مقالة مقبولة
خلل في الوصلات
بحاجة إلى تلخيص

واقعة الهجوم على بيت الزهراء عليها السلام

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

واقعة الهجوم على بيت الزهراء عليها السلام، تشير إلى حضور عمر بن الخطاب وأعوانه أمام بيت فاطمة الزهراء عليها السلام؛ لأخذ البيعة من الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ومن كان معه من الأصحاب لخلافة أبي بكر. وذكرت مصادر الشيعة والسنة أنّ في هذه الواقعة -التي حدثت بعد وفاة رسول الله في 28 صفر سنة 11 هـ- هدّد عمر بن الخطاب بإحراق الدار إن لم يخرج أهلها.

وورد في كتاب سليم بن قيس وكتاب إثبات الوصية وكتاب تفسير العياشي -وهي من أقدم مصادر الشيعة- أن في هذه الواقعة التي أدّت إلى كسر باب البيت وإحراقه، أجهضت فاطمة جنينها (محسن)، وبعد مدة استشهدت فاطمة. وقد رفضت مصادر أهل السنة إحراق البيت وإصابة الزهرا عليها السلام، وعدّت رواة هذه الواقعة من الروافض.

وذكر أنّ من أسباب هذه الواقعة حاجة أبي بكر إلى بيعة علي بن أبي طالب لتحكيم خلافته وامتناع علي (ع) عن مبايعته، ويعتقد الباحث في تاريخ الإسلام يوسفي الغروي أن هذه الواقعة حدثت حوالي 50 يوما بعد وفاة رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم.

وقد ورد في كتاب سليم وكتاب الإمامة والسياسة أنّ فاطمة ذكّرت أبا بكر وعمر بحديث البضعة، وقالت: فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني، كما ورد في مصادر أهل السنة أن أبا بكر أظهر الندم قبل وفاته من بعض أعماله، ومنها اقتحام بيت فاطمة.

وتعدّ حادثة اقتحام بيت الزهراء عليها السلام من الحوادث التي خلّفت أثراً سلبياً في نفوس المسلمين سيّما الشيعة.


أهمية البحث

واقعة الهجوم على بيت فاطمة الزهراء عليها السلام التي حدثت بعد واقعة السقيفة لأخذ البيعة من الإمام علي عليه السلام[1] وأّٔدّت إلى استشهاد فاطمة (ع)،[2] لها تاثير كبير على العلاقات بين الشيعة والسنة. وقد وردت أخبار هذه الواقعة في بعض أقدم المصادر الشيعية ككتاب سليم بن قيس، وإثبات الوصية، وتفسير العياشي، ودلائل الإمامة.[3] لكن مصادر أهل السنة أنكرت إحراق الدار وإجهاض فاطمة، وعدّت رواة هذه الواقعة روافض لا يوثق بهم.[4]

إقامة العزاء في أيام الفاطمية

وفي ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء التي تسمى بأيام الفاطمية يقوم الشيعة في مختلف البلدان بإقامة العزاء عليها.[5][6][7]

  • مكانة بيت فاطمة وأهلها

ورد في رواية ذكرها مصادر الشيعة والسنة أنّ النبي (ص) اعتبر بيت علي وفاطمة عليهما السلام من أفضل البيوت التي اُشيرت إليها في آية ﴿فِي بُيوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْ‌فَعَ وَيذْكرَ فِيهَا اسْمُهُ يسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾.[8] كما ذكرت المصادر التفسيرية أنّ شأن النزول لبعض الآيات القرآنية يرتبط بأهل هذا البيت وهم علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام، منها آية الإطعام،[9] وآية التطهير.[10]

وذكر ابو سعيد الخدري أنه بعد نزول آية ﴿وَأْمُرْ أَهْلَك بِالصَّلَاةِ﴾[11] كان رسول الله (ص) يجيء بمدة ثمانية أشهر إلى باب علي (ع) عند صلاة الغداة ويقول: «الصلاة رحمكم الله»، ثم يتلو آية التطهير.[12]

موقع بيت فاطمة (ع) بجانب أسطوان مربعة القبر (رقم ۷ في الصورة)
  • موقع بيت فاطمة (ع)


وبحسب ما ذكره السيد محسن الأمين في أعيان الشيعة إنّ النبي (ص) بنى للإمام علي (ع) بيتا بجانب المسجد، والإمام علي بعد زواجه من فاطمة استأجر بيتا آخر وعاش فيه مع فاطمة، ثم رجعا إلى بيته الأول بجانب المسجد وكانت ولادة أولادهما فيه.[13] وقال علي بن أحمد السمهودي (توفي ۹۱۱ هـ) من مؤرخي أهل السنة أن موقع بيت فاطمة بجانب أسطوان «مربعة القبر» في المسجد النبوي والتي تسمى بمقام جبرائيل أيضا.[14]

دوافع وأسباب

بعد وفاة النبي (ص) اجتمع بعض المهاجرين والأنصار في سقيفة بني ساعدة، واتفقوا على خلافة أبي بكر وبايعوه.[15] وذكر اين الكثير أنّ مبايعة أبي بكر تمّت قبل أن يُدفن النبي (ص)،[16] في حين كان الإمام علي (ص) منشغلا بتجهيز جثمان النبي.[17]

وكان النبي (ص) في ۱۸ ذي الحجة سنة ۱۰ هـ عند عودته من حجة الوداع عيّن علي بن أبي طالب خليفته من بعده،[18] وكان عمر بن الخطاب ممن هنّأ علياً بولايته ذلك اليوم.[19]

وذهب حسين محمد جعفري في كتابه «التشيع في مسير التاريخ» أن مبايعة بعض الصحابة مع أبي بكر لم تكن كافية لتحكيم سلطته، لأن علي بن أبي طالب وهو أهمّ مرشّح للخلافة من آل النبي (ص) وكذلك أعوانه وبني هاشم لم تكونوا على علمٍ بقرار الحاضرين في السقيفة، وكان أبو بكر وعمر يحترزان من ردّ فعل علي (ع) وأعوانه، فقاما بدعوتهم إلى البيعة، وبعد أن واجهوا امتناعهم توسلوا بالقوة.[20]

ويعتقد بعض الباحثين أنّ من أسباب تنحية الإمام علي (ع) من الخلافة هو أن الناس حسدوه بسبب فضائله الكثيرة.[21][ملاحظة 1]

وقد وردت الإشارة إلى هذا السبب في رواية عن النبي (ص).[22] كما ورد في رواية أخرى ذكرتها مصادر الشيعة والسنة أن النبي (ص) تنبّأ أن أقواما يكنّون ضغائن في صدورهم ضد علي (ع) ويبدونها بعد وفاة رسول الله.[23] ويظهر من بعض الأخبار أن حقد قريش على الإمام علي (ع) له دور كبير في تنحيته من الخلافة، لأنه قتل وجوه قريش في غزوات النبي كغزوة بدر.[24]

تفاصيل الواقعة

ذكر اليعقوبي مؤرخ القرن الثالث أنّ بعض الصحابة كعباس بن عبد المطلب، والفضل بن عباس، وسلمان الفارسي، وأبو ذر الغفاري، وعمار بن ياسر والبراء بن عازب امتنعوا عن مبايعة أبي بكر.[25] واجتمعوا في بيت فاطمة عليها السلام.[26] وأضاف الطبري طلحة والزبير ضمن هولاء.[27]

أمر أبي بكر بأخذ البيعة من علي(ع) وأصحابه

إنّ أبا بكر بعد أن بويع له تفحص عن بعض الصحابة الذين تخلّفوا عن مبايعته.[28] فبحسب ما ورد في كتاب الامامة والسياسة (يُنسب إلى ابن قتيبة) إنّ أبا بكر بعث بعمر وقنفذ أربع مرّات إلى بيت فاطمة ليدعوا عليا ومن كان معه في البيت للبيعة.[29] ففي المرّة الأولى وبعد تهديد عمر خرج الرجال الذين كانوا في البيت وبايعوا أبا بكر، لكن الإمام علي (ع) لم يخرج حيث قال إنه أقسم أن لا يخرج من بيته قبل أن يجمع القرآن. وفي المرّة الثانية والثالثة بعث أبو بكر قنفذ إلى بيت فاطمة (ع)، إلا أنه واجه الإجابة نفسها، ففي المرة الرابعة ذهب عمر مع عدد من رجاله إلى بيت فاطمة وأخرجوا عليا وذهبوا به إلى أبي بكر.[30]

وقال الباحث في تاريخ الإسلام محمد هادي اليوسفي الغروي إنّ أبا بكر بعث برجال إلى بيت الإمام علي (ع) ثلاث مرات، ليطلبوا منه البيعة، وفي المرة الثالثة لجأ الخليفة وأعوانه إلى القوة.[31]

قال الإمام علي(ع) حول ما حدث بعد وفاة النبي(ص):

..حَتَّى إِذَا قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ صلي الله عليه وآله رَجَعَ قَوْمٌ عَلَي الْأَعْقَابِ، وَغَالَتْهُمُ السُّبُلُ، وَاتَّكَلُوا عَلَي الْوَلاَئِجِ، وَوَصَلُوا غَيْرَ الرَّحِمِ، وَهَجَرُوا السَّبَبَ الَّذِي أُمِرُوا بِمَوَدَّتِهِ، وَنَقَلُوا الْبِنَاءَ عَنْ رَصِّ أَسَاسِهِ، فَبَنَوْهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ.

نهج البلاغه، خطبة ۱۵۰.

وعندما ذهبوا بعلي إلى أبي بكر هدّدوه بضرب عنقه إن لم يبايع،[32] فورد في كتاب سليم أن عليا احتج على الحاضرين في المسجد وذكّرهم بكلام النبي (ص) في يوم الغدير في أنّ‌علياً وصيّه وخليفته من بعده، لكنّ أبا بكر ردّ عليه بأنه سمع من النبي أنه قال لا يجمع الله لنا أهل البيت النبوة والخلافة معا.[33]

وروى الشيخ المفيد أن الإمام علي (ع) لم يبايع أبا بكر يوم السقيفة، لكن هل بايعه فيما بعد أم لا؟ فهناك أقوال، منها أنه بايع بعد أربعين يوما أو بعد ستة أشهر أو بعد وفاة فاطمة، ويرى المفيد أنّ علياً لم يبايع قط.[34] وبناء على رواية عندما هدّدوا عليا بضرب عنقه تقدّم عباس بن عبد المطلب وأخذ بيد علي ومسحها على يد أبي بكر، فخلّوا سبيله،[35] لكن ورد في كتاب الإمامة والسياسة أنّ أبا بكر قال: لا أكره علياً على شيء ما كانت فاطمة إلى جنبه.[36]

ردّ فعل فاطمة (ع)

ورد في كتاب الإمامة والسياسة أن فاطمة (ع) قالت لمن ذهبوا (في المرة الأولى) إلى بيتها ليأخذوا عليا وأصحابه إلى مبايعة أبي بكر: «لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضراً منكم، تركتم رسول الله جنازة بين أيدينا، وقطعتم أمركم بينكم، لم تستأمرونا، ولم تردّوا لنا حقا»[37]

وفي المرة الرابعة حيث ذهب عمر بن الخطاب إلى بيتها قالت فاطمة: «يا أبت يا رسول الله، ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة».[38]

وذكر اليعقوبي أن فاطمة قالت لمن اقتحموا دارها: «والله لتخرجن أو لأكشفن شعري ولأعجّنّ إلى الله» فخرجوا من الدار.[39] كما أورد أبو بكر الجوهري (توفي ۳۲۳ هـ) في كتاب «السقيفة وفدك» أنّ فاطمة عندما شاهدت ما صنع القوم بعلي قالت لأبي بكر: «يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله، والله لا أكلّم عمر حتى ألقى الله».[40] وبحسب هذه الرواية إنّ أبا بكر بعد أن تمّت له البيعة ذهبت إلى فاطمة وشفّعت لعمر، فرضيت عنه.[41] لكن ورد في صحيح البخاري أن فاطمة بعد واقعة فدك غضبت على أبي بكر فهَجرَته ولم تكلّمه حتى ماتت.[42] وذكر العياشي في تفسيره أنّ فاطمة بعد أن خرجوا بعلي من البيت ذهبت عند أبي بكر وقالت: «والله لئن لم تكفّ عنه لأنشرنَّ شعري ولأشقّنّ جيبي ولآتين قبر أبي ولأصيحن‌ّ إلى ربي»، فبعث علي (ع) بسلمان إلى فاطمة ليصرفها عن ذلك، فرجعت فاطمة إلى بيتها.[43]

أهم أحداث حياة الزهراء (ع)

فاطمه الزهرا2.jpg

20 جمادي الآخرة

السنة 5 هـ

ولادتها
10 رمضان

السنة 10 للبعثة

وفاة أمها خديجة الكبرى
أواخر شهر صفر

السنة 2 هـ

عقدها بـعلي بن أبي طالب
1 ذي الحجة

السنة 2 هـ

زواجها بعلي(ع) وبداية الحياة المشتركة
15 رمضان

السنة 3 هـ

مولد الحسن (ع)

أكبر أولدها

7 شوال

السنة 3 هـ

حضورها بعد أحد لضماد جراحة الرسول (ص)
3 شعبان

السنة 4 هـ

مولد الحسين (ع)

ابنها الثاني

5 جمادى الأولى

السنة 5 أو 6 هـ

مولد بنتها زينب الكبرى
السنة 6 هـ مولد بنتها الثانية أم كلثوم
السنة 7 هـ؟ منح النبي (ص) فدكا لها
24 ذي الحجة

السنة 9 هـ

مع رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم في المباهلة
28 صفر

السنة 11 هـ

رحيل الرسول (ص)
ربيع الأول

السنة 11 هـ

مصادرة فدك بأمر من أبي بكر
ربيع الأول

السنة 11 هـ

إلقاء الخطبة الفدكية في مسجد النبي (ص)
ربيع الأول

السنة 11 هـ

بناء بيت الأحزان في البقيع على يد علي(ع) لتقيم الزهراء فيه المأتم على أبيها
ربيع الثاني

السنة 11 هـ

الهجوم على بيت الزهراء وإصابتها وطرح ابنها المحسن
13 جمادى الأول أو

3 جمادى الآخرة السنة 11 هـ

الوفاة


تهديد عمر بإحراق البيت

ذهب عمر بن الخطاب بأمر أبي بكر إلى بيت فاطمة ليأخذ عليا ومن معه في البيت إلى مبايعة أبي بكر، فبعد أن واجه امتناع أهل البيت أمر بجمع الحطب وهدّد بإحراق البيت. وقد ورد تهديد عمر في بعض مصادر أهل السنةكالعقد الفريد،[44] تاريخ طبري،[45] وأنساب الأشراف،[46] والمصنَّف،[47] والإمامة والسياسة.[48] وذكر ابن عبد ربّه إنّ أبا بكر بعد أن أمر بجلب علي قال لعمر: «إن أبَوْا فقاتلهم»، فأخذ عمر قبساً من النار وذهبت إلى بيت فاطمة وهدّدهم بإحراق البيت إن لم يخرجوا للبيعة.[49] وورد في كتاب الإمامة والسياسة إنّ عمر عندما هدّد بالإحراق قيل له إنّ فيها فاطمة، فقال: وإن.[50]

وقد دكرت المصادر أسماء من شايع عمر في هذه الواقعة، منهم اُسَيد بن حُضَير، وسَلَمَة بن سَلامة بن وقش،[ملاحظة 2] وثابت بن قَيس بن الشَمّاس الخزرجي‏[51] وعبدالرحمن بن العوف، ومحمد بن مسلمة[52] وزيد بن أسلم.[53]

وذهب الباحث في التأريخ السيد جعفر الشهيدي أن تهديد عمر بإحراق بيت فاطمة والتي ورد خبرها في أنساب الأشراف[54] والعقد الفريد[55] من مصادر أهل السنة لا يمكن أن يكون موضوعاً من قبل الشيعة أو مؤيديهم، حيث لم تكن لهم قوة وسلطة في القرون الأولى، بل كانوا في الأقلية، إضافة إلى أنّ هذه الأخبار وردت في مصادر المغرب الإسلامي، الذي لا تأثير للشيعة فيها.[56] كما يعتقد الشهيدي أن الحاضرين في سقيفة بني ساعدة كان همّهم الحكم، لا الدين.[57]

إحراق الباب، وإصابة فاطمة، وإسقاط المحسن

ورد في بعض أقدم مصادر الشيعة أنّه في قضية الهجوم على بيت الزهراء اُحرق الباب، واُصيبت فاطمة (ع)، وسقط جنينها، فبحسب ما جاء في كتاب سليم بن القيس إنّ عمر بن الخطاب نفّذ تهديده وأحرق البيت واقتحمه وبعد أن واجه مقاومة فاطمة ضربها بغمد سيفه.[58] وورد في كتاب إثبات الوصية (يُنسب إلى علي بن الحسين المسعودي مؤرخ القرن الرابع): «فهجموا عليه، وأحرقوا بابه، واستخرجوه منه كرها، وضغطوا سيّدة النساء بالباب حتى اسقطت.»[59] كما ذُكر في كتاب دلائل الإمامة أن عمر أمر قنفذ بأن يضرب فاطمة.[60] وقال العياشي المحدث الشيعي في القرن الرابع أنّ عمر ضرب الباب برجله فكسره وكان من سعف، ثم دخلوا البيت وأخرجوا علياً ملبّبا.[61]

زمان الواقعة

يرى الباحث في تاريخ الإسلام محمد هادي اليوسفي الغروي بالاعتماد على بعض القرائن أن الهجوم على دار الزهراء (ع) لم يحدث مباشرة بعد واقعة السقيفة ومبايعة أبي بكر بالخلافة، بل حدث حوالي خمسين يوما بعد وفاة النبي.[62] فالقرينة‌الأولى هي أنّ رجلا اسمه بُرَيدة بن حُصَيب الأسلمي خرج مع جيش أسامة إلى سرية موتة، وبعد أن رجع إلى المدينة وعلم بمبايعة أبي بكر قال لا أبايع حتى يبايع علي بن أبي طالب وقال قومه (بنو أسلم) لا نبايع حتى يبايع بريدة. فعندها قرّر الخليفة وأصحابه أن يأخذوا البيعة من علي (ع)[62][63] وقال الغروي إنه بالنظر للزمان الذي يستغرق للجيش حتى يذهب إلى موتة ثم يرجع وبالنظر لما حدث قبله وبعده يتّضح أن واقعة الهجوم حدثت حوالي خمسين يوما بعد وفاة النبي (ص).[62]

والقرينة الثانية هي أن فاطمة بعد غصب فدك والذي حدث عشرة أيام بعد وفاة النبي، ذهبت إلى المسجد وألقت خطبة اشتهرت بالخطبة الفدكية، فاستنتج الغروي من بعض المواصفات حول كيفية مشي فاطمة في طريقها إلى المسجد (منها أن مشيها يشبه مشي رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم)[64] أنّ الهجوم لم يحدث قبل إيرادها الخطبة، لأن فاطمة مع ما أصيبت من جراء الهجوم لم تكن تقدر أن تمشي بذاك الشكل.[62]

والثالثة هي أنّه بعد واقعة السقيفة ومصادرة فدك، ذهب علي (ع) إلى منازل المهاجرين والأنصار ليلاً ومعه فاطمة والحسنان، ليدعوهم إلى نصرته في استعادة حقه، فلو وقع الهجوم قبل هذا الزمان لما استطاعت فاطمة مشايعة الإمام علي (ع) وهي مصابة.[62]

نتائجها

بعض نتائج واقعة الهجوم على بيت السيدة فاطمة هي:

استياء فاطمه من أبي بكر وعمر


ورد في «كتاب سليم» و«الإمامة والسياسة» و«دلائل الإمامة» أن أبا بكر وعمر بعد واقعة الهجوم علي بيت الزهراء (ع) قرّرا أن يعتذرا منها ويسترضياها، فذهبا لعيادتها، إلا أنها لم تقبلهما، فسألا علياً (ع) أن يشفع لهما عندها، فدخلا البيت لعيادتها، فذكّرتهما بحديث النبي (ص) أن «رضا فاطمة من رضاي، وسخط فاطمة من سخطي،... فمن أسخط فاطمة فقد أسخطني» ثم قالت: «فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه».[65]

إسقاط المحسن ووفاة فاطمه

أقدم كتاب تطرّق لإسقاط فاطمة لجنينها أثناء واقعة الهجوم علي دارها هو كتاب سليم بن القيس، ثم نقل منه بعض مصادر الشيعة كـالاحتجاج من تأليف أحمد بن علي الطبرسي، وغاية المرام من تأليف السيد هاشم البحراني و بحار الأنوار من تأليف العلامة المجلسي.[66]

وقد روي عن الإمام الصادق (ع) أن سبب وفاة فاطمة (ع) إصابتها أثناء الهجوم علي بيتها.[67]

ندامة أبي بكر

ورد في بعض مصادر أهل السنة كمروج الذهب[68] للمسعودی، وتاريخ مدينة دمشق[69] لابن عَساكِر، والمعجم الكبير[70] للطبَراني وتاريخ الإسلام[71] للذهبي أن أبا بكر في أواخر عمره أظهر الندم والأسى من ثلاثة من أعماله، وقال «وددتُ أنّي لم أكن كشفت بيت فاطمة وتركته.»

احتجاجات تاريخية

لمّا قام عبد الله بن الزبير بجمع الحطب ومحاصرة بني هاشم في الشّعب وإجبارهم على البيعة، كان أخوه عروة يبرّر فعلته هذه على أنّها في مصلحة وحدة المسلمين، وكان يعتبر ما قام به أخوه صحیحاً کما فعل عمر بن الخطّاب ببني هاشم فإنه أحضر الحطب ليحرق عليهم الدار لمّا تأخروا عن بيعة أبي بكر.[72]

كتاب يزيد بن معاوية إلى عبد الله بن عمر جاء عن البلاذري، أنّ عبد الله بن عمر اعترض على يزيد بن معاوية لقتله الإمام الحسينعليه السلام، فما كان من يزيد إلا أن اتّهمه بالغباء مذكّراً إيّاه بما اقترفه والده عمر بن الخطاب في حقّ فاطمة الزهراءعليها السلام.[73]

عند أهل السنة

وردت أخبار واقعة بيت الزهراء وتهديد عمر بإحراق البيت في مصادر أهل السنة كأنساب الأشراف،[74] تاريخ طبري،[75] والعقد الفريد،[76] والمصنَّف،[77] والإمامة والسياسة،[78] لكن بعض علماء السنة أنكروا المبادرة بالإحراق وإصابة فاطمة أثناء الواقعة وإسقاط جنينها (المحسن)، وعدّوا رواة هذه الأخبار من الروافض، فقال الشهرستاني من علماء الملل والنحل (وفاة ۵۴۸ هـ) في التعريف بآراء أبي هذيل (مؤسس الهذيلية إحدى فرق المعتزلة) أنه كان يقول: «إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها، وكان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين»، إلا أنّ الشهرستاني اعتبر هذا الخبر كذبا.[79]

وذكر الصفدي (وفاة ۷۴۶ هـ) في الوافي بالوفيات في التعريف بإبراهيم بن سيار، من كبار المعتزلة، أنّه كان يميل إلى الرفض وروى عنه «أنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها.[80] كذلك قال الذهبي (وفاة ۷۴۸ هـ) في سير أعلام النبلاء في التعريف بابن أبي دارم من محدثي القرن الرابع أنّه كان يُقرَأ عليه مثالب الخلفاء ومنها أنّ «عمر رفَس فاطمة حتى أسقطت محسنا» فاعتبره الذهبي غير ثقة بسبب ميله إلى الرفض، وبالرغم من ذلك سمّاه الذهبي الإمام الحافظ الفاضل.[81] كما أن ابن حجر العسقلاني (وفاة ۸۵۲ هـ) في لسان الميزان اعتبر ابن أبي دارم بسبب ذكر هذه المثالب رافضيا كذابا.[82]

مقالات ذات صلة

الهوامش

  1. ابن قتيبه، الامامة و السياسة، ۱۴۱۳ق، ج۱، ص۳۰-۳۱.
  2. طبري امامي، دلائل الامامة، ۱۴۱۳ق، ص۱۳۴.
  3. سليم بن قيس، كتاب سليم بن قيس، ۱۴۲۰ق، ج۱، ص۱۵۰؛ مسعودي، اثبات الوصية، ۱۳۸۴ش، ج۱، ص۱۴۶؛ عياشي، تفسير العياشي، ۱۳۸۰ق، ج۲، ص۶۷.
  4. صفدي، الوافي بالوفيات، ۱۴۲۰ق، ج۶، ص۱۵؛ ذهبي، سير اعلا النبلاء، ۱۴۰۵ق، ج۱۵، ص۵۷۸؛ ابن حجر عسقلاني، لسان الميزان، ۲۰۰۲م، ج۱، ص۶۰۹.
  5. «ايام شهادت حضرت فاطمه الزهرا سلام الله عليها در پاكستان‎»، خبرگزاري ايرنا.
  6. «مراسم سوگواري شهادت حضرت فاطمه(س) در جمهوري آذربايجان و تاجيكستان»، راديو ايران تاجيك.
  7. سوگواري ايام فاطميه در مركز اسلامي مركز اسلامي هامبورگ»، خبرگزاري مهر.
  8. سيوطي، الدر المنثور، دارالفكر، ج۶، ص۲۰۳؛ اربلي، كشف الغمة، ۱۴۲۱ق، ج۱، ص۳۱۳.
  9. به عنوان نمونه نگاه كنيد به: طوسي، التبيان في تفسير القرآن، داراحياء‌التراث العربي، ج۱۰، ص۲۱۱؛ طبرسي، مجمع البيان، دارالمعرفة، ج۱۰، ص۶۱۱و۶۱۲. همچنين نگاه كنيد به: حسكاني،‌ شواهد التنزيل، ۱۴۱۱ق، ج۲، ص۴۰۳-۴۰۸؛ فخر رازي، التفسير الكبير، ۱۴۲۰ق، ج۳۰، ص۷۴۶.
  10. نگاه كنيد به: ترمذي، سنن الترمذي، ۱۴۰۳ق، ج۵، ، ص۶۹۹؛ صدوق، معاني الاخبار، ۱۴۰۳ق، ج۲، ص۴۰۳؛ طبري، جامع البيان، ج۲۰، ص۲۶۴-۲۶۷؛ ابن ابي‌حاتم، تفسير القرآن العظيم، ج۹، ص۳۴۱-۳۴۳.
  11. سوره طه، آيه۱۳۲.
  12. ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ۱۴۱۵ق، ج۴۲، ص۱۳۶؛ گنجي شافعي، كفاية الطالب، ۱۴۰۴ق، ص۳۷۷.
  13. امين، اعيان الشيعة، ۱۴۰۳ق، ج۱، ص۳۱۳.
  14. سمهودي، وفاء الوفاء، ۲۰۰۶م، ج۲، ص۴۶.
  15. طبري، تاريخ الأمم و الملوك، ۱۳۸۷ق ج۳، ص۲۰۶؛ ابن اثير، الكامل في التاريخ، دار صادر، ج۲، ص۳۲۷.
  16. ابن كثير، البداية و النهاية، دارالفكر، ج۵، ص۲۴۸.
  17. نگاه كنيد به ابن سعد، الطبقات الكبري، ۱۴۱۰ق، ج۲، ص۲۱۲.
  18. ابن كثير، البدية و النهاية، دارالفكر، ج۵، ص۲۰۹-۲۱۰؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ۱۴۱۵ق، ج۴۲، ص۲۳۳؛ مفيد، الارشاد، ۱۴۱۳ق، ج۱، ص۱۷۷.
  19. خطيب بغدادي، تاريخ بغداد، ۱۴۱۷ق، ج۸، ص۲۸۴؛ مفيد، الارشاد، ۱۴۱۳ق، ج۱، ص۱۷۷.
  20. جعفري، تشيع در مسير تاريخ، ۱۳۸۶ش، ص۶۷-۶۸.
  21. منتظري مقدم، «رشك بر اميرمؤمنان(ع) درآمدي بر روان‌شناسي مناسبات در تاريخ اسلامة»، ص۱۶۸.
  22. بحراني، البرهان في تفسير القرآن، مؤسسه بعثت، ج۵، ص۳۴۲.
  23. هيثمي، مجمع الزوائد، ۱۴۱۴ق، ج۹، ص۱۱۸؛ طبراني، المعجم الكبير، قاهره، ج۱۱، ص۷۳؛ ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، ۱۴۱۵ق، ج۴۲، ص۳۲۳؛ صدوق، عيون اخبار الرضا، ۱۳۷۸ش، ج۲، ص۶۷.
  24. براي نمونه نگاه كنيد به ابونعيم اصفهاني، معرفة الصحابة، ۱۴۱۹ق، ج۱، ص۸۶؛ ابن شهرآشوب، المناقب، ۱۳۷۹ق، ج۳، ص۲۲۰.
  25. يعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دار صادر، ج۲، ص۱۲۴.
  26. عسكري، سقيفه: بررسي نحوه شكل‌گيري حكومت پس از پيامبر، ۱۳۸۷ش، ص۹۹.
  27. طبري، تاريخ الأمم والملوك، ۱۳۸۷ق، ج‏۳، ص۲۰۲.
  28. ابن قتيبه، الامامة والسياسة، ۱۴۱۳ق، ج۱، ص۳۰-۳۱.
  29. ابن قتيبه، الامامة والسياسة، ۱۴۱۳ق، ج۱، ص۳۰-۳۱.
  30. ابن قتيبه، الامامة والسياسة، ۱۴۱۳ق، ج۱، ص۳۰-۳۱.
  31. يوسفي غروي، «تاريخ هجوم به خانه حضرت زهرا»، ص۱۴.
  32. ابن قتيبه، الامامة والسياسة، ۱۴۱۳ق، ج۱، ص۳۰-۳۱.
  33. سليم بن قيس، كتاب سليم بن قيس، ۱۴۲۰ق، ج۱، ص۱۵۳-۱۵۵.
  34. مفيد، الفصول المختارة، ۱۴۱۳ق، ص۵۶-۵۷.
  35. عياشي، تفسير العياشي، ۱۳۸۰ق، ج۲، ص۶۸.
  36. ابن قتيبه، الامامة والسياسة، ۱۴۱۳ق، ج۱، ص۳۰-۳۱.
  37. ابن قتيبه، الامامة والسياسة، ۱۴۱۳ق، ج۱، ص۳۰-۳۱؛ شوشتري، احقاق الحق، ۱۴۰۹ق، ج۳۳، ص۳۶۰.
  38. ابن قتيبه، الامامة والسياسة، ۱۴۱۳ق، ج۱، ص۳۰-۳۱؛ شوشتري، احقاق الحق، ۱۴۰۹ق، ج۳۳، ص۳۶۰.
  39. يعقوبي، تاريخ اليعقوبي، دارصادر، ج۲، ص۱۲۶.
  40. جوهري، السقيفة وفدك، ۱۴۰۱ق، ص۵۳.
  41. جوهري، السقيفة وفدك، ۱۴۰۱ق، ص۵۳.
  42. بخاري، صحيح البخاري، ۱۴۲۲ق، ج۸، ص۱۴۹، ح۶۷۲۶.
  43. عياشي، تفسير العياشي، ۱۳۸۰ق، ج۲، ص۶۷.
  44. ابن عبد ربه، العقد الفريد، دارالكتب العلمية، ج۵، ص۱۳.
  45. طبري، تاريخ الأمم والملوك، ۱۳۸۷ق، ج‏۳، ص۲۰۲.
  46. بلاذري، أنساب الأشراف، ۱۴۱۷ق، ج‏۱، ص۵۸۶.
  47. ابن ابي‌شيبه، المصنف، ۱۴۲۵ق، ج۱۳، ص۴۶۹.
  48. ابن قتيبه، الامامة والسياسة، ۱۴۱۳ق، ج۱، ص۳۰.
  49. ابن عبد ربه، العقد الفريد،دارالكتب العلمية، ج۵، ص۱۳.
  50. ابن قتيبه، الامامة والسياسة، ۱۴۱۳ق، ج۱، ص۳۰-۳۱.
  51. شيباني بغدادي، السنّة، ۱۴۰۶ق، ج۲، ص۵۵۳؛ ديار بكري، تاريخ الخميس، دارصادر ،ج‏۲، ص۱۶۹.
  52. ابن كثير، البداية والنهاية، دارالفكر، ج۵، ص۲۵۰.
  53. علامه حلي، نهج الحق، ۱۹۸۲م، ص۲۷۱.
  54. بلاذري، انساب الأشراف، ۱۴۱۷ق، ج‏۱، ص۵۸۶.
  55. ابن عبد ربه، العقد الفريد، ۱۴۰۴ق، ج۵، ص۱۳.
  56. شهيدي، زندگاني فاطمه زهرا، ۱۳۶۳ش، ص۱۰۹.
  57. شهيدي، زندگاني فاطمه زهرا، ۱۳۶۳ش، ص۱۱۱-۱۱۲.
  58. سليم بن قيس، كتاب سليم بن قيس، ۱۴۲۰ق، ج۱، ص۱۵۰.
  59. مسعودي، اثبات الوصية، ۱۳۸۴ش، ص۱۴۶.
  60. طبري، دلائل الإمامة، ۱۴۱۳ق، ص۱۳۴.
  61. عياشي، تفسير العياشي، ۱۳۸۰ق، ج۲، ص۶۷.
  62. ^ 62٫0 62٫1 62٫2 62٫3 62٫4 يوسفي غروي، «تاريخ هجوم به خانه حضرت زهرا»، ص۹-۱۴.
  63. اليوسفي الغروي، موسوعة التاريخ الإسلامي، ج ۴، ص ۱۰۰ - ۱۰۲.
  64. جوهري بصري، السقيفة وفدك، ۱۴۰۱ق، ص۱۰۰.
  65. سليم بن قيس، كتاب سليم بن قيس، ۱۴۲۰ق، ج۱، ص۸۶۹؛ ابن قتيبه، الامامة و السياسة، ۱۴۱۳ق، ج۱، ص۳۱؛ طبري امامي، دلائل الامامة، ۱۴۱۳ق، ص۱۳۴-۱۳۵.
  66. الله‌اكبري، «محسن بن علي(ع)»، ص۶۹.
  67. طبري امامي، دلائل الامامة، ۱۴۱۳ق، ص۱۳۴.
  68. المسعودی، مروج الذهب، ج ۲، ص ۳۰۱.
  69. ابن عساكر، تاريخ مدينه دمشق، ۱۴۱۵ق، ج۳۰، ص۴۲۲.
  70. طبراني، المعجم الكبير، قاهره، ج۱، ص۶۲.
  71. ذهبي، تاريخ الاسلام، ۱۴۱۳ق، ج۳، ص۱۱۸.
  72. ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، ج 20، ص 329.
  73. العلامة الحلي، نهج الحق وكشف الصدق، ص 256.
  74. بلاذري، أنساب الأشراف، ۱۴۱۷ق، ج‏۱، ص۵۸۶.
  75. طبري، تاريخ الأمم و الملوك، ۱۳۸۷ق، ج‏۳، ص۲۰۲.
  76. ابن عبد ربه، العقد الفريد، دارالكتب العلمية، ج۵، ص۱۳.
  77. ابن ابي‌شيبه، المصنف، ۱۴۲۵ق، ج۱۳، ص۴۶۹.
  78. ابن قتيبه، الامامة و السياسة، ۱۴۱۳ق، ج۱، ص۳۰.
  79. شهرستاني، الملل و النحل، دارالمعرفة، ج۱، ص۵۷.
  80. صفدي، الوافي بالوفيات، ۱۴۲۰ق، ج۶، ص۱۵.
  81. ذهبي، سير اعلا النبلاء، ۱۴۰۵ق، ج۱۵، ص۵۷۶ - ۵۷۸.
  82. ابن حجر عسقلاني، لسان الميزان، ۲۰۰۲م، ج۱، ص۶۰۹.

ملاحظات

  1. سُئل أحمد الفراهيدي «ما بال أصحاب رسول الله (ص) كأنهم تؤام واحدة وعليّ كأنه ابن علة؟» فأجاب: تقدّمَهم إسلاماً، وبذَّهم شرفاً، وفاقهم علماً، ورجحهم حلماً، وكثرهم زهداً، فحسدوه، والناس إلى أمثالهم وأشكالهم أميل. (أبو حيان التوحيدي (توفي ۴۰۰ هـ)، البصائر و الذخائر، ج۳، ص۱۲۴؛ الأربلي، كشف الغمة، ج۱، ص۳۹۳.)
  2. ورد في رواية أخرى سلمة بن أسلم بن جُرَيش. (الطبري الإمامي، المسترشد في الإمامة، ص۳۷۸.)

المصادر والمراجع

  • ابن ابی‌حاتم، عبدالرحمان بن محمد، تفسیر القرآن العظیم، تحقیق: اسعد محمد الطیب، مکه، مکتبة نزار مصطفی الباز، بی‌تا.
  • ابن ابی‌شیبه، عبدالله بن محمد، المصنف، تحقیق محمد لحیدان، ریاض، مکتبة الرشد، ۱۴۲۵ق.
  • ابن حجر عسقلانی، احمد بن علی، لسان المیزان، بیروت، دار البشائر الإسلامیة، ۲۰۰۲م.
  • ابن سعد، محمد، الطبقات الکبری، تحقیق محمد عبدالقادر عطا، بیروت، دارالکتب العلمیة، الطبعة الاولی، ۱۴۱۰ق/۱۹۹۰م.
  • ابن شهرآشوب، محمد بن علی، المناقب، قم، علامه، ۱۳۷۹ق.
  • ابن عبد ربه، احمد، العقد الفرید، بی‌جا، دار الکتب العلمیة، بی‌تا.
  • ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ مدینة دمشق، بیروت، دارالفکر، ۱۴۱۵ق.
  • ابن قتیبه، الامامة و السیاسة، قم، سید رضی، ۱۴۱۳ق.
  • ابن کثیر، البدایة و النهایة، بیروت، دارالفکر، بی‌تا.
  • ابن هشام، هشام بن عبدالملک، السیرة النبویة، مصر، شرکة مکتبة ومطبعة مصطفی البابی الحلبی وأولاده، دوم، ۱۳۷۵ق.
  • ابوحیان توحیدی، علی بن محمد، البصائر و الذخائر، بیروت، دارصادر، ۱۴۰۸ق.
  • ابونعیم اصفهانی، احمد بن عبدالله، معرفة الصحابة، ریاض، دارالوطن للنشر، ۱۴۱۹ق.
  • اربلی، علی بن عیسی، کشف الغمة فی معرفة الأئمة، قم، رضی، ۱۴۲۱ق.
  • الله‌اکبری، محمد، «محسن بن علی(ع)»، مجله طلوع، سال هشتم، شماره ۲۹، ۱۳۸۸ش.
  • امین، سید محسن، اعیان الشیعة، بیروت، دارالتعارف، ۱۴۰۳ق.
  • «ایام شهادت حضرت فاطمه الزهرا سلام الله علیها در پاکستان‎»، خبرگزاری ایرنا، انتشار ۱۸ فروردین ۱۳۹۹ش، مشاهده ۲ خرداد ۱۴۰۰ش.
  • بحرانی، سید هاشم، البرهان فی تفسیر القرآن، مؤسسه بعثت، بی‌تا.
  • بخاری، محمد بن اسماعیل، صحیح البخاری، تحقیق محمد زهیر بن ناصر الناصر، دارطوق النجاة، الطبعة الاولی، ۱۴۲۲ق.
  • بلاذری، احمد بن یحیی، انساب الاشراف، بیروت، دار الفکر، ۱۴۱۷ق.
  • ترمذی، محمّد بن عیسی، سنن الترمذی، تحقیق و تصحیح عبدالوهاب عبداللطیف، بیروت، دارالفکر،‏‎ ‎‏چاپ دوم، ۱۴۰۳ق.
  • جعفری، حسین محمد، تشیع در مسیر تاریخ، تهران، ترجمه محمدتقی آیت‌اللهی، دفتر نشر فرهنگ اسلامی، چهاردهم، ۱۳۸۶ش
  • جوهری بصری، ابوبکر احمد بن عبدالعزیز، السقیفة و فدک، بیروت، شرکة الکتبی للطباعة والنشر، دوم، ۱۴۰۱ق.
  • حسکانی،‌ عبیدالله بن عبدالله، شواهد التنزیل لقواعد التفضیل، تحقیق محمدباقر محمودی، تهران، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامی، چاپ اول، ۱۴۱۱ق.
  • دیار بکری، حسین، تاریخ الخمیس، بیروت، دارصادر، بی‌تا.
  • ذهبی، محمد بن احمد، تاریخ الاسلام، بیروت، دارالکتاب االعربی، ۱۴۱۳ق.
  • ذهبی، محمد بن احمد، سیر اعلام النبلاء، بیروت، مؤسسة الرسالة، ۱۴۰۵ق.
  • سلیم بن قیس، کتاب سلیم بن قیس، قم، الهادی، ۱۴۲۰ق.
  • سمهودی، علی بن احمد، وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفی، بیروت، دار الکتب العلمیة، ۲۰۰۶م،
  • سیوطی، جلال‌الدین، الدر المنثور، بیروت، دارالفکر، بی‌تا.
  • شهرستانی، محمد بن عبدالکریم، الملل و النحل، بیروت، دارالمعرفة، بی‌تا.
  • شهیدی، سید جعفر، زندگانی فاطمه زهرا، تهران، دفتر نشر فرهنگ اسلامی، ۱۳۶۳ش.
  • شوشتری، قاضی نورالله احقاق الحق و ازهاق الباطل، قم، مکتبة آیة الله المرعشی النجفی، ۱۴۰۹ق.
  • شیبانی بغدادی، عبدالله بن احمد، السنّة، دمام (سعودی)، دار ابن القیم،۱۴۰۶ق.
  • صدوق، محمد بن علی، عیون اخبار الرضا، تهران، نشر جهان، ۱۳۷۸ش.
  • صدوق، محمد بن‌ علی، معانی الأخبار، تحقیق علی اکبر‌ غفاری، قم، انتشارات اسلامی، ۱۴۰۳ق.
  • صفدی، خلیل بن ایبک، الوافی بالوفیات، بیروت، دار إحیاء التراث، ۱۴۲۰ق
  • طبرانی، سلیمان بن احمد، المعجم الکبیر، قاهره، مکتبة ابن تیمیه، ۱۴۱۵ق.
  • طبرسی، فضل بن حسن، مجمع البیان، بیروت، دارالمعرفة، بی‌تا.
  • طبری امامی، محمد بن جریر، المسترشد فی الإمامة، قم، کوشانپور، ۱۴۱۵ق.
  • طبری، محمد بن جریر، تاریخ الامم و الملوک، مؤسّسةالاعلمی، بیروت، چهارم، ۱۴۰۳ق.
  • طبری، محمد بن جریر، جامع البیان فی تأویل القرآن، بیروت، مؤسسة الرسالة، ۱۴۲۰ق.
  • طوسی، محمد بن حسن، التبیان فی تفسیر القرآن، بیروت، داراحیاء‌التراث العربی، بی‌تا.
  • علامه حلی، حسن بن یوسف، نهج الحق و کشف الصدق، بیروت، دارالکتاب اللبنانی، ۱۹۸۲م.
  • عیاشی، محمد بن مسعود، تفسیر العیاشی، تحقیق سید هاشم رسولی محلاتی، تهران، المطبعة العلمیة، چاپ اول، ۱۳۸۰ق.
  • فخر رازی، محمد بن عمر، التفسیر الکبیر، بیروت، دار احیاء التراث، ۱۴۲۰ق،
  • گنجی شافعی، محمد بن یوسف‏، کفایة الطالب فی مناقب علی بن ابی‌طالب‏، تهران، دار إحیاء تراث أهل البیت‏، دوم، ۱۴۰۴ق.
  • «مراسم سوگواری ایام فاطمیه در مرکز اسلامی مرکز اسلامی هامبورگ»، خبرگزاری مهر، انتشار ۱۴ اسفند ۱۳۹۵ش، مشاهده ۲ خرداد ۱۴۰۰ش.
  • «مراسم سوگواری شهادت حضرت فاطمه(س) در جمهوری آذربایجان و تاجیکستان»، رادیو ایران تاجیک، انتشار ۲۵ فروردین ۱۳۹۲ش، مشاهده ۲ خرداد ۱۴۰۰ش.
  • مسعودی، علی بن حسین، اثبات الوصیة، قم، انصاریان، ۱۳۸۴ش.
    • مسعودی، علی بن حسین، مروج الذهب و معادن الجوهر، تحقيق: أسعد داغر، قم، دارالهجرة، چ دوم، 1409ق.
  • مفید، محمد بن محمد، الفصول المختاره، تصحیح علی میرشریفی، قم، کنگره شیخ مفید، چاپ اول، ۱۴۱۳ق.
  • مفید، محمد بن محمد، الاختصاص، تصحیح علی‌اکبر غفاری و محمود محرمی زرندی، قم، الؤتمر العالمی لالفیة الشیخ المفید، ۱۴۱۳ق.
  • مفید، محمد بن محمد، الارشاد فی معرفة حجج الله علی العباد، ۱۴۱۳ق.
  • منتظری مقدم، حامد، «رشک بر امیرمؤمنان(ع) درآمدی بر روان‌شناسی مناسبات در تاریخ اسلامة»، مجله تاریخ در آیینه پژوهش، سال ۱۳۸۳ش، شماره۳.
  • هیثمی، علی بن ابی‌بکر، مجمع الزوائد، قاهره، مکتبة القدسی، ۱۴۱۴ق.
  • یعقوبی، احمد بن اسحاق، تاریخ الیعقوبی، دار صادر، بی‌تا.
  • یوسفی غروی، محمدهادی، «تاریخ هجوم به خانه حضرت زهرا (علیها السلام)»، آینه پژوهش، شماره ۲۷، پاییز ۱۳۷۹ش.
  • یوسفی غروی، محمد هادی، موسوعة التاریخ الإسلامی، قم، مجمع اندیشه اسلامی، ۱۴۱۷ق.