عليهم السلام.png، الكثير من الروايات التي تؤكد على أفضلية مكة ومنزلتها عند الله عز وجل.png منها:

  • عن الإمام الصادق عليه السلام قال: ”أحب الأرض إلى الله تعالى مكة، وما تربة أحب إلى الله عز وجل من تربتها، ولا حجر أحب إلى الله عز وجل.png من حجرها، ولا شجر أحب إلى الله عز وجل.png من شجرها، ولا جبال أحب إلى الله عز وجل.png من جبالها، ولا ماء أحب إلى الله عز وجل.png من مائها“.[٢٤]
  • قال الإمام الصادق عليه السلام: «ما خلق الله ــ تبارك وتعالى ــ بقعة في الأرض أحب إليه منها ــ وأومأ بيده إلى الكعبة ــ ولا أكرم على الله عز وجل.png منها، لها حرم الله الأشهر الحرم في كتابه يوم خلق السماوات والأرض».
  • عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ”مكة حرم الله وحرم رسوله وحرم أمير المؤمنين عليهما السلام1.png الصلاة فيها بمائة ألف صلاة والدرهم فيها بمائة ألف درهم“.[٢٥]

الأماكن المقدسة

المسجد الحرام

المسجد الحرام

وهو أقدس مسجد في الإسلام وقبلة المسلمين، يقع في مدينة مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية، ويحتوي على العديد من المعالم الإسلامية الهامة وعلى رأسها الكعبة المشرفة، الصفا والمروة، بئر زمزم، مقام إبراهيم والعديد من المعالم الأخرى. وقد مرَّ المسجد الحرام عبر التاريخ بعدة مراحل مختلفة من البناء والتوسيع، حتى وصل على ماهو عليه الآن. يوجد في الفقه الإسلامي أحكام خاصة للمسجد بالأضافة إلى الأحكام العامة.

الكعبة

البيت الحرام

هي بناء يقارب الشكل المكعب تقريباً، يقع في وسط المسجد الحرام، وهي قبلة المسلمين، حيث يقدّر ارتفاعها بحوالي خمسة عشر متراً، أمّا طول ضلعها من جهة الباب فيبلغ اثنا عشر متراً، وكذلك الأمر بالنسبة للضلع المقابل له، في الوقت الذي يبلغ فيه طول كل ضلع من الضلعين الآخرين حوالي عشرة أمتار تقريباً.[٢٦]

للكعبة المشرفة أربع أركان هي الركن الاسود والركن الشامي والركن اليماني والركن العراقي،[٢٧]وفي اعلى الجدار الشمالي يوجد الميزاب: وهو مصنوع من الذهب الخالص ومطل على حجر إسماعيل.

الجدير بذكر أنّ الكعبة لم تكن كما هي عليه الآن في عهد إسماعيل عليه السلام، فقد خضعت لعدّة تغييرات وإضافات منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا.

المساجد

مسجد الخيف
  • مسجد الخيف، يقع في منى على يمين المتجه من مكة إلى المزدلفة وعرفات، أسفل جبل الضباع من الناحية الشمالية، وهو من المساجد التي ثبت لها الفضل في بعض الأحاديث، وذلك لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم نزل به في حجة الوداع وصلى فيه.
  • مسجد النحر، يقع بين الجمرتين الأولى والوسطى، وكان له 3 أروقة بدون سقف وله 5 أبواب، ويقال إن في آخره عند بابه الذي يلي المشرق حفرة صغيرة فيها حجر مبني في الجدار يقال إنه أثر الكبش الذي فُدي به الذبيح إسماعيل عليه السلام.
  • مسجد البيعة، وهو يقع بأعلى مكة في (قرن المسفله) عند سوق الغنم وسُمي بمسجد البيعة لما يُروى أن الناس بايعوا عنده النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمكة يوم الفتح. وتقول كتب التاريخ أن هذا المسجد قد اندثرت معالمه ولا يعرف الآن مكانه بالتحديد.[٢٨]
  • مسجد الشجرة، يقع بمحاذاة مسجد الجن، ويقال إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا شجرة كانت في موضعها وهو في مسجد الجن فأقبلت فسألها عما يريد ثم أمرها فرجعت حتى انتهت إلى موضعها.
  • مسجد غدير خم، يقع في المكان الذي أعلن فيه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تنصيب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام إماماً للمسلمين والخليفة من بعده.
  • مسجد التنعيم، يقع في حي التنعيم ويبعد عن المسجد الحرام نحو 6 كم، ويسمى أيضا بمسجد العمرة ويعد ميقاتاً لأهل مكة.[٢٩]
  • مسجد نمرة أو مسجد إبراهيم، يقع المسجد غرب عرفات مقدمة بطن وادي عرنة أحد وديان مكة المكرمة، ونمرة هي أيضاً قرية تقع خارج عرفات وتعتبر الحدّ الفاصل بين الحرم والحل.[٣٠]
  • مسجد الجن، ويعتبر من المساجد التاريخية القديمة المعروفة بمكة، ويقع بأعلى مكة أمام مقبرة المعلاة الجنوبية. ويعرف هذا المسجد عند أهل مكة بمسجد (الحرس): وسمي بهذا الاسم لأن صاحب الحرس كان يطوف بمكة حتى إذا انتهى إليه وقف عنده ولم يتجاوزه حتى توافي عنده عُرفاه وحرسه، وفي هذا المكان نزلت سورة الجن على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقرأ على الجن ربعاً من القرآن الكريم، ولذلك سُمي بهذا الإسم.[٣١]
  • مسجد الإجابة، واحد من أقدم المساجد بمكة المكرمة، وهو من المساجد التاريخية القديمة، ويقع على يسار المتجه إلى منى.[٣٢]
  • مسجد الراية، من المساجد الأثرية القديمة بمكة يقع بأعلاها عند الردم الأعلى عند بئر جبير بين مطعم بن عدي المعروفة بالبئر العليا. وسبب تسمية المسجد بمسجد الراية أن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم عندما عزم على فتح مكة في السنة الثامنة من الهجرة وقف مع الجيش بأعلى مكة ووضع الراية وصلى هناك.[٣٣]

المشاعر

عرفات


الميقات

المواقيت الخمسة

الآثار الدينية والتاريخية

مكان ولادة النبي الأعظم.
مقبرة المعلاة
  1. زواج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من السيدة خديجة عليها السلام.
  2. ولادة فاطمة الزهراء عليها السلام.
  3. وفاة السيدة خديجة.
  4. حادثة ليلة المبيت.
  5. بدء هجرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة المنورة.


أهم الجبال

جبل النور
  • جبل أبي قبيس: يقع شرق المسجد الحرام، ويبلغ ارتفاعه قرابة 420 متراً.[٤٨]
  • جبل النور: ويعتبر من أبرز معالمها، حيث يوجد فيه غار حراء، والذي كان مكاناً يتعبد فيه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قبل بعثته، وبه نزل الوحي، وتبلغ مساحة الجبل قرابة 5250 متر مربعاً، ويرتفع حوالي 634 متراً.[٤٩]
  • جبل الثور: يقع جنوب مكة المكرمة، بحيث يمتد على مسافة 4123 متراً من الشمال إلى الجنوب، و4000 متراً من الشرق إلى الغرب، ويقدّر ارتفاع قمة هذا الجبل بـ 728 متراً فوق مستوى سطح البحر، وسميّ جبل ثور بهذا الإسم نسبةً إلى وجود غار ثور فيه، وهو المحطة التي استقرّ فيها الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم خلال طريقه للهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة.[٥٠]
  • جبل خندمة: يقع في الجهة الشرقية الجنوبية من المسجد الحرام، ويبلغ طوله قرابة 3 كيلو مترات، وعرضه قرابة 800 متراً.[٥١]
  • جبل عرفة: يقع شرق مكة بحوالي 20 كيلو متر، وتقام عليه إحدى مناسك الحج، وهو يوم عرفة.[٥٢]

الشيعة في مكة

يوجد في مكة والقرى الميحطة بها اعداد من الشيعة، وقد ذكر ابن ظهيرة في كتابه (الجامع اللطيف) عند ذكر ولاة مكة كثرة الشيعة فيها في القرن السادس الهجري، وكذلك ماذكره ابن حجر في أول كتابه (الصواعق المحرقة) عن كثرتهم بها في القرن العاشر الهجري.

من الشيعة الذين كانوا يسكنون مكة في القرن العاشر السيد نور الدين علي المولود سنة 970 هـ في جبل عامل والمتوفي سنة 1068 هـ في مكة، أخو صاحب كتاب (مدارك الأحكام)، السيد محمد الموسوي العاملي، ولايسكنها الإ لوجود الشيعة فيها.

يقول محسن الأمين، في كتاب أعيان الشيعة، وهو يتحدث عن السيد نور الدين علي، وكانت في ذلك العصر الكلمة والغلبة بمكة المكرمة لعلماء الإمامية، وكانت الإمامة في المسجد الحرام لهم.[٥٣]


البناء الجديد

الهوامش

  1. سورة الفتح، الآية24.
  2. ابن منظور، لسان العرب، ج10، ص491.
  3. الحموي، معجم البلدان، ج5، ص181.
  4. الحموي، معجم البلدان، ج5، ص182.
  5. سورة آل عمران، الآية96.
  6. سورة التين، الآية1ــ3.
  7. ابن منظور، لسان العرب، ج12، ص32.
  8. سورة الأنعام، الآية92.
  9. سورة الإسراء، الآية1.
  10. الخليلي، موسوعة العتبات، ج2، ص13؛ الفاسي، شفاء الغرام، ص76.
  11. مكة المكرمة.
  12. المكرمة قبل البعثة.
  13. أحمد آمين، فجرالإسلام، ص13.
  14. السيد، مكة في عصر ما قبل الإسلام، ص129.
  15. الشريف، مكة والمدينة، ص181.
  16. سورة آل عمران، الآية130.
  17. جغرافية مكة المكرمة.
  18. سورة البقرة، الآية127.
  19. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج1، ص342ــ345.
  20. الشيخ المفید، الارشاد، ج1، ص5.
  21. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج7، ص53ــ54.
  22. جعفريان، آثار اسلامي، ص60.
  23. جعفريان، آثار اسلامي، ص62.
  24. الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج2، ص243.
  25. الکلیني، الكافي، ج4، ص586.
  26. ماهي الكعبة.
  27. ما هي أسماء أركان الكعبة.
  28. الكردي، التاريخ القويم، ج5، ص309.
  29. الكردي، التاريخ القويم، ج5، ص153.
  30. الكردي، التاريخ القويم، ج5، ص383.
  31. الكردي، التاريخ القويم، ج5، ص81.
  32. مسجد الإجابة.
  33. الكردي، التاريخ القويم، ج5، ص77.
  34. الصدر، منهج الصالحين، ج2، ص211.
  35. الصدر، منهج الصالحين، ج2، ص213ــ222.
  36. الصدر، منهج الصالحين، ج2، ص166.
  37. الصدر، منهج الصالحين، ج2، ص167.
  38. البلادي ، معجم معالم الحجاز، ص339.
  39. الحموي، معجم البلدان، ج4، ص139.
  40. الحكيم، مستمسك العروة الوثقى، ج1، ص267.
  41. الكردي، التاريخ القويم، ج1، ص119.
  42. المحجوب، عدة الإنابة، ص209.
  43. ابن ظهيرة، الجامع اللطيف، ص204.
  44. المحجوب، عدة الإنابة، ص210.
  45. ابن ظهيرة، الجامع اللطيف، ص136.
  46. ابن ظهيرة، الجامع اللطيف، ص215.
  47. جعفريان، آثار اسلامي، ص168.
  48. الكردي، التاريخ القويم، ج2، ص376.
  49. الكردي، التاريخ القويم، ج2، ص408.
  50. الكردي، التاريخ القويم، ج2، ص384.
  51. الكردي، التاريخ القويم، ج2، ص402.
  52. الكردي، التاريخ القويم، ج5، ص324ــ330.
  53. الأمين، دائرة المعارف، ج21، ص137.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • ابن الأثیر، الکامل فی التاریخ، تحقیق: أبي الفداء عبد الله القاضي، دارالکتب العلمیة، بیروت ـ لبنان، 1407هـ.
  • ابن ظهيرة، محمد جمال الدين، الجامع اللطيف في فضل مكة واهلها وبناء البيت الشريف، ط5، 1399هـ.
  • ابن منظور، أبي الفضل جمال الدين، لسان العرب، دار صادر، بيروت ـ لبنان.
  • الأزرقي، محمد بن عبد الله بن أحمد، أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار، ط1، 1424هـ.
  • الأمين، حسن، دائرة المعارف الإسلامية الشيعية، دار التعارف، ط6، بيروت ـ لبنان، 1423هـ.
  • البلادي، د. عاتق بن غيث، معجم معالم الحجاز، دار مكة، ط2، مكة، 1431هـ.
  • الحكيم، السيد محسن، مستمسك العروة الوثقى، دار إحياء التراث العربي، بيروت ـ لبنان.
  • الحموي، شهاب الدين أبي عبد الله، معجم البلدان، دار صادر، بيروت ـ لبنان، 1397هـ.
  • الحموي، یاقوت، معجم البلدان، دار صادر، بيروت ــ لبنان، 1977م.
  • الخربوطلي، علي حسين، تاريخ الكعبة، دار الجيل، ط3، بيروت ـ لبنان، 1411هـ.
  • الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات المقدسة، مؤسسة الأعلمي، ط2، بيروت ـ لبنان، 1407هـ.
  • السيد، أحمد أبو الفضل، مكة في عصر ما قبل الإسلام، دارة الملك عبد العزيز، ط2، الرياض ـ السعودية، 1401هـ.
  • الشيخ المفید، محمد بن محمد بن النعمان، الارشاد في معرفة حجج الله علی العباد، مؤسسة آل البیت لإحیاءالتراث، قم ـ إيران، 1416هـ.
  • الصدر، محمد محمد صادق، منهج الصالحين، هيئة تراث السيد الشهيد الصدر، النجف الأشرف، 1430هـ.
  • الغبان، محمد بن عبد الله بن عايض، فضائل مكة الواردة في السنة، دار ابن الجوزي، ط1، جدة ـ السعودية، 1421هـ.
  • الفاسي، محمد بن أحمد بن علي، شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام، بيروت ـ لبنان، 1985م.
  • الكردي، محمد طاهر، التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم، دار خضر، ط1، بيروت ـ لبنان، 1420هـ.
  • الکلیني، محمد بن یعقوب، الکافي، تصحیح: علي اکبر غفاري، دار الكتب الإسلامية، ط3، طهران ـ إيران، 1367ش.
  • المحجوب، عبدالله بن إبراهيم بن حسن، عدة الإنابة في أماكن الإجابة، المكتبة المكية.
  • المكي، محمد بن أحمد، تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام، ط1، مكة المكرمة، 1424هـ.
  • آمين، أحمد، فجر الإسلام، مكتبة النهضة المصرية، ط11، القاهرة ـ مصر، 1957م.
  • جعفريان، رسول، آثار اسلامي مکة والمدينة، نشر مشعر، ط3، قم ـ إيران، 1384ش.
  • دهيش، عبد الملك بن عبد الله، الحرم المكي الشريف والأعلام المحيطة به، مكة المكرمة، 1415هـ.