تفسير العياشي (كتاب)

من ويكي شيعة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
تفسير العيّاشي
کتاب تفسیر عیاشی.jpg
المؤلف محمد بن مسعود العيّاشي
اللغة عربي
الموضوع تفسير القرآن الكريم بالمأثور
عدد الأجزاء 2
الناشر المكتبة العلمية الاسلامية
عدد الصفحات (ج 1) 403 و (ج 2) 370


تفسير العياشي، من أقدم التفاسير الشيعية التي تعتمد على الروايات الواردة عن أهل البيتعليه السلام في تفسير القرآن؛ ولهذا فهو من المصادر الحديثية المهمة عندهم، ألّفه أبو النظر محمد بن مسعود عيّاش السلمي السمرقندي المعروف بالعياشي (المتوفى 320 هـ). العياشي من كبار محدثي الشيعة ومعاصر للكليني في عصر الغيبة الصغرى. ووفقاً لما نُقل عن هذا التفسير في كتب العصور اللاحقة له، يبدو أنّ الكتاب يضمّ تفسير كل القرآن الكريم إلا أنّ المتبقى هو من سورة الحمد إلى سورة الكهف.

ما يُميز تفسير العياشي عن تفسير القمي وتفسير فرات الكوفي وباقي التفاسير الروائية في القرون الأولى هو اهتمام العياشي بالمسائل الفقهية في آيات الأحكام. كما كان العياشي يعنى بالمسائل الكلامية والفرق الشيعية وغير الشيعية في التفسير ويأتي بروايات تتعلّق بها. من سمات تفسير العياشي هي حذف أسانيد الروايات.

التعريف بالكتاب

تفسير العياشي من التفاسير الشيعيّة القديمة يعود تاريخ تأليفه إلى عصر الغيبة الصغرى (260 ــــ 329 هـ) والجانب الروائي غالب عليه كباقي مؤلفات الإمامية في تلك الفترة. ونظراً لاهتمام العياشي بالمسائل الفقهية في تفسيره نجدأنّ المفاهيم الفقهية بارزة في هذا التفسير بالنسبة إلى باقي التفاسير الإمامية القديمة كتفسير فرات الكوفي وتفسير القمي.[1]

فقدان أجزاء من الكتاب

بناء على ما نقل عن هذا الكتاب في مؤلفات العصور اللاحقة له، يبدو أنّ للكتاب بقايا فقدت، إلا أن المتواجد عندنا هو من سورة الحمد حتى سورة الكهف. أصل هذا الكتاب في مجلدين، وكان لدى علماء التفسير وكان ينقلون عنه. نقل الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ما يقارب 30 رواية [2] من تفسير العيّاشي، ونقل الشيخ الطبرسي من كلا المجلدين حوالي 70 حديثاً.[3] ويقول العلامة المجلسي أنني شاهدت نسختين قديمتين لهذا التفسير.[4] ولا نجد بعد فترة العلامة المجلسي أثراً من القسم الثاني ويشير أغا بزرك الطهراني إلى ست نسخ مخطوطة ومطبوعة من القسم الأول لهذا الكتاب.[5]

مكانة المؤلف وتفسيره

علماء الرجال وأصحاب تراجم الشيعة والسنّة أثنوا على العياشي واعتبروه من كبار فقهاء ومحدثي الشيعة،[6] إلا أنّهم يؤكدون نقله الرواية عن شخصيات ضعيفة.[7]

ونقل كثير من علماء الشيعة عن هذا التفسير منهم السيد هاشم البحراني في تفسير "البرهان في تفسير القرآن" والعلامة المجلسي في بحار الأنوار والفيض الكاشاني في تفسير الصافي. وكتب العلامة الطباطبائي مقدمة على هذا الكتاب يبين أهمية ومكانة هذا الكتاب.[8]

الهوامش

  1. العياشي، تفسير العياشي، ج 1، ص 192، 238، 248.
  2. الحاكم الحسكاني، شواهد التنزيل، أحاديث 27، و 144، و145، و185، و190، و196و...
  3. الطبرسي، مجمع البيان، ج 1، ص 17.
  4. المجلسي، بحار الأنوار، ج 1، ص 28.
  5. آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 4، ص 295.
  6. ابن النديم، الفهرست، ص 244؛ الطوسي، الفهرست، ص 212.
  7. النجاشي، رجال النجاشي، ص 350.
  8. العياشي، مقدمة تفسير العياشي، ص 3 ــ 5.

المصادر والمراجع

  • ابن النديم، محمد بن إسحاق، الفهرست، بيروت، دار المعرفة، ط 2، 1417 هـ/ 1997 م.
  • آقا بزرك الطهراني، محمد محسن، الذريعة إلى تصانيف الشيعة، بيروت، دار الأضواء، ط 3، 1403 هـ/ 1983 م.
  • الطبرسي، الفضل بن الحسن، مجمع البيان في تفسير القرآن، بيروت، مؤسسة الأعلمي، 1415 هـ.
  • الطوسي، محمد بن الحسن، الفهرست، قم، نشر الفقاهة، 1417 هـ.
  • العياشي، محمد بن مسعود، تفسير العيّاشي، طهران، المطبعة العلمية، ط 1، 1380 هـ.
  • المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، بيروت، مؤسسة الوفاء، 1403 هـ/ 1983 م.
  • النجاشي، أحمد بن علي، رجال النجاشي، قم، مؤسسة النشر الإسلامي، ط 6، 1418 هـ.