مقالة مرشحة للجودة

عمر بن عبد العزيز

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
مقبرة عمر بن عبدالعزیز بالقرب من مدينة معرة النعمان
الهوية
الاسم عمر بن عبد العزيز
اللقب الأموي
مكان الوفاة خناصرة ــ دير سمعان
الأب عبد العزيز بن مروان بن الحكم
الأم أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب
الزوجة/الزوجات فاطمة بنت عبد الملك بن مروان
الدين الإسلام
المدفن دير سمعان في منطقة حمص
الدولة
المنصب من خلافاء بني أمية
السلالة بنو أمية
حدود الدولة الشام والعراق
بداية الحكم 99 هـ
نهاية الحكم 101 هـ
التزامن مع الإمام السجاد، والباقر (ع)
مركز الدولة الشام
أهم الإجراءات رفع سب الإمام علي (ع)
قبله سليمان بن عبد الملك
بعده يزيد بن عبد الملك

بنو أمية

الخلفاء

عنوان


معاوية بن أبي سفيان
يزيد بن معاوية
معاوية بن يزيد
مروان بن الحكم
عبد الملك بن مروان
الوليد بن عبد الملك
سليمان بن عبد الملك
عمر بن عبد العزيز
يزيد بن عبد الملك
هشام بن عبد الملك
الوليد بن يزيد
يزيد بن الوليد
ابراهيم بن الوليد
مروان بن محمد

فترة الحكم


41-61
61-64
64-64
64-65
65-86
86-96
96-99
99-101
101-105
105-125
125-126
126-126
126-127
127-132

الوزراء و الأمراء المشهورون

المغيرة بن شعبة الثقفي
زياد بن أبيه
عمرو بن العاص
مسلم بن عقبة المري
عبيد الله بن زياد
الضحاك بن قيس
حسان بن مالك الكلبي
الحجاج بن يوسف الثقفي
مسلمة بن عبد الملك
خالد بن عبد الله القسري
يوسف بن عمر الثقفي
يزيد بن عمر بن هبيرة

وجوه بارزة عاصرتهم

الحسن بن علي
الحسين بن علي
علي بن الحسين
محمد بن علي الباقر
جعفر بن محمد الصادق
زيد بن علي
المختار بن أبي عبيدة الثقفي
سليمان بن صرد الخزاعي
عبد الله بن الزبير
مصعب بن الزبير
عبد الرحمن بن الأشعث
يزيد بن المهلب
خالد بن عبد الله القسري
عبد الله بن معاوية العلوي
الضحاك بن لقيس الشيباني
أبو حمزة مختار بن عوف الخارجي
أبو مسلم الخراساني
قحطبة بن شبيب الطائي

وقائع واكبت عصرهم

صلح الإمام الحسن
وقعة عاشوراء
واقعة الحرة
ثورة الزبيريين
ثورة التوابين
ثورة المختار
ثورة زيد بن علي
حركة المغيرة بن سعيد العجلي
ثورة مروان بن محمد
ثورة عبد الله بن معاوية العلوي
ثورة الضحاك بن قيس الشيباني
ثورة أبي حمزة مختار بن عوف الخارجي

عُمَر بن عَبدالعَزيز بن مَروان، (63 - 101 هـ) ثامن خلفاء بني أمية حكم سنة 99 حتى 101 هـ، وكان يختلف أسلوبه في الحكم عن سائر خلفاء بني أمية، ووردت روايات عن الأئمة (ع) أنهم أشادوا به، وبناء على رواية أنه لعن في السماء لجلوسه مكانا ليس حقه، بل هو حق أئمة الشيعة.

مدة خلافته سنتان وستة شهور، ومن أبرز أعماله في خلافته رفع السب عن الإمام علي (ع)، وردّ فدك إلى أولاد فاطمة، وجواز تدوين الحديث النبوي، وردّ مظالم الناس مما غصبتها أسرته بنو أمية، كما كان واليا على المدينة من قبل الخليفة الذي سبقه وليد بن عبد الملك، فقام بتوسعة المسجد النبوي، وأدخل حجرات زوجات النبي (ص) في المسجد.

توفي عمر بن عبد العزيز سنة 101 هـ في خناصرة، ودفن في دير سمعان، وقبره يقع في سوريا.

الأسرة

ولد عمر بن عبد العزيز سنة 61،[1] أو 62،[2] أو 63 هـ.[3] كنيته أبو حفص، وأبوه عبد العزيز بن مروان بن الحكم،[4] وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب.[5] إن عبد الملك بن مروان (حكم: 65-86) وهو عم عمر بن عبد العزيز دعاه من المدينة إلى الشام وزوّجه من بنته فاطمة، وذلك في أواخر خلافته سنة 85 هـ وبعد وفاة والد عمر .[6]

قبل الخلافة

وفي سنة 85 هـ ولّى عبدُ الملك بن مروان عمرَ بن عبد العزيز[7] ولاية خناصرة (منطقة في حلب[8] وفي سنة 87 للهجرة ولّى الوليد بن عبد الملك ولاية المدينة إلى عمر بن عبد العزيز،[9] وفوّض إليه شؤون الحج، لكن نحّي عن ولاية المدينة،[10] وذلك بطلب من الحجاج بن يوسف، فكتب الحجاج إلى الوليد يذكره بأمور المجتمع، وقال: "إن من قبلي من مُرّاق أهل العراق وأهل الثقاف قد جلوا عن العراق، ولجأوا إلى المدينة ومكة، وإن ذلك وهن".[11]

وقد أعاد بناء المسجد النبي (ص) وقام بتوسعته في فترة ولايته على المدينة،[12] ففي سنة 88 هـ أمره وليد بن عبد الملك بتوسعة المسجد النبوي، وأن يضم حجرات زوجات النبي (ص) في المسجد.[13]

صلى عمر بن عبد العزيز على جنازة وليد بن عبد الملك سنة 97 هـ،[14] وكان عمر مستشاراً في زمن خلافة سليمان بن عبد الملك (96-99 هـ)، كما صلى أيضا على جنازته بعد وفاته.[15]

الخلافة

تولى عمر بن عبد العزيز الخلافة سنة 99 هـ بعد سليمان بن عبد الملك، وبقي فيها حتى سنة 101 هـ،[16] وكانت خلافته سنتان ونصف، ويقول سليمان بن عبد الملك أنه للحد من الفتنة استخلف عمر بن عبد العزيز مكانه،[17] ثم الخليفة من بعده يزيد بن عبد الملك،[18] وذكر الطبري أن عمر بن عبد العزيز بعد أن بلغ الخلافة استرجع (أي: قال إنا لله وإنا إليه راجعون)،[19] وورد أنه قال في بداية خلافته: " ليس بعد نبيكم نبي، ولا بعد الكتاب الذي أنزل عليه كتاب،... ألا إني لست بقاضٍ، ولكني منفّذ، ألا وإني لست بمبتدع ولكني متبع".[20]

الإجراءات

  • إسقاط الخراج والجزية: وفي رسالة بعثها عمر بن عبد العزيز إلى عامله على الكوفة عبد الحميد بن عبد الرحمن فضلا عن إقامة العدل والإحسان والعمران أمره أيضا أن يسقط الخراج عن المسلمين،[33] كما أمر عماله أيضا بعدم أخذ الجزية من الذين أسلموا حديثا.[34]
  • التفاوض مع الخوارج: فاوض عمر بن عبد العزيز مع الخوارج، وأقنعهم بعدم سفك الدماء،[35] فدعا شوذب الخارجي والذي خرج على الدولة آنذاك إلى المناظرة، فلبى دعوته، وأرسل شخصين من الخوارج للمناظرة.[36]

موقف الإمام الباقر(ع)

بما أن فترة حكم عمر بن عبد العزيز (99-101 هـ) كانت تقارن مع إمامة الإمام الباقر (ع) (95-114 هـ)، فهناك أخبار تتحدث عن ارتباط الإمام الخامس بعمر بن عبد العزيز، ويعتقد بعض الباحثين أن موقف الإمام الباقر (ع) منه موقف الناصح،[38] فكان الإمام الباقر (ع) يوصيه بالخير إلى الناس، ويحذره من عاقبة الظلم والجور. وكان الإمام يرى إن هذه المواعظ والنصائح تناسب نفسية عمر بن عبد العزيز والذي كان يسعى أن يكون رجلا عادلا.[39]

وذكرت الأخبار أن الإمام الباقر (ع) كان يخاطبه بنجيب بني أمية،[40] ومع ذلك كان يعتقد أن السماء تلعنه بعد موته، وذلك رغم عدله؛ إذ كان يجلس في مكان ليس حقه وهو حق الأئمة عليهم السلام.[41]


الوفاة

توفي عمر بن عبد العزيز في رجب سنة 101 هـ في خناصرة، وكان عمره 39 سنة، ودفن في دير سمعان،[42] وهي تقع في منطقة حمص في سوريا،[43] وتبعد 6 كيلومترات عن معرة النعمان (مدينة في شرق سوريا)، وفي القرن السادس للهجرة بنى الأيوبيون ضريحا على قبره،[44] ويعقتد البعض أن الأسرة الأموية سمّت عمر بن العزيز خشية أن تخرج الخلافة من أيديها.[45]

الهوامش

  1. ابن كثير، البداية والنهاية، ج9، ص192.
  2. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج6، ص427.
  3. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج5، ص254.
  4. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج5، ص253.
  5. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج5، ص253.
  6. ابن کثیر، البدایه والنهایه، ج9، ص193.
  7. طقوش، تاريخ الدولة الأموية، ص 136.
  8. الحموي، معجم البلدان، ج2، ص314.
  9. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج5، ص255؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج6، ص427.
  10. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج6، ص481.
  11. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج6، ص481-482.
  12. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص284.
  13. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص284؛ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج6، ص436.
  14. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج6، ص495.
  15. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج5، ص260.
  16. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج6، ص566.
  17. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج6، ص550.
  18. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج6، ص578.
  19. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج6، ص552.
  20. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج5، ص262.
  21. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص305.
  22. ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون،ج3، ص94.
  23. ابن كثير، البداية والنهاية، ج9، ص193.
  24. بلاذری، فتوح البلدان، 1988م، ص41؛ امینی، الغدیر، 1416ق، ج7، ص264؛ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص305.
  25. ابن أبي الحديد، شرخ نهج البلاغة،ج16، ص216؛ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص305-306.
  26. الحموي، معجم البلدان، ج4، ص238.
  27. الحموي، معجم البلدان، ج4، ص238.
  28. سبحانی، فروغ ولایت، 1380ش، ص219؛ الطبرسي، مجمع البيان،ج8، ص478.
  29. المفيد، المقنعة، ص289 و290.
  30. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص305.
  31. البخاري، صحيح البخاري، ج1، ص33.
  32. الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج1، ص11-12.
  33. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج6، ص569.
  34. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج5، ص301، 275؛‌ الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج6، ص599.
  35. المسعودي، مروج الذهب، ج3، ص190-193.
  36. ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون،ج3، ص203.
  37. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج5، ص263؛ اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص305.
  38. دیلمی، «شخصیت وعملکرد عمربن عبدالعزیز ودیدگاه امام باقر(ع) درباره او».
  39. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص305.
  40. الذهبي، تذكرة الحفاظ، ج1، ص119.
  41. الراوندي، الخرائج والجرائح، ص276.
  42. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج6، ص566.
  43. المسعودي، التنيه والإشراف، ص276.
  44. «ضریح الخلیفة عمر بن عبدالعزیز».
  45. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص308.

المصادر والمراجع

  • ابن أبي‌الحديد، عبدالحميد بن هبة الله، شرح نهج البلاغه، تحقيق: محمد إبراهيم أبو الفضل، قم، مکتبة آية الله العظمي المرعشي النجفي، د ت.
  • ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد، ديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأکبر (تاريخ ابن خلدون)، تحقيق: خليل شحادة، بيروت، ‌ دار الفکر، الطبعة الثانية، 1408 هـ.
  • ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الکبرى، تحقيق: محمد عبدالقادر عطا، بيروت، دار الکتب العلمية، 1410 هـ/1990 م.
  • ابن کثير الدمشقي، إسماعيل بن عمر، البدايه والنهاية، بيروت، دار الفکر، 1407 هـ/1968 م.
  • الأميني، عبدالحسين، الغدير، قم، مرکز الغدير، 1349 هـ.
  • البخاري، محمد بن اسماعيل، صحيح البخاري، بيروت، ‌ دار الفکر، 1401 هـ.
  • البلاذري، أحمد بن يحيي، فتوح البلدان، بيروت، دار ومکتبة الهلال، 1988 م.
  • ديلمي، أحمد، «شخصيت وعملکرد عمربن عبدالعزيز وديدگاه امام باقر(ع) درباره او»، مجلة تاريخ اسلام، العدد 31، 1386 ش.
  • ترکمني آذر، پروين، تاريخ سياسي شيعيان اثناعشري در ايران: از ورود مسلمانان به ايران تا تشکيل حکومت صفوية، قم، مؤسسة: شيعه‌شناسي، 1390 ش.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، تذکرة الحفاظ، بيروت، دار احياء التراث العربي، د ت.
  • الذهبي، محمد بن أحمد، تذکرة الحفاظ، بيروت، دار الکتب العلمية، 1419 هـ.
  • الراوندي، قطب الدين سعيد، الخرائج والجرائح، قم، موسسة الإمام المهدي (ع)، 1409 هـ.
  • السبحاني، جعفر، فروغ ولايت: تاريخ تحليلي زندگاني امير مؤمنان علي(ع)، قم، مؤسسه امام صادق(ع)، الطبعة السادسة، 1380 ش.
  • الشيخ مفيد، محمد بن محمد بن نعمان، المقنعة، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، الطبعة الثانية، 1410 هـ.
  • «ضريح الخليفة عمر بن عبدالعزيز»، وزارة السياحة، آخر مراجعة 20 فروردين 1398 ش.
  • الطبرسي، فضل بن حسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، طهران، ناصرخسرو، 1372 ش.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الامم والملوک، تحقيق:: محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، دار التراث، 1387 هـ/1967 م.
  • طقوش، محمد سهيل، تاريخ الدولة الأموية، بيروت، دار النفائس، الطبعة السابعة، 1431 هـ/2010 م.
  • المسعودي، علي بن حسين، التنبيه والإشراف، تصحيح عبد الله إسماعيل الصاوى، القاهرة، دار الصاوي، د ت(افست قم، مؤسسة نشر المنابع الثقافه الاسلاميه).
  • المسعودي، علي بن حسين، مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق: أسعذ داغر، قم، دار الهجرة، 1409 هـ.
  • ياقوت الحموي، ياقوت بن عبد الله، معجم البلدان، بيروت، دار صادر، 1995 م.
  • اليعقوبي، أحمد بن أبي‌ يعقوب، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، د ت.