النجف الأشرف

من ويكي شيعة
(بالتحويل من النجف)
اذهب إلى: تصفح، ابحث
النجف الأشرف

Location of {{{الاسم الرسمي}}}
خارطة النجف الأشرف

خصائص جغرافية
الموقع تقع المدينة على حافة الهضبة الغربية من العراق، جنوب غرب العاصمة بغداد وعلى بعد 160 كم عنها. - See more at: http://www.alnoor.se/article.asp?id=6722#sthash.kLEFiOgd.dpuf
مساحة المدينة كم²
إجمالي سكان المدينة () نسمة
خط العرض تقع على خط عرض 31 درجة و59 دقيقة
خط الطول تقع على خط طول 44 درجة و19 دقيقة
التوقيت الصيفي (غرينتش يبدأ مع بداية شهر مايو/ أيار.)
التوقيت الشتوي (غرينتش يبدأ مع بداية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني. [1])


النجف، بلدة في الوسط الغربي الجنوبي من العراق على مقربة من الحيرة والكوفة، ويشاهد القادم من مسافة بعيدة مرقد الإمام عليعليه السلام الذي يقع في وسط المدينة وفيها أيضاً الحوزة العلمية ومكتبات الكتب المنتشرة في المدينة، وتعتبر جامعة الكوفة واحدة من أهم الجامعات في العراق.

ومحافظة النجف إحدى محافظات العراق الثمانية عشر، مركزها مدينة النجف وهي مدينة ذات طابع ديني. ويعتبرها الشيعة مدينة مقدسة وباب علوم آل البيت حيث فيها مرقد الامام عليعليه السلام وفيها المرجعية الدينية للشيعة والحوزة العلمية.

محتويات

الجغرافیا

الموقع

مدينة النجف الأشرف _والتي تعتبر مركزا لمحافظة النجف إحدى المحافظات في جنوب العراق_ تقع على حافة الهضبة الغربية من العراق جنوب غرب العاصمة بغداد وتبعد عنها بحوالي 161 كم. وترتفع المدينة 70 م فوق مستوى سطح البحر يحدها من الشمال والشمال الشرقي مدينة كربلاء التي تبعد عنها نحو 80 كم ومن الجنوب والغرب منخفض بحر النجف.[2]، وقبل تأسيس محافظة النجف كانت المدينة تابعة لمحافظة كربلاء>[3]

بحر النجف

كان غربي النجف بحر كبير، ولكن بحسب الروايات التاريخية، ولا يُعرف متى جف البحر، ولكن من الواضح أنه كان جافا في عهد المناذرة، واستمر جفافه لغاية 1240، حيث صب فيه نهر الحميدية، فأصبحت بحيرة تسمى بحر النجف، ترد السفن إليها من البصرة، وفي سنة 1889 طم مجرى نهر الحميدية مما أدى إلى جفاف البحر مرة أخرى، ليصبح أرضا خصبة يزرع فيها النخيل والأشجار وتسقى من نهر الفرات.[4]

الطقس

يقع النجف في اقليم حسن التربة وكان قديما معتدل في الحرارة والبرودة _مقارنة بحرارة الحجاز وبرد شمال العراق_ وبسبب حسن هوائه كان منتزها للساسانين والمناذرة والعباسيين[5] ولكن اليوم فهواء صيف النجف حار يابس، وفي الشتاء بارد قارص.[6] وعندما يشتد الحر في الصيف يلتجئ أهلها إلى سراديب منحوتة في الأرض حيث يشتد في صيفها الحر وتهب الرياح اللافحة (السموم)[7]

التسمية

والنجف اسم عربي وهو المكان الذي لا يعلوه الماء، ويأتي بمعنى التل أيضا[8]، وروي عن الشيخ الصدوق بأن النجف كان جبلاً عظيماً، وهو الذي قال ابن نوح فيه: "سآوي إلى جبل يعصمني من الماء" ثم انقطع قطعاً وصار رملاً دقيقاً بإرادة الله، وكان ذلك البحر يسمى (ني) ثم جف بعد ذلك فقيل (ني جف) وسمي نجفاً لأنه أخف على الالسن. ووردت لبقعة النجف أسماء عديدة بعضها ذُكرت في احاديث اهل البيت، منها: الطور، والظهر، وبانقيا، الجودي، الربوة، ووادي السلام، ظهر الكوفة، الغربي، اللسان، وبعضها كانت أكثر استعمالاً كالنجف والغري والمشهد.[9]

فضل النجف ومكانته في الأحاديث

ذكر صاحب كتاب ماضي النجف وحاضرها عشرات الروايات والأحاديث التي تدل على مكانة النجف وفضلها، بعض هذه الأحاديث هي: [10]

  • عن الإمام علي (ع) إنه قال: أول بقعة عبد الله عليها ظهر الكوفة لما أمر الله الملائكة أن يسجدوا لآدم.
  • يُذكر أن أمير المؤمنين (ع) نظر إلى ظهر الكوفة فقال: ما أحسن منظرك وأطيب قعرك، اللهم اجعل قبري بها.
  • عن الإمام الصادق (ع) قال أربع بقاع ضجت إلى الله يوم الطوفان، البيت المعمور فرفعه الله إليه والغري وكربلاء وطوس.
  • عن الإمام الصادق (ع) إن الغري قلعة من طور سيناء وإنه الجبل الذي كلم الله عليه موسى تكليما وقدس عليه عيسى تقديسا واتخذ عليه إبراهيم خليلا واتخذ محمدا (ص) حبيبا وجعله للنبين مسكنا.
  • عن الإمام الصادق (ع): إلى جانبها (أي الكوفة) قبرا لا يأتيه مكروب فيصلي عنده أربع ركعات إلا أرجعه الله مسرورا بقضاء حاجته.
  • وورد أن الغري بقعة من جنة عدن.

وبحسب المصادر التاريخية ظهر الكوفة قديما هو نفسه النجف حاليا.[11]

تاريخ النجف

بحسب التاريخ والرويات أن النجف بلدة قديمة وكانت عامرة ولها أهلها وأصحابها.[12]

النجف قبل مدفن الإمام علي (ع)

النجف قديما هي ما انفصل عن الكوفة وانحاز عنها من الظهر حتى يصل إلى الحيرة، فيقال نجف الحيرة كما يقال نجف الكوفة[13] فالنجف اليوم هي نجف الكوفة (تمييزاً لها عن نجف الحيرة)، وجزء من منطقة النجف القديمة حيث كانت تضم مدن وقرى مختلفة منها الحيرة تلك البلدة العربية التي كانت مصيفاً للمناذرة،[14] وكانت قبل الفتح الإسلامي تنتشر فيها الاديرة المسيحية،[15] وعلى النجف استوت سفينة نوح (ع) وبها كان منزل ابراهيم (ع) [16]

وعند الفتح الإسلامي كانت النجف مأهولة بالعرب، وهم أهل زراعة ووقعت فيها عدة معارك مهمة. [17] فكانت النجف قرية عامرة، وكان فيها البساتين والنخل والجنان والأنهار، ولكن لم يكن في ذلك العهد عمارة في المكان الذي دُفن فيه الإمام علي (ع) حيث يقع في طرف النجف.[18]

النجف بعد مدفن الإمام علي (ع)

دُفن الإمام علي (ع) في بقعة تسمى بالثوية، بالقرب من منطقة النجف التي كانت معمورة آنذاك، ثم انسحب اسم النجف لشهرتها وقدمها، على البلد الذي أنشأ من حول مثوى الإمام (ع) بعد أن هُجر اسم الـ"ثوية" لأرضها ومسماها، وهكذا اشتهرت تلك الرقعة بالنجف. وتؤيد هذه النظرة التاريخية بعض المصادر ككتاب "البلدان" لليعقوبي، وتاريخ الطبري، وتاريخ ابن أثير، وكتاب "حياة الحيوان" للدميري[19]

ولكن أخفى الإمامان الحسن والحسين (عليهما السلام) بعد دفن جثمان أبيهما علي (عليه السلام) محل الدفن عن الناس، دون الخواص والأصحاب. حيث ظل القبر مخفيا خلال 90 عاما، ابتداء من يوم استشهاده مرورا بأيام حكم معاوية، وسائر حكام بني أمية، وصولا إلى بداية الحكم العباسي في زمن الإمام الصادق حيث كُشف القبر الشريف وأصبح مزارا للموالين، ولكن بسبب قساوة العباسيين على الشيعة اختفى الزائرون وضاع القبر الشريف على الكثير من الناس، إلى أن حانت أيام هارون الرشيد سنة 170هـ، حيث بنى قبة على القبر وأصبح مقاما للزائرين إلى يومنا هذا[20]

النجف بعد إعمار مرقد الإمام علي (ع)

بعد أن أمر هارون الرشيد ببناء مرقد الإمام علي (ع) سنة 170 للهجرة وبسبب رفع بعض الحواجز والموانع، تهافتت الشيعة لزيارة قبر أمير المؤمنين (ع) ومجاورته.[21] فنشأت العمارة حول المرقد المقدسة وقطن النجف بعض العلويين والخاصة من الشعية، ثم توسعت البلدة وتلاحقت العمارة بتوالي الأعوام. حتى لم ينقض القرن الرابع الهجري إلا وفي النجف من السادة العلوية ألف وتسع مئة شخصا، عدا غيرهم من الشيعة.[22]

في سنة 370 للهجرة لأسباب تتعلق بالسياسة المحلية في بغداد، جمع عضد الدولة البويهي المهندسين والبنائين وأمدهم بالمال والعمال ليبنوا النجف، وكانت في ذلك الوقت حديثة التخطيط من حيث الشوارع والأسواق والمدارس، وبعد إتمام بنائها افتتحها باحتفال ملكي مهيب حضره بنفسه، ثم أسكنها العلماء وعين خداما وسدنة للحرم الشريف وأحضر الأطباء وأمدهم بالأدوية وعين الرواتب وصنف الأسواق. فأصبحت النجف منذ ذلك الحين مقرا للعلم والعلماء وسوقا للتجارة والتجار.[23]

ومنذ هجرة الشيخ الطوسي إلى النجف الأشرف من بغداد أواسط القرن الخامس الهجري أصبحت هذه المدينة دارا للعلم وجامعة دينية للفقهاء الإمامية رغم كونها قبل ذلك الوقت مسكنا لجمع من العلماء والزهاد الذين فضلّوا الإقامة في جوار مضجع أمير المؤمنين علي (ع).[24]

وتقدمت النجف تقدما باهرا من حيث العمران والعلم وازدحام السكان في القرن السابع والثامن وذلك في عصر السلطة الشيعية الجلائرية والايلخانية، حيث بذلت هذه السلطات جهودا كثيرة ونقدوا أمولا طائلة لإعمار المدارس والمساجد. [25]

سور النجف

لم يكن النجف بلد محصن، ولم يكن فيه قوات عسكرية كافية لصد هجمات العادين، فكان من يسكن النجف غير آمن من الغارات والسلب والنهب، ولذا قام بعض الشيعة الأثرياء من السلاطين والوزراء والأمراء بتحصين النجف وتوطيد دعائم الأمن وشيدوا أسوارا حول المدينة، مازالت بعض آثاره موجودة لحد الآن.[26]

النجف في العهد الحديث

التقسيمات الإدارية

لغاية أواسط القرن العشرين كانت النجف قضاء تابع لمحافظة كربلاء ولا يتعبها سوى ناحية الكوفة،[27] ولكن بعد ذلك أصحبت النجف محافظة مستقلة وتبعتها إداريا بعض المدن والمناطق التي اشتهرت عبر التاريخ كمناطق ومدن وقرى مستقلة، كالكوفةوالحيرة، والمناذرة، وتشمل محافظة النجف عدة أقضية ونواحي.

  • قضاء النجف
  1. ناحية الحيدرية
  2. ناحية الشبكة
  • قضاء الكوفة
  1. ناحية العباسية
  2. ناحية الحرية
  • قضاء المناذرة
  1. ناحية الحيرة
  2. ناحية المشخاب
  3. ناحية القادسية

المحلات القديمة

أشهر محلات النجف الأشرف هي أربعة: المشراق والعمارة والبراق و الحويش، وتقع هذه المحلات ضمن السور.[28]

  • محلة المشراق:
وهي أقدم المحال وفيها مرقد الشيخ الطوسي، ومرقد العلامة بحر العلوم، وكانت تُعرف هذه المحلة سابقا بمحلة "العلا"[29] وتقع في الزاوية الجنوبية الشرقية من مرقد الامام علي عليه السلام وتسمى اليوم محلة المشراق وتلفظ باللهجة العامية المشراگ
  • محلة العمارة:
وفيها كثير من البيوت العلمية ومدافنهم كآل كاشف الغطاء وآل الشيخ راضي وآل القزويني وغيرهم[30] وتقع شمال محلة العلا في الزاوية الشمالية الشرقية من الروضة الحيدرية وهي أكبر محلات النجف القديمة.
  • محلة البراق:
وفيها دور آل الطريحي وآل الأعسم[31] وتقع جنوب محلة الحويش وهي أحدث محلات النجف وتلفظ باللهجة العامية البراگ
  • محلة الحويش:
وهذه المحلة هي الأحدث مقارنة بسائر المحلات القديمة وأبعد مسافة عن حرم الإمام علي (ع)[32] وتقع غرب محلة العمارة، وتطل على الزاوية الشمالية الغربية من الروضة الحيدرية.

أهم الأحياء والشوارع

شارع المدينة وشارع الرسول وشارع الامام زين العابدين وشارع الامام الصادق وشارع الكوفة وشارع شرحبيل بن حسنه وشارع الخورنق وشارع السدير وشارع الطوسي وشارع أبو صخير وشارع السيد جواد شبر وشارع مصطفى جمال الدين وشارع السيد مهدي بحر العلوم وشارع الأمامين العسكريين.


المستشفيات

• مستشفى الصدر التعليمي (سابقاً مستشفى صدام) وتعتبر أهم مستشفيات المدينة • مستشفى الزهراء التعليمي للولادة والاطفال • مستشفى الحكيم العام • مستشفى الامير الاهلي • مستشفى الفرات الأوسط • مستشفى المناذرة العام • مستشفى الإمام السجاد • مستشفى الحيدرية العام • المستشفى الميداني المتنقل • بالإضافة إلى مراكز صحية منتشرة في الاقضية والنواحي

التوسعة والاعمار

منذ سنة(170 هـ) وبعد ظهور قبر الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام تمصرت النجف واتسع نطاق العمران فيها، وتوالت عليها عمليات الاعمار شيئا فشيئا حتى أصبحت مدينة عامرة، وقد مرت عمارتها بثلاثة اطوار هي:[بحاجة لمصدر]


الأول: طور عمارة عضد الدولة البويهي الذي امتد من سنة (338 هـ) إلى القرن التاسع الهجري، وهو يمثل عنفوان ازدهار مدينة النجف، حيث شيد أول سور يحيط بالمدينة، ثم بنى أبو محمد بن سهلان الوزير البويهي سنة 400 هـ السور الثاني للمدينة.


الثاني: الطور الذي يقع بين القرن التاسع واواسط القرن الثالث عشر الهجريين، حيث أصبح عمرانها قديماً وذهبت نضارتها بسبب الحروب بين الاتراك والفرس.


الثالث: وهو العهد الأخير الذي يبدا من اواسط القرن الثالث عشر الهجري، وفيه عاد إلى النجف نضارتها وازدهر العمران فيها، وحدثت فيها الكثير من التغيرات العمرانية والثقافية والخدمية، بعد أن كانت قضاء تابعاً لمحافظة كربلاء.


و اعتنى الخليفة الناصر لدين الله العباسي في فترة(550 هـ و656 هـ)عناية فائقة بالمدينة، شملت اعمال عمران واسعة وترميم المشهد العلوي فيها. و في سنة (1226 / هـ / 1810 م) أمر الصدر الاعظم نظام الدولة محمد حسين خان العلاف (و زير فتح علي شاه القاجاري في ايران) بتشييد أضخم وأقوى سور للمدينة بعد أن تكررت هجمات غزاة نجد من الوهابيين على المشاهد المقدسة.


في نهاية القرنين السابع والثامن الهجريين وفي عهد السلطتين الالخانية والجلائرية في العراق تطورت النجف من حيث العمران وازدحام السكان وإنشاء دور العلم. سنة (1325 هـ / 1908 م) أنشأت شركة أهلية، سكة الحديد (ترامواي) تربط المدينة بالكوفة. سنة( 1350 هـ / 1931 م) فتحت الحكومة المحلية على عهد القائم مـقام السيد جعفر حمندي خمسة أبواب في سور المدينة وخططت الساحة الكبيرة في جنوبها، وقام التجار وأهالي المدينة بإقامة القصور والدور والمقاهي والحدائق والحوانيت. و في سنة 1948 م رفعت سكة الحديد (ترامواي) بعد أن تيسرت السيارات اللازمة للتنقل بين النجف والكوفة وعُبّد الطريق بينهما.[بحاجة لمصدر]

الحركة العلمية في النجف

المدارس الدينية

المدارس الدينية في النجف الأشرف كثيرة، واختلف عدد طلابها بحسب المراحل الزمنية المختلفة، حيث تراوح العدد من ألفي إلى عشرة آلاف طالب،[33] وذكر صاحب كتاب مع علماء النجف 41 مدرسة، منها:

  • المدرسة المرتضوية: وهي من أقدم المدارس في النجف الأشرف[34]
  • مدرسة المقداد السيوري أو المدرسة السليمية: بنى هذه المدرسة الشيخ جمال الدين السيوري صاحب كتاب كنز العرفان في فقه القرآن، ومن أجل تلامذة الشهيد الأول.[35]
  • مدرسة الصحن الكبرى: تقع في الروضة العلوية وبنيت بأمر من الشاه صفي حفيد الشاه عباس الأول الصفوي.[36]
  • المدرسة الغروية: شيد هذه المدرسة الشاه عباس الصفوي الأول. [37]
  • مدرسة الصدر: شيدها محمد حسين خان الأصفهاني وزير فتح علي شاه القاجار سنة 1226 هـ.[38]
  • مدرسة القوام: بنى هذه المدرسة قوام الملك فتح علي خان سنة 1300هـ.[39]
  • مدرسة الآخوند الخراساني الكبرى: شيدها العالم الشيخ محمد كاظم الخراساني سنة 1321 هـ.[40]
  • جامعة النجف الأشرف: مدرسة شيدت على أرض مساحتها خمسة آلاف مترا مربعا وفيها مئتان وثمان غرف ومكتبة كبيرة وقاعات ثلاثة للتدريس. [41]
  • مدرسة الإمام الحكيم (جامعة الحكمة): شيدها السيد محسن الحكيم وتحوي على 150 غرفة تقريبا. هُدمت سنة 1412 هـ على يد السلطة البعثية.[42]
  • مدرسة السيد الخوئي: شيدها المرجع السيد الخوئي حول الصحن الشريف. هُدمت سنة 1989م على يد السلطة البعثية.[43]

وأيضا:[44]

  • مدرسة المعتمد (مدرسة كاشف الغطاء)
  • مدرسة الميرزا حسن الشيرازي
  • مدرسة الإيرواني
  • مدرسة الملا الشيخ عبد الله
  • مدرسة البخاري
  • مدرسة القزويني
  • مدرسة البادكوبي
  • مدرسة السيد كاظم اليزدي
  • مدرسة الهندي
  • مدرسة السيد البروجردي
  • المدرسة العاملية
  • مدرسة الجوهرجي

المكتبات

تزهو النجف بكثرة المكتبات وذلك بسبب وجود المدارس العلمية والجامعات والعلماء، منها: المكتبة الحيدرية، ومكتبة بحر العلوم، ومكتبة الشيخ جعفر، ومكتبة الطريحي، ومكتبة نظام الدولة، ومكتبة النوري ومكتبة كاشف الغطاء، ومكتبة الخونساري، ومكتبة آل القزويني، ومكتبة الإمام أمير المؤمنين العامة، ومكتبة النجف العامة، ومكتبة الحكيم العامة وهناك العديد من المكتبات الأخرى باسم بيوتات النجف.[45]


التعليم

النجف فيها جامعة واحدة جامعة الكوفة (4000 طالب) و135 مدرسة ثانوية وسبعة مدارس مهنية (صناعية وفنية) وأربعة معاهد إعداد معلمين وزارة التربية قامت ببناء 20 مدرسة جديدة في النجف من 2004 إلى 2006.////////////// عدد طلاب المراحل الإبتدائية والمتوسطة والإعدادية في النجف وبحسب إحصاء 1987 ميلادي هو 26 ألف طالب.[46]

المطبعات

كما تمتعت النجف منذ العقد الثالث من القرن الرابع عشر الهجري بوجود مطابع لطبع الكتب والمناهج العلمية والمجلات والجرائد، وذلك بسبب وجود عدة مطابع في هذه المدينة، منها مطبعة حبل المتين والمطبعة العلوية، والمطبعة الحيدرية، والمطبعة المرتضوية، والمطبعة العلمية.[47]

اللغة العربية والأدب

أسهمت النجف في الأدب اسهاما كبيرا يتجلى في الكتب الكثيرة التي أصدرتها في ميدان الشعر والنثر،[48] حيث لا يوجد بلد عربي يجاري النجف في كثرة الشعراء.[49] يعود تاريخ الأدب في النجف إلى العصر الجاهلي حيث كانت الحيرة إحدى مراكز الشعر الجاهلي.[50] وهناك عوامل عدة جعلت من هذه المدينة تربة خصبة لنظم الشعر وكتابة النثر، منها: البيئة الجغرافية، وتركيبتها الاجتماعية، ودواوينها الفريدة واتساع أفق المعارف فيها والتعزية الحسينية. ووما أثر في الأدب النجفي بشكل عام وخصوصا في الشعر، هو المزيج بين الطابع البدوي والريفي والمدني والحضاري، إضافة للبعد السياسي في المجتمع النجفي والعقائد الدينية.[51]



أبرز أدباء النجف

في النجف العدد الكبير من الأدباء واللغويين، ويعد بعضهم من قواميس اللغة والأدب[52] ، منهم:

  • السيد رضا الهندي[53]
  • محمد رضا الشبيبي[54]
  • محمد رضا آل مظفر[55]
  • محمد مهدي الجواهري
  • مصطفى جمال الدين
  • أحمد الوائلي

الجمعيات الأدبية

في النجف بعض الجمعيات والرابطات الأدبية، وعلى الرغم من كثرة الأدباء ولكن عدد هذه الجمعيات محدود وقليل، تأسست أول جمعية سنة 1351 للهجرة، وهي الرابطة العلمية الأدبية،[56] من الجمعيات الأدبية في النجف يمكن الإشارة إلى:

  • جمعية منتدى النشر[57]
  • جمعية التحرير الثقافي[58]
  • جمعية القرآن الكريم[59]

حوزة النجف

حلقات الدرس في الجامع الهندي ـ النجف الأشرف

إن الجامعة العلمية الدينية في النجف الأشرف قد تكونت على يد الشيخ الطوسي بعد هروبه من بغداد إثر النزاعات الطائفية التي أدت إلى إحراق مكتبته وكرسيه للتدريس علم الكلام، سنة 448هـ.[60] ///////////////////////////////////// حوزة النجف الأشرف العلمية، هي مجموعة من مدارس العلوم الدينية مع علمائها الأعلام الذين تصدوا لتعليم علوم مدرسة أهل البيت (ع) وتربية طلابها. تخرج من هذه الحوزة العديد من فقهاء الأعلام وكبار علماء الشيعة؛ ولهذا تحظى حوزة النجف العلمية إلى جانب حوزة قم العلمية بأهمية فائقة في العالم الإسلامي.

والشيخ الطوسي والعلامة الحلي والشيخ مرتضى الأنصاري من كبار علماء هذه الحوزة فضلاً عن علمائها المتأخرين الذين ظهروا في الآونة الأخيرة كآية الله الخوئي والسيد السيستاني.

كما أن الإمام الخميني مؤسس الثورة الإسلامية عندما نفي من إيران أتى إلى النجف، واشتغل بالتدريس، ومن هناك واصل مسيرته ضد حكومة الشاه، وتابع أبحاثه العلمية خصوصاً في ما يتعلق بمبحث الحكومة الإسلامية. ///////////////////////////////////// واجهت حوزة النجف مراحل مختلفة من الصعود والهبوط، ومنها في القرن الثامن والتاسع والعاشر، فبعد أن فازت حوزة الحلة بزعامة المركز العلمي لثلاثة قرون عادت الرحلة إلى النجف في زمن المقدس الأردبيلي وصارت من أعظم مراكز العلم.[61]

أبرز علماء النجف وأعلامها

النجف هي أرض الانبياء والصالحين كما تشير إلى ذلك بعض الروايات الشيعية، كما سكن النجف العديد من العلماء والأدباء:[بحاجة لمصدر]

  • خباب بن الارت (ت سنة 37 هـ).
  • سهل بن حنيف (ت سنة 38 هـ).
  • خريم بن الاخرم (ت سنة 41 هـ).
  • أبو موسى الاشعري (ت سنة 42 هـ).
  • الاشعث بن قيس (ت سنة 42 هـ).
  • المغيرة بن شعبة (ت سنة 50 هـ).
  • سمرة بن جنادة (ت سنة 59 هـ).
  • هاني بن عروة (ت سنة 61 هـ).
  • ميثم التمار (ت سنة 61 هـ).
  • عبد الله بن يقطر (ت سنة 61 هـ).
  • زيد بن الارقم (ت سنة 68 هـ).
  • عدي بن حاتم الطائي (ت سنة 68 هـ).
  • جابر بن سمرة (ت سنة 74 هـ).
  • كميل بن زياد (ت سنة 82 هـ).
  • عبد الله بن اوفى (ت سنة 81 هـ).
  • الشيخ الطوسي (ت سنة 460 هـ).
  • السيد رضي الدين علي بن طاووس (ت سنة 664 هـ).
  • جمال الدين بن طاووس (ت سنة 673 هـ).
  • العلامة الحلي (ت سنة 726 هـ).

ومن أشهر شخصيات النجف في عصرنا الحاضر الشاعر محمد مهدي الجواهري والشاعر مصطفى جمال الدين والخطيب المعروف أحمد الوائلي.

معالم النجف

المقامات والمراقد

المساجد

هناك عدد ليس قليل من المساجد والجوامع في مدينة النجف الأشرف، بعض أهم ما ذكره صاحب موسوعة العتبات هي[66]:

  • جامع الأنصاري
  • مسجد بيت الأمير
  • جامع الترك
  • جامع الجواهري
  • مسجد الحنانة
  • جامع الخضراء
  • جامع الإمام زين العابدين
  • مسجد الششترلية
  • جامع الطريحي
  • جامع الطوسي
  • جامع المهدي
  • جامع الهندي
  • مسجد الرأس

وادي السلام

بسبب ما تناقل حول مزية الدفن في النجف عن سائر البقاع، بدأت الشيعة تقبر موتاها في النجف، وذلك في حياة الإمام علي (ع) وبعد استشهاده،[67]

المعالم الأثرية

في منطقة النجف معالم أثرية كثيرة، منها:

  • مقبرة البقيع
  • الاُكيراح: وهي بيوت صغيرة كانت سكنها الرهبان.[68]
  • الغريان: وهي تثنية الغري، والغري نصب كان يذبح عليه العتائر، وهما بناآان كالصومعتين قرب قبر الإمام علي (ع).[69]
  • دير الحريق: هو دير أحرق في موضعه قوم ثم دفن فيه قوم من أهل من أحرقه هناك وعمل ديرا. [70]
  • دير الاسكون: وكان مضيفا للرهبان.[71]
  • دير حنة: وهو دير بناه المنذر لقوم يقال لهم بنو ساطع.[72]
  • دير ابن مزعوق: وهو أحد المتنزهات المقصودة والأماكن الموصوفة. [73]
  • دير مارت مريم: وهو دير قديم من بناء آل المنذر بين الخورنق والسدير وبين قصر أبي الخصيب.[74]
  • دير حنة الكبير: كان من أنزه الديرة لكثرة بساتينه وتدفق مياهه.[75]
  • دير هند الصغرى: وهو من أعظم الديارات وأعمرها.[76]
  • قصرا العذيب والصنبر: وهما من القصور التي بناهما امرؤ القيس بن النعمان بقرب الفرات للنزهة. [77]
  • قصر الزوراء: وهو دار بناها النعمان بن المنذر.[78]

وهناك أماكن عديدة أخرى.

المجتمع النجفي، بما فيها:

الديانة

يدين كل أو أغلبية السكان بالدين الإسلامي حسب المذهب الشيعي الاثني عشري وذلك لوجود مرقد الامام علي عليه السلام فيها الامام الأول لدى الشيعة.

سكان النجف

ينتمي بعض سكان النجف إلى أعراب البوادي من شمر وعنيزة وغيرهما من طوائف الحجاز، وبعضهم ينتمي إلى العشائر العراقية،[79] ويعد من أواصر الجلالة، هو التقدم في الهجرة، فكل من كان أقدم في الهجرة يعتبر أجل بيتا.[80] أغلب سكان النجف الأشرف من الزوار وطالب العلم والمجاورين،[81] والطابع العام لسكانها هو الطابع العربي القريب من البداوة، فالعشائرية والنخوة ورعاية الجار والكرم والضيافة من أهم سمات أهلها.[82] والمهاجرون في النجف الأشرف من مناطق مختلفة في العالم فهم من آسيا الوسطى والقفقاز وأفغانستان وباكستان والصين وتركيا وإيران ولبنان وغيرها من المدن والدول العالمي، فالنجف من المهاجر المعروفة في التاريخ وهي خليط قومي وخليط إقليمي متجانس، وهذا الخليط يتكلم اللغة العربية بفصاحة ومع محافظته على اللغات الأصلية[83]

////وفي فترة الثمانينيات هاجر إليها الكثير من أبناء المحافظات الجنوبية الذين تضرروا بسبب الحرب العراقية الإيرانية كالبصرة والعمارة والناصرية.////

يعتبر المجتمع النجفي مجتمعا متحفظا وذلك لكونها مركزا دينيا، فلذا لا يوجد فيها مسارح ولا نوادٍ ولا سينمات.[84]

عشائر النجف

الأسر النجفية

(ما يخص الأسر النجفية أخذ من مصدر واحد وهو: (الحكيم، حسن، تاريخ الأسر العلمية في مدينة النجف الأشرف، مجلة تراث النجف، العدد1، السنة 1، ربيع الأول، 1430هـ. ص الأسر النجفية تنقسم إلى أربع أقسام اولا الاسر التي تولت السدانة والنقابة، وثانيا الاسر العلمية في العهد العباسي، وثالثا الاسر العلمية بعد سقوط الخلافة العباسية وحتى بداية العهد العثماني، ورابعا الاسر العلمية النجفية في العهد العثماني الى الوقت الحاضر (ص232)[بحاجة لمصدر]

تولية السدانة والنقابة

هناك أسر كثيرة استلمت سدانة ونقابة العتبة العلوية، من أشهرها يمكن الإشارة إلى:[85]

  • بني الأشتر.
  • بني سدرة.
  • بني المختار.
  • بني كتيلة.
  • بني أسامة.
  • بني عبد الحميد.
  • بني الصوفي.
  • بني الفقيه.
  • بني جماز.
  • آل الآوي.
  • آل الخياط.
  • آل شمسة.
  • آل طاووس.
  • آل طباطبا.
  • آل الأحول.
  • آل النقيب.
  • آل الحسيني.
  • بني العميد.
  • آل كمونة.
  • آل الرفيعي.

الأسر العلمية في العهد العباسي

وكانت في النجف الاشرف أسر علمية سبقت مجيء الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (460 هـ) إلى النجف الأشرف سنة 448 هـ. واستمرت بالعطاء العلمي حتى سقوط الخلافة العباسية سنة 656 هـ / 1258 م وهذه الأسر هي:[86]

  • آل شهريار
  • آل الطوسي
  • آل طحال
  • آل سدرة
  • آل كتيلة
  • آل المختار
  • آل الشجري

الأسر العلمية في العهد المملوكي

برزت أسر علمية في المدرسة النجفية في القرن السابع الهجري وما بعده حتى القرن العاشر الذي سيطرت منه الدولة العثمانية على العراق وكانت مدرسة النجف الأشرف تتأرجح بين التوسع والتقليص إذ نافستها في بعض الأحيان مدرسة الحلة العلمية:[87]

  • آل الأهلي.
  • آل الأعرجي والفحام.
  • آل الخرسان.
  • آل طباطبا.
  • آل الأسدي.
  • آل الجزائري.
  • آل زاهد.

الأسر العلمية في العهدين العثماني والمعاصر

عاشت مدينة النجف الأشرف والعراق بأكمله تحت الحكم العثماني مدة أربعة قرون متواصلة وقد شهدت عصر الازدهار العلمي فتأسست المدارس العلمية والمكتبات الكبيرة فأدى إلى ازدياد توافد الطلاب العلم من أنحاء العالم الإسلامي على مدينة النجف الأشرف وكان للعاملين النسبة الكبيرة من الوافدين وبرزت في العهد العثماني في الساحة العلمية أسر نجفية أخرى، قد ثبتت المصادر أكثر من 200 أسرة من أشهرها:[88]

  • آل الطالقاني
  • آل الحصري
  • آل الحلو
  • آل الخمايسي
  • آل الحكيم
  • آل الطريحي
  • آل الكعبي
  • آل كمونة
  • آل الحميري
  • آل محبوبة
  • آل كاشف الغطاء
  • آل الجواهري
  • آل ياسين
  • آل بحر العلوم
  • آل شبر
  • آل القزويني
  • آل الأعسم
  • آل الأمين
  • آل الجبري
  • آل الخاقاني
  • آل الزهيري
  • آل زوين
  • آل زيني
  • آل السبيتي
  • آل سميسم
  • آل الشبيبي
  • آل شرارة
  • آل شرف الدين
  • آل الغريفي
  • آل كبة
  • آل مشكور
  • آل مشهدي
  • آل المظفر
  • آل محبوبة
  • آل مغنية
  • آل فضل الله
  • آل البديري
  • آل الصدر
  • آل القاموسي
  • آل اليعقوبي
  • آل شعبان
  • آل المرعشي
  • آل جمال الدين
  • آل الطرفي
  • آل الوائلي
  • آل خليفة
  • آل البكاء
  • آل شمس الدين
  • آل البطاط
  • آل العذاري
  • آل المؤمن
  • آل القابجي

موارد النجف

صناعة النجف

ليس في النجف إلا الصناعات الوطنية التي تتوارثها الأبناء من الآباء، وأخصها نسيج العباء الرجالية، وبسبب كثرة النسيج، تنقل المنتوجات إلى سائر المدن والبلدان. كما وفي النجف النجارة والدباغة، فيدبغ الأدم ويستخدم لعمل الأحذية. وفي النجف سوق خاص للنحاسين حيث تصنع فيها الأوعية النحاسية، والتي تباع في أغلب المدن العراقية.[89]

الهوامش

  1. http://www.alwasatnews.com/3214/news/read/569487/1.html
  2. الشرقي، طالب، النجف الأشرف، ص 14 و 15.
  3. الدجيلي، موسوعة النجف، ص 105.
  4. الدجيلي، موسوعة النجف، ص 239 و240.
  5. آل محبوبة، جعفر، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 4.
  6. الشرقي، طالب، النجف الأشرف، ص 15.
  7. آل محبوبة، جعفر، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 7.
  8. ابن منظور، لسان العرب، باب نجف، ص 323.
  9. آل محبوبة، جعفر، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 8 و 9.
  10. آل محبوبة، جعفر، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 12_15.
  11. التميمي، مشهد الإمام، ج 1، ص 59.
  12. الغروي، مع علماء النجف، ج 1، ص 13.
  13. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 5.
  14. الخليلي، جعفر، موسوعة التعتبات المقدسة .. قسم النجف، ج 1، ص 27.
  15. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 27ـ37.
  16. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 16.
  17. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 17.
  18. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 6 و 19.
  19. الغروي، مع علماء النجف، ج 1، ص 14.
  20. الغروي، محمد، مع علماء النجف، ج 1، ص 16.
  21. الغروي، محمد، مع علماء النجف، ج 1، ص 17.
  22. آل محبوبة، جعفر، ماضي النجف وحاضرها ج 1، ص 21.
  23. الدجيلي، جعفر، موسوعة النجف الأشرف، ج 1، ص 14.
  24. جمال الدين، مصطفى، ملامح في السيرة، ص 12.
  25. آل محبوبة، جعفر، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 22.
  26. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 209.
  27. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 28.
  28. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 399.
  29. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 23.
  30. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 23.
  31. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 23.
  32. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 23.
  33. الخليلي، موسوعة العتبات، ج 7، ص 191 و192.
  34. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 39.
  35. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 40.
  36. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص41.
  37. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 42.
  38. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 43.
  39. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 44.
  40. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 46.
  41. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 50.
  42. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص53 و 54.
  43. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 53 و 54.
  44. الغروي، محمد، مع علماء النجف الأشرف، ص 43-53.
  45. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 147 و173.
  46. الخليلي، موسوعة العتبات، ج 7، ص 192.
  47. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 174_176.
  48. الخليلي، موسوعة العتبات، ج7، ص10
  49. التميمي، مشهد الإمام، ص 11.
  50. التميمي، مشهد الإمام، ج 1، ص 13.
  51. إيراني، ميثم، الشعراء العراقيون، ص206.
  52. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 393.
  53. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 393.
  54. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 395.
  55. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 396.
  56. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 396.
  57. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 398.
  58. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 398.
  59. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 398.
  60. الغروي، محمد، مع علماء النجف، ص 30.
  61. الخليلي، موسوعة العتبات، ج 7، ص 57.
  62. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 40_94.
  63. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 96.
  64. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 94.
  65. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ج 1، ص 95.
  66. الخليلي، موسوعة العتبات، ج 6، ص 190.
  67. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 234.
  68. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 27.
  69. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 28.
  70. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 30.
  71. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 31.
  72. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 32.
  73. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 36.
  74. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 37.
  75. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 38.
  76. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 41.
  77. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 58.
  78. الخليلي، جعفر، موسوعة العتبات، ج 6، ص 59.
  79. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 400.
  80. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 401.
  81. إيراني، ميثم، الشعراء العراقيون، ص 205
  82. جمال الدين، مصطفى، ملامح، ص 13.
  83. إيراني، ميثم، الشعراء العراقيون، ص 205.
  84. جمال الدين، مصطفى، ملامح، ص 17.
  85. الحكيم، تاريخ الأسر العلمية، ص 232.
  86. الحكيم، تاريخ الأسر العلمية، ص 239 و240.
  87. الحكيم، تاريخ الأسر العلمية، ص 242.
  88. الحكيم، تاريخ الأسر العلمية، ص 244 و245.
  89. آل محبوبة، ماضي النجف وحاضرها، ص 403.

المصادر

  • إيراني، ميثم، الشعراء العراقيون الملتزمون في المهجر، طهران، جامعة طهران، 1392 ش.
  • التميمي، محمد علي جعفر، مشهد الإمام أو مدينة النجف، قم، منشورات الشريف الرضي، 1414 هـ.
  • جمال الدين، مصطفى، ملامح في السيرة والتجربة الذاتية، المكتبة الأدبية المختصة، قم، 2003 م.
  • الحكيم، حسن، تاريخ الأسر العلمية في مدينة النجف، مجلة تراث النجف، العدد1، السنة 1، ربيع الأول، 1430 هـ.
  • ابن منظور، محمد، لسان العرب، نشر أدب الحوزة، قم، 1363هـ.
  • الشرق، طالب علي، النجف الأشرف، مؤسسة الأعلمي، بيروت، 2006 م.

///////////

  • موسوعة النجف الاشرف/جعفر الدجيلي/ ط1، سنة 1993 م بيروت.
  • ثورة النجف / حسن الاسدي/ط1/سنة 1975 م بغداد.
  • ماضي النجف وحاضرها ج1/ط1/سنة 1986.
  • موسوعة العتبات المقدسة/قسم النجف/ج1/ط2/سنة 1987 م بيروت.