القصاص

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

القصاص وهو أن يُعاقب الجاني بمثل فعله فيُقتل كما قَتَلَ ويُجرح كما جَرَحَ، وعقوبات القصاص مقدرة ثبت أصلها بالكتاب، وثبت تفصيلها بالسنة، ويوجد بين المعنى اللغوي والمعنى الشرعي تناسب، لأن القصاص يُتتبع فيه الجاني، فلا يُترك بدون عقاب، والقصاص على نوعين: قصاص بالقود (القتل) فيمن قتل نفسا محترمة بالباطل، وقصاص عن الجرح الذي أوقعه في بدن شخص له حرمة بالباطل، ويشترط في قصاص النفس عدة شروط إذا لم يتحقق أحدها لم يثبت القصاص كالعمد في القتل، والتساوي في الدين فلا يُقتل المسلم إذا قَتل كافرا، و ...

تعريف القصاص

القصاص بالكسر، وهو اسم لاستيفاء مثل الجناية من قتل، أو قطع، أو ضرب، أو جرح، واصلة اقتفاء الأثر، يقال: قصّ أثره، إذا تبعه، فكأنّ المقتصّ يتبع أثر الجاني فيفعل مثل فعله. وهو إمّا في النفس وإمّا في الطرف.[١]

وقد يعبر عن هذا الباب بالجنايات والجناية لغة: إيصال مكروه الى غير مستحقه. وأصل مشروعية القصاص الآية الكريمة، وهي قوله: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصٰاصِ حَيٰاةٌ ﴾[٢]وغيرها من الآيات.[٣]

مشروعية القصاص

قال السيد البروجردي في (جامع أحاديث الشيعة): باب حرمة قتل المؤمن بغير حقّ وثبوت الكفر باستحلال قتله وأنّ من قتله فكأنّما قتل النّاس جميعاً ويبوء بإثمه وإثم المقتول وأنّ أوّل ما ينظر اللّٰه بين النّاس الدّماء وحرمة مال المؤمن وعِرْضه‌،[٤] ثم ذكر مجموعة من الآيات الشريفة وهي:

  1. قوله تعالى: ﴿يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لٰا تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ إِلّٰا أَنْ تَكُونَ تِجٰارَةً عَنْ تَرٰاضٍ مِنْكُمْ وَلٰا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ بِكُمْ رَحِيماً*وَمَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ عُدْوٰاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نٰاراً وَكٰانَ ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ يَسِيراً ﴾.[٥]
  2. قوله تعالى: ﴿وَمٰا كٰانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلّٰا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ إِلّٰا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثٰاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيٰامُ شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللّٰهِ وَكٰانَ اللّٰهُ عَلِيماً حَكِيماً*وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ خٰالِداً فِيهٰا وَغَضِبَ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذٰاباً عَظِيماً ﴾.[٦]
  3. قوله تعالى: ﴿لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مٰا أَنَا بِبٰاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخٰافُ اللّٰهَ رَبَّ الْعٰالَمِينَ*إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحٰابِ النّٰارِ وَذٰلِكَ جَزٰاءُ الظّٰالِمِينَ*فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخٰاسِرِينَ ﴾.[٧]
  4. قوله تعالى: ﴿مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنٰا عَلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيٰاهٰا فَكَأَنَّمٰا أَحْيَا النّٰاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جٰاءَتْهُمْ رُسُلُنٰا بِالْبَيِّنٰاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴾.[٨]
  5. قوله تعالى: ﴿وَكَذٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلٰادِهِمْ شُرَكٰاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شٰاءَ اللّٰهُ مٰا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمٰا يَفْتَرُونَ ﴾.[٩]
  6. قوله تعالى: ﴿قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلٰادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مٰا رَزَقَهُمُ اللّٰهُ افْتِرٰاءً عَلَى اللّٰهِ قَدْ ضَلُّوا وَمٰا كٰانُوا مُهْتَدِينَ ﴾.[١٠]
  7. قوله تعالى: ﴿وَلٰا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّٰهُ إِلّٰا بِالْحَقِّ ذٰلِكُمْ وَصّٰاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴾.[١١]
  8. قوله تعالى: ﴿وَلٰا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّٰهُ إِلّٰا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِيِّهِ سُلْطٰاناً فَلٰا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كٰانَ مَنْصُوراً ﴾.[١٢]
  9. قوله تعالى: ﴿فَانْطَلَقٰا حَتّٰى إِذٰا لَقِيٰا غُلٰاماً فَقَتَلَهُ قٰالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً ﴾.[١٣]
  10. قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لٰا يَدْعُونَ مَعَ اللّٰهِ إِلٰهاً آخَرَ وَلٰا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّٰهُ إِلّٰا بِالْحَقِّ وَلٰا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ يَلْقَ أَثٰاماً*يُضٰاعَفْ لَهُ الْعَذٰابُ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهٰاناً ﴾.[١٤]
  11. قوله تعالى: ﴿رَبَّنٰا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلّٰانٰا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمٰا تَحْتَ أَقْدٰامِنٰا لِيَكُونٰا مِنَ الْأَسْفَلِينَ ﴾.[١٥]
  12. قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ*بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ ﴾.[١٦]
  • السنة الشريفة

لقد وردت الكثير من الروايات الشريفة التي تحدثت عن الحدود، منها:

  1. عن محمّد بن مسلم قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّٰه عز وجل.png «مَنْ قَتَلَ نَفْساً م بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً» قال: له في النّار مقعد لو قتل النّاس جميعاً لم يرد إلّا الى ذٰلك المقعد.[١٧]
  2. عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ بَرَّةٍ وَلَا فَاجِرَةٍ إِلَّا وَهِيَ تُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقَةً بِقَاتِلِهِ بِيَدِهِ الْيُمْنَى وَرَأْسُهُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى وَأَوْدَاجُهُ تَشْخُبُ دَماً يَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي؟ فَإِنْ كَانَ قَتَلَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أُثِيبَ الْقَاتِلُ الْجَنَّةَ وَأُذْهِبَ بِالْمَقْتُولِ إِلَى النَّارِ، وَإِنْ قَالَ: فِي طَاعَةِ فُلَانٍ قِيلَ لَهُ اقْتُلْهُ كَمَا قَتَلَكَ ثُمَّ يَفْعَلُ اللَّهُ عز وجل.png فِيهِمَا بَعْدُ مَشِيئَةً.[١٨]
  3. عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَطَإِ الَّذِي فِيهِ الدِّيَةُ وَالْكَفَّارَةُ هُوَ أَنْ يَعْتَمِدَ ضَرْبَ رَجُلٍ وَلَا يَتَعَمَّدَ قَتْلَهُ. قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: رَمَى شَاةً فَأَصَابَ إِنْسَاناً؟ قَالَ: ذَلِكَ الْخَطَأُ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ عَلَيْهِ الدِّيَةُ وَالْكَفَّارَةُ.[١٩]
  4. أَبُو بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا عَمْداً ثُمَّ هَرَبَ الْقَاتِلُ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ قَالَ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ أُخِذَتِ الدِّيَةُ مِنْ مَالِهِ وَإِلَّا فَمِنَ الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ‌، وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْداً‌.[٢٠]
  5. هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما، وقال: لا يوفق قاتل المؤمن متعمدا للتوبة أبدا‌.[٢١]

حکم القصاص وأنواعه

القصاص واجب على كل عاقل قصد الجناية على غيره من الناس في نفسه، وهو على ضربين: قود عن قتل، والثاني قصاص عن جروح. وإنما يكون القاتل قاتلا قتلا يوجب القود منه بأن يقصد الى قتل غيره فيقع مقصوده أو يفعل به ما جرت العادة بانتفاء الحياة معه من ضرب في قتل أو خنق بحبل أو تغريق أو تحريق أو تردية من علو أو طرح بعض الأجسام الثقال عليه وأشباه ذلك مما جرت العادة بانتفاء الحياة معه، من غير استحقاق.

وانما يكون جارحا ما يوجب القصاص مع تكامل الشروط المذكورة في القود إذا كان ما قصده مما لا يرجى صلاحه كقطع اليد والرجل والإصبع الى غير ذلك ولا يخاف معه تلف المقتص منه، فأما الكسر والفك المنجبر والجرح الملتئم والمأمومة في الشجاج والجائفة في الجوف وما يجرى مجراهما فلا قصاص في شي‌ء منه. والمسلمون الأحرار تتكافأ دماؤهم في القتل والجراح.[٢٢]

قصاص النفس

لا يثبت الحق لأولياء المقتول في الاقتصاص من القاتل إلا إذا تمت الشروط التالية:

  1. ان يكون القتل بنحو العمد.[٢٣]
  2. التساوي في الحرية والعبودية، فيُقتل الحر بالحر والعبد بالعبد ولا‌ يُقتل الحر بالعبد، بل يغرم قيمته يوم قتله مع تعزيره بالضرب الشديد.[٢٤]
  3. التساوي في الدين، فلا يُقتل المسلم بالكافر- وان لزم تعزيره فيما إذا لم يكن القتل جائزا- بل يغرم ديته لو كان ذميا.[٢٥]
  4. ان لا يكون القاتل أبا للمقتول فلا يقتل الأب بقتله لإبنه، بل يعزر ويُلزم بالدية.[٢٦]
  5. ان يكون القاتل بالغا عاقلا والا فلا يُقتل وتلزم العاقلة بالدية.[٢٧]
  6. ان يكون المقتول محقون الدم فلا قصاص في القتل السائغ، كقتل سابّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم الائمة عليهم السلام.png أو قتل المهاجم دفاعا وما شاكل ذلك.[٢٨]

أنواع القتل

  1. قتل العمد: وهو القتل بكل ما جرت العادة ان يقتل به كالسيف والحجر والخشب وما شاكل ذلك.
  2. قتل شبيه العمد: وهو لمن أدب عبده فضرب في غير مقتل فمات، وعلاج الأطباء بما جرت العادة ينتفع به فيموت.
  3. قتل الخطأ المحض فكأن يرمي كافرا فيصيب مؤمنا.[٢٩]

وسائل إثبات القتل عمدا

يثبت القتل عمدا بوسائل ثلاث:

  • الإقرار ولو مرة واحدة.[٣٠]
  • البينة بمعنى شهادة رجلين عدلين.[٣١]
  • القسامة: هي الأيمان تقسم على جماعة يحلفونها، كما في الصحاح، أو الجماعة الذين يحلفونها، كما في القاموس، ولا يبعد صدقها عليهما، كما عن المصباح. وعن غير واحد أنّها لغةً اسمٌ للأولياء الذين يحلفون على دعوى الدم، وفي لسان الفقهاء اسمٌ للأيمان. وصورتها: أن يوجد قتيل في موضع لا يعرف من قتله، ولا تقوم عليه بيّنة، ويدّعي الوليّ على واحد أو جماعة، ويقترن بالواقعة ما يُشعر بصدق الوليّ في دعواه، فيحلف على ما يدّعيه، ويحكم له.[٣٢]

من أحكام قصاص النفس

  • إذا قتل الرجل المرأة عمدا اقتص منه بعد ردّ نصف ديته إلى أوليائه.[٣٣]
  • إذا أكره شخص غيره على قتل ثالث وتوعده على المخالفة فلا يجوز له قتله سواء كان ما توعد به ما دون القتل أو هو. والحكم في القتل العمدي هو القصاص دون التخيير بينه وبين المطالبة بالدية إلا اذا فرض تراضي الطرفين على ذلك.[٣٤]
  • المشهور ان جواز المبادرة إلى القصاص مشروط بالاستئذان من ولي المسلمين.[٣٥]
  • مع تعدد الأولياء فلا يبعد القول بجواز اقتصاص كل واحد منهم مستقلا ومن دون إذن البقية.[٣٦]
  • إذا اقتص بعض الأولياء مع رضا البقية فلا اشكال وإلا ضمن المقتص حصتهم من الدية ان طالبوا بها، ويضمنها لورثة الجاني على تقدير العفو عن القصاص والدية.[٣٧]
  • المشهور لزوم كون الاقتصاص بالسيف دون غيره.[٣٨]

قصاص ما دون النفس

  • يجوز القصاص في الأطراف اذا جني عليها عمدا متى ما تمت الشروط السابقة في قصاص النفس.[٣٩]
  • لا يشترط التساوي في الذكورة والأنوثة، فلو جنت المرأة على الرجل اقتص منها. أجل لو جنى هو عليها اقتصت منه بعد ردّ التفاوت إليه اذا بلغت دية الجناية الثلث وإلا فلا ردّ، فلو قطع الرجل أصبع امرأة جاز لها قطع أصبعه بدون ردّ شي‌ء إليه ولكن لو قطع يدها جاز لها قطع يده بعد ردّ نصف دية يده إليه.[٤٠]
  • يجوز القصاص أيضا في الجروح فيما إذا أمكن ضبطها، بان كان يمكن القصاص، بمقدار الجرح وإلا تعينت الدية.[٤١]

الهوامش

  1. الطباطبائي، رياض المسائل، ج‌16، ص181.
  2. البقرة: 179.
  3. السيوري، التنقيح الرائع لمختصر الشرائع، ج‌4، ص401.
  4. البروجردي، جامع أحاديث الشيعة، ج‌31، ص50‌.
  5. النساء: 29 - 30.
  6. النساء: 92 - 93.
  7. المائدة: 28 - 29 - 30.
  8. المائدة: 32.
  9. الأنعام: 137.
  10. الأنعام: 140.
  11. الأنعام: 151.
  12. الإسراء: 33.
  13. الكهف: 74.
  14. الفرقان: 68 - 69.
  15. فصّلت: 29.
  16. التكوير: 8 - 9.
  17. الكليني، الكافي، ج7، ص272.
  18. الصدوق، ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، ص278.
  19. الطوسي، تهذيب الأحكام، ج‌10، ص156.
  20. الاحسائي، عوالي اللئالي العزيزية، ج‌2، ص365.
  21. الفيض الكاشاني، الوافي، ج‌16، ص567.
  22. الحلبي، الكافي في الفقه، ص382.
  23. الخوئي، تكملة منهاج الصالحين، ج2، ص59.
  24. المرعشي، القصاص على ضوء القرآن والسنة، ج‌1، ص202.
  25. المحقق الحلي، شرائع الإسلام، ج‌4، ص196.
  26. الطباطبائي، رياض المسائل، ج‌16، ص248.
  27. الخراساني، منهاج الصالحين، ج3، ص523.
  28. الأيرواني، دروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي على المذهب الجعفري، ج‌3، ص310.
  29. سلار الديلمي، المراسم العلوية، ص235.
  30. الخوئي، تكملة منهاج الصالحين، ج2، ص77.
  31. المرعشي، القصاص على ضوء القرآن والسنة، ج‌2، ص91.
  32. الشاهرودي، معجم فقه الجواهر، ج‌4، ص745.
  33. المفيد، المسائل الصاغانية، ص107.
  34. الأيرواني، دروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي على المذهب الجعفري، ج‌3، ص321 - 322.
  35. الأيرواني، دروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي على المذهب الجعفري، ج‌3، ص322.
  36. الخوئي، تكملة منهاج الصالحين، ج2، ص84.
  37. الخراساني، منهاج الصالحين، ج‌3، ص534.
  38. الكاشاني، كتاب القصاص للفقهاء والخواص، ص171.
  39. الفياض، منهاج الصالحين، ج‌3، ص372.
  40. الحكيم، منهاج الصالحين، ج‌3، ص285.
  41. الأيرواني، دروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي على المذهب الجعفري، ج‌3، ص329.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • ابن أبي جمهور الاحسائي، محمد بن علي، عوالي اللئالي العزيزية، دار سيد الشهداء للنشر، ط1، 1405 ه‍، قم – ايران.
  • الأيرواني، باقر،‌ دروس تمهيدية في الفقه الاستدلالي على المذهب الجعفري‌،ط2، 1427 ه‍، قم- ايران.‌
  • البروجردي، حسين، جامع أحاديث الشيعة‌، الناشر: انتشارات فرهنگ سبز‌، ط1، 1429 ه‍، طهران- ايران‌.
  • الحكيم، محمد سعيد، منهاج الصالحين، دار الصفوة، ط 1، 1415 ه‍، بيروت - لبنان.
  • الحلبي، تقي الدين بن نجم الدين، الكافي في الفقه، كتابخانه عمومي الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، ط1، 1403 ه‍، أصفهان – ايران.
  • الخراساني، حسين وحيد، منهاج الصالحين، مدرسه الإمام الباقر عليه السلام، ط 5، 1428 ه‍، قم – ايران.
  • الخوئي، أبو القاسم، منهاج الصالحين، نشر مدينة العلم، ط 28، 1410 هـ ‍، قم – ايران.
  • الروحاني، صادق، منهاج الصالحين، د.ن، د.ت، د.م.
  • الشاهرودي، محمود، معجم فقه الجواهر، الناشر: الغدير للطباعة والنشر والتوزيع‌، ط1، 1417 ه‍، بيروت- لبنان‌.
  • الصدوق، محمّد بن على بن بابويه، ثواب الأعمال وعقاب الأعمال‌، الناشر: دار الشريف الرضي للنشر‌، ط2، ‌1406 ه‍، قم- ايران‌.
  • الطباطبائي، علي بن محمد، رياض المسائل، مؤسسه آل البيت عليهم السلام.png، ط1، 1418 ه‍، قم – ايران.
  • الطوسي، محمد بن حسن، تهذيب الأحكام، دار الكتب الإسلامية، ط 4، 1407 ه‍، طهران – ايران.
  • الفيض الكاشاني، محمد محسن، الوافي، كتابخانه أمام امير المؤمنين علي عليه السلام، ط 1، أصفهان - ايران، 1406 ه‍.
  • الكاشاني، رضا مدني، ‌ كتاب القصاص للفقهاء والخواص، الناشر: دفتر انتشارات اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزه علميه قم‌، ط2، 1410 ه‍، قم- ايران‌.
  • الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي، دار الكتب الإسلامية، ط4، 1407 ه‍، طهران - ايران.
  • المحقق الحلي، جعفر بن الحسن، شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام، مؤسسه اسماعيليان، ط 2، 1408 ه‍، قم – ايران.
  • المرعشي النجفي، سيد شهاب الدين‌، القصاص على ضوء القرآن والسنة‌، الناشر: انتشارات كتابخانه آية الله مرعشى نجفى قدس سره، ط1، 1415 ه‍، قم- ايران‌.
  • المفيد، محمّد بن محمد بن نعمان، المسائل الصاغانية‌، الناشر: كنگره جهانى هزاره شيخ مفيد، ط1، 1413 ه‍، قم- ايران.‌
  • سلار الديلمي، حمزة بن عبد العزيز‌، المراسم العلوية والأحكام النبوية في الفقه الإمامي‌، الناشر: منشورات الحرمين‌، ط1، 1404 ه‍، قم- ايران.‌