المهاجرون

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

المهاجرون مصطلح يُطلق على المسلمين الأوائل الذين كانوا في مكة وبسبب ضغوطات المشركين هاجروا إلى المدينة بأمر النبي (ص)، وأثنى عليهم القرآن في مواضع مختلفة، وكان (ص) يولي اهتماماً خاصاً بالمهاجرين؛ وذلك لأنّهم جعلوا حياتهم المادية وما يملكون في خدمة الدعوة الإسلامية ونشر صوت الإسلام إلى أسماع العالم من خلال هجرتهم.

قبل هجرة الرسول (ص) إلى المدينة المنورة كان هناك عداوة بين أهل يثرب وأهل مكة، انقضت هذه العداوة بهجرة النبي (ص) والمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، لكن هذا العداء عاد وظهر بين المهاجرين والأنصار بعد وفاة الرسول (ص) واستمر إلى زمن الأمويين. من الأمثلة على ذلك، التنافس الذي حصل بين المهاجرين والأنصار في واقعة السقيفة، عندما وصل أبو بكر بن أبي قحافة إلى الخلافة بدعم من المهاجرين.

من أبرز المهاجرين الإمام علي (ع) الإمام الأول عند الشيعة، وفاطمة بنت النبي (ص)، وأبو سلمة، وأم سلمة، وحمزة بن عبد المطلب، والخلفاء الثلاثة.

المفهوم

أُطلق عنوان المهاجرين على المسلمين الذين هاجروا بأمر النبي (ص) من مكة إلى المدينة؛ بسبب اضطهاد مشركين مكة.[1] وإلى جانب المهاجرين، يُطلق على مسلمين المدينة المنورة،[2] الذين نصروا رسول (ص) بالأنصار.[3]

يُطلق عنوان المهاجرين على جميع المسلمين الذين هاجروا من مكة إلى المدينة إلى زمان فتح مكة في السنة الثامنة للهجرة؛ ولكن من هاجر إلى المدينة قبل صلح الحديبية في السنة السادسة للهجرة له مكانة أعلى من غيره.[4]

المكانة

ذكر الشيخ مكارم الشيرازي، وهو من مراجع تقليد ومفسر للقرآن، أنَّ رسول الله (ص) كان يولي اهتماماً خاصاً بالمهاجرين؛ وذلك لأنّهم جعلوا حياتهم المادية وما يملكون في خدمة الدعوة الإسلامية ونشر صوت الإسلام إلى أسماع العالم من خلال هجرتهم.[5]

لقد وردت كلمة «الهجرة» بجميع مشتقّاتها 24 مرة في القرآن تحت عنوان: المهاجرين، والذين هاجروا، ومَنْ هاجر،[6] وكذلك يذكر القرآن المهاجرين إلى جنب المجاهدين في العديد من آياته[7] واثنى عليهم بوصف الصبر والتوكل،[8] وأنَّ المؤمنين الحقيقيون[9] يتحقق إيمانهم بالهجرة،[10] وذكر القرآن الكريم في مكان آخر أنَّ الله يغفر لهم ذنوبهم[11] ويدخلهم الجنة.[12] ذهب علماء الشيعة أنَّ المقصودين في هذه الآيات المهاجرين الذين حافظوا على عهدهم وليس جميعهم.[13] كانت الهجرة شرفاً كبيراً في القرون الأولى للهجرة، حيث أعطى عمر بن الخطاب المهاجرين النصيب الأكبر من بيت المال لسابقتهم في الإسلام،[14] وكذلك اختار من المهاجرين أعضاء الشورى الستة لتعيين الخليفة القادم من بينهم؛[15] ومع ذلك جعل مهمة الأشراف عليهم من قبل الأنصار.[16]

المهاجرون الأوائل

أمر رسول الله (ص) أصحابه قبل هجرته بالهجرة إلى المدينة المنورة.[17] ذكر علي بن الحسين المسعودي أنَّ بعض الأوائل الذين دخلوا المدينة قبل رسول الله (ص)، هم عبارة عن: عبد الله بن عبد الأسد، وعامر بن ربيعة، وعبد الله بن جحش، وعمر بن الخطاب، وعياش بن أبى ربيعة.[18] ذكر أحمد بن يحيى البلاذري من مؤرخي القرن الثالث الهجري، أنَّ أول من هاجر هم مصعب بن عمير وابن أم مكتوم حيث دخلوا المدينة قبل عبد الله بن عبد الأسد.[19] وذكر أنَّ رسول الله (ص) قد أرسل مصعب بن عمير بعد بيعة العقبة في السنة الثانية عشر من البعثة من أجل تعليم الناس القرآن.[20]

تعامل مشركي مكة مع المهاجرين

ورد في المنقولات التاريخية، أنَّ مشركي مكة حاولوا منع هجرة المسلمين إلى المدينة بطرق مختلفة، فحبسوا بعض الأشخاص، كما منعوا بعض أهالي المهاجرين من الالتحاق بهم، على سبيل المثال فقد منعوا لبعض الوقت أم سلمة زوجة أبو سلمة (عبد الله بن عبد الأسد) وابنها من الذهاب إلى المدينة.[21] وتركوا صهيب الرومي يُهاجر إلى المدينة بعدما أعطاهم جميع أمواله.[22]

كذلك لم يهاجر البعض من المسلمين بسبب تثبيط عزيمتهم من قبل نسائهم وأولادهم، وحول هذا الأمر نقل الفضل بن الحسن الطبرسي المفسر الشيعي في القرن السادس الهجري عن ابن عباس ومجاهد أنَّ هذه الآية ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾[23] نزلت في هذا الصدد.[24]

حماية الأنصار للمهاجرين

بعدما هاجر الرسول (ص) إلى المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار.[25] حسب رأي المشهور كان المسلمون حين المؤاخاة 90 رجلاً، منهم 45 من الأنصار و45 من المهاجرين.[26]

لقد آخى رسول الله (ص) بين أبو بكر بن أبي قحافة وخارجة بن زيد الأنصاري، وعمر بن الخطاب مع عتبان بن مالك الأنصاري الخزرجي، وعثمان بن عفان مع أوس بن ثابت الخزرجي، وأبو عبيدة الجراح مع سعد بن معاذ، وعبد الرحمن بن عوف مع سعد بن ربيع، وطلحة بن عبيد الله مع كعب بن مالك، والزبير بن العوام مع سلمة بن سلام، وسلمان الفارسي مع أبي الدرداء، وعمار بن ياسر مع حذيفة بن النجار....وغيرهم.[27] كذلك آخى رسول الله بين نفسه وعلي (ع).[28]

قدم الأنصار الدعم المادي لأخوتهم المهاجرين الذين تركوا أموالهم في مكة، وحينما جاءت السنة الرابعة للهجرة وحصلت غزوة بني النضير وزع رسول الله (ص) الغنائم التي حصلوا عليها على المهاجرين بموافقة الأنصار.[29]

الصراع بين المهاجرين والأنصار

ذكر جواد علي مؤلف كتاب المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، قبل هجرة الرسول (ص) إلى المدينة المنورة كان هناك عداوة بين أهل يثرب وأهل مكة، انقضت هذه العداوة بهجرة النبي (ص) والمواخاة بين المهاجرين والأنصار، لكن هذا العداء عاد وظهر بين المهاجرين والأنصار بعد وفاة الرسول، وظهر أثره في شعر حسان بن ثابت، والنعمان بن بشير، والطرماح بن حكيم.[30] وافتخر المهاجرين بأنَّ النبي (ص) منهم، فأجابهم الأنصار بأن أم الرسول من بني النجار أخوال النبي (ص)، وهم من المدينة، وبأنهم كانوا أول من آمن به ونصره.[31]

وذكر جواد علي، كان هناك أيضاً صراع بين المهاجرين والأنصار في عهد معاوية بن أبي سفيان، ويزيد بن معاوية؛ ومع ذلك فقد كان استعمال مصطلح المهاجرين والأنصار خلال هذه الفترة قليل جداً، والأكثر استعمالاً قريش واليمن.[32]

حسب المصادر التاريخية، إنَّ ما حصل في واقعة السقيفة كان مدعاة للتنافس والصراع بين المهاجرين والأنصار.[33] وفي أثناء البيعة لأبي بكر، شهر الحباب بن المنذر ــ وهو من الأنصار ــ سيفه على المهاجرين، ونعت عمر بن الخطاب سعد بن عبادة أحد شيوخ الأنصار بالمنافق.[34]

دور المهاجرين في السقيفة

بعد وفاة الرسول (ص) اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا سعد بن عبادة، فبلغ ذلك أبا بكر ومعه عمر بن الخطاب، وأبو عبيدة بن الجراح،[35] فقال لهم أبو بكر أنَّ المهاجرين هم أحق الناس بالخلافة بعد رسول الله (ص)،[36] فقام الحباب بن منذر وهو من الأنصار واقترح أن يتم اختيار أمير من الأنصار وأمير من المهاجرين، فلم يقبل عمر بن الخطاب بهذا الاقتراح وعارضه بشدة، ثم قال أبو بكر هذا عمر بن الخطاب وأبو عبيدة فأيهما شئتم فبايعوا، فقالا: لا والله لا نتولى هذا الأمر عليك، فإنك افضل المهاجر فبايعاه.[37] ثم جاءت قبيلة أسلم إلى المدينة فبايعوا أبا بكر.[38]

أبرز المهاجرين

بعض ابرز الأشخاص الذين هاجروا من مكة إلى المدينة بأمر النبي (ص)، عبارة عن:

  • الإمام علي (ع) أول إمام للشيعة وخليفة النبي (ص) نام في ليلة المبيت (ليلة هجرة النبي) في فراش النبي (ص) حتى يظن المشركين أنَّ رسول الله (ص) لم يغادر مكة بعد.[39] كذلك أمر النبي (ص) علي (ع) بالتخلف بعده ليؤدى عنه ودائع كانت للناس عنده، فتخلف بعد خروجه ثلاثة أيام، إلى أن أدى ما كان عنده من الودائع، ثم لحق به إلى المدينة المنورة.[40]
  • فاطمة الزهراء (ع) بنت الرسول (ص) وزوجة الإمام علي (ع)، هاجرت هي وبعض النساء منهن فاطمة بنت أسد إلى المدينة المنورة بأمرة الإمام علي (ع) بعد ثلاثة أيام من هجرة النبي (ص).[41]
  • أم سلمة زوجة عبد الله بن عبد الأسد التي منعها رجال قبيلتها الهجرة مع زوجها لمدة من الزمن، وبعد شهادة أبي سلمة تزوجها رسول الله (ص).[42]
  • أبو بكر بن أبي قحافة هاجر مع رسول الله (ص) في هجرته إلى المدينة وكان معه في غار ثور.[43] انتخب خليفة بعد وفاة النبي (ص)، حيث يعتبره أهل السنة الخليفة الأول، ولكن الشيعة لا يقبلون خلافته ويعتقدون أنَّ النبي (ص) قد أوصى بخلافة علي (ع) من بعده.[44]

كذلك من الرجال المهاجرين أيضاً عمر بن الخطاب،[45] وعثمان بن عفان، وحمزة بن عبد المطلب، وعثمان بن مظعون، وأبو حذيفة، ومقداد بن عمرو، وأبو ذر الغفاري، وعبد الله بن مسعود، ومن النساء المهاجرات أيضاً زينب بنت النبي (ص)، وأم كلثوم بنت النبي (ص)، ورقية بنت النبي (ص)، وفاطمة بنت أسد، وأم أيمن، وعائشة، وزينب بنت جحش، وسودة بنت زمعة بن قيس.

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. المقريزي، إمتاع الأسماع، ج 9، ص 85؛ البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 257.
  2. المقريزي، إمتاع الأسماع، ج 9، ص 169.
  3. المقريزي، إمتاع الأسماع، ج 9، ص 82.
  4. مكارم الشيرازي، الأمثل، ج 5، ص 508 ــ 509.
  5. مكارم الشرازي، الأمثل، ج 8، ص 193 ــ 194.
  6. جعفري، تفسير كوثر، ج 2، ص 536.
  7. الأنفال: 72 ــ 75؛ البقرة: 218.
  8. النحل: 42؛ مكارم الشيرازي، الأمثل، ج 8، ص 195.
  9. الأنفال: 74.
  10. الطبرسي، مجمع البيان، ج 4، ص 499.
  11. البقرة: 218؛ الأنفال: 74.
  12. آل عمران: 195.
  13. الطباطبائي، الميزان، ج 9، ص 373؛ السبحاني، الإلهيات، ج 4، 445؛ الطوسي، التبيان، ج 9، ص 329.
  14. ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج 3، ص 214.
  15. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 160.
  16. اليعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 160.
  17. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 2، ص 369.
  18. المسعودي، التنبيه والاشراف، ص 200.
  19. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 257.
  20. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 257.
  21. البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 258 ــ 259؛ ابن هشام، السيرة النبوية، ج 1، ص 469.
  22. ابن الأثير، أسد الغابة، ج 2، ص 419.
  23. التغابن: 14.
  24. الطبرسي، مجمع البيان، ج 10، ص 451.
  25. العاملي، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، ج 5، ص 99.
  26. العاملي، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، ج 5، ص 101؛ المقريزي، إمتاع الأسماع، ج 1، ص 69.
  27. ديار البكري، تاريخ الخميس، ج 1، ص 353.
  28. العاملي، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، ج 5، ص 103.
  29. المقريزي، إمتاع الأسماع، ج 1، ص 191 ــ 192.
  30. علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 2، ص 134.
  31. علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 2، ص 136.
  32. علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، ج 2، ص 134 ــ 136.
  33. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 3، ص 220 ــ 221.
  34. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 3، ص 220 ــ 223.
  35. ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج 2، ص 325.
  36. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 3، ص 219 ــ 220.
  37. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 3، ص 220 ــ 221.
  38. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 3، ص 219 ــ 222.
  39. المجلسي، بحار الأنوار، ج 19، ص 60؛ الطوسي، الأمالي، ص 466؛ الحلبي، السيرة الحلبية، ج 2، ص 32.
  40. المسعودي، التنبيه والاشراف، ص 200.
  41. ابن شهر آشوب، المناقب، ج 1، ص 183.
  42. ابن هشام، السيرة النبوية، ج 1، ص 469.
  43. الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ج 2، ص 375 ــ 376.
  44. المظفر، السقيفة، ص 60 ــ 65.
  45. المسعودي، التنبيه والأشراف، ص 200.

المصادر والمراجع

  • القرآن الكريم.
  • ابن الأثير، علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، بيروت، دار الفكر،1409 هـ/ 1989 م.
  • ابن الأثير، علي بن محمد، الكامل في التاريخ، بيروت، دار صادر، 1385 هـ/ 1965 م.
  • ابن سعد، محمد بن سعد، الطبقات الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1410 هـ/ 1990 م.
  • ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب، قم، مكتبة العلامة، 1379 هـ.
  • ابن هشام، عبد الملك، السيرة النبوية، تحقيق: مصطفى السقا وآخرون، بيروت، دار المعرفة، د.ت.
  • البلاذري، أحمد بن يحيى، أنساب الأشراف، تحقيق: محمد حميد الله، مصر، دار المعارف، 1959 م.
  • الحلبي، علي بن إبراهيم، السيرة الحلبية، بيروت، دار المعرفة، 1400 هـ.
  • السبحاني، جعفر، محاضرات في الإلهيات، تلخيص: المحقق علي الرباني، قم، مؤسسة الإمام الصادق (ع)، ط 19، 1435 هـ.
  • الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 5، 1417 هـ.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، مقدمة: محمد جواد البلاغي، طهران، ناصر خسرو، ط 3، 1372 ش.
  • الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الطبري، تحقیق: محمد أبوالفضل إبراهیم، بیروت، دار إحیاء التراث العربي، ط 2، 1387 هـ/ 1967 م.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الأمالي، قم، دار الثقافة للطباعة، ط 1، 1414 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، التبيان في تفسير القرآن، بيروت - لبنان، دار إحياء التراث العربي، ط 1، 1409 هـ.
  • العاملي، جعفر مرتضى، الصحيح من سيرة النبي الأعظم، بيروت، دار الحديث للطباعة، ط 2، 1428 هـ/ 2007 م.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، ط 3، 1403 هـ/ 1983م.
  • المسعودي، علي بن الحسين، التنبيه والاشراف، القاهرة، دار الصاوي، د.ت.
  • المظفر، محمد رضا، السقيفة، تحقيق: محمود المظفر، قم، مؤسسة انتشار انصاريان، 1415 هـ.
  • المقريزي، أحمد بن علي بن عبد القادر، إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، تحقيق: محمد عبد الحميد النميسي، بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1420 هـ/ 1999 م.
  • اليعقوبي، أحمد بن إسحاق، تاريخ اليعقوبي، بيروت، دار صادر، 1379 هـ.
  • جعفري، يعقوب، تفسير كوثر (تفسير الكوثر)، قم، مؤسسة انتشار هجرت، 1376 ش.
  • ديار البكري‌، حسين، تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس، بيروت، دار صادر، د.ت.
  • علي، جواد، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، د.م، دار الساقي، 1422 هـ/ 2001 م.
  • مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، قم، مدرسة الإمام علي عليه السلام، ط1، 1379 ش.