ابن أبي الحديد

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
شارح نهج البلاغة

ابن أبي الحديد

أديب، فقيه شافعي وأصولي معتزلي
الولادة غرة ذي الحجة سنة 586 هـ
مدائن
الوفاة ذي الحجة سنة 656 هـ
سبب الشهرة صاحب شرح نهج البلاغة
أعمال بارزة له القصيدة العينية المشهورة التي أنشدها في مدح أمير المؤمنين
الدين الإسلام
المذهب معتزلي

عزالدين‌ أبو حامد عبد الحميد بن‌ هبة الله‌ والمعروف بـابن أبي الحديد، من كبار شرّاح نهج البلاغة، سنيّ معتزليّ. شاعر، أديب، فقيه شافعيّ. يذهب إلى تفضيل الإمام علي (ع) على الخلفاء الثلاثة، الأمر الذي أثار حنق خصومة عليه فوصفوه بالباغي الفاسق والهالك في الجحيم ما لم يتب عن مقولته ويتراجع عنها. وله القصيدة العينية المشهورة التي أنشدها في مدح أمير المؤمنين (ع)، وقد خط بعض أبياتها على أطراف ضريح الإمام (ع) بماء الذهب، كما له شعر في واقعة الطف أيضاً.

نسبه، ولادته ووفاته

عزالدين‌ أبو حامد عبد الحميد بن‌ هبة الله‌ بن‌ محمد بن‌ محمد بن‌ محمد بن‌ حسين‌ بن‌ أبي‌ الحديد المدائني‌، أحد جهابذة العلماء، وأثبات المؤرخين، كان فقيهاً شافعياً وأصولياً معتزلياً، وله في ذلك مصنفات معروفة مشهورة، وكان متكلماً جدلياً مناظراً، سار على مذهب الاعتزال، وعلى أساسه جادل وناظر، وحاجج وناقش‌، وكان أديبا ناقدا، ثاقب النظر، خبيرا بمحاسن الكلام ومساوئه، ولد بالمدائن في غرة ذي الحجة سنة 586 ق/ 30 من ديسمبر1190ق، وتوفي فيها سنة 656 ق/1258م.

حُكم على ابن أبي الحديد بالقتل عند اجتياح هولاكو لبغداد وأُسقط الحكم عنه بشفاعة من ابن العلقمي ووساطة الخواجة نصير الدين الطوسي.[1] إلا أنّ عمره لم يدم طويلا حيث توفي بعد ذلك بفترة وجيزة.

اختلفت كلمة الباحثين والمؤرخين في تحديد تاريخ وفاته، حيث مال الذهبي في تاريخ الإسلام إلى القول بأنّها كانت عام 650ق.[2] وذهب صاحب الوافي بالوفيات إلى القول بأنّه توفي عام 655ق.[3] وأدرجه الفوطي في قائمة المتوفين عام 656 ق.[4]

إطلالة على حياته ودراسته

تلقّى العلم منذ نعومة أظفاره عن شيوخ المدائن، ودرس المذاهب الكلامية فيها، ثم مال إلى مذهب الاعتزال منها.[5] وحينما انقضت أيام صباه، وطوى رداء شبابه، خفّ إلى بغداد، حاضرة الخلافة، وكعبة القصّاد، وعش العلماء، وكانت خزائنها بالكتب معمورة، ومجالسها بالعلم والأدب مأهولة، فقرأ الكتب واستزاد من العلم، وأوغل في البحث، ووعى المسائل، ومحّص الحقائق، واختلط بالعلماء من أصحاب المذاهب، ثم جنح إلى الاعتدال، وأصبح كما يقول صاحب نسمة السحر: «معتزلياً جاحظياً ...[6] تتلمذ في الأدب على يد أبي البقاء العكبري وأبي الخير مصدق بن شبيب الواسطي.[7] وكان أحد الكتاب والشعراء بالديوان الخليفتي في قصر المستعصم العباسي، لما كان له من حظوة عند الوزير ابن العلقميّ، ولما بينهما من المناسبة والمقاربة والأدب والفضيلة.[8] ومن هنا عنون ابن أبي الحديد القصائد السبعة وشرح نهج البلاغة باسم الوزير العلقمي.

ولمّا انهزم الجيش المغولي في الحملة الأولى على بغداد سنة 642 ق/ 1244 م، والتي تصدى لهم فيها القائد شرف الدين إقبال الشرابي قائد المستعصم بالله العباسي، كتب ابن أبي الحديد إلى الوزير ابن العلقمي عقيب هذه الوقعة التي نصر فيها الإسلام ورجع التتر مخذولين ناكصين على أعقابهم أبياتا ينسب إليه الفتح وأنه هو الذي قام بذلك بحنكته وفطنته، وأنشد في ذلك شعراً ذكر بعضه في نهج البلاغة، منه:

أبقى لنا الله الوزير و حاطه بكتائب من نصره و مقانب‏.[9]

وفي بغداد أيضاً نال الحظوة عند الخلفاء، وأخذ جوائزهم، ونال عندهم سني المراتب ورفيع المناصب، فكان كاتبا في دار التشريفات، ثم في الديوان، ثم ناظرا للبيمارستان، وأخيراً فُوّض إليه أمر خزائن الكتب في بغداد.[10] وكان مع اشتغاله بالمناصب، ومعاناته للتأليف، شاعراً مجيداً، ذكره صاحب نسمة السحر في ذكر من تشيع وشعر، وكان له ديوان، ذكر ابن شاكر أنه كان معروفا مشهوراً.

وقد جال بشعره في شتّى المعاني ومختلف الأغراض، فقال في المدح والرثاء، والحكم والوصف والغزل، إلا أن الغرض الذي غلب عليه واشتهر به هو المناجاة والمخاطبة على مسلك العرفاء وأرباب الطريقة. روى العلامة الحلي المتوفى سنة 726 ق/ 1326 م عن أبيه عن أبي الحديد.[11]

مذهبه

سار ابن أبي الحديد على مذهب الاعتزال في الأصول واعتمد في الفروع والفقه مذهبَ الشافعي. وقيل أنه اختار طريقاً وسطاً بين التسنن والتشيع. وقد صرح في شرحه لنهج البلاغة بموافقته للجاحظ في المباحث العقائدية؛[12] ومن هنا وسم بالمعتزلي الجاحظي.

والمطالع لكتاب النهج يكتشف عدم صوابية ما ذهب إليه ابن كثير من أنّ ابن أبي الحديد كان شيعيا مغاليا،[13] وإنما كان الرجل معتزلياً معتدلاً. وكيف يكون شيعياً مغالياً وقد صرح في مقدمة كتابه بتصحيح خلافة أبي بكر قائلا: «اتفق شيوخنا كافة المتقدمون منهم والمتأخرون والبصريون ووالبغداديون على أن بيعة أبي بكر بيعة صحيحة شرعية، وأنها لم تكن عن نص وإنما كانت بالاختيار الذي ثبت بالإجماع وبغير الإجماع كونه طريقاً إلى الإمامة».[14]

عقيدته في الإمام علي (ع) وخصومه

يذهب ابن أبي الحديد انطلاقاً من مذهب الاعتزال إلى تفضيل أمير المؤمنين (ع) على سائر الخلفاء بما فيهم الخلفاء الثلاثة، حيث قال: «وأما نحن فنذهب إلى ما يذهب إليه شيوخنا البغداديون من تفضيله (ع) وقد ذكرنا في كتبنا الكلامية ما معنى الأفضل، وهل المراد به الأكثر ثوابا أو الأجمع لمزايا الفضل والخلال الحميدة؟ وبينا أنّه (ع) أفضل على التفسيرين معاً».[15] ومع ذلك لا يرى وجوب كون الحاكم هو الأفضل، ومن هنا نراه يصرح بذلك بقوله: «الحمد لله الذي قدم المفضول على الأفضل لمصلحة اقتضاها التكليف».[16]

وأشار في موضع آخر إلى موقفه من أصحاب الجمل بقوله: «وأما القول في البغاة عليه – عليه السلام- والخوارج فهو على ما أذكره لك. أما أصحاب الجمل فهم عند أصحابنا هالكون كلهم إلا عائشة وطلحة والزبير فإنهم تابوا، ولو لا التوبة لحكم لهم بالنار لإصرارهم على البغي».[17]

«وأما عسكر الشام بصفين فإنهم هالكون كلهم عند أصحابنا لا يحكم لأحد منهم إلا بالنار لإصرارهم على البغي وموتهم عليه رؤساؤهم والأتباع جميعاً».[18]

«وأما الخوارج فإنهم مرقوا عن الدين بالخبر النبوي المجمع عليه ولا يختلف أصحابنا في أنهم من أهل النار».[19]

ثم قال: «وجملة الأمر أن أصحابنا يحكمون بالنار لكل فاسق مات على فسقه ولا ريب في أن الباغي على الإمام الحق والخارج عليه بشبهة أو بغير شبهة فاسق».[20]

آثاره ومؤلفاته

كتاب شرح نهج البلاغة

‏بلغت مؤلفاته وآثاره إلى خمسة عشر مؤلفاً، أشهرها:

  • شرح نهج البلاغة: وهو من أشهر كتبه والذي يقع في عشرين مجلداً، وقد أشار في خاتمته إلى دور ابن العلقمي في تذليل الصعاب في انجازه بقوله: «وكان لسعادة المجلس المولوي المؤيدي الوزيري أجرى الله بالخير أقلامه وأمضى‏ في طلى الأعداء حسامه في المعونة عليه أوفر قسط و أوفى نصيب وحظ إذ كان مصنوعا لخزانته وموسوما بسمته ولأن همته أعلاها الله ما زالت تتقاضى عنده بإتمامه وتحثه على إنجازه وإبرامه وناهيك بها من همة راضت الصعب الجامح وخففت العب‏ء الفادح ويسرت الأمر العسير وقطعت المدى الطويل في الزمن القصير».

وأشار إلى المدة التي قضاها في تأليف الكتاب بقوله[21]: «فتمّ تصنيفه في مدة قدرها أربع سنين وثمانية أشهر وأولها غرة شهر رجب من سنة أربع وأربعين وستمائة وآخرها سلخ صفر من سنة تسع وأربعين وستمائة وهو مقدار مدة خلافة أمير المؤمنين (ع)، وما كان في الظن والتقدير أن الفراغ منه يقع في أقل من عشر سنين إلا أن الألطاف الإلهية والعناية السماوية شملتنا بارتفاع العوائق، وانتفاء الصوارف، وشحذت بصيرتنا فيه، وأرهفت همتنا في تشييد مبانيه، وتنضيد ألفاظه ومعانيه».[22]

ويعد الشرح ميدانا عرض فيه ابن أبي الحديد ما يتوفر عليه من العلوم والفنون بالإضافة إلى عرض الكثير من آراء المعتزلة؛ كذلك يتوفر الشرح على الكثير من المواضيع الأدبية والتاريخية المهمة، خاصة إذا أخذنا بنظر الاعتبار الفترة التي عاشها ابن أبي الحديد ومعاصرته للغزو المغولي للعالم الإسلامي حيث عرض تقريراً مفصلا عن تحرك المغول وفتح منطقة ما وراء النهر وخراسان والعراق وسائر المدن الإسلامية والهجوم على بغداد.[23] مما جعل كتاب شرح النهج من المصادر التاريخية المهمة لتلك الحقبة، يضاف إلى ذلك أن شرح النهج توفر على ميزة خاصة وهي أنه بالإضافة إلى استناده إلى المصادر التاريخية المعروفة والمتوفرة كتاريخ الطبري وسيرة ابن هشام والأغاني تراه قد اعتمد على كتب غير متوفر البعض منها اليوم، ككتاب المقالات للزرقان من تلاميذ إبراهيم بن سيار النظام وكتاب المقالات لأبي القاسم الكعبي البلخي وكتاب فضائل أمير المؤمنين علي (ع) لأحمد بن حنبل، وكتاب الجمل لهشام بن محمد الكاتبي، وكتاب النكت لإبراهيم بن سيار النظام.[24]

ومن الأمور التي توفر عليه الشرح رد بعض الإشكالات والاعتراضات الأدبية التي أثيرت حول نهج البلاغة من قبيل اعتماد أمير المؤمنين (ع) أسلوب السجع فردها ابن أبي الحديد بكل قوة وبتفصيل.[25] وقال في معرض رده على المشككين بنسبة نهج البلاغة إلى أمير المؤمنين (ع): «إن نهج البلاغة لا يخلو إما أن يكون كله مصنوعا منحولا أو بعضه؛ والأول باطل بالضرورة لأنا نعلم بالتواتر صحة إسناد بعضه إلى أمير المؤمنين (ع) وقد نقل المحدثون كلهم أو جلهم والمؤرخون كثيرا منه وليسوا من الشيعة لينسبوا إلى غرض في ذلك. والثاني يدل على ما قلناه لأن من قد أنس بالكلام والخطابة وشدا طرفا من علم البيان وصار له ذوق في هذا الباب لا بد أن يفرق بين الكلام الركيك والفصيح وبين الفصيح والأفصح وبين الأصيل والمولد وإذا وقف على كراس واحد يتضمن كلاماً لجماعة من الخطباء أو لاثنين منهم فقط فلا بد أن يفرق بين الكلامين و يميز بين الطريقتين. ألا ترى أنا مع معرفتنا بالشعر ونقده لو تصفحنا ديوان أبي تمام فوجدناه قد كتب في أثنائه قصائد أو قصيدة واحدة لغيره لعرفنا بالذوق مباينتها لشعر أبي تمام ونفسه وطريقته ومذهبه في القريض.... وأنت إذا تأملت نهج البلاغة وجدته كله ماء واحدا ونفسا واحدا وأسلوبا واحدا كالجسم البسيط الذي ليس بعض من أبعاضه مخالفا لباقي الأبعاض في الماهية وكالقرآن العزيز أوله كأوسطه وأوسطه كآخره وكل سورة منه وكل آية مماثلة في المأخذ والمذهب والفن والطريق والنظم لباقي الآيات والسور، ولو كان بعض نهج البلاغة منحولا وبعضه صحيحا لم يكن ذلك كذلك فقد ظهر لك بهذا البرهان الواضح ضلال من زعم أن هذا الكتاب أو بعضه منحول إلى أمير المؤمنين (ع).[26]

ومع أن كثيرا من مباحث الشرح تنسجم مع عقائد الشيعة إلا أن المتابع له يجد فيه من العقائد ما لا ينسجم قطعا مع التشيع خاصة في مبحث الإمامة فقد ذهب ابن أبي الحديد إلى نفي ما تذهب إليه الشيعة من تنصيب الرسول (ص) لأمير المؤمنين (ع) إماماً وخليفة من بعده.[27]

ومن هنا تصدى بعض الأعلام من الشيعة للرد عليها وصنفوا في ذلك بعض المؤلفات من قبيل: كتاب الروح للسيد جمال الدين أحمد بن طاووس الحلي(المولد سنة 673 ق/ 1274م)؛ وسلاسل الحديد لتقييد ابن أبي الحديد للشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم الدرازي البحراني (المولد 1186 ق/ 1772 م)؛ والرد على ابن أبي الحديد للشيخ علي بن حسن البلادي البحراني المتوفى عام 1340 هـ ق/ 1922 م.[28]

وقد طبع شرح النهج طبعات كثيرة[29] وخاصة في الوسط الثقافي والعلمي الشيعي حيث حظي الكتاب باهتمام وعناية بالغين، ومن أقدم النسخ المتوفرة للكتاب هي النسخ الموجودة في مكتبة العتبة الرضوية وعليها صورة إجازة ابن العلقمي والتي يحتمل قويا أنها كتبت في حياة الشارح.[30]

ومن أشهر تلك القصائد القصيدة العينية المشهورة والتي أنشدها في مدح أمير المؤمنين (ع) وقد خط بعض أبياتها على أراف ضريح الإمام (ع) بماء الذهب.[34]

  • نظام كتاب الفصيح؛ وكتاب الفصيح لأبي العباس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب الكوفي نحو (200-291ق‌/ 816 -904م‌) نظمه ابن أبي الحديد في يوم وليلة والكتاب صغير الحجم كثير الفائدة حظي باهتمام اللغويين.[35]

سائر آثاره

  • الوشاح‌ الذهبي‌ في‌ علم‌ الأدب[39]
  • ديوان‌ شعر[40]

يضاف إلى نقده للمستصفى من علم الأصول للغزالي، وشرحه للآيات البينات للزمخشري في علم الكلام ومنظومة ابن سينا في الطب.[41]

الهوامش

  1. هندو شاه‌، 359.
  2. الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 48، تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، بيروت: دار الكتب العربي، 1407ق/1987م، صص 202-203.
  3. الصفدي، الوافي بالوفيات، ج 18، تحقيق: احمد الأرناؤوط و تركي مصطفى، بيروت: دار إحياء التراث، 1420ق/2000م، ص 46.
  4. شرح نهج البلاغة، مقدمه أبو الفضل إبراهيم، ص 18.
  5. شرح نهج البلاغة، مقدمه أبو الفضل إبراهيم، ص 14.
  6. شرح نهج البلاغة، مقدمه أبو الفضل إبراهيم، ص 15.
  7. عباس‌، 7/342.
  8. ابن‌ كثير، 13/199-200.
  9. 8/242-243.
  10. ابن‌ فوطي‌، تلخيص‌ مجمع‌ الآداب‌، 4(1)/190-191؛ عباس‌، أبو الفضل‌ إبراهيم‌.
  11. القمي‌، 1/193.
  12. 1/185-186.
  13. 13/199.
  14. ابن‌ أبى‌ الحديد، 1/7.
  15. 1/9.
  16. 1/3.
  17. شرح نهج البلاغة، ج 1، ص 9.
  18. شرح نهج البلاغة، ج 1، ص 9.
  19. شرح نهج البلاغة، ج 1، ص 9.
  20. شرح نهج البلاغة، ج 1، ص 9.
  21. 20/349.
  22. هندو شاه‌، 358-359.
  23. 8/218-243.
  24. زرياب‌ الخوئى‌، 69 -70.
  25. 1/126-130.
  26. 10/128، 129.
  27. 2/59.
  28. الحر العاملي‌، 2/30؛ آقا بزرك‌، 12/210، 14/158-159؛ استادي‌، 37- 38؛ الخطيب‌، 217-219؛ سركيس‌، 29؛ العزّاوي‌، 1/20.
  29. مثلاً: طهران‌، 1271، 1302-1304ق‌؛ القاهرة‌، 1329هـ ق‌؛ بيروت‌، 1378هـ ق‌.
  30. آستان‌، 5/112-113.
  31. ابن‌ خلكان‌، 5/391؛ I/335-336 ؛ GAL, سركيس‌، 30.
  32. الصفدي، الوافي بالوفيات، ج 18، تحقيق: احمد الارناؤوط و تركي مصطفى، بيروت: دار إحياء التراث، 1420ق/2000م، ص 46.
  33. آقا بزرك‌، 13/391-392.
  34. الطباطبائي، السيد عبد العزيز، أهل البيت (ع) في المكتبة العربية، قم: مؤسسة آل البيت (ع)، 1417ق.، ص 383.
  35. حاجي‌ خليفة‌، 2/1272-1273.
  36. عباس‌، 7/342.
  37. حاجى‌ خليفة‌، 2/1614- 1615.
  38. د 436ق‌/ 1044م‌.
  39. فروخ‌، 3/580.
  40. البغدادي‌، 484؛ حاجى‌ خليفة‌، 1/799.
  41. 923) I/823, S. .(GAL,.

المصادر

  • آستان‌ قدس‌ [الروضة الرضوية]، فهرست‌.
  • آقا بزرك، الذريعة.
  • ابن‌ أبي‌ الحديد، عبد الحميد، شرح‌ نهج‌ البلاغة، تحقيق‌ محمد أبو الفضل‌ إبراهيم‌، القاهرة‌، 1378-1384هـ ق‌/1959-1964م‌.
  • ابن‌ خلكان‌، وفيات‌.
  • ابن‌ الفوطي‌، عبد الرزاق‌، تلخيص‌ مجمع‌ الآداب‌، تحقيق‌ مصطفى‌ جواد، دمشق‌، 1963م‌.
  • ابن‌ كثير، البداية و النهاية، القاهرة‌، 1351ق‌.
  • ابو الفضل‌ إبراهيم‌، محمد، مقدمه‌ على شرح‌ نهج‌ البلاغة، (لاحظ: ابن‌ أبي‌ الحديد في نفس المصدر).
  • استادي، رضا، كتابنامه نهج‌ البلاغة‌، طهران‌، بنياد نهج‌ البلاغة‌.
  • البغدادي، إسماعيل‌، إيضاح‌ المكنون‌، اسطنبول‌، 1364ق‌/1945م‌.
  • حاجى‌ خليفة، كشف‌ الظنون‌، اسطنبول‌، 1360ق‌/1941م‌.
  • الحرّ العاملي‌، محمد، أمل‌ الآمل‌، تحقيق‌ سيد احمد الحسينى‌، بغداد، 1385هـ ق‌.
  • الخطيب‌، عبد الزهراء الحسينى‌، مصادر نهج‌ البلاغة و أسانيده‌، بيروت‌، 1395ق‌.
  • زرياب الخوئى‌، عباس‌، بزم ‌آورد، طهران‌، 1367هـ ش‌.
  • سركيس‌، چاپى[مطبوعة]‌.
  • عباس‌، إحسان‌، تعليقة على وفيات‌ الأعيان‌ لابن‌ خلكان‌.
  • العزّاوي، عباس‌، تاريخ‌ الأدب‌ العربي‌ في‌ العراق‌، 1381ق‌/ 1961م‌.
  • فروخ‌، عمر، تاريخ‌ الأدب‌ العربي‌، بيروت‌، 1401ق‌/ 1981م‌.
  • القمي، عباس‌، الكنى‌ و الألقاب‌، تحقيق محمد هادي‌ الأمينى‌، طهران‌، 1397هـ ق‌.
  • الكتبي‌، محمد، فوات‌ الوفيات‌، تحقيق‌ أحسان‌ عباس‌، بيروت‌، 1973م‌.
  • هندوشاه‌ بن‌ سنجر، تجارب‌ السلف‌، تحقيق‌ عباس‌ إقبال‌ آشتياني، طهران‌، 1357ش‌.
  • GAL; GAL, S.

وصلات خارجية

اقتبس هذا التحقيق من مقالة ابن أبي الحديد التي وردت في دائرة المعارف الإسلامية الكبرى.

ٰ